Étiquette : المعلم

  • قم للمعلم وَفِّهِ التبجيلا.. عِيدٌ بِأَيَّةِ حَالٍ عُدْتَ يَا عِيدُ

    ما زالت مقولة أمير الشعراء أحمد شوقي «قُمْ للمعلم وَفِّهِ التبجيلا.. كاد المعلم أن يكون رسولا» هي الأبرز في تبجيل المعلم؛ لما يبذله بهذه المهنة من جهود شاقة جعلت الكتاب والشعراء يتغنون بها تقديراً للمعلمين لما يقدمونه من جهود مع الطلاب والتلاميذ حتى يصبحوا كوادر صالحة لإنماء المجتمعات.

    وفي ظل إدراك المجتمع الدولي لقيمة وأهمية المعلم، أطلقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) اليوم العالمي للمعلم في 5 أكتوبر، لتكون احتفالية دولية كبرى تشارك فيها كل المؤسسات العلمية والتعليمية والثقافية بالعالم.

    هذه الاحتفالية تذكرنا كذلك بالقصيدة التي نظمها المتنبي في هجاء كافور الإخشيدي والتي جاء في مطلعها: “عيد بأي حال عدت يا عيد *** بما مضى أم بأمر فيك تجديد؟”

    • تاريخ يوم المعلم العالمي

    يتم تخليد يوم المعلم العالمي سنويًا في 5 أكتوبر منذ عام 1994، للاحتفال بجميع المعلمين في جميع أنحاء العالم. وتكرس الاحتفالية للذكرى السنوية لاعتماد توصية منظمة العمل الدولية / اليونسكو لعام 1966 بشأن وضع المعلمين، والتي تحدد معايير تتعلق بحقوق ومسؤوليات المعلمين، ومعايير لإعدادهم الأولي والتعليم الإضافي، والتوظيف، وظروف التدريس والتعلم.

    تم اعتماد التوصية المتعلقة بوضع المعلمين في التعليم العالي في عام 1997 لاستكمال توصية عام 1966 حيث لا يمثل يوم المعلم العالمي يومًا للاحتفال بكيفية قيام المعلمين بتحويل التعليم فقط، ولكن أيضًا للتفكير في الدعم الذي يحتاجون إليه لنشر مواهبهم ومهنتهم بالكامل، وإعادة التفكير في كيفية تطوير المهنة على مستوى العالم.

    • اليونسكو تدعو الشباب لجعل التدريس كمهنة الاختيار الأول للشباب

    حسب الموقع الرسمي لليونسكو، يقام يوم المعلم العالمي بالاشتراك مع منظمة العمل الدولية (ILO) واليونيسيف ومنظمة التعليم الدولية (EI).

    وفي ظل هذه المناسبة وإدراكًأ للأهمية الحاسمة لإعادة التأكيد على قيمة مهمة التدريس تدعو اليونسكو الحكومات إلى جعل التدريس كمهنة الاختيار الأول للشباب قبل كل شيء، وحيث يتم الاحتفال بعمل المعلمين المتفانين في جميع أنحاء العالم الذين يواصلون السعي كل يوم لضمان أن يصبح “التعليم الجيد الشامل والمنصف” وتعزيز “فرص التعلم مدى الحياة للجميع” حقيقة واقعة في كل ركن من أركان العالم. ”

    • احتفالات عام 2022 بعيد المعلم

    حسب اليونسكو، تركز الاحتفالات باليوم العالمي للمعلم هذا العام 2022 على موضوع “التحول في التعليم يبدأ بالمعلمين”. وتمتد الفعاليات التي تقيمها اليونسكو خلال الفترة من 5 إلى7 أكتوبر الجاري.

    – تفتح فعالية الاحتفال الرسمي السيدة ستيفانيا جيانيني، مساعدة المديرة العامة للتربية في اليونسكو، تليها بيانات من ممثلي الشركاء في المؤتمر: منظمة العمل الدولية (ILO)، واليونيسيف، ومنظمة التعليم الدولية (EI)..

    – سيشمل يوم المعلم العالمي 2022 في مقر اليونسكو حفل تسليم جائزة اليونسكو – حمدان لتطوير المعلمين، وافتتاح معرض ابتكار المعلمين.

    – تشمل الاحتفالية كذلك العرض الأول لفيلم Être prof

    – تشمل الفعاليات حلقة نقاش على الإنترنت: “دور المعلمين في التعليم الأخضر: مبادرات من أجل التنمية المستدامة”، وعدد آخر من الحلقات عبر الانترنت بذات السياق.

    • رسالة دولية مشتركة تدعو لضمان حصول المعلمين على أدواتهم التعليمية

    وفي ظل الاحتفال باليوم العالمي للمعلم تؤكد أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو في رسالتها المشتركة مع كلٍ من جيلبرت ف. هونجبو، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، وكاثرين راسل، المديرة التنفيذية لليونيسف، وديفيد إدواردز، الأمين العام للتعليم الدولي لليوم العالمي للمعلمين أن: “المعلمين يعرفون أن الطلاب هم مستقبل أي بلد، وأن يوم المعلم العالمي يوم عظيم يتم فيه الاحتفال بالدور الحاسم للمعلمين وقدرتهم على تحويل إمكانات المتعلمين من خلال ضمان حصولهم على الأدوات التي يحتاجونها لتحمل المسؤولية عن أنفسهم وتجاه الآخرين وتجاه كوكب الأرض.”

    وقد دعا المسئولون الدوليون جميع البلدان إلى الاعتراف بأن “المعلمين موثوق بهم ومعترف بهم كمنتجين للمعرفة وممارسين عاكفين وشركاء في السياسة “.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022.. قطر تسابق الوقت لتجهيز أماكن إقامة المشجعين

    قبل خمسين يوماً من انطلاق كأس العالم لكرة القدم في قطر، يصبّ العمال الإسمنت ويجهدون طوال الليل لتجهيز فنادق مترفة وأماكن إقامة معقولة الثمن لأكثر من مليون زائر خلال الحدث العالمي.

    وينشط مئات العمال الأجانب داخل أبراج كتارا البالغ ارتفاعها 211 متراً والمتخذة شكل سيوف متشابكة، حيث سيقيم كبار ضيوف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال البطولة التي تنطلق في 20 نوفمبر.

    وسينفق الأثرياء ألوف الدولارات في الليلة الواحدة، على غرف مزوّدة بأقبية نبيذ رخامية داخل فندق تتمتع ردهته باحدى أكبر الثريات في العالم.

    ولكن جبالاً من الرمال لا تزال على السلالم ولم تُثبت بعض النوافذ الزجاجية الداكنة، في هذا المعلم الواقع على الواجهة البحرية لمدينة لوسيل، بالقرب من الملعب الذي سيستضيف المباراة النهائية في 18 دجنبر.

    وعلى بعد أربعين كيلومتراً في مجمّع بروة براحة الجنوب، ينخرط جيش من العمال تحت الأضواء الكاشفة ليلاً والشمس الحارقة نهاراً، في تجهيز شقق للجماهير الباحثة عن إقامة بكلفة 84 دولاراً في الليلة الواحدة، للحصول على سرير فولاذي في غرفة مشتركة.

    ويتوقع أن يستوعب مجمع بروة، الواقع تقريباً في الصحراء، أكثر من 7500 زائر، وسيستخدم لاحقاً لآلاف العمال الاجانب الذين يحافظون على حركة الاقتصاد القطري المعتمد على النفط والغاز.

    وقال متحدث باسم اللجنة العليا للمشاريع والارث المنظمة ان “كل خيارات الإقامة في كأس العالم فيفا 2022 ستكون جاهزة في الوقت المناسب قبل قدوم المشجعين، الفرق والمسؤولين إلى قطر من أجل البطولة”.

    وأضاف ان “قائمة مريحة” ستكون بتصرف الفرق والجماهير.

    وعلى طرفي نقيض، ستلعب الأبراج الفخمة وغرف العمال البسيطة دوراً رئيساً في اسكان مشجعي المنتخبات المشاركة.

    ويقدّر المنظمون قدوم أكثر من مليون زائر وتجهيز 130 ألف غرفة في فنادق، شقق، سفن سياحية وخيم في الصحراء.

    لكن بعض المشجعين اشتكوا بالفعل من الأسعار المرتفعة وتوافر الغرف.

    وفي المقابل، تتوقع مدن خليجية أخرى، على غرار دبي، ارتفاعا في الحجوزات مع قدوم مشجعين مترددين بالبقاء في قطر. يرجع ذلك الى اتهامات تنفيها الدوحة، في ما يتعلق بحقوق العمال الأجانب، عدم توفر الكحول، تقييد الحريات العامة والأثر البيئي.

    وسيكون هناك ثلاث سفن سياحية في ميناء الدوحة بمقدورها استيعاب حتى 13 ألف شخص ينفقون بين 179 و800 دولار في الليلة.

    ومقابل 423 دولاراً لليلة الواحدة، يستطيع المشجعون ان يبيتوا في خيم مكيفة على شاطئ البحر في الخور، شمال الدوحة، مزوّدة بحمامات داخلية، شاشات تلفزيون وملحقات مترفة.

    كما يتم نصب ألف خيمة تقليدية حيث يمكن للمشجعين تجربة التخييم على الطريقة القطرية دون تكييف. لم يعلن المنظمون بعد عن الأسعار.

    ويسعى بعض الملاك القطريين الى الاستفادة من كأس العالم، ويطلبون ما يزيد عن 4 آلاف دولار في الليلة الواحدة لشقق الدوحة. شاليه واحدة من غرفتي نوم معروضة على موقع بوكينغ دوت كوم booking.com بنحو خمسين ألف دولار في الليلة.

    وفيما حجز الاتحاد الدولي (فيفا) 80% من 30 ألف غرفة فندقية في الدوحة، تُعرض بعض الأجنحة في السوق المفتوحة مقابل 5,500 دولار في الليلة.

    يقول مسؤول تنفيذي في مجال السفريات في الدوحة “هناك الكثير من المفاوضات الجارية بشأن الأسعار”.

    وشدّد ناصر الخاطر الرئيس التنفيذي لكأس العالم 2022 في مقابلة تلفزيونية هذا الأسبوع ان الاقامات الرسمية حصلت على دعم لابقاء الأسعار منخفضة “يوفّر القطاع الخاص أيضاً وحدات سكنية ولهم الحق في تحديد السعر الذي يرونه مناسباً”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أي دور للجامعة المغربية في ظل ضعف البنية المادية للبحث العلمي؟

    د.أحمد درداري/ أستاذ جامعي بتطوان

    في البداية لا بد من القول بان الجامعة مطالبة بالدراسة والبحث العلمي للواقع والاجابة عن التساؤلات المطروحة من طرف الباحثين والوصول الى الحقيقة والكشف عنها ونشرها، الشيء الذي لا يمكن ان يتحقق الا بتوفر شرطين اثنين:

    الأول: أن يكون الباحث مثقفا وأن يتحلى بالشجاعة وأن يكون مستعدا للذهاب بالبحث العلمي الأكاديمي الى أبعد مداه بالنقد الصارم لكل ما هو موجود بهدف التغيير والاصلاح في ظل الاستمرارية.

    ثانيا: يجب توفير التمويل الكافي وتحسين الوضعية المادية للأستاذ الباحث بما يضمن ويسمح بالمغامرة البحثية والقيام بالدراسات والأبحاث العلمية تحقيقا للتغيير في إطار الالتزام بمبادئ العلوم. والرقي بالبحث العلمي الى مستوى التنافسية.

    إن الوصول الى الفهم العلمي للظواهر وتفسيرها تفسيرا علميا وادراكها وضبطها والتحكم فيها والتنبؤ بما يمكن ان يقع في المستقبل وأخذ الاحتياطات العلمية اللازمة لتجنب تكرار الازمات او على العكس من ذلك تعميقها يتطلب اعادة النظر في الاطارات المادية للأساتذة الباحثين وتفكيك بنية نسق الجامعة واعادة تركيبه بناء على محددات تتجاوز كل ما هو تقليدي او شكلي والذي أعاق بناء العقل العلمي الوطني لعقود من الزمن على حساب نخبة متحكمة من زوايا مختلفة تريد إعادة الباحث الى الوراء بسبب تداخل العامل السياسي والنقابي على حساب الاهتمامات النخبوية الجامعية و على حساب الانتاج العلمي المطلوب، مما دفع الى اذلال دور الجامعة وكنتيجة لذلك استيراد الدراسات و المقررات التعليمية بدل من انتاجها وطنيا.

    صحيح اننا نعيش حالة نهوض شامل في كثير من جوانب الحياة المجتمعية لكن العنصر البشري الجامعي تنقصه شروط لم تنل الاهتمام الكافي ولم يتم تنميط العمل الأكاديمي وتثبيت النموذج المغربي بشكل دقيق، حيث ان الامر يحتاج إلى:

    النهوض بالمستوى المادي للأستاذ الجامعي عملا بتوازن كتلة الأجور وعدم تخطي مكانة الجامعة ومنها الاستاذ الباحث إن نحن أردنا تطوير قدرات البحث وتغيير طريقة التفكير لدى النخبة، وتطوير امكانيات الجامعة واختياراتها وتجويد الانتاج المعرفي وربطه بالنموذج التنموي ومنه بالسياسات العمومي، ذلك أن كثرة الاضرابات التي تدعو اليها المركزيات النقابة لا تخدم البحث العلمي و تعني أن الاستاذ الجامعي موضوع للصراعات السياسية تروح بسببه الجامعة والبحث العلمي والوطن ككل ضحية البقاء في دائرة الانتقاص من قيمة الاستاذ الجامعي المادية بالمقارنة مع من تعلموا و تكونوا على يديه وأصبحوا متفوقين عليه ماديا.
    كما انه يجب ربط البحث العلمي لمراكز الدكتوراه ومختبرات البحث ببرامج الخدمات الرقمية وتطوير أسليب البحث العملي قياسا على تجارب وصلت مستوى التنافس الدولي والتي تمكنت من بناء فضاء لتجويد التفكير العلمي الجامعي و الأكاديمي.

    فاذا كانت الجامعة هي فضاء للتفكير الحر والمبدع والنقاش الهادف والانتاج الفكري والتنظير الخلاق والمشاركة الذكية للنخبة الاكاديمية في بناء واصلاح المشروع المجتمعي التنموي، فان تكوين الطلاب والباحثين وتطوير اساليب البحث الأكاديمي وتجويد الانتاج العلمي عمل شاق ويبقى من اولويات وأهداف الجامعة التي يجب الحسم فيها بالرفع من ميزانيات البحث العلمي، والرفع من أجور الأساتذة الجامعيين دون ربط ذلك بأي عائق قد تثيره الأقلية لعرقلة الزيادة أو تعتبره الحكومة سببا لرفض الزيادة في الأجور.

    صحيح أن هناك عدة محاولات للإصلاح تحكمت فيها معادلات الصراع العام في المجتمع دون تنزيل مقاربة الحكامة الجديدة بالكيفية المطلوبة على طول وعرض هرم الدولة والمؤسسات المتدخلة في التعليم العالي كما جاءت في دستور 2011، حيث لم يتم استحضار رؤية وقيادة شجاعة للإصلاح وربط التعليم العالي بقيمة الرأسمال اللامادي وربطه بالأوراش الكبرى للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية للبلاد وربط البحث العلمي بالتنمية وتقدم المجتمع.

    فالجامعة هي مورد بشري أساسي للدولة والقطاع الخاص، وهي التي تمكن المؤسسات من الاطر الكافية في شتى المجالات، مما يجب معه إعادة التفكير في الجامعة والارتقاء بمكانة الأستاذ الجامعي الى مستوى القيادة الاكاديمية للمشاريع الاصلاحية والترافع حول المشروع العلمي الوطني الى جانب مراكز ومختبرات البحث ومواكبة التغيرات الدولية، في ظل الانتقال الرقمي وتحديات التقنيات الجديدة لقياس حضور الجامعة في مجال البحث العلمي على المستوى العالمي.

    كما أن تجويد البحث العلمي وتطوير مناهجه والرقي بالمعرفة العلمية الى مستوى الانتاج التنافسي يفرض على الحكومة ان تجعل من الجامعة ومراكز الدكتوراه مؤسسات للتنافس الدولي في مجال البحث العلمي انطلاقا من الاستقلال الداخلي للجامعة الذي يسمح لها بإنشاء فرق ومختبرات للبحث والنهوض بالبحث العلمي، وتوفير التمويل الكافي حيث تصطدم الجامعة في الغالب بعوامل لا تخدم البحث العلمي من قبيل طريقة تكوين المختبرات التي ما تزال تخضع لعوامل صراعية كعامل الأقدمية والأحلاف وعوامل شخصية، مما يجعل التهرب من الاصطدام والالتزام بالحد الادنى للواجب داخل الجامعة دون التوجه نحو البحث العلمي خيار ونهج أغلب الاساتذة الجامعيين، بل حتى الشعب في بعض الكليات تعيش صراعات بنفس الوسائل ومنها من لم يتم هيكلتها بعد بسبب سوء فهم الادوار الحقيقية للبنية الإدارية و منه يتم احباط المبادرات والفرص فيخلق ذلك قهقرة لكل الطاقات التي ينظر اليها البعض انها مكلفة ومتعبة لبعض الرافضين للاجتهاد و القائمين بالأدوار الروتينية باحتساب الرقم الزمني كمحدد لشرعية التواجد والانتماء للجامعة.

    كما أن مراكز دراسة الدكتوراه أيضا تحتاج الى اصلاح خصوصا وانها مكتظة بالطلبة الباحثين، الذين تنقطع علاقاتهم بالمراكز سواء من حيث التأطير او من حيث الالتزام بالخطوات المطلوبة لإنجاز الاطاريح ، ذلك ان عدد كبير من الطلبة الباحثين تجاوز الستة سنوات كحد أقصى لإنهاء كتابة الاطاريح ومناقشتها، وما يزالوا عالقين، والمسؤولية مشتركة بين مديري الاطاريح والباحثين، في الوقت الذي ينتظر من الجامعة حكامة تدبير الزمن البحثي وخدمة المجتمع والتنمية.

    ومن جهة أخرى فان البحث العلمي والطالب الباحث والمشرف على المشروع العلمي مجتمعين في تركيبة نسقية ما تزال في حالة إهمال وينقصها التجويد والتجديد والجدية والانضباط وربط العملية البحثية بالنسق السياسي والتنموي. فأحيانا تتباعد الغايات من وجودها عن الواقع المغذي لها والذي ينتظر دورها الدينامي ومواكبة التغيير.

    لماذا الجامعة المغربية متخلفة عن التصنيف الدولي؟

    قد يبدو الامر لأول وهلة ان الامر يتعلق بضعف قدرات الباحثين على الانتاج العلمي والأكاديمي لكن الامر ليس كذلك تماما ويتعلق الامر بما يلي:

    أولا: هناك بعض المحسوبين على الجامعة همهم الوحيد هو الريع والشخصنة واعادة التصفيف المبني على العلاقات الشخصية والارتباطات المصلحية والاتفاق حول تقنيات الإبعاد او الاستقطاب بحسب الحاجة والمصلحة مما يحافظ على استمرار عقيدة استغلال الفرص لدى البعض.

    ثانيا: ما يزال التصنيف المبني على ضوابط ومعايير محددة وواضحة ودقيقة لتقييم البحث العلمي تعترضه عراقيل داخل الكليات، بحيث يبقى العمل الشخصي مرفوض وفي المقابل يتم عرقلة العمل الجماعي ومن داخل الهياكل تحكمه معادلات معي او ضدي داخل فرق البحث العلمي والمختبرات البحثية، بحيث نجد من بين كل ثلاثة باحثين قد نجد باحث واحد ضحية لتآمر الاثنين بسبب الدرجة او المستوى او الانتماء السياسي او النقابي.

    ثالثا: ما تزال عملية صرف ميزانية البحث العلمي غامضة ولا تناقش داخل مجالس بعض الكليات ويستفيد منها بعض الاساتذة دون البعض الآخر، فنجد تشجيع بعض الأنشطة العلمية من ميزانيات المؤسسات ضدا في الباقي مما يحول التنافس حول البحث العلمي من التنافس وفق معايير الجودة الى تنافس شكلي يطغى عليه التطاول فنظل حبيسي البداية المتعثرة وتكرار أنشطة بدون تطور الانتاج العلمي.

    مستوى التعليم العالي والبحث العلمي الذي قوبل بحسرة بعد صدور تصنيفات المؤسسات الجامعية كان اخرها تصنيف “شنغهاي” الشهير الذي صنف ألف جامعة الأفضل عبر العالم لسنة 2022 من أصل 2500 حول العالم، وهو التصنيف الذي غيب حجز مقعد لجامعة مغربية، مما يؤكد على الوضع المتردي للمؤسسات الجامعية الوطنية. ذلك ان المؤسسات الجامعية المرموقة عالميا او على الأقل قاريا او جهويا، تعتمد على حقل بحثي مؤثث بمختبرات بحث ودراسات وميزانيات مرتبطة بمشاريع علمية صناعية وغير صناعية تتطلب مجهودات جبارة من السيدات والسادة الأساتذة الباحثين والمسؤولين الين تجاوزا طرح المشاكل المادية.

    بينما في المغرب ما تزال العلوم غير مستقلة وغير مرتبطة بالمشاريع العلمية الصناعية ونجد أغلب الجامعات المغربية ما تزال مرتبطة بتلقين مبادئ العلوم وهدفها الأول تأهيل الخريجين لولوج سوق الشغل وتظل مغذية للبلاد بالموارد البشرية مما تجعل تطور الجامعة المغربية يسير في اتجاه وحيد رغم أن جامعة القرويين هي أقدم مؤسسة جامعية في العالم.

    ونظرا لضعف ميزانية البحث العلمي وغياب بنية علمية قادرة على استيعاب الادمغة واستثمار العقول، فان العلوم الاجتماعية والقانونية والاقتصادية والطبيعية لا ترقى الى المستوى العالمي لأنها نسبية ومرتبطة بخصوصية المجتمع. وبقي الاصلاح مقتصرا على ما هو تنظيمي ومناقشة حكامة واستقلالية الجامعات. وكل ما يتعلق بالتسيير المالي والبيداغوجي ولغة التدريس، حيث نجد المساطر والإجراءات لا تعبر عن الرؤية التي تساهم في تطوير واشعاع الجامعة.

    وانطلاقا مما سبق فان مرد تصدع النسق المجتمعي واستياء الغالبية من الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية الى ضعف المعرفة و عشوائية التدبير وسوء تنظيم و توزيع المهام والموارد وعدم تكافؤ الادوار بين مؤسسات الدولة والجامعة والأسرة، وغياب التقابل و الربط بين الحق والواجب، ذلك أن التنشئة تتحكم فيها البيئة الاجتماعية والاقتصادية المتباعدة المستويات، بينما من المفروض بناء النموذج ومعه المشروع العلمي المتكامل لبناء الشخصية التي تتولى أمر تنزيل و حمايته كل من المشروع المجتمعي والدولة والانسان، والمعلم هو الأساس الذي يتولى وضع أسس التربية على أكمل وجه، لكن الواقع يبين أنه هناك فوارق شاسعة بين دور الاسرة و دور المعلم علميا و ثقافيا و قانونيا، وأن استمرار التعارض في الادوار وآثاره يؤدي الى زرع الفشل في بنية ونسق شخصية الطفل الذي يعكس كون المدرسة تنتج نفس الطبقات الاجتماعية.

    ويتم احتكار وتولي المسؤولية في الدولة في ظل تعارض القانون مع مبادئ العلم والتعلم والدين وبناء الانسان … مما يضعف بنية ونسق الدولة والمجتمع معا، ويدفع الى تعزيز انقسام المجتمع الى طبقات تجد في الاعراف والتقاليد والحرية معيارا لتبرير الاختلاف والتعارض في حين يتعلق الامر بافتقار الدولة لمشروع حياة متكامل لبناء الانسان قائم على تقابل وتكامل الادوار وعلى عدالة توزيع القيم والثروات يكون موضوع بحث ونبش واشتغال الجامعة بكل مكوناتها البحثية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “أزرق القفطان” يمثل المغرب في جوائز الأوسكار

    إكرام بختالي

    رشح المركز السينمائي المغربي، فيلم “أزرق القفطان”، لمخرجته مريم توزاني، لتمثيل المغرب في انتقاء جوائز الأوسكار لسنة 2023 في فئة “الفيلم الروائي الطويل الأجنبي”.

    وأوضح المركز، في بيان له، أن لجنة انتقاء برئاسة سميرة الحيمر، رئيسة قسم الاستغلال والتوزيع بالمركز السينمائي المغربي، اختارت فيلم “أزرق القفطان” من ضمن فيلمين مؤهلين، لتمثيل المغرب في محفل الأوسكار، وذلك وفقا للمعايير التي تعتمدها أكاديمية الفنون والعلوم والسينما.

    وسبق أن اختير فيلم “أزرق القفطان”، لتمثيل المغرب في مسابقة قسم “نظرة ما” برسم الدورة الـ 75 لمهرجان كان السينمائي.

    ويعد هذا الترشيح هو الثاني في مسار المخرجة مريم توزاني، بعد مشاركتها في ترشيحات جوائز أوسكار بفيلم “آدم” عام 2019.

    ويتناول الفيلم، قصة “حليم” و”مينا”، وهما زوجان يديران متجر قفطان في مدينة سلا، قبل أن ينضم شاب يدعى “يوسف” لمساعدتهما في محل الخياطة، لكن علاقة المعلم بتلميذه ستأخذ منحى آخر.

    وشارك في بطولة فيلم “القفطان الأزرق”، كل من صالح بكري ولبنى أزابال وأيوب ميسيوي ومونية لمكيميل وحميد الزوقي، إلى جانب عدد أسماء فنية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام فعاليات مهرجان “كناوة شو للعالم ” على إيقاعات متنوعة بمراكش

    اختتمت، مساء أمس السبت، بساحة جامع الفنا العريقة بمدينة مراكش، فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان “كناوة شو للعالم”، الذي نظم تحت شعار “خير خلف لخير سلف”، وذلك على إيقاعات موسيقية ورقصات وأهازيج متنوعة، أداها عدد من “المعلمين”، ومجموعات قدمت من عدة مدن بالمملكة.

    وتميزت السهرة الختامية لهذا المهرجان، التي تتبعها جمهور غفير غصت به جنبات ساحة جامع الفناء، بتقديم لوحة غنائية جماعية “للمعلمين” المشاركين، برئاسة المعلم الشاب عثمان أيت حميتي، لتتناوب بعد ذلك على المنصة كل من مجموعة “المعلم” مصطفى صام من الرباط، ومجموعة أحمد باقبو، أحد أعمدة الفن الكناوي على الصعيد الوطني، واللتان أتحفتا الحضور بباقة من الأغاني الكناوية الرائعة، على إيقاعات دقات الطبول وأصوات آلة المشنجتان “لقراقش”، التي تستعمل بقوة في أداء هذا اللون الغنائي.

    وذكر رئيس جمعية الأطلس الكبير، محمد الكنيدري، بأن تنظيم الدورة الخامسة لمهرجان “كناوة شو للعالم” جاء نتيجة اتفاق تعاون بين جمعية حميتي للثقافة والإبداع الفني وجمعية الأطلس الكبير، تم خلال دورة المهرجان الوطني للفنون الشعبية لسنة 2019.

    وأضاف الكنيدري أن “المنظمين يتطلعون إلى جعل هذا المهرجان يتخذ طابع العالمية، على اعتبار أن الفن الكناوي هو فن عابر للحدود، وله مكانته الكبيرة لدى مجموعة من الفنانين العالمين، الذين ينصهرون في خلق إبداعات داخل المنظومة الغنائية للفن الكناوي”، مشيرا إلى أن هذه الدورة تميزت عن الدورات السابقة بفضل المشاركة النوعية لعدد من “المعلمين” الكناويين، وبالتالي من شأنها أن تشكل انطلاقة جديدة للمهرجان، ليأخذ مكانته على الصعيدين الوطني والدولي.من جتهته، عبر رئيس جمعية (حميتي الثقافة والإبداع الفني)، حسن أيت حميتي، عن سعادته بنجاح هذه الدورة، التي استضافت عددا من كبار فناني فن “تكناويت” بالمغرب، من قبيل أحمد باقبو، ومصطفى برشيح، والمعلم عزيز باقبو، وحسن بوصو وحسام غينيا، وغيرهم.

    وأشار، في تصريح مماثل، إلى أن الدورة الخامسة للمهرجان شكلت جسرا للتواصل بين الرواد والشباب من أجل الحفاظ على هذا الفن، مبرزا أن مراكش في حاجة لمهرجان من هذا القبيل، للمساهمة في الترويج للمدينة باعتبارها مدينة ثقافية وسياحية بامتياز.

    من جانبه، أكد “المعلم” مصطفى صام، أحد رواد الفن الكناوي بالمغرب، “ضرورة الرفع من إيقاع تنظيم هذا المهرجان لجعله مهرجانا دوليا، يستقطب عددا من الفنانين العالميين”، مبرزا أهمية حضور العديد من “المعلمين” الكبار فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان، الذين تفاعلوا مع الشباب، وكلهم أمل في الحفاظ على استمراريته.

    وشكل المهرجان، الذي نظمته، على مدى يومين، جمعية (حميتي للثقافة والإبداع الفني)، بشراكة مع جمعية الأطلس الكبير، وبتعاون مع مجلس جهة مراكش – آسفي، والمجلس الجماعي لمراكش، فضاء للتلاقح الفني بين رواد وشيوخ الفن الكناوي، الذين قدموا من مدن الرباط، والدار البيضاء، والصويرة، بالإضافة إلى مراكش، والشباب المولوع بهذا الفن، بهدف الحفاظ على هذا اللون الغنائي، الذي يعد من الفنون المتجذرة في الثقافة الفنية المغربية.

    يذكر أن اللجنة الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، كانت قد أدرجت، سنة 2019 ببوغوتا، فن كناوة ضمن القائمة التي تمثل التراث الثقافي غير المادي للإنسانية، لينضاف بذلك إلى سبعة عناصر أخرى من التراث الوطني المغربي، أدرجت ضمن القائمة المذكورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعلم فوزي لقجع وتلاميذه الكسالى! كي لا يتحول رئيس جامعة الكرة إلى مستبد صغير

    المعلم فوزي لقجع وتلاميذه الكسالى! كي لا يتحول رئيس جامعة الكرة إلى مستبد صغير

    حميد زيد – كود//

    النجاح يعمي.

    النجاح يفقدك صوابك.

    النجاح قد يؤدي بك إلى إطلاق العنان للسانك.

    وإلى التجرؤ على قول أي شيء.

    النجاح يكشف حقيقة صاحبه.

    النجاح فضاح.

    النجاح قد يؤدي بفوزي لقجع إلى أن يسيء إلى صورته.

    وإلى ذكائه.

    وإلى تجربته. وإلى كل الإنجازات التي حققها على رأس الجامعة.

    وإلى أن يخلط بين الأجناس والرياضات والألعاب.

    وهو ما قام به فوزي لقجع قبل أيام حين جمع أطر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ولاعبي كرة القدم داخل القاعة. وشرع يلقنهم الدروس.

    وشرع يعلمهم.

    وشرع يعطي الأوامر والتعليمات.

    وشرع يشرح لهم ما عليهم القيام به.

    وأن يقلدوا المدرب هشام الدكيك.

    وأن يفوزوا بالألقاب مثلما فاز بها المنتخب المغربي للكرة داخل القاعة.

    ورغم أن فوزي لقجع يعرف حق المعرفة أن لا علاقة بين كرة القدم وبين شقيقتها الصغرى الفوتسال.

    وأنهما تقريبا رياضتان مختلفتان. رغم القرابة الظاهرة.

    فقد سمح لنفسه. مثل مستبد صغير. أن يضع كل رياضات كرة القدم في سلة واحدة. وأن يقارن ما لا يقارن.

    وأن يعطي النموذج.

    وأن يفرض على الجميع النجاح وتحقيق ما حققه المنتخب الوطني للفوتسال.

    وهذا غير ممكن.

    ولو كنا نتوفر على عشرات من هشام الدكيك.

    الذي لا يمكن إلا أن نحييه. هو وجميع اللاعبين.

    وأن نشكره على كل ما حققه للمغرب.

    ولو فزنا بكل البطولات في كرة القدم داخل القاعة.

    ولو كنا المنتخب الأول في العالم.

    فهذا لا يعني أنه من السهل السير على نفس الخطوات.

    وعلى نفس النهج.

    واتخاذ ما تحقق في كرة القدم داخل القاعة نموذجا للمنتخبات الأخرى.

    وبنفس المنطق الذي كان يتحدث به فوزي لقجع.

    وبنفس الأستاذية.

    فقد كان عليه أيضا أن يصدر أوامره لوليد الركراكي ليستدعي لاعبي المنتخب الوطني داخل القاعة.

    أو أن يستدعي سفيان البقالي. بطل العالم في 3000 متر موانع. ليكون جناحا أيمن في تشكيلة المنتخب.

    وبسبب النجاح النسبي الذي حققته كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة. صار فوزي لقجع يرى أن كل شيء ممكن.

    وأن الرياضات تتشابه.

    ولا فرق بين الكرة المستطيلة. و كرة اليد. وكرة الماء. وكرة القدم.

    وما علينا إلا أن نتعلم من هشام الدكيك.

    وأن نتخذه قدوة.

    وأن نسأله عن وصفة النجاح.

    وقد خاطب المعلم فوزي لقجع جميع تلاميذه.

    وأمرهم أن يحضروا درس هشام الدكيك. وأن يقلدوه. وأن يتواضعوا. وأن يستمعوا إليه.

    بينما أي متتبع يعرف أن هذا ليس ممكنا.

    وأنها أشياء لا تقارن.

    ولا يمكن. ولمجرد فوز المنتخب المغربي للمكفوفين بلقب كأس إفريقيا. أن نأتي بمدرب هذا المنتخب.

    وأن نقلده هو الآخر.

    فالضغط يختلف. وتاريخ كل لعبة يختلف. والجمهور يختلف. والمال ليس هو هو. والرواتب. والاحتراف. ليس هو هو.

    وقد يهاجمك الجمهور في كرة القدم الأم وأنت ناجح.

    وقد يضغط عليك.

    وقد يتدخل الجمهور في خطتك.

    وقد يفرض عليك لائحته.

    بينما لم يكن أحد يعرف أي شيء عن كرة القدم داخل القاعة.

    ولم يكن أحد يتدخل.

    لكن فوزي لقجع. وجد نفسه وحده. دون منافس.

    وجد نفسه في راحة تامة.

    وجد نفسه محاطا بأشخاص لا يعارضونه ويوافقون على كل كلمة يقولها.

    وجد الظروف كلها تسمح لها بأن يصعد إلى المنصة

    ويتحول إلى نسخة من القذافي.

    يخلط بين ما لا يخلط. ويعتمد على الخطاب الأخلاقي. وعلى خصلة الخجل. وعلى التواضع. وعلى روح الفريق.

    وقد يكون فوزي لقجع على حق في كل ما قاله.

    لكن دون مقارنات.

    وقد كان عليه أن يشكر المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة.

    ويشكر المدرب

    لكن فوزي لقجع لم يكتف بذلك

    وأعجبه الدور

    واستسلم لكل هذه السلطة التي أصبح يتوفر عليها.

    وصار دون أن يدري صورة كاريكاتورية لديكتاتور صغير

    صار نقيضا لفوزي لقجع الذي نعرفه

    صار يتصرف كما لو أننا في زمن آخر

    وفي مغرب آخر.

    صار معلما.

    صار عبقري زمانه

    صار أستاذا

    وما على الجميع إلا أن يستمع إليه. ويطبق تعليماته.

    وإلا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المغرب يسعى لتنفيذ مشاريع تعاون في مجال التعليم مع البلدان الشريكة

    كشف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال كلمة ألقاها مساء أمس الإثنين، في نيويورك، أمام الاجتماع رفيع المستوى لقمة الأمم المتحدة حول تحويل التعليم، أن المغرب يسعى جاهدا إلى تنفيذ مشاريع تعاون واعدة في مجال التعليم والتدريب مع البلدان الشريكة، وإطلاق مبادرات ملموسة، على غرار مبادرة جلالة الملك محمد السادس بإنشاء “معهد إفريقي للتعلم مدى الحياة”.

     

    وفي معرض كلمته، أكد دعم المغرب للنداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل إحداث التحول المنشود في التعليم وللمبادرة الدولية لتمويل التعليم، جدد التزام المملكة وحرصها على دعم الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، لاسيما في إطار اللجنة رفيعة المستوى المعنية بتحقيق هدف التنمية المستدامة الرابع المتعلق بالتعليم.

     

    وفي سياق متصل كشف عزيز أخنوش، أن المغرب أحرز، بفضل التوجيهات الملكية السامية، “تقدما كبيرا” في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها، في أفق تحقيق نهضة “تربوية حقيقية”، ومن أجل تحقيق ذلك أكد أنه تم إعداد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة التربية الوطنية للفترة 2022-2026، على أساس مشاورات وطنية شاملة، وفق منهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية بالتحول التربوي والتعليمي، وخاصة منهم المعلمين والتلاميذ وعائلاتهم.

     

    وأشار إلى أن خارطة الطريق هذه تستند على ثلاثة محاور رئيسية، تروم تمكين التلميذ من تملك الكفاءات والمهارات الأساسية؛ وتعزيز أداء المعلم وتطو ير قدراته على تأمين التحول في التعليم؛ وتجويد المدرسة من خلال إحداث مؤسسات تعليمية حديثة ومنفتحة.

     

    كما تتوخى هذه الخارطة، يضيف أخنوش خلال هذه القمة المنعقدة على هامش الجمعية العامة الـ77 للأمم المتحدة، بلوغ ثلاثة أهداف في أفق سنة 2026، تتمثل في تقليص معدل الهدر المدرسي بنسبة الثلث، والرفع بنسبة 70 في المائة لعدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد التعلم وتحسين المعارف، ومضاعفة عدد التلاميذ المستفيدين من الأنشطة شبه المدرسية والأنشطة الموازية.

     

    وأبرز أخنوش أنه “بفضل التوجيهات الملكية السامية، أحرز المغرب تقدما كبيرا في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية، تماشيا مع طموحات الأجندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة وانسجاما مع الأهداف الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد”.

     

    وسجل رئيس الحكومة، أيضا، أن الحكومة تعمل، من أجل كسب هذا الرهان وتحقيق الأهداف المسطرة، على إشراك جميع الفاعلين والمتدخلين، تفعيلا لمبادئ الحكامة الجيدة، كما تبذل كل المجهودات لتعبئة التمويلات الضرورية واستكشاف مقاربات متجددة لدعم الإصلاح وضمان تمويل مستدام، من خلال إبرام شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: وضعنا خارطة جديدة لتجويد منظومة التعليم وندعم جهود الشراكة العالمية

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن المغرب أعد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة ‏التربية الوطنية للفترة 2022-2026 تتوخى بالأساس الرفع بنسبة 70 بالمئة من عدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد ‏التعلم وتحسين المعارف، مشددا على أن المملكة تدعم النداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل ‏إحداث التحول المنشود في التعليم والمبادرة الدولية لتمويل التعليم.

    وقال أخنوش في كلمة خلال “قمة الأمم المتحدة حول تحويل التعليم”، المنعقدة على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إن “المغرب قام بإعداد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة ‏التربية الوطنية للفترة 2022-2026، على أساس مشاورات وطنية شاملة، وفق ‏منهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية بالتحول التربوي ‏والتعليمي، وخاصة منهم المعلمين والتلاميذ وعائلاتهم”.

    وأضاف “أن خارطة الطريق هاته تستند على ثلاثة محاور رئيسية، تروم تمكين التلميذ من ‏تملك الكفاءات والمهارات الأساسية؛ وتعزيز أداء المعلم وتطوير قدراته على ‏تأمين التحول في التعليم؛ وتجويد المدرسة من خلال إحداث مؤسسات تعليمية ‏حديثة ومنفتحة، مؤكدا أنه “بفضل التوجيهات الملكية السامية، أحرز المغرب تقدما كبيرا في مسار إصلاح ‏منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية تماشيا مع طموحات ‏الأجندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة وانسجاما مع الأهداف الاستراتيجية ‏للنموذج التنموي الجديد”.‏

    وأبرز رئيس الحكومة أن “هذه الخارطة تروم بلوغ ثلاثة أهداف في أفق سنة 2026 هي تقليص معدل الهدر المدرسي بنسبة الثلث، والرفع بنسبة 70 بالمئة من عدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد ‏التعلم وتحسين المعارف، ومضاعفة عدد التلاميذ المستفيدين من الأنشطة شبه المدرسية والأنشطة ‏الموازية”.

    وشدد المتحدث على أنه “من أجل كسب هذا الرهان وتحقيق الأهداف المسطرة، تعمل الحكومة على إشراك ‏جميع الفاعلين والمتدخلين، تفعيلا لمبادئ الحكامة الجيدة وتبذل كل المجهودات ‏لتعبئة التمويلات الضرورية واستكشاف مقاربات متجددة لدعم الإصلاح وضمان ‏تمويل مستدام وإبرام شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء الدوليين”، مشيرا إلى أن المغرب يسعى جاهدا ‏إلى تنفيذ مشاريع تعاون واعدة في مجال التعليم والتدريب مع البلدان الشريكة، ‏وإطلاق مبادرات ملموسة، على غرار مبادرة الملك محمد السادس بإنشاء ‏‏”معهد إفريقي للتعلم مدى الحياة”.‏

    وأكد أخنوش أن المغرب يدعم النداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل ‏إحداث التحول المنشود في التعليم والمبادرة الدولية لتمويل التعليم، مجددا ‏التزام المملكة وحرصها على دعم الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية ‏المستدامة 2030، لا سيما في إطار اللجنة رفيعة المستوى المعنية بتحقيق هدف ‏التنمية المستدامة الرابع المتعلق بالتعليم.‏

    وشكر رئيس الحكومة المغربية الأمين العام للأمم المتحدة على دعوته إلى هذه القمة حول موضوع ‏تحويل منظومة التعليم، والتي تنعقد في سياق دولي غير مسبوق، موسوم بتوالي ‏أزمات حادة انعكست سلبا على جميع مناحي الحياة البشرية وخاصة على خدمات ‏التعلم والتربية والتكوين.‏

    وانطلقت أمس الإثنين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أشغال اجتماع قمة “تحويل التعليم” رفيعة المستوى، بمشاركة المغرب ممثلا في رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.

    وتنعقد هذه القمة، التي تنظم بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة (13-27 شتنبر الجاري)، والتي يترأس خلالها أخنوش الوفد المغربي، بتعليمات من الملك محمد السادس، كما يحضر هذه القمة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى.

    ووفقا للأمم المتحدة، تشكل قمة تحويل التعليم، التي تعد أكبر تجمع على الإطلاق للمتعلمين والمعلمين، فرصة لتعبئة الطموح والعمل والتضامن والبحث عن حلول، من أجل إعادة تصور الأنظمة التعليمية المستقبلية، وإعطاء زخم جديد لهدف التنمية المستدامة (4: جودة التعليم) وبرنامج 2030 في شموليته.

    وخلال مؤتمر صحفي إلى جانب مبعوث الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعليم العالمي، غوردون براون، قال غوتيريش إن ثلثي دول العالم خفضت ميزانياتها التعليمية منذ بداية جائحة كوفيد-19، في وقت يمثل فيه “التعليم حجر أساس لبناء مجتمعات مسالمة ومزدهرة ومستقرة”.

    وحث غوتيريش المانحين الدوليين، في هذا السياق، على الاستثمار في آلية جديدة تتيح تمويل التعليم في البلدان النامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المغرب أحرز تقدُّما كبيرا في مسار إصلاح منْظومة التعليم و تجْويدها

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الإثنين في نيويورك، أن المغرب أحرز، بفضل التوجيهات الملكية “تقدما كبيرا” في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها، في أفق تحقيق نهضة “تربوية حقيقية”.

    وأبرز  أخنوش، في كلمة أمام الاجتماع رفيع المستوى لقمة الأمم المتحدة حول تحويل التعليم، أنه “بفضل التوجيهات الملكية السامية، أحرز المغرب تقدما كبيرا في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية، تماشيا مع طموحات الأجندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة وانسجاما مع الأهداف الإستراتيجية للنموذج التنموي الجديد”.

    وأوضح أن المغرب، ومن هذا المنطلق، قام بإعداد خارطة طريق تستهدف الإرتقاء بمنظومة التربية الوطنية للفترة 2022-2026، على أساس مشاورات وطنية شاملة، وفق منهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية بالتحول التربوي والتعليمي، وخاصة منهم المعلمين والتلاميذ وعائلاتهم.

    وأشار إلى أن خارطة الطريق هذه تستند على ثلاثة محاور رئيسية، تروم تمكين التلميذ من تملك الكفاءات والمهارات الأساسية؛ وتعزيز أداء المعلم وتطوير قدراته على تأمين التحول في التعليم؛ وتجويد المدرسة من خلال إحداث مؤسسات تعليمية حديثة ومنفتحة.

    كما تتوخى هذه الخارطة، يضيف أخنوش خلال هذه القمة المنعقدة على هامش الجمعية العامة الـ77 للأمم المتحدة، بلوغ ثلاثة أهداف في أفق سنة 2026، تتمثل في تقليص معدل الهدر المدرسي بنسبة الثلث، والرفع بنسبة 70 في المائة لعدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد التعلم وتحسين المعارف، ومضاعفة عدد التلاميذ المستفيدين من الأنشطة شبه المدرسية والأنشطة الموازية.

    وسجل رئيس الحكومة، أيضا، أن الحكومة تعمل، من أجل كسب هذا الرهان و تحقيق الأهداف المسطرة، على إشراك جميع الفاعلين والمتدخلين، تفعيلا لمبادئ الحكامة الجيدة، كما تبذل كل المجهودات لتعبئة التمويلات الضرورية واستكشاف مقاربات متجددة لدعم الإصلاح وضمان تمويل مستدام.

    ويتعلق الأمر، حسب أخنوش، بإبرام شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء الدوليين.

    وأشار، من جانب آخر، إلى أنه و تنفيذا للرؤية الملكية بشأن التعاون جنوب-جنوب، فإن المغرب يسعى جاهدا إلى تنفيذ مشاريع تعاون واعدة في مجال التعليم والتدريب مع البلدان الشريكة، وإطلاق مبادرات ملموسة، على غرار مبادرة الملك محمد السادس بإنشاء “معهد إفريقي للتعلم مدى الحياة”.

    وبعد أن أكد أخنوش، مجددا، دعم المغرب للنداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل إحداث التحول المنشود في التعليم وللمبادرة الدولية لتمويل التعليم، جدد التزام المملكة وحرصها على دعم الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، لاسيما في إطار اللجنة رفيعة المستوى المعنية بتحقيق هدف التنمية المستدامة الرابع المتعلق بالتعليم.

    ويترأس أخنوش الوفد المغربي إلى أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيويورك.. أخنوش: المغرب حقق تقدما كبيرا في إصلاح منظومة التعليم بفضل التوجيهات الملكية

    قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يوم أمس الاثنين في نيويورك، إن المغرب أحرز، بفضل التوجيهات الملكية السامية، “تقدما كبيرا” في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها، في أفق تحقيق نهضة “تربوية حقيقية”.

    وجاء ذلك ضمن كلمة له أمام الاجتماع رفيع المستوى لقمة الأمم المتحدة حول تحويل التعليم، حيث أفاد أخنوش أنه “بفضل التوجيهات الملكية السامية، أحرز المغرب تقدما كبيرا في مسار إصلاح منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية، تماشيا مع طموحات الأجندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة وانسجاما مع الأهداف الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد”.

    وتابع المسؤول الحكومي: ”المغرب، ومن هذا المنطلق، قام بإعداد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة التربية الوطنية للفترة 2022-2026، على أساس مشاورات وطنية شاملة، وفق منهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية بالتحول التربوي والتعليمي، وخاصة منهم المعلمين والتلاميذ وعائلاتهم.

    وذكر المتحدث، أن خارطة الطريق هذه تستند على ثلاثة محاور رئيسية، تروم تمكين التلميذ من تملك الكفاءات والمهارات الأساسية؛ وتعزيز أداء المعلم وتطو ير قدراته على تأمين التحول في التعليم؛ وتجويد المدرسة من خلال إحداث مؤسسات تعليمية حديثة ومنفتحة.

    وأشار رئيس الحكومة، إلى أن هذه الخارطة تتوخى بلوغ ثلاثة أهداف في أفق سنة 2026، تتمثل في تقليص معدل الهدر المدرسي بنسبة الثلث، والرفع بنسبة 70 في المائة لعدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد التعلم وتحسين المعارف، ومضاعفة عدد التلاميذ المستفيدين من الأنشطة شبه المدرسية والأنشطة الموازية.

    وأبرز المتحدث، أن الحكومة تعمل، من أجل كسب هذا الرهان وتحقيق الأهداف المسطرة، على إشراك جميع الفاعلين والمتدخلين، تفعيلا لمبدأ الحكامة الجيدة، كما تبذل كل المجهودات لتعبئة التمويلات الضرورية واستكشاف مقاربات متجددة لدعم الإصلاح وضمان تمويل مستدام.

    وبحسب المتحدث، فإن الأمر يتعلق بإبرام شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء الدوليين، مشيرا في سياق ثان إلى أن المغرب يسعى جاهدا إلى تنفيذ مشاريع تعاون واعدة في مجال التعليم والتدريب مع البلدان الشريكة، وإطلاق مبادرات ملموسة، على غرار مبادرة جلالة الملك محمد السادس بإنشاء “معهد إفريقي للتعلم مدى الحياة”.

    كما جدد أخنوش بهذه المناسبة، التأكيد على دعم المغرب للنداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل إحداث التحول المنشود في التعليم وللمبادرة الدولية لتمويل التعليم، جدد التزام المملكة وحرصها على دعم الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، لاسيما في إطار اللجنة رفيعة المستوى المعنية بتحقيق هدف التنمية المستدامة الرابع المتعلق بالتعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره