Étiquette : اليورو

  • بدء التصويت في انتخابات إيطاليا

    بدأ الإيطاليون الإدلاء بأصواتهم، صباح يوم الأحد، لاختيار برلمان جديد في انتخابات يتوقع فيها فوز اليمين المتطرف.

     

    وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 05:00 بتوقيت غرينيتش، فيما كان الناخبون يقفون في صفوف انتظار للإدلاء بأصواتهم. وستبقى المراكز مفتوحة حتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينيتش، على أن تصدر فور إغلاقها أولى استطلاعات الرأي التي ستعكس صورة واضحة للنتائج.

     

    وفي ظل توقعات تمنح حزب “فراتيلي ديتاليا” (إخوة إيطاليا) حوالي ربع نوايا الأصوات بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة، من المرجح أن تتولى زعيمته جورجيا ميلوني (45 عاما) رئاسة حكومة ائتلافية تكون الهيمنة فيها لليمين المتطرف على حساب اليمين التقليدي.

     

    ويرى المراقبون أن ذلك سيشكل زلزالا حقيقيا في إيطاليا، إحدى الدول المؤسسة لأوروبا وثالث قوة اقتصادية في منطقة اليورو، إنما كذلك في الاتحاد الأوروبي الذي سيضطر إلى التعامل مع هذه السياسية ذات المواقف المتشددة.

     

    وكانت زعيمة الحزب قد قالت خلال حملتها الانتخابية إن “الكل قلق في أوروبا لرؤية ميلوني في الحكومة (…) انتهت الحفلة، وستبدأ إيطاليا بالدفاع عن مصالحها الوطنية”.

     

    ومع ذلك، قد تنطوي الانتخابات على مفاجآت، لاسيما في جنوب البلاد، في ما يتعلق بنتائج “حركة خمس نجوم” المعارضة لمؤسسات الحكم، والتي ينسب إليها إقرار حد أدنى للأجور للأكثر فقرا، والحزب الديموقراطي (يساري) الذي يملك قاعدة قوية محليا.

     

    وأيا تكن الحكومة التي ستنبثق عن الانتخابات لتتولى مهامها اعتبارا من نهاية أكتوبر، فهي تواجه منذ الآن عقبات على طريقها.

     

    فسيتحتم عليها معالجة الأزمة الناجمة عن الارتفاع الحاد في الأسعار في وقت تواجه فيه إيطاليا دينا يمثل 150 بالمائة من إجمالي ناتجها المحلي، أعلى نسبة في منطقة اليورو بعد اليونان.

     

    وفي هذا السياق، فإن إيطاليا بحاجة ماسة من أجل الاستمرار إلى المساعدات التي يوزعها الاتحاد الأوروبي في إطار خطته للإنعاش الاقتصادي بعد وباء “كوفيد-19″، والتي يمثل هذا البلد أول المستفيدين منها وبفارق كبير عن الدول الأخرى.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ركود في المنطقة الأوروبية بسبب تراجع النشاط الاقتصادي

    تراجع النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو في شهر سبتمبر، مما يزيد التوقعات بحدوث ركود في المنطقة الأوروبية.

    وانخفض مؤشر مديري المشتريات بمنطقة اليورو إلى مستوى 48.2 في سبتمبر، مقارنة بمستوى 48.9 في أغسطس الماضي، ويمثل المستوى الأقل من 50 انكماشًا اقتصاديًا.

    وقالت وكالة “ستاندرد أند بورز غلوبال فلاش”، في دراسة لمدراء المشتريات في منطقة اليورو، أعلن عنها الجمعة، إن تعمق التباطؤ الاقتصادي في منطقة اليورو خلال شهر سبتمبر يأتي مع تقلص النشاط التجاري للشهر الثالث على التوالي.

    وأضافت أنه على الرغم من أن التراجع كان متواضعًا، إلا أن معدل الانخفاض تسارع إلى وتيرة هي الأشد حدة منذ عام 2013، باستثناء حالات الإغلاق الناجمة عن الجائحة.

    وقال كريس وليامسون، كبير اقتصاديي الأعمال لدى وكالة “ستاندرد أند بورز غلوبال ماركت انتليجنس”، إن الركود في منطقة اليورو حدث بالفعل، إذ تشير الشركات إلى تدهور ظروف أعمالها وزيادة ضغوط الأسعار المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة.

    وأضاف أن ألمانيا تواجه أصعب الظروف، مع تدهور الاقتصاد بمعدل لم تشهده البلاد منذ الأزمة المالية العالمية، باستثناء فترة الجائحة.

    وأدى الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة، والارتفاعات الحادة في تكلفة المعيشة إلى إضعاف الطلب والحد من إنتاج التصنيع.

    وارتفع التضخم في منطقة اليورو إلى 9.1 بالمئة في أغسطس، وهو أعلى مستوى له على الإطلاق، في حين يتوقع المحللون أن يصل المعدل إلى رقمين بحلول نهاية العام.

    ورفع البنك المركزي الأوروبي معدلات الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس قياسية هذا الشهر، وتعهد ببذل كل ما في وسعه للحد من الارتفاع في أسعار المواد الاستهلاكية.

    وقال وليامسون إن المؤشرات تشير إلى انكماش منطقة اليورو بنسبة 0.1 بالمئة في الربع الثالث من عام 2022 وتراجع حاد في الربع الرابع، مشيرًا إلى أن “التحدي الذي يواجهه صانعو السياسات في كبح جماح التضخم مع تجنب الهبوط الحاد للاقتصاد سيزداد صعوبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريحات بوتين تؤثر على أسعار الذهب والدولار

    أثرت تصريحات فلاديمير بوتين، الرئيس الروسي على أسعار الذهب والدولار، بعد إعلانه التعبئة العسكرية واتهاماته للغرب، إذ قفز الدولار، اليوم الأربعاء، لأعلى مستوى له منذ عقدين، وارتفعت أسعار الذهب.

    وأمر بوتين، اليوم الأربعاء، بأول تعبئة للجيش في بلاده منذ الحرب العالمية الثانية، وأنذر الغرب من أنه إذا واصل ما وصفه بأنه “ابتزاز نووي” فإن موسكو سترد بقوة كل ترسانتها الضخمة.

    وقدمت تلك الأنباء لمؤشر الدولار دفعة قوية، وهو المؤشر الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من كبرى العملات المنافسة، إذ ارتفع بأكثر من 0.5 بالمئة إلى 110.87 وهو أعلى مستوى منذ 2002.

    ووقع عبء البيع بسبب تلك الأنباء على العملات الأوربية إذ فاقمت تصريحات بوتين من المخاوف المتعلقة بآفاق الاقتصاد بالنسبة لمنطقة تعاني بالفعل من تبعات تقليص روسيا لإمدادات الغاز.

    وتراجع اليورو لأدنى مستوى في أسبوعين مسجلا 0.9885 دولار على مقربة من أدنى مستوى في عقدين الذي وصل له في وقت سابق هذا الشهر، وهبط اليورو في أحدث تداولات بنسبة 0.6% مسجلا 0.9912 دولار.

    ونزل الاسترليني 0.4% مسجلا مستوى منخفضا جديدا هو الأدنى في 37 عاما عند 1.1304 دولار حتى قبل تصريحات بوتين.

    وارتفع مؤشر الدولار حتى الآن هذا العام 16% وفي طريقه لتسجيل أكبر زيادة سنوية منذ عام 1981. ويقول محللون إن أجواء الغموض الجيوسياسي المتنامي تزيد من قوة الدولار.

    ووصل الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي أيضا اليوم الأربعاء لأدنى مستوياتهما في سنوات. وسجل الدولار الأسترالي 0.6655 دولار، وهو أدنى مستوى منذ يونيو/ حزيران 2020، بينما هبط الدولار النيوزيلندي إلى 0.5877 دولار وهو أقل مستوى منذ أبريل/ نيسان 2020.

    وأعاد قرار بوتين الجاذبية للذهب ليرتفع، اليوم الأربعاء، باعتباره ملاذا آمنا، لكن قوة الدولار وتوقع رفع سعر الفائدة الأمريكية حدا من المكاسب.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.5% مسجلا 1670.57 دولارا للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0803 بتوقيت غرينتش. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.6% إلى 1680.40 دولارا للأوقية.

    لكن مكاسب الذهب ظلت محدودة مع سعي المستثمرين لملاذ آمن في الدولار أيضا الذي ارتفع لمستوى جديد هو الأعلى في عقدين مقابل سلة من العملات الكبرى، مما يرفع تكلفة الذهب على المشترين من الخارج.

    وظل الاهتمام منصبا على قرار السياسة النقدية المنتظر من مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) والمتوقع عند الساعة 1800 بتوقيت غرينتش إذ يراهن المتعاملون على ترجيح بنسبة 81% أن رفع سعر الفائدة سيتم بمقدار 75 نقطة أساس أخرى بينما هناك احتمال بنسبة 19% أن تكون الزيادة بنقطة مئوية كاملة.

    وعلى الرغم من أن الذهب يعد ملاذا استثماريا آمنا خلال فترات الغموض السياسي والاقتصادي، فإن رفع الفائدة يقلل من جاذبيته لأن الذهب لا يدر عائدا.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2% إلى 19.34 دولارا للأوقية، وزاد البلاتين 0.3% إلى 924.56 دولارا، بينما تراجع البلاديوم 0.2% إلى 2163.75 دولارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الدولار إلى أعلى مستوياته خلال 20 عاما على خلفية التوترات حول أوكرانيا

    سجل الدولار قفزة الأربعاء إلى أعلى مستوياته خلال 20 عاما مقابل مجموعة من العملات الكبرى الأخرى، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “التعبئة الجزئية” للقتال في أوكرانيا مؤكدا أن بلاده مستعدة لاستخدام “كل وسائلها” الدفاعية لحماية نفسها.

    وفي حين تستفيد العملة الخضراء من مراهنات على السياسة النقدية الصارمة قبل اجتماع للاحتياطي الفدرالي الأميركي في وقت لاحق الأربعاء، ارتفع مؤشر الدولار الذي يقارنه بسعر عملات أخرى مثل الين الياباني واليورو والجنيه الاسترليني، 110,87 نقطة، في زيادة قياسية منذ عام 2002.

    وقال بوتين إن “هدف الغرب هو إضعافنا وشق صفوفنا وتدمير روسيا” واللجوء إلى “الابتزاز النووي” ضدها، ملمحا بذلك إلى إلى أنه مستعد لاستخدام السلاح النووي.

    وترى المحللة سوزانا ستريتر لدى شركة Hargreaves Lansdown للخدمات المالية أن “المخاوف من زيادة محتملة لحدة الحرب في أوكرانيا، مع تعبئة مئات آلاف الروس في الاحتياط، تدفع المستثمرين إلى العملات (التي تعتبر) ملاذات آمنة”.

    ونحو الساعة 08,35 ت غ، سجلت العملة الخضراء زيادة بنسبة 0,71% لتبلغ قيمتها 0,9901 مقابل اليورو وبنسبة 0,38% لتبلغ 1,1337 مقابل الجنيه الاسترليني. وحده الين الياباني ارتفع بنسبة 0,05% لتبلغ قيمته 143,81 مقابل الدولار فيما ارتفعت قيمة الذهب بنسبة 0,41%، وبلغ سعر المعدن الثمين 1671,70 دولارا للأونصة.

    وتتجه أنظار المستثمرين إلى اجتماع المصرف المركزي الأميركي، الذي سينشر قراره بعد انتهاء جلسات التداول في أوروبا.

    ويسعى الاحتياطي الفدرالي جاهدا لكبح التضخم ويحرص على عدم إظهار أدنى مؤشر على تباطؤ وتيرة رفع معدلات الفائدة.

    ويتوقع المحلل هان تان لدى Exinity Group “رفع معدلات الفائدة إلى أعلى مستوياتها منه 2008”.

    من بين العملات التي تواجه صعوبات، الجنيه الاسترليني الذي بلغت قيمته في وقت سابق من جلسة التداول اليوم، أدنى مستوى لها منذ 1985 عند 1,1305 دولارا، على خلفية الآفاق القاتمة للاقتصاد البريطاني.

    وسينشر بنك انكلترا الخميس قراره بشأن السياسة النقدية، ويتوقع أن يواصل رفع معدلات الفائدة لكبح التضخم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أين المغرب من “إعلان سمرقند”؟

    مصطفى كرين

    حين يكثر في بيتك الطبالون فإنك لا تسمع ما يحدث في بيت الجيران، مناسبة هذا الكلام هو التجاهل التام الذي ميز تعاطي دبلوماسيتنا مع الخلاصات التاريخية الهائلة التي انبثقت عن مؤتمر “منظمة شنغهاي للتعاون” قبل بضعة أيام بسمرقند، عاصمة أوزبكستان. مؤتمر بلغ من الأهمية ما جعل رئيس كازاخستان، قاسم جومارت توكايف، يوم الجمعة 16 سبتمبر 2022، يصف “منظمة شنغهاي للتعاون” بأنها “أنجح منظمة دولية في العالم الحديث”.

    وقد عرف هذا المؤتمر مشاركة زعماء العديد من الدول الكبرى والقوى العظمى مثل الصين وروسيا والهند وتركيا وغيرهم.

    المحبط في كل هذا هو استمرار حالة التجاهل، إن لم نقل الغيبوبة الجيوستراتيجية التي يعيشها المغرب بهذا الصدد، فبعد غياب المغرب التام عن مؤتمر بريكس المنعقد مؤخرا، هاهو مؤتمر منظمة شنغهاي يمر علينا دون أي يثير لدينا أي أسئلة أو اهتمام. ولا يفوتني هنا أن أشيد بحيوية دبلوماسية بلدان مثل تركيا ودول الخليج وكذلك قطر ومصر، اللتين حصلتا على صفة شريك في الحوار، وعلى خطاهما تسير كل من السعودية والإمارات والكويت والبحرين، بينما نقبع نحن في أسفل أجندة التحالف الغربي ونعتبر ذلك مدعاةً للاحتفاء والاحتفال بكل للأسف. وفيما يخص مصر فإنه يكفي الإشارة هنا إلى تصريح السفير الروسي بالقاهرة، غيورغي بوريسينكو، الذي كشف عن أكبر صفقة من نوعها في تاريخ مصر وروسيا، والمتعلقة بتصنيع أكثر من 1000 عربة قطار للشقيقة مصر على الرغم من العلاقات التقليدية والمتينة للدولة المصرية مع كل من أمريكا وإسرائيل وبريطانيا.

    أما تركيا فإن قدرتها على حماية استقلالها السياسي والاقتصادي والعسكري في وجه التحالف الغربي لم يعد خافيا على أحدٍ، ويكفي لتأكيد ذلك التذكير مثلا وليس حصريا باقتناء منظومة الصواريخ S400 من روسيا على الرغم من معارضة وتنديد الإدارة الأمريكية بذلك، سواء في عهد الجمهوريين أو في عهد الديمقراطيين، وعلى الرغم من عضوية أنقرة في حلف الناتو وعلى الرغم من وجود قانون أمريكي يسمح بفرض عقوبات على الدول التي تتعامل مع روسيا فيما يتعلق بصفقات السلاح، وهو بالمناسبة نفس القانون الذي طلب من خلاله سيناتور أمريكي مؤخرا فرض عقوبات على الجزائر، كما يعتبر دور أنقرة في تسهيل مرور الغاز الروسي والحبوب والسلع الروسية نحو بقية العالم ورفضها للانضمام للعقوبات الاقتصادية الغربية ضد روسيا مؤشرا أكثر من أكيد على استقلال تركيا وطموحها الإقليمي والدولي وعلى التقارب التركي الروسي، الذي وصل حد موافقة أنقرة، في هذا الظرف بالذات، على تفعيل قرار دفع ربع وارداتها من الغاز الروسي بالروبل.

    كما أن الاعتبار الذي أصبحت تحضى به منظمة شنغهاي للتعاون، جعلها تلعب خلال قمة سمرقند دور هاما في تهدئة العديد من النزاعات المسلحة، مثل الصراع الحدودي الذي اندلع بين طاجيكستان وقيرغيزستان، أو ذلك الدائر على حدود أذربيجان وأرمينيا، وهو ما يؤشر على تعاظم الدور السياسي والجيواستراتيجي لمنظمة شنغهاي.

    والأهم من كل ما سبق هو أن الخلاصات التي انتهى إليها المؤتمر والمتضمنة فيما سمي بـ “إعلان سمرقند”، تعتبر نقطة تحول تاريخية كبرى سيكون لها بالغ الأثر على مستقبل العالم، بينما لم يعرها للأسف أي اهتمام، لا سياسيونا المنشغلون بمصالحهم ولا دبلوماسيينا المنشغلون بنزواتهم ولا إعلاميينا المغلوبون على أمرهم ولا بعض الباحثين، على قلتهم، في بلدنا، ومن أهم الفقرات الواردة في إعلان سمرقند تجدر الإشارة إلى ما يلي:

    – غياب أية إدانة لروسيا على خلفية الحرب الاوكرانية، وهو ما يعني ضمنيا وسياسيا الوقوف إلى جانب موسكو في صراعها مع التحالف الأمريكي الاوروبي.

    ويتأكد ذلك من خلال؛

    – إدانة المؤتمرين لاستعمال العقوبات الاقتصادية ضد الدول على خلفية منازعات سياسة وهي إشارة واضحة موجهة للتحالف الأمريكي الاوروبي.

    – إدانة استعمال ذريعة محاربة الإرهاب للتدخل في شؤون الدول والدعوة للتعاون الإقليمي والدولي في محاربة هذه الآفة عوض توظيفها.

    – التركيز على التعاون البناء في المجالات الاقتصادية والسياسية بين جميع الدول.

    – الدعوة لتأسيس نظام دولي عادل ومبني على القانون الدولي بدل النظام العالمي الحالي المبني على ما تسميه أمريكا “القواعد”.

    – الدعوة للاستثمار الأمثل لدور الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية. ولذلك، وبناءً على ما سبق أعتقد أننا سنرى مستقبلا وربما أسرع مما نظن، تأسيس بنيات مالية بديلة للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وهو ما يعني انهيار وشيكا وتاما ونهائيا للنظام العالمي الحالي القائم على الهيمنة المالية والاقتصادية الغربية، كما أحسب أننا بتنا قاب قوسين أو أدنى من خروج حلف سياسي آسيوي مناهض للغرب، إلى العلن.

    إن تأكيد المؤتمرين في بلاغهم الختامي، على ضرورة إصلاح منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية ينبأ بقرب تغيير موازين القوى والقواعد المتحكمة في سير هاتين المنظمتين وإعادة صياغتهما بما يجعل العالم ثنائي القطبية بحق. يحدث هذا في الوقت الذي نضع فيه نحن كل بيضنا في سلة الاتحاد الأوروبي السائر نحو التفكك بسرعة جنونية، وللتدليل على هذا المنحى، وحتى لا نتهم بالتحامل، نسوق على سبيل المثال لا الحصر، مجموعة من الإشارات:

    – أولا: الحملة الموجهة مؤخرا ضد هنغاريا – والتي سبق لي أن توقعتها في مقال سابق وقلت حينها بأن هنغاريا وصربيا سيكونان الضحيتين المقبلتين للتحالف الغربي على خلفية قربهما من روسيا – والتي انطلقت (الحملة) يوم الخميس، 15 سبتمبر من البرلمان الأوروبي عبر استعمال تلك الاسطوانة المتهالكة التي لا يملك الغرب غيرها، وعبر إصدار تقرير (هو الرابع من نوعه في حق بودابست) يدعو من خلاله مجلس الاتحاد الأوروبي إلى “الاعتراف بخطر الانتهاكات الجسيمة من قبل هنغاريا للقيم الأساسية التي تأسس عليها الاتحاد الأوروبي”، حيث أشار النواب الأوروبيون إلى ما اعتبروه “المشكلات الرئيسية في هنغاريا”، والمتعلقة في نظرهم بـ “سير العمل بالنظام الدستوري والانتخابي واستقلال القضاء والفساد وحماية البيانات الشخصية وحرية الإعلام وحرية التدين وحماية حقوق الأقليات بما في ذلك المثليين والأقليات القومية وحقوق المهاجرين واللاجئين”، واقترح النواب الأوروبيون “أن ترفض المفوضية الأوروبية دفع حصة هنغاريا من الميزانية الأوروبية”، والتي تتلقاها البلاد كجزء من خطة الإنعاش الاقتصادي إلى أن يتم “القضاء على جميع الانتهاكات”، وهذه في نظري ليست سوى مقدمات تروم سحب العضوية من هنغاريا، وهو ما يعني سياسيا بداية تفكك الاتحاد، لأن قرارا كهذا أن يحضى بالإجماع.

    – ثانيا: تشديد إجراءات التأشيرة بالنسبة للروس رغم تضرر بعض دول منطقة شينغن من ذلك، باعتبار علاقاتها البشرية والاقتصادية والسياسية مع روسيا يعتبر بداية لتفكك فضاء شينغن الذي يعتبر أحد اليوم من أهم إنجازات البناء الأوروبي بالإضافة إلى منطقة اليورو والاتحاد الجمركي.

    – ثالثا: اندلاع نزاع سياسي عميق بين ألمانيا وبولونيا، حيث تطالب هذه الأخيرة ألمانيا بتعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب العالمية الثانية بينما ترد ألمانيا من خلال التلويح بالمطالبة بمراجعة الحدود بين البلدين بعدما تم اقتطاع أجزاء من ألمانيا وإلحاقها ببولونيا في نهاية الحرب.

    – رابعاً: في فرنسا هذه المرة، اندلاع مظاهرات مؤطرة من منظمة “باتريوت” والسترات الصفراء للمطالبة بخروج فرنسا من الإتحاد الأوروبي ومن الناتو، والمتظاهرون أصبحوا مدعومين بتصريحات العديد من القادة السياسيين على غرار مارين لوبين رئيسة كتلة “التجمع الوطني” اليميني في البرلمان الفرنسي التي وصفت، مشاركة باريس في العقوبات المناهضة لروسيا بـ “الخطأ الجيوسياسي الفادح”.

    – خامسا: في السويد، اليمين المتطرف يطيح برئيسة الحكومة السويدية التي قادت مساعي الانضمام للناتو، مما يعني ضمنيا معارضة السويديين لأي تقارب مع الناتو أو عداءٍ مع روسيا.

    – سادسا: تقترب ألمانيا من الدخول في سباق نفوذ وتسلح مع فرنسا، بعدما قال المستشار الألماني، أولاف شولتس، “إن بلاده يجب أن تصبح القوة المسلحة الأفضل تجهيزا” في أوروبا. لقد ظلت الأدوار موزعة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية في أوروبا بين فرنسا التي تعتبر مركز الثقل السياسي والعسكري للقارة العجوز وألمانيا التي تعتبر مركز الثقل الاقتصادي والمالي للاتحاد الاوروبي (بعد انسحاب بريطانيا)، أما اليوم فإن نفوذ ألمانيا الاقتصادي بات نفوذها في خطر، مما دفعها للتفكير في تعزيز نفوذها السياسي والعسكري في مواجهة فرنسا التي من جهتها بات نفوذها السياسي قاريا ودوليا في انحدار مستمر، وهو ما ينذر بفصل من التنافس الحاد وربما الطلاق بين طرفي محور باريس-برلين.

    أما فيما يتعلق بنا، صحيح أن المغرب الاقتصادي يعزز تواجده في أفريقيا، وأن مشاريع كبرى مثل خط الغاز نيجيريا-المغرب وغيره تعتبر مبادرات هامة جدًا، ولكن من الواقعية أن نعترف بأنه سيكون من المستحيل بالنسبة لنا مواجهة منافسين مثل الصين وروسيا التي تتحرك في ظل تكتلات سياسية واقتصادية جبارة كتلك الدول المنتمية لمنظمة شنغهاي ومنظمة بريكس إذا لم نفكر في أن نكون جزءً من هذا التسونامي القادم من الشرق وهذه الديناميكية الدولية التي تتفاعل حولنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يحذر من ركود عالمي خلال سنة 2023 ويدعو الأبناك المركزية إلى التنسيق والوضوح

    حذر البنك الدولي من ركود عالمي في عام 2023، نتيجة إقدام البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم على رفع أسعار الفائدة بدرجة كبيرة لمواجهة ارتفاع الأسعار.

    وتهدف الأبناك المركزية من خلال عملية رفع أسعار الفائدة، إلى جعل الاقتراض أكثر تكلفة، لخفض وتيرة ارتفاع الأسعار، إلا أن هذا الإجراء قد يؤدي إلى إبطاء وتيرة النمو الاقتصادي.

    واستبق تحذير البنك الدولي، اجتماعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبنك إنجلترا، والتي من المتوقع أن ترفع أسعار الفائدة الرئيسية بدورها بداية من الأسبوع المقبل.

    وأكد البنك الدولي في دورية له نشرت يوم أمس الخميس، أن الاقتصاد العالمي يمر بأشد فترة تباطؤ منذ عام 1970، حيث جاء في دراسة أن “الاقتصادات الثلاثة الأكبر في العالم – الولايات المتحدة والصين ومنطقة اليورو – تتباطأ بشكل حاد”، مضيفا أنه “في ظل هذه الظروف، فإن أي ضربة معتدلة للاقتصاد العالمي خلال العام المقبل قد تدفعه إلى الركود”، داعيا البنوك المركزية إلى “تنسيق إجراءاتها والكشف عن قرارات السياسة بوضوح من أجل تقليل درجة التشديد المطلوب”.

    هذا وبلغ مستوى التضخم أعلى مستوى له منذ 40 عاما في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في الأشهر الأخيرة، نظرا لارتفاع الطلب مع تخفيف القيود التي كانت مفروضة بسبب تفشي الوباء، وارتفاع أسعار الطاقة والوقود والغذاء بسبب الحرب في أوكرانيا، الأمر الذي دفع صناع السياسات في البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة لتهدئة الطلب من الأسر والشركات.

    ورغم هذه الإجراءات التي حذر منها البنك الدولي، فإن الزيادات الكبيرة في الأسعار تزيد من مخاطر الركود، لأنها يمكن أن تتسبب في تباطؤ الاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع اليورو أمام العملات المنافسة بسبب احتمال رفع معدلات الفائدة

    سجل اليورو، اليوم الإثنين، ارتفاعا أمام العملات المنافسة، وذلك غداة تمهيد رئيس البنك المركزي الألماني يواكيم ناغل، لاحتمال إعلان البنك المركزي الأوروبي رفع معدلات الفائدة مجددا لكبح التضخم المتصاعد.

    وارتفعت العملة الأوروبية بنسبة 1.6 بالمائة مقابل الين الياباني، وبأكثر من 1.4 بالمائة مقابل الدولار، وذلك عقب تصريح ناغل أمس الأحد، باحتمال أن يواصل البنك المركزي الأوروبي رفع الفائدة وسط استمرار تصاعد التضخم.

    وكان البنك المركزي الأوروبي، قد رفع الأسبوع الماضي معدلات الفائدة بمنطقة اليورو بنسبة قياسية بلغت 0.75 نقطة مئوية، وحذر من أن التضخم سيبقى مرتفعا لفترة طويلة.

    وجاء رفع البنك المركزي الأوروبي لكلفة الإقراض في أعقاب إعلان الاحتياطي الفدرالي الأمريكي، عن تشديد السياسات النقدية للتصدي للارتفاع الكبير لأسعار السلع الاستهلاكية.

    ويأتي هذا وسط توقعات من مراقبين بأن يرفع المركزي الأوروبي الفائدة بنسبة كبيرة في شهر أكتوبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة الطاقة تعزز مخاطر الركود في الاتحاد الأوروبي

    حذر المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية، باولو جنتيلوني، الأربعاء، من أن مخاطر حصول ركود في أوروبا تتزايد مع الارتفاع الصاروخي في أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في أوكرانيا، ما ينعكس سلبا على الاقتصاد.

    وأوضح جنتيلوني خلال مؤتمر في بروكسيل أن “عدم اليقين يبقى كبيرا على نحو استثنائي وخطر تسجيل ركود يتصاعد. قد يكون الشتاء المقبل الأكثر صعوبة” منذ فترة طويلة.

    وقال جنتيلوني وهو رئيس وزراء إيطالي سابق إن “إنذارات عدة تلوح في الأفق”، في وقت لا تزال فيه الحرب مستمرة في أوكرانيا.

    وأضاف المفوض الأوروبي “أسعار الطاقة حطمت مستويات قياسية جديدة والتضخم يواصل نزعته التصاعدية والمؤشرات الاقتصادية تتفاقم”.

    وأوضح أن المشهد الاقتصادي ليس “قاتما كليا” مع سوق عمل متينة في أوروبا فيما مشاكل سلاسل التوريد الناجمة عن جائحة “كوفيد-19” في طريقها إلى الحل، قائلا إن الاقتصاد الأوروبي فاق التوقعات في الربع الثاني من العام 2022.

    ووفقا لأحدث البيانات الصادرة عن وكالة “يوروستات” التابعة للاتحاد الأوروبي، فقد ارتفع إجمالي الناتج الداخلي في منطقة اليورو بنسبة 0,7 بالمائة خلال الفصل الأول و0,8 بالمائة خلال الفصل الثاني.

    وسجل الاتحاد الأوروبي تحسنا ككل بنسبة 0,8 بالمائة في الربع الأول وتباطأ بشكل طفيف إلى 0,7 بالمائة في الفترة الممتدة من أبريل إلى يونيو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليورو دون 0,99 دولار في أدنى مستوياته منذ عشرين عاما

    تدنى سعر اليورو، اليوم الاثنين، عن 0,99 دولار، في ظل الغموض المحيط بآفاق الاقتصاد الأوروبي، بعد إعلان مجموعة « غازبروم » الروسية، يوم الجمعة الماضي، وقف إمدادات الغاز تماما عبر خط أنابيب « نورد ستريم ».

    وتراجع اليورو بنسبة 0,70 في المائة إلى 0,9884 دولار، اليوم الاثنين، في الساعة 5,35 ت غ، وهو أدنى مستوى يسجله منذ دجنبر 2002، مواصلا منحاه التنازلي المستمر منذ مطلع السنة، في مقابل العملة الأمريكية.

    وأعلنت « غازبروم »، يوم الجمعة الماضي، أن إمدادات الغاز عبر « نورد ستريم » التي كان من المقرر استئنافها، أول أمس السبت، بعد عملية صيانة، ستتوقف « بالكامل » إلى حين إصلاح توربين في خط الأنابيب الأساسي لتموين أوروبا، وهو ما اعتبرته شركة « سيمنز إينرجي » المصنعة لهذا التوربين، توقفا غير مبرر من الناحية الفنية.

    وبعدما قارب سعر الغاز الطبيعي الأوروبي، في 26 غشت، حده الأقصى التاريخي البالغ 345 يورو للميغاوات ساعة، المسجل في مارس، في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، تراجع الأسبوع الماضي، بأكثر من الثلث خلال أسبوع، على أن يعاود التداول به، اليوم الاثنين، في الساعة 6,00 ت غ.

    من جهة أخرى، تفيد المؤشرات الأولية المتوافرة أن البورصات الأوروبية ستشهد تراجعا حادا عند افتتاحها، اليوم الاثنين.

    إقرأ الخبر من مصدره