Étiquette : الناس

  • المجتمع المغربي والقيم

    دراسة أنجزها مجلس النواب المغربي تؤكد تشبث المغاربة بالقيم المحلية مع انفتاحهم على القيم الكونية، وفي الوقت ذاته تؤكد الدراسة أن القيم غائبة عن “الارتفاق”. وفي هذا تعارض كبير لأن القيم الفردية يلزم أن تتحول إلى قيم جماعية متجسدة لدى الموظف والعامل، الذي تنعكس القيم على سلوكه اليومي.
    القيم المحلية هي التي ينبغي أن يتشبث بها الجميع لأنها سفينة النجاة للمجتمع والأفراد، والحمد لله، فإن هذا المجتمع الذي تنغرس فيه القيم الدينية وتمتد جذورها للأعماق التاريخية، يقف سدا منيعا أمام الهجوم الكاسح والشرس للقيم الغربية، التي يريدون لها أن تكون كونية رغما عن أنف الجميع وهي مجرد قيم المتغلب المحتل سابقا، وهذا الوقوف يمثل سدا منيعا يحمي الفرد والأسرة وكل التنظيمات التي ينخرط فيها المواطن قبل أن يكون كائنا سياسيا.
    يراد للمجتمعات اليوم أن تكون مفككة ولا تربط بين أفرادها لحمة اجتماعية بشكل نهائي، وهذه اللحمة ظهرت جدواها عندنا خلال أزمة كورونا والحرب في أوكرانيا، ولولاها لكان كثير منا قد ضاع بشكل كبير، ولأن الغرب لم يعد لديه ما يمسك مجتمعاته فإنه يريد لنا نفس المصير.
    من الجيد أن يهتم البرلمان بمثل هذه القضية ويخرج من قوقعة الكلام الروتيني إلى الكلام السوسيولوجي العلمي، وهي مساهمة جادة بغض النظر عن خلفياتها، والبرلمان يمثل الشعب وبالتالي ينبغي أن يكون انعكاسا لما يمور داخله.
    الدراسة أكدت تشبث المغاربة بالقيم المحلية والأصيلة، من قبيل حماية الآباء لأبنائهم ورعاية الأبناء لآبائهم، لكن يبقى هذا على مستوى الإيمان بالقيم، لكن على مستوى السلوك ينبغي أن نلاحظ أن هناك بعض التراجعات، الناتجة أساسا عن الواقع الاجتماعي، الذي أصبح عاملا حاسما في الميولات والنزوعات الفردية، التي هي خلاصة الضغط الذي يتعرض له المواطن حتى ينحاز لمصالحه الشخصية ومصالح عائلته الصغيرة فقط.
    بالانتقال بالقيم من السلوك الفردي إلى المجتمع حيث تتجسد كبرى معانيه في الإدارة العمومية، هنا نقف أمام كارثة حقيقية، تتعلق بغياب القيم الأخلاقية عن سلوك أغلب الموظفين، إذ الإدارة اليوم أصبحت مكانا لتعذيب المواطن والانتقام منه وعدم قضاء أغراضه، والاستثناءات لا يقاس عليها ولا حكم لها.
    التفاعل السلبي في الإدارة العمومية بين الموظف (المواطن) والمرتفق (المواطن) هو إعلان عن نهاية عصر القيم التي ينبغي أن يتحلى بها الطرفان، سواء من حيث الخضوع لترتيب الحضور أو من حيث قضاء أغراض الناس بأريحية واعتبار ذلك واجبا.
    غياب القيم من المؤسسات والإدارات جعلها مرتعا لكل أشكال الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وجعل من كل ذلك مدخلا لرعاية سلوكات الإرشاء والارتشاء وتعطيل مصالح المواطنين بغير وجه حق.
    الحفاظ على القيم المحلية أساس التقدم واحتضان القيم الكونية دون خوف من فقدان الهوية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على أغرب الآثار التي يتركها الإجهاد على جسم الإنسان

    يعد الإجهاد أحد أكثر العوامل التي تؤثر على الجسم بطريقة سلبية، ويمكن أن يتسبب ببعض الأشياء الغريبة التي لا يمكن توقعها.

    فيما يلي مجموعة من الآثار الغريبة التي يتركها الإجهاد على جسم الإنسان، وفق ما أورد موقع “هيلث كليفلاند” الإلكتروني: 

    آلام العضلات والمفاصل

    يمكن أن يسبب الإجهاد آلاماً في العضلات والمفاصل أو شعوراً بالضيق والتشنجات. كما يمكن أن يؤدي إلى ظهور أعراض التهاب المفاصل، والألم العضلي الليفي وحالات أخرى لأنه يقلل من عتبة الألم لديك.

    القلب والرئتان

    يمكن أن يؤثر التوتر على قلبك، فعندما تتعرض لموقف يشعرك بالتوتر، قد يزداد معدل ضربات القلب لديك. وقد تؤدي زيادة هرمون الإجهاد « الكورتيزول » إلى تفاقم أمراض القلب والرئة، بما في ذلك اضطراب نظام القلب وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية والربو. كما يمكن أن يسبب الإجهاد أيضاً ضيقاً في التنفس.

    الجلد والشعر

    إذا كنت تعاني من حالة جلدية مثل الإكزيما أو الوردية أو الصدفية، فإن الإجهاد يمكن أن يزيد الأمر سوءاً. كما يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالشرى والحكة والتعرق المفرط وتساقط الشعر.

    القناة الهضمية

    يمكن أن يكون للإجهاد تأثير حقيقي على الجهاز الهضمي، بما في ذلك آلام المعدة والغازات والإسهال والإمساك، وقد يؤدي أحياناً إلى الإصابة بمتلازمة القولون العصبي. 

     الكتفان والرأس والفك

    قد يؤدي الإجهاد إلى الإصابة بالآلام والتشنجات في الكتفين والرأس والفك، كما يمكن أن يساهم في حدوث اضطراب في المفصل الفكي الصدغي. 

    جهاز المناعة

    يحتاج الجسم إلى جهاز مناعة قوي لمحاربة الأمراض، لكن الإجهاد يضعف دفاعات الجسم. وبحسب الخبراء، فإن ضعف المناعة يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا أو أمراض أكثر خطورة مثل مرض الذئبة والتهاب الأمعاء. 

    الصحة الإنجابية

    قد تتأثر الصحة الإنجابية بالعديد من العوامل، ويعد الإجهاد أحد أهم هذه العوامل، حيث يتسبب باختلال التوازن الهرموني وانقطاع الطمث الثانوي. 

    النوم

    يمكن أن يكون التوتر أيضاً سبباً لعدم الحصول على كمية كافية من النوم ليلاً، ويمكن أن يؤدي الشعور بالتوتر إلى اللجوء إلى قضاء وقت طويل في ممارسة ألعاب الفيديو أو استخدام الهاتف بشكل مفرط، وهذا يساهم بدوره في حرمانه من النوم الصحي ليلاً. 

    زيادة الوزن

    بسبب هرمون الإجهاد الطبيعي الكورتيزول، قد يؤثر الإجهاد أيضاً على وزنك. يعتبر الكورتيزول مسؤولاً جزئياً عن إدارة عملية التمثيل الغذائي لديك، وعندما يتم إفراز الكثير منه، فإنه يتسبب في توقف وظائف جسدية معينة وإبطاء عملية التمثيل الغذائي. لحسن الحظ، هناك طرق لفحص مستويات الكورتيزول لديك وإعادتها إلى طبيعتها. 

    الصحة النفسية

    يمكن أن يتسبب الإجهاد في ظهور أعراض الاكتئاب ويقلل من حماسك للأنشطة التي تستمتع بها عادة، مثل الهوايات اليومية وقضاء الوقت مع أحبائك. إذا أصبح توترك ثابتاً لدرجة أنه يتحول إلى قلق لا نهاية له، فقد تكون مصاباً باضطراب القلق. يميل الناس أيضاً إلى تناول الطعام بشكل سيئ وممارسة الرياضة بشكل أقل عندما يعانون من الإجهاد، مما يؤثر سلباً على الصحة العقلية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيبة تدحض أساطير شائعة عن السرطان

    أعلنت الدكتورة مارينا موخاميتشينا، اخصائية أمراض النساء والتشخيص بالموجات فوق الصوتية، أن أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الذكية لا تساهم في تطور مرض السرطان.

    وتشير الأخصائية في مقابلة مع صحيفة “إزفيستيا”، إلى أن التكنولوجيات الحديثة لا تساهم في تطور مرض السرطان.

    وتقول: “لم يعد الكمبيوتر والأجهزة الذكية ضمن قائمة العوامل الضارة. لأنه ثبت أن التكنولوجيات الحديثة لا تؤثر في عملية ظهور الأورام الخبيثة. وأن إشعاع الأجهزة الحديثة يختلف من حيث القوة والعمق عن إشعاع الأجهزة السابقة التي كانت تستخدم في خمسينيات وستينيات القرن الماضي”.

    وتضيف، لا يوجد منتج يقي من السرطان بصورة مباشرة. ولكن التغذية الصحية والصحيحة يمكن أن يكون لها تأثير علاجي في الجسم، وبالتالي تخفض من خطر تطور الأورام الخبيثة.

    وتقول: “لنفرض أن الشخص يعاني من التهاب في المعدة ويتفاقم بين فترة وأخرى، فإذا لم يعالج الشخص هذه المشكلة ولا يهتم بالتوصيات الغذائية، فإن هذا يمكن أن يؤدي إلى تطوره إلى ورم خبيث. ولكن في حالة اتباع نمط حياة صحي والأخذ بالإرشادات الغذائية فإن هذا الخطر ينخفض كثيرا”.

    وتضيف: أما بالنسبة للعامل الوراثي، فإن خطر الإصابة بالسرطان ينتقل وراثيا وليس المرض نفسه.

    وتشير الدكتورة، إلى أن العديد من أمراض السرطان يتطور في سن 50-70 عاما. لذلك يبدو للبعض أن الناس في الماضي كانوا أقل عرضة للإصابة بالسرطان. وهذا غير صحيح، لأن متوسط العمر المتوقع حاليا أعلى بكثير مما كان في الماضي.

    وتقول: “لم تشخص في السابق الإصابة بالسرطان لعدم وجود تقنية ومعدات كالتي تستخدم حاليا وتساعد على تشخيص الإصابة في مرحلة مبكرة. لذلك ، فإن النشاط الكبير الذي تقوم به عيادات الأمراض السرطانية والمساعدة التي تقدمها، تشير إلى مستوى متقدم في التشخيص المبكر للمرض بين جميع الفئات العمرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تتحدى غوغل وتعزز محركها للبحث

    قالت شركة مايكروسوفت إنها تعكف على تحديث محركها للبحث (بينغ) ومتصفح الإنترنت (إيدج ويب) بالذكاء الصناعي، مما يشير إلى طموحها في استعادة الصدارة في أسواق التكنولوجيا الاستهلاكية التي تراجعت فيها.

    وتراهن الشركة المصنعة لنظام التشغيل (ويندوز) على مستقبلها بالذكاء الصناعي من خلال استثمارات بمليارات الدولارات بينما ترفع راية التحدي لشركة غوغل التابعة لألفابت، والتي تفوقت على مايكروسوفت لسنوات في تكنولوجيا البحث والتصفح عبر الإنترنت.

    والآن، تطرح مايكروسوفت روبوت دردشة ذكي ليكون مصاحبا لنتائج البحث الخاصة بالمحرك (بينغ) مما يضع الذكاء الصناعي، الذي يمكنه تلخيص صفحات الإنترنت وتوليف المصادر المتباينة بل وإنشاء رسائل البريد الإلكتروني وترجمتها، تحت تصرف المزيد من المستهلكين.

    وتتوقع مايكروسوفت أن تجني ملياري دولار أخرى من عوائد الإعلانات على شبكة البحث بكل نقطة مئوية ترتفع بها أسهمها.

    ومن خلال العمل مع شركة (أوبن إيه.آي) الناشئة، تهدف مايكروسوفت إلى تخطي منافستها في وادي السيليكون وربما حصد عوائد هائلة من أدوات تسَرع بشكل عام إنشاء المحتوى وإنجاز المهام آليا، إن لم يكن الوظائف نفسها.

    وسيؤثر ذلك على المنتجات الخاصة بالأعمال، مثل الحوسبة السحابية وأدوات التعاون، كالبرامج والتطبيقات، التي تبيعها مايكروسوفت، بالإضافة إلى خدمات الإنترنت للمستهلكين.

    قال ساتيا ناديلا رئيس مايكروسوفت التنفيذي للصحفيين في إفادة بمقر الشركة في ريدموند بواشنطن “هذه التكنولوجيا ستعيد تشكيل كل فئة من فئات البرمجيات إلى حد بعيد”.

    وتبلغ حصة الشركة في سوق البحث عبر الإنترنت حتى الآن نحو عشرة بالمائة. ومع ذلك، يرى العديد من المستثمرين أن التكنولوجيا الجديدة هي مكسب لجميع الأطراف. وأغلق سهم مايكروسوفت مرتفعا 4.2 في المائة الثلاثاء، بينما صعد سهم ألفابت 4.6 في المائة.

    وظهرت قوة ما يسمى بالذكاء الصناعي التخليقي، الذي يمكنه إنشاء أي نص أو صورة تقريبا، للجمهور العام الماضي مع إصدار (تشات جي.بي.تي)، وهو برنامج دردشة آلي من (أوبن آي.إيه). وأعطت ردوده الشبيهة بردود البشر على أي حديث أو سؤال الناس طرقا جديدة للتفكير في إمكانيات التسويق أو كتابة أوراق بحثية أو نشر الأخبار أو كيفية الاستعلام عن المعلومات عبر الإنترنت.

    ويمكن لروبوت الدردشة في (بينغ) إطلاع المستهلكين على الأحداث الجارية، وهي خطوة تتجاوز إجابات (تشات جي.بي.تي) التي تقتصر حاليا على البيانات حتى عام 2021.

    ولاحظت غوغل تحدي مايكروسوفت لها. فكشفت يوم الاثنين النقاب عن روبوت محادثة خاص بها يسمى (بارد)، بينما تخطط لإصدار ذكاء صناعي خاص بها في البحث يمكنه تجميع المواد في حالة عدم وجود إجابة بسيطة عبر الإنترنت.

    وسيؤدي قرار مايكروسوفت بتحديث المتصفح (إيدج) الخاص بها إلى تكثيف المنافسة مع منافسه (كروم) التابع لغوغل. ومع ذلك، تتوقع الشركة التي تتخذ من ريدموند مقرا لها طرح (بينغ) المحدث على متصفحات أخرى في نهاية المطاف.

    وبالنسبة للربع المنتهي في 31 ديسمبر، أعلنت ألفابت عن تحقيق 42.6 مليار دولار من البحث عبر غوغل وعوائد أخرى، بينما سجلت مايكروسوفت 3.2 مليار دولار من إعلانات البحث والأخبار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “دادوس”.. مغامرة “مضطرب نفسي” يلجأ للإجرام لإنصاف المظلومين بالقاعات السينمائية

    قصّ المخرج المغربي عبد الواحد مجاهد، شريط أحدث أفلامه السينمائية، الذي يحمل عنوان “دادوس”، بحضور أبطاله، مساء أمس الثلاء، في عرض ما قبل الأول، ليقود عشاق الفن السابع، إلى رحلة كوميدية تدور حول عملية الاختطاف، في قوالب تتخللها مشاهد “الأكشن” و”الدراما”، عبر مختلف القاعات السينمائية بالمملكة.

    وفي هذا الإطار، كشف عبد الواحد مجاهد، لجريدة مدار21، أن قصة الفيلم تدور حول شخصية “دادوس”، وهو مضطرب نفسي يعيش بين الماضي والحاضر، يحاول العودة إلى ميدان الإجرام، بطريقة مختلفة من أجل تحقيق العدالة، وإنصاف الأشخاص المظلومين في الحياة، إذ يرصد العمل استغلاله للوضعيتين المادية والاجتماعية لهؤلاء الأفراد، لكن سيكتشف المشاهد في نهاية المطاف أن هذا الشخص طيب.

    وعن تجربة إخراج فيلم “دادوس”، قال مجاهد، إنه كان حلما قبل ثلاث سنوات، ليصبح واقعا اليوم، مردفا: “جميع الأحلام يمكن أن  تتحقق شريطة العمل عليها وتسخير الإمكانيات اللازمة، هذا العمل شاركت فيه مجموعة من الفنانين المقربين مني، والذين تجمعني بهم علاقة قوية، لأنني أعلم أنه لا يمكن أن تصنع عملا ناجحا بدون وجود أشخاص يحبونك، لذلك اخترت أقرب الناس إلي، وأصحاب كفاءة عالية، ويتمتعون بروح قتالية، ويحبون السينما”.

    من جهتها، أكدت الممثلة سعاد العلوي، أنها لم تتردد في المشاركة في هذا العمل، الذي أشرف على إخراجه عبد الواحد مجاهد، مشيرة إلى أنها أبدت موافقتها منذ الوهلة الأولى، لأنها تُقدر قيمة الإنتاج الذاتي.

    وأفصحت العلوي، في تصريح لجريدة مدار21، أنها تُجسد في الفيلم دورا مختلفا عما قدمته في أعمالها السابقة، حيث تؤدي أول مرة شخصية “الميمة” كما يصطلح عليها في المجتمع المغربي، وهي سيدة متقدمة في السن تقيم علاقة مع شاب يصغرها، والذي يتقمص شخصيته الممثل المهدي فولان، مبرزة أن هذه الشخصية “تمثل” عددا من النساء في مجتمعنا، وفق تعبيرها.

    بدوره، صرح الممثل المهدي فولان لمدار21، بأنه عمل إلى جانب فريق العمل بحب في تجربة “فريدة ومتميزة”، مردفا: “ما يخرج من القلب بالطبع سيصل إلى القلب، واشتغلنا عليه بحب، وبذلنا فيه مجهودات كبيرة، ونتمنى أن يُعجب المشاهدين”.

    وفي السياق عينه، أعربت بطلة الفيلم، الممثلة ساندية تاج الدين، في تصريحها للجريدة، عن سعادتها بالمشاركة في هذا العمل السينمائي، راجية أن تكون رفقة فريق العمل على قدر المسؤولية، وعند مستوى تطلعات الجمهور، الذي انتظر هذا الفيلم، وتحدث عنه كثيرا في مواقع التواصل الاجتماعي.

    وتمنت الممثلة، ماجدولين الإدريسي، هي الأخرى، أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور المغربي، مبرزة، في تصريح لجريدة مدار21، أن ظروف التصوير وكواليس العمل مرا في أجواء مرحة وجيدة ومفعمة بمشاعر حقيقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه هي أكثر أوقات اليوم إرهاقاً بالنسبة للعاملين

    أظهر بحث جديد أجري في المملكة المتحدة أن الانتقال إلى العمل وإيصال الأطفال إلى المدرسة هو أكثر الأوقات إرهاقاً في اليوم.

    خلال البحث، تم حساب متوسط إجابات 2000 بالغ في المملكة المتحدة، وأظهرت النتائج أن الساعة 7.23 صباحاً كانت أكثر الأوقات إرهاقاً لدى المشاركين.

    كما طُلب من المشاركين ذكر أكثر 50 حدثاً مرهقاً في اليوم، وتبين أن الزحام المروري، وانسكاب شيء ما على السجادة، والاستيقاظ متأخراً من بين الأشياء الخمسة الأوائل الأكثر إرهاقاً بالنسبة لهم.

    ووجد البحث أن البالغين يواجهون حوالي ثلاثة أحداث مرهقة كل يوم، تحدث عند النساء قبل حوالي ساعة من الرجال.

    يأتي ذلك بعد دراسة حذرت الشهر الماضي من أن الإجهاد أو التوتر أو الإرهاق في منتصف العمر قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف.

    وقد أجري البحث الجديد من قبل شركة “ريسكيو ريميني” البريطانية، والتي تبيع الأقراص والكريمات والسوائل التي تدعي أنها تساعد في تخفيف التوتر.

    وقالت زوزانا بوستيكوفا، رئيسة الشركة ومالكتها: « نحن نعلم أن قلة النوم ليلاً يمكن أن تفسد النهار بأكمله، وغالباً ما تؤدي الأيام المرهقة إلى قلة النوم ليلاً، لذا، فلا عجب أن يكون الصباح هو الوقت الذي نشعر فيه بأكبر قدر من الإرهاق ».

    ووجد الاستطلاع أن الأسباب الرئيسية للضغوط اليومية تشمل التعب، والنوم المتقطع ليلاً والعمل الكثير، وكانت الأحداث المجهدة التي واجهها الناس على الأرجح تجعلهم محبطين، أو قلقين، أو متعبين. 

    ويحذر الخبراء من أن الشعور بالتوتر المزمن، ينشط استجابة خاصة تؤدي إلى ارتفاع مستوى الأدرينالين، مما يرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم. يمكن أيضاً إطلاق المزيد من الكورتيزول، مما يرفع كمية السكر في مجرى الدم، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة قتلى زلزال تركيا وسوريا إلى أكثر من 9500

    بحسب آخر أرقام رسمية نشرت، اليوم الأربعاء، ارتفعت حصيلة قتلى الزلزال المدمر الذي ضرب الإثنين تركيا وسوريا إلى أكثر من 9500 منهم 2547 على الجانب السوري.

    ووسط سوء الأحوال الجوية، يواصل رجال الإغاثة سباقهم مع الزمن لمحاولة إنقاذ الناجين من الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات.

    وقضت عائلات في سوريا وجنوب تركيا ليلة ثانية في ظل أجواء البرد القارس الأربعاء فيما يتسابق عمال الإنقاذ مع الزمن لانتشال الناس من تحت الأنقاض بعد يومين من زلزال مدمر.

    ووضعت عشرات الجثث الملفوفة بالأغطية أو الموضوعة بداخل أكياس في صفوف على الأرض خارج مستشفى في إقليم خطاي التركي.
    ونام الكثيرون في سياراتهم أو في الشوارع متلحفين بالأغطية خشية العودة إلى المباني التي هزها زلزال بقوة 7.8 درجة الإثنين وهو الأسوأ في تركيا منذ 1999.

    وحذر منقذون في تركيا وسوريا المجاورة من أن عدد القتلى سيواصل الارتفاع وقال ناجون إن المساعدات لم تصل إلى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظرية داروين بعد قرن ونصف

    في عام 1859م، صدر كتاب «أصل الأنواع»، وفي عام 1871م نشر كتاب «أصل الإنسان»، فاهتزت الأوساط العلمية وهاجمه أكثر الناس وتبرأت منه الكنيسة، واعتبرت كاتبه شيطانا مريدا. مع أن الرجل لم يشكك في الخلق الإلهي، بل تحدث عن كيفية حدوثه هل كان دفعة واحدة، أم أطوارا؟ وهي النقطة التي تطرق إليها عبد الحميد الجسر، صاحب كتاب «قصة الإيمان»، الذي فرق بين الأمرين، أن يكون الخلق دفعة واحدة أو بالتدرج.

    ومسألة الخلق الإلهي لا يناقشها أحد. وكما شاءت إرادة الله أن يخلق السماوات والأرض في ستة أيام، فهو ينطبق على خلق الإنسان، وفق صيرورة خاصة به. والقرآن ذكر الإنسان في أوصاف متباينة بين الحمأ المسنون والطين اللازب وصلصال كالفخار.

    ولعل أهم الانقلابات في الفكر الإنساني التي حدثت حتى اليوم، هي ما قام به «كوبرنيكوس» و«فرويد» و«داروين» ففي (الكوسمولوجيا) نقض «كوبرنيكوس» بناء العالم. ولم تعد الأرض مركز الكون، ولم تعد الشموس والكواكب تدور حولها، بل تحولت إلى كوكب تافه في عالم لا يكف عن التوسع. وإمكانية وجود الحياة في كواكب أخرى واردة، وما يمنع الاتصال بعد المسافات، والله على جمعهم إذا يشاء قدير.

    وفي (السيكولوجيا = علم النفس) اكتشف «فرويد» أن النفس طبقات، مثل طبقات الأرض، تضم (الوعي) و(اللاوعي) و(ما فوق الوعي). والأخير (ما فوق الوعي) يشبه المادة الرمادية في قشر المخ في غاية النحافة بمقدار مليمترات بست طبقات، ولكنه مركز وهج العبقرية ولحظات الوعي الفائقة ولمعات الأفكار الإبداعية.

    و(الوعي) عندنا لا يزيد على 5 في المائة من مكونات الشعور، وما يقودنا في كثير من المواقف هو (اللاشعور). ومخزن (اللاشعور) هائل يضم الخبرات والعواطف والسلوك. وعندما يطل اللاشعور إلى الأعلى فهو يبرز بقرون جديدة من الأحلام أو حتى العقد النفسية. وسبر غور (اللاشعور) يحرر الإنسان من العقد.

    وفي مجال (البيولوجيا) قام «داروين» برحلة علمية في سفينة «بيجل» عام 1831م. ومع دجنبر عام 2003م نقل المكوك الفضائي الأوروبي العربة بيجل «الثانية» إلى سطح المريخ، اعترافا بفضل داروين بعد 125 عاما.

    ودامت رحلة داروين خمسة أعوام، ولكن أكثر فصولها إثارة هي تلك الأسابيع الأربعة التي قضاها في جزر «غالاباغوس»، التي أوحت له بنظريته في أن التطور يسوق الخلائق وأنه لا شيء ثابت في الطبيعة إلا التغير. وأعيته فكرة «الآلية»، فإذا كان التطور هو الذي يحكم البيولوجيا فبأي آلية يتم؟

    وكان عام 1837م حاسما عند داروين، حينما اطلع على مقالة لقس بريطاني هو «توماس مالتوس»، ذكر فيها أن ما يحكم تكاثر الغذاء والسكان سلاسل حسابية مختلفة. فالناس يتكاثرون وفق سلسلة هندسية، في حين أن الغذاء يتكاثر وفق سلسلة حسابية. وهذه الفكرة أيقظت عند داروين الانتباه إلى أن آلية التطور تخضع لقانون الانتخاب الطبيعي والبقاء للأصلح. ولكن الكارثة جاءت من نقل هذه الفكرة من البيولوجيا إلى علم الاجتماع، كما يقول مالك بن نبي، حيث يصبح الأصلح هنا هو الأفسد والأشر.

    والمهم فقد تردد داروين في عرض نظريته على الجمهور العام، حتى أرسل إليه عالم بريطاني هو «ألفرد راسل والاس» بالأفكار نفسها.. فطرحت المقالتان في مجلة علمية، ولكن لم ينتبه إليهما أحد.

    وعندما تقدم بكتابه «أصل الأنواع» عام 1859م، ثم «أصل الإنسان» عام 1871م، ارتجت الأرض وما زالت الضجة قائمة حتى اليوم حول أفكار داروين في التطور. ومن الغريب أن أفكار داروين في التطور لا علاقة لها بإيمان وكفر. والله يمكن أن يخلق الكون في لحظة، ولكنه جل جلاله خلقه في ستة أيام. وما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا. والقرآن يقول إنه يزيد في الخلق ما يشاء، وإنه يخلق ما لا تعلمون.

    و«ابن خلدون» في المقدمة أشار إلى الفكرة بالطريقة نفسها من التحول العجيب بين عتبات الخلق، من المادة إلى النبات، ثم الحيوان ثم الإنسان. وعندما هاج الناس على داروين، كان الرجل مريضا من أثر لسعة سامة في رحلته «بيجل» ومات من أثرها عام 1882م، وتولى الدفاع عنه «توماس هكسلي»، وحاول نقل الفكرة البيولوجية إلى علم الاجتماع والفلسفة. وما زال الجدل حتى اليوم ثائرا حول ما جاء به داروين.

    ولذا يعتبر كتابه ثورة من ثورات الفكر في التاريخ، كما كان الأمر مع «كوبرنيكوس» في الفلك. فكما نقض «كوبرنيكوس» (الأكوان) فقد هدم داروين عالم (الأبدان)، فاستبدل فكرة الخلق الثابت بالخلق أطوارا. وأنه ليس هناك من شيء (ثابت) في الوجود إلا (عدم الثبات). و(الصيرورة) و(التغير) هو القانون الذي يحكم الوجود خلقا من بعد خلق. وهي، أي (الصيرورة)، العمود الفقري في البوذية. ولا شيء ثابت إلا وجهه الكريم.

     خالص جلبي 

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا مايحصل لجسمك عندما تُعيد تناول الطعام نفسه

    يلعب الغذاء دوراً فعالاً وأساسياً في تغذية خلايا جسم الإنسان للحفاظ على وظائفها، حيث يعد تنوع الطعام، من أهم الأمور التي تساعد هذه الخلايا على العمل بشكل متكامل، وإمداد الجسم بالطاقة اللازمة لأداء مهامه اليومية.

    وفي الوقت الذي يحرص فيه عدد من الأشخاص على تنويع لائحة الطعام الذي يتناولونه، يوجد فئة أخرى من الناس تداوم على تناول نفس أنواع الطعام يومياً، وهو ما قد يتسبب بعواقب وخيمة على أجسامهم ونظامهم الصحي.

    نقص الاحتياجات اليومية

    وتقول الأخصائية الغذائية ديان نقولا الشلوق في حديث لموقع « سكاي نيوز عربية »، إن الأطعمة التي يتناولها الإنسان، هي متممة لبعضها البعض من ناحية الفوائد والفيتامينات، حيث لا يوجد نوع طعام واحد يمتلك جميع حاجات الجسم، وبالتالي فإن تكرار تناول الأطعمة بشكل محدد، يعني أن أجسامنا ستعاني من نقص في احتياجاتها اليومية، ما ينعكس ضعفاً في الأداء وتعباً.

    طعام متوازن

    وشددت الشلوق على أن الغذاء ليس مجرد مصدر للطاقة، فالإنسان يحتاج للحفاظ على صحة جيدة إلى عشرات العناصر الغذائية التي تكون لكل واحدة منها وظيفة مختلفة عن الأخرى، ولذلك فإنه كلما قام الإنسان في تنويع طعامه بكميات صحية، كلما حصل جسمه على حاجته المتنوعة من الفيتامينات، مثل فيتامين « أ » و »هـ » و « ب » و »ب12″ وفيتامين « ج »، حيث أن افضل طريقة للحصول عليها جميعها، يكون بتناول طعام متوازن ينعكس أداءً فعالاً لجميع خلايا الجسم.

    هذه الحمية.. مضيعة للوقت

    وبحسب الشلوق فإن بعض الأشخاص يلجأون إلى تكرار تناول الأطعمة ذاتها، كنوع من الحمية التي تساعدهم في فقدان وزنهم، مشيرة إلى أن هذه الحمية هي بمثابة « مضيعة للوقت » ينتهي مفعولها بمجرد التوقف عن اتباعها، هذا بالإضافة إلى الأضرار التي يتسبب بها فقدان الجسم لبعض أنواع الفيتامينات، ما يؤثر سلباً على صحتهم العامة وحتى صحتهم النفسية، مشيرة إلى أن تكرار الطعام وحرمان الفرد نفسه من أطعمة يحبها على المدى الطويل يوّلد احباطاً لديه.

    تكرار أطعمة غير صحية

    من جهتها تقول خبيرة التغذية الدكتورة يارا رضوان، في حديث لموقع « سكاي نيوز عربية »، إن تكرار الطعام هو أمر غير صحي بالمجمل، ولكن انعكاساته تعتمد على نوعية الطعام الذي يتم تكراره، فإذا كانت الأطعمة صحية فهذا لا يعتبر مضر بحد ذاته، ولكنه يحد من تنوع الفيتامينات، أما في حال كانت الأطعمة التي يتم تكرارها غير صحية، فهذا يهدد صحة الانسان بعدة نتائج سلبية أبرزها الأمراض ترتبط بالسمنة.

    أهمية تنويع الطعام

    وتشرح رضوان أن هناك دراسة أجريت على أكثر من 60 ألف امرأة، أظهرت أن النساء اللواتي تناولن ما بين 16 و17 نوعاً من الأطعمة الصحية في الأسبوع، عشن لفترات أطول من النساء اللواتي كن يتناولن من 0 إلى 8 أنواع من الأطعمة الصحية في الأسبوع، ما يدل على أهمية تنويع الطعام خاصة الخضار والفواكه والمكسرات، والحبوب الكاملة ومشتقات الألبان والأجبان والأسماك وزيت الزيتون والأفوكادو.

    التنويع.. للبكتيريا النافعة

    وبحسب رضوان فإن هناك فئة من الناس الانتقائيين والذين يحدّون من تناول مجموعة كبيرة من الأطعمة، أولها الخضار والفواكه التي تعتبر ركيزة أساسية في أي نظام غذائي، حيث أن هؤلاء الأشخاص تحديداً، يفقدون أنواعاً من الفيتامينات ومضادات الأكسدة، وتصبح أجسامهم عرضة للأمراض المزمنة على المدى الطويل، مشددة على أن تنويع الطعام ضروري للبكتيريا النافعة الموجودة في أمعاء الانسان، فتنوع الطعام يعني تنوع البكتيريا التي تساعد في عملية هضم الدهون والألياف، وتكوين فيتامين « ب » و »ك » وإزالة السموم من الكبد.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعراض غريبة.. هذا ما قد تشعر به قبيل حدوث الزلزال

    عقب حصول الكوارث الطبيعية تكثر الأبحاث والدراسات التي تستهدف الوصول إلى أي مؤشرات مسبقة قد تنبئ بالخطر قبل حدوثه، وتشكل الأعراض الجسدية التي قد نشعر بها قبل الكارثة واحدة من مجالات تلك الأبحاث.

    الصداع مثلا واحد من أكثر الأعراض التي تحدث الناس عن حصولها قبل وقوع الزلازل.

    ويعتقد علميا أن زيادة أيونات الهواء الموجبة قبيل وأثناء الزلزال يؤدي إلى انخفاض مستويات الناقل العصبي “السيروتونين” في الدماغ، وهذا بطبيعة الحال يؤدي إلى الشعور بالألم في الرأس.

    وبحسب مجلة ” ناتشر هيلث تيكنيكس”، تشمل الأعراض الجسدية التي قد تشعر بها قبل وقوع الزلزال  ما يلي:

        الصداع والغثيان أو الدوار هي الأعراض الأكثر شيوعا.

        شعور بالضيق والقلق وعدم القدرة على ضبط النفس.

        تغيرات مؤقتة بالرؤية.

        هزات عضلية قصيرة المدة في اليد أو القدم.

        طنين الأذن.

    وعقب الزلزال الكبير الذي ضرب تركيا وسوريا الاثنين، كثرت تعليقات الناس على مواقع التواصل الاجتماعي، حول أعراض غريبة شعروا بها قبل وقوع الكارثة.

    وتحدث البعض عن شعور بالصداع والدوار وضيق التنفس، فيما وصف آخرون ما حصل معهم بأعراض شبيهة بتلك التي تحدث عن الإصابة بالدوار الدهليزي.

    إقرأ الخبر من مصدره