Étiquette : بايدن

  • واش جاية موجة جديدة.. بايدن دار دوز معززة ضد كورونا

    واش جاية موجة جديدة.. بايدن دار دوز معززة ضد كورونا

    وكالات//

    الرئيس الميريكاني جو بايدن خدا دوز جديدة من فاكسان جديد ديال كورونا، وطلب من المواطنين الميريكانيين أنهم يديرو هاد لادوز باعتبارها تنشيطية قبل ما الموسم ديال الشتا لي جاي.

    وقال بايدن خاص الميريكانيين ياخدو هاد دوز في أقرب وقت، وخصوصا الناس لي كبار في السن لي بحالي، لأنه أكثر ناس مهدديين باش يأثر عليهم الفيروس واخة يكون خفيف.

    الخروج ديال بايدن جا من بعدما الميريكانيين ما بقاوش باغين يمشيو يديرو اللقاح، وقال الرئيس بأن هادشي أسبابو حسابات سياسية.

    بايدن قال أن الصحة ديال الميريكانيين مهمة وبعيدة كل البعد على الحسابات ديال الأحزاب، لأن كورنا قتلات مليون مواطن في الموجات الأولى ديالها.

    وجات هاد لادوز لي دار بايدن بعدما علنات منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن موجة جديدة ديال كورونا غادي تضرب أوروبا.

    الأرقام لي علنات عليهم منظمة الصحة الميريكانية أكدو أن عدد الإصابات في كورونا في الأسبوع شهر 10 تزادو ب10 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثقة المستهلك الأمريكي تنخفض إلى أدنى مستوياتها خلال ثلاثة أشهر

    سجلت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة تراجعا خلال أكتوبر الجاري، لتصل إلى أدنى مستوى لها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.

    وتعزى هذه النتائج إلى تزايد المخاوف من معدل التضخم المرتفع، وقلق الأمريكيين المتنامي بشأن الآفاق الاقتصادية.

    وأظهرت بيانات مؤشر “كونفرنس بورد” لثقة المستهلك الأمريكي، نشرت الثلاثاء، انخفاضا إلى مستوى 102.5 نقطة مقارنة بـ107.8 نقطة في شتنبر.

    وتعكس هذه البيانات مدى تأثر المستهلكين الأمريكيين بالمخاوف بشأن الضغوط التضخمية المتصاعدة في الولايات المتحدة، والتي تنذر بإقدام مجلس الاحتياطي الفدرالي على زيادة جديدة لأسعار الفائدة، مما يهدد بدخول أكبر قوة اقتصادية في العالم تحت وطأة الركود.

    وتعد هذه النتائج، وعلى بعد أسبوعين من انتخابات التجديد النصفي، مؤشرا مقلقا بالنسبة للرئيس جو بايدن والديمقراطيين، في الوقت الذي يحاولون فيه الحفاظ على الأغلبية الهشة في الكونغرس.

    وقالت لين فرانكو، مديرة المؤشرات الاقتصادية لدى “كونفرنس بورد” إن المخاوف بشأن التضخم اتخدت حدة أكبر، موضحة أن ضغوط التضخم ستواصل التأثير بقوة على ثقة وإنفاق المستهلكين، مما ينذر بموسم أعياد صعب بالنسبة لتجار التجزئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطوزي: التحولات الرقمية لا تلغي دور السياسي والإعلامي بل تفرض إكراهات جديدة

    العلم الإلكترونية – أنس الشعرة

    قال أستاذ العلوم السياسية، محمد الطوزي، إن التحولات الرقمية الجديدة، لا تلغي دور السياسي والإعلامي، بل تفرض إكراهات جديدة، جاء ذلك خلال الدرس الافتتاحي، الذي نظمه المعهد العالي للإعلام والاتصال يوم الثلاثاء الأخير، تحت عنوان: « الزمن السياسي والزمن الإعلامي: تجاذبات وتفاعلات ».

    وأبرزَ الطوزي، أن العلاقة التي تسم المجالين السياسي والإعلامي، هي علاقة ملتبسة تتصف بالغموض، لكنها في الآن ذاته علاقة وطيدة، ما يطرح إكراهات في كلا المجالين، مشيرًا إلى أن الرّهان في الغرب اليوم، يكمن في التحكم في الزمن السياسي تحديدًا، بعدَ أن عرّج على توصيفات متعلقة بتحولات الزمن في أوروباـ  والذي _برأيه_ تَحول إلى زمن يراهن على الاستهلاك والسلعة، وهذه التحولات الغرض منها: السعي إلى التحكم في الزمن السياسي. 

    وأوضح أن الزمن السياسي في المغرب فيما يخص المؤسسة الملكية، يظل ممتدًا، مقارنة بالزمن السياسي الحكومي، الذي يرتهن أساسًا بالمعطى الانتخابي.

    وأبرز المحاضر أن التحولات الحاصلة اليوم في المجال الرقمي، لا تلغي دور الزمنين السياسي والإعلامي، وإنما يجب الانتباه إلى أن عاملا أخر يؤثر فيهما، وهم « المؤثرون » في مواقع التواصل الاجتماعي، الذين يمارسونَ نوعًا من الضغط الوظيفي، على عمل السياسي والإعلامي بحد ذاته، وبما أن الحدث الإعلامي، لم يعد يتحكم في إنتاجه الإعلام ووسائله فقط، بل هناك أطراف أخرى تساهم في ذلك، وبالتالي، تؤثر بشكل أو بأخر في الزمنين السياسي والإعلامي.

    وتطرق المتحدث ذاته، إلى دور التلفزة في إنتاج الساسة، والأطر المعيارية لصناعته، فمن خلال شاشة التلفزة ندرك طبيعة الصراع الحاصلة بين الساسة،  وبواسطة التلفاز أيضا يخسر العديد من الساسة رهاناتهم، أثناء المناظرات الانتخابية أمثال: إيمانويل ماكرون، ومارين لوبين، أو بينَ جو بايدن أو دونالد ترامب.

    و أكد أستاذ العلوم السياسية، أن ما يطبع التحول الرقمي اليوم، هو تلك المعيارية في الارتهان إلى نماذجَ اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية، ولعلّ النموذج التنموي الجديد، يشكل طابعًا خاصًا لفهم هذا التحول، وفهم ممكناته، وأفاقه، حيث أبرزَ  _الطوزي_ أن أفق هذا النموذج يواكب هذه التحولات الرقمية الجديدة، وعلى صعيد أخر ، تطرق إلى أهمية المقاربة السوسيولوجية في فهم الثورة التكنولوجية، التي _ بحسبه- تواكب تطورات تلكَ الثورة، ويضيف _الطوزي_ إلى أن هذه التحولات تمس أيضا الصحافة المكتوبة، وصحافة الرأي والتحليل، وأنه على الصحافة المهنية أن تقوم بدورها المهني على مستوى أخلاقيات المهنة، لضبط الاستعجالات المعلوماتية المتدفقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نواب أميركيون يسحبون خطاب “التفاوض” مع بوتين

    هبة بريس _ وكالات

    سحب أعضاء “الكتلة التقدمية في الكونغرس” بمجلس النواب الأميركي رسالة دعت إدارة الرئيس، جو بايدن، إلى تغيير استراتيجيته الخاصة بحرب أوكرانيا والتفاوض مع روسيا، وفق واشنطن بوست.

    وكان نحو 30 عضوا بقيادة النائبة، براميلا جايبال، وقعوا على الخطاب الذي يطالب بضرورة متابعة المفاوضات المباشرة مع روسيا بشأن أوكرانيا.

    وقالت الصحيفة إن الخطاب، الذي أرسل الإثنين، لقي معارضة شديدة من قبل العديد من أعضاء الحزب الديمقراطي والمسؤولين الأوكرانيين، الذين قالوا إنه من غير الواقعي التفاوض مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

    وأعربوا عن قلقهم من أن الخطاب قد يؤدي إلى مزيد من الضغط على بايدن في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس الأميركي الحفاظ على الدعم المحلي لجهود الحرب، بينما تتجه فيه المنطقة إلى شتاء صعب محتمل، ويهدد الجمهوريون بقطع المساعدات عن أوكرانيا إذا استعادوا الكونغرس.

    ويوم الثلاثاء، قالت جايبال إن الخطاب تمت صياغته قبل عدة أشهر و”أرسله الموظفون دون فحص”.

    وأضافت في بيان: “بصفتي رئيسة التجمع، أتحمل المسؤولية عن ذلك”.

    وقالت إنه “بسبب التوقيت (إرسال الخطاب)، خلط البعض رسالتنا على أنها تماثل التصريح الأخير للزعيم الجمهوري (كيفن) مكارثي الذي يهدد فيه بإنهاء المساعدة لأوكرانيا، إذا سيطر الجمهوريون على السلطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يعلن نيته الترشح لانتخابات الرئاسة 2024

    أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أنه يعتزم الترشح لانتخابات الرئاسة في بلاده المزمعة عام 2024.

    وقال بايدن في حديث لقناة MSNBC، يوم الجمعة: “لم أتخذ قرارا رسميا، لكن هذه هي نيتي المشاركة في الانتخابات من جديد، ولدينا وقت لاتخاذ هذا القرار”.

    وردا على سؤال بشأن موقف زوجته، جيل بايدن تجاه ذلك، قال: “زوجتي تعتقد أننا نقوم بشيء مهم جدا، وعلينا أن نستمر بذلك”.

    يذكر أن بايدن أصبح الرئيس الأكبر سنا في تاريخ الولايات المتحدة، حيث كان عمره 78 عاما عند تولي منصبه في يناير 2021.

    وكان البيت الأبيض قد تحدث في وقت سابق أن بايدن يعتزم خوض السباق الانتخابي من جديد في الانتخابات المقبلة عام 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يبلغ من العمر 80 عاما.. جو بايدن يعلن نيته الترشح لولاية رئاسية ثانية

    العمق المغربي

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس الجمعة نيته الترشح لولاية رئاسية أخرى في العام 2024، لكنه أوضح أنه لم يتخذ قرارا رسميا بذلك حتى الآن.

     وقال بايدن في نصريح لقناة “إم إس إن بي سي”: “لم أتخذ القرار رسميا بعد، لكني أنوي الترشح مرة أخرى ولدينا الوقت لاتخاذ هذا القرار”، مضيفا أن زوجته جيل بايدن “تعتقد أن العمل الذي نقوم به مهم للغاية ولا ينبغي تركه”.

    ومن جانب آخر، يستعد الرئيس الأمريكي وحزبه، لاجتياز اختبار انتخابات التجديد النصفي في الثامن من نونبر المقبل والذي يعتبر اختبارا صعبا لأي رئيس في المنصب.

    ويحتفل بايدن بعيد ميلاده الثمانين في 20 نونبر المقبل وسيكون في الثانية والثمانين في مطلع ولايته الثانية في حال ترشح وفاز بها، وفي السادسة والثمانين في نهايتها، وهي مسألة حساسة جدا في معسكره الديمقراطي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئاسيات الأمريكية لـ2024.. بايدن يعلن نيته الترشح

    أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، نيته الترشح لولاية رئاسية جديدة برسم انتخابات 2024.

    وقال الرئيس بايدن، في حوار خص به قناة “إم إس إن بي سي” الأمريكية، “لم أتخذ القرار رسميا بعد، لكني أنوي الترشح مرة أخرى ولدينا الوقت لاتخاذ هذا القرار”.

    وأشار بايدن إلى أن زوجته، السيدة الأولى جيل بايدن، “تدعم خوضه السباق الرئاسي مجددا”، موضحا “زوجتي تعتقد أننا نفعل شيئا مهما جدا وأنه ينبغي ألا أتخلى عنه”.

    وكان بايدن صرح للقناة الإخبارية “سي إن إن”، في وقت سابق من هذا الشهر، أنه سيتخذ قرارا رسميا بعد انتخابات التجديد النصفي، المرتقبة في الثامن من نونبر المقبل.

    ووفق نتائج استطلاع تم إنجازه في يوليوز الماضي، أكد غالبية الديمقراطيين أنهم يفضلون مرشحا آخر غير الرئيس بايدن، خلال اقتراع 2024.

    ويواجه بايدن التضخم المتنامي، وتدني شعبيته، فضلا عن المخاوف بشأن تقدمه في العمر.

    وبرأي حوالي 64 في المائة من الناخبين الديمقراطيين المستجوبين، فإنه يتعين على الحزب أن يقدم مرشحا آخر، وذلك وفق استطلاع “نيويورك تايمز” و”سيينا كوليدج”.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يعلن نيته الترشح لولاية جديدة في 2024

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن الذي سيبلغ عامه الثمانين في نونبر، الجمعة أنه “ينوي” الترشح لولاية رئاسية أخرى في العام 2024، لكنه أوضح أنه لم يتخذ قرارا رسميا بذلك حتى الآن.

    ولدى سؤاله عن هذه المسألة عبر قناة ام اس ان بي سي، قال الرئيس الديموقراطي “لم أتخذ القرار رسميا بعد، لكني أنوي الترشح مرة أخرى ولدينا الوقت لاتخاذ هذا القرار”. وعندما سئل عما إذا كانت زوجته جيل بايدن تدعم خوضه السباق الرئاسي مجددا، أشار إلى أنها تؤيد الفكرة. وقال “زوجتي تعتقد أننا نفعل شيئا مهما جدا وأنه ينبغي ألا أتخلى عنه”.

    ويحتفل بايدن وهو أكبر الرؤساء الأميركيين سنا، بعيد ميلاده الثمانين في 20 نونبر، وسيكون في الثانية والثمانين في مطلع ولايته الثانية في حال ترشح وفاز بها، وفي السادسة والثمانين في نهايتها، وهي مسألة حساسة جدا في معسكره الديموقراطي.

    في شتنبر قال الرئيس الديموقراطي إنه لم يحسم قراره بشأن الترشح للانتخابات الرئاسية الأميركية في 2024. وصرح في مقابلة “هل اتخذتُ القرار النهائي بالترشح؟ ينبغي الانتظار”.

    ويستعد بايدن وحزبه لاجتياز اختبار انتخابات التجديد النصفي في 8 نونبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياسية أمريكية تكشف خطط بايدن للإطاحة بماسك

    بينت عضوة الكونغرس الأمريكي السابقة، تولسي غابارد، أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يعتزم اتخاذ إجراءات صارمة ضد الملياردير إيلون موسك.

    وكتبت غابارد على صفحتها عبر موقع “تويتر” اليوم الجمعة: “تبتكر إدارة بايدن والنخبة الحاكمة طرقًا لتدمير ماسك لأنهم لا يستطيعون السيطرة عليه”.

    وشبهت غابارد الإجراءات المستقبلية بتلك التي يتم اتخاذها ضد الرئيس السابق دونالد ترامب.

    واشنطن تستخدم كل الإمكانيات التشريعية والتنظيمية “للإطاحة” بماسك أو إجباره على “الاستسلام”.

    ووصفت غابارد هذه الإجراءات بـ”الاستبداد الصارم”.

    وأثار ماسك الجدل بمواقفة المخالفة للتيار السياسي الغربي عموما والأمريكي خصوصا، وكان أبرز هذه المواقف تأكيده غير مرة على انتماء القرم لروسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يطلب زيادة إنتاج النفط بأمريكا

    هبة بريس

    دعا جو بايدن الذي يأمل بخفض أسعار الوقود، الشركات الأمريكية الأربعاء إلى زيادة إنتاجها من النفط على أراضي الولايات المتحدة.

    وقال الرئيس من البيت الأبيض إنه على الولايات المتحدة “أن تزيد في شكل منطقي الإنتاج الأمريكي من النفط”، وذلك بعدما أكد أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام احتياطها الإستراتيجي لضمان استقرار أسعار الخام.

    إقرأ الخبر من مصدره