الوسم: النقل

  • المغرب يشارك لأول مرة بمؤتمر رؤساء البرلمانات الإفريقية.. والطالبي: إفريقيا قارة المستقبل

    محمد عادل التاطو

    شارك المغرب، لأول مرة، في مؤتمر رؤساء البرلمانات الإفريقية، وذلك في دورته الحادية عشر، والمنعقدة اليوم وغدا بمقر البرلمان الإفريقي بدولة جنوب إفريقيا، حيث مثل المغرب راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب.

    وخلال كلمته باسم المغرب، اعتبر الطالبي أن إفريقيا “هي قارة المستقبل، وقارة الشباب”، مضيفا: “علينا من أجل تحقيق الصعود الإفريقي أن نستفيد من التاريخ، ومن ممارسات الأخرين في الوحدة وفي العلاقات بين الدول وفي الاستغلال الأمثل والمشترك للثروات من أجل مصالح شعوبنا وازدهار بلداننا”.

    وأوضح أن الاتحاد الافريقي كان مُحِقّاً وتَوَقُّعياً عندما اختار سنة 2022 لتكون “سنة التَّغذيةَ وتَعزيز قدرات القارة في مجال التغذية والأمن الغذائي: تقوية أنظمة الفلاحة الغذائية ومنظومات الصحة والحماية الاجتماعية من أجل زيادة وثيرة تنمية الرأسمال البشري والاجتماعي والاقتصادي”.

    وأوضح أن “الظواهرُ المَنَاخِية التي عِشْنَاهَا، ونَعِيشُها خلال سنة 2022 بالتحديد وبالخصوص منها الارتفاعُ القِياسي لدرجاتِ الحرارة، تُؤَشِّرُ على تحولاتٍ سلبية بالغةِ الخطورة في الاختلالاتِ المَناخية”.

    وتابع قوله: “مع كامل الأسف فإن هذه التحولات السلبية، تَشمَلُ الشمال كما الجنوب، وتَسَبَّبَتْ في جفافٍ حادٍ، ونقصٍ كبيرٍ في المواردِ المائية وأَذْكَتِ الحرائق، مما ستكونُ له مضاعفاتٌ سلبيةٌ على مصادرِ الغذاء وعلى مجموعِ الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمنظومات البيئية”.

    وإلى جانب هذه الظواهر، اعتبر العلمي أن الاقتصادُ العالمي يُعاني من التبعاتِ الكَارِثيَّةِ لانتشار جائحة كوفيد 19، مضيفا: “وفِيمَا كانت البشريةُ تتطلعُ إلى تَعَافِي الاقتصاد العالمي، جَاء الارتفاعُ المُهْوِلُ في أسعار الطاقة ليُساهِم في كبحِ الدينامياتِ الإيجابية التي سُجِّلت خلال عام 2021 في الاقتصادات الوطنية والمبادلات العالمية، جَرَّاءَ الحرب في شرق أروبا وجراء ارتفاع كُلفة النقل وشُحِّ مصادرِ التموين”.

    وسجل المتحدث أن إفريقيا “طَالَمَا عَانَتْ من النقصِ في الغَذَاء، ومِنْ ضُعفِ الخدماتِ الصحية، ومن النقصِ الحَادِّ في المياهِ، ومن الجفاف، وهي تَدْفَعُ ثَمَنَ انبعاثِ الغازات المُسَبِّبَةِ لارتفاع درجة حرارة الأرض فِيمَا مَا لَمْ تُجْنِ ثِمَارَ التصنيعِ، ولَا تُساهم في هذه الانبعاثات سوى بنسبة %4”.

    ويرى الطالبي أن إفريقيا هي “الضحية، مرةً أخرى، لسياساتٍ دوليةٍ لم تساهمْ في بلورتها، ولاِسْتِغلالٍ مُفْرِطٍ لثرواتِ الأرض الذي لم ينعكسْ على شعوبِها في مشاريعَ إِنمائيةٍ تُحْدِثُ التحولات الاقتصادية والاجتماعية وتُحَقِّقُ الطموحات المشروعة لشعوبها”.

    فبالإضافة إلى العوامل البنيوية التي تَكْبَحُ التنمية في عدد من البلدان الإفريقية، يرى الطالبي أن الجائحة أَدَّتْ لكَبْحِ جُهُودِ محاربة الفقر، إذ عَاوَدَ مُؤَشِّرُه الارتفاعَ بعد المؤشرات الإيجابية المسجلة في هذه الظاهرة مابين 2015 و2019.

    وأردف بالقول: “بشهادةِ الأمم المتحدة، فإن نسبة المجاعة والنقص في التغذية بالقياس إلى عدد السكان تَزْدَادُ أكثر بإفريقيا، وهي الأعلى من أي منطقة أخرى في العالم”.

    ويرى رئيس مجلس النواب أن” هذه المؤشرات وغيرها قد تزداد ارتفاعا، وَمَعَهَا تَتَفَاقَمُ ظواهرُ البطالة، ويزدادُ الشعورُ باليأسِ والإحباط، لدى فئاتٍ عريضةٍ من شعوبنا، مع ما لذلك من تأثيرٍ على مُؤَشِّرِ الثقة في المستقبل، وخاصة في هذا النظام العالمي الذي لا يُنصفُ افريقيا بالأساس”.

    وشدد على أن فترةُ جائحةِ كوفيد 19 كانت “مُنَاسَبَةً آمْتُحِن فيها “التضامن الدولي” إزاء إفريقيا، وازدهرت فيها الأَنَانِيَاتُ إذ تُركتْ بلدانُ القارة تُواجِهُ الوبَاءَ وَتَدَاعِيَاتِه بإمكانياتها المتواضعة، وبنياتها الصحية الهشة. ومع ذلك خرجت قَارَّتُنَا بأقل الخسائر البشرية”.

    واعتبر أنه في سِياقِ تَوَالِي الأزمات، وازْدِيَادِ الحَاجِيَاتِ، والتَّنَافُسِ الحَادِّ على المواردِ والثرواتِ، “ينبغي لنا أن نُدْرِكَ في البرلمانات الإفريقية، وكَنُخَب إفريقية، أننا بصدد تَحَوُّلاَتٍ فَارِقَةٍ، كبرى ومُؤَسِّسَةٍ لعلاقاتٍ دولية جديدة أساسُها منطقُ المنافع، وأن نقدر إمكانياتنا”.

    ودعا لى الاشتغال “بذاتِ الروح الإفريقية الجماعية التي طَبَعَتْ مرحلةَ الكفاحِ من أجل الاستقلالات الوطنية، من أجل قيام إفريقيا الجديدة الناهضةِ على أنقاضِ الانقساماتِ والأزماتِ والنُّدْرة. وعلينا بالأساس، كمؤسسات وفاعلين أن نَشْتَغِلَ على المشاريع والسياسات التي تَجْعَلُ إفريقيا تستفيدُ من ثرواتها”.

    وتابع: “كما قا الملك محمد السادس في خطابه التاريخي أمام القمة 28 لقَادة الاتحاد الافريقي يوم 31 يناير 2017 في أديس أبابا: لقد حان الوقت لكي تستفيد إفريقيا من ثرواتها. فَبَعدَ عقودٍ من نَهْبِ ثرواتِ الأراضي الافريقية، يَجِبُ العملُ على تحقيقِ مرحلةٍ جديدةٍ من الازدهار”.

    ويرى الطالبي أن هذه الدعوة الملكية تكتسي، بَعْدَ حَوَالَيْ خَمْسِ سنوات من إطلاقها، راهنيةً كبرى في السياق الدولي الراهن، لعدة اعتبارات منها أن إفريقيا تتوفر على إمكانيات هائلة ينبغي تحويلُها إلى ثرواتْ.

    وأشار إلى أن القارة تملك 60% من الأراضي القابلة للزراعة في مجموع العالم. وما من شك في أن الاستغلالَ الأمثلَ، والمستدامَ والعصريَ لهذه الأراضي سيُوَفِّرُ الغذاءَ لسكانِ القارة، ولجزءٍ كبير من سكان العالم. ولست في حاجة إلى التذكير بمكانة الغذاء في الرهانات الدولية الحالية والمستقبلية.

    كما أنها تتوفر على موارد بحرية هائلة، وأن 13 مليون كلم مربع من العمق البحري الافريقي، و6.5 مليون كلم مربع من الجرف القاري الافريقي، تَخْتَزِنُ مَوَارِدَ هائلة، فيما يُمْكِنُ ل 26 ألف كلم من السواحل التي تتوفر عليها إفريقيا أن تُشَكِّلَ مجالاً لأنشطةٍ هائلةٍ ولمبادلاتٍ تجاريةٍ قاريةٍ ودوليةٍ مُكثفةٍ ومُربِحَةٍ.

    وبالتأكيد، يضيف الطالبي، “فإننا لا نختلفُ في تقدير أهميةِ هذه الإمكانات البحرية في إنتاج الثروة وتوفير الغذاء والتشغيل، وفي التنمية عامة، إذ إن البحار تساهم ب 50 % من الغذاء العالمي وتعتبر أداةَ تواصلٍ وتجارةٍ عالمية”.

    وأكثر من ذلك، وأثْمَنُ منه، يقول المتحدث، “تتوفرُ قارتُنا على الثروةِ البشرية الشابة، والتي بإمكانها إن هي حصلت على التكوين والتأطير الضروري، أن تساهمَ في تحويلِ هذه الإمكانيات إلى ثرواتٍ جاذبةٍ للاستقرار وباعثةٍ على الأمل في مواجهة الإحباط والرغبة في الهجرة التي يُحَفٍّزُها اليأسُ والبِطالة”.

    واعتبر أنه “سيكون بإمكانِ بلدانِنَا، أَنْ تُطَوِّرَ فلاحةً مستدامةً، بِفَضْل الثروات المائية الهائلة التي تتوفر عليها عدد من بلدانها، شريطةَ حُسْنِ تعبئتها ونقلها واستعمالها، ومرة أخرى استحضر معكم الرهان الدولي على الماء خلال القرن 21”.

    وفي نفس السياق، قال الطالبي إن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، “أثبتت انخراطَها في هذا الأفق القاري، وهي التي ما فتئت تُرَافِعُ عن التعاون جنوب جنوب وتُفَضِّلُه، وتُجسدُه باستثماراتها في عدد من بلدان القارة المبنية على شراكة رابح رابح، إِذْ إنَّ نسبة 60% من الاستثمارات المغربية في الخارج موجهة لإفريقيا”.

    وأضاف أن البيوت الزراعية الإفريقية، ومبادرة ملاءمة الفلاحة الإفريقية المعروفة بـ”Initiative AAA” التي أطلقها الملك محمد السادس مع عدد من زعماء الدول الإفريقية خلال قمة المناخ “COP 22” بمراكش عام 2016، تشكل نماذج للتعاون المنتج للثورة ولدرء الفقر. ويَظَّلُ الرهان من ذلك، خفض هشاشة إفريقيا وفلاحِتها إزاء الاختلالات المناخية والنهوض بمشاريع فلاحية في عدد من بلدان القارة.

    واعتبر أن المكتب الشريف المغربي للفوسفاط، يعتبر اليوم، رائدا إفريقيًا في مجال تخصيب وتطوير وتكثيف الفلاحة الإفريقية؛ وهو بصدد دعم تطوير الزراعة في العديد من بلدان القارة.

    وأضاف: “إذا كانت قارتُنا تقع في قلب رهانات دولية، وموضوع سباق اقتصادي بين القوى الكبرى، فلأنها تتوفر على إمكانيات هائلة. وعلينا أن نُسَائِلَ أنفسَنا نَحْنُ الأفارقة، عَمَّا الذي يُحِيلُ بَيْنَنَا وبين تنفيذِ استراتيجيات تعاونٍ بينَ إفريقية وفق منطق التعاون جنوب – جنوب؟”.

    وكيف ما كان الجواب، يقول الطالبي، “فإن السياق الراهن يفرضُ علينَا مراجعةَ العديد من المسلمات، وأن نتواضَعَ في علاقاتنا، ونتخلص من رواسب الحرب الباردة وتَبِعَاتِهَا، وأن نجعلَ مصالح إفريقيا وشعوبِها أولوية عملنا القاري”.

    وأشار إلى أن المملكة المغربية “التي تتوفر على خِبْرَاتٍ متقدمة ومهاراتٍ في عدد من القطاعات من قبيل الفلاحة، والصيد البحري، وتعبئة الموارد المائية، والطاقات المتجددة، وتعميم التغطية الصحية ومحاربة الأوبئة، والأمن الغذائي، لعلى استعداد دائم لمواصلة شراكاتها وتوسيعها مع أشقائها في إفريقيا. وهي تقوم بذلك على أساس عقيدةِ الربح المشترك واحترام اختياراتِ الأشقاء ومؤسساتهم وسيادتهم ووحدة ترابهم، وعلى أساس التواضع والاستفادة المتبادلة”.

    إلى ذلك، تم انتخاب مجلس النواب المغربي، في منصب النائب الأول لرئيس جمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية، وذلك في أول مشاركة للبرلمان المغربي في اجتماعات هاته الجمعية القارية.

    جاء ذلك خلال الاجتماع الرابع لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية، يومي 30 و31 غشت 2022 بمقر البرلمان الإفريقي بجنوب إفريقيا، عشية انعقاد المؤتمر الحادي عشر لرؤساء البرلمانات الإفريقية بمشاركة راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب.

    وخلال الاجتماع، تم انتخاب مجلس النواب المغربي لعضوية اللجنة التنفيذية للجمعية في شخص نجيب الخدي، الكاتب العام للمجلس.

    وأوضح بلاغ لمجلس النواب، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أنه من خلال عضوية اللجنة التنفيذية لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية، بصفة النائب الأول للرئيس، يعزز البرلمان المغربي من تواجده داخل البرلمان الأفريقي.

    وكان مجلس النواب قد انضم إلى البرلمان الإفريقي عام 2018، بعد قرار عودة المملكة المغربية إلى أسرتها المؤسساتية الأفريقية طبقا رؤية الملك محمد السادس ، وريادته على الساحة الإفريقية، يضيف البلاغ ذاته.

    وستكون مشاركة البرلمان المغربي في اللجنة التنفيذية لجمعية الأمناء العامين مناسبة لتعزيز الإطار القانوني الذي ينظم الجمعية، خاصة وأنه سيكون عضوا في لجنة الصياغة المنشأة لهذا الغرض، وفق المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يستقبل رئيس مجموعة TUI الألمانية الرائدة في مجال السياحة والترفيه

    إستقبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الخميس 01 شتنبر 2022، مرفوقا بالسيدة فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وعادل الفقير المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، سيباستيان إبيل، الذي سيتولى ابتداء من فاتح أكتوبر المقبل منصب الرئيس المدير العام لمجموعة TUI الألمانية الناشطة في مجال السياحة والأسفار والنقل الجوي‏.
    وقد شكل اللقاء فرصة لمناقشة مختلف أوجه الشراكة والتعاون بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من خلال المكتب الوطني المغربي للسياحة، ومجموعة TUI، إضافة إلى تعزيز الفرص الاستثمارية للمجموعة الألمانية بالمملكة.
    وخلال اللقاء أبرز رئيس الحكومة المجهودات التي بذلها المغرب، لإعادة إنعاش قطاعي السياحة والنقل الجوي بالمملكة، اللذين تضررا خلال فترة الجائحة، من خلال إجراءات استعجالية، وهو ما مكن قطاع السياحة من استعادة توازنه، بحيث استقبل المغرب خلال شهري يونيو ويوليوز 2022 حوالي 3.2 مليون سائح، كما أن قطاع السياحة استعاد 100 في المائة من السياح الوافدين على المغرب مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2019، وكذلك الشأن بالنسبة لقطاع النقل الجوي الذي استرجع عافيته تدريجيا.
    ومن جانبه جدد سيباستيان إبيل‏ التعبير عن الثقة الكاملة لمجموعة TUI في المغرب كوجهة سياحية، مؤكدا استعداد المجموعة لتعزيز تواجدها واستثماراتها بالمملكة.
    وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة TUI الرائدة عالميا في مجال الترفيه والسياحة والسفر، التي تملك سلسلة من الفنادق ووكالات الأسفار وشركات الطيران، تتوفر على مجموعة من الاستثمارات في قطاع السياحة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في لقاء مع أخنوش.. مجموعة “TUI” الألمانية تؤكد استعدادها لتعزيز استثماراتها بالمملكة

    إسماعيل التزارني

    أكدت مجموعة “TUI” الألمانية الناشطة في مجال السياحة والأسفار والنقل الجوي‏ استعدادها لتعزيز تواجدها واستثماراتها بالمغرب، خلال استقبال رئيس الحكومة عزيز أخنوش لسيباستيان إبيل، الذي سيتولى ابتداء من فاتح أكتوبر المقبل منصب الرئيس المدير العام.

    واستقبل أخنوش، اليوم الخميس، مرفوقا فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وعادل الفقير المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، سيباستيان إبيل.

    وأفاد بلاغ للحكومة أن شكل اللقاء فرصة لمناقشة مختلف أوجه الشراكة والتعاون بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من خلال المكتب الوطني المغربي للسياحة، ومجموعة TUI، إضافة إلى تعزيز الفرص الاستثمارية للمجموعة الألمانية بالمملكة.

    أبرز أخنوش، خلال اللقاء، المجهودات التي بذلها المغرب، لإعادة إنعاش قطاعي السياحة والنقل الجوي بالمملكة، اللذين تضررا خلال فترة الجائحة، من خلال إجراءات استعجالية، وهو ما مكن قطاع السياحة من استعادة توازنه، بحيث استقبل المغرب خلال شهري يونيو ويوليوز 2022 حوالي 3.2 مليون سائح، كما أن قطاع السياحة استعاد 100 في المائة من السياح الوافدين على المغرب مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2019، وكذلك الشأن بالنسبة لقطاع النقل الجوي الذي استرجع عافيته تدريجيا.

    بدوره جدد سيباستيان إبيل‏ التعبير عن الثقة الكاملة لمجموعة TUI في المغرب كوجهة سياحية، مؤكدا استعداد المجموعة لتعزيز تواجدها واستثماراتها بالمملكة.

    يشار إلى أن مجموعة TUI الرائدة عالميا في مجال الترفيه والسياحة والسفر، التي تملك سلسلة من الفنادق ووكالات الأسفار وشركات الطيران، تتوفر على مجموعة من الاستثمارات في قطاع السياحة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقارب بين الرباط وبرلين يمهد الطريق أمام شركة عالمية للاستثمار بالمغرب

     

    شكل تعزيز الفرص الاستثمارية لمجموعة TUI الألمانية، الناشطة في مجال السياحة والأسفار والنقل الجوي ، بالمملكة، محور المباحثات التي أجراها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، مع سيباستيان إبيل، الذي سيتولى ابتداء من فاتح أكتوبر المقبل منصب الرئيس المدير العام للمجموعة الألمانية.

     

     

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن هذا اللقاء، الذي حضرته فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وعادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة “شكل فرصة لمناقشة مختلف أوجه الشراكة والتعاون بين وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من خلال المكتب الوطني المغربي للسياحة، ومجموعة TUI، إضافة إلى تعزيز الفرص الاستثمارية للمجموعة الألمانية بالمملكة”.

     

     

    وأضاف المصدر ذاته أن رئيس الحكومة أبرز خلال هذا اللقاء المجهودات التي بذلها المغرب لإعادة إنعاش قطاعي السياحة والنقل الجوي بالمملكة، اللذين تضررا خلال فترة الجائحة، من خلال إجراءات استعجالية، وهو ما مكن قطاع السياحة من استعادة توازنه، بحيث استقبل المغرب خلال شهري يونيو ويوليوز 2022 حوالي 3.2 مليون سائح، مشيرا إلى أن قطاع السياحة استعاد 100 في المائة من السياح الوافدين على المغرب مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2019، وكذلك الشأن بالنسبة لقطاع النقل الجوي الذي استرجع عافيته تدريجيا.

     

     

    ومن جانبه، جدد سيباستيان إبيل التعبير عن الثقة الكاملة لمجموعة TUI في المغرب كوجهة سياحية، مؤكدا استعداد المجموعة لتعزيز تواجدها واستثماراتها بالمملكة.

     

     

    وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة TUI الرائدة عالميا في مجال الترفيه والسياحة والسفر، والتي تملك سلسلة من الفنادق ووكالات الأسفار وشركات الطيران، تتوفر على مجموعة من الاستثمارات في قطاع السياحة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تعلن إغلاق مدينة يقطنها أكثر من 20 مليون نسمة

    هبة بريس – وكالات

    أغلقت السلطات الصينية مدينة تشنغدو بجنوب غرب البلاد التي يبلغ عدد سكانها 21 مليون نسمة، بعد زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا هناك.

    وصدرت أوامر للسكان بالتزام منازلهم، كما تم تعليق ما يقرب من 70 بالمائة من الرحلات الجوية من وإلى المدينة، وهي مركز عبور رئيسي في مقاطعة سيتشوان، كما أنها مركز اقتصادي.

    كذلك تم تأجيل بدء الفصل الدراسي الجديد، رغم استمرار تشغيل وسائل النقل العام والسماح للمواطنين بمغادرة المدينة إذا أظهروا حاجة خاصة.

    بموجب القواعد المعلنة، يسمح لفرد واحد فقط من كل عائلة يظهر اختباره للفيروس نتيجة سلبية (أي غير مصاب) خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، بالخروج يوميا لشراء الضروريات.

    وأدت إجراءات مماثلة إلى التزام ملايين السكان منازلهم في مدينة داليان بشمال شرق البلاد، وكذلك في شيجيا تشوانغ، عاصمة مقاطعة خبي المتاخمة للعاصمة بكين.

    أبلغت مدينة تشنغدو عن حوالي 1000 حالة اصابة في أحدث تفشٍ، ولا وفيات، ، لكن الإجراءات الصارمة تعكس التزام الصين بقوة بسياسة “صفر كوفيد” التي تسببت في خسائر كبيرة للاقتصاد الوطني.

    وتقول الصين إن هذه السياسة ضرورية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد على نطاق أوسع، والذي تم اكتشافه لأول مرة في مدينة ووهان بوسط الصين أواخر عام 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تزايد إصابات كورونا.. الصين تعلن إغلاق مدينة يقطنها أكثر من 20 مليون نسمة

    زنقة 20 | متابعة

    أغلقت السلطات الصينية مدينة تشنغدو بجنوب غرب البلاد التي يبلغ عدد سكانها 21 مليون نسمة، بعد زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا هناك.

    وصدرت أوامر للسكان بالتزام منازلهم، كما تم تعليق ما يقرب من 70 بالمائة من الرحلات الجوية من وإلى المدينة، وهي مركز عبور رئيسي في مقاطعة سيتشوان، كما أنها مركز اقتصادي.

    كذلك تم تأجيل بدء الفصل الدراسي الجديد، رغم استمرار تشغيل وسائل النقل العام والسماح للمواطنين بمغادرة المدينة إذا أظهروا حاجة خاصة.

    بموجب القواعد المعلنة، يسمح لفرد واحد فقط من كل عائلة يظهر اختباره للفيروس نتيجة سلبية (أي غير مصاب) خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، بالخروج يوميا لشراء الضروريات.

    وأدت إجراءات مماثلة إلى التزام ملايين السكان منازلهم في مدينة داليان بشمال شرق البلاد، وكذلك في شيجيا تشوانغ، عاصمة مقاطعة خبي المتاخمة للعاصمة بكين.

    أبلغت مدينة تشنغدو عن حوالي 1000 حالة اصابة في أحدث تفشٍ، ولا وفيات، ، لكن الإجراءات الصارمة تعكس التزام الصين بقوة بسياسة “صفر كوفيد” التي تسببت في خسائر كبيرة للاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية الرأس الأخضر يؤكد ان افتتاح بلاده لقنصلية عامة بالداخلة دعم صريح لمغربية الصحراء

    هبة بريس – و م ع

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، إن افتتاح بلاده لقنصلية عامة بالداخلة، اليوم الأربعاء، يؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وأكد السيد دي فيغيريدو سواريس، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عقب افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر، أن “افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة يعبر أيضا عن دعم مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب وجهود منظمة الأمم المتحدة لإيجاد حل واقعي وذي مصداقية لتسوية النزاع حول الصحراء”.

    وأشار إلى أن افتتاح القنصلية العامة لبلاده في الصحراء المغربية يعبر كذلك عن الرغبة في تمتين العلاقات بين البلدين، مذكرا في هذا الصدد بالبيان المشترك الموقع بالرباط في 8 يونيو الماضي على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الأول لدول إفريقيا الأطلسية.

    كما سلط الضوء على الحصيلة الإيجابية للتعاون الثنائي والوسائل الكفيلة بتعميق فرص الاستثمار بين البلدين، لاسيما في مجالات السياحة والنقل الجوي والبحري والفلاحة والصيد البحري، فضلا عن التعليم العالي والتكوين وتبادل الخبرات والتوأمة بين المدن.

    وفي هذا الإطار، دعا السيد دي فيغيريدو سواريس إلى تعزيز التعاون بين البلدين، مؤكدا على ضرورة إشراك المؤسسات العمومية والخاصة والفاعلين في المجتمع المدني من أجل تحقيق هذه الفرص.

    وأوضح أن الاتفاقيات التي تم توقيعها اليوم مع المملكة المغربية من شأنها أن تمنح زخما جديدا للشراكة الثنائية متعددة الأبعاد، مستشهدا في هذا الصدد بالاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية وتلك المتعلقة بإلغاء التأشيرة بالنسبة لحاملي الجوازات الدبلوماسية وجوازات الخدمة.

    وأبرز السيد دي فيغيريدو سواريس أن البلدين يقيمان “علاقات صداقة وأخوة تاريخية”، مشيدا بالدينامية الجديدة وجهود تكثيف الحوار السياسي والدبلوماسي الثنائي.

    وأشار إلى أن الجانبين توصلا إلى توافق مهم واستراتيجي، بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات عليا، مضيفا أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة واستراتيجية في مسار العلاقات بين البلدين، لاسيما مع افتتاح سفارة جمهورية الرأس الأخضر بالرباط وقنصليتها العامة بالداخلة.

    وذكّر، من جهة أخرى، بمباحثاته مع وزير النقل واللوجستيك، التي تمحورت حول سبل تعزيز الشراكة في مجال النقل الجوي وتشجيع القطاع الخاص في الرأس الأخضر على استكشاف فرصة الربط البحري بين البلدين.

    وتابع “لقد زرت أيضا ميناء طنجة المتوسط، وهو مشروع استراتيجي لخدمة المغرب وإفريقيا والعالم”، معربا عن رغبته في استكشاف آفاق التعاون في هذا الإطار.

    وكان السيدان بوريطة و روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس ترأسا حفل تدشين القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة، بحضور على الخصوص السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي محمد مثقال، ورئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب الخطاط ينجا، بالإضافة إلى قناصل معتمدين بالداخلة ومسؤولين ومنتخبين محليين.

    وبذلك، يرتفع عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية) والعيون (12 قنصلية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح جمهورية الرأس الأخضر لقنصلية عامة بالداخلة يؤكد دعمها للوحدة الترابية للمغرب (وزير خارجية الرأس الأخضر)

    افتتاح جمهورية الرأس الأخضر لقنصلية عامة بالداخلة يؤكد دعمها للوحدة الترابية للمغرب (وزير خارجية الرأس الأخضر)

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 21:12

    الداخلة – قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، إن افتتاح بلاده لقنصلية عامة بالداخلة، اليوم الأربعاء، يؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وأكد السيد دي فيغيريدو سواريس، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عقب افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر، أن “افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة يعبر أيضا عن دعم مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب وجهود منظمة الأمم المتحدة لإيجاد حل واقعي وذي مصداقية لتسوية النزاع حول الصحراء”.

    وأشار إلى أن افتتاح القنصلية العامة لبلاده في الصحراء المغربية يعبر كذلك عن الرغبة في تمتين العلاقات بين البلدين، مذكرا في هذا الصدد بالبيان المشترك الموقع بالرباط في 8 يونيو الماضي على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الأول لدول إفريقيا الأطلسية.

    كما سلط الضوء على الحصيلة الإيجابية للتعاون الثنائي والوسائل الكفيلة بتعميق فرص الاستثمار بين البلدين، لاسيما في مجالات السياحة والنقل الجوي والبحري والفلاحة والصيد البحري، فضلا عن التعليم العالي والتكوين وتبادل الخبرات والتوأمة بين المدن.

    وفي هذا الإطار، دعا السيد دي فيغيريدو سواريس إلى تعزيز التعاون بين البلدين، مؤكدا على ضرورة إشراك المؤسسات العمومية والخاصة والفاعلين في المجتمع المدني من أجل تحقيق هذه الفرص.

    وأوضح أن الاتفاقيات التي تم توقيعها اليوم مع المملكة المغربية من شأنها أن تمنح زخما جديدا للشراكة الثنائية متعددة الأبعاد، مستشهدا في هذا الصدد بالاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية وتلك المتعلقة بإلغاء التأشيرة بالنسبة لحاملي الجوازات الدبلوماسية وجوازات الخدمة.

    وأبرز السيد دي فيغيريدو سواريس أن البلدين يقيمان “علاقات صداقة وأخوة تاريخية”، مشيدا بالدينامية الجديدة وجهود تكثيف الحوار السياسي والدبلوماسي الثنائي.

    وأشار إلى أن الجانبين توصلا إلى توافق مهم واستراتيجي، بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات عليا، مضيفا أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة واستراتيجية في مسار العلاقات بين البلدين، لاسيما مع افتتاح سفارة جمهورية الرأس الأخضر بالرباط وقنصليتها العامة بالداخلة.

    وذكّر، من جهة أخرى، بمباحثاته مع وزير النقل واللوجستيك، التي تمحورت حول سبل تعزيز الشراكة في مجال النقل الجوي وتشجيع القطاع الخاص في الرأس الأخضر على استكشاف فرصة الربط البحري بين البلدين.

    وتابع “لقد زرت أيضا ميناء طنجة المتوسط، وهو مشروع استراتيجي لخدمة المغرب وإفريقيا والعالم”، معربا عن رغبته في استكشاف آفاق التعاون في هذا الإطار.

    وكان السيدان بوريطة و روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس ترأسا حفل تدشين القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة، بحضور على الخصوص السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي محمد مثقال، ورئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب الخطاط ينجا، بالإضافة إلى قناصل معتمدين بالداخلة ومسؤولين ومنتخبين محليين.

    وبذلك، يرتفع عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية) والعيون (12 قنصلية).

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية الرأس الأخضر :افتتاح جمهورية الرأس الأخضر لقنصلية عامة بالداخلة يؤكد دعمها للوحدة الترابية للمغرب

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، إن افتتاح بلاده لقنصلية عامة بالداخلة، اليوم الأربعاء، يؤكد دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

    وأكد السيد دي فيغيريدو سواريس، خلال ندوة صحافية مشتركة مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، عقب افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر، أن “افتتاح القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة يعبر أيضا عن دعم مخطط الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب وجهود منظمة الأمم المتحدة لإيجاد حل واقعي وذي مصداقية لتسوية النزاع حول الصحراء”.

    وأشار إلى أن افتتاح القنصلية العامة لبلاده في الصحراء المغربية يعبر كذلك عن الرغبة في تمتين العلاقات بين البلدين، مذكرا في هذا الصدد بالبيان المشترك الموقع بالرباط في 8 يونيو الماضي على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الأول لدول إفريقيا الأطلسية.

    كما سلط الضوء على الحصيلة الإيجابية للتعاون الثنائي والوسائل الكفيلة بتعميق فرص الاستثمار بين البلدين، لاسيما في مجالات السياحة والنقل الجوي والبحري والفلاحة والصيد البحري، فضلا عن التعليم العالي والتكوين وتبادل الخبرات والتوأمة بين المدن.

    وفي هذا الإطار، دعا السيد دي فيغيريدو سواريس إلى تعزيز التعاون بين البلدين، مؤكدا على ضرورة إشراك المؤسسات العمومية والخاصة والفاعلين في المجتمع المدني من أجل تحقيق هذه الفرص.

    وأوضح أن الاتفاقيات التي تم توقيعها اليوم مع المملكة المغربية من شأنها أن تمنح زخما جديدا للشراكة الثنائية متعددة الأبعاد، مستشهدا في هذا الصدد بالاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية وتلك المتعلقة بإلغاء التأشيرة بالنسبة لحاملي الجوازات الدبلوماسية وجوازات الخدمة.

    وأبرز السيد دي فيغيريدو سواريس أن البلدين يقيمان “علاقات صداقة وأخوة تاريخية”، مشيدا بالدينامية الجديدة وجهود تكثيف الحوار السياسي والدبلوماسي الثنائي. وأشار إلى أن الجانبين توصلا إلى توافق مهم واستراتيجي، بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات عليا، مضيفا أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة واستراتيجية في مسار العلاقات بين البلدين، لاسيما مع افتتاح سفارة جمهورية الرأس الأخضر بالرباط وقنصليتها العامة بالداخلة.

    وذك ر، من جهة أخرى، بمباحثاته مع وزير النقل واللوجستيك، التي تمحورت حول سبل تعزيز الشراكة في مجال النقل الجوي وتشجيع القطاع الخاص في الرأس الأخضر على استكشاف فرصة الربط البحري بين البلدين.

    وتابع “لقد زرت أيضا ميناء طنجة المتوسط، وهو مشروع استراتيجي لخدمة المغرب وإفريقيا والعالم”، معربا عن رغبته في استكشاف آفاق التعاون في هذا الإطار.

    وكان السيدان بوريطة و روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس ترأسا حفل تدشين القنصلية العامة لجمهورية الرأس الأخضر بالداخلة، بحضور على الخصوص السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي محمد مثقال، ورئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب الخطاط ينجا، بالإضافة إلى قناصل معتمدين بالداخلة ومسؤولين ومنتخبين محليين.

    وبذلك، يرتفع عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية) والعيون (12 قنصلية).

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوقع خارطة طريق مع الرأس الأخضر ويفتح لها باب الشراكة الاقتصادية

    وقع المغرب وجمهورية الرأس الأخضر، اليوم الأربعاء بالداخلة، على خارطة طريق للتعاون، واتفاقي تعاون، ومذكرة تفاهم، بهدف إضفاء زخم جديد على الشراكة متعددة الأبعاد التي تجمع بين البلدين الصديقين.

    وجرى التوقيع بالأحرف الأولى على خارطة الطريق هذه من قبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي بجمهورية الرأس الأخضر، روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس، وذلك على هامش حفل تدشين قنصلية عامة لهذا البلد بالداخلة. وتشمل خارطة الطريق العديد من المجالات، منها على الخصوص التربية والتكوين، والتعاون التقني والأمني، والتنمية الاقتصادية والاستثمار، وكذا تبادل الزيارات الرسمية.

    في هذا الصدد، سيقدم المغرب مساعدته وسيتقاسم خبرته مع جمهورية الرأس الأخضر في المجالات المشار إليها، من خلال تنظيم زيارات تكوينية للمغرب لفائدة الموظفين السامين بجمهورية الرأس الأخضر، وتقديم المنح للطلبة والمتدربين من الرأس الأخضر في المعاهد العمومية للتعليم العالي والتقني والمهني بالمغرب.

    ويتعلق الأمر أيضا بتنظيم برامج لتعزيز القدرات لفائدة الموظفين السامين بالرأس الأخضر في العديد من المجالات، وكذا إرسال وفود من الفاعلين الاقتصاديين المغاربة لتطوير شراكات أعمال رابح-رابح مع الفاعلين المحليين وتعزيز مختلف فرص الاستثمار، في أفق إقامة مشاريع مشتركة تهم القطاعات ذات الأولوية بالنسبة لجمهورية الرأس الأخضر. وفي ما يخص الاتفاق بشأن الخدمات الجوية، يهدف هذا الأخير إلى تعزيز نظام نقل جوي دولي من خلال إنشاء شبكات نقل جوي تقدم خدمات جوية تلبي احتياجات الركاب والشاحنين، وتقديم أسعار وخدمات تنافسية للمسافرين والشاحنين في الأسواق المفتوحة، وضمان أعلى درجات السلامة والأمن في النقل الجوي بين الطرفين.

    كما يشمل الاتفاق مقتضيات تتعلق بالإعفاءات الجمركية والضريبية ذات الصلة. أما الاتفاق بشأن الإعفاء من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات الخدمة، فيهدف إلى تعزيز العلاقات الودية بين البلدين، وذلك في إطار تسهيل دخول مواطنيهما حاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات الخدمة السارية المفعول وكذا مغادرتهم وتنقلهم بين البلدين، ما سيسهم في تيسير أدائهم للمهام المنوطة بهم.

    وبخصوص مذكرة التفاهم بين الأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي لجمهورية الرأس الأخضر، يلتزم الطرفان بتعزيز الشراكة بينهما وإحداث إطار تعاون ديناميكي ومستدام في مجال تكوين الدبلوماسيين الشباب، وفي ما يتعلق بتبادل الخبرات والمعلومات في مجال الدبلوماسية والعلاقات الدولية. يشار إلى أن جمهورية الرأس الأخضر افتتحت، أمس الثلاثاء، سفارتها في الرباط. كما أن افتتاحها لقنصلية عامة بالداخلة، يرفع عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 27 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (15 قنصلية) والعيون (12 قنصلية).

    وجرى حفل تدشين القنصلية بحضور، على الخصوص، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال، ووالي جهة الداخلة وادي الذهب، عامل إقليم وادي الذهب، لمين بنعمر، ورئيس مجلس الجهة، الخطاط ينجا، إضافة إلى دبلوماسيين معتمدين بالداخلة ومنتخبين ومسؤولين محليين.

    إقرأ الخبر من مصدره