Étiquette : بنك

  • السكوري: المغرب جعل من الاستثمار رافعة للتنمية في وقت الأزمة

    هبة بريس

    قال وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، اليوم الثلاثاء بالرباط، إن المغرب جعل من الاستثمار رافعة للتنمية وتحفيز النمو في وقت الأزمة وركيزة للسياسة الاقتصادية الحالية.

    وأبرز السكوري، في كلمة له خلال الدورة الأولى من تظاهرة الأيام الدولية للاستثمار والتشغيل، التي تنظمها جامعة محمد الخامس ومختبر البحث في التنافسية الاقتصادية والأداء التدبيري، بدعم من شركاء آخرين، أن هذا الأمر لا يعود فقط للسياق الحالي ولكنه يتجاوز الاعتبارات الظرفية ليصبح معطى هيكليا.

    وأضاف ، في كلمة تليت بالنيابة عنه، أنه بحسب بيانات بنك المغرب ، فقد بلغ الجهد الاستثماري 32 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي بين سنتي 2000 و2019 ، مقابل 27 بالمائة كمعدل ​​عالمي، و 29 بالمائة بالنسبة للبلدان ذات الدخل المتوسط التي تنتمي إليها المملكة.

    وسلط الوزير الضوء على تأثير الاستثمار على النمو الاقتصادي والتشغيل، لافت إلى أن ثلاثة من الأهداف الخمسة المعلنة في إطار توصيات النموذج التنموي الجديد تهم بشكل مباشر أو غير مباشر هذه المسألة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 مغربيات ضمن لائحة أقوى سيدات الأعمال في المنطقة العربية

    كشفت مجلة «فوربس» في نسختها العربية عن قائمة أقوى سيدات الأعمال في المنطقة العربية لسنة 2023، متضمنة خمس مغربيات برزت أسماؤهن في عالم الأعمال بالمغرب.

    ويتعلق الأمر بسيدة الأعمال سلوى أخنوش، زوجة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، التي جاءت في المرتبة الأولى مغربياً والـ17 عربياً، ممثلة بمجموعة «أكسال» التي تشغل فيها منصب المؤسسة والرئيسة التنفيذية.

    وذكرت «فوربس» أن المجموعة تأسست سنة 2004، وتعد الوكيل الحصري لأكثر من 45 علامة تجارية عالمية بالمغرب.

    المرتبة الثانية مغربياً والـ 19عربياً عادت إلى مريم بنصالح شقرون، التي ترأس شركة المياه المعدنية «أولماس» ضمن المجموعة العائلية «هولماركوم»، التي بلغت إيراداتها خلال 2021 حوالي 1,3 مليار دولار.

    وفي المرتبة الثالثة برز اسم غيثة ماريا زنيبر، التي ترأس «ديانا» القابضة، وهي مجموعة مغربية تنشط في قطاعي الأغذية والمشروبات.

    المرتبة 65 عربياً والرابعة مغربياً كانت من نصيب لمياء التازي، الرئيسة المديرة العامة لشركة «سوطيما» المتخصصة في صناعة الأدوية، والتي تنتج حوالي 60 مليون منتج دوائي سنوياً في ست وحدات إنتاج في المملكة.

    سيدة الأعمال المغربية الخامسة كانت هي سعيدة كريم العمراني، التي احتلت المرتبة 80 عربياً، بفضل ترؤسها مجموعة «سفاري» المتخصصة في قطاع التجزئة، حيث حصلت على حق توزيع عدد من العلامات العالمية مثل «جاكوار» و«لاندروفر» و«بي إم دابليو»، إضافة إلى «لاكوست» و«كاط»، وهي نجلة الراحل محمد كريم العمراني، الذي شغل منصب الوزير الأول في عهد الملك الراحل الحسن الثاني.

    وجاءت كل من هناء الرستماني، الرئيسة التنفيذية لمجموعة بنك أبوظبي الأول، ورجاء عيسى القرق، المديرة الإدارية ورئيسة مجلس الإدارة لمجموعة عيسى صالح القرق، في الترتيب الأول لقائمة «فوربس» لأقوى 100 امرأة في العالم لعام 2023.

    وتضم قائمة أقوى 100 سيدة أعمال في الشرق الأوسط هذا العام 104 سيدات من 27 جنسية، يعملن في 27 قطاعًا مختلفًا.

    ويهيمن قطاع البنوك والخدمات المالية على القائمة بـ 23 مشاركة، يليه قطاع الشركات المتنوعة بـ 11 مشاركة، وقطاع الاستثمار بـ 8 مشاركات، ثم قطاع التجزئة بـ 6 مشاركات، متبوعا بقطاع الرعاية الصحية بـ 5 مشاركات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  خبير اقتصادي يتوقع نمو الاقتصاد الوطني بنسبة 3,1 في المئة خلال سنة 2023

    أفاد خافيير دياز كاسو، الخبير الاقتصادي الأول بالبنك الدولي بالمغرب، بأنه من المتوقع أن تتسارع وتيرة نمو الاقتصاد المغربي خلال سنة 2023، لتصل إلى 3,1 في المئة.

    وأوضح دياز كاسو، الذي قدم تقرير البنك الدولي حول تتبع الوضعية الاقتصادية في المغرب خلال فصل شتاء 2022-2023 تحت عنوان “المغرب في مواجهة صدمات العرض”، في إطار مائدة مستديرة عقدت بحضور جيسكو هينتشل، المدير الإقليمي لمنطقة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي، أن هذا النمو سيكون مدفوعا بانتعاش القطاع الأولي.

    وتابع أن هذا التقرير ي ذكر بأن الاقتصاد المغربي، بعد الانتعاش القوي الذي شهده خلال فترة ما بعد كوفيد-19 والذي تميزت به السنة الماضية، قد عانى من الضغط المتزايد لصدمات العرض التي اتسمت بـ “جفاف شديد مصحوب بارتفاع أسعار المواد الأولية التي أدت إلى تفاقم التضخم”.

    كما أشار دياز كاسو إلى استمرار مخاطر التدهور بسبب التوترات الجيوسياسية، خاصة ما يتعلق بالحرب في أوكرانيا وتراجع معدل الشركاء التجاريين الرئيسيين في منطقة الأورو، إلى جانب الصدمات المناخية الجديدة المحتملة.

    ووفقا لتقرير البنك الدولي، انخفض النمو الفعلي للناتج الداخلي الخام لينتقل من 7,9 في المئة خلال سنة 2021 إلى 1,2 في المئة خلال سنة 2022 (نسبة تقديرية)، في حين ارتفع عجز الحساب الجاري من 2,3 في المئة إلى 4,1 في المئة من الناتج الداخلي الخام. وكما هو الحال في معظم أرجاء العالم، أدت الحرب في أوكرانيا، جنبا إلى جنب مع إعادة تنظيم سلاسل التوريد العالمية، إلى ارتفاع حاد في معدل التضخم، حيث بلغ التضخم السنوي المغربي ذروته ليصل إلى 8,3 في المئة عند متم سنة 2022.

    وأورد البنك الدولي أن “المغرب اعتمد سلسلة من التدابير من أجل التخفيف من أثر ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة على الأسر، بما في ذلك منح إعانات عامة تهم بعض المواد الأولية الضرورية والإبقاء على الأسعار النظامية المعتمدة. وقد أدى هذا النهج إلى استقرار أسعار السلع والخدمات التي تمثل ما يناهز ربع متوسط نفقات الأسر، وبالتالي تجنب ارتفاع معدل الفقر، الأمر الذي استدعى حشد نفقات عمومية إضافية تعادل قرابة 2 في المئة من الناتج الداخلي الخام”.

    وشدد التقرير على أنه على الرغم من اعتماد هذه التدابير، فإن الأسر اﻟﻤﺘواﻀﻌﺔ واﻟﻬﺸﺔ هي التي لا تزال تعاني أكثر من غيرها من أثر التضخم على أسعار المواد الغذائية وغيرها، مقدما بيانات حسابية تفيد بأن التضخم السنوي كان أعلى بنسبة 30 في المئة تقريبا بالنسبة لـ 10 في المئة من الساكنة الفقيرة، مقارنة بالـ 10 في المئة من الطبقات الغنية، ويعزى ذلك أساسا إلى تأثير ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي تمثل الحصة الأكبر من نفقات الأسر الأكثر فقرا.

    وأكد التقرير أيضا على أن الإصلاح الرئيسي الذي يهم منظومة الحماية الاجتماعية، والذي تتوخاه المملكة، سيسمح بتوجيه المساعدات العمومية لفائدة الأسر ذات الدخل المنخفض والهش.

    وفي حديثه بهذه المناسبة، أكد السيد هينتشل أن “التدابير الأخيرة الرامية إلى مواجهة صدمات العرض والحفاظ على القدرة الشرائية للأسر المغربية قد خففت إلى حد كبير من أثر التداعيات وحالت دون وقوع المزيد من الناس في براثن الفقر”.

    وأضاف أن “الاعتماد المرتقب لنظام المنح الأسرية سيمكن المغرب من استهداف الساكنة الهشة على نحو أكثر إنصافا وفعالية بغية مواجهة ارتفاع الأسعار بهذا الشكل”.

    وأشار التقرير إلى أنه لمواجهة الوضع الاقتصادي الحالي، اختار بنك المغرب توخي الحذر من خلال رفع أسعار الفائدة مرتين منذ شتنبر 2022، بما مجموعه 100 نقطة أساس. كما أكد التقرير على أنه من الآن فصاعدا، تعتبر استجابة السياسة النقدية المثلى للمغرب رهينة باستمرار ضغط الأسعار وتطور توقعات التضخم.

    وفي سياق معقد كهذا، قد تنظر السلطات في استكمال تدابير مكافحة التضخم من خلال إدخال سياسات هيكلية تهدف إلى تخفيف القيود المفروضة على العرض. ويمكن أن تشمل هذه التدابير مبادرات أو إجراءات لمعالجة الاختناقات القائمة في أسواق المواد الغذائية، حيث لا يتم دائما تبرير الفجوة الكبيرة الكامنة بين أسعار الإنتاج وأسعار التجزئة من خلال القيمة المضافة المحدثة في سلسلة التوريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يكشف عن توقعاته بخصوص وضعية الاقتصاد المغربي

    أفاد خافيير دياز كاسو، الخبير الاقتصادي الأول بالبنك الدولي بالمغرب، بأنه من المتوقع أن تتسارع وتيرة نمو الاقتصاد المغربي خلال سنة 2023، لتصل إلى 3,1 في المئة.

    وأوضح دياز كاسو، الذي قدم تقرير البنك الدولي حول تتبع الوضعية الاقتصادية في المغرب خلال فصل شتاء 2022-2023 تحت عنوان “المغرب في مواجهة صدمات العرض”، في إطار مائدة مستديرة عقدت بحضور جيسكو هينتشل، المدير الإقليمي لمنطقة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي، أن هذا النمو سيكون مدفوعا بانتعاش القطاع الأولي.

    وتابع أن هذا التقرير يذكر بأن الاقتصاد المغربي، بعد الانتعاش القوي الذي شهده خلال فترة ما بعد كوفيد-19 والذي تميزت به السنة الماضية، قد عانى من الضغط المتزايد لصدمات العرض التي اتسمت بـ “جفاف شديد مصحوب بارتفاع أسعار المواد الأولية التي أدت إلى تفاقم التضخم”.

    كما أشار  دياز كاسو إلى استمرار مخاطر التدهور بسبب التوترات الجيوسياسية، خاصة ما يتعلق بالحرب في أوكرانيا وتراجع معدل الشركاء التجاريين الرئيسيين في منطقة الأورو، إلى جانب الصدمات المناخية الجديدة المحتملة.

    ووفقا لتقرير البنك الدولي، انخفض النمو الفعلي للناتج الداخلي الخام لينتقل من 7,9 في المئة خلال سنة 2021 إلى 1,2 في المئة خلال سنة 2022 (نسبة تقديرية)، في حين ارتفع عجز الحساب الجاري من 2,3 في المئة إلى 4,1 في المئة من الناتج الداخلي الخام. وكما هو الحال في معظم أرجاء العالم، أدت الحرب في أوكرانيا، جنبا إلى جنب مع إعادة تنظيم سلاسل التوريد العالمية، إلى ارتفاع حاد في معدل التضخم، حيث بلغ التضخم السنوي المغربي ذروته ليصل إلى 8,3 في المئة عند متم سنة 2022.

    وأورد البنك الدولي أن “المغرب اعتمد سلسلة من التدابير من أجل التخفيف من أثر ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة على الأسر، بما في ذلك منح إعانات عامة تهم بعض المواد الأولية الضرورية والإبقاء على الأسعار النظامية المعتمدة. وقد أدى هذا النهج إلى استقرار أسعار السلع والخدمات التي تمثل ما يناهز ربع متوسط نفقات الأسر، وبالتالي تجنب ارتفاع معدل الفقر، الأمر الذي استدعى حشد نفقات عمومية إضافية تعادل قرابة 2 في المئة من الناتج الداخلي الخام”.

    وشدد التقرير على أنه على الرغم من اعتماد هذه التدابير، فإن الأسر اﻟﻤﺘواﻀﻌﺔ واﻟﻬﺸﺔ هي التي لا تزال تعاني أكثر من غيرها من أثر التضخم على أسعار المواد الغذائية وغيرها، مقدما بيانات حسابية تفيد بأن التضخم السنوي كان أعلى بنسبة 30 في المئة تقريبا بالنسبة لـ 10 في المئة من الساكنة الفقيرة، مقارنة بالـ 10 في المئة من الطبقات الغنية، ويعزى ذلك أساسا إلى تأثير ارتفاع أسعار المواد الغذائية التي تمثل الحصة الأكبر من نفقات الأسر الأكثر فقرا.

    وأكد التقرير أيضا على أن الإصلاح الرئيسي الذي يهم منظومة الحماية الاجتماعية، والذي تتوخاه المملكة، سيسمح بتوجيه المساعدات العمومية لفائدة الأسر ذات الدخل المنخفض والهش.

    وفي حديثه بهذه المناسبة، أكد  هينتشل أن “التدابير الأخيرة الرامية إلى مواجهة صدمات العرض والحفاظ على القدرة الشرائية للأسر المغربية قد خففت إلى حد كبير من أثر التداعيات وحالت دون وقوع المزيد من الناس في براثن الفقر”.

    وأضاف أن “الاعتماد المرتقب لنظام المنح الأسرية سيمكن المغرب من استهداف الساكنة الهشة على نحو أكثر إنصافا وفعالية بغية مواجهة ارتفاع الأسعار بهذا الشكل”.

    وأشار التقرير إلى أنه لمواجهة الوضع الاقتصادي الحالي، اختار بنك المغرب توخي الحذر من خلال رفع أسعار الفائدة مرتين منذ شتنبر 2022، بما مجموعه 100 نقطة أساس. كما أكد التقرير على أنه من الآن فصاعدا، تعتبر استجابة السياسة النقدية المثلى للمغرب رهينة باستمرار ضغط الأسعار وتطور توقعات التضخم.

    وفي سياق معقد كهذا، قد تنظر السلطات في استكمال تدابير مكافحة التضخم من خلال إدخال سياسات هيكلية تهدف إلى تخفيف القيود المفروضة على العرض. ويمكن أن تشمل هذه التدابير مبادرات أو إجراءات لمعالجة الاختناقات القائمة في أسواق المواد الغذائية، حيث لا يتم دائما تبرير الفجوة الكبيرة الكامنة بين أسعار الإنتاج وأسعار التجزئة من خلال القيمة المضافة المحدثة في سلسلة التوريد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج « شات جي بي تي » .. أسرع تطبيق نمواً في التاريخ

    يحظى برنامج الذكاء الاصطناعي « شات جي بي تي » بإشادة واسعة وثناء لقدراته على كتابة إجابات سريعة لمجموعة واسعة ومختلفة من الأسئلة والاستفسارات، حتى إنه جذب انتباه المشرعين الأمريكيين بأسئلة حول تأثيره على الأمن القومي والتعليم، فهو بلا شك واحد من أقوى نماذج معالجة اللغة التي تم تطويرها على الإطلاق.

    وتشير التقديرات الحديثة إلى أن روبوت المحادثة الآلي نجح بجدارة في استقطاب 100 مليون مستخدم بعد شهرين فقط من إطلاقه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لعام 2022، فقفز الرقم من 590 مليون زيارة في يناير (كانون الثاني) الماضي إلى 100 مليون زائر في فبراير (شباط) الجاري، حسب تحليل أجراه بنك « UBS » السويسري الاستثماري.

    وقال محللون إن معدل النمو غير مسبوق لتطبيق ذكاء اصطناعي يطرح للمستخدمين، ما يجعله أسرع تطبيق للمستهلكين نمواً في التاريخ.

    وتفوق « شات جي بي تي » بتنامي مستخدميه بعد شهرين من إصداره، على منصات التواصل الاجتماعي خلال شهور وبعضها خلال سنوات.
    وبالمقارنة، بلغت هذه المنصات والتطبيقات 100 مليون خلال هذه المدة:
    تيك توك خلال 9 شهور
    إنستغرام خلال سنتين و4 شهور
    واتس آب خلال 3 سنوات و4 شهور
    سناب شات خلال 3 سنوات و9 شهور
    يوتيوب خلال 4 سنوات وشهر
    فيس بوك خلال 4 سنوات و7 شهور
    تويتر خلال 5 سنوات وشهرين
    بنترست خلال 5 سنوات و6 شهور
    لينكدإن خلال 7 سنوات و11 شهراً
    شبكة « ماي سبيس » خلال 3 سنوات

    ووسط توقعات المحللين بأن التنامي الكبير للبرنامج سيمنح شركته المطورة ميزة الريادة على شركات الذكاء الاصطناعي، ثمة تخوفات من سوء استخدامه ونشر معلومات مضللة، في ظل غياب لوائح قانونية ومعايير اجتماعية تضبط هذا المجال المتنامي.
    ليس هذا فحسب، بل أكد بعض المستخدمين أن البرنامج يعطي في بعض الأحيان إجابات خاطئة أو أو تعليمات ضارة أو محتوى متحيزاً أو تفتقر إلى الدقة.

    واعترفت الشركة المطورة للبرنامج بهذه المشكلة، ونبهت المستخدمين، لكنها ذكرت منذ إصدار البرنامج بأنه مشروع تجريبي، في محاولة لمعرفة آراء المستخدمين وتقييماتهم.

    وكانت شركة « أوبن آي » المطورة لبرنامج « شات جي بي تي » أعلنت عن اشتراك شهري قدره 20 دولاراً، مبدئياً للمستخدمين في الولايات المتحدة فقط، مشيرة إلى أنه سيوفر خدمة أكثر استقراراً وأسرع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخميسات .. أربعة بنوك تتقدم لتمويل مشروع استخراج وتصنيع البوتاس

    أعلنت شركة “إمرسون” المتخصصة في استخراج وتصنيع البوتاسيوم، أن مشروعها المرتقب في مدينة الخميسات، نجح في الحصول على حزمة التمويل المالي المطلوب، بعدما وقعت مع أربعة بنوك اتفاقا للتمويل.

    وقالت الشركة، اليوم الثلاثاء 14 فبراير، في بلاغ حول  مشروعها لاستخراج مادة البوتاس، التي تعتبر حيوية في صناعة السماد الفلاحي، إنه جرى تعيين أربعة بنوك، بنكان مغربيان وهما البنك الشعبي والبنك المغربي للتجارة الخارجية “بنك أوف أفريكا”، والبنك الهولندي ING Bank، إضافة إلى بنك رابع أوروبي لم تكشف الشركة عن اسمه.

    وعلق غراهام كلارك الرئيس التنفيذي للشركة قائلا : “يسعدنا تلقي طلب قوي على تمويل المشروع من كل من المقرضين ووكالات الائتمان، كما أن اختيارنا لاتحاد MLAs مع خبرة دولية ومحلية كبيرة في تمويل مشاريع الموارد الطبيعية يعكس جودة مشروع الخميسات”.

    وأضاف كلارك في كلمته، التي نشرتها الشركة في بلاغ لها اليوم، أن الاتفاق مع البنوك الأربعة، دليل على أن المغرب فضاء استثماري، كما أن هذه الخطوة تبرز أهمية البوتاس في سياق الأمن الغذائي الدولي، إنها علامة بارزة في تقدم الشركة نحو إنشاء أول منجم تجاري للبوتاس في إفريقيا منذ ما يقرب من 50 عاما “.

    وأوضحت الشركة أن التمويل المالي البالغ 310 مليون دولار أمريكي سينقسم إلى مرحلتين، الأولى بقيمة 230 مليون دولار أمريكي وثانية مزدوجة العملة (بالدولار الأمريكي والدرهم المغربي) 80 مليون دولار أمريكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بنك إفريقيا” يوسع مجال دعمه للشباب حاملي المشاريع

    افتتح بنك إفريقيا، حاضنته الثانية بشراكة مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق – الدار البيضاء، وذلك من أجل الاستمرار في عملية مواكبة الشباب حاملي المشاريع.

    ويشكل هذا الحدث استمرارا لتوسيع شبكة (BlueSpace)، مع الإشارة إلى أن حاضنة البنك الأولى تتواجد في مقر مجموعة (ISCAE)، والتي حققت نجاحا كبيرا لدى الشباب حاملي المشاريع. وتهدف الحاضنة الجديدة (Bluespace) المتواجدة داخل كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية إلى مواكبة الطلبة وحاملي المشاريع في تحقيق طموحاتهم الريادية عبر فضاء بنكي بيداغوجي مخصص للطلبة من جهة، وحاضنة موجهة لحاملي المشاريع من جهة أخرى.

    وهكذا، فإن حاضنة (Bluetspace) تعد ملتقى بين العالم الأكاديمي والمهني عبر برنامج مرجعي يهدف إلى تطوير روح الريادة وتموضعها كفاعل رئيسي لتطوير وترويج ريادة الأعمال لدى الشباب.

    وبمناسبة افتتاح فضائه الجديد (Bluetspace) نظم بنك أفريقيا وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية اليوم ندوة حول موضوع “الشراكات العمومية / الخاصة في خدمة ريادة الأعمال وتشغيل الشباب” بحضور إبراهيم بن جلون التويمي المدير العام لمجموعة بنك أفريقيا، والحسين أزدوك رئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، وعبد اللطيف كومات عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق بالدار البيضاء، وعبد اللطيف معزوز رئيس مجلس جهة الدار البيضاء – سطات، وغيثة الحلو نائبة رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، إضافة إلى مدير المركز الجهوي للاستثمار لجهة الدار البيضاء – سطات، ومدراء ثم عمداء ورؤساء الجامعات الشريكة.

    وحسب مختلف المتدخلين، فإن استكشاف الفرص الاقتصادية وخلق قيمة مضافة ودعم ريادة الأعمال هي ركائز تحسين مناخ الأعمال، مع الإشارة إلى أن الشراكات بين القطاعين العام والخاص تضطلع بدور حاسم في خلق الفرص الاقتصادية للشباب ضمن البيئة الحالية. في هذا السياق، أبرز بن جلون التويمي أن هذا التعاون يظهر أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص يمكنها أن تقدم الأفضل، كما أنه يروم وضع المسؤولية الاجتماعية للشركات في صميم استراتيجية النهوض بريادة الأعمال التي تمثل موضوعا ينفرد باهتمام جماعي. وأضاف أن الأمر لا يتعلق بمسؤولية تقع على عاتق السلطات العمومية فقط، بل تقع أيضا على عاتق المجتمع المدني.

    وأوضح أن هذه الحاضنة تضع نصب عينيها مواكبة حاملي الأفكار والتصورات، وصولا إلى نضج المشاريع ودخولها مرحلة التسويق، وذلك من خلال مخطط عمل ينتقل من مرحلة ما قبل الحضانة وصولا إلى فترة التشبيك.

    كما أكد على أن التمويل في المغرب يؤكد نفسه بشكل متزايد من حيث مصاحبة المستثمرين، ليس فقط من حيث التمويل، ولكن أيضا من خلال جوانب إضافية (الاستشارة، التكوين، التوجيه، التأمين، الضمان وغيرها). وذكر في هذا السياق بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كان قد دعا، في الخطاب الذي ألقاه في 11 أكتوبر 2019 أمام أعضاء مجلسي البرلمان بمناسبة افتتاح السنة التشريعية، القطاع الخاص، ولا سيما القطاع البنكي إلى تعزيز دوره التنموي، خاصة من خلال تبسيط وتسهيل عملية الولوج للقروض، والانفتاح أكثر على أصحاب المقاولات الذاتية، وتمويل الشركات الصغرى والمتوسطة.

    ومن جانبها، أشارت سارة ياسين المكلفة بقطب ريادة الأعمال بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق بالدار البيضاء، إلى أن شبكة BlueSpace تهدف إلى مواكبة الشباب في جميع مراحل عملية ريادة الأعمال، بدءا من فترة التخطيط وصولا إلى مرحلة التنفيذ، وحتى مرحلة تطوير المشروع.  تجدر الإشارة إلى أنه منذ إنشاء شبكة (BlueSpace) واكبت ما لا يقل عن 120 مشروعا أغلبيتهم في مجالات التكنولوجيا المالية والخدمات والهندسة والتنمية الإقليمية عبر برامج مختلفة مقسمة حسب أهداف ومستويات ونضج حاملي المشاريع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فشل طلب عروض لبنك المغرب لشراء سندات الخزينة من البنوك بينما تستمر أزمة السيولة النقدية

    فشل طلب عروض أطلقه بنك المغرب، الاثنين، لشراء سندات الخزينة العامة من لدن البنوك، في مسعى لضخ سيولة نقدية إضافية وسط تصاعد أزمة معدلات الفائدة المرجعية.

    ونظم بنك المغرب، طلب عروض يتعلق بما يسميه “عملية هيكلية لشراء سندات الخزينة في السوق الثانوية لدى البنوك التي لا تساير عمليات السياسة النقدية”، وذلك طبقا لقرار السيد الوالي رقم N° 80-W-20 والرسالة الدورية رقم LC-BKAM-2020-8 المتعلقين بآليات السياسة النقدية.

    وتعني هذه العبارة بشكل مبسط، أن بنك المغرب وبدلا عن منح البنوك قروضا لتعزيز سيولتها النقدية، يلجأ إلى عرض رغبته في شراء سندات الخزينة العامة من لدن البنوك، ودفع مقابلها نقدا على الفور. إلا أن البنوك عادة ما تتحسس من هذه العملية بسبب متانة ضمانات سندات الخزينة التي في حوزتها.

    ومن ثمة، وكما يوضح بلاغ لبنك المغرب، فإن البنوك لم تقدم طلبات بشأن طلب العروض المذكور.

    مع ذلك، فقد لقي عرضان سابقان لبنك المغرب إقبالا من المصارف، حيث اقتنى بنك المغرب ما مجموعه 16.2 مليار درهم من سندات الخزينة.

    وسينظم طلب عروض آخر بتاريخ 20 فبراير.

     وكان المسؤول بالنيابة عن العمليات النقدية والصرف ببنك المغرب، يونس عصامي، قدم تطمينات في 19 يناير ردا على الانتقادات التي أحاطت عملية تدخل البنك المركزي لاقتناء سندات الخزينة من البنوك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمي يكتب: صدق السيد أخنوش “نجحت الحكومة في ظرف سنة واحدة في تحقيق ما لم ينجز في عشر سنوات”

    إدريس الأزمي الإدريسي رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية

    تداولت العديد من الصحف الوطنية والدولية عنوانا عريضا، وهو مقتطف من كلمة السيد عزيز أخنوش أمام المجلس الوطني لحزبه يوم السبت 11 فبراير، مفاده أن حكومته «نجحت في ظرف سنة واحدة في تحقيق ما لم ينجز في عشر سنوات».
    وبالعودة لإنجازات حكومة السيد أخنوش في سنتها الأولى، يمكن أن نجد للرجل ما يصدق كلامه، إذ في عهد حكومته سجلت إنجازات قياسية وغير مسبوقة، أجزم وأقول إنها لم تنجز ليس في عشر سنوات فقط-التي يبدو أن السي أخنوش لا يحبها رغم أنه كان طرفا فيها- بل لم تسجل منذ استقلال المغرب، ودليلي في ذلك المؤشرات التالية :
    1- موجة غلاء متواترة وغير مسبوقة للأسعار عموما وللمواد الغذائية بالخصوص، حيث ارتفعت أسعار الخضر والفواكه -لأول مرة في نفس الوقت وبطريقة متزامنة-، فقفز سعر الطماطم الذي كان لا يتعدى 4 دراهم إلى أكثر من 12 درهم، وقفزت بنفس المستوى أسعار البطاطس والبصل ومختلف الخضروات…؛
    2- قفز سعر اللحم ولأول مرة إلى 100 درهم للكيلو؛
    3- سجلت أسعار الغازوال والبنزين أرقاما قياسية وغير مسبوقة تجاوزت في بعض الفترات 17 درهم للتر الواحد ولم تنزل عن 14 درهم في أغلب الفترات في السنة الأولى؛
    4- فقدت 3،72 مليون أسرة في وضعية هشاشة وأزيد من 8 مليون مستفيد بطاقة “راميد” الاستفادة المجانية من نظام التأمين الصحي في السنة الأولى؛
    5- فقد الاقتصاد الوطني 24.000 منصب شغل في السنة الأولى؛
    6- أخلفت الحكومة وعدها في السنة الأولى، وبشهادة النقابات الموقعة معها، بما تم التوقيع عليه في الاتفاق الاجتماعي من التزامات بالزيادة العامة في الأجور ومراجعة جدول الضريبة على الدخل في قانون المالية 2023 ؛
    7- أخلفت الحكومة وعدها في السنة الأولى، ولم تصرف كما وعدت 400 درهم شهريا للأشخاص المسنين في وضعية هشاشة الذين يتجاوز سنهم 65 سنة ابتداء من الربع الأخير من سنة 2022؛
    8- سحبت الحكومة في الأسابيع الأولى قوانين الحكامة الجيدة المتعلقة بمحاربة الإثراء غير المشروع وتنظيم الاحتلال المؤقت للملك العام واستغلال المناجم؛ وكذا القانون المتعلق بضمان التغطية الصحية للوالدين؛
    9- تراجع مؤشر البورصة بأزيدمن %19،7 مقارنة بسنة 2021 وتبخرت 129 مليار درهم من قيمتها السوقية؛
    10- أفلست أكثر من 127.000 مقاولة، بزيادة 17,4% مقارنة بسنة 2021؛
    11- ارتفعت المديونية في سنة واحدة بأكثر من 74 مليار درهم، في حين لم يتجاوز متوسط الزيادة السنوية للمديونية 49،5 مليار درهم في 10 سنوات السابقة؛
    12- اضطر بنك المغرب ليتدخل ليضخ السيولة في السوق المالي وليشتري لأول مرة سندات الخزينة بأكثر من 16 مليار درهم؛
    13- تراجع ترتيب المغرب في مؤشر الفساد ب 7 درجات في السنة الأولى متقهقرا من الرتبة 87 الى الرتبة 94؛
    14- تراجع مؤشر ثقة الأسر المغربية في السنة الأولى إلى أدنى مستوى له منذ بداية بحث الظرفية لدى الأسر للمندوبية السامية للتخطيط سنة 2008.
    لذا، وبالنظر لكل هذه الإنجازات في السنة الأولى للحكومة، أعود فأقول صدق السيد أخنوش نجحت حكومة “الكفاءات وتستاهل أحسن” في ظرف سنة واحدة في تحقيق ما لم ينجز في عشر سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إليكم أسعار صرف أهم العملات لليوم الإثنين

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News

     في ما يلي أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم، لليوم الإثنين 13 فبراير 2023، حسب بنك المغرب:

    1 أورو 9.89970 ….. 11.5051

    1 دولار أمريكي 9.26330 …….. 10.7655

    1 دولار كندي 6.93200 …….. 8.05620

    1 جنيه استرليني 11.1740 …….. 12.9860

    1 جنيه جبل طارق 11.1630 …….. 12.9730

    1 فرنك سويسري 10.0350 …….. 11.6630

    100 كرونة دنماركية 132.920 …….. 154.480

    100 كرونة سويدية 88.6780 …….. 103.060

    100 كرونة نرويجية 91.2640 …….. 106.060

    1 ريال سعودي 2.46860 …….. 2.86900

    1 دينار كويتي 30.2680 …….. 35.1760

    1 درهم إماراتي 2.52200 …….. 2.93100

    1 ريال قطري 2.52650 …….. 2.93610

    1 دينار بحريني 24.5710 …….. 28.5550

    100 ين ياباني 7.01340 …….. 8.15080

    1 ريال عماني 24.0600 …….. 27.9620

    إقرأ الخبر من مصدره