الوسم: الموت

  • أميركا.. مكافأة 20 ألف دولار للقبض على قاتلة طالب سعودي

    عرضت السلطات الأميركية مكافأة بلغت 20 ألف دولار لمن يساعدها في القبض على قاتلة طالب سعودي في ولاية بنسلفانيا، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أميركية، الخميس.

    وكان الطالب السعودي الوليد الغريبي (25 عاما) تعرض للطعن حتى الموت في الـ23 من يناير الجاري، وفقا لشبكة “سي بي أس نيوز” الإخبارية الأميركية.

    ووقعت الجريمة في سكن الطالب السعودي في الطابق الثالث من مبنى يقع في شارع حيوي بمدينة فيلادلفيا، أكبر مدن ولاية بنسلفانيا.

    وقالت الشرطة الأميركية إنها تمكنت من تحديد هوية المجرم، وهو فتاة في الـ19 من عمرها، واسمها نيكول ماري دودغرز، من ولاية جورجيا.

    وفي حال القبض عليها، ستواجه نيكول تهم القتل والسرقة والسطو وحيازة أداة جريمة.

    وذكرت شبكة “سي بي أس نيوز” الإخبارية الأميركية أن مدينة فيلادلفيا تعرض مكافأة قيمتها 20 ألف دولار لما يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال وإدانة كل متورط في جريمة قتل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يفجع الفنان حميد بوشناق

    فجع الفنان حميد بوشناق بوفاة أخته الكبرى، التي وافتها المنية اليوم الخميس، حسب ما أعلن عنه عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”.

    وحرص بوشناق على تقاسم صورة جمعته بأخته الكبرى، التي تعد في مرتبة والدته على حد قوله، أرفقها بتعزية جاء فيها “إنا لله وإنا إليه راجعون أختي الكبيرة “أمي الثانية” في ذمة الله، الله يرحمها ويجعلها من أهل الجنة”.

    مباشرة عقبها، تقاطرت التعازي ورسائل المواساة على الفنان المغربي من قبل أصدقائه  من المشاهير وأيضا من قبل أصدقائه على الفايسبوك.

    على الصعيد الفني، تعد أغنية “بلا بيك” آخر عمل غنائي لحميد بوشناق، وهو العمل الذي أصدره قبل حوالي العام عبر قناته الخاصة على موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يفجع الفنانة نادية العروسي -صورة

    فجعت الفنانة نادية العروسي، أمس الأربعاء، بوفاة ابنة خالتها، التي حرصت على نعيها عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

    ودونت العروسي “تلقيت خبر وفاة ابنة خالتي اليوم، آلمني فراقها وهي في سن صغيرة، قضينا طفولة استحضرتها اليوم، الله يرحمك اختي وحبيبتي غاليتي حورية، تعازي الحارة لك خالتي”.

    مباشرة عقبها، تقاطرت التعازي ورسائل المواساة على الفنانة نادية العروسي من قبل أصدقائها من الوسط الفني وأيضا من قبل متابعيها عبر تطبيق الأنستغرام.

    وعلى الصعيد الفني، اختارت العروسي أداء اللون الشعبي في أحدث أعمالها الغنائية، التي أطلقت عليها عنوان “علاش يضلموك”، والتي أنزلتها قبل حوالي الشهر عبر قناتها الخاصة على موقع رفع الفيديوهات “يوتيوب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. الموت يخطف روح الفنانة المغربية خديجة أسد

    أعلن الفنان المغربي رشيد الوالي قبل قليل، وفاة الفنانة المغربية القديرة خديجة أسد ليلة يومه الأربعاء، بعد صراع طويل مع المرض.

    ويأتي هذا، بعدما غادرت الراحلة عشية اليوم الأربعاء، أحد المستشفيات الخاصة بمدينة الدار البيضاء صوب منزلها، إثر تدهور حالتها الصحية بسبب إصابتها بمرض السرطان.

    وتعتبر الراحلة الشهيرة بلقب “لالة فاطمة”، من أبرز الممثلات المغربيات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال شهيرة تنوعت بين المسلسلات وتقديم البرامج والأفلام السينمائية. وشكلت مع زوجها الراحل عزيز سعد الله ثنائيا فنيا ظل راسخا في ذهن المشاهد المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوتيبور يزن الأسمر يعلن اعتزاله بعد وفاة صديقه عزيز الأحمد -فيديو

    أعلن اليوتيبور السعودي الشهير يزن الأسمر اعتزاله، وذلك عقب وفاة صديقه المقرب، اليوتيبور الراحل عزيز الأحمد.

    وأطل يزن عبر شريط مصور معلنا أن كل ما كانوا يصورانه وما جاء بفيديوهات الراحل كان مجرد تمثيل، كاشفا أنه لم يكن متزوجا وبأنه لم يكن له أي ولد.

    وكشف المتحدث ذاته أن الطفل هو ولده، وأن الغرض كان من وراء تلك الفيديوهات التمثيلية هو إسعاد اليوتيبور الراحل عزيز، الذي كان يحلم في أن تكون له عائلة.

    وصرح  يزن “عزيز ما كان عنده ولد ولا كان متزوج، والولد اللي كان يظهر مع عزيز هو ولدي، حبينا نعيش عزيز اللحظة الأبوية إن عنده عيلة وأب والحمد لله على كل حال، كل شيء كان تمثيل كنا فريق عمل مع بعض”.

    وطالب اليوتيبور السعودي الصفح من الجمهور والمتابعين كما طالب بالدعاء لصديقه الراحل، الذي غيبه الموت يوم الخميس الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة البرد القارس تهدد حياة الأشخاص دون مأوى في مراكش

    باتت فئة من الأطفال والشباب والعجزة، من الجنسين، من الذين يعيشون وضعية الشارع بمراكش في خطر، وذلك جراء موجة البرودة الشديدة التي تجتاح المدينة وعددا من مناطق المملكة، خاصة بالليل؛ إذ تنخفض درجة الحرارة أحيانا إلى ما دون الصفر.

    ويرى فاعلون محليون، أن هؤلاء المشردين يواجهون خطر التجمد حتى الموت في هذه الفترة من السنة، وذلك لمكوثهم في الشارع العام لفترات طويلة، وبدون مأوى، ذلك أن هذه الفئة لا تملك بديلا عن الشارع العام، لأنها ألفت حياة التشرد ويصعب عليها التكيف مع أي حياة أخرى طبيعية، كما أن الفقر والبطالة والتفكك الأسري، ساهم بشكل كبير في تعميق هذا الشرخ الحاصل بين الواقع والمأمول، إضافة إلى غياب برنامج اجتماعي يهم هذه الفئة وينقذها من الضياع، ويحفظها من الثأثيرات السلبية لأحوال الطقس المتقلبة على أوضاعهم الصحية والاجتماعية.

    ويطالب هؤلاء، بتفعيل دور الجمعيات المتخصصة في حماية الأسرة، من أجل المساهمة في تمكين هذه الفئات الإنسانية من العيش في ظروف حسنة، وتمكينها من المعالجة النفسية المجانية للآثار التي يخلفها الشارع على نفوسهم، بالإضافة إلى مساعدة الأطفال على الانخراط في الحياة بشكل عادي.

    وسبق للمديرية العامة للأرصاد الجوية، بأن أفادت في آخر تقاريرها بأن موجة برد متوقعة بعدد من أقاليم المملكة، بدرجات حرارة دنيا تتراوح ما بين ناقص 6 و 4 درجات، وذلك ابتداء من غد الاثنين وإلى غاية يوم الأربعاء المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثة سائح ألماني داخل أحد الفنادق المصنفة يستنفر الأمن

    عثر ليلة أمس الجمعة، بمدينة مراكش، على جثة سائح ألماني، داخل غرفته بأحد الفنادق المصنفة، توفي في ظروف غامضة.
    وحسب مصادر محلية، فالهالك من جنسية ألمانية، كان يقضي عطلته داخل الفندق، قبل أن يباغته الموت بشكل مفاجئ، حيث تم اكتشاف جثته من طرف أحد أعوان الفندق.
    وحسب نفس المصدر، فقد استنفر خبر العثور على جثة الهالك، السلطات الأمنية بمدينة مراكش، حيث باشرت عناصرها التحقيق في ملابسات الوفاة، بأمر من النيابة العامة المختصة، فيما جرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إني هنا.. ما زلت حيا”

    "إني هنا.. ما زلت حيا"

     

    تستيقظ صباحا والجو بارد، وترتدي ملابسك على عجل، ودون فطور تنزل الدرج منذ ثلاث سنوات، لا لشيء إلا لتبدأ رحلتك من جديد، تلك الرحلة السيزيفية التي لا تنتهي إلا لتبدأ. تعبر الشارع الفسيح مهرولا، وتنظر إلى ساعتك اليدوية لتجد أنك متأخر، وأن ارتداء الملابس قد أخذ منك وقت الفطور، فتزهد في كل شيء لما تجد الحافلة قد مرت قبل وصولك بدقائق. تنظر مجددا لساعتك، وتسلخ رأسك الصلعاء في حركة جنونية، فتلمع فكرة العودة إلى البيت، إلى فراشك الدافئ، إلى عجزك عن تسديد ديونك، لكنك تعزف عن الفكرة وأنت في طريقك، فتختار دخول مقهى الحي. وأنت داخل، تلقي نظرة على الكراسي الشاغرة، ولا ترى في المقهى إلا العجوز الستيني “با العربي”. تتساءل عن سر هذا الثبات والجمود؛ لأنك ترى هذا العجوز جامدا في مكانه، لم تتغير الهيئة التي تركته عليها ليلة أمس، فتظن أنه لم يبرح مكانه، وأنه قد قضى ليلته هناك.

    تصافحه كالعادة مبتسما، وتنزوي في مؤخرة المقهى وتخرج هاتفك المحمول؛ تبحث عن رقم رفاق العمل وتهاتف أحدهم، يخبرك أنه لا جديد تحت الشمس، وأن العمل المنتظر لم يأت بعد، وقد لا يأتي في ظل الظروف الحالكة. تعيد هاتفك لجيبك، وتنادي النادل المتثائب عله يحضر لك طلبك المعهود: قهوتك السوداء كأنها علقم، لكنه يخطئ الخدمة، فيحضر لك قهوة مذاقها حلو. تتساءل في خلدك: ربما نسي، أو أن النوم الماكث في عينيه قد أنساه، لكنك لا تبالي لذلك؛ لأن ما يهمك هو بداية الرحلة المكوكية.

    تقوم من مقامك، وتلوح النادل بحركتك المألوفة، فيهم أن لا شيء في جيبك، وإذ تجدك في الشارع تعبره طولا وعرضا تبحث مجددا، تبحث عن سبب ذلك الصوت الخافت الذي يئز كيانك، تفتش عنه في الوجوه الواجمة، في الكتب المغبرّة، فلا تعثر على شيء.

    يترعرع اعتقادي يوما بعد يوم، فتذهب في جنونك وتظن أن في الأفق معنى محددا، ولكنك لا تجده ولا يجدك، فتعود إلى البيت لتنام فلا نوم يأتيك، تقرر الخروج مجددا فتخرج، تفرك عينيك المتعبتين لترى فلا ترى.

    تنظر إلى ساعتك لتلفي نصف النهار قد انصرم، وتفكر مجددا في عمل يملأ فراغ النصف المتبقي، فتتذكر الحديقة العمومية، تزور بائع الفواكه الجافة أولا، ثم تيمم وجهك شطر الحديقة.. لا شيء تغير هناك؛ فالكراسي الإسمنتية ما تزال في مكانها، والأشجار الذابلة مستقرة على حالها، والمتسكعون لا زالوا يتسكعون.. فتقرر العودة.

    لا تعلم وجهة محددة تقصدها، وإنما تخبط في الأرض خبط عشواء، وتمشي جهة اليمين وجهة الشمال، وتتمايل كالغصن المنكسر، تتذكر ديونك وفاقتك، وتستحضر رفاقك وكلماتهم، لكنك بدون أهل ولا رفيق، وحيدا تركض وراء مصدر الصوت.

    تتعب نفسك وتكل قدماك، تنام على الإسفلت منتظرا الخلاص، وتغمض عينيك كلما لمحت سيارة متجهة نحوك، لكنها تتجنبك وترأف لحالك.. لا الموت زارك، ولا الهدوء ساد نفسك؛ ما زالت حالك مضطربة، ووجهتك مغتربة.

    وبعد لأي، تستفيق من سكرتك، وتلفي نفسك محمولا على أيد رجال أربعة، لست ميتا وإنما يطوفون بك الحياة طولا وعرضا، لتعلم أن مصدر الصوت الخافت هو غربتك، وأن النجاة منها هي الارتمام في أحضان غربة وعزلة قاسيتين، لتخرج منهما منتصرا أو منهزما.

    إنه الفراغ والغربة والعزلة، فإن لم تشف منها فإن عذاباتك لن تتوقف، ونزيفك سيظل مستمرا حتى تلتهما. عش في الضجيج والحركة وأنت هادئ ساكن، وفي السكون والهدوء اصنع صخبك وحركتك لئلا تموت صبرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يغيب اليوتيبور السعودي عزيز الأسمر -فيديو

    غيب الموت، ظهر يوم أمس الخميس، اليوتيوبر السعودي من أصول سورية “عزيز الأحمد”، الملقب ب “عزيز الأسمر”، الشهير بقصر قامته وذلك عن سن ناهز ال 27 ربيعا.

    وخلف خبر الوفاة صدمة وحزنا كبيرا في صفوف محبي اليوتيبور عزيز، سواء من داخل المملكة العربية السعودية أو خارجها، ليتصدر وسم “عزيز الأسمر” الترند على تويتر بالسعودية.

    يعد عزيز الأحمد من أشهر الشخصيات الكوميدية على مواقع التواصل الإجتماعي في المملكة العربية السعودية، وقد عانى منذ ولادته من مرض هرموي لم تسعف معه محاولات أسرته لعلاجه، الأمر الذي أثر على نموه.

    وقد اشتهر اليوتيبور الراحل  عبر مواقع التوصل الاجتماعي وذلك من خلال نشر مقاطع كوميدية، رسمت الضحكة على وجوه محبيه من كافة الوطن العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة طنجة تُصدر حكمها في حق مرتكب جريمة قتل مروعة بسبب سيجارة!

    أخبارنا المغربية – طنجة  

    أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، هذا الأسبوع، حكمها في حق الشخص المتهم بارتكاب جريمة قتل مروعة في حق شاب بحومة الشوك.

    وهي الجريمة التي وقعت في الأشهر القليلة الماضية بعد نشوب شجار عنيف بين شخصين انتهى بمقتل أحدهما جراء تعرضه لطعنة قاتلة على مستوى القلب، بسبب رفض أحدهما منح الآخر سيجارة بدون دفع ثمنها.

    وحسب المعطيات المتوفرة، قررت المحكمة  إدانة الجاني “عزيز ب”، بالسجن 20 سنة نافذة، بعد متابعته بتهمة الضرب والجرح بالسلاح الأبيض المفضي إلى الموت دون نية إحداثه، كما حكمت بأدائه مبلغ 70 ألف درهم للمطالبين بالحق المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره