الوسم: القتل

  • “طالبان” تعلق على مذكرات الأمير هاري بشأن خدمته في أفغانستان

    رد زعيم حركة “طالبان” أنس حقاني، على مذكرات الأمير هاري، التي اعترف فيها بأنه قضى على أكثر من 20 مسلحا في أفغانستان، مشبها إياهم ببيادق الشطرنج.

    وقال حقاني: “هاري! أولئك الذين قتلتهم ليسوا قطع شطرنج، بل أناس كان لديهم عائلات تنتظر عودتهم”.

    وانتقد زعيم “طالبان”، الأمير هاري على “تويتر” قائلا: “من بين قتلة الأفغان، لا يملك الكثيرون الحشمة للكشف عن ضميرهم والاعتراف بجرائم الحرب التي ارتكبوها”.

    ودعا سهيل شاهين ممثل رفيع المستوى في حركة “طالبان”، إلى محاكمة الأمير هاري بشأن ما كشف عنه من عمليات القتل التي ارتكبها أثناء خدمته في أفغانستان لأنها جرائم ضد الإنسانية.

    وقال شاهين في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز” البريطانية: “إنهم كانوا مقاتلين من أجل حرية بلادهم، وأنتم الغزاة.. لقد كانوا أبطالا شعبيين، وأنتم عدوهم”.

    وفي وقت سابق، نشرت وسائل الإعلام البريطانية، مقتطفات من السيرة الذاتية للأمير، بعنوان “سبير”، حيث اعترف الأمير هاري، بقتله 25 من مقاتلي “طالبان” في أفغانستان، وقاد مروحية أباتشي.

    وكتب الأمير هاري في كتابه: “بالنسبة لي، لا انظر إلى المقاتلين على أنهم بشر، بل قطع شطرنج أزيلها من على اللوح، هذا العدد من القتلى هو 25.. لا يجعلني أشعر بالفخر، لكنه لا يزعجني أيضا”.

    واستعادت “طالبان” السيطرة الكاملة على أفغانستان عندما سحبت الولايات المتحدة آخر قواتها من البلاد في أغسطس 2021، وحرمت السلطات الجديدة الفتيات فعليا من جميع فرص التعليم والعمل، كما قيدت حركتهن في الأماكن العامة دون مرافقة ولي الأمر الذكر.

    كما سمحت طالبان بالإعدامات العلنية والجلد والرجم للأشخاص الذين أدينوا بممارسة الجنس المثلي والزنا والجريمة والسرقة على الرغم من الإدانة الدولية لمثل هذه القرارات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير هاري يعترف بقتل 25 شخصا في أفغانستان

    اعترف الأمير البريطاني هاري بقتله 25 شخصا بينما كان طيارا حربيا لمروحية أباتشي، خلال مشاركته في الحرب ضد أفغانستان التي بدأت في 2001 وانتهت بالانسحاب الأمريكي في 2021.
    جاء ذلك في كتابه “سبير” وهو عبارة عن مذكرات للأمير، من المنتظر إصدارها في وقت لاحق، لكن تم عرض النسخة الإسبانية منها للبيع في مدريد عن طريق الخطأ.
    وتناولت المذكرات فترة مشاركة هاري في الحرب التي شنتها دول غربية على رأسها الولايات المتحدة، ضد عناصر من طالبان والقاعدة في أفغانستان.
    وكشف هاري في المذكرات أنه كان ينظر لهؤلاء الأشخاص الذين استهدفهم بطائرته على أنهم “قطع شطرنج” تم إزالتها من اللوح المخصص لها، كما نقلت صحيفة “تلغراف” البريطانية، التي قالت إنها حصلت على النسخة الإسبانية من الكتاب.
    وحسب ما ورد في الكتاب، أكد هاري أنه لم يشعر “لا بالفخر أو الخزي” من عمليات القتل التي تسببت في سقوط ضحايا مدنيين.
    واعتبر الأمير الذي تنحى عن مهامه الملكية وغادر المملكة المتحدة مع زوجته ميغان ماركل، القتلى الذين سقطوا بطائرته “أشرار حاولوا قتل الأخيار”.
    وفي السياق، قال الأمير في سيرته الذاتية أن شقيقه الأمير وليام، وزوجته الأميرة كيت شجعاه على ارتداء ملابس الجندي النازي مع شارة الصليب المعقوف، وهي حادثة أحدثت صدمة في جميع أنحاء المملكة المتحدة عام 2005.
    وصف الأمير هاري الحدث بأنه “أحد أكبر الأخطاء في حياتي”، كما كشف في الكتاب أن ويليام وكيت “ضحكا بشدة” عندما رأه مرتديا ذلك الزي.
    وخدم الأمير هاري في الجيش البريطاني لمدة 10 سنوات، قام خلالها بجولتين في أفغانستان.
    وقُتل الآلاف من المسلحين المرتبطين بطالبان والقاعدة في الحرب في أفغانستان إلى جانب آلاف المدنيين.
    في فبراير2008، أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن الأمير هاري خدم مع الجيش في ولاية هلمند الأفغانية “لأكثر من شهرين”.
    وقال بيان صادر، آنذاك، عن كلارنس هاوس وهو مقر إقامة ملكي في لندن: “الأمير هاري فخور جدًا بخدمة بلاده في العمليات إلى جانب زملائه الجنود والقيام بالمهمة التي تدرب عليها”.

    الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تورط 53 طفلا في جريمة القتل وتسجيل 933 قضية هتك عرض سنة 2021

    تورط 20 طفلا في جريمة القتل العمد سجلت بصددها 18 قضية، بينما تفاوتت الأرقام في جريمة التسميم والضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه، والعنف في حق الأصول، والهجوم على مسكن الغير، والمساهمة في مشاجرة، وخيانة الأمانة، وإخفاء أشياء متحصلة من السرقة.

    وسجلت جريمة القتل بالخطأ، بحسب تقرير صادر عن رئاسة النيابة العامة برسم سنة 2021 ارتفاعا واضحا، حيث انتقلت من 22 سنة 2020 إلى 45 قضية سنة 2021، (أي بنسبة ارتفاع تفوق 100%)، وجريمة الجرح الخطأ من 613 إلى 808 قضايا، وجناية السرقة الموصوفة ارتفعت من 1307 إلى 1438 قضية والسرقة العادية من 1752 إلى 1849 قضية.

    كما عرفت الجرائم الماسة بنظام الأسرة والأخلاق العامة تصاعدا، حيث انتقلت جريمة الاغتصاب من 45 إلى 68 قضية، وهتك العرض بالعنف من 282 إلى 365 قضية، وهتك العرض بدون عنف من 90 إلى 152 قضية، وبذلك فقد ارتفع هذا الصنف من الجرائم مقارنة مع السنة الماضية بـ 168 قضية.

    وبالمقابل، تؤكد المعطيات الإحصائية أن بعض الجرائم عرفت انخفاضا ملحوظا خلال سنة 2021، كالجنح والمخالفات الغابوية التي سجلت 15 قضية مقابل 45 سنة 2020، والتسول الذي تراجع من 314 إلى 260 قضية، والسكر العلني من 1515 إلى 1008 قضايا، كذلك جريمة تناول مادة مخدرة انخفضت بدورها من 2530 إلى 1913 قضية، والاتجار في المخدرات من 525 إلى 497 قضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توفي تحت الحراسة النظرية بابن جرير.. قضية الشاب ياسين الشبلي تعود إلى الواجهة

    جددت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع جهة مراكش أسفي، مطالبها بفتح تحقيق نزيه وشفاف وتعميق البحث في قضية الشاب ياسين الشبلي الذي توفي تحت الحراسة النظرية بمخفر شرطة بابن جرير.

    وأوضحت الجمعية في بلاغ لها، أن مكتب فرع جهة مراكش أسفي للجمعية، تدارس من جديد في اجتماعه بتاريخ 25/12/2022 تطورات قضية الفقيد ياسين شبلي الذي تعرض للقتل/ “القتل الخطأ بسبب الاهمال وعدم التبصر- واستعمال العنف..” حسب سلطة الاتهام، حين كان تحت تدبير الحراسة النظرية بمخفر الشرطة ببن جرير في 5 و6 اكتوبر 2022 ، بعد استحضار مختلف اجراءات الجمعية محليا وجهويا ومركزيا (بلاغات، شكايات ،كلمات- مؤازرة)، وبعد انتهاء اجراءات البحث والتحقيق وصدور بلاغات من الوكيل العام للملك بمراكش ومن عائلة الفقيد والشروع في المحاكمة بتقديم 3 عناصر أمنية  للاشتباه في ارتكاب “العنف والتسبب في القتل غير العمدي الناتج عن عدم التبصر وعدم الاحتياط والاهمال..”

    ووقفت الجمعية خلال الإجتماع، على ما تضمنه بلاغ الوكيل العام بمراكش بتاريخ 1 دجنبر 2022، من تركيب لتأويلات وتناقضات همت مجريات وظروف وملابسات التوقيف والاقتياد والحجز، منها تركيب ما بين كيفية التعامل مع الحالة غير العادية للموقوف وكيفية التعامل مع الحالة العادية المتطلبة ، وما بين الصفع و العنف والضرب، والسقوط الذاتي وبين نفي وإثبات الشهود وقراءة التسجيلات.. إلى أن تم استخلاص أن” الوفاة لم تكن ناتجة عن ظروف الايقاف والاقتياد.. ولا نتيجة الصفع.. وانما نتيجة الرضوض اثر إيذاءه لنفسه وسقوطه.. وهو في حالة هستيرية “.

    كما وقفت الجمعية بحسب المصدر ذاته، على بلاغ عائلة الفقيد بتاريخ 2/12/2022 الذي أعادت فيه تشبثها بأن “الفقيد ياسين شبلي ضحية القتل تحت التعذيب بمخفر الشرطة ببن جرير”، وعبرت فيه عن” رفضها المطلق لمخرجات بلاغ الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بمراكش، وعن استنكارها لما جاء ناقصا ومبثورا في تقرير الخبرة الطبية : عدم تحديد توقيت الوفاة وسببها المباشر… مطالبة بتعميق الخبرة لمعرفة ما نقص منها ولو من جهة محايدة…” كما عبرت في ملتمس لها الى الوكيل العام بتاريخ 7/12/2022 عن “رفضها المثول بين أيدي الشرطة ردا على استدعاءها من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش ،لكونها (الشرطة) طرف وخصم في قضية القتل تحت التعذيب لابنها ملتمسة تكليف الدرك الملكي أو أية جهة أخرى كطرف محايد..”.

    واعتبر المكتب، أي استخلاص أو تأويل مسبق لنتائج البحث بمثابة توجيه قد يؤثر على المحاكمةن متسائلا  حول التناسبية المعتمدة لإخراج القضية من دائرة التعذيب والقتل والعلاقة السببية بينهما ، وحول معيار اختيار واعتماد ” القتل غير العمدي” من بين أنواع القتل الأخرى(العمد-شبه العمد-الخطأ-غيلة – بالتسبب).

    وطالبت الجمعية، بتحقيق نزيه يشمل تعميق البحث في ادعاء التعذيب والقتل خارج نطاق القانون؛ توفير أقصى حد من الحياد والموضوعية والاستقلالية ،بما يضن عدم التأثير في مختلف المعطيات؛ تحديد دقيق لأسباب الوفاة باعتماد المؤشرات العلمية الدقيقة المستندة على التشريح الطبي الشرعي وعلى الآثار الظاهرة خاصة تلك التي اغفلها بلاغ الوكيل العام للملك والتي لاحظتها العائلة على جثة الفقيد بمستودع الأموات ووثقتها بالصور والفيديو ( الوفاة مقيدا، كسر اليد، الإصابة على مستوى الجهاز التناسلي ، احتمال نزيف داخلي من خلال ملاحظة بقايا الدم في الأذن )؛ تدقيق شامل في تحديد المسؤوليات ونطاقها؛ وإعمال المساءلة والمحاسبة وعدم الإفلات من العقاب في إطار المحاكمة العادلة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصر الظلمات في زمن التيه

    بقلم: خالص جلبي

     

    في ليلة الحادي عشر من شتنبر عام 2001م خرج ابن لادن من مخبئه من أدنى الأرض مثل روبن هود، ومعه فيلسوف الحركة المصري، أيمن الظواهري. وخرج بوش من أقصى الأرض مثل زيوس، رئيس آلهة أثينا، ومعه إله الحرب رمسفيلد، وكل منهما يدعو إلى القتل. وتشابهت قلوبهم مع اختلاف أديانهم على ملة قابيل القاتل الأول.

    وما زالت محفورة في الذاكرة عندي تلك المناقشة التي جرت عبر قناة عربية، ناقش فيها عدد من السياسيين المسألة، فكانوا مثل السحرة الذين يعالجون مسبوتا في العناية المشددة بالبخور. وعندما تلت المحطة بيان شيخ المجاهدين، صاح الجمهور العربي: «نفديك بالروح بالدم يا أبو الجماجم». وابن لادن فعل ما فعل تيمورلنك، الذي كان يودع المدن بأهرام من الجماجم. وابن لادن ترك خلفه منارة من ثلاثة آلاف جمجمة أمريكية، ولكن حياة الكفار في نظره ليست بذات قيمة.

    ومن يستخف بحياة الأمريكيين يستخف بحياة كل الناس، ولا يختلف في هذا بوش عن ابن لادن عن الأنظمة الثورية، فكلهم من القتلة. وتتعاون أنظمة ثورية عربية اليوم مع البنتاغون، فتلعنه في العلن وترفده بالمعلومات سرا ما يفوق توقعه، والمهم اعتلاء ظهر الجماهير بأي ثمن.

    وعندما يُقتَل اليهود ننقل الأخبار بفرح، وعندما يقتل فلسطيني نقول عنه جريمة والقتل واحد. والأرض كلها ليست بديلا لقتل إنسان واحد. وإذا كان هناك مقدس فهو قطعا ليست الحجارة، بل روح الله التي نفخها في الإنسان، ومن قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا.

     كانت خطبة (الظواهري) السابقة قبل أن يرد مورد الحمام قراءة فصل (الجهاد) في كتاب «معالم في الطريق» لسيد قطب، فنقل (القاعدة الصلبة الواعية) من صعيد مصر إلى (تورا بورا). والفكر الجهادي الجديد لا يزيد على نسخة معدلة عصرية للخوارج، ولا يكتف الآن بحرب الأنظمة الأموية المعاصرة كما فعل الخوارج من قبل، بل وصل إلى وصفة جديدة على يد الطبيب الظواهري، أن الحية تقتل الحية بهرس رأسها وليس قطع ذنبها، وقطع رأس حاكم عربي يعني التخلص من موظف صغير في الإدارة الأمريكية، والمهم نسف أمريكا. وهو ما أدخل كل العالم الإسلامي في ورطة. وأما ابن لادن فظل في حضن الفقيه الإسفراييني، أيام المماليك البرجية، يقرأ الخطاب من كتب صفراء.

    تطوع يومها في المناقشة (رفيق) لبناني أراد مناقشة الظاهرة، فكان حريصا أن يخلع عباءة السلطان العباسي على كتف الحزب القائد في سوريا، حتى يرضى. ومن كان بجانب الرفاق فهو في غابة السباع، والخطأ في الكلمات أشد من المرور على ألغام الدبابات، فوجب التقيد بتعاليم السلامة، قبل أن يرفع على (الفلق) أو الخازوق في فرع أمني.

    وأما الفلسطيني في الحوار المذكور فكان ينادي من لندن بالجهاد، وهو دلالة على حلم البريطانيين وعقلهم مع الخطرين أينما كانوا. ومن يستطيع أن يتحدث من لندن ضد لندن، فهي شهادة للندن. والفلسطيني معذور لأنه محاصر أربع مرات، فهو محبط وقيادته السياسية نجحت في بناء تسعة عشر جهازا أمنيا، أكثر من حل مشكلة الفلسطيني اليومية. وجامعة الدول العربية ميتة منذ ولادتها. وإسرائيل علت علوا كبيرا. وفي يوم قابلت المفكر المصري هويدي، في محطة فضائية، فقال: دع العرب يهدمون إسرائيل، طالما ليس عندهم قدرة سوى الهدم. قلت له: ولكن عندما تهدم إسرائيل، لن تحل مشاكلنا، فنستبدل المغص بالصداع والسل بالإيدز.

     وفي عام 1865 م كتب (دوستويفسكي) عن «الجريمة والعقاب»، في ظل الإحباط العام أيام القيصر الروسي، فقال إن الجو عندما يمرض يمرض كل الناس، ويصبح الكل مجرمين.

    والعرب عموما يعيشون أجواء ما قبل الثورة الفرنسية، وكثير من دولهم مهيأة لانفجارات مروعة وقد حصل. والناس يؤمنون بالقتل، ولكن القتل لا يأتي إلا بالقتل. وأهم ما في الحوار حول ظاهرة العنف وابن لادن أن كل المتحاورين لم يكن عندهم بديل سوى القتل، والله يدعو إلى دار السلام.

     إنه زمن العقم العربي في عصر الظلمات السياسي.

    تروي فاطمة أوفقير في كتابها المثير «حدائق الملك»، وهي كلمة تعني السجون السلطانية، أن الأوامر كانت تقضي أن لا قتل، بل الموت ألف مرة. كما يطلب أهل النار من مالك: ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون. قالت عن الملك السابق: إنه كان ينام والمسدس لا يفارق قبضته، بعد أن نجا من انقلاب قصر الصخيرات. وتروي بعد أن جلست عشرين سنة في الحبس عن الكاردينال ميزران، أنه كان في سكرات الموت عندما زاره الملك لويس الرابع عشر فقال له: أرجوك لا تتركني، إنني أعاني من القنوط جدا. سأله ميزران بضعف: لماذا؟ قال: لم أعد أثق في أحد. همس ميزران في أذن الملك: اطمئن فقد أصبحت الآن ملكا عظيما!

     

    نافذة

    عندما يُقتل اليهود ننقل الأخبار بفرح وعندما يقتل فلسطيني نقول عنه جريمة والقتل واحد ومن قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهم ثقيلة تواجه المتورطين في السياقة الاستعراضية بشاطئ طنجة

    كشفت مصادر متطابقة أن النيابة العامة المختصة بطنجة، قررت متابعة المتورطين في قضية التفحيط بواسطة السيارات بشاطئ أشقار بالمدينة، بتهم ثقيلة تصل إلى حد محاولة القتل العمد، بعد انتشار شريط يظهر عمليات التفحيط والاقتتال بواسطة سيارات رباعية الدفع، ما دفع بمصالح ولاية أمن طنجة إلى التفاعل الآني مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر قيام سائقي سيارتين بالسير بسرعة مفرطة وبطريقة استعراضية على مستوى الشريط الساحلي بمدينة طنجة، قبل تعمدهما الاصطدام عدة مرات بشكل يعرّض أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم للخطر.

    وأوردت المصادر أن هذه المصالح تمكنت في ظرف وجيز من إيقاف أحد المتورطين في هذه القضية، وتبين أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها مصالح الشرطة بمدينة طنجة، حيث مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة من تحديد هوية أحد السائقين واعتقاله بعد مرور وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، فضلا عن وضع سيارته بالمحجز البلدي. وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه، البالغ من العمر 27 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، ليتم في ما بعد تحويله إلى السجن المحلي بناء على تعليمات النيابة العامة، بعدما قررت متابعته في حالة اعتقال، خاصة وأن المعني ظهر في شريط فيديو وهو يوجه ما يشبه تهديدات مبطنة إلى السلطات القضائية والأمنية عن أنه شخص محمي وأنه يتوفر على معارف من شأنها أن تجعله خارج المساءلة القضائية.

    للإشارة، فإن نشطاء قاموا بتوثيق الشريط المذكور، والذي تظهر فيه سيارتان رباعيتيا الدفع، وتسيران بشكل جنوني في الشاطئ المحلي لأشقار، في تهديد واضح للمواطنين الذين يفضلون المشي على هذا الشاطئ، وقد تدخلت  دورية أمنية معينة بشاطئ أشقار لإيقاف سائقي السيارتين، وتبين أنهما كانا في خلاف مع بعضهما بعد القيام بحركات بهلوانية وتفحيط معرضين حياتهم وحياة مرتادي الشاطئ للخطر، كما تم حجز السيارتين وإحالة السائقين على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن طنجة.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم 882 طفلا..تقرير حقوقي يكشف اعتقال إسرائيل 7 آلاف فلسطيني في 2022

    كشف تقرير حقوقي فلسطيني، أن الجيش الإسرائيلي اعتقل نحو 7 آلاف فلسطيني خلال 2022، بينهم 882 طفلا و172 امرأة من الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة.

    جاء ذلك في تقرير سنوي مشترك، أصدرته أربع مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى هي هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) وجمعية نادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان ومركز وادي حلوة – القدس، وجميعها غير حكومية.

    وذكر التقرير أن “قوات الاحتلال اعتقلت 7000 فلسطينيّ”.وأضاف أن القدس هي الأعلى بين المحافظات من حيث عدد الاعتقالات والتي بلغت قرابة 3 آلاف حالة، في حين شهد قطاع غزة 106 حالات أغلبها (64) كانت من نصيب الصيادين.

    وذكر التقرير أن بين حالات الاعتقال 882 طفلا، و172 امرأة، فيما بلغت عدد أوامر الاعتقال الإداري (بلا تهمة أو محاكمة) 2409.

    وأشار التقرير إلى “استخدام كافة أنواع الأسلحة خلال عمليات الاعتقال، بما في ذلك إطلاق الرصاص الحي، والكلاب البوليسية، إلى جانب عمليات التّرهيب، والترويع”.

    وتابع أنه في “بعض الحالات استخدم أفراد العائلة كدروع بشرية، فيما نفّذت عمليات اعتقال بهدف الضغط على المطاردين لتسليم أنفسهم، وطال ذلك أقرباء وأصدقاء لهم”.

    وأشار التقرير الحقوقي إلى تسجيل قرابة 600 حبس منزلي لأطفال في مدينة القدس.وتحدث عن ارتفاع “عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 233 شهيداً منذ عام 1967، منهم 73 قتلوا جراء التعذيب، و74 نتيجة الإهمال الطبي، و79 نتيجة القتل العمد، و7 جراء قتلهم المباشر بالرصاص الحي”.

    وذكر التقرير أن “مئات من الأسرى اُستشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها عن السّجون”، بينما ارتفعت حصيلة “الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم إلى 11”.

    وحول الأسرى المرضى، أفاد بأنهم أكثر من 600، منهم 24 على الأقل مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة.

    ومع نهاية 2022، ذكر التقرير أن عدد الأسرى الذين ما زالوا في السجون بلغ 4700، بينهم 29 أسيرة، و150 طفلا وطفلة، وقرابة 850 معتقلًا إداريًا، و15 صحفيا وخمسة نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني.

    وتابع التقرير أن من بين الأسرى 330 أسيرًا تجاوز على اعتقالهم 20 عامًا، بينهم 25 معتقلون منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، و552 أسيرا صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربي يحاول ذبح زوجته السابقة بمقص

    آش واقع 

    كشفت تقارير إعلامية إيطالية، بأن مهاجرا مغربيا هاجم زوجته السابقة، محاولا ذبحها بواسطة مقص، وسرقتها في نفس الوقت.

    وحسب المصادر ذاتها، فإن الأطباء أنقذوا الزوجة المصابة بأعجوبة. أما بالنسبة للرجل المحتجز، فمن المتوقع توجيه تهم له بـ”محاولة القتل العمل والسرقة”.

    وتمكن الأطباء من اجراء عملية جراحية للسيدة التي وصلت إلى غرفة الطوارئ في حالة خطيرة للغاية، يقومون بتقييم الوضع، موضحين “السيدة استعادت حالة الوعي بشكل شبه كامل، لذلك يمكن القول أنها قد تجاوزت مرحلة الخطر”.

    وأردفت نفس المصادر، أن المتهم يبلغ من العمر خمسة وعشرين سنة، وهاجم زوجته السابقة، بواسطة مقص محاولا قتلها، قبل أن يصعد في سيارة مسروقة من أجل الفرار، لتتدخل الشرطة بعد ذلك وتقرر توقيفه.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هاتف يسقط قاتل والده

    تقدم بشكاية البحث لفائدة العائلة للتمويه وحنكة الدرك فضحت جريمة بشعة انتهت بقطع رأس الضحية

    خطط شاب لارتكاب جريمته في حق والده بإحكام، إذ استغل نومه للإجهاز عليه بطريقة بشعة وتخلص من جثته بمكان لا يمكن الاشتباه فيه، واستعان بأعمامه لتقديم شكاية البحث لفائدة العائلة، بالادعاء أن والده غادر المنزل دون عودة، إلا أن هفوة ارتكبها كلفته الحكم عليه بالإعدام، بعدما تنبه لها الدركيون أثناء التحقيق، فعجلت بفك لغز الجريمة.

    حدثت الجريمة في 2017 بمنطقة “ثلاثاء بوكدرة” بإقليم آسفي، عندما استغل شاب يبلغ وقتها 24 سنة، نوم والده، وهوى على رأسه بفأس. ورغم قوة الضربة ظل الأب متشبثا بالحياة، وأصدر صوتا اختلط ما بين طلب النجدة والاحتضار والحسرة على نهايته، ودون رحمة، قام الابن بجز رأسه، والتخلص منه والجثة في حفرة قريبة من منزل العائلة.

    محاولة التمويه
    كانت ليلة صيفية غير عادية بالنسبة إلى عناصر الدرك الملكي لـ”ثلاثاء بوكدرة” ضواحي آسفي، عندما حل بمقر الدرك شاب وامرأة، اتضح في ما بعد أنها عمته، لتقديم شكاية البحث لفائدة العائلة في حق والده الذي اختفى عن الأنظار. في البداية تعامل الدركيون مع الأمر بشكل عاد، سيما عندما استفسروه عن مدة الغياب، فأجاب دون تردد أنها يومان، لدرجة أن دركيا طمأن الشاب أن والده قد يكون في زيارة دون علمه لأقارب أو أصدقاء، وأنه “بعقلو” وفي أي لحظة قد يعود إلى المنزل.
    لم ترق تصريحات الدركي الشاب، الذي بدا عليه الانفعال، إذ عقب غاضبا ” محالش ارجع راني قلبت عليه عند عمامي، وها هي عمتي جات معايا خايفة عليه” ، وأصر على تفعيل شكايته، هنا تنبه الدركيون إلى أن هناك غموضا في القضية، فيقين الابن بعدم عودة والده، وإصراره على تقديم الشكاية يوحيان أنه متورط في جريمة، لكن لا دليل عليها.
    بعد تفكير، قرر الدركيون الاستجابة لشكاية الابن وطالبوه بالانصراف واعدينه أنهم سيعملون المستحيل للعثور على والده. راقت هذه العبارات الشاب وغادر رفقة عمته مقر الدرك وعليه علامة الانشراح.

    الكمين
    أثار سلوك الابن حفيظة الدركيين، فأيقنوا أنه متورط في اختفاء والده، وأن إصراره على تقديم شكاية البحث لفائدة العائلة محاولة منه للتمويه على جريمته. أنهك الدركيون التفكير في البحث عن خطة أو وسيلة سرية قد تقودهم إلى الخيط الناظم في هذه الواقعة الغامضة، خوفا من أن يشعر الابن بتحركاتهم ويتلف كل أدلة الجريمة ويغادر المنطقة نهائيا. وضعوا خططا عديدة، منها فرض مراقبة على تحركاته أو القيام بجولة قرب منزل العائلة، اتضح أن نتائجها غير مضمونة.
    ووسط الحيرة والتوتر، وجد دركي الحل، وهو إعادة استدعاء عمة الشاب، لاستفسارها من جديد عن شقيقها المختفي، ربما قد تصرح بأمور تساهم في تسليط الضوء على القضية.
    وفعلا تحقق ما توقعه الدركيون، إذ خلال استفسارها، اعترفت أن شقيقها المختفي يملك هاتفا محمولا وأنها حاولت الاتصال به مرات عديدة دون جدوى، واصفة إياه أنه من نوع “سامسونغ” عاد لا يتجاوز ثمنه 120 درهما، أزرق اللون.
    وبمجرد كشف العمة عن هذه المعلومة، استدعى الدركيون الابن، تحت ذريعة أنهم توصلوا إلى مكان وجود والده، بناء على معلومات من مخبرين، وبمجرد حضوره، أخضع لتفتيش، ليتم حجز هاتف أزرق اللون، ادعى في البداية أنه في ملكه، لكن بعد مواجهته بتصريحات عمته، ارتبك والتزم الصمت، وأدرك أن خطته باءت بالفشل.

    حقد دفين
    وجد الابن نفسه أمام دوامة من الأسئلة، كلما حاول اختلاق وقائع وهمية للإجابة عنها، يجد نفسه أمام سؤال آخر محرج، إلى أن وقع في تناقض مفضوح، وقتها، أعلن استسلامه، وقرر كشف الحقيقة، وهي أنه من قتل والده وقرر اختلاق قصة اختفائه للإفلات من العقاب.
    بدأ الابن يسرد تفاصيل محزنة تعود لسنوات طويلة، لما كان طفلا صغيرا، حيث كان يعنفه والده بشكل يومي ويهينه ويحتقره، ما ولد لديه حقدا دفينا تجاهه، سيما بعد أن طرد والدته، التي اضطرت للعيش بأكادير وإنشاء أسرة جديدة، إذ وجد نفسه يعاني وحيدا دون حضن يخفف من معاناته، إلى أن قرر وقف حد لها.
    وكشف الابن أنه قتل والده بضربة فأس في الرأس، قبل أن يجزه، ويضعه مع الجثة في غطاء، ويتخلص منها في حفرة مجاورة للمنزل، لإبعاد الشبهة، وبعدها باع رؤوس ماشية والده في السوق، واستغل الأموال في قضاء ليلة ساهرة.
    وبناء على هذه الاعترافات، انتقلت عناصر الدرك الملكي رفقة المتهم إلى المنزل وتم العثور على جثة الأب في طور التحلل داخل الحفرة، حيث نقلت إلى مستودع الأموات، وخضعت للتشريح، ما خلص إلى وجود ثقب في الجمجمة، وأن سبب الوفاة تتطابق مع ما جاء في اعترافات المتهم.

    الإعــــدام
    وضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث، حيث اعترف بكل عفوية بجريمته، ولم يبد ندمه على تورطه فيها بسبب حقده الكبير على والده، لكن بعد إحالته على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بآسفي، أدرك خطورة ما قام به والعقاب الشديد المتوقع في حقه، لما توبع بجناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد في حق الأصول والتمثيل بجثة. حاول المتهم أمام قاضي التحقيق نفي التهمة عنه، والتراجع عن تصريحاته السابقة، دون جدوى، وبعد إحالته على غرفة الجنايات كان نصيبه الإعدام.

    مصطفى لطفي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما قررته جنايات طنجة في حق قاصر متورط في قتـ.ل ستيني حاول اغتـ.صابه

    آش واقع تيفي

    قضت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بطنجة، الثلاثاء، بإدانة قاصر بالسجن النافذ لسنة واحدة، على خلفية تورطه في قضية تتعلق بقتل ستيني حاول الاعتداء عليه جنسيا.

    وكشفت مصادر محلية، أن تفاصيل القضية تعود لشهر أكتوبر من السنة الجارية، حينما تقدم طفل القاصر وسلم نفسه لمصالح الشرطة القضائية، معترفا بارتكابه جريمة القتل في حق شخض ستيني، وهو صديق لوالده، بعدما رافقه إلى منزله، حيث حاول نزع سرواله بالقوة قبل هروبه ودخوله إلى مطبخ المنزل، حيث استل سكين ثم وجه طعنات قاتلة إلى الضحية على مستوى الصدر والبطن ليسقط جثة هامدة مدرجا في دمائه.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره