الوسم: النقل

  • مراكش…وزير النقل يتباحث مع هذا الوزير

    شكلت سبل تعزيز التعاون في مجال النقل، محور مباحثات، جرت، اليوم الثلاثاء، بمراكش، بين وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، ونظيره المصري، كامل الوزير.

    ورامت هذه المباحثات، التي جرت على هامش أشغال الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، تعزيز جهود التكامل بين البلدين من أجل النهوض بشبكة البنية التحتية للنقل.

    وقال عبد الجليل، في تصريح صحافي، بالمناسبة، إن المباحثات مع نظيره المصري، ترمي إلى تقوية سبل التعاون بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية في مجال النقل.

    وأوضح أن المباحثات تطرقت إلى “إحداث لجنة مشتركة رفيعة المستوى، من أجل دراسة إمكانية إبرام اتفاقيات تعاون بين الطرفين في أفق شهر يونيو المقبل”، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقيات تخص ثلاثة مجالات حيوية، هي النقل البحري، والنقل السككي، والسلامة الطرقية.

    وأبرز عبد الجليل أن الجانبين يحدوهما الطموح لتعزيز العلاقات أكثر فأكثر، خصوصا في مجال النقل، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر، الذي يقام لأول مرة في القارة الإفريقية وفي العالم العربي، يشكل مناسبة مواتية لتقديم التجربة المغربية في مجال السكك فائقة السرعة للدول الشقيقة والصديقة.

    من جهته، قال وزير النقل المصري، في تصريح مماثل، إن هذه المباحثات تناولت كل المواضيع التي تهم البلدين الشقيقتين في مجال النقل، من أجل تنسيق، وتعاون مستمر ودائم، مشيدا بالبنية التحتية السككية، خاصة والبنية التحتية في مجال النقل عموما في المغرب.

    وأشار إلى أن التنسيق والتعاون يهم، أيضا، المشاركات في المؤتمرات الدولية في مجال النقل، مؤكدا أن الطرفين يسعيان إلى تعميق التعاون، وإلى بحث مواضيع مشتركة “تخص ثلاث اتفاقيات يزمع الطرفان توقيعها”.

    وأوضح أن “هذه الاتفاقيات تخص أولا مجال النقل البحري لربط البلدين بحريا، من أجل التعاون في هذا المجال، وثانيا اتفاقية تخص مجال النقل السككي، والاتفاقية الثالثة تتعلق بمجال السلامة الطرقية”، مضيفا أن “الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة تصوغ الاتفاقيات لابرامها في يونيو القادم، لتطوير المبادلات التجارية بين البلدين”.

    وتأتي هذه النسخة من مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023 بالمدينة الحمراء، والتي ينظمها، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، وتتواصل إلى غاية 10 مارس الجاري، تكريسا للدور الريادي الذي يضطلع به المغرب على الصعيدين العربي والإفريقي في مجال السرعة الفائقة السككية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 20 ألف مسافر عبروا مطار العيون خلال شهر واحد

    بلغ عدد المسافرين الذين عبروا مطار الحسن الأول بالعيون خلال شهر يناير الماضي حوالي 20 ألفا و206 مسافرين، وذلك وفق معطيات للمكتب الوطني للمطارات.

    وذكر المكتب، في حصيلته الأخيرة حول حركة النقل الجوي التجاري، أن هذا الرقم يمثل نسبة استرجاع تصل إلى 105 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019، التي سجلت عبور 19 ألف و335 مسافرا.

    وأضاف المصدر ذاته أنه بالنسبة لحركة الطائرات، فقد سجل مطار الحسن الأول بالعيون 180 رحلة جوية مقابل 220 خلال الفترة ذاتها من سنة 2019، أي بمعدل استرجاع بلغ 82 في المائة.

    واحتل مطار الحسن الأول المرتبة التاسعة على المستوى الوطني من حيث النقل التجاري الجوي برسم الشهر الأول من السنة الجارية.

    وعلى الصعيد الوطني، استقبلت مطارات المملكة خلال شهر يناير المنصرم، 1.981.294 مسافرا (بنسبة نمو بلغت 6 في المائة مقارنة مع 2019)، و15 ألف و726 رحلة جوية بالنسبة لحركة الطائرات (أي بنسبة استرجاع تقدر بـ 94 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2019).

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. السيد عبد الجليل يبحث مع نظيره المصري سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال النقل

    مراكش.. السيد عبد الجليل يبحث مع نظيره المصري سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال النقل

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 20:46

    مراكش – شكلت سبل تعزيز التعاون في مجال النقل، محور مباحثات، جرت، اليوم الثلاثاء، بمراكش، بين وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، ونظيره المصري، كامل الوزير.

    ورامت هذه المباحثات، التي جرت على هامش أشغال الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، تعزيز جهود التكامل بين البلدين من أجل النهوض بشبكة البنية التحتية للنقل.

    وقال السيد عبد الجليل، في تصريح صحافي، بالمناسبة، إن المباحثات مع نظيره المصري، ترمي إلى تقوية سبل التعاون بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية في مجال النقل.

    وأوضح أن المباحثات تطرقت إلى “إحداث لجنة مشتركة رفيعة المستوى، من أجل دراسة إمكانية إبرام اتفاقيات تعاون بين الطرفين في أفق شهر يونيو المقبل”، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقيات تخص ثلاثة مجالات حيوية، هي النقل البحري، والنقل السككي، والسلامة الطرقية.

    وأبرز السيد عبد الجليل أن الجانبين يحدوهما الطموح لتعزيز العلاقات أكثر فأكثر، خصوصا في مجال النقل، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر، الذي يقام لأول مرة في القارة الإفريقية وفي العالم العربي، يشكل مناسبة مواتية لتقديم التجربة المغربية في مجال السكك فائقة السرعة للدول الشقيقة والصديقة.

    من جهته، قال وزير النقل المصري، في تصريح مماثل، إن هذه المباحثات تناولت كل المواضيع التي تهم البلدين الشقيقتين في مجال النقل، من أجل تنسيق، وتعاون مستمر ودائم، مشيدا بالبنية التحتية السككية، خاصة والبنية التحتية في مجال النقل عموما في المغرب.

    وأشار إلى أن التنسيق والتعاون يهم، أيضا، المشاركات في المؤتمرات الدولية في مجال النقل، مؤكدا أن الطرفين يسعيان إلى تعميق التعاون، وإلى بحث مواضيع مشتركة “تخص ثلاث اتفاقيات يزمع الطرفان توقيعها”.

    وأوضح أن “هذه الاتفاقيات تخص أولا مجال النقل البحري لربط البلدين بحريا، من أجل التعاون في هذا المجال، وثانيا اتفاقية تخص مجال النقل السككي، والاتفاقية الثالثة تتعلق بمجال السلامة الطرقية”، مضيفا أن “الجانبين اتفقا على تشكيل لجنة مشتركة تصوغ الاتفاقيات لابرامها في يونيو القادم، لتطوير المبادلات التجارية بين البلدين”.

    وتأتي هذه النسخة من مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023 بالمدينة الحمراء، والتي ينظمها، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، وتتواصل إلى غاية 10 مارس الجاري، تكريسا للدور الريادي الذي يضطلع به المغرب على الصعيدين العربي والإفريقي في مجال السرعة الفائقة السككية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا… رقعة احتجاجات الفرنسيين تتسع رفضاً لمشروع تعديل نظام التقاعد

    الدار- خاص
    لليوم السادس، شهدت مختلف أرجاء فرنسا، اليوم الثلاثاء، احتجاجات عارمة، واضرابات احتجاجا على مشروع تعديل نظام التقاعد المثير للجدل، والذي تنوي الحكومة الفرنسية فرضه رغم المعارضة الكبيرة التي يواجه بها من مختلف أطياف المجتمع الفرنسي.
    وتعطلت حركة النقل، وأغلقت بعض المدارس وتكدست النفايات، وتوقفت شاحنات الوقود، بسبب هذه الإضرابات والاحتجاجات التي شارك فيها آلاف المتظاهرين في عدة مدن، كما تأثرت حركة النقل بين فرنسا وبريطانيا مع إلغاء عشرات الرحلات وخطوط القطارات وتأخر في مواعيد العبارات البحرية.
    وشهدت حركة النقل اضطرابا أيضا في مترو العاصمة باريس، حيث لم تعد الحركة عادية إلا على الخطين 1 و14، كما طلبت المديرية العامة للطيران المدني من الشركات خفض جدول رحلاتها بنسبة 20 إلى 30 بالمئة يومي الثلاثاء والأربعاء.
    وشارك حوالي 32.71 بالمئة من معلمي المرحلة الابتدائية والثانوية في الإضراب، بحسب وزارة التعليم الفرنسية، فيما أكدت نقابتا Snuipp-FSU وSnes-FSU أن معدلات الإضراب بي المعلمين لا تقل عن 60 بالمئة، في وقت أظهرت فيه استطلاعات الرأي المتكررة أن الفرنسيين يعارضون بغالبية واسعة تعديلات نظام التقاعد.
    ومن أهم التعديلات التي جاء بها مشروع تعديل نظام التقاعد، المثير للجدل، تأخير سن التقاعد من 62 حاليا إلى 64 عاما، في وقت تواجه فرنسا أزمات متصاعدة بسبب ارتفاع نسبة الشيخوخة في البلاد.
    وفي وقت تواجه فيه هذه التعديلات معارضة شرسة من مختلف النقابات والتنظيمات المهنية، حيث ترفض النقابات بالإجماع والقسم الأكبر من قوى المعارضة وغالبية كبرى من الفرنسيين، بحسب استطلاعات الرأي، البند الأساسي في هذا الإصلاح والقاضي بإرجاء سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما، تصر الحكومة الفرنسية على تمرير المشروع، و عدم التراجع عن رفع سن التقاعد إلى 64 عاما.
    تجدر الإشارة الى أنه يرتقب أن يعقد اجتماع جديد مساء اليوم الثلاثاء لاتخاذ قرار حول كيفية مواصلة التحركات ضد المشروع، علما أن التحركات ضد تعديلات نظام التقاعد انطلقت منذ 19 يناير الفارط، فيما يشبه “اختبار رئيسي” للحكومة الفرنسية التي تريد رفع سن التقاعد القانونية من 62 إلى 64 عاما بهدف ضمان تمويل هذا النظام الذي يشكل أحد أسس النموذج الاجتماعي الفرنسي، بحسب تعبير الحكومة الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو.. المؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية ينطلق بمراكش

    انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء 07 مارس الجاري، بمراكش، أشغال الدورة الـ11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، تحت شعار “السرعة الفائقة السككية : السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”، وذلك بمشاركة صناع القرار، وسلطات معنية بشؤون النقل، وشركات السكك الحديدية الدولية، وفاعلين أساسيين في مجال النقل متعدد الوسائط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات الشيخ محمد بن زايد والرئيس الموريتاني تفتح آفاقا جديدة للتعاون الثنائي في مختلف المجالات

    الدار- خاص

    قام محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، بزيارة عمل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الاثنين، التقى خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.
    وخلال هذه الزيارة، بحث الجانبان مسار العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وموريتانيا في مختلف المجالات، وفرص تنميتها وتوسيع آفاقها، خاصة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، وتطلعات شعبيهما الشقيقين، كما تطرق سموه والرئيس الموريتاني إلى عدد من القضايا والملفات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
    وقد حضر اللقاء، الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، و علي بن حماد الشامسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، و أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة.
    ومن الجانب الموريتاني، حضر اللقاء، الوفد المرافق للرئيس الذي يضم عثمان مامودون، وزير الشؤون الاقتصادية، وعبدالسلام ولد محمد صالح وزير البترول والمعادن والطاقة.
    وترتبط الامارات وموريتانيا بعلاقات متينة تمتد على مدى نحو نصف قرن، في مسيرة عززتها المشتركات الدينية والحضارية، للشعبين وقوّت لحمتها الروابط الاقتصادية والسياسية التي ظلت حاضرة على مدى نصف قرن.
    اقتصاديا، تعززت العلاقات بشكل كبير، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 325 مليون دولار، وتزايدت الاستثمارات الإماراتية في موريتانيا في مجالات مختلفة أبرزها المجال الزراعي، كما حرص الإماراتيون على تمويل العديد من المشاريع التنموية داخل موريتانيا، من بينها مشاريع تتعلق بالنقل والطاقة والصناعات المعدنية والخدمات.
    وقد صادقت حكومتا موريتانيا والإمارات على إنشاء لجنة مشتركة للتعاون، بعد أن تم التوقيع على الاتفاقية المنشئة للجنة في يناير 2012 في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وقد عقدت اللجنة اجتماعها الأول في أبوظبي عام 2018، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التعاون، كما وقعت أبوظبي و نواكشوك في يناير 2011 اتفاقية تتعلق بتطوير التعاون الثنائي في مجال النقل الجوي، وفي العام 2015 وقع البلدان على اتفاقيتي منع الازدواج الضريبي وحماية الاستثمار.
    هذا، و أعطت الزيارة التي قام بها فخامة الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في فبراير 2020 دفعة قوية للتعاون الثنائي، حيث وجه خلالها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، طيب الله ثراه، بتخصيص ملياري دولار لموريتانيا على شكل مشاريع استثمارية وتنموية وقروض ميسرة.
    كما تتجسد الروابط الاقتصادية بين الدولتين في كثير من المشاريع التي ساهمت المؤسسات الاقتصادية والخيرية الإماراتية في إنجازها، خصوصاً مؤسسة زايد الخيرية وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي وصندوق أبوظبي للتنمية، من خلال تقديم القروض الميسرة والمنح والمساعدات السخية، والتدخل في الحالات الإنسانية الطارئة، وتتنوع هذه الروابط لتشمل تنفيذ عشرات المشاريع في مجالات البنى التحتية والزراعة والمعادن والصحة.
    أما سياسياً، فقد ظلت العلاقات الموريتانية الإماراتية علاقات ممتازة يربطها التنسيق في خدمة القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتعززت في السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير المجلس الأعلى للحسابات يعري اختلالات قطاع النقل

    زنقة 20 | الرباط

    كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2021 عن وجود اختلالات في صفقات تركيب الرادرات بالطرق التي تشرف عليها وزارة النقل واللوجستيك التي يرأسها حاليا الوزير “الإستقلالي” محمد عبد الجليل، بالإضافة إلى “رصد إختلالات في الإستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026 ، وفي الإطار الإستراتيجي والتنظيمي لنظام مراقبة ومعالجة المخالفات الملتقطة”.

    وأوضح التقرير، أنه “في ما يتعلق بالإطار الإستراتيجي والتنظيمي لنظام مراقبة ومعالجة المخالفات الملتقطة بواسطة الرادارات الثابتة، إتضح أن الإستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية 2017-2026، التي اعتمدتها الحكومة لم يتم تحيينها من أجل إدراج الإجراءات المتعلقة بتشجيع النقل متعدد الأنماط والتهيئة العمرانية واللجوء إلى سياسات تفرض تخفيض السرعة، وذلك وفق ما هو منصوص عليه في خطة العمل العالمية للسلامة الطرقية 2021-2030”.

    وسجل تقرير المجلس “عدم تعزيز دور اللجن المسؤولة عن السلامة الطرقية بما فيه الكفاية، مما انعكس سلبا على مستوى التنسيق والتشاور بين مختلف المتدخلين في عمليات تركيب وتشغيل الرادارات الثابتة، وتحديد المحاور الطرقية ذات الأولوية واختيار المواقع الملائمة لتركيبها، ووضع خطط جهوية للسلامة الطرقية، وتقديم اقتراحات لتحسين تدبير نظام
    مراقبة ومعالجة المخالفات الملتقطة، وكذا إعداد تقارير تقييم في الموضوع”.

    وعلى صعيد آخر، كشف التقرير أنه “تتم معالجة المخالفات الملتقطة بواسطة الرادارات الثابتة من خلال أنظمة معلوماتية خاصة بكل متدخل على حدة، بحيث غالبا ما يؤدي عدم اندماج هذه الأنظمة المعلوماتية إلى التأخر في معالجة ملفات المخالفات، وكذا رصد اختلافات في البيانات المتعلقة بها، علاوة على عدم قدرتها على معالجة الكم الهائل من المحاضر والغرامات المثارة داخل آجال معقولة”.

    وفي هذا الإطار، أوصى المجلس الأعلى للحسابات “وزارة النقل واللوجستيك والوكالة الوطنية للسالمة الطرقية بتحيين الإستراتيجية الوطنية للسالمة الطرقية، تماشيا مع الخطة العالمية للسالمة الطرقية (2030-2021)، والعمل على تعزيز دور اللجن المسؤولة عن السلامة الطرقية، وتأهيل نظام مراقبة ومعالجة المخالفات الملتقطة بواسطة الرادارات الثابتة، بتنسيق مع الشركاء المعنيين، وذلك لضمان اندماج وتكامل مكوناته ونجاعة مخرجاته”.

    أمام بخصوص عملية اقتناء وتركيب الرادارات الثابتة، أكد التقرير، أنه “لوحظ تأخر في أشغال تركيب الرادارات الجديدة، بحيث وبعد انصرام ثلاث سنوات من تاريخ المصادقة على الصفقات المخصصة لاقتناء 552 رادارا ثابتا، لم يتجاوز معدل الرادارات التي تم تركيبها %12 من مجموع العتاد، مقابل %29 من الرادارات في طور التركيب و%59 لم يتم الشروع في تركيبها بعد”.

    وأشار التقرير إلى أن “وزارة النقل واللوجستيك لم تحدد الصفقات المبرمة لجميع مواقع تركيب الرادارات، وهو ما نتجت عنه معيقات إدارية وتقنية ومالية، تتعلق على وجه الخصوص بصعوبة الحصول على الرخص الإدارية وربط الرادارات بالكهرباء والأنترنيت”.

    من أجل ذلك، أوصى المجلس بـ”تسريع وتيرة عملية تركيب وتشغيل الرادارات المقتناة وتحسين مسطرة تحديد الحاجيات والتخطيط لاقتناء الرادارات الثابتة وتحديد مواقع تركيبها قبل الإعلان عن طلبات العروض المتعلقة باقتنائها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لخليع يترأس أشغال المؤتمر العالمي للسرعة السككية الفائقة بمراكش

    زنقة 20 ا محمد لمفرك

    ترأس محمد لخليع، المدير العام السكك الحديدية، يومه الثلاثاء الجاري بمراكش أشغال الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية تحت شعار “الس كل يومرعة الفائقة السككية : السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”، وذلك بمشاركة صناع القرار وسلطات معنية بشؤون النقل وشركات السكك الحديدية الدولية، وفاعلين أساسيين في مجال النقل متعدد الوسائط.

    وتأتي هذه النسخة من مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023 بالمدينة الحمراء، والتي ينظمها، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، وتتواصل إلى غاية 10 مارس الجاري، تكريسا للدور الريادي الذي يضطلع به المغرب على الصعيدين العربي والإفريقي في مجال السرعة الفائقة.

    كما يعد هذا المؤتمر الدولي الهام، مناسبة لتقاسم أحدث التطورات التكنولوجية في ميدان السرعة الفائقة، والتي لم تستنفذ بعد رصيدها من الحلول والمزايا الملائمة، لمواكبة نمو الحركية المستدامة على النطاق العالمي. ويجمع هذا الحدث الهام، أيضا، كافة الفاعلين في مجال السرعة الفائقة عبر العالم، من قبيل مدراء البنيات التحتية، ومصنعين سككيين، ومؤسسات مالية، ومعاهد للدراسات والأبحاث والجامعات، حيث يتيح الفرصة، كذلك، لإبراز مدى أهمية مساهمة السكك الحديدية الفائقة السرعة في مواجهة المعضلة المناخية، ودورها في إعداد التراب.

    وبحسب المنظمين، فإن ثلاثة ملايير مسافر يستعملون القطارات الفائقة السرعة كل سنة، كاشفين أن هذا العدد الهائل يرتفع بوتيرة متسارعة تواكب التوسع المتزايد والتطور المستمر الذي تعرفه شبكة السرعة الفائقة عبر العالم، وكذا الخدمات المرتبطة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد عبد الجليل: انضمام المملكة لنادي الدول التي اعتمدت تكنولوجيات القطارات فائقة السرعة حل بنيوي لمواجهة الطلب المتزايد للتنقل

    أكد وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، اليوم الثلاثاء، بمراكش، أن انضمام المملكة لنادي الدول التي اعتمدت تكنولوجيات القطارات فائقة السرعة، “يعد ضرورة ملحة وقرارا شجاعا وواقعيا”، وحلا بنيويا لمواجهة الطلب المتزايد للتنقل.

    وشدد عبد الجليل، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، المنظمة تحت شعار “السرعة الفائقة السككية : السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”، على أن هذا الأمر بمثابة “حل بنيوي لمواجهة الطلب المتزايد للتنقل، مع أخذ رهانات التنمية المستدامة وإعداد المجال الترابي بعين الاعتبار”، مشيرا إلى التحولات الجذرية، متعددة الأوجه، التي باتت تطبع العالم، والتي “سرعت من وتيرتها تداعيات جائحة كوفيد 19، التي أجبرت مختلف الفاعلين على الانخراط، بكل شجاعة وذكاء جماعي، في مسلسل التحول والابتكار من أجل نماذج حركية مستقبلية بهدف ضمان تنقل أكثر استدامة وشمولية”.

    واستشهد، في هذا الاتجاه، بمختلف جوانب القطار فائق السرعة “البراق”، لافتا إلى “النتائج المادية واللامادية المسجلة، التي تؤكد بجلاء مدى أهمية الخيار الاستراتيجي الذي اعتمده المغرب في هذا الباب”.

    وكشف أن هذا القطار “شكل، بحق، قفزة نوعية ملحوظة جدا على كل المستويات، بما في ذلك تنافسية وجاذبية النقل السككي، الذي ما فتئ يشهد إقبالا مضطردا على استعمال القطار في التنقلات اليومية للمواطنين، مشكّلا بذلك نموذجا يحتذى به في مجال تجويد الخدمات العمومية”.

    وتابع أن هذه الطفرة المتميزة تمثل “إحدى الحوافز للاستمرار، بكل ثقة وثبات، في طموح تنزيل المرحلة الموالية للمخطط المديري، والمتمثلة في تمديد الشبكة السككية الوطنية ذات السرعة الفائقة إلى غاية مدينة أكادير بجهة سوس- ماسة”.

    وعلاوة على التأثيرات الجوهرية التي تنفرد بها هذه المنظومة، أضاف الوزير أنه “سيترتب عن إنجاز هذه المرحلة، التي تتطلب تعبئة ما يناهز 10 ملايير أورو، تغطية مكثفة للمحور الأطلسي للمملكة، ليصبح طول الخطوط فائقة السرعة أكثر من 800 كلم، مما سيعزز تموقع النمط السككي لجعله العمود الفقري للتنقل المستدام ببلادنا، تماشيا مع التوجهات المنبثقة عن النموذج التنموي الجديد، مع استغلال القدرة الاستيعابية المتاحة بالشبكة العادية لتطوير النقل السككي، كحل للتنقل اليومي للمواطنات والمواطنين بعدد من جهات المملكة”.

    وفي ظل المتغيرات والتحديات الراهنة لقطاع النقل، سجل أن تطويره المعقلن يعد “إحدى الحلول الناجعة التي من شأنها ضمان حركية مستدامة ومسؤولة، داعمة للنمو الاقتصادي والاجتماعي ولتنقلات ذكية للمواطنين، ومناسبة لطموحات الحفاظ على كوكب أرضي سليم، لديمومة الأجيال المقبلة”، موضحا أن تطوير منظومة “السرعة الفائقة ” يظل رهينا بنجاعة التدابير العملية لإيجاد التوازن الأمثل خلال كل مرحلة من مراحل هذا النوع من المشاريع، والتي تتجلى في انخراط مختلف الفاعلين (خبراء قطاع النقل السككي، وهيئات مشرفة وسلطات، ومسؤولين ترابيين، وسياسيين ومصنعين، ومحللين اقتصاديين)، من أجل مواكبة فعالة وتوفير شروط النجاح، وبالتالي جني القيمة المضافة المنتظرة.

    من جهته، نوه وزير النقل المصري، كامل الوزير، في كلمة بالمناسبة، بموضوع المؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، مشيرا إلى أنه يشكل مناسبة لـ”صانعي السياسات ومجتمع النقل الدولي لبحث الأوضاع الحالية والمستقبلية للقطاع، إضافة إلى التحديات التي يواجهها”.

    وبعدما ذكر باتصال مجالي السياحة والتجارة خصوصا، بقطاع النقل، أوضح الوزير المصري أن من شأن “التكامل الاقتصادي أن يتحقق بفضل تطوير منظومة السكك الحديدية ودورها في تسيير حركية البضائع والأفراد”.

    ودعا، في هذا الاتجاه، إلى تطوير النقل العابر للحدود في إفريقيا، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أن نسبة الربط السككي بالقارة الإفريقية تبلغ 5 بالمئة، “مما يسبب عجزا في تنافسية الاقتصاد بها، مقارنة مع تكتلات أخرى بالعالم”.

    ولتدارك هذا الأمر، أشار إلى منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، التي تعد “علامة فارقة على طريق التكامل القاري ولإسهامها المرتقب في تحسين معدلات النمو بالقارة”، لافتا إلى العوائد الإيجابية للتجارة البين افريقية، من قبيل “تحقيق المنافع الاقتصادية، وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي، والحد من الفقر، إضافة إلى تنويع الأنشطة الاقتصادية”.

    وسجل الحاجة إلى تبني نظم نقل حديثة، على غرار النقل الأخضر الجماعي المستدام، والمنخفض الكربون، مؤكدا أهمية تدارك “فجوات التمويل، من خلال إشراك القطاع الخاص في هذا الباب”.

    وخلص إلى أن “إفريقيا، كأرض الفرص الواعدة، تستوجب انخراط الجميع من أجل تحقيق الطموحات، على غرار تلك المتصلة بالنقل السككي”.

    وتأتي هذه النسخة من مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023 بالمدينة الحمراء، والتي ينظمها، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، وتتواصل إلى غاية 10 مارس الجاري، تكريسا للدور الريادي الذي يضطلع به المغرب على الصعيدين العربي والإفريقي في مجال السرعة الفائقة.

    كما يعد هذا المؤتمر الدولي الهام، مناسبة لتقاسم أحدث التطورات التكنولوجية في ميدان السرعة الفائقة، والتي لم تستنفذ بعد رصيدها من الحلول والمزايا الملائمة، لمواكبة نمو الحركية المستدامة على النطاق العالمي.

    ويجمع هذا الحدث الهام، كافة الفاعلين في مجال السرعة الفائقة عبر العالم، حيث يتيح الفرصة، كذلك، لإبراز مدى أهمية مساهمة السكك الحديدية الفائقة السرعة في مواجهة المعضلة المناخية، ودورها في إعداد التراب.

    وبحسب المنظمين، فإن ثلاثة ملايير مسافر يستعملون القطارات الفائقة السرعة كل سنة، كاشفين أن هذا العدد الهائل يرتفع بوتيرة متسارعة تواكب التوسع المتزايد والتطور المستمر الذي تعرفه شبكة السرعة الفائقة عبر العالم، وكذا الخدمات المرتبطة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لخليع يؤكد من مراكش نجاح المغرب في تطوير نموذج ملائم لنظم القطارات فائقة السرعة

    أكد المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، محمد ربيع لخليع، اليوم الثلاثاء بمراكش، أن المغرب استطاع تطوير نموذج ملائم وفق المعايير الدولية المعتمدة لنظم قطارات السرعة الفائقة، ومراع، في الوقت نفسه، لخصوصيات السياق الوطني.

    وقال لخليع، وهو أيضا نائب رئيس الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، ورئيس فرعه بإفريقيا، في كلمة خلال افتتاح أشغال المؤتمر العالمي الحادي عشر للسرعة الفائقة السككية، المنظم تحت شعار “السرعة الفائقة السككية : السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”، إن “كل تكنولوجية جديدة تستلزم أساسا صقل مهارات تقنية جديدة، وتعزيز شراكات لتعاون بناء ومثمر مع مختلف شركائنا، إذ ساعد ذلك على الاستفادة من الخبرة والمعرفة والمهارة المتراكمة على مر السنين بالنسبة لهذه التكنولوجية المتقدمة”، مضيفا أن المملكة لن تدخر جهدا لتقاسم تجربتها هاته مع الدول التي تعتزم تبني هذا النظام السككي المتطور.

    وفي ظل هذه الإنجازات المشجعة على كل الأصعدة، كشف أن “المكتب الوطني للسكك الحديدية ينكب اليوم مع السلطات الوصية وبرفقة جميع الفاعلين المعنيين والمختصين، على إعداد مرحلة تنموية جديدة للقطاع السككي الوطني، الغاية منها مواصلة وتيرة عصرنته والحفاظ على نجاعته وتوسيع رقعة الشبكة لمواكبة التطورات المرتقبة للتنقلات، وكذا المساهمة بشكل فعال في رفع التحديات المستقبلية، تماشيا مع التطلعات المسطرة ضمن النموذج التنموي الجديد والتي تصاحبها حاجة ملحة لحركية مستدامة”.

    وبعد أن أوضح أن طموح المغرب يكمن، من خلال المشاريع المهيكلة، في تطوير منظومة صناعة سككية وطنية عبر برنامج مهم لاقتناء أسطول من القطارات، في أفق إمكانية تطوير قطب للتصدير على غرار القطاعات الأخرى في إطار مخطط تسريع التنمية الصناعية المعتمد بالمغرب، أبرز لخليع أن هذه النسخة الحادية عشرة للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة “تشكل مناسبة ثمينة من شأنها أن تنيرنا حول أنسب الخيارات لتركيبة مناسبة لهذا النوع من المشاريع، مع الأخذ بعين الاعتبار الإكراهات ذات الصبغة البيئية، والتاريخية، والجغرافية، والمجالية، والاجتماعية، والاقتصادية، والتكنولوجية، والتقنية، والتجارية”.

    وتابع أن الأمر يتعلق بأنجع مسار لتثمين الإمكانات الهائلة التي تنفرد بها السكك الحديدية عموما، وتعزيز الدور المتميز لنظام السرعة الفائقة، باعتباره إحدى أنسب الحلول في أفق دعم حركية مستقبلية ضامنة لتنقلات مستدامة، وصديقة للبيئة ومناسبة لكوكبنا الأرضي.كما أبرز أن “اختيار الاتحاد الدولي للسكك الحديدية المغرب لاحتضان فعاليات هذا المؤتمر العالمي المرموق، ولأول مرة بأرض عربية وإفريقية، هنا في مراكش – المدينة الحمراء، يعد إشارة قوية من المجتمع السككي الدولي، إلى الاهتمام الخاص الذي يوليه لتطوير هذه المنظومة بقارتنا وببلادنا على حد سواء، بالنظر للطفرة النوعية المتميزة التي شهدها القطاع السككي الوطني”.

    من جهته، ثمن المدير العام للاتحاد الدولي للسكك الحديدية، فرانسوا دافين، الرؤية النيرة للملك محمد السادس، والتي مكنت المغرب من أن يكون أول بلد في القارة يستعمل خطا فائق السرعة، مشيرا إلى أن هذا الورش كان بالنسبة للمملكة نجاحا كبيرا.

    وسجل أن إفريقيا منطقة رئيسية لتطوير السكك الحديدية، مضيفا أن جميع الجهات الأخرى للاتحاد الدولي للسكك الحديدية تتابع عن كثب تطورات السكك الحديدية التي تعرفها حاليا مختلف مناطق القارة . ومن جهة أخرى، سلط دافين الضوء على قرار الدول الأعضاء في الاتحاد، التي رفعت من سقف أهدافها على مستوى الالتزام بإزالة الكربون.

    وتأتي هذه النسخة من مؤتمر السرعة الفائقة لسنة 2023 بالمدينة الحمراء، والتي ينظمها، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، المكتب الوطني للسكك الحديدية، بشراكة مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، وتتواصل إلى غاية 10 مارس الجاري، تكريسا للدور الريادي الذي يضطلع به المغرب على الصعيدين العربي والإفريقي في مجال السرعة الفائقة.

    كما يعد هذا المؤتمر الدولي الهام، مناسبة لتقاسم أحدث التطورات التكنولوجية في ميدان السرعة الفائقة، والتي لم تستنفذ بعد رصيدها من الحلول والمزايا الملائمة، لمواكبة نمو الحركية المستدامة على النطاق العالمي.

    ويجمع هذا الحدث الهام، كافة الفاعلين في مجال السرعة الفائقة عبر العالم، على غرار صناع القرار، وسلطات معنية بشؤون النقل، وشركات السكك الحديدية الدولية، وفاعلين أساسيين في مجال النقل متعدد الوسائط، ومدراء البنيات التحتية، ومصنعين سككيين، ومؤسسات مالية، ومعاهد للدراسات والأبحاث والجامعات، حيث يتيح الفرصة، كذلك، لإبراز مدى أهمية مساهمة السكك الحديدية الفائقة السرعة في مواجهة المعضلة المناخية، ودورها في إعداد التراب.

    وبحسب المنظمين، فإن ثلاثة ملايير مسافر يستعملون القطارات الفائقة السرعة كل سنة، كاشفين أن هذا العدد الهائل يرتفع بوتيرة متسارعة تواكب التوسع المتزايد والتطور المستمر الذي تعرفه شبكة السرعة الفائقة عبر العالم، وكذا الخدمات المرتبطة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره