Étiquette : النوم

  • “ليست بدعة صحية”.. البطانيات الثقيلة تؤدي إلى نوم عميق!

    توصلت دراسة إلى أن البطانيات الوازنة التي تحظى بشعبية متزايدة هي أكثر من مجرد بدعة صحية جديدة.

    فهذه البطانيات التي تتراوح تكلفتها من 20 دولارا إلى 700 دولار تعزز إنتاج هرمون النوم المسؤول عن النوم العميق المريح.

    ووجد باحثون سويديون أن مستويات الميلاتونين كانت أعلى بمقدار الثلث في الليل مما عند أولئك الذين استخدموا بطانية عادية.

    ووصلت مبيعات البطانيات الوازنة إلى ما يقدر بنحو 600 مليون دولار في عام 2021، بعد الحصول على تقييمات رائعة من المتخصصين في النوم والمشاهير مثل كورتني كارداشيان.

    ويفرز الدماغ الميلاتونين بشكل طبيعي كل ليلة لتنظيم إيقاع الساعة البيولوجية.

    ويقال إن البطانيات الثقيلة تضع الجهاز العصبي في وضع “استراحة”، ما يقلل من بعض أعراض القلق، مثل تسارع ضربات القلب أو التنفس.

    فعندما تشعر بالتوتر، فإن قلبك ينبض بسرعة كبيرة، ما يعيق إنتاج الميلاتونين.

    ويأتي نجاح البطانيات الوازنة وسط مخاوف بين الخبراء من أن مكملات الميلاتونين ذات الشعبية تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر والخرف في وقت لاحق من الحياة.

    وراقب الباحثون في جامعة أوبسالا في السويد 26 مشاركا لمدة ليلتين.

    في الليلة الأولى، نام المشاركون تحت بطانية ثقيلة. وفي الليلة الثانية، استخدموا ملاءة سرير عادية.

    وتمت مطابقة البطانيات المستخدمة في الدراسة، المنشورة في مجلة أبحاث النوم، للمشاركين حسب وزنهم.

    فكانت البطانيات الوازنة 12.2% من وزن الجسم الإجمالي للشخص، بينما كانت الملاءات العادية 2.2%.

    وذهب المشاركون للنوم في حوالي الساعة 10 مساء وتم جمع عينة من اللعاب كل 20 دقيقة حتى الساعة 11 مساء.

    وأظهرت النتائج أنه بحلول نهاية الساعة، ينتج عن النوم تحت بطانية ثقيلة مستويات أعلى بنسبة 32% من الميلاتونين.

    وتفرز الغدة الصنوبرية في الدماغ الهرمون بشكل طبيعي. إنه رد فعل طبيعي لبيئة مظلمة ويؤدي إلى النعاس، ويخبر الدماغ أن الوقت قد حان للذهاب إلى الفراش قريبا.

    وأوضحت الدكتورة تريسي ماركس، عالمة النفس من أتلانتا، بولاية جورجيا، والتي لم تكن جزءا من البحث، أن البطانيات الثقيلة معروفة منذ فترة طويلة بأنها معززات النوم الهادئ – ولكن ليس من خلال زيادة إنتاج الميلاتونين.

    وقالت إن البطانيات تنشط العصب المبهم لدى الشخص – أطول عصب في الجسم يمتد من المعدة إلى الجمجمة. وينشط ضغط اللمس العميق، كما تصفه، الجهاز العصبي السمبتاوي في الجسم.

    ويساعد هذا النظام على “إبطاء” نشاط الجسم، ويقلل من إنتاج الكورتيزول ويزيد من إفراز السيروتونين.

    وقالت ماركس: “عندما تشعر بثقل البطانية، أو يتم الإمساك بها بإحكام، فإنها تحفز إنتاج السيروتونين والدوبامين في الدماغ”.

    وقارنت شعور البطانية المثقلة بإبطاء تنفس الشخص أو رش الماء على وجهه لتهدئته. قالت: “[أنت] تتلاعب بجهازك العصبي لتهدئتك”.

    ومن المرجح أن ينام الشخص الهادئ والأقل قلقا – وهو ما يُعتقد أنه السبب في أن البطانيات الثقيلة تساعد في محاربة الأرق ومشاكل النوم الأخرى.

    وتقدم الدراسة السويدية نظرية جديدة. وفي حين أظهرت البطانيات قدرة على علاج القلق في الدراسات – فقد تؤثر أيضا على الغدة الصنوبرية أيضا.

    وقالت ماركس إن تنشيط العصب المبهم لن يؤثر على إفراز الميلاتونين من الغدة الصنوبرية. وهذا يعني أن هناك آلية أخرى في اللعب تجعل الشخص يعاني من مستويات أعلى من الميلاتونين أثناء التغطيه ببطانية ثقيلة.

    ولم يحدد الباحثون السويديون آلية في الدراسة أيضا.

    وأصبحت البطانيات الوازنة اتجاها صحيا شائعا في السنوات الأخيرة، ولكن على عكس العديد من العناصر والمكملات الأخرى التي يدفعها المؤثرون والمشاهير – فهي مدعومة من قبل الأطباء أيضا.

    وقالت ماركس إنها توصي مرضى القلق باستخدام هذه البطانيات للمساعدة في تخفيف الأعراض والحصول على نوم أكثر راحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احترس.. جيرانك قد يتسببون بمرضك دون أن تشعر

    ثبت علميا أن الضجيج الذي يتسبب به الجيران المزعجون، أكثر تأثيرا علينا من أي ضجيج آخر، وربما يؤدي إلى مضار صحية تصل إلى أمراض القلب.

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اكتشف العلماء أن هذه الأنواع من الأصوات يمكن أن تؤثر على النوم وقد تؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب.

    ومع زيادة الكثافة السكانية للمناطق الحضرية على مدى العقود الماضية وزيادة العمل من المنزل في أوائل عام 2020، ازدادت المشكلة سوءا.

    في العام الماضي، تم تقديم 450 ألف شكوى ضوضاء إلى المجالس في جميع أنحاء بريطانيا، أي ما يعادل واحدة كل 70 ثانية.

    وابتكر باحثون في كندا وكوريا وألمانيا وضعا شبيها بغرفة المعيشة وسجلوا صوت الأجسام المتساقطة والأشخاص الذين يمشون.

    ثم تعرض المشاركون في الدراسة للأصوات باستخدام مكبرات الصوت وسماعات الرأس وسماعات الواقع الافتراضي، وتم الإبلاغ عن مستوى تهيجهم.

    وقال ماركوس مولر ترابيت، من مجموعة البحث: “التعرض طويل الأمد لمثل هذه الأصوات غير المرغوب فيها قد يؤدي إلى مشاكل في القلب والأوعية الدموية واضطراب في النوم”.

    ويأمل الباحثون أن تساعد نتائجهم المهندسين المعماريين ومطوري المباني في تهيئة البيئة الأكثر ملائمة للعيش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا نشعر بالتعب عند الاستيقاظ صباحاً؟

    تشير دراسة حديثة إلى أن العديد من عوامل نمط الحياة القابلة للتعديل، مثل جودة النوم ومدته، ربما يكون لها تأثير أكبر على مستويات اليقظة في الصباح مقارنة مع العوامل الوراثية، وفقا لما نشره موقع Medical News Today، نقلًا عن دورية Nature Communications.

    تشير نتائج إلى أن التدخلات التي يتم إجراؤها على المستوى الفردي والمجتمعي، والتي تستهدف العوامل غير الوراثية يمكن أن تساعد في التخفيف من الآثار السلبية المرتبطة بضعف اليقظة على مدار اليوم والشعور بالتعب عند الاستيقاظ صباحًا.

    وأعرب الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور ماثيو ووكر، المتخصص بعلم النوم في “جامعة كاليفورنيا”، عن أمله في أن تساعد النتائج في إثراء توصيات الصحة العامة لتحسين اليقظة، مشيرًا إلى أنه يمكن أن تكون هناك صلة وثيقة بشكل خاص في سياق التعليم، حيث تكون اليقظة ضرورة لاكتساب المعرفة بشكل فعال في الفصل الدراسي.

    وقال الدكتور ووكر إن تأخير أوقات الدراسة وتجنب وجبة الفطور عالية الاستجابة لنسبة السكر في الدم يمكن أن يؤدي إلى اليقظة المثلى طوال الصباح.

    ضعف اليقظة وعوامل الخطر

    يشير القصور الذاتي في النوم إلى مرحلة ضعف اليقظة والأداء التي تحدث بين النوم واليقظة، ويمكن أن تستمر بين بضع دقائق إلى عدة ساعات بعد الاستيقاظ. وعلى الرغم من أنها ظاهرة شائعة، فإنها يمكن أن يكون لها تأثير عميق على إنتاجية الأفراد وسلامتهم.

    وعلى وجه التحديد، يمكن أن يؤثر القصور الذاتي في النوم، على سبيل المثال، على سلامة العمال في المهن الخطرة أو يؤدي إلى اتخاذ قرار خاطئ على مستوى موظفي خدمة الطوارئ، بما يشمل العاملين في مجال الرعاية الصحية ورجال الإطفاء، وهو ما يمكن أن يؤثر بالتبعية على سلامة الآخرين. كما يمتد التأثير إلى انخفاض الإنتاجية وزيادة مخاطر وقوع حوادث المرور.

    مدة النوم والنشاط البدني

    قام الباحثون أولاً بفحص تأثير أربعة عوامل مُحددة مُسبقًا على التباين اليومي في اليقظة المُلاحَظ داخل الفرد نفسه، كما يلي:

    • تقييم تأثير ملف النوم في الليلة السابقة
    • النشاط البدني في اليوم السابق
    • التركيب الغذائي لوجبة الفطور
    • مستويات السكر في الدم بعد الفطور على اليقظة في الصباح.

    واستنادًا إلى ملف تعريف النوم الأساسي لكل مشارك، اكتشف الباحثون ارتباطات بين ما يلي:

    • مدة النوم وتوقيت النوم مع مستويات اليقظة الصباحية. على وجه التحديد، عندما ينام أحد المشاركين لفترة أطول من المعتاد أو يستيقظ في وقت متأخر عن الوقت المعتاد، كان من المرجح أن يظهر مستويات أعلى من اليقظة في صباح اليوم التالي.
    • المستويات المرتفعة من النشاط البدني خلال أكثر 10 ساعات نشاطًا في اليوم السابق وبين زيادة اليقظة في الصباح.
    • النشاط البدني أثناء الليل وبين بين انخفاض اليقظة في الصباح.

    وجبات الصباح والتغذية

    ثم قام الباحثون بفحص تأثير تركيبة المغذيات الكبيرة في وجبة الفطور على اليقظة في الصباح. فقدموا وجبات إفطار قياسية مطابقة للسعرات الحرارية من تركيبات غذائية مختلفة، بما يشمل الكربوهيدرات العالية والبروتينات العالية والوجبات الغنية بالألياف لكل مشارك، والتي تم تناولها في أيام مختلفة.

    وتوصل الباحثون إلى ما يلي:

    • ارتباط استهلاك وجبة إفطار عالية الكربوهيدرات بمستويات أعلى من اليقظة في الصباح مقارنة بالوجبة المرجعية.
    • في المقابل، تم ربط وجبة الفطور عالية البروتين بمستويات يقظة أقل من الوجبة المرجعية.
    • وكان انخفاض نسبة السكر في الدم، وهو مقياس لتأثير تناول الطعام على مستويات السكر في الدم، بعد الفطور مرتبطًا بزيادة اليقظة في الصباح.

    بيد أنه جدير بالذكر أن هذه العوامل الأربعة أثرت على مستويات اليقظة الصباحية بشكل مستقل عن بعضها البعض.

    في حين أن عوامل الأربعة أوضحت الاختلافات اليومية في اليقظة الصباحية لدى الفرد نفسه، اهتم الباحثون أيضًا بالعوامل التي يمكن أن تفسر سبب تمتع بعض المشاركين بمتوسط مستويات يقظة أعلى من غيرهم.

    بعبارة أخرى، كان الباحثون مهتمين بالعوامل الوراثية ونمط الحياة التي يمكن أن تؤثر على خصائص الفرد أو متوسط مستويات اليقظة أثناء النهار.

    اكتشف الباحثون أن الحالة المزاجية الإيجابية وكبر السن وانخفاض معدل تناول الطعام أثناء النهار وتحسين نوعية النوم كانت تنبئ بمتوسط مستويات اليقظة اليومية للفرد.

    وتوصل الباحثون إلى أن العوامل الوراثية كان لها تأثير ضئيل على مستويات اليقظة لدى الفرد، مما يشير إلى تأثير أكثر أهمية لعوامل نمط الحياة التي يمكن تعديلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب يحذر: العمل الليلي يسبب الإصابة بالأورام والسكري

    حذر طبيب روسي من قلة النوم والعمل ليلا، لأنه يزيد من خطر الإصابة بارتفاع مستوى ضغط الدم ومرض السكري.

    وأوضح الطبيب ستانيسلاف سامبورسكي، أخصائي علم النفس السريري، أن العلماء أثبتوا وجود علاقة بين العمل الليلي وتطور أمراض القلب والأوعية الدموية.

    وقال إن جسم الإنسان يرتاح ليلا، وينتج موادا وهرمونات ضرورية نشطة بيولوجيا، تنظم عمل الغدد الصماء والقلب والأوعية الدموية، مضيفا: « الجهاز العصبي السمبتاوي ينشط امتصاص العناصر الغذائية واستعادة وبناء الأنسجة والخلايا، وذلك عند الأداء السليم للجسم قبل الذهاب إلى الفراش.

    وأشار الطبيب الروسي إلى أن اضطراب النوم الليلي يؤدي إلى تنشيط الجوانب المتقابلة من الجهاز العصبي اللاإرادي، وبالتالي تحدث قفزات في مستوى ضغط الدم، قد تؤدي إلى جلطة دماغية واحتشاء عضلة القلب.

    ولفت سامبورسكي إلى أن الأرق المصحوب بالقلق، هو النتيجة السلبية الأكثر وضوحا للعمل الليلي، موضحا أن اضطراب النوم يتسبب في اختلال توازن الدوبامين والسيروتونين والنورادرينالين في الدماغ، ما يؤدي إلى القلق والاكتئاب وانخفاض الانتباه والقدرة على التعلم.

    وشدد الطبيب الروسي على أن العمل الليلي يزيد من خطر الإصابة بالأورام، بسبب اضطراب مستوى الميلاتونين، الذي يلعب دورا مهما في الحد من نمو الخلايا غير المنضبط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كم تحتاج كل فئة عمرية من النوم لصحة أفضل ؟

    يعد النوم وظيفة جسدية أساسية لكل الأشخاص، مهما اختلفت أعمارهم، حيث يساهم في الحفاظ على الصحة والنشاط والذاكرة والمزاج.

    ويحذر خبراء من أن قلة النوم مرتبطة بآثار صحية سلبية، مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسمنة.

    ويقول المتخصصون في مجال الصحة إن تنظيم وقت النوم والاستيقاظ مبكرا هما أفضل الطرق للحفاظ على الصحة الجسدية والعقلية.

    لكن السؤال الذي يُطرح دوما هو كم تحتاج كل فئة عمرية من النوم لتكون بصحة جيدة؟

        حديثو الولادة (0-3 أشهر): يقول الخبراء إن مدة النوم لدى حديثي الولادة تتراوح بين 14 و17 ساعة يوميا.

        الرضع (4-12 شهرا): تحتاج هذه الفئة ما بين 12 و16 ساعة من النوم كل 24 ساعة.

        الرضع (1-2 سنة): يشير الخبراء إلى أن الرضع يحتاجون من 11 إلى 14 ساعة من النوم يوميا كجزء من النمو الصحي.

        الأطفال (3-5 سنوات): يحتاج الأطفال الصغار أيضا إلى الكثير من النوم، والمدة المنصوح بها هي ما بين 10 و 13 ساعة.

        الأطفال (5-12 سنة): يكفي الطفل في هذه المرحلة العمرية أن يعطي جسمه من 9 إلى 12 ساعات من النوم كل ليلة.

        المراهقون (13-18 سنة): يمكنهم الاستفادة من ما بين 8 و10 من النوم كل ليلة.

        الكبار (18-64 سنة): ينصح أن تحصل هذه الفئة على 7 إلى 9 ساعات من النوم في اليوم.

        الكبار (60 سنة فما فوق): هناك اعتقاد خاطئ وشائع بأن البالغين الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما أو أكثر لا يحتاجون إلى قدر كبير من النوم، لكنهم في الحقيقة يحتاجون أيضا إلى 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لصحة أفضل.. كم تحتاج كل فئة عمرية من النوم؟

    يعد النوم وظيفة جسدية أساسية لكل الأشخاص، مهما اختلفت أعمارهم، حيث يساهم في الحفاظ على الصحة والنشاط والذاكرة والمزاج.

    ويحذر خبراء من أن قلة النوم مرتبطة بآثار صحية سلبية، مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسمنة.

    ويقول المتخصصون في مجال الصحة إن تنظيم وقت النوم والاستيقاظ مبكرا هما أفضل الطرق للحفاظ على الصحة الجسدية والعقلية.

    لكن السؤال الذي يُطرح دوما هو كم تحتاج كل فئة عمرية من النوم لتكون بصحة جيدة؟

    حديثو الولادة (0-3 أشهر): يقول الخبراء إن مدة النوم لدى حديثي الولادة تتراوح بين 14 و17 ساعة يوميا.

    الرضع (4-12 شهرا): تحتاج هذه الفئة ما بين 12 و16 ساعة من النوم كل 24 ساعة.

    الرضع (1-2 سنة): يشير الخبراء إلى أن الرضع يحتاجون من 11 إلى 14 ساعة من النوم يوميا كجزء من النمو الصحي.

    الأطفال (3-5 سنوات): يحتاج الأطفال الصغار أيضا إلى الكثير من النوم، والمدة المنصوح بها هي ما بين 10 و 13 ساعة.

    الأطفال (5-12 سنة): يكفي الطفل في هذه المرحلة العمرية أن يعطي جسمه من 9 إلى 12 ساعات من النوم كل ليلة.

    المراهقون (13-18 سنة): يمكنهم الاستفادة من ما بين 8 و10 من النوم كل ليلة.

    الكبار (18-64 سنة): ينصح أن تحصل هذه الفئة على 7 إلى 9 ساعات من النوم في اليوم.

    الكبار (60 سنة فما فوق): هناك اعتقاد خاطئ وشائع بأن البالغين الذين تبلغ أعمارهم 60 عاما أو أكثر لا يحتاجون إلى قدر كبير

    من النوم، لكنهم في الحقيقة يحتاجون أيضا إلى 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد لا تحصى للاستيقاظ مبكرا

    يفضل الكثير من الناس السهر خلال الليل والاستغراق في النوم خلال النهار، بالرغم من أن الكثير من الأبحاث أكدت أهمية النوم والاستيقاظ في أوقات مبكرة، وذلك لأن الكثير منهم لا يعرفون كيف يغيرون عادات نومهم.

    ويتمتع من يستيقظون مبكرا بالعديد من الفوائد، أبرزها أن لديهم عادات أكل وصحة بدنية وعقلية أفضل.

    ومن خلال تطبيق بعض التغييرات على نمط الحياة، يصبح بمقدور الشخص تغيير عادات نومه والاستيقاظ مبكرا بكل نشاط، ومن بينها:

    روتين النوم

        من المهم أن يكون لديك عادات ليلية تقوم بها قبل الذهاب إلى السرير استعدادا للنوم. حاول تطبيقها يوميا قدر الإمكان وفي وقت مبكر.

        تساعد تمارين التأمل والاسترخاء على النوم بشكل أسرع.

    استخدم الإضاءة

        من أكثر الأشياء التي يمكنك القيام بها للتحكم في توقيت استيقاظك، هي تعرضك للضوء.

        بدلا من استخدام الستائر القاتمة، دع الضوء يدخل إلى غرفتك واستيقظ بشكل طبيعي.

        يمكنك أيضا استخدام ضوء الغرفة لإيقاظك.

        يذكر أن هناك أجهزة إضاءة يمكن ضبطها لتعمل تلقائيا في توقيت معين، لذا يمكن استخدامها لتضيء غرفتك في الصباح الباكر وتساعدك على الاستيقاظ.

    غيّر وقت نومك تدريجيا

        تغيير وقت نومك ليس بالأمر السهل، ومن غير الواقعي محاولة تغييره بمقدار ساعات بشكل مفاجئ.

        من الأسهل تغيير الوقت الذي تنام فيه عادة بحوالي 20 دقيقة كل ليلة، بمعنى أن تذهب إلى سريرك أبكر بـ20 دقيقة كل ليلة وصولا إلى الوقت المثالي الذي ترغب به، وفق ما ذكرت موقع “سي نت”.

    لا تحضر هاتفك إلى السرير

        عندما لا نستطيع النوم، فإننا نتصفح وسائل التواصل الاجتماعي أو نلعب على هواتفنا بينما ننتظر حتى نتعب.

        مع ذلك، يمكن للضوء الأزرق من هواتفنا أن يمنع إنتاج الميلاتونين في الجسم، الذي يساعد على النوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء الشيخوخة يكشفون عادات سيئة تدمر الدماغ

    وفقا لعلماء الشيخوخة، معظم عاداتنا اليومية تؤثر سلبا في الدماغ. ويوضحون كيف تؤثر العادات في الصحة وكيف يجب ان نعيش لكي يعمل الدماغ بفعالية.

    ويشير الدكتور فلاديمير خافينسون والدكتورة سفيتلانا تروفيموفا، إلى أن الدماغ يتحكم في طعامنا، وتنفسنا ونومنا، والقدرة على التفكير، والوقوع في الحب، والنقاش. ولكن لسوء الحظ، بعض العادات غير الضارة، للوهلة الأولى، تدمره وتمنعه من العمل بشكل كامل. فما هي العادات التي تعيق تطورنا؟

    1- النوم- يشير الطبيبان، إلى أن النوم ثماني ساعات في اليوم هو للوقاية من الأمراض التنكسية العصبية للدماغ. والأشخاص الذين ينامون أقل هم أكثر عرضة لخطر الشيخوخة المتسارعة وضعف وظائف الدماغ.

    2 – الماء – يجب على الإنسان شرب ما لا يقل عن 1.5 لتر من الماء النقي. لأن الماء يشكل 80 بالمئة من الدماغ. كما أن الماء يساعد على تحسين عمل الخلايا. وشرب كوب من الماء قبل نصف ساعة من تناول وجبة الطعام، هي عادة جيدة ومفيدة.

    3 – تناول الشاي بالسكر مع الحلويات- إن ارتفاع مستوى السكر في الدم يكبح وظائف البنكرياس، ويمكن أن يحفز تطور مرض السكري. لأنه تحت تأثير السكر، يظهر عدد كبير من الجذور الحرة في الجسم، التي يمكنها إلحاق الضرر في بنية الدماغ ونقل النبضات العصبية. ووفقا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، يجب ألا يستهلك الشخص أكثر من ست ملاعق صغيرة من السكر في اليوم.

    4 – استخدام سماعات الرأس- تؤثر الضوضاء سلبا في الدماغ. لأن الصوت العالي يلحق الضرر بالمستقبلات السمعية، المرتبطة بالدماغ.

    5 – القلق والعصبية لأسباب تافهة- ووفقا للدكتور فلاديمير خافينسون، إن أهم سمات الشخصية هي التساهل والتسامح. لأن الكورتيزول، الذي يسمى هرمون التوتر، يدمرنا.

    6 – قلة الحركة- إن نمط الحياة الخاملة، يلحق الضرر بالدماغ أيضا. لأنه عند ممارسة التمارين الرياضية تنشأ في العضلات مواد خاصة، تساعد على تركيب عوامل التغذية العصبية في الدماغ، التي بدورها تساهم في تسرع انتقال النبضات العصبية. يعمل الدماغ بصورة أفضل عندما نمارس الرياضة.

    7 – عدم تناول وجبة الفطور- يفضل تناول وجبة الفطور خلال 1.5 ساعة بعد الاستيقاظ من النوم. فمثلا عصيدة الشوفان تحتوي على نسبة عالية من الزنك وحمض التربتوفان الأميني، الذي يتكون منه الميلاتونين.

    المصدر: فيستي. رو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عكس الاعتقاد الشائع.. الاكتئاب يسهل علاجه

    أكدت المؤسسة الألمانية لمساعدة مرضى الاكتئاب « دويتشه ديبرسبونس هيلفه » أن الاكتئاب يسهل علاجه، على عكس ما يتصوره كثيرون.

    وقال رئيس المؤسسة، أولريش هيجريل، خلال عرض مؤشر الاكتئاب الألماني الجديد مع نتائج استطلاعات حول التصورات عن المرض والوضع العلاجي إن غالبية المصابين بالاكتئاب يقيمون العلاج النفسي والأدوية على أنها خيارات مفيدة للغاية أو إلى حد ما.

    وفي إشارة إلى نتائج الاستطلاعات قال هيجريل إن الآراء حول مضادات الاكتئاب أسوأ لدى عموم المجتمع منها لدى المصابين.

    ووفقاً للاستطلاع، ذكر المصابون أنهم اضطروا للانتظار فترات بلغت في المتوسط 10 أسابيع حتى تمكنوا من بدء أول جلسة مع معالج نفسي.

    وشملت الدراسة، التي تمولها مؤسسة السكك الحديدية الألمانية « دويتشه بان »، 5050 شخصاً بالغاً دون 70 عاماً على مستوى ألمانيا، من بينهم 1190 شخصاً ذكروا أنهم قد تم تشخيصهم بالفعل بالاكتئاب.

    ووفقاً للخبراء، تتمثل الأعراض الرئيسية للاكتئاب في المزاج الاكتئابي و/أو فقدان الشعور بالاهتمام والفرح لأكثر من أسبوعين – بالإضافة إلى أعراض ثانوية مثل اضطرابات النوم والإرهاق والأفكار الانتحارية.

    وقال هيجريل إن هناك تزايداً في عدد الأشخاص الذين يبحثون الآن عن المساعدة أكثر من ذي قبل، مضيفاً أنه يُجرى حالياً أيضا تشخيص المرض بصورة أفضل، مشيراً إلى أن عدد حالات الانتحار انخفض في ألمانيا بشكل ملحوظ منذ أوائل ثمانينيات القرن الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة جديدة تحذر من قلة النوم وتربطه بـ”الغلوكوما”

    الغلوكوما أو المياه الزرقاء، تحدثُ عندما لا يتم تصريف السائل الموجود في العين أو ما يُعرف بالسائل الهدبي بشكل صحيح، مما يزيد الضغط داخل العين والعصب البصري، ويمكن أن يؤدي إلى فقدان البصر إذا لم يتم الكشف عنها في وقت مبكر.

    تفاصيلُ عديدة من دراسةٍ نُشرت في مجلة BMJ البريطانية، فحصتْ بياناتِ أكثرَ من 400 ألف شخص، ممن تتراوح أعمارهم بين 40 عاما، و69 عاما، واستمرت لعقد من الزمن.

    وأشارت الدراسة إلى أن النوم والشخير والنعاس أثناء النهار، وحتى الإفراط في النوم، عواملُ يمكن أن تزيدَ من خطر الإصابة بالغلوكوما.

    يُذكَر أن هذه الدراسة هي أول دراسة جماعية مستقبلية كبيرة في العالم، تبحث بشكل شامل في أنماط النوم المؤدية إلى الغلوكوما، وهو السبب الرئيسي للعمى، والمتوقع أن يصيب قرابة مئة واثني عشر مليون شخص في جميع أنحاء العالم، بحلول عام ألفين وأربعين.

    وحددت الدراسة مدة النوم الطبيعية بسبع ساعات، وعلاوةً على ذلك، قال فريق البحث إن الاكتئاب والقلق، اللذَين غالبًا ما يكونان مرتبطَين بالأرَق، قد يزيدان أيضا من ضغط العين الداخلي، ربما بسبب إنتاج الكورتيزول غير المنتظم..

    وفي لقاء موقع “سكاي نيوز عربية”، قال اختصاصي طب العيون عماد محمود بدوي:

        المياه الزرقاء لها عدة أنواع وكل نوع له أسباب.

        النوم إذا زاد عن 9 ساعات أو قل عن سبع ساعات، يسهم بحدوث المياه الزرقاء.

        الخلل في هرمونات النوم من شأنه أن يؤثر على السائل الهدبي داخل العين.

        نقص الأوكسجين أثناء النوم من شأنه أن يرفع نسبة الإصابة بالمياه الزرقاء.

        الكافيين يزيد من احتمال ارتفاع ضغط العين الأمر الذي يعرض صحتها للخطر.

    إقرأ الخبر من مصدره