Étiquette : بناء

  • بالتفاصيل.. مشروع “موروكو مول” مراكش لتعزيز العرض السياحي والتجاري والترفيهي بالمدينة الحمراء

    الدار/ خاص

    إختارت مجموعة أكسال شركة الأشغال العامة بالمغرب “SGTM” للإشراف على أشغال بناء موروكو مول مراكش.

    ومشروع موروكو مول مراكش، سيكون من تصميم DP Architects” ” و سينجز على مساحة 130 ألف متر مربع مع عدة مساحات مصممة لجعل الزوار يعيشون تجربة ممتعة، من خلال توفير مناطق ترفيهية ومطاعم وعلامات تجارية متنوعة عالمية ووطنية.

    المشروع المرتقب افتتاحه بمدينة مراكش، سيعزز العرض السياحي و التجاري والترفيهي بالمدينة الحمراء .

    كما أن مشروع “موركو مول مراكش”، الذي بدأت فيه الأشغال، بالمنطقة السياحية اكدال على امتداد شارع محمد السادس في اتجاه طريق اوريكا، سيمتد على مساحة 130 الف متر مربع، وسيتم تنفيذ المشروع بالشراكة مع مجموعة “اكسال” وقد بلغ الاستثمار فيه حوالي مليار درهم.

    يذكر أن مجموعة أكسال، قد قامت بالكشف عن مشروعها الجديد بمراكش في مجال المولات التجارية الضخمة في المعرض الدولي للعقار التجاري كما قامت بعرض المجسمات الضخمة لمشروعها الضخم بمدينة مراكش، أمام آلاف المشاركين في المعرض، من مختلف أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنطلاق أشغال بناء محطة سككية جديدة للقطار بمدينة تازة من الجيل الجديد

    الدار/ خاص

    إنطلقت أشغال بناء المحطة السككية الجديدة للقطار بمدينة تازة من الجيل الجديد، بعد تأخر دام حوالي سنتين.

    وتمتد هذه المحطة الجديدة التي ستزيد مدينة تازة إشعاعا، على مساحة تقدر ب 26600 متر مربع منها 1607 متر مربع كمساحة مغطاة وقد تم تحديد مدة الأشغال في سنة و نصف.

    وللإشارة فتصميم المحطة السككية الجديدة من إنجاز مكتب الهندسة المعمارية “Orange Atelier”و صاحب المشروع هو المكتب الوطني للسكك الحديدية.

    وفي هذا الصدد، فقد رصد المكتب الوطني للسكك الحديدية حوالي 39 مليون درهم لمشروع بناء هذه المحطة من الجيل الجديد .

    وقد حدد المكتب مدة الأشغال في 18 شهرا، الأمر الذي سينعش حركة التنقل للمدينة وضواحي.

    ويعد مشروع بناء محطة القطار من الجيل الجديد بمدينة تازة، من المشاريع المهمة التي يعول عليها المكتب للزيادة في عدد المسافرين عبر قطارات ONCF ، حيث سبق للمدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية بالمغرب، أن صرح، أن هناك مخططا استثماريا للمكتب بمقدار يناهز مليار درهم، في أشطر تنجز في خمس سنوات، يهم مجموعة من المشاريع على الصعيد الوطني.

    يشار أن مشروع محطة القطار “الجيل الجديد”، كان قد عرف تأخيرا في إنجازه لأسباب لم يكشف عنها، حيث كان من المزمع إحداثه بمدينة تازة سنة 2020 .

    يذكر أن أعضاء المجلس الجماعي لتازة، سبق و صادقوا على اتفاقية بين الجماعة الحضرية لتازة والمكتب الوطني للسكك الحديدية، من أجل بناء محطة سككية جديدة للقطار بمدينة تازة بتكلفة مالية تبلغ 26 مليون درهم

    وتروم هذه الاتفاقية، بناء محطة سككية جديدة للقطار بمدينة تازة من الجيل الجديد، وذلك من أجل مواكبة المجهودات المبذولة لتأهيل المجال الحضري للمدينة.

    كما تمت المصادقة، في إطار هذه الاتفاقية، على إحداث فضاء للخدمات محاذي للمحطة السككية الجديدة للقطار بغية تقريب الخدمات وتوفير الظروف الملائمة لراحة المسافرين، وذلك من خلال ترحيل محطة سيارات الأجرة من الصنف الأول وعدد من المحلات التجارية والأكشاك ومحطة للوقود بهدف إنجاز هذا الفضاء، الذي تزيد تكلفته الإجمالية عن 6,6 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في برنامج “مدارات” بالإذاعة الوطنية: المهدي بنعبود، الطبيب والمفكر

    يواصل برنامج “مدارات” بالاذاعة الوطنية من الرباط ، تقديم سلسلة حلقاته عن رواد الثقافة المغربية الحديثة .

    ويلتقي المستمعون مساء يوم الثلاثاء خامس شتنبر الجاري ، في الساعة التاسعة مساء ، مع حلقة جديدة ، يستعرض خلالها الاعلامي عبدالاله التهاني ، لمحات من سيرة المفكر المغربي المرحوم الدكتور المهدي بنعبود ، الذي اجتمعت في شخصيته ، خصال الطبيب والمفكر ، والفقيه والصوفي ، ورجل الديبلوماسية والمثثف الملتزم بالدفاع عن ثوابت المغرب وقضاياه ، سواء خلال فترة الكفاح الوطني من أجل الاستقلال ، أو في مرحلة بناء الدولة المستقلة .
    وقد ترك للخزانة المغربية قبل رحيله ، أضمومة من مؤلفاته فاقت خمسة عشر كتابا، في شتى مناحي الفكر .
    وللتذكير فإن برنامج “مدارات” ، يذاع طيلة موسم الصيف ،
    على أمواج الاذاعة الوطنية من الرباط ، يومي الثلاثاء والاحد من كل أسبوع، في التاسعة مساء .
    كما يمكن تتبع بثه المباشر عبر الانترنيت ، بواسطة التطبيق الإلكتروني التالي:
    www.snrtlive.ma

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فهارس علماء تطوان… فهرسة الفقيه محمد بوخبزة

    بريس تطوان

    فهرسة الفقيه بوخبزة:

    عرف الأدب العربي قديما وحديثا كتابة الشيوخ لسيرهم الذاتية يترجمون فيها لأنفسهم ويجمعون وأسانيدهم، وبرامج الرواية، وما يتعلق بذلك. كما توضح أخبار من تلقوا عليهم من الشيوخ والعلماء، وغيرها من الفوائد الجمة التي تبرز الحياة العلمية للمؤلف والتي تكشف مصادر الثقافة في عصر من العصور، والنشاط التأليف في شتى مجالات المعرف الإنسانية عند المسلمين، وتمكن من الوقوف على روافد المعرفة لدى العلماء والمؤلفين. وما احتفظوا به من أشكال العلاقة الوجدانية والعلمية التي كانت تربطهم بالشيخ، وما يكنون له من مشاعر المحبة والاحترام، وهو يتحدثون عن طريقة شرحه، وتصوره لقضية من القضايا العلمية، وغيره مما أثرى الساحة العلمية والثقافية في بيئة معينة.

    لكننا نلاحظ أن كثيرا من العلماء سمحوا لتلامذتهم وطلبتهم أن ينوبوا عنهم في كتابة فهارسهم والتعريف بالشيوخ وإسناد المرويات ومصادر المعرفة وطرقها، ولنا شواهد منه كثيرةفي تراثنا العربي ولا سيما ما ارتبط بمنطقة الغرب الإسلامي: ” فمن  أصناف الأعمال الفهرسية ما نجده في عمل القاضي عياض السبتي، وقد صنع لشيخه أبي علي الصدفي حافظ الأندلس (ت514هـ) معجم مشايخ، وفي عمل أبي القاسم ابن الشاط السبتي (ت723هـ) وقد عمل برنامج شيخه أبي الربيع عبيد الله الحسين العثماني الإشبيلي نزيل سبتة وشيخها (688هـ)… ومن صنف الأعمال الترجمية الصرفة ما نجده في الكثير من الترجمات المفردة التي خص بها الطلبة شيوخهم، أو آبائهم، وغير ذلك فمنها (مرآة المحاسن في أخبار الشيخ أبي المحاسن) من تأليف ولده الشيخ أبي حامد العربي بن أبي المحاسن الفاسي”. وتدخل فهرسة ” مظاهر الشرف والعزة، المتجلية في فهرسة الشيخ محمد بوخبزة” التي صنعها الدكتور بدر العمراني لشيخه الفقيه العلامة محمد بوخبزة الحسني التطواني في هذا الباب.

    والفقيه محمد بوخبزة ليس بالنكرة فهو “الشريف الجليل، الماجد الأصيل، الذكي الألمعي، النابه اللوذعي”، والنابغة، الأديب، العلامة، الواعية، مسند  تطوان والمغرب. من مشاهير رجالات العلم والثقافة العربية الإسلامية في المغرب، ومن العلماء المشهود لهم بالإحاطة الواسعة بمحتويات خزائن الكتب العربية قديمها وحديثها، وبالمعرفة المتخصصة في ضروب شتى من العلوم الشرعية والعربية، وفي التراث العربي الإسلامي المحفوظ في كبريات المكتبات والمتاحف العربية الإسلامية والعالمية” أما معرفته بالعلماء و الفضلاء وأسمائهم ومصنفاتهم، وما رقموا وما   سطروا، فهو بحر لا يجاري، وربيع الحياري”. وهو صاحب خط متميز كتب به العديد من المخطوطات صغيرها وكبيرها، فهو ناسخ متميز يجمع في منتسخاته بين الوضوح والجمال في الخط، وبين الصحة والدقة في النقل ولجودة خطه وحسنه. طلبه الراحل الحسن الثاني لكي يقوم بمهمة الكتابة والنسخ لديه، إلا أنه استعفى من الأمر وطلب بإلحاح من مؤرخ المملكة الراحل عبد الوهاب ابن منصور أن يعتذر عنه للملك ففعل. وهو كثير التقييد مطواع القلم يسعفه في تسجيل ما يحضره اللحظة من خبر أو حدث أو فائدة أو إنشاد أو تحليل أو انتقاد أورد. فكانت باكورة ذلك أعمال تأليفية وتحقيقات كثيرة، فيها المخطوط والمطبوع. وأحد الخطباء المبرزين، وله تأثير على الناس، و أحد المدرسين يقيم حلقته في الوعظ والإرشاد وفي فنون العلم. واعتنى بالحديث وشرحه وإسناده، فتخرج على يديه طلبة كثيرون، وهو من المسندين الذين حملوا العلم رواية عن كثير من الرواة في المغرب والمشرق “ومن العلماء الذين يقصدهم أصحاب الرواية وطلاب الإجازات من المشرق والمغرب، فكتب الإجازات وأذن بالرواية لكثير ممن لازمه أو قصده أو رغب في الحمل عنه”، إضافة إلى ذلك فهو رجل حسن السمت والتؤدة” وحضور وبديهة وفطنة، وفيه من عزة النفس والإباء والإخلاص لمبادئه شيء كثير، مع دعابة ولطافة مع ينبسط إليه من الناس، وخدمة كبيرة لطلاب العلم، وإعانة لهم بكتبه وإرشاداته، لا يبخل على أحد بشيء”. فلا عجب أن يكون له محبون كثيرون وطلبة أوفياء ومن بينهم الأستاذ الفاضل الدكتور بدر العمراني، الذي أنجز هذا العمل الجليل في التعريف بشيخه محمد بوخبزة وصناعة فهرسته.

    والذي نلاحظه في هذا العمل، أنه يجمع بين الترجمة العلمية الإخبارية لصاحب الفهرسة وصنع تراجم لشيوخه. وهذا شيء ليس بغريب في تراثنا الثقافي والعلمي، فكثير من الأعمال السابقة تعمد إلى ذكر مشيخة المترجم له وتسمية رجاله وما أخذ عنهم واستفاده منهم، قد امتد ذلك إلى الكتابات الترجمية الحديثة، إذ ” تطور بناء الترجمة والمزج بينها وبين الفهرسة قد أصبح عملا جاريا في أعمال المؤلفين أنفسهم حين كتابة تراجمهم وسيرهم الذاتية، فكتاب الزاوية للشيخ التهامي الوزاني، وكتاب على رأس الأربعين للمؤرخ الأستاذ محمد داود، ومذكرات غير شخصية للشيخ عبد الله كنون، وسيرة ذاتية للفقيه محمد المنوني … كلها تجري في هذا السياق، فيتداخل فيها عمل الفهرسة والسيرة الذاتية والترجمة ويتقاطع كل جنس فيها مع الآخر، فأحرى من يكتب عنهم من طلابهم وتلامذتهم”.

    العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

    للمؤلف: الوهابي

    منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على المغرب تجاوز الطعنة التونسية والتحضير لما هو آت

    لقد كان التفاعل القوي والعفوي للشعب المغربي مع الضربة الخادعة للنظام التونسي في مستوى الأهمية التي يوليها كل المغاربة لقضية الصحراء المغربية وتشبثهم بوحدتهم الترابية. وقد كان لافتا التعبئة الشعبية منقطعة النظير التي تسبب فيها استقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين. إلا أنه وبعدما مرور بعض الوقت، وبدأت تهدأ النفوس، قد حان الوقت لضبط النفس والتعامل مع هذا التطور في الموقف التونسي تجاه قضيتنا الوطنية بكثير من الاتزان واليقظة وبعد النظر.

    وفي هذا الصدد، سيكون في مصلحة المغرب أن تتوقف كل الجمعيات والأحزاب عن شجب ما قام به النظام التونسي. فلا شك أن الرسالة قد وصلت لمن يهمه الأمر في تونس، خاصةً الشعب التونسي، الذي تجمعنا معه علاقات أخوية متينة، والذي يعتبر أكبر ضحية للانقلابات الدستورية التي قام بها رئيسهم وللطعنة الخادعة التي وجهها للمغرب. ما علينا الآن أن نقوم به هو أن نترك الدبلوماسية المغربية وذوي الاختصاص يعملون في صمت وفي الكواليس من أجل الدفاع عن مصالح المغرب والحفاظ عن المكتسبات الدبلوماسية الجمة التي تحققت خلال السنوات الخمس الماضية. بموازاة مع ذلك، على الأحزاب السياسية المغربية أن تشمر على سواعدها وتقوم بالعمل الذي من شأنه أن يعود بالنفع على مصالح البلد على المدي القريب والمتوسط والبعيد. ويكمن هذا العمل في التواصل مع الأحزاب السياسية المعارضة لنظام قيس سعيد وتعزيز علاقاتها المؤسساتية معها تمهيداً للوقت الذي قد يسقط فيه هذا النظام. الكل يعلم بأن الرئيس التونسي يواجه معارضة شرسة من العديد من الأحزاب والنقابات وأن فئات عريضة من الشعب التونسي غير راضية عن الانقلابات الدستورية التي قام بها ضد العملية الديمقراطية. وبالنظر للضغوطات الخارجية التي يتعرض لها الرئيس سعيد على يد الولايات المتحدة وظهور بوادر أخذ كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة السعودية لبعض المسافة مع هذا النظام، بعدما كانتا من بين الدول التي دعمته ضد حزب النهضة، والمعارضة الشرسة التي يواجهها من طرف الأحزاب المتشبثة بالخيار الديمقراطي، فمن غير المستبعد أن ينج الشعب التونسي في التخلص من قيس سعيد في الشهور أو السنوات القليلة القادمة. إن الشعب الذي أنهى حكم نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، الذي كان متحكما في كل دواليب الحياة السياسية والاقتصادية، قادر على تنحية رئيس لا يكاد يثبت أقدامه على رأس الدولة التونسية ويمر من أزمة اقتصادية خانقة قد تدفع بالشعب التونسي إلى الثورة في أي لحظة. ومن ثم، فعلى الأحزاب المغربية تعزيز علاقاتها مع نظيرتها التونسية وتفادي أن تقوم الجزائر باختراقها وضمها كذلك لصفها.

    فالخوف كل الخوف أن تستمر حملة التنديد ضد تونس وأن يقوم نظام الرئيس قيس سعيد باستعمالها لصالحه لتبرير الموقف الذي اتخذه من قضية الصحراء المغربية وأن يحاول تصوير المغرب على أنه دولة توسعية تسعى للنيل من مصالح جيرانها، وهي السردية التي عمل النظام الجزائري على الترويج لها منذ ستة عقود. إن استمرار نشر هذه البلاغات الاستنكارية قد يتسبب في استعداء الشعب التونسي، الذي علينا أن نقوم بكل شيء من أجل الحفاظ على علاقاتنا الأخوية معه. كما علينا تفادي الدخول في الحروب الكلامية في وسائل التواصل الاجتماعي وأن نتعامل مع كل ما يتم نشره بكثير من الحذر وأن نكون على يقين أن النظام الجزائري هو من يقف وراء المناشير المعادية للمغرب وأنه يهدف إلى إذكاء نار الفتنة بين الشعبين المغربي والتونسي. فنحن لسنا بحاجة إلى استعداء الشعب التونسي، بل علينا أن نظهر له أننا نفرق ما بين نظامه وما بين عموم التونسيين وأننا نتفهم وضعيتهم.

    وهنا علينا ألا ننس أنه، وإن كان من الصعب تقبل الخطوة التي قام بها النظام التونسي، فإنها لن تقدم ولن تؤخر شيئا بالنسبة للعملية السياسية المتعلقة بقضيتنا الوطنية ولن تقوم بنسف المكتسبات الدبلوماسية التي حققها المغرب في الأونة الأخيرة. إن تونس لم تكن قط ذلك البلد الذي يتمتع بوزن سياسي كبير على المستو الإقليمي أو الدولي الذي قد يمكنه من خلخلة موازين القوى فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية أو أن يرجح كافة طرف على آخر. كما أن تونس تمر من أحلك فتراتها منذ استقلالها وتوجد على حافة الانهيار ولن يكون بإمكانها أن تشكل سنداً كبيراً للجزائر في إطار سعي هذه الأخيرة لنسف ما حققه المغرب. صحيح أن هذا الموقف التونسي يعتبر بمثابة انتصار دبلوماسي مؤقت بالنسبة للنظام العسكري الجزائري، ذلك أن يعطيه دفعة مهمة من الناحية المعنوية ويخرجه من العزلة الدبلوماسية التي عاشها منذ عدة سنوات. كما يعطي الانطباع بأن الجزائر استعادت قواها وأصبحت تستعيد مكانتها السياسية والدبلوماسية على المستوى الإقليمي. إلا أنه من الناحية السياسية والدبلوماسية، فإن الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي لن تغير من الدينامية التي يوجد فيها الموقف المغربي. هذا لا يعني أنه ينبغي التخلي عن تونس وتسليمها في طابق من ذهب للنظام الجزائري. على العكس من ذلك، ينبغي للمسؤولين المغاربة القيام بكل ما في وسعهم من أجل منع هذا الأخير من تحويل تونس إلى حديقته الخلفية. وفي هذا الصدد، سيكون حري بالمغرب أن يعمل على تفادي قيام الرئيس التونسي بخطوة إضافية وأن يقوم بالاعتراف بالجمهورية الورقية للبوليساريو. فلن يكون ذلك السيناريو في مصلحة المغرب وسيجعله في عزلة على المستو الإقليمي، وسيمكن الجزائر من لعب دور الزعامة الذي حلمت بلعبه في المنطقة على حساب المغرب.

    ولعل خير سبيل لتحقيق ذلك هو أن يعمل المغرب على تعزيز نفوذه ووزنه الاقتصادي في تونس وألا يترك المجال فارغاً للجزائر لتستفرد بهذا البلد وتجعله حكراً عليها. لقد كان من الطبيعي أن تكون ردة فعل الكثير من المغاربة بعد الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي ضد المغرب مطالبة الحكومة المغربية باتخاذ إجراءات اقتصادية عقابية ضد تونس، في مقدمتها انسحاب التجاري وفا بنك من هذا البلد وإلغاء العمل باتفاق التبادل الحر بين البلدين. لا شك أن اتخاذ قرارات مثل هذه قد تجعلنا نحس بنوع من الرضا الآني وبرد الصاع صاعين. إلا في حالات مثل هذه، ينبغي لنا أن نترك عواطفنا جانبا، ذلك أن قرارا من هذا النوع سيخدم مصالح خصوم المغرب، وسيعزز السردية التي بدأت الآلة الدعائية الإعلامية الجزائرية تروج لها وهي أن المغرب يسعى للنيل من اقتصاد تونس لتعزيز نفوذه الاقتصادي على المستوى الإقليمي. كما أن أول متضرر من هذه القرارات سيكون هو الشعب التونسي الذي يعتبر ضحية السياسات التي يتبعها الرئيس سعيد. إن ما تقتضيه هذه المرحلة هو الاحتكام لصوت الحكمة والعقل. وتقول الحكمة إنه ليس في مصلحة المغرب أبداً إعطاء أي انطباع بأنه يسعى للنيل من مصالح هذا الشعب، بل أن يظهر له أنه لا زال متشبثاً بالحلم المغاربي وبأن تضطلع تونس بدور ريادي في تحقيقه وأنه يسعى لتحقيق رفاه وازدهار كافة شعوب المنطقة. ينبغي للمغرب أن يعزز حضوره الاقتصادي في تونس وأن يجعل منه الورقة التي ستساعده في المستقبل على إرجاع تونس لصوابها ولمواقفها الحيادية تجاه قضية الصحراء. كما على كل القوى الحية في المغرب أن ترفع وعي الرأي العام التونسي بأهمية اتفاق التجارة الحرة الذي يربط البلدين وأن هذا الأخير يصب في مصلحة بلادهم. فمن شأن حملة إعلامية من هذا القبيل أن تساعد التونسيين على فهم مدى أهمية الحفاظ على علاقات وطيدة مع المغرب وأن تدفع الفاعلين الاقتصاديين التونسيين إلى الضغط على الحكومة التونسية لثنيها عن القيام بأية خطوة من شأنها أن تؤدي بالبلدين إلى القطيعة الدبلوماسية. كما على القوى الحية المغاربية ألا تدخر جهداً لرفع مستوى وعي الرأي التونسي بالحيثيات والتفاصيل التاريخية لملف الصحراء المغربية وقطع الطريق أمام الألة التضليلية الجزائرية. وهنا علينا أن نستحضر أنه منذ نشوب النزاع حول الصحراء، لم تكتف تونس بالحياد الإيجابي، بل دعمت المغرب بشكل واضح. ولعل ذلك ما حدث عام 1982 حينما قبل الأمين العام لمنظمة الوحدة الإفريقية مشاركة وفد البوليساريو باعتباره عضوا في المنظمة. وقد كانت تونس من بين 18 بلداً وقفوا إلى جانب المغرب في التنديد بهذه الخطوة، كما كانت من بين تسع دول انسحبت من أحد اجتماعات المنظمة في شهر أبريل 1982.

    ومن جهة أخر، أظن أنه جاء الوقت لنقف وقفة تأمل وتشخيص مواطن الخلل في الدبلوماسية المغربية وأن نعمل بشكل استباقي للحيلولة دون الجزائر من تحقيق مكتسبات دبلوماسية جديدة. فمن سابع المستحيلات أن تكون حياة الإنسان أو حياة الأمم كلها انتصارات واختراقات دبلوماسية. ومن الطبيعي أن تكون هناك كبوات أو هفوات بين الفينة والأخرى، وذلك ليس عيبا. ولكن حينما تقع تطورات من هذا القبيل، ينبغي القيام بتشخيص الوضع واستجماع كل القوة واستعمال كل الأوراق المتاحة من أجل مواجهة الخصوم بشكل فعال وإحباط كل مخططاتهم الهدامة.

    كما ينبغي التسليم بأن المغرب دخل في مرحلة جديدة وجد حساسة في حربه الدبلوماسية ضد الجزائر وحلفائها، خاصة وأن نظام الجزائر قد استفاد من الفقاعة المالية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط والبترول وأنه يعتبر من أكبر المستفيدين من الحرب الدائرة في أوكرانيا. وبالتالي، فعلى غرار ما قام به هذا النظام في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي حينما استعمل قوته المالية من أجل شراء دعم الدول الإفريقية، فإنه لن يدخر جهداً من أجل اتباع نفس السياسة خلال المرحلة القادمة.

    فالجزائر تعرف أنها خسرت العديد من المعارك الدبلوماسية ضد المغرب خلال السنوات الخمس الماضية وأن هذا الأخير أصبح أقوى مما كان عليه في الماضي، خاصةً بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء والدعم الواضح للموقف المغربي الذي قدمته كل من إسبانيا وألمانيا، وكذلك افتتاح أكثر من 30 بلداً افريقيا لقنصلياتها في أقاليمنا الجنوبية. كما تعلم أن أحد الأهداف الرئيسية التي يشتغل عليها المغرب لوضع حد للنزاع بخصوص الصحراء المغربية هو طرد البوليساريو من الاتحاد الافريقي. وبما أن عضوية الجمهورية الورقية للبوليساريو تعتبر هي آخر ورقة دبلوماسية تمتلكها الجزائر، فإنها ستعمل لا محالة على استعمال السيولة المالية التي حصلت عليها خلال الشهور الستة الماضية من أجل استمالة بعض الدول الإفريقية التي فتحت قنصلياتها في الصحراء المغربية من أجل التراجع عن قرارها.

    ولعل أهم مؤشر عل ذلك هو وصول وفد البوروندي لتونس للمشاركة في اجتماع تيكاد الأسبوع الماضي على متن طائرة تابعة للرئاسة الجزائرية. كما أن المؤشر الثاني والأهم هو استقبال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لرئيس غينيا بيساو بداية هذا الأسبوع، بعدما كان هذا الأخير قد انسحب من المشاركة في مؤتمر تيكاد احتجاجاً على مشاركة زعيم مليشية البوليساريو في ذلك المؤتمر. إن القاسم المشترك لهذين البلدين هو أن كلاهما فتحا قنصليته في أقاليمنا الجنوبية بعدما كانا من بين أول الدول التي اعترفت بالجمهورية الورقية للبوليساريو وكانت من بين أول المدافعين عن انضمامها للاتحاد الإفريقي. فكلا البلدين كانا بين الدول الإفريقية الستة وعشرين التي وجهت رسالة للأمين العام لمنظمة الوحدة الإفريقية في شهر فبراير عام 1982 وطلبت منه توجيه دعوة رسمية لزعيم البوليساريو للمشاركة في اجتماعات مجلس وزراء المنظمة بصفته عضوا فيها، وهو ما استجاب له الأمين العام للمنظمة Edem Kodjo. كما أن القاسم المشترك بين هذين البلدين هو أنهما يعتبران من بين العشر دول افريقية الأول التي كانت قد اعترفت بالجمهورية الورقية بحلول شهر مارس 1976 (إلى جانب كل من الجزائر ومدغشقر وبنين وأنغولا والموزمبيق وكوريا الشمالية وطوغو وراندا). وبالتالي، يظهر بأن الجزائر تحاول استرجاع نفوذها على الدول التي كانت تدور في فلكها حتى وقت قريب والتي استطاع المغرب استمالتها لصالح موقفه بفضل السياسة الإفريقية التي تبناها الملك محمد السادس منذ ما يزيد عن عقد من الزمن.

    عل ضوء التطورات المتسارعة التي تعرفها قضية الصحراء المغربية وعزم الجزائر على تقويض كل الخطوات التي يقوم بها المغرب لتعزيز نفوذه في إفريقيا لتهيئ الظروف لطرد البوليساريو من الاتحاد الإفريقي، يظهر أن المغرب في حاجة إلى خلق زخم جديد في العلاقات التي تجمعه مع شركائه الأفارقة. وأما عجز مختلف الوزراء المنتمين لهذه الحكومة أو أولئك الذين تقلدوا المسؤولية في الحكومة السابقة على البناء على الزخم الذي خلقته الزيارات التي قام بها الملك محمد السادس للعديد من بلدان القارة خلال الفترة ما بين 2013 و2017، تظهر أن هناك حاجة ملحة لاستئناف عاهل البلاد لزياراته المكوكية للبلدان الإفريقية. فقد أظهرت لنا التجربة أن تلك الزيارات ساهمت إلى حد كبير في استعادة المغرب لمكانته ونفوذه على المستوى الافريقي ومهدت الطريق لرجوعه للاتحاد الإفريقي. ورأينا كيف أن تلك الزيارات والاتفاقات التي رافقتها دفعت العديد من البلدان إلى مراجعة مواقفها بخصوص قضية الصحراء المغربية، مما مهد الطريق أمام فتح قنصلياتها في الصحراء أو في تبنيها لموقف الحياد الإيجابي.

    إن الاستقبال الذي خصه الرئيس الجزائري لرئيس غينيا بيساو يعتبر مؤشرا واضحا على نوايا النظام الجزائري وعزمه نسف كل ما حققته الدبلوماسية المغربية في إفريقيا جنوب الصحراء خلال العقد الأخير. ومن ثم فإن أهم ورقة ينبغي للمغرب أن يلعب عليها هي رجوع الدبلوماسية الملكية للساحة الإفريقية. بناء على النجاحات التي حققتها هذه الدبلوماسية في السابق، فلا شك أن حملة دبلوماسية في الشهور القادمة ستساهم إلى حد كبير في إحباط المخطط الجزائري ومساعدة المغرب على الحفاظ على مكتسباته الدبلوماسية.

    وسيراً على هذا الاتجاه، ينبغي أن تكون موريتانيا هي أول محطة من بين دول إفريقيا جنوب الصحراء، التي ينبغي زيارتها في المرحلة القادمة. من المعلوم أن الجزائر حاولت على مدى العقود الأربعة الماضية استمالة موريتانيا للاصطفاف إليها في دعم أجندتها. وقد تمكنت الجزائر من تحقيق ذلك عن طريق الترغيب والترهيب ومن خلال الترويج لسردية مفادها أنه في صالح موريتانيا أن يكون بينها وبين المغرب دولة أخرى للنأي عن نفسها عن التهديد المزعوم الذي يشكله المغرب على وحدتها وسلامة أراضيها.

    وكانت العلاقات بين المغرب وموريتانيا قد دخلت نوعاً من التوتر خلال فترة الرئيس السابق محمد عبد العزيز. وكان من بين مظاهر التوتر بين البلدين لما يزيد عن خمس سنوات استقبال هذا الأخير لأعضاء البوليساريو بشكل منتظم وتركه لمنصب سفير موريتانيا لدى المغرب شاغرا لمدة خمس سنوات، ورفع العلم الموريتاني في الكويرة عام 2015 ورفضه استقبال وفد وزاري مغربي قبل انعقاد القمة السابعة والعشرين للاتحاد الإفريقي التي كانت مقررة في شهر يوليوز 2016، بالإضافة إلى حادثة الكركرات. وقد تميزت فترة عبد العزيز بتقرب كبير نحو المحور الجزائري وبانحرافه عن الحياد الحذر الذي نهجته موريتانيا تجاه الصراع المغربي-الجزائري حتى عام 2009 على الرغم من أنها اعترفت بالجمهورية الصحراوية كرها عام 1984. ولعل من بين مؤاخذات الرئيس الموريتاني على المغرب كون الملك محمد السادس لم يقم بأي زيارة لموريتانيا منذ أن دشن حملته الإفريقية بينما قام بزيارة العديد من البلدان الأخرى مرتين أو أكثر. وعلى الرغم من عودة شيء من الدفء للعلاقات بين البلدين بعد انتخاب الرئيس محمد ولد الغزواني، إلا أن العلاقات بين البلدين لم ترق بعد لمستوى العلاقات التاريخية والثقافية والروحية بين البلدين. كما أن المغرب لم يعط بعد ضمانات لموريتانيا بأنه يضعها في صميم ألوياته وأنه يسعى لبناء شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد معها أو أنه يسعى لجعلها في صلب سياسته الإفريقية. وببقاء نفس العوامل التي أعاقت التقارب بين البلدين، يبقى المجال مفتوحا أمام الجزائر لاستغلال الفراغ الذي يتركه المغرب لإقناع موريتانيا للانضمام لمعسكرها. كما كنت قد أشرت إلى ذلك في مقال نشرته عام 2016، فإن أحد الهواجس التي تؤرق الموريتانيين هي أن يصبح بلدهم محاطاً ببلدين غير صديقين. فمن المعلوم أن العلاقات بين موريتانيا والسنغال تعيش دائما على وقع التوتر، بينما العلاقات بين المغرب وموريتانيا تعرف الكثير من الفتور. وفي الآن نفسه، تجمع المغرب بالسنغال علاقات استراتيجية متعددة الأبعاد وتعتبر السنغال من بين أهم حلفاء المغرب في القارة. وما دام المغرب لم يرقي بعد لعلاقاته مع موريتانا لمستوى استراتيجي ولم يعطيها ضمانات ملموسة حول نواياه الحسنة، فإن موريتانيا، تنظر بعين الرب للعلاقات المغربية-السنغالية وتفضل إنشاء دولة بينها وبين المغرب لتفادي حصارها بين المغرب والسنغال. بطبيعة الحال، فإن الجزائر عملت وستعمل على استغلال تقصير المغرب تجاه موريتانيا لإذكاء هذا الانطباع الخاطئ والحيلولة دون وقوع تقارب بين البلدين. ولتفادي هذا السيناريو إطلاق مسلسل جديد في العلاقات بين البلدين، فمن مصلحة المغرب أن يضع من بين أهم أولوياته بناء شراكة استراتيجية حقيقية بين البلدين ومساعدة البلد على إنجاح جميع المبادرات الاقتصادية والاجتماعية التي أطلقها الرئيس الموريتاني، في مقدمتها المخطط الذي أطلقه في الآونة الأخيرة من أجل النهوض بالفلاحة. كما سيكون في مصلحة المغرب إعفاء الموريتانيين من التأشيرة لدخول المغرب، خاصة وأن هناك إقبالا متزايدا للموريتانيين على القنصلية المغربية للحصول على تأشيرة لدخول المغرب.

    إلا أن أي زخم حقيقي في العلاقات بين البلدين لن يتحقق إلا من خلال جعل موريتانيا من بين الوجهات الأول في إطار الجولة الإفريقية التي ينتظر كامل المغاربة بفارغ الصبر أن يقوم بها جلالة الملك للحفاظ على المكاسب الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية التي حققها المغرب خلال السنوات الخمس الماضية. لقد أظهرت الدبلوماسية الملكية نجاعتها وقدرتها على تدليل كل الصعاب وتخطي كل العقبات التي وقفت أمام المغرب خلال العقود السابقة في طريق الحصول على دعم أصدقائه وأشقائه الأفارقة. وأمام ظهور بوادر تظهر عزم الجزائر الرمي بكل ثقلها في إفريقيا لنسف كل ما حققه المغرب، فإن هذا الأخير في حاجة ماسة لدبلوماسيته الأولى لمواجهة المد الجزائري ووأده أو على الأقل التخفيف من انعكاساته السلبية على الديناميكية الإيجابية التي دخل فيها الموقف المغربي منذ ما يزيد عن خمس سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب و الأردن يتفقان على تسهيل حصول مواطني البلدين على التأشيرات

    زنقة 20 . الرباط

    قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الاردني أيمن الصفدي إنه سيجري التحضير لانعقاد اللجنة العليا الأردنية المغربية المشتركة في أقرب وقت بناء على ما تم انجازه في المغرب عام 2016.

    وأعلن الصفدي، خلال مؤتمر صحفي مع ناصر بوريطة،الإثنين، عن بحث الأردن والمغرب آليات تسهيل عملية إصدار التأشيرات ودخول مواطني البلدين، لافتا إلى أهمية زيادة التعاون الثنائي.

    وأكد الصفدي للوزير بوريطة “موقف الأردن الثابت في دعم الوحدة الترابية وضرورة حل الصحراء المغربية وفق قرارات الأمم المتحدة وعلى أساس مبادرة الحكم الذاتي وبما يضمن ويحمي الوحدة الترابية للمغرب وسيادته على أراضيه”.

    من جانبه قال وزير الخارجية ناصر بوريطة، “إن العلاقة الأردنية المغربية نموذجية واستثنائية يرعاها قائدا البلدين، علاقة لها كل المقومات لتكون شراكة استراتيجية في كل المجالات، حققنا الكثير في إطار التنسيق السياسي والتعاون الثنائي”.

    وتابع بوريطة خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الاردني ، أيمن الصفدي “اليوم ما هو ضروري أن ننزل المرجعية لهذه العلاقة وهو البيان المشترك الصادر عقب لقاء العاهلين في الدار البيضاء في نهاية أذار 2019 لإعطاء مضمون اقتصادي إنساني أكبر لهذه العلاقة”.

    وأشار إلى أنه جرى الاتفاق على عقد اللجنة المشتركة بين البلدين في أقرب الأجال، وأن يتم عقد منتدى لرجال الأعمال الأردنيين والمغربيين بالموازاة معه، للبحث في سبل العمل المشترك والاستثمار الثنائي أو معا في مناطق أخرى وخاصة في القارة الإفريقية.

    ونوه بأنه “يمكن إزالة كل العقبات أمام هذا التعاون بين رجال الأعمال حيث معربا عن أمله أن تكون هناك إجراءات عملية لحل كل هذه الإشكالات إضافة إلى مسألة النقل الجوي والبحري كآلية أساسية للتعاون والتبادل التجاري بين البلدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام الكابرانات .. رسميا تونس أصبحت ولاية تابعة للجزائر

    يبدو أن الإعلام الجزائري لا يتوانى أبدا عن نشر تراهاته وحماقاته، إذ يواصل إعلام “الكابرانات” خلق أخبار كاذبة يتوهم صحتها.
    وأخرها ما نشر المنبر الإعلامي الجزائري “Dzair Tv” حيث اعتبر أن تونس ولاية تابعة للجزائر وأن الرئيس التونسي استقبل غالي خوفا من الجزائر ومن العيش في الظلام وبدون كهرباء. 
    وبطريقة تثير الضحك والسخرية قال المنبر : “الم نقل لكم بان الجزائر قوة ضاربة في المنطقة لا مزاح معها ها هي تونس رسميا أصبحت ولاية تابعة لنا، لو تجرأ الرئيس التونسي على رفض استقبال الزعيم غالي لكانت اليوم تونس تعوم في الظلام وبدون كهرباء”. 
    ولم يكتف المنبر بما سبق ذكره، من ترهات، بحيث أضاف في تدوينة أخرى تعج بالأخطاء النحوية: “اتفق الزعيم ابراهيم غالي اثناء حظوره بتونس لأشغال قمة تيكاد مع الرئيس قيس سعيد على توقيع عدة اتفاقيات مستقبلا في مجالات متعددة، وعبر له الزعيم ابراهيم غالي عن رغبة الشعب الصحراوي بمخيمات تندوف في اقتناء السلع التونسية في حالة مقاطعة المروك لها”.
    وأضاف: “كما وقع السيد ابراهيم غالي عدة اتفاقيات من مسؤولين يابانيين خاصة تلك التي تهم تخصيص مكيفات هوائية للمخيمات وكذلك بناء عدة دورات مياه ستساهم في راحة اللاجئين ورفاهية اقامتهم في الجزائر”.
    وكان الرئيس التونسي قد استقبل سابقا زعيم ميليشيات البوليساريو الانفصالية غالي، فيما أدانت المملكة المغربية هذا الفعل معتبرتا إياه عملا متهورا وغير مبرر.
    وقد خلف هذا الفعل أزمة دبلوماسية بين المغرب وتونس، وقالت الخارجية المغربية في بيان أصدرته أن تونس ضاعفت المواقف السلبية تجاه المغرب، مضيفا أن قرار استقبال غالي “يؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي”. 
    وأضاف البيان أن “الاستقبال الذي خصصه رئيس تونس لقائد الانفصاليين هو فعل خطير غير مسبوق؛ يؤذي كثيرا مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”.
    وقرر المغرب مقاطعة قمة “تيكاد” (منتدى التعاون الياباني الإفريقي) التي تحتضنها تونس، وفق البيان.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سونطر للزواج” يدخل حياة المغاربة.. هل يحارب العزوف أم يبحث عن الاسترزاق؟

    “أول ما شاهدت الإعلان صُدفة على الفيسبوك، بادرت مُباشرة للاتصال بهم، وأخذ موعد، لعل عُقدتي بالزواج تٌفك على يدهم” تحكي إيمان (اسم مُستعار) وهي شابة تبلغ من العمر 35 سنة، عن تجربتها مع “سونطر للزواج” رغبة منها بتوديع حياة العزوبية، مضيفة “لا أخفيك، أن تعاملهم الجميل بداية على الهاتف، فتح في مخيلتي، استمرار حُسن تعاملهم، بتكاليف مالية معقولة، خاصة أنني فقط (بغيت نستر راسي ونتزوج على سنة الله ورسوله”.

    بعد الموعد المُحدّد، مضت إيمان إلى المركز، المتواجد بمدينة الدار البيضاء، وحين حان دورها، استقبلتها فتاة عشرينية، أخذت تسألها عن المواصفات التي تطمح إليها، وعن مدى جديتها في رغبة الزواج، وهل تود الاستمرار بالشغل بعد الزواج أو الاستقرار في المنزل، ثم قالت لها، “كل مواصفاتك موجودة، ولدينا خيرة الشباب، سأجعلك تقابلين واحدا منهم، وإن تم القبول بينكم، سيتم الزواج مباشرة بعد الاتفاق” تردف إيمان في حديثها لـ”الأيام 24″ غير أنني حين سمعت أنه يتوجب علي أداء 5000 درهم كل سنة، من أجل الحصول على تكوينات نفسية للتأهيل إلى زواج سليم، فضلا عن مصاريف أخرى، عدلت عن رغبتي في التعامل مع هذا المركز، وأحسست كأن الأمر مجرد نصب”.

     

    “المهم أن تكون جادا”

    على غرار إيمان، شباب كُثر علمت “الأيام 24” عن توجههم لمثل هذه “مراكز الوساطة لأجل الزواج” المُتمركزة بكثرة، حديثا، في مدينة الدار البيضاء؛ وعلى مواقع التواصل الاجتماعي إعلانات بالجُملة باتت تقض مضجع عدد من الشباب، أساسها “إن كُنت تود الزواج نحن نُعرّفك على شريك العمر” أو “رغبة الزواج منك والتعرف على شريك الحياة علينا” وكلها إعلانات يأتي مرافقا بها جُملة “المهم أن تكون جادا”.

    تشير مُعطيات كثيرة، من وثائق وقصص واقعية، ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن العزوف عن الزواج في صفوف الشباب المغاربة بات ظاهرةً لا تنفكّ عن اتّخاذ منحى تصاعدي في السنوات الأخيرة، خاصةً بين سنتي 2011 و2019، وذلك ناتج عن تحدّيات سياسية واقتصادية واجتماعية، وتحوّلات ثقافية في المجتمع. هل مراكز الوساطة ستُساهم فعلا في الحد من العزوف عن الزواج في المجتمع المغربي أو أنها مُجرد مؤسسات تبحث عن الكسب المادي؟

     

    تابعت “الأيام 24” عدد من مراكز الزواج، التي دخلت المُجتمع المغربي، في ظل الأشهر القليلة المُنصرمة، وتابعت تعاليق الشباب، الذين تتباين آرائهم بين “ساخر من الأمر” وبين من يكتب اسمه ومواصفاته ومواصفات من يرغب بها شريكة عمر؛ فيما اكتشفت “الأيام 24” أن عدد من صفحات هذه المراكز تعمد إلى إزالة أي تعليق سلبي فتترك إثر ذلك المجاملات والتعاليق التي تًفيد أنهم أشخاص نجحوا بالزواج، عن طريق هذا المركز، ولكنك إن دخلت على هذه الحسابات لوجدت أن أغلبها مُزيف.

    الزواج بواسطة.. “تجارة”

    محمد حبيب، مساعد اجتماعي بقسم قضاء الأسرة بالمحكمة الابتدائية بالرباط، يقول إن “الزواج بواسطة، أعتقد أنه كان موجودا منذ القدم، والمغاربة كانوا يتداولون فيما بينهم في الزواج مهنة “الخاطبة” عندما كانت هذه السيدة لها دراية بالأسر والعائلات ولها شبكة تواصل كبيرة في المجتمع، وهناك من يتصل بها للبحث عن عروس بمواصفات معينة، ويستعين بخدماتها في ظل غياب وسائل التواصل والاتصال والتعارف السلس بين الناس آنذاك، بحكم طابو العلاقات بين الذكور والإناث”.

     

    “أما اليوم وأمام هذا التطور التكنولوجي والتواصل الرقمي الفوري من مواقع للتعارف و تطبيقات متطورة لأشخاص يعرضون أنفسهم أو ذويهم للناس علنا، لا أعتقد أنه هناك جدوى من مراكز الوساطة للزواج” يضيف حبيب في حديثه لـ”الأيام 24″ مشيرا أن “هذه المراكز في الأصل كانت مجانية وغير معلنة، اليوم أصبحت تجارة بقدر من الانخراط السنوي قد يترتب عنه الزواج أو لا، هذا استغلال وابتزاز عاطفي وتلاعب بمخيال الناس وعواطفهم”.

    ويردف المساعد الاجتماعي مؤكدا “بالبث والمطلق أنصح الشباب بالعودة إلى الطريقة المغربية الأصيلة في الزواج بالتعارف واعتماد فترة الخطوبة ثم الزواج”، مشيرا أن بات يتوجب “التواصل بين العائلات وتبادل الزيارات أثناء الخطبة بين العائلات للتوافق والتواصل والاستمرار في الاحترام المتبادل والتواد والتراحم وكذلك من أجل بناء الألفة بين كل أفراد العائلتين يكون أساسها مستقبلا هو المحبة المتبادلة والمستمرة بين العروسين”.

     

    وتجدر الإشارة أن تقرير أنجزه المرصد الوطني للتنمية البشرية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، خلال السنة المُنصرمة، كشف على أنه بالرغم من أن الشباب المغاربة يهتمون بفكرة تكوين أسرة، إلا أنه وبلغة الأرقام، نجد أن 70 في المائة منهم عازفون عن الزواج، انطلاقاً من عام 2019، أي أنه نحو 35 في المائة من المغربيات، أي أكثر من الثلث، عزبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائد من جحيم تندوف : عدت لوطني لبناء مملكتنا العظيمة بدل نزوة الإنفصال

    زنقة20ا الرباط

    أكد امربيه أحمد محمود، العائد مؤخرا من جحيم البوليساريو بمنطقة تندوف، المتواجدة فوق الأراضي الجزائرية، أن “قرار عودته للمغرب كان قرارا سليما بدل نزوة الإنفصال”.

    وقال امربيه، في تغريدة على تويتر، ” لطالما تحدثت مع نفسي ما الذي أفعله في مخيمات تندوف ؟! ليس هناك أي امل على ظهر الحمادة وفي تلك الظروف القاسية جيدا” .

    وأضاف، “لذلك اخترت ان أعود الى وطني المغرب محبا للوحدة والسلام و بناء مملكتنا العظيمة بدل نزوة الانفصال التي لم و لن تقدم لنا شيء” .

    وكانت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، الجزائر وأقرت مسؤوليتها عن الانتهاكات التي ارتكبتها عناصر البوليساريو في مخيمات تندوف في حق امربيه أحمد محمود أدا، أحد المحتجزين في المخيمات.

    وقد جاء قرار هيئة الأمم المتحدة أخيرًا لصالح الضحية بعد شكوى رفعتها منظمة الكرامة في تاريخ 12 يونيو 2015، حيث أقرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مرة أخرى، خلال دورتها الـ 134 المنعقدة بجنيف في الفترة من 28 فبراير إلى 25 مارس 2022، مسؤولية السلطات الجزائرية عن الانتهاكات التي ارتكبتها عناصر البوليساريو في مخيمات تندوف ضد امربيه أحمد محمود أدا.

    وحسب ما جاء في إعلان لمنظمة “الكرامة” على حسابها الرسمي في “تويتر”، فإن قرار الأمم المتحدة هذا يشبه قرارا سابقا لها صدر في قضية أحد مؤسسي جبهة البوليساريو، أحمد خليل محمود بريه. هذا الأخير اختطف من طرف المخابرات الجزائرية من وسط الجزائر العاصمة ونُقل إلى سجن البليدة العسكري، ليختفي أثره منذ ذلك الحين. حيث خلص خبراء الأمم المتحدة إلى مسؤولية الحكومة الجزائرية في ما حدث لأحمد محمود بريه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة دي ميستورا لمخيمات العار تسقط افتراءات كبرنات الجزائر

    بعد إدعات عسكر الجزائر وجبهة البوليساريو الإنفصالية التي تتهم فيها المغرب بفرض قيود على تحركات المبعوث الأممي، كذبت الأمم المتحدة هذا الاتهام بزيارة أنهها مساء أمس الأحد، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا إلى تندوف بالجزائر.

    وحسب وكالة الأنباء الجزائرية، فقد أجرى دي ميستورا لقاءا مع المجرم براهيم غالي زعيم الكيان الوهمي، بحضور مايسمى بممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة محمد عمار.

    وتعتبر هذه الزيارة هي الثانية التي يقوم بها ستافان دي ميستورا منذ تعيينه، على أن يبرمج لزيارة أخرى قادمة إلى المنطقة ستكون غالبا إلى العاصمة الجزائر ثم بعدها إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط خلال الأسابيع المقبلة.

    وكان المبعوث الأممي قد قام بزيارة للمغرب دون التوجه إلى الأقاليم الجنوبية الشيء الذي اعتبره عسكر الجزائر وقيادات الجبهة الإنفصالية فرض للقيود على تحركات المبعوث الأممي واتهاماتهم المغرضة للمغرب، لتردة الأمم المتحدة على هذه الإدعاءات بزيارة ميدانية تقف على الحالة المزرية داخل مخيمات العار.

    وأفادت المتحدثة باسم الأمم المتحدة “إري كانيكو” أن زيارة المبعوث الاممي جاءت في إطار سلسلة لقاءات لتعميق المشاورات مع كل الأطراف المعنية في محاولة للتقدم بشكل بناء في المسار السياسي بالصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره