Étiquette : القتل

  • الجيش الجزائري يقتل شابين صحراويين.. واستنفار وسط مخيمات تندوف

    أخبارنا المغربية ــ محمد الحبشاوي

    هاجمت القوات الجزائرية سيارة كان على متنها ثلاثة أشخاص صحراويين، ينشطون في التجارة الغير قانونية، بالمناطق الحدودية المحيطة بمخيمات تندوف.

    و حسب ما نقلته جريدة « الأحداث المغربية » في عددها الصادر يوم أمس الثلاثاء18 أكتوبر، تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي أخبارا وصورا تفيد بأن دورية للجيش الجزائري قتلت شابين إثر استهدافها سيارة كان على متنها ثلاثة أشخاص صحراويين، يتعاطون تجارة المحروقات، فيما أصيب الشخص الثالث بجروح بليغة نقل إثرها إلى مستشفى تندوف.

    هذا، و أعلن عدة نشطاء صحراويون عبر حساباتهم بمواقع التواصل الاجتماعي، أن الوضع في المخيمات مقلق جراء الاستهداف المتكررة  للساكنة هناك، معتبرين تحركات الجيش الجزائري بالخطيرة و المقلقة.

     وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان جريمة القتل التي ارتكبها النظام الجزائري في السنوات الماضية ضد منقبين صحراويين عن الذهب، حيث تعمد جيش « شنقريحة » حرقهما في “مخيم الداخلة”، بعيدا عن أنظار أهاليهم، و وسط صمت رهيب لقادة البوليساريو بالرابوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة حول جريمة قتل قاصر لستيني حاول اغتصابه بطنجة (فيديو)

    يونس الميموني

    في تفاصيل جديدة بشأن جريمة القتل التي راح ضحيتها رجل ستيني بمنطقة “مسنانة”، بطنجة، قال أصدقاء وجيران الجاني، البالغ 16 سنة، إن ما أقدم عليه كان في إطار الدفاع عن النفس، مطالبين بالإفراج عنه.

    وأضاف هؤلاء في تصريحات متفرقة لجريدة “العمق”، أن الضحية معروف في المنطقة بسوء أخلاقه، عكس المتهم الذي يشهد له الجميع بعدم التورط في أي أنشطة مشبوهة، معتبرين أن ما اقدم عليه طبيعي ودفاع عن النفس .

    وطالب المصرحون القضاء بأخذ دوافع الشاب بعين الاعتبار، داعين الى مواجهة ظاهرة استدراج القاصرين والاعتداء عليهم جنسيا.

    وكان حي “برانص القديمة” بمدينة طنجة، قد اهتز مساء أمس الأحد، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شخص ستيني، من طرف قاصر لا يتجاوز عمره 16، بعدما حاول الضحية اغتصابه.

    وكشفت مصادر “العمق”، أن الهالك وهو صديق والد الجاني، كان قد استدرج قاصرا بغية هتك عرضه، بمنزله إلا أن الطفل حاول الهرب ووجه للمعتدي ضربة قوية أردته قتيلا.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن المنطقة عرفت استنفارا، حيث شرعت عناصر الأمن في تحقيقاتها مع القاصر بحضور والديه من أجل معرفة ملابسات الحادث، وذلك تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون تهتز على وقع جريمة قتل وحرق منزل سكني على يد شقيقين

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة العيون بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، الجمعة، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لأخوين غير شقيقين، أحدهما في وضعية غير طبيعية، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالقتل العمد ومحاولة القتل العمد وإضرام النار عمدا في محل سكني وتغيير معالم الجريمة.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم أحد الأخوين المشتبه فيهما على تعريض شخص يكتري شقة من والده للضرب والجرح باستخدام السلاح الأبيض مما تسبب في وفاته، كما عمد لإضرام النار في مشتملات شقة مجاورة تؤجرها نفس العائلة لأحد المكترين.

    كما يشتبه في تورط نفس الشخص في تعريض أخيه الثالث، الذي يعاني من خلل عقلي، لاعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض، متسببا له في جروح بالظهر، فضلا عن تعريض زوجة والده للقتل العمد باستخدام السلاح الأبيض.

    أما المشتبه فيه الثاني، وهو الأخ غير الشقيق، فيشتبه في تورطه في تغيير معالم الجريمة ومسح آثار الدم من مسرح الحادث، ومحاولة تضليل الطبيب المختص لاستصدار إذن بالدفن على أساس أن الوفاة طبيعية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الرئيسي وأخوه غير الشقيق تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما تتواصل الخيرات التقنية والأبحاث الميدانية لتحديد الخلفيات والملابسات الحقيقية المحيطة بهذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن العيون يفتح تحقيقا في تورط شقيقين في القتل وإحراق سكنى لتغيير معالم الجريمة

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة العيون بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يوم أمس الجمعة 14 أكتوبر الجاري، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لأخوين غير شقيقين، أحدهما في وضعية غير طبيعية، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالقتل العمد ومحاولة القتل العمد وإضرام النار عمدا في محل سكني وتغيير معالم الجريمة.
    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم أحد الأخوين المشتبه فيهما على تعريض شخص يكتري شقة من والده للضرب والجرح باستخدام السلاح الأبيض مما تسبب في وفاته، كما عمد لإضرام النار في مشتملات شقة مجاورة تؤجرها نفس العائلة لأحد المكترين.
    كما يشتبه في تورط نفس الشخص في تعريض أخيه الثالث، الذي يعاني من خلل عقلي، لاعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض، متسببا له في جروح بالظهر، فضلا عن تعريض زوجة والده للقتل العمد باستخدام السلاح الأبيض.
    أما المشتبه فيه الثاني، وهو الأخ غير الشقيق، فيشتبه في تورطه في تغيير معالم الجريمة ومسح آثار الدم من مسرح الحادث، ومحاولة تضليل الطبيب المختص لاستصدار إذن بالدفن على أساس أن الوفاة طبيعية.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الرئيسي وأخوه غير الشقيق تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما تتواصل الخبرات التقنية والأبحاث الميدانية لتحديد الخلفيات والملابسات الحقيقية المحيطة بهذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون.. الأمن يحقق في ملف الأخوين المشتبه تورطهما في قضية تتعلق بالقتل العمد ومحاولة القتل العمد وإضرام النار عمدا في محل سكني وتغيير معالم الجريمة

    فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة العيون بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يوم أمس الجمعة 14 أكتوبر الجاري، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لأخوين غير شقيقين، أحدهما في وضعية غير طبيعية، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالقتل العمد ومحاولة القتل العمد وإضرام النار عمدا في محل سكني وتغيير معالم الجريمة.
    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد أقدم أحد الأخوين المشتبه فيهما على تعريض شخص يكتري شقة من والده للضرب والجرح باستخدام السلاح الأبيض مما تسبب في وفاته، كما عمد لإضرام النار في مشتملات شقة مجاورة تؤجرها نفس العائلة لأحد المكترين.
    كما يشتبه في تورط نفس الشخص في تعريض أخيه الثالث، الذي يعاني من خلل عقلي، لاعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض، متسببا له في جروح بالظهر، فضلا عن تعريض زوجة والده للقتل العمد باستخدام السلاح الأبيض.
    أما المشتبه فيه الثاني، وهو الأخ غير الشقيق، فيشتبه في تورطه في تغيير معالم الجريمة ومسح آثار الدم من مسرح الحادث، ومحاولة تضليل الطبيب المختص لاستصدار إذن بالدفن على أساس أن الوفاة طبيعية.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الرئيسي وأخوه غير الشقيق تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما تتواصل الخيرات التقنية والأبحاث الميدانية لتحديد الخلفيات والملابسات الحقيقية المحيطة بهذه القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامية عمر الرداد تستأنف حكم المحكمة الرافض لإعادة المحاكمة

    تستعد محامية المغربي عمر الرداد لاستئناف قرار لجنة التحقيق بالمحكمة الفرنسية، الصادر أمس الخميس، والقاضي برفض البت في طلب مراجعة محاكمة البستاني المغربي عمر الرداد، الذي حكم عليه سنة 1994 بالسجن 18 عاما من أجل جريمة قتل مشغلته جيزلين مارشال.

    وقالت المحامية التي تدعى سيلفي نواكوفيتش، خلال تصريح صحفي بعد جلسة الاستماع، “إنه سبق وأن لجأ محامون إلى الاستئناف وكسبوا قضاياهم”، مشددة على أنها “ستمضي إلى نهاية الطريق. وستبدأ هذا الإجراء اليوم “.

    وقرر القضاء الفرنسي السنة الماضية إعادة فتح قضية البستاني المغربي عمر الرداد، الذي يحاول منذ أكثر من عشرين عاما إثبات براءته، غير أن المحكمة رفضت، اليوم الخميس البت في طلب مراجعة محاكمته.

    وكان المعني بالإمر أدين في جريمة قتل مشغلته غيلان مارشال في 1991، وهو ما ظل ينفيه. وعانق الرداد الحرية بفضل عفو رئاسي من الرئيس السابق جاك شيراك بعد سنوات قضاها في السجن، لكنه لا يزال يتحمل المسؤولية الجزائية.

    وتعليقا على رفض المحكمة مراجعة المحاكمة؛ أفادت محامية الرداد بأن “هذه القضية كانت واحدة من أكبر الأخطاء القضائية في القرن الـ20، وتعتبر اليوم أحد أكبر أخطاء القرن 21، مفيدة بأن لجنة التحقيق لم تتابع طلبات المحامي العام، واعتبرت أن الحمض النووي لا يمكن تأريخه وبالتالي تم رفض طلب الرداد”.

    وتابعت بالقول، “نحن غاضبون من هذا القرار، الذي لا يحترم حقوق الإنسان فحسب، بل حتى قانون 2014 الذي يسمح بالمراجعة في حالة الشك البسيط”.

    وأضافت، “لن أتخلى عن عمر الرداد أبدا، وإصراري بات أقوى من أي وقت مضى”، مشيرة إلى أنها ستلجأ إلى المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان.

    ووصفت “المحاكمة بغير العادلة، لأن رجال الدرك الذين أجروا التحقيق، طلبوا الاستماع إليهم، بعد أن اكتشفوا عناصر جديدة بالغة الأهمية، بالإضافة إلى أن هناك أربعة مشتبه بهم، بل العديد من المشتبه بهم في هذه القضية”.

    وكانت هذه القضية عادت إلى واجهة الأحداث إثر العثور على حمض نووي لأربعة أشخاص في بيت الثرية غيلان مارشال التي قتلت في يونيو 1991.

    ووجهت أصابع الاتهام في هذه الجريمة إلى الرداد الذي كان يعمل بستانيا في منزل مارشال، وأدين في عملية القتل بالاعتماد على العبارة الشهيرة “عمر قتلني”، التي كتبت بدماء الضحية.

    ولا يزال عمر الرداد يتحمل المسؤولية الجزائية عن مقتل مارشال رغم العفو الرئاسي الذي تمتع به في عهد الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، والذي سمح له بالخروج من السجن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغريم إعلامي أمريكي شهير بحوالي مليار دولار

    حكم على أليكس جونز، الشخصية اليمينية المتطرفة في الولايات المتحدة بدفع حوالى مليار دولار كتعويض لأسر ضحايا مجزرة في مدرسة أنكر حقيقتها.

    وقال جونز، صاحب موقع “انفو-وورز” في وقت سابق، إن “أقارب الطلاب والموظفين الذين قتلوا في عام 2012 بمدرسة ساندي هوك، في ولاية كونيتيكت، كانوا يمثلون، وإن عملية القتل نفذها معارضون لحيازة الأسلحة النارية. ونظرية المؤامرة هذه انتشرت على الإنترنت”.

    ورأت هيئة محلفين في ووتربري بولاية كونيتيكت أن أليكس جونز يجب أن يدفع لأسر 8 ضحايا ولموظف في مكتب التحقيقات الفدرالي، كان موجودا يوم المأساة، 965 مليون دولار كتعويض عن تشهير وضرر معنوي.

    وقال كريس ماتي، محامي العائلات إنه حكم “تاريخي”، ووعد “بتنفيذه”.

    وكانت هذه العائلات قد رفعت دعوى قضائية ضد أليكس جونز، موضحة أنها تعرضت للمضايقة والتهديد من قبل أصحاب نظرية المؤامرة، الذين قالوا إن المذبحة لم تحدث أبدا، وأن الأقارب المفجوعين كانوا يمثلون.

    وأضافت أنها لم تعد تشعر بالأمان في المنزل أو في الأماكن العامة.

    وفي 2012، قتل شاب مسلح ببندقية نصف آلية 20 طفلا و6 بالغين في ساندي هوك.

    وأثار إطلاق النار هذا مخاوف في الولايات المتحدة وأحيا النقاش حول الإجراءات التي يجب اتخاذها لتنظيم بيع الأسلحة النارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال مغربي بسبب جريمة قتل غامضة ضحيتها زوجته الإيطالية

    أفادت تقارير إعلامية، أن مواطنة إيطالية تدعى، إيلاريا مايورانو، تبلغ من العمر 41 سنة، تعرضت للضرب حتى الموت في منزلها، حيث تشتبه أجهزة الأمن في وقوف زوجها المحكوم عليه بالإقامة الجبرية بسبب الاتجار في المخدرات وراء الجريمة.

    وأضافت التقارير ذاتها، أن الحادثة وقعت في منزل الأسرة بمنطقة أوسيمو الريفية، بعد مشاجرة بين الزوجين، وبعدما تم العثور على جثة الضحية، حيث تبين للمحققين بعد معاينتها بمسرح الجريمة، أن تحمل جروحا غير متوافقة مع فرضية السقوط من الدرج حسب رواية الزوج.

    وتم اعتقال المتهم ونقله إلى مصلحة الأمن لاستنطاقه حول ظروف وملابسات الحادثة وأخذ إفادات المقربين من الزوجين الذي يربط بينهما عقد زواج مدني منذ أكثر من 10 سنوات ولديهما طفلان صغيران. ويقود الأمن تحرياته لمعرفة جميع تفاصيل جريمة القتل المفترضة، التي بدأت بمشادات عادية بين الزوجين، ثم تطورت إلى شجار، قبل أن يدفع الرجل زوجته من أعلى الدرج، حسب فرضيات الشرطة.

    وحسب تقارير إخبارية، تم توقيف الزوج المتهم، من طرف الدرك الإيطالي، بناءا على أمر اعتقال من المدعي العام، بسبب الاشتباه في ارتكابه جريمة قتل عمدي ضد زوجته، حيث تم تكليف المحقق الشرعي بالتحقيقات الأولية في مسرح الجريمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرامة مليار دولار على الإعلامي الأميركي اليميني المتطرف أليكس جونز لإنكاره حدوث مجزرة

    حكم على أليكس جونز الشخصية اليمينية المتطرفة في الولايات المتحدة الأربعاء بدفع حوالى مليار دولار كتعويض لأسر ضحايا مجزرة في مدرسة أنكر حقيقتها، بسبب المعاناة الأخلاقية التي سببها بتصريحاته المضللة.

    وكان صاحب موقع “انفو-وورز” قال إن أقارب الطلاب والموظفين الذين قتلوا في 2012 في مدرسة ساندي هوك في ولاية كونيتيكت كانوا ممثلين وعملية القتل نفذها معارضون لحيازة الأسلحة النارية. ونظرية المؤامرة هذه انتشرت على الإنترنت.

    ورأت هيئة محلفين في ووتربري بولاية كونيتيكت بالقرب من المدرسة، أن أليكس جونز يجب أن يدفع لأسر ثماني ضحايا وموظف في مكتب التحقيقات الفدرالي كان موجودا يوم المأساة 965 مليون دولار كتعويض عن تشهير وضرر معنوي.

    وقال كريس ماتي محامي العائلات إنه حكم “تاريخي”، ووعد “بتنفيذه”.

    وصرح بيل شيرلاش الذي قتلت زوجته ماري في ساندي هوك إن القرار كشف أن “الإنترنت ليس الغرب المتوحش والأفعال لها عواقب”. وأضاف للصحافيين “سيتعين على أشخاص مثل أليكس جونز التفكير مليا يقولون وكيف يقولون ذلك”.

    وكانت هذه العائلات رفعت دعوى قضائية ضد أليكس جونز، موضحة أنها تعرضت للمضايقة والتهديد من قبل أصحاب نظرية المؤامرة الذين قالوا أن المذبحة لم تحدث أبدا وأن الأقارب المفجوعين كانوا يمثلون.

    وأضافت أنها لم تعد تشعر بالأمان في المنزل أو في الأماكن العامة.

    وقالت إيريكا لافرتي ابنة مديرة المدرسة التي قتلها مطلق النار خلال المحاكمة أنها اتهمت مرارا على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها ممثلة، حتى أنها تلقت تهديدات بالاغتصاب.

    وأكدت أنها “فخورة” بالرسالة التي ينطوي عليها الحكم ومفادها أن “الحقيقة مهمة”. وقالت إن “الذين يستفيدون من صدمة الآخرين سيدفعون ثمن ما فعلوه. سيظل هناك شخصيات مثل أليكس جونز في العالم، لكنهم تعلموا اليوم أنهم سيحاسبون”.

    في 2012، قتل شاب مسلح ببندقية نصف آلية 20 طفلا وستة بالغين في ساندي هوك.

    وأثار إطلاق النار مخاوف في الولايات المتحدة وأحيا النقاش حول الإجراءات التي يجب اتخاذها لتنظيم بيع الأسلحة النارية.

    وبكى أقارب الضحايا، الذين كانوا حاضرين في القاعة عند صدور الحكم.

    وتابع أليكس جونز المؤيد القوي للرئيس السابق دونالد ترامب، جلسة الاستماع على موقعه وعلق عليها مباشرة على الموقع. وقال إنه لم يكن ينوي الاستئناف وإنه لا يملك حتى “مليوني دولار نقدا” ودعا أنصاره إلى دعمه بشراء منتجات على موقعه.

    وقال “يريدون إخافتنا لإبعادنا عن الحرية وإخافتنا حتى لا نشكك في يوفالدي وما حدث بالفعل هناك أو في باركلاند”، في إشارة إلى حادثين آخرين لإطلاق النار.

    وأضاف “لسنا خائفين ولن نذهب إلى أي مكان ولن نتوقف”.

    ومنحت هيئة المحلفين بشكل خاص 120 مليون دولار لأحد الضحايا روبي باركر الذي فقد ابنته إميلي البالغة من العمر ست سنوات في المجزرة.

    وسيحصل وليام ألدنبرغ موظف مكتب التحقيقات الفدرالي الذي استهدفته نظريات المؤامرة، على تسعين مليون دولار.

    وكان حكم على أليكس جونز في السابق في تكساس بدفع نحو خمسين مليون دولار لزوجين قتل ابنهما البالغ من العمر ست سنوات في ساندي هوك.

    واعترف جونز مؤخرا علنا بواقع القتل لكنه رفض التعاون مع المحاكم. ودانه قضاة الصلح في الولايتين غيابيا لكنهم تركوا الأمر للمحلفين ليقرروا العقوبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات جديدة في قضية هجوم ملثمين على مقهيين بسطات

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    علمت كشـ24 من مصادرها الخاصة، أن رئيس الجماعة الترابية أولاد سعيد، الواقعة ضمن النفوذ الجغرافي لعمالة إقليم سطات، وآخرين مثلوا أمام قاضي التحقيق، لدى محكمة الإستئناف بسطات، وذلك أول يوم أمس الثلاثاء، الموافق ل 11 أكتوبر الجاري، في أولى جلسات البحث التمهيدي، معهم حول شبهة علاقتهم بعصابة الملثمين، المدججين بالأسلحة البيضاء، الذين هاجموا محطة وقود بأولاد سعيد في وقت سابق، محاولين تصفية أحد مستشاري المعارضة المدعو ” ه ، س “.

    ويأتي قرار إستدعائهم للمثول أمام قاضي التحقيق وفق مصادرنا، قصد فك لغز خيوط تلك الواقعة، التي اهتز لها الرأي العام الوطني، حيث كانت مصالح الدرك الملكي، التابعة للمركز الترابي أولاد سعيد، سرية وجهوية سطات، قد عرضت مجموعة من الأشخاص، من بينهم مستشار جماعي، على أنظار الوكيل العام للملك، لدى محكمة الاستئناف بسطات، للاشتباه في علاقتهم بأفراد عصابة ملثمين، هاجموا مقهيين بأولاد سعيد المركز، مدججين بأسلحة بيضاء، للنظر في صك الإتهامات المنسوبة إليهم، واتخاذ المتعين في شأنهم.

    وكانت شرارة الأحداث التي خلفتها هذه الواقعة، قد إنطلقت من مجموعة على وسائل التواصل الاجتماعي الفوري ” الواتساب”، تضم أعضاء من الأغلبية و المعارضة، بالمجلس الجماعي أولاد سعيد بسطات،إلا أن إحتدام النقاش بين عدد من الأعضاء، دفع أحد المنتمين إلى المعارضة، إلى وضع شكاية في مواجهة رئيس المجلس الجماعي و ثلاثة أشخاص، لدى الوكيل العام للملك بسطات، يبسط فيها تهديده بمحاولة القتل و التصفية الجسدية.

    وكشفت المصادر نفسها حينئذ، أن ثلاث سيارات كان على متنها مجموعة من الأشخاص الملثمين، قد حجت بعد مرور ثلاثة أيام على وضع الشكاية، إلى منطقة أولاد سعيد، حيث جابت السيارات المنطقة المحيطة بمنزل مستشار المعارضة المشتكي، للبحث عنه دون جدوى، باعتباره كان غير متواجد في تلك اللحظة، وهو ما دفع المشتبه فيهم، إلى التوجه بسياراتهم نحو مقهيين بمركز أولاد سعيد، و هاجموهما حاملين أسلحة بيضاء، زارعين الرعب في نفوس الزبناء الراغبين في إحتساء كوب من الشاي أو القهوة.

    وأضافت في ذات السياق مصادرنا، أن المشتبه فيهم قاموا بتجريد بعض المواطنين من هواتفهم النقالة، مصرحين أمام الملأ أنهم ليسوا لصوصا، فضلا عن تكسير عدد من الممتلكات الخاصة، وتعريض شقيق المستشار المعارض المشتكي، إلى إصابات خفيفة، باعتباره كان من بين زبائن المقهيين، اللتين تعرضتا للهجوم، مع إرجاع الهواتف المحجوزة إلى أصحابها في الحين، ومغادرة المكان بعد مرور دقيقتين إلى وجهة مجهولة.

    وأكدت المصادر ذاتها، أن الأبحاث والتحريات المكثفة والمتواصلة، التي باشرتها مصالح الدرك الملكي بمركز أولاد سعيد، بتنسيق عام وشامل مع باقي المراكز الترابية و القضائية، و مختلف سرايا الدرك بجهوية سطات، أسفرت عن تحديد عدد من المشتبه في علاقتهم بالحادث الهجومي، الذي يدخل في إطار تصفية الحسابات السياسية، التي تحيط بالمجلس الجماعي أولاد سعيد، و بعث رسائل مشفرة إلى كل من يهمه الأمر بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره