Étiquette : انسحاب

  • تنامي الشعور المناهض لفرنسا في غرب إفريقيا مع فقدان آخر حلفائها

    بعد انسحاب القوات الفرنسية من مالي وبوركينا فاسو، على آخر حلفاء باريس في غرب إفريقيا إيجاد توازن صعب بين نيتهم التعاون ضد الجهاديين وتنامي الشعور المناهض لباريس لدى الرأي العام.

    هذا الأسبوع، طالب المجلس العسكري في بوركينا فاسو الجنود الفرنسيين بالرحيل، وذلك بعد بضعة أشهر من مغادرة مماثلة للقوة الفرنسية لمالي التي وجهت بوصلتها نحو روسيا.

    في باماكو كما في واغادوغو، يتنامى الشعور المناهض للوجود الفرنسي سواء في الشوارع أو على شبكات التوصل الاجتماعي، وصولا حتى إلى القصر الرئاسي.

    لكن هذا الرفض لا يسود كل عواصم غرب إفريقيا.

    فعلى درج قصر الإليزيه الأربعاء، كان المشهد وديا للغاية. رئيس ساحل العاج الحسن وتارا في باريس ليبحث على غداء عمل مع نظيره إيمانويل ماكرون ملف مكافحة الإرهاب في غرب إفريقيا ومنطقة الساحل.

    يبدو واضحا أن العلاقة بين البلدين جيدة، وخصوصا أن الرئيسين يلتقيان بانتظام فضلا عن زيارات متتالية قام بها العديد من الوزراء الفرنسيين لابيدجان في الأشهر الأخيرة.

    ولئن تقلصت قائمة حلفائها، لا تزال فرنسا تنشر قوات في ساحل العاج (900 عنصر) والنيجر (2000) والسنغال (500).

    وتشكل نيامي أحد الخيارات المتقدمة لاستقبال القوات الفرنسية التي ستغادر بوركينا.

    تؤكد فرنسا أنها ليست في وارد فرض وجودها في غرب إفريقيا، وتبقى غايتها أن تكون قوة دعم لمساعدة الدول الإفريقية في مكافحة الإرهاب، بناء على طلبها.

    وفي هذا السياق، أكد مسؤول في القوة الفرنسية في السنغال أن الجنود المنتشرين في دكار “يجسدون تماما الدينامية الجديدة التي تقوم على استبدال المكافحة المباشرة للجماعات الجهادية بمنطق شراكة، محورها دعم الجيوش الشريكة التي تنفذ عمليات” ميدانية.

    ينبع التوجه الجديد للسياسة الفرنسية في المنطقة من كون باريس تحولت أحيانا حليفا مرهقا لحكومات غرب إفريقيا.

    واعتبر أمادو بونتي ديالو الأستاذ في جامعة نيامي أن التفات رئيس النيجر إلى القوى الغربية، وبينها فرنسا، ينطوي “على مجازفة سياسية” بالنسبة إليه، مضيفا “ينبغي التحلي بيقظة شديدة، فالناس لن يقبلوا بأي شيء حين يظهرون تمسكا شديدا بسيادتهم”.

    بات الشعور المناهض لفرنسا موضوعا طاغيا، وخصوصا في السياسة الداخلية.

    في السنغال، يواظب ناشطون وصحافيون ومدونون على الشبكات الاجتماعية على اتهام الرئيس ماكي سال بتلقي تعليمات من “سيده” الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    ويعتمد عثمان سونكو، أحد أبرز معارضي الرئيس السنغالي والذي يعتزم خوض الانتخابات الرئاسية في 2024، خطابا سياديا لا يخفي أحيانا عداءه لفرنسأ.

    ولاحظ رودريغ كونيه كبير الباحثين في معهد الدراسات الأمنية والمتخصص في شؤون الساحل أن “فرنسا تثير انقساما في الرأي العام وباتت موضوعا في السياسة الداخلية. إنه عنوان يستخدم منصة لبلوغ السلطة أو الاحتفاظ بها انطلاقا من تأثيره في الرأي العام”.

    ورأى واثي جيل يابي مؤسس مركز أبحاث غرب إفريقيا أن أي بلد ليس في منأى من تصاعد الشعور المناهض لباريس، موضحا أن هذه الظاهرة مرتبطة “بالوضع الأمني في المنطقة” وكذلك بـ”نية فئة من الرأي العام الانتقال إلى مرحلة جديدة والحصول على استقلال جديد”.

    لكنه نبه إلى “وجوب عدم اختصار تموضع دول المنطقة بمسألة علاقتها بفرنسا”.

    وأضاف “النيجر مثلا تواجه تهديدات أمنية هائلة، وفي رأي بازوم أن دعم القوى الغربية يوفر إيجابيات تفوق السلبيات لمساعدته في خوض هذه التحديات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تتهم فرنسا بالتدخل في الشؤون الداخلية لبعض دول إفريقيا

    اتهمت روسيا، على لسان وزير خارجيتها، سيرغي لافروف، فرنسا بالتدخل في شؤون بعض الدول الإفريقية، كمالي وبوركينا فاسو.

    وقال لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة خارجية مملكة إسواتيني، أول أمس الثلاثاء، إنّ كلمات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون بأنّ روسيا تقف وراء انسحاب القوات الفرنسية من بوركينا فاسو تدل على أنّ باريس تتدخل بنشاط في شؤون الدول الأخرى. وفق ما نقلته وكالة الأناضول.

    وأضاف لافروف في معرض رده على سؤال حول تقييمه لكلام الرئيس الفرنسي: “هذه مسألة تتعلق بمبادئ السياسة الخارجية، ونحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتصريح الرئيس ماكرون يقول بصراحة أنّ فرنسا تسمح لنفسها بهذا التدخل وتمارسه”، مضيفا أنّ “وضعاً مشابهاً حصل في مالي منذ أكثر من عام”.

    وسارعت باريس للرد على اتهامات موسكو، واصفة إياها بأنها “أكاذيب مخزية”، عبر لسان متحدثة الخارجية الفرنسية آن كلير ليجيندر، خلال ردها على سؤال في مؤتمر صحافي بباريس اليوم الخميس بشأن الاتهامات الروسية قائلة، “إن تصريحات لافروف أثناء جولته الإفريقية تعد أكاذيب مخزية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو تطالب بانسحاب القوات الفرنسية وماكرون يطلب توضيحات!

    طلبت بوركينا فاسو انسحاب القوات الفرنسية من أراضيها في غضون شهر، حسبما ورد في رسالة من سلطات واغادوغو أرسلها مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس الأحد.

    وفي هذه الرسالة الموج هة من وزارة الخارجية في بوركينا فاسو إلى باريس بتاريخ الأربعاء، “ت عل ق واغادوغو وتضع حد ا كامل ا لاتفاق” 17 دجنبر 2018 “المتعلق بوضع القوات المسلحة الفرنسية” في بوركينا فاسو.

    وجاء في الرسالة أيض ا أن الاتفاق ينص على “فترة إشعار مسبق مدتها شهر واحد”.

    ولم يتمكن المصدر الدبلوماسي في بوركينا فاسو الأحد من تأكيد ما إذا كانت باريس قد أقرت باستلام هذه الرسالة.

    والأحد، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه ينتظر “توضيحات” من بوركينا فاسو بشأن طلبها المحتمل انسحاب القوات الفرنسية من أراضيها في غضون شهر.

    واعتبر ماكرون أن الأنباء التي تنتشر في واغادوغو منذ السبت بشأن طلب انسحاب القوات الفرنسية من بوركينا فاسو في غضون شهر تخلق “ارتباك ا كبير ا”، مشير ا إلى أنه بانتظار أن يتمكن الرئيس الانتقالي إبراهيم تراوري “من التعبير”.

    وأك د مصدر قريب من حكومة بوركينا فاسو السبت لوكالة فرانس برس أن السلطات طلبت “مغادرة الجنود الفرنسيين في أسرع وقت ممكن”، ما يؤكد معلومات نشرتها وكالة أنباء بوركينا فاسو.

    وتواجه فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، احتجاجات على وجودها في بوركينا فاسو منذ أشهر عدة.

    ونظ مت تظاهرات عدة كانت آخرها الجمعة الماضي في واغادوغو للمطالبة بانسحاب فرنسا من هذا البلد الساحلي الذي يستضيف كتيبة من قرابة 400 من القوات الخاصة الفرنسية.

    والثلاثاء قال الكابتن ابراهيم تراوري، الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو الذي وصل إلى السلطة إثر انقلاب في نهاية أيلول/سبتمبر كان الثاني في ثمانية أشهر، أمام طلاب إن “النضال من أجل السيادة قد بدأ”.

    وتأتي الأنباء في سياق توتر متزايد بين البلد ين منذ أشهرعدة فيما تحاول موسكو فرض نفوذها عبر مرتزقة فاغنر في بلد هش بسبب الهجمات الجهادية.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلقيس فتحي تكشف حقيقة انسحاب الجمهور السعودي بحفلها رفقة محمد عبده-فيديو

    كشفت الفنانة  الإماراتية من أصول يمنية، بلقيس فتحي، حقيقة انسحاب الجمهور من الحفل الذي أحيته في “موسم الرياض” شهر نونبر الماضي، بعد حفل الفنان محمد عبده، وذلك خلال حلولها ضيفة على برنامج الإعلامي اللبناني رودولف هلال.

    ونفت بلقيس حقيقة ما جرى تداوله عبر الفيديو  الذي أشعل حينها مواقع التواصل الإجتماعي، كاشفة أنه  قد جرى إخضاعه للمونتاج، مبرزة أن الجماهير القليلة التي خرجت من المسرح كانت بسبب خطأ في المواعيد، بسبب اعتقاد  الجمهور أن موعد الاستراحة كان بعد خروج الفنان محمد عبده وهو نفس الموعد الذي دخلت به المسرح، مشددة على أن المسرح كان يضم 12 ألف شخصا وبأن خروج آلف شخص لم يكن ليؤثر على الحفل، وبأن المهنية تقتضي منها الاستمرار بالغناء وليس التوقف وانتظار خروج الجماهير.

    أما بخصوص ظهورها وهي مرتبكة وغاضبة وتنتظر خروج الجماهير، كشفت بلقيس أن الفيديو مركب وأن انتظارها على المسرح كان بسبب إيلاغها  وقتها بضرورة أداء الأغنية الثانية، والتي لم تتمرن عليها رفقة الفرقة المسرحية الكبيرة، التي كان يجب عليها أن تتواصل معها وتبلغهم بالأمر، وهو الموقف الذي اعتبرته كان محرجا لكون الحفل كان منقولا مباشرة على التلفزيون، مبرزة أنها انتظرت لدقائق وأنها تعاملت بكل مهنية مع الموضوع.

    وأضافت بلقيس أنها قد صدمت بعد خروجها من المسرح بتداول الخبر الكاذب لانسحاب الجمهور من حفلها، متهمة جهات معينة بالتشويش على نجاحها والترويج للخبر الزائف.

    وأبرزت بلقيس فتحي حب الشعب السعودي لها، مؤكدة أن أكبر مستمعيها عبر التطبيقات الموسيقية هم من العربية السعودية مبرزة محبتها واحترامها المتبادل لهم.

    وفي رسالة لمروجي خبر انسحاب الجمهور من حفلها، صرحت بلقيس “شكرا لأنكم عملتوني ترند، ومن ورا هالحملات الله كثر الحفلات “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اجتماع “ساخن” لقيادة “البام”.. المنصوري انسحبت غاضبة وكوكوس تخاطب وهبي: “تعلم غير تسكت”

    عكس ماروّجه عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، من خلال بلاغ المكتب السياسي والأمناء الجهويون عقب اجتماعه أمس الاثنين، شهد هذا الأخير “مشاحنات” انتهت بانسحاب فاطمة الزهراء المنصوري ومواجهة بين البرلمانية نجوى كوكوس ووهبي.

    وكشفت مصادر مطلعة أن الاجتماع وبعدما عرضت خلاله فاطمة الزهراء المنصوري تقريرا بصفتها رئيسةً للمجلس الوطني، تمّ توجيه انتقادات كبيرة لعبد اللطيف وهبي بخصوص تصريحاته التي تلت فضيحة امتحان المحاماة.

    وتابعت ذات المصادر أن المنصوري عبرت عن غضبها بشأن تصريحات وهبي قبل أن تنسحب من الاجتماع ولم تكمله، لتتولّى بعد ذلك البرلمانية نجوى كوكوس توجيه كلام حادّ لوهبي قائلةً له: تعلم غا تسكت”.

    وأفادت مصادر “الأول”، أن “كوكوس طالبت وهبي بمراجعة تصريحاته التي أحرجت الحزب أمام الرأي العام وأنه عندما قال قولته الشهيرة “ولدي باه لباس عليه.. خلص عليه باش يقرا في الخارج”، أساء للحزب وجعله أمام عاصفة الغضب الشعبي”.

    وبعد ذلك مباشرةً، تقول المصادر خرجت كوكوس من الاجتماع وهي في حالة غضب وأغلقت الباب بقوة أمام جميع الحاضرين بمن فيهم وهبي.

    وأشارت المصادر أن الصور التي تمّ تداولها حول الاجتماع، التقطت في البداية، قبل انسحاب المنصوري، كما أنّ البلاغ جاء به وهبي جاهزا إلى اجتماع المكتب السياسي من أجل تبنيه من طرف قيادة الحزب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد توقيف أحد أفرادها.. البحث عن باقي أعضاء شبكة متخصصة في تزوير الأموال

    أوردت مصادر متطابقة، أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية، بولاية أمن طنجة، تمكنت بحر الأسبوع المنصرم، من توقيف جانح يبلغ من العمر 19 سنة، من ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بتزوير العملة الوطنية وعرضها للتداول، رفقة اثنين من شركائه. وكانت عناصر الشرطة، قد أوقفت المعني بالأمر، بعد ورود معلومات دقيقة تفيد بتورطه ضمن شبكة إجرامية، في ترويج العملة المزيفة، خاصة الأوراق المالية من فئة 200 درهم، بمنطقة بنديبان، الزاودية، الموظفين، حومة الشوك وغيرها من الأحياء ومحطات الوقود بطنجة. ووفقا للمصادر، فقد تم الاحتفاظ بالموقوف، تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع إصدار مذكرة بحث في حق شريكيه اللذين تم تحديد هويتهما الكاملة بكل دقة.

    وتزايدت مؤخرا، قضايا تزييف العملة وترويجها بين المحلات التجارية، وكان القضاء قد أدان شخصين ب10 سنوات سجنا لكل واحد منهما في وقت سابق، بعد مؤاخذتهما بتهم تتعلق  بـ “تزوير أوراق نقدية متداولة قانونا بالمغرب والمساهمة عن علم في إصدارها وتوزيعها وبيعها”، حيث تبين حسب المعطيات المتوفرة، أنهما ينتميان لعائلة واحدة، إذ يقومان بترويج أوراق مالية  مزيفة من فئة 200 درهم، في أوساط أصحاب المحلات التجارية في الأحياء العشوائية بعد ما يشترون منهم بعض الأغراض، قبل أن تقودهما هذه الأوراق إلى السجن، بعد أن أوقفتهما المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة،  كما يقومان أيضا باستهداف الأشخاص الذين يعرضون هواتف محمولة وتجهيزات معلوماتية للبيع على شبكة الأنترنت، وتحديدا في المواقع الخاصة بإعلانات البيع، حيث يتم اقتناء تلك الأجهزة المعلوماتية المعروضة مقابل أوراق مالية مزيفة، إذ يكون ضحايا العملية عادة، غير قادرين على افتحاص الأوراق المالية على مهل، نظرا للسرعة التي يتم بها تسليم الأجهزة المعلوماتية وبالتالي انسحاب الباعة المتورطين بشكل مثير، مباشرة بعد معاينة المنتوج لحظة تسلمه.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب محمد كليوين رئيسا للجامعة الوطنية للتخييم

    انتخب محمد كليوين رئيسا للجامعة الوطنية للتخييم، خلفا للراحل مصطفى نشيط، وذلك خلال الجمع العام الذي دعا له المجلس الإداري للجامعة في دورته الثانية يوم الأربعاء 11 يناير الجاري بالرباط. وحسب بلاغ للجامعة فقد جاء انتخاب محمد كليوين من طرف الجمع العام الذي صوت عليه بالإجماع، وكمرشح وحيد بعد انسحاب عضو المكتب الجامعي السابق صلاح الدين مبروم، وبعد تعديل القانون الأساسي ليسمح بالرفع من عدد أعضاء المكتب الجامعي الذي أصبح بموجب ذلك محصورا فيما بين 9 أعضاء و 35 عضوا.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تم أيضا، خلال هذا الجمع، تجديد التأكيد على تعديل المادة التي تحدد شروط الترشيح لرئاسة الجامعة، وبعد نقاش مستفيض تم التصويت بالاجماع الى تلك التعديلات، فيما تم رفض تعديل واحد يقضي بإضافة مسؤولية جديدة تحت مسمى “الرئيس المنتدب” حيث صوتت أغلبية الجمع العام ضد هذا التعديل.

    وبموجب القانون الأساسي، فقد فوض الجمع العام الذي ترأسه أحمد مكسي وعضوية محمد حجيوي ومصطفى التاج ونعيمة السوسي، للرئيس المنتخب محمد كليوين تشكيل المكتب الجامعي على أن لا يتجاوز الـ35 عضوا وأن لا يقل على تسعة أعضاء، وذلك في أفق لا يتجاوز 15 يوما.

    وعقب انتخابه رئيسا جديدا للجامعة، يشير البلاغ، أكد محمد كليوين على الدور المحوري والأساسي الذي تضطلع به الجامعة الوطنية للتخييم، على مستوى التربية على قيم المواطنة باعتبارها مدرسة للتنشئة الاجتماعية، مشيرا إلى أن مختلف مكونات الجامعة حريصة بشكل كبير للمساهمة في الرقي بهذا القطاع خدمة للطفولة المغربية، من خلال الانخراط في كل المبادرات الرامية إلى الترافع حول مكتسبات الطفولة المغربية في مجال التخييم.

    وعبر رئيس الجامعة الوطنية للتخييم عن انشغالات الحركة الجمعوية التربوية المنضوية تحت لواء الجامعة، والتي تصل إلى 500 جمعية وطنية ومتعددة الفروع وجهوية ومحلية، بقطاع التخييم ومجالاته والرغبة في تطويره والرقي به إلى مستوى خدمة عمومية تستجيب لطموحات الحركة الجمعوية التربوية وتكون في مستوى تطلعات الطفولة المغربية.

    وخلص البلاغ إلى أن محمد كليوين شدد على العمل إلى جانب القيادة الجديدة على توسيع مجال اشتغال الجامعة الوطنية للتخييم وفق الأهداف المسطرة في القانون الاساسي، لتشمل جوانب مرتبطة بإعداد تقارير سنوية حول المخيمات الصيفية، بالإضافة إلى الأبحاث والدراسات الأكاديمية حول قضايا الطفولة والشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول جامعي لـ “الأخبار”: بعثة المنتخب داخل المطار وننتظر الترخيص للإقلاع صوب الجزائر

    أكد مسؤول جامعي، رفض الكشف عن هويته، لـ “الأخبار” أن بعثة المنتخب الوطني الأولمبي تتواجد في مطار الرباط – سلا منذ ما يزيد عن ساعة، مشيرا إلى أن طائرة “لارام” تنتظر التوصل بترخيص للتوجه في رحلة مباشرة إلى مطار قسنطينة بالجزائر.

    وأوضح المسؤول نفسه أن أعضاء المنتخب الأولمبي يوجدون الآن داخل قاعة الاستقبال في المطار، وأن الترخيص هو الذي يؤخر إقلاع طائرة الخطوط الملكية المغربية في اتجاه قسنطينة.

    وتوصل رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أمس الخميس بإشارات إيجابية من رئيس “الكاف”، الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، الذي قاد مفاوضات مع مسؤولين جزائريين، لتفادي انسحاب المنتخب الوطني من “الشان”، التي تنطلق اليوم.

    وأفاد لقجع  في تصريحات أدلى بها أمس الخميس، أن المنتخب الوطني الأولمبي يواصل استعدادته بالمعمورة، وهو مستعد للسفر في أي وقت، مضيفا أن “ما ننتظره مرتبط بالجهاز الذي ينظم التظاهرة الذي يجب أن يقدم ترخيصا لطائرة الخطوط الملكية المغربية، الناقل الرسمي لجميع المنتخبات المغربية منذ توقيع عقد الشراكة سنة 2017”.

    وأضاف لقجع أن مشاركة المنتخب الوطني لا ينقصها سوى الترخيص للطائرة، وأن العناصر الوطنية جاهزة للسفر في أي وقت إلى قسنطينة للمشاركة في “الشان”، خاصة وأن المسافة التي تفصل بين البلدين قصيرة ولن تتطلب سوى وقت قصير.
    من جهته، أكد رئيس “الكاف” باتريس موتسيبي، أنه يسعى إلى لم الشمل من خلال الرياضة، وأنه لا مجال لتداخل السياسة مع الرياضة، مشيرا إلى أن موقف المغرب كيفما كان ستحترمه “الكاف”.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: لم ننسحب من الشان و »الوليدات » جاهزين للدفاع عن اللقب

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    دحض فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، كل الإشاعات التي تداولتها وسائل الإعلام الجزائري بخصوص انسحاب المنتخب المحلي من منافسات الشان، وتحوير البلاغ الرسمي من « تعذر عن المشاركة بسبب عدم توصلهم برد من الكاف » إلى « اعتذار عن المشاركة… » ، والجملتين بينهما بحر شاسع لا يجمعهما في معنى واحد. 

    وقال رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تصريح قدمه لقناة الرياضية، إن المنتخب الوطني، مستعد للمشاركة في كأس إفريقيا للاعبين المحليين، المقام في الجزائر.   وأكد لقجع، أن المغرب على جاهزية تامة للمشاركة في “الشان”، إن تمت الموافقة على توجه البعثة من المملكة بطائرة مغربية.   وأضاف رئيس الجامعة، أن الشيء الوحيد الذي ينقص مشاركة المنتخب الوطني، هو الترخيص للفريق بالسفر، مشيرا إلى أن مسافة الرحلة من الرباط إلى قسنطينة قصيرة وهو ما يتطلب وقتا قصيرا من الطيران، وفي أي وقت ستتوصل الجامعة برد إيجابي من “الكاف »، سيغادر الفريق الوطني إلى القسطنطينة، للمشاركة في الشان وخوض المباريات.   وختم المتحدث تصريحه بـ: “إن لم نتوصل بالترخيص ولم نشارك في البطولة، فإننا نعتبر الأمر حرمانا لهؤلاء الشباب، والذين استعدوا لفترة طويلة في أحسن الظروف، وبكل جدية لتشريف الفريق الوطني والحفاظ على اللقب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة توقف معسكر المنتخب الأولمبي تمهيدا لإعلان الانسحاب من “الشان”

    قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، توقيف المعسكر التدريبي للمنتخب الوطني الأولمبي بسبب عدم توصلها بأي رد رسمي من طرف الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بخصوص الشرط الذي قدمته الجامعة للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين التي تنطلق الجمعة بالجزائر.

    وكان المنتخب المحلي قد خاض مباراة ودية أمام منتخب إثيوبيا، يوم أمس الإثنين، بمركز محمد السادس لكرة القدم، حيث كان مقررا أن يستمر تربص المنتخب الوطني إلى غاية موعد السفر إلى مدينة قسنطينة.
    غير أن عدم توصل الجامعة برد رسمي، دفعها إلى توقيف المعسكر التدريبي والسماح للاعبين بالعودة إلى أنديتهم الوطنية لتؤكد انسحاب المنتخب المغربي من “الشان”.
    ورفضت الجامعة التوجه إلى الجزائر عبر رحلة جوية غير مباشرة، مرورا بمطار قرطاج الدولي بتونس، وتقدمت بطلبها إلى “الكاف” التي أبلغت بدورها اللجنة المنظمة بالجزائر برغبة الجامعة في التوجه إلى قسنطينة عبر رحلة جوية مباشرة عبر طائرة الخطوط الملكية المغربية، وهو الأمر الذي لم تتجاوب معه الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره