Étiquette : اليورو

  • صرف الدرهم يرتفع مقابل الدولار واليورو

    أفاد بنك المغرب بأن قيمة الدرهم ارتفعت بنسبة 0,36 في المائة مقابل اليورو وبنسبة 0,63 في المائة مقابل الدولار الأمريكي، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 دجنبر 2022.
    وأشار بنك المغرب، في نشرته الأسبوعية الأخيرة، إلى أنه لم يتم خلال هذه الفترة إجراء أي عملية مناقصة في سوق الصرف.
    وأورد البنك المركزي أن الأصول الاحتياطية الرسمية بلغت 337,4 مليار درهم بتاريخ 23 دجنبر 2022، أي بارتفاع بنسبة 2,7 في المائة من أسبوع لآخر، وارتفاع بنسبة 2,2 في المائة على أساس سنوي.
    وخلال الفترة ذاتها، بلغ إجمالي تدخلات بنك المغرب 109 مليارات درهم، من بينها 63,7 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام بناء على طلبات عروض، و21,5 مليار درهم على شكل عمليات إعادة الشراء طويلة الأجل، و23,8 مليار درهم على شكل قروض مضمونة طويلة الأجل.
    وأشار بنك المغرب إلى أنه على مستوى السوق البين-بنكية، بلغ متوسط حجم التداول اليومي ما يعادل 4,3 مليارات درهم، بينما بلغ معدل الفائدة بين البنوك خلال هذه الفترة 2,50 في المائة في المتوسط.
    كما ضخ البنك، خلال طلب العروض بتاريخ 28 دجنبر الجاري (تاريخ الاستحقاق 29 دجنبر)، ما مجموعه 69,1 مليار درهم على شكل تسبيقات لمدة 7 أيام.
    وأضاف بنك المغرب أنه على مستوى سوق البورصة، ارتفع مؤشر “مازي” بشكل طفيف بنسبة 0,1 في المائة، ليستقر أداؤه السلبي منذ مطلع السنة الجارية في نسبة 18 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف أثر رفع الفائدة الأمريكية على أسواق العملات والسلع؟

    حقق الدولار مكاسب كبيرة اليوم الخميس بعدما رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي (المركزي الأميركي) أسعار الفائدة نصف نقطة مئوية بالتماشي مع أغلب التوقعات، في حين تراجعت أسعار الذهب، واستقرت أسعار النفط في التعاملات المبكرة.

    وتوقع صناع السياسة بالفدرالي الأميركي المزيد من الارتفاعات والإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول مما كان يؤمل في وقت سابق.

    وأشار رئيس المركزي الأميركي جيروم باول إلى تصميم لجنة السوق المفتوحة على تهدئة التضخم رغم مخاطر الركود، وقال إنه من المتوقع أن تتجاوز الفائدة 5%.

    وهبط اليورو 0.29% إلى 1.0651 دولار

    ونزل الجنيه الإسترليني 0.34% إلى 1.2386 دولار.

    وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.3% إلى 0.6440 دولار.

    وأمام الين الياباني، ارتفع الدولار 0.17% إلى 135.705.

    ومقابل سلة من العملات، ارتفع مؤشر الدولار الأميركي 0.22% إلى 103.89 نقاط، لكنه لا يزال غير بعيد عن أدنى مستوى له في 6 أشهر الذي سجله في الجلسة السابقة.

    وانخفض الدولار الأسترالي 0.55% إلى 0.6826 دولار.

    وتراجع اليوان الصيني في المعاملات الخارجية 0.3% إلى 6.9643 للدولار.

    الذهب يخسر

    تراجعت أسعار الذهب بما يقارب 1% اليوم الخميس بعد أن قال جيروم باول إن العام المقبل سيشهد المزيد من رفع سعر الفائدة.

    وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.9% إلى 1791.71 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 07:24 بتوقيت غرينتش، ليزداد تراجعا عن ذروة أكثر من 5 أشهر التي سجلها يوم الثلاثاء. ونزلت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.9% مسجلة 1802.10 دولار.

    وقال كريستوفر وونج المحلل لدى “في أو سي بي سي إف إكس” إن تمسك المركزي الأميركي بالميل لتشديد السياسة النقدية يضغط على المعدن، وإن توقعات أسعار الذهب تتوقف على قدر التشديد الذي تعتزم البنوك المركزية -خاصة المركزي الأميركي- القيام به من الآن فصاعدا.

    يعرف عن الذهب أنه وسيلة تحوط ضد التضخم، لكن أسعار الفائدة المرتفعة تميل إلى إضعاف جاذبيته لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائدا.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى:

    هبطت الفضة 2.7% إلى 23.24 دولارا للأوقية.

    ونزل البلاتين 1.1% إلى 1017.25 دولارا.

    بينما تراجع البلاديوم 0.7% إلى 1903.18 دولارات.

    أسعار النفط تقاوم

    استقرت أسعار النفط إلى حد كبير في المعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الخميس مع تقييم المستثمرين للتفاؤل المرتبط بتوقعات الطلب في الصين، على خلفية رفع محتمل لأسعار الفائدة في بنوك مركزية في أنحاء العالم.

    وبحلول الساعة 01:21 بتوقيت غرينتش ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت سنتا واحدا إلى 82.71 دولارا للبرميل، قبل أن تنزل قليلا خلال التداولات الصباحية.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 4 سنتات إلى 77.24 دولارا للبرميل، قبل أن تواصل الهبوط قليلا.

    وتلقت السوق دعما من توقعات لوكالة الطاقة الدولية بتعافي الطلب في الصين في العام المقبل بعد انخفاضه 400 ألف برميل يوميا في 2022.

    ورفعت الوكالة توقعاتها لنمو الطلب على النفط في 2023 إلى 1.7 مليون برميل يوميا إلى 101.6 مليون برميل يوميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردود أفعال دولية متباينة بعد قرار تسقيف أسعار النفط الروسي

    أثار قرار تسقيف أسعار النفط الروسي، الذي اتخذته الجمعة الماضي، مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي، ردود أفعال متباينة على الصعيد الدول، خاصة من الجانب الروسي.

    وعلق نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، أمس الأحد، على القرار بالقول إن “روسيا لن تصدر النفط الخاضع لسقف سعري فرضه الغرب، حتى لو اضطرت موسكو لخفض إنتاجها من الخام”.

    هذا وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قد وصف يوم السبت، قرار تسقيف أسعار النفط الروسي، ب”القرار الجاد ولن يساهم كثيرا في ردع روسيا للتراجع عن حربها في أوكرانيا”.

    في نفس السياق، عبّر البيت الأبيض عن “ترحيبه” بالاتفاق، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي “مازلنا نعتقد أن تحديد سقف للسعر سيحد من قدرة بوتين على الاستفادة من سوق النفط، لمواصلة تمويل آلة حرب تستمر في قتل الأوكرانيين الأبرياء”.

    هذا وحذر خبراء اقتصاديون من قرار تسقيف سعر النفط الروسي، مؤكدين أن القرار لن ينعكس سلبا فقط على الاقتصاد الروسي، بل حتى على اقتصادات منطقة اليورو بالدرجة الأولى، بالنظر إلى حجم واردات هذه الدول من النفط الروسي.

    تجدر الإشارة إلى أن دول مجموعة السبع وأستراليا، اتفقت يوم الجمعة الماضي، على وضع حد أقصى لسعر برميل النفط الخام الروسي المنقول بحرا عند 60 دولارا، وذلك بهدف التحكم في أسعار المحروقات، وحرمان موسكو من عائدات النفط الروسي لدفعها إلى التراجع عن حربها ضد أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاغارد تحذر من التضخم في المنطقة الأوروبية

    قالت كرستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي اليوم الاثنين إن التضخم في منطقة اليورو لم يبلغ ذروته بعد وإنه ربما يرتفع بأكثر من المتوقع حاليا، ملمحة إلى سلسلة من زيادات معدلات الفائدة في المستقبل.

    وأضافت خلال جلسة للبرلمان الأوروبي “لا نرى الاتجاه الذي سيقودني إلى الاعتقاد بأننا وصلنا إلى ذروة التضخم وأنه سينخفض ​​قريبا”.

    وقالت إن خبراء الاقتصاد في البنك المركزي الأوروبي ما زالوا يرون مخاطر “صعودية” واضحة، في إشارة لاحتمالات أن تأتي قراءات التضخم أعلى من المتوقع.

    وأشارت إلى أنها تعتقد بوجود اتجاه لزيادة معدلات الفائدة.

    وقالت “من الواضح أنه يتعين علينا الاستمرار في زيادة معدلات الفائدة… وعلى الرغم من أنني لا أريد الحديث كثيرا عن المستقبل، فأنا أعتقد بأننا سنتجه نحو (زيادة معدلات الفائدة)”.

    وأبقت لاغارد خياراتها مفتوحة بشأن مقدار الزيادات المستقبلية لمعدلات الفائدة وعددها، قائلة إن ذلك سيتوقف على عدد من المتغيرات.

    وأضافت في جلسة للبرلمان الأوروبي “المدى الذي نحتاج للذهاب إليه وسرعة ذلك سيعتمدان على مستجدات نظرتنا المستقبلية ومدى استمرار الصدمات ورد فعل الأجور وتوقعات التضخم وتقديراتنا للتحول في موقف سياستنا (النقدية)”.

    وتدور تكهنات بين المستثمرين بشأن ما إذا كان البنك المركزي الأوروبي سيرفع معدلات الفائدة بواقع 50 أم 75 نقطة أساس في اجتماعه المقبل وبشأن المستوى الذي ستبلغ عنده تكلفة الإقراض ذروتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك المركزي الأوروبي يحذر من الزيادة في الأجور لكونه سيغذي التضخم

    رأى رئيس قسم الاقتصاد في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لاين، أن زيادة الأجور ستواصل تأجيج التضخم في منطقة اليورو حتى بعد زوال تبعات صدمتي وباء كورونا والحرب في أوكرانيا.

    وقال فيليب لاين إنّه « حتى بعد أن تتبدد العوامل المرتبطة بالطاقة والوباء، والتي تتسبب بالمنحى التضخمي، فإن زيادة الأجور ستكون المحرك الرئيس لارتفاع الأسعار خلال الأعوام المقبلة ».

    ومع تخطي التضخم عتبة 10% خلال الخريف في المنطقة، يخشى البنك المركزي الأوروبي الدخول في دوامة زيارة مترابطة في الأجور والأسعار قد تُفشّل توقعاته بشأن عودة التضخم بالتدريج إلى الهدف الذي حدده بنسبة 2%.

    غير أن لاين شدّد على أن هذه الظاهرة ليست في طور التحقق حاضراً، إذ أفضت المفاوضات الأخيرة بصورة عامة إلى زيادة في الأجور بمتوسط 3.8% لعام 2022 و3.5% لعام 2023.

    وفي ألمانيا، حصل نحو أربعة ملايين موظف في القطاع الصناعي، في الإلكترونيات والتعدين، الجمعة، على زيادة في الأجور بنسبة 8.5%.

    وتُعَدّ هذه الزيادات بالطبع « أعلى من المستوى الاعتيادي »، لكنها تعكس « في جزء كبير منها آلية التعويض عقب انخفاض الأجور الفعلية المسجل منذ منتصف عام 2021″، حين أدت زيادة أسعار الطاقة والمواد الأولية إلى ارتفاع حاد في التضخم في العالم، وتراجع القدرة الشرائية.

    ورأى لاين أن الأسعار ستواصل الارتفاع في المستقبل، لكن يجب عدم تفسير ذلك على أنه « تغيير دائم في ديناميكية الأجور الأساسيّة ».

    وأكد أنه بعد تجاوز مرحلة التعويض عن تراجع الاجور « يمكننا أن نتوقع نمو الأجور الأساسيّة بوتيرة توازي مجموع نمو إنتاجيّة العمل وهدف التضخم بنسبة 2% ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب بلجيكا: التكتيك مع المغرب مختلف عن مباراة كندا و دي بروين مصاب بالإحباط

    زنقة 20 | الرباط

    قال مدرب منتخب بلجيكا لكرة القدم روبيرتو مارتينيز ، أن القدرات التكتيكية مختلفة بين كندا و المغرب.

    و أضاف مارتينيز في مقابلة مع RTBF البلجيكية ، أن المنتخب المغربي بدون شك سيخاطر بالضغط علينا بقوة .. و إذا لم ينجح ذلك بالنسبة لهم، سينتهي الأمر بحصولنا على مساحات شاسعة”.

    و أشار إلى أن نفس الأمر حصل ضد إيطاليا في بطولة اليورو ، مؤكدا أن منتخبه تمكن في العديد من المباريات من كسر خطوط الضغط من أجل تحقيق فوز مريح.

    وعن جاهزية لاعبين مثل هازارد و دي بروين ، قال مارتينيز أنه سعيد بأداء إيدن هازارد في مباراة كندا ، مشيرا إلى أن اللاعب استعاد الثقة في نفسه وأصبح يحتفظ أكثر بالكرة كما أن أدائه البدني كان جيدا.

    وفيما يخص كيفين دي بروين ، قال مارتينيز ، أن دي بروين باعتباره صانع ألعاب فهو يريد التحكم في الكرة أكثر، و إذا لم يفعل ، فإنه يشعر بالإحباط ، معتبرا ذلك أمرا طبيعيا.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد: الظروف الدولية لا تساعد على تعويم الدرهم المغربي

    قال مسؤول في صندوق النقد الدولي، الجمعة، إن الظروف الدولية الحالية لا تساعد على تسريع تعويم سعر صرف الدرهم المغربي.

    جاء ذلك في كلمة لرئيس وفد الصندوق روبيرتو كارداريلي، خلال مؤتمر صحفي بالرباط، بشأن خط الوقاية والسيولة ومسلسل تحرير سعر صرف الدرهم، وفق ما نقل الموقع الإلكتروني للتلفزيون المغربي الرسمي.

    وأمس الخميس، بدأ وفد من الصندوق زيارة للمغرب تدوم يومين، لبحث عدد من الملفات مثل إمكانية الحصول على خط الوقاية والسيولة (قرض مالي وقائي ضد الأخطار والصدمات الخارجية).

    وأفاد كارداريلي، بأن “الانتقال إلى مرحلة أعلى في مسلسل تعويم سعر صرف الدرهم المغربي، يقتضي الانتظار إلى حين زوال حالة عدم اليقين السائدة على الصعيد الدولي”.

    وبدأ المغرب تعويم عملته المحلية في يناير 2018، حين سمح لسعر صرف الدرهم بالتحرك بهامش 2.5 بالمئة صعودا أو هبوطا أمام سلة من عملتي اليورو (بوزن 60 بالمئة) والدولار الأمريكي (بوزن 40 بالمئة)، كمرحلة أولى للتعويم الكامل على مدى 10 سنوات.

    وفي 9 مارس 2020، شرع المغرب في تطبيق المرحلة الثانية من تحرير سعر صرف الدرهم، بتوسيع هامش التحرك إلى 5 بالمئة صعودا أو هبوطا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التضخم في القارة الأوروبية يسجل مستويات تاريخية

    وصل مؤشر التضخم السنوي إلى 9.9 في المائة، في 19 دولة بمنطقة الاتحاد الأوروبي، خلال شهر شتنبر الماضي.

    وحسب تقديرات نهائية أصدرتها دائرة الإحصاء الأوروبية “يوروستات”، فقد صعد مؤشر التضخم الشهر الماضي، إلى 9.9 في المائة، بعد أن كان في شهر غشت الماضي عند مستوى 9.1 في المائة.

    وأكدت مصادر إعلامية، أن مؤشر التضخم في منطقة اليورو سجل مجددا مستويات تاريخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اضراب عام غيشل فرانسا اليوم

    اضراب عام غيشل فرانسا اليوم

    عن الوكالات ///

    فرانسا تقدر توقف اليوم. النقابات العمالية فالقطاع العام دعات لاضراب عام. هاد الاضرابات غادية تشمل القطاعات الحيوية كالنقل والموظفين العموميين والمدارس والجامعات وقطاع الصحة. من مطالب هادو رفع الصالير بسباب التضخم اللي رتافع بالاضافة الى ايقاف مشروع حكومي حدد سن التقاعد ف65 عام

    تزاد على هاد الشي عدد من شركات القطاع الخاص. هاد الاضراب تزامن مع اضراب اخر شل حركة سكان ثاني اكبر اقتصاد فمنطقة اليورو وهو اضراب عمال “طوطال” للمحروقات. عاشت الصطاصيونات ندرة من المحروقات اثرات على كلشي.

    الحكومة الفرنسية كانت صادرات مستودعين للمحروقات مع تواصل الإضراب في مصاف تابعة لمجموعة “طوطال إينيرجي” واخا هاد الشي ما غير والو تقريبا فالوضعية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تتهم بكين بمنع تخفيف ديون الدول الإفريقية

    اتهمت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين الجمعة الصين وهي الدائن الرئيسي للدول الفقيرة والنامية بعرقلة الجهود الدولية لتخفيف ديون هذه البلدان وخصوصا الإفريقية منها.

    وقالت وزيرة الاقتصاد والمالية في إدارة جو بايدن في مؤتمر صحافي الجمعة في مقر صندوق النقد الدولي بواشنطن إن “العقبة أمام تحقيق تقدم أكبر هي دولة دائنة رئيسية هي الصين”.

    وأضافت “لذلك جرى الكثير من المناقشات حول ما يمكننا فعله لجلب الصين إلى الطاولة وتسهيل تبني حلول أكثر فاعلية لهذه المشاكل”.

    كانت يلين تتحدث قبل انتهاء اجتماعات الخريف التي عقدها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وكذلك اجتماع وزراء مالية دول مجموعة السبعة ومجموعة العشرين.

    ويدعو صندوق النقد الدولي والبنك الدولي الصين أكبر بلد دائن في العالم، إلى المشاركة في إعادة هيكلة ديون البلدان الفقيرة والنامية في الإطار المشترك للمفاوضات الذي وضعته مجموعة العشرين.

    وأكدت الوزيرة الأميركية في وقت سابق خلال اجتماع مع نظرائها في دول منطقة اليورو أن “قلة من الدول تطالب بمعالجة ديونها ضمن الإطار المشترك لصندوق النقد الدولي”.

    وأضافت أن “الصين عامل كبير يفسر لماذا لا ينجح ذلك” وبكين “لا تشارك بشكل بناء”.

    دفعت الأضرار الاقتصادية الناجمة عن جائحة كوفيد-19 بعدد من البلدان إلى الاقتراض مرة أخرى ما خلف مديونية كبيرة يفاقمها ارتفاع أسعار الفائدة التي يراد منها كبح التضخم.

    وأكدت وزيرة الخزانة أن الوضع في البلدان الإفريقية والبلدان النامية الأخرى “مقلق جدا”.

    وحذرت يلين من أن “مشاكل الديون أصبحت أكثر حدة بالنسبة للبلدان الإفريقية”، معترفة “بضرورة إحراز تقدم باتجاه وجود إطار أفضل وأكثر فاعلية لحل مشكلة المديونية المفرطة”.

    ويقدر إجمالي رصيد القروض الصينية الرسمية بما يتراوح بين 500 وألف مليار دولار، وتتركز في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

    وقال أحد مستشاري يلين في نهاية شتنبر إن “44 دولة على الأقل مدينة الآن بما يعادل أكثر من عشرة بالمئة من إجمالي ناتجها المحلي للمقرضين الصينيين”.

    إقرأ الخبر من مصدره