Étiquette : بايدن

  • الاقتصاد الأمريكي سيعرف ركودا خلال الأشهر الـ12 المقبلة

    يرتقب أن يشهد اقتصاد الولايات المتحدة ركودا خلال الأشهر الـ12 المقبلة، وذلك وفق توقعات وكالة (بلومبيرغ) الأمريكية الصادرة اليوم الاثنين.

    وتشكل هذه التوقعات ضربة قوية للرئيس جو بايدن، وذلك على بعد أسابيع من انتخابات التجديد النصفي، المرتقب تنظيمها في الثامن من نونبر المقبل.

    وتتنبأ أحدث نماذج احتمالية الركود، التي يقدمها الخبراء الاقتصاديون في بلومبيرغ، بمخاطر أعلى للركود عبر كافة الفترات، إذ تصل تقديرات التباطؤ على مدى 12 شهرا، بحلول أكتوبر 2023، إلى 100 في المائة، مقارنة بـ65 في المائة بالفترة ذاتها خلال التحديث السابق.

    وي عر ف الركود بتسجيل انخفاض في الناتج الداخلي الخام لربعين متتالين.

    وتحمل هذه التوقعات أخبارا سيئة للرئيس بايدن، الذي أكد في العديد من المناسبات أن الولايات المتحدة ستتفادى الركود، وأن تباطؤ النشاط الاقتصادي سيكون “جد طفيف”.

    غير أن الأفق القاتم للآفاق الاقتصادية العالمية، وتشديد مجلس الاحتياطي الفدرالي للسياسة النقدية والتضخم المتنامي، يزيد من مخاطر الركود.

    وتتوقع دراسة أنجزتها بلومبيرغ لدى 42 خبيرا اقتصاديا، أن احتمال وقوع ركود خلال الأشهر الـ12 المقبلة يرتفع إلى 60 في المائة، في مقابل 50 في المائة شهرا قبل ذلك.

    وتتناقض هذه التوقعات مع خطاب بايدن المتفائل، والذي ركز على نمو قوي للتوظيف أثناء حملته لمساعدة الديمقراطيين في الاحتفاظ بالأغلبية بمجلسي النواب والشيوخ خلال انتخابات التجديد النصفي.

    غير أن التضخم الذي بلغ أعلى مستوى له في أربعة عقود يلقي بثقله على آفاق الديمقراطيين خلال هذه الانتخابات التي تظهر استطلاعات أن الاقتصاد يعد الشاغل الرئيسي للناخبين خلالها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصفها بايدن بأخطر دولة في العالم.. باكستان تستدعي السفير الأمريكي للاحتجاج

    العمق المغربي

    قال الرئيس الأمريكي جو بايدن في خطاب إن باكستان “ربما تكون واحدة من أخطر الدول في العالم” لأنها تمتلك “أسلحة نووية دون أي تماسك”.

    جاء ذلك في تصريحات أدلى بايدن  التصريحات، أول أمس الخميس، خلال حفل استقبال للجنة حملة الحزب الديمقراطي لانتخابات التجديد النصفي في الكونغرس.

    وردا على هذه التصريحات، قال وزير الخارجية الباكستاني بيلاوال بوتو زرداري، اليوم السبت، إن بلاده استدعت السفير الأميركي دونالد بلوم  للاحتجاج

    وأضاف الوزير الباكستاني أنه فوجئ بتعليقات الرئيس بايدن، وأن سوء التفاهم نشأ عن قلة التواصل.

    وقال الوزير بوتو زرداري إنه لا يعتقد أن قرار استدعاء السفير الأميركي سيؤثر سلبا على العلاقات مع الولايات المتحدة.

    وكان وزير الطاقة الباكستاني “خُرّم ستغير” قد وصف تصريحات الرئيس الأميركي بشأن السلاح النووي الباكستاني بـ”الخاطئة بالكامل”، وأضاف الوزير في تصريح لمجموعة من الصحفيين في إحدى بلدات إقليم البنجاب (شمال شرق) أنه لا أساس للتصريحات التي أدلى بها الرئيس بايدن بشأن وضع السلاح النووي الباكستاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن: التضخم سيزداد سوءا إذا سيطر الجمهوريون على الكونغرس

    جادل الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بأن التضخم سيزداد سوءا إذا فاز الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي في شهر نوفمبر المقبل، وتمكنوا من السيطرة على الكونغرس.

    وقال بايدن في تصريحات من لوس أنجلوس: “الأمر بهذه البساطة.. إذا فاز الجمهوريون، فإن التضخم سيزداد سوءا”، مشيرا إلى أن الديمقراطيين يدافعون عن العمال.

    وأضاف: “لدينا انتخابات خلال شهر. على الناخبين أن يقرروا. الديمقراطيون يعملون لخفض تكلفة أمور عدة مثل الأدوية الموصوفة، والتأمين الصحي، وفواتير الطاقة، وأكثر من ذلك بكثير”، مشددا على أن “سعر البنزين مرتفع للغاية، وهناك المزيد مما يتعين القيام به لخفضه”.

    وجادل بايدن بأن الجمهوريين يعتقدون أن التضخم آخذ في الارتفاع لأن الكثير من الأمريكيين يعملون، قائلا: “أختلف أكثر مع أصدقائي الجمهوريين الذين يقولون إن أكبر مشكلة في اقتصادنا الآن هي أن العمال يجنون الكثير من المال”، لافتا إلى أن “أكبر المشاكل التي تؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم ببلادنا هي التضخم العالمي والوباء والحرب في أوكرانيا”.

    المصدر: The Hill

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين “لا يرى حاجة” لإجراء محادثات مع بايدن

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، أنه لا يرى جدوى من إجراء محادثات مع نظيره الأميركي جو بايدن، في إطار قمة مجموعة العشرين المقرّر عقدها في إندونيسيا في نوفمبر.

    وقال بوتين في مؤتمر صحافي بعد قمة إقليمية في أستانا في كازاخستان “لا أرى حاجة لذلك، لا توجد حالياً منصّة تفاوض”.

    وأضاف “يجب أن نسأله عمّا إذا كان مستعدّاً لإجراء مثل هذه المحادثات معي أم لا”.

    وكان جو بايدن أكد في السادس من أكتوبر عدم استبعاده إجراء لقاء محتمل مع فلاديمير بوتين خلال قمة مجموعة العشرين في منتصف نوفمبر في بالي.

    كذلك، أعلن البيت الأبيض في وقت سابق أن مثل هذا الاجتماع ليس مستحيلاً.

    ولدى سؤاله الجمعة عمّا إذا كان قد قرّر الذهاب إلى قمة مجموعة العشرين أم لا، قال فلاديمير بوتين إنه لم يتخذ قراره بعد، وذلك في الوقت الذي تجد فيه روسيا نفسها معزولة على الساحة الدولية منذ بدء هجومها في أوكرانيا في نهاية فبراير.

    وقال “مسألة رحلتي إلى هناك لم يتم البت فيها بشكل نهائي. لكن روسيا ستشارك بالتأكيد في هذا العمل. وفق أي صيغة، سنفكّر بالأمر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن في زلّة جديدة: “فقد ابني حياته في العراق”

    هبة بريس

    في زلة لسان جديدة، قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن ابنه فقد حياته في العراق، رغم أنه مات بمرض السرطان في عام 2015 عن 46 عاما.

    وكان يشغل “بو”، وهو من المحاربين القدامى في العراق آنذاك، منصب المدعي العام لولاية ديلاوير الأمريكية، وتوفي بسرطان الدماغ، كما أعلن البيت الأبيض.

    وقال بايدن: “كان بو بكل بساطة أفضل رجل عرف على الإطلاق”.

    وجاءت زلة بايدن الجديدة في كلمة بكولورادو، الأربعاء، حيث قال حرفيا: “أنا أب لرجل حصل على النجمة البرونزية، وفقد حياته في العراق”.

    سابقا، قال بايدن إن ابنه بو تعرض لمشاكل صحية في العراق، وعاد من هناك وهو يعاني من المرحلة الرابعة من الورم السرطاني، وعاش بعد ذلك 18 شهرا فقط.

    في وقت سابق، تهكم الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، على خلفه الديمقراطي، بايدن، خلال كلمة ألقاها أمام الجماهير في أريزونا.

    وخلال مخاطبته الحشد، عرض ترامب مقطعا مصورا لزلات بايدن، قائلا: “ألقوا نظرة على هذا.. لن تصدقوا”.

    وتابع ترامب: “إنه يتلعثم.. لا يمكنه التحدث بوضوح، ولا التفكير بوضوح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. الرئيس بايدن يؤكد إمكانية تسجيل “ركود طفيف”

    الولايات المتحدة.. الرئيس بايدن يؤكد إمكانية تسجيل “ركود طفيف”

    الأربعاء, 12 أكتوبر, 2022 إلى 18:48

    واشنطن  – أقر الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بإمكانية حدوث “ركود اقتصادي طفيف”، مؤكدا أنه لا يستبعد هذا السيناريو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يتوعّــد السعودية

    أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن في حوار مع شبكة “سي إن إن” الثلاثاء أنه “ستكون هناك عواقب” على السعودية بسبب قرارها في إطار تحالف “أوبك+” النفطي الأسبوع الماضي خفض حصص الإنتاج.

    ولم يحدد بايدن ماهية الإجراءات التي يمكن أن تتخذها إدارته للرد على القرار السعودي، لكن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي قال في وقت سابق الثلاثاء إن الرئيس يريد إجراء “إعادة تقييم” للعلاقة بين واشنطن والرياض بعد هذه الصفعة الدبلوماسية السعودية للولايات المتحدة.

    وأوضح أن بايدن “مستعد للعمل مع الكونغرس للتفكير فيما يجب أن تكون عليه هذه العلاقة في المستقبل”، مشيرا إلى أن الرئيس “يريد أن يبدأ هذه المشاورات الآن”.

    وكان تحالف “أوبك+” الذي يضم أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أكبرها السعودية، و عشر دول أخرى منتجة للنفط (خارج أوبك) أكبرها روسيا، قــرر الأسبوع الماضي خفض حصص الإنتاج، ما يهدد بارتفاع الأسعار.

    وشكل قرار الكارتيل النفطي إخفاقا دبلوماسيا لبايدن الذي كان يطالب بزيادة الإنتاج.

    وقال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن “قرار أوبك+ اقتصادي بحت و تم اتخاذه بإجماع الدول الأعضاء”، مضيفا أن “دول أوبك+ تصرفت بمسؤولية واتخذت القرار المناسب”.

    مع ذلك شدد الوزير على أن “العلاقة مع واشنطن استراتيجية وداعمة لأمن المنطقة واستقرارها”.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب حول أزمة أوكرانيا: يجب بدء المفاوضات فورا وإلا سنواجه حربا نووية

    دعا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإطلاق مفاوضات على الفور لإنهاء الصراع في أوكرانيا، محذرا من أن الوضع الراهن قد يؤدي إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة.

    وقال ترامب متحدثا أمام حشد من أنصاره في ولاية نيفادا أمس السبت: “يجب أن نطالب بإجراء مفاوضات فورا من أجل التوصل إلى نهاية سلمية للحرب في أوكرانيا، وإلا سننتهي إلى الحرب العالمية الثالثة”.

    وأضاف: “لن يبقى هناك شيء من كوكبنا، وكل ذلك لأن الأشخاص الأغبياء ليس لديهم أدنى فكرة (عن الموضوع).. إنهم لا يفهمون قوة النووي”.

    وهاجم ترامب الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن بسبب “استخفافه” باحتمال نشوب صراع نووي مع روسيا.

    وقال: “لدينا رئيس يعاني من التدهور الإدراكي وليست لديه قدرة على قيادة البلد، ويتحدث الآن باستخفاف عن حرب نووية مع روسيا، ما سيعنى حربا عالمية ثالثة ستكون أكثر تدميرا من الحروب العالمية الأخرى”.

    المصدر: “تاس”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار السعودية خفض إنتاج النفط كان “مؤلما” للولايات المتحدة الأمريكية (واشنطن بوست)

    كان للقرار الذي اتخذته السعودية بخفض إنتاج النفط وقع مؤلم على الولايات المتحدة، لكنه حسب تحليل لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية “لم يكن مفاجئا باعتبار أن التواصل بين إدارة الرئيس جو بايدن والرياض كان مشوبا بالقصور”.

    التحليل الذي حرره الكاتب أوليفر نوكس، أوضح فيه بأن زيارة بايدن إلى السعودية في يوليوز الماضي فشلت في تحقيق أهدافها غير المعلنة المتمثلة بتخفيض أسعار الطاقة”.

    بايدن أعرب عن “خيبة أمله” من قرار (أوبك+) ووصف البيت الأبيض القرار بأنه “قصير النظر” ويمكن أن تكون له آثار بعيدة المدى محتملة على الاقتصاد العالمي وعلى انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، فيما طالب بعض الديمقراطيين برد سريع.

    يشير الكاتب إلى أن القرار بمثابة رفض صريح لما وصفها “التوسلات” الأمريكية الرامية لضخ المزيد من النفط في الأسواق العالمية بدلا من خفض الكميات.

    ويرى التحليل الذي نقله موقع (الحرة) بأن المفاجأة ليست في القرار بحد ذاته، بل تتمثل “بمدى دهشة المراقبين الأمريكيين من أن رحلة بايدن إلى السعودية لم تحقق أهدافها”.

    ونقلت وكالة  “رويترز” اليوم السبت عن مسؤولين حكوميين وخبراء في واشنطن والخليج القول، “إن قرار مجموعة أوبك+ زاد من الضغوط على العلاقات المتوترة بالفعل بين البيت الأبيض في عهد الرئيس جو بايدن والعائلة المالكة في السعودية، التي كانت يوما أحد أقوى حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط”.

    وقالت المصادر التي يزيد عددها على عشرة في مقابلات مع “رويترز”، “إن البيت الأبيض ضغط بشدة لمنع “أوبك” من خفض الإنتاج”.

    ويأمل بايدن في الحيلولة دون ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة مرة أخرى قبل انتخابات التجديد النصفي التي يكافح فيها حزبه الديمقراطي للحفاظ على أغلبيته في الكونغرس.

    كما تريد واشنطن الحد من عوائد الطاقة الروسية في أثناء الحرب في أوكرانيا.

    ومارست الإدارة الأمريكية ضغوطا على “أوبك”+ لأسابيع. وفي الأيام الأخيرة، حث مسؤولون أمريكيون كبار في قطاعات الطاقة والسياسة الخارجية والاقتصاد نظراءهم في الخارج على التصويت ضد خفض الإنتاج، وفقا لمصدرين مطلعين على المناقشات.

    لكنهم أخفقوا في منع خفض الإنتاج، تماما مثلما حدث مع بايدن بعد زيارته للمملكة في يوليو الماضي، وفقا للوكالة.

    وقال مصدر مطلع على المناقشات، إن المسؤولين الأمريكيين “حاولوا تصوير الأمر على أنه “نحن مقابل روسيا” وأبلغوا نظراءهم السعوديين أنه ينبغي عليهم الاختيار.

    وأضاف أن هذه الطريقة باءت بالفشل، مشيرا إلى أن السعوديين ردوا بأنه إذا أرادت الولايات المتحدة مزيدا من النفط في الأسواق، فعليها أن تبدأ في زيادة إنتاجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن: تهديدات روسيا النوويّة تُعرض البشريّة لخطر « نهاية العالم »

    وقال بايدن متحدثا عن التهديد النووي إنه للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية في العام 1962، « لدينا تهديد بسلاح نووي إذا استمرت الأمور في الواقع على المسار الذي تسير فيه ».

    الرئيس الأميركي قال إنه يعرف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جيدا إلى حد ما « وإنه لا يمزح عندما يتحدث عن الاستخدام المحتمل لأسلحة نووية تكتيكية أو أسلحة بيولوجية أو كيميائية ».

    وأضاف الرئيس الأميركي « يوجَد للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية تهديدٌ مباشر باستخدام أسلحة نوويّة إذا استمرّت الأمور على المسار الذي تسير عليه الآن ».

    من 14 إلى 28 أكتوبر 1962، أثارت أزمة الصواريخ في كوبا مخاوف من اندلاع حرب نوويّة. وقتذاك، كشفت صور التقطتها طائرة تجسّس أميركيّة وجود منصّات إطلاق صواريخ سوفياتيّة في كوبا حليفة موسكو، تطال الشواطئ الأميركيّة.

    وفي مواجهة مقاومة أوكرانيّة شديدة تُغذّيها مساعدات عسكريّة غربيّة، لمّح بوتين إلى القنبلة الذرّية في خطاب متلفز في 21 سبتمبر. وقال الرئيس الروسي إنّه مستعدّ لاستخدام « كلّ الوسائل » في ترسانته ضدّ الغرب الذي اتّهمه بأنّه يريد « تدمير » روسيا. 

    ويقول خبراء إنّ هجمات كهذه ستستخدم على الأرجح أسلحة نوويّة تكتيكيّة.

    وشدّد بايدن على أنّ بوتين « لا يمزح عندما يتحدّث عن استخدام محتمل لأسلحة نوويّة تكتيكيّة أو أسلحة بيولوجيّة أو كيميائيّة، لأنّ جيشه… ضعيف الأداء إلى حدّ كبير ». وتابع « لا أعتقد أنّ هناك أي شيء مثل القدرة على (استخدام) سلاح نووي تكتيكي بسهولة بدون أن ينتهي الأمر بالتسبّب بهرمغدون ».

    ولأول مرة منذ أزمة الصواريخ الكوبية في أكتوبر 1962، يطلق كبار قادة الحكومة في موسكو تهديدات نووية صريحة، وهو ما دفع المسؤولين في واشنطن إلى دراسة العديد من السيناريوهات المختلفة للرد في حال لجأت موسكو للخيار النووي، واستخدمت سلاحا نوويا تكتيكيا للتعويض عن الإخفاقات في أوكرانيا.

    وفي خطاب ألقاه قبل أسبوع، أثار بوتين الاحتمال مجددا، ووصف الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بأنهم يسعون إلى تدمير روسيا، وأعلن مرة أخرى أنه سيستخدم « جميع الوسائل المتاحة » للدفاع عن الأراضي الروسية التي أعلن أنها تضم الآن أربع مقاطعات من شرق أوكرانيا. وذكّر بوتين العالم بقرار الرئيس هاري إس ترومان إسقاط أسلحة ذرية على هيروشيما وناغازاكي في اليابان قبل 77 عامًا، مضيفًا: « بالمناسبة، لقد خلقوا سابقة ». 

    ويقول كبار المسؤولين الأميركيين إنهم يعتقدون أن فرص استخدام بوتين لسلاح نووي لا تزال منخفضة، ولم يروا أي دليل على أنه ينقل أيًا من أسلحته النووية. ويشير تحليل حديث للبنتاغون إلى أن الفوائد العسكرية ستكون قليلة بينما التكلفة التي سيتحملها بوتين في رد دولي غاضب ربما حتى من الصينيين الذين يحتاج إلى دعمهم بشدة يمكن أن تكون هائلة، وفقا لصحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية.
    العلم الإلكترونية – العربية

    إقرأ الخبر من مصدره