Étiquette : بوريل

  • كما كان متوقعاً.. السفيرة الفرنسية تغادر المغرب نهائياً

    زنقة 20 | الرباط

    كما كان متوقعاً و أشارت إليه مقالات سابقة لموقع Rue20 ، فإن السفيرة الفرنسية بالمغرب هيلين لوغال، حزمت بالفعل حقائبها و غادرت المغرب بقرار من الدبلوماسية الفرنسية.

    وحسب مصادر دبلوماسية تحدثت لوسائل إعلام وطنية، فإن لوغال عينت كمديرة لإدارة شمال إفريقيا لدى جوزيب بوريل ، الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية.

    و أوردت نفس المصادر ، فإن لوغال من المتوقع أن تتسلم مهامها الجديدة في الأول من أكتوبر المقبل في بروكسل.

    وعينت Hélène Le Gal في سبتمبر 2019 ، و تميزت ولايتها بالعديد من الخلافات بين باريس و الرباط ، لا سيما تقرير النموذج التنموي الذي تسلمته من رئيس اللجنة شكيب بنموسى، إضافة لأزمة التأشيرات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يغيب والبوليساريو والجزائر حاضرتان في تنصيب رئيس كينيا

    تكثف جبهة البوليساريو الانفصالية من تحركاتها تحت غطاء الدعم الجزائري من نشاطها السياسي مؤخرا، إذ تبحث استغلال أنصاف الفرص لمحاولة استمالة دعم عواصم إفريقية.

     

    وفي الوقت الذي تخلفت فيه التمثيلية البدلوماسية المغربية عن الحضور إلى حفل تنصيب الرئيس الكيني الجديد، وليام روتو، المعروف بدعمه للوحدة الترابية المغربية، حضرت جبهة البوليساريو عبر زعيمها إبراهيم غالي.

     

    غياب حضور دبلوماسي مغربي رفيع المستوى فتح باب التساؤلات على مصراعيه، حول مآل العلاقات الثنائية بين نايروبي والرباط،  فيما إستغلت البوليساريو الغياب والتأخر المغربي في إرسال مبعوث رفيع، للتقرب أكثر حيث تم نشر تغريدة على حساب وزارة الخارجية الكينية تعلن وصول زعيم البوليساريو و اصفة إياه “بالرئيس الصحراوي”.

     

    وبحسب مصادر إعلامية، فإن الجزائر خصصت طائرة رئاسية لنقل إبراهيم غالي إلى نيروبي لحضور مراسيم تنصيب الرئيس الكيني الجديد، الذي يعتبر صديقاً للمغرب، بينما أرسل النظام الجزائري مبعوثه الخاص، رئيس البرلمان إبراهيم بوغالي على متن نفس الطائرة زعيم الجبهة.

     

    وبينما غابت الدبلوماسية المغربية لأسباب غير واضحة، حلّ عدداً كبيراً من رؤساء الدول و الحكومات و وزراء خارجية دول عربية و أفريقية و أسيوية فضلاً عن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل حلوا بكينيا.

     

    وكان الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى وليام روتو، مباشرة بعد انتخابه رئيسا لجمهورية كينيا، متمنيا له “التوفيق في مهامه السامية”،.

     

    ويوصف رئيس كينيا، وهو خريج للعلوم، في مجال التدريس قبل دخول مجال السياسة في تسعينيات القرن الماضي، (يوصف) بصديق المغرب حيث سبق وأن عبر عن جدية المقترح المغربي القاضي بمنح الأقاليم الجنوبية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية، يوم كان نائبا للرئيس الكيني .

     

    وكان روتو قد قال في مناسبة سابقة خلال استقباله من طرف سفير المغرب في كينيا، المختار غامبو بنيروبي، “أعلن بصفتي نائبا لرئيس كينيا أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو أفضل حل لقضية الصحراء” مشيرا الى أن “تمثيلية البوليساريو في نيروبي ليس لها أي معنى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يُعطّل بوريطة مهام العمراني سفير المملكة بالإتحاد الأوروبي رغم حساسية التمثيلية؟

    في ظل التغييرات الجوهرية والهامة التي من المنتظر أن تشهدها الديبلوماسية المغربية من خلال التعيينات المرتقبة بعد التعديل الحكومي المقبل وفق مصادرنا، وذلك لتصحيح ومراجعة بعض الأمور كما هو حال سفير المملكة المغربية بالاتحاد الاوروبي حيث رغم تعيين يوسف العمراني على رأسها قبل حوالي سنة من قِبل الملك محمد السادس، فإن الأخير لم يباشر بعدُ مهامه إلى حدود الساعة، وفق ما أفادت به مصادرنا.

    وأكدت المصادر ذاتها، أن المنصب لازال شاغرا بهذه التمثيلية الحساسة، رغم هذه الظروف الدقيقة التي يمر منها المغرب في مواجهة الخصوم وأعداء وحدتنا الترابية، وخير مثال على ذلك ما قام به وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل من إصدار تصريحات مستفزة ومعادية للوحدة الترابية للمملكة، كما أن هذا الفراغ الديبلوماسي بأوروبا ساعد في تقوية الخصوم بترك مساحات ديبلوماسية فارغة تستغلها، ليطرح هنا أكثر من تساؤل عن الأسباب وراء عدم تسليم بوريطة المهام للعمراني من أجل مباشرة منصبه الديبلوماسي بالاتحاد الاوروبي.

    ولعل هذا السيناريو ليس الأول من نوعه، حيث تكرر في مناسبات سابقة مع الوزير ناصر بوريطة، ليذكّرنا بما حصل في وقت سابق مع مونية بوستة التي تم تعيينها كاتبة عامة لوزارة الشؤون الخارجية قبل أن يرفض بوريطة تسليمها مهامَّها، ليبقى المكتب شاغرا ومغلقا إلى حدود كتابة هذه الأسطر.

    وتساءل مهتمون، عن السبب وراء تعطيل الوزير بوريطة لمهام ديبلوماسية من هذا الحجم من المسؤولية، حتى اصبحنا في مواقف حرجة أمام عدد من القضايا والملفات الهامة وعلى رأسها ملف الوحدة الترابية جراء العمل الانفرادي.

    واكد المهتمون، على أن الفراغ الديبلوماسي بأوروبا لن يجلب معه الا نقاط سياسية اضافية لفائدة الخصوم على حساب المملكة مثلما حصل في وقت سابق مع فراغ مقعد العضوية بالاتحاد الافريقي قبل أن تتدخل رؤية الديبلوماسية الملكية التي أعادت الأمور إلى نصابها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يفحم بوريل : أنت لست دبلوماسيا .. انقلابي تابع للديكتاتور فرانكو

    زنقة 20 . وكالات

    توقع الرئيس بوتين أن يكون جوزيب بوريل إلى جانب الانقلابيين التابعين للديكتاتور، فرانكو، إذا ما كان دبلوماسيا في ثلاثينيات القرن الماضي، نظرا لأنه يدعم الآن النازيين في أوكرانيا.

    وقال بوتين، خلال الجلسة العامة لمنتدى الشرق الاقتصادي في مدينة فلاديفوستوك الروسية، إن بوريل يدلي بتصريحاته لا كدبلوماسي، وإنما كوزير للدفاع، وتابع: “إذا كان لدى بوريل ذرة من ضمير، لكان عليه أن يستخلص الاستنتاجات الصحيحة، ويفهم أن النازية الحقيقية إنما تزدهر في أوكرانيا”.

    ويذكر أن المفوض السامي للاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن، جوزيب بوريل، قد قال في وقت سابق: “حتى الآن ليس لدينا خطة محددة حول كيفية هزيمة روسيا الفاشية ونظامها الفاشي. سئلت عن هذا، لكن هذه ليست مهمتي، مهمتي أكثر تواضعا وهي مساعدة أوكرانيا…”، وهو ما قيل فيما بعد إنه خطأ في الترجمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن حقيقة إلغاء الاجتماع المقرر بين بوريطة وبوريل

    قالت وكالة الأنباء الإسبانية، نقلا عن مصدر في الاتحاد الأوروبي، أن الاجتماع المرتقب، في شتنبر المقبل، بين وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، مازال قائما في انتظار الاتفاق على موعد له.

    وأضاف المصدر الأوروبي، أن “بروكسل تبحث عن موعد لعقد الاجتماع مع الرباط”، وأضافت “سيكون هناك اجتماع” ولكن “التاريخ لم يتم اختياره بعد”. وتمت مناقشة موعد لعقد اللقاء بعد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بالعاصمة التشيكية.

    وتحدثت مصادر دبلوماسية مغربية، الجمعة الماضية، عن إلغاء الاجتماع بين رئيسي دبلوماسية المغرب والاتحاد الأوروبي، وأوضحت ذات المصادر أن “زيارة بوريل للمغرب في السياق الحالي لن تكون مناسبة”.

    وكان بوريل شدد في مقابلة الثلاثاء الماضي مع قناة TVE على ضرورة “التشاور” مع الصحراويين، قبل أن يقدم توضيحات أكد فيها مدريد فضلت حلا لا يتناقض مع موقف الاتحاد الأوروبي” وتجنب ذكر “تقرير المصير”.

    ومن جهة أخرى، كشف وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس عن مساهمة إسبانيا في عودة العلاقات بين الرباط وبروكسل إلى سابق عهدها بشكل سريع، وقال لإيفي اليوم إن “إسبانيا ستكون دائمًا جسرًا لتسهيل علاقة متبادلة المنفعة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، وهما شريكان لا غنى عنهما لبعضهما البعض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تعتبر زيارة بوريل حالياً غير مناسبة ..و ألباريس : إسبانيا ستظل دائماً جسراً بين المغرب والإتحاد الأوربي

    زنقة 20 | الرباط

    قال وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس، إن إسبانيا “ستظل دائما جسرا لتسهيل علاقة متينة و متبادلة المنافع بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ليظلا شريكان أساسيان”.

    ألباريس ، اعتبر في تصريحات لوكالة إيفي ، تعليقاً حول إلغاء المغرب لاجتماع ثنائي بين وزير الخارجية ناصر بوريتا ، والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل ، الذي كان مقررا منتصف شتنبر، أن إسبانيا تدعم علاقة متقدمة بين المغرب و الإتحاد الأوربي.

    و قال وزير الخارجية الإسباني : “نعتقد أن المغرب والاتحاد الأوروبي شريكان أساسيان لبعضهما البعض وأن علاقتهما مفيدة للطرفين”.

    مصادر رسمية مغربية، قالت لوكالة إيفي الإسبانية، أن زيارة بوريل إلى المغرب حاليا “غير مناسبة” ، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ألغى بوريطة اجتماعه مع بوريل بسبب تصريحاته حول الصحراء المغربية؟

    أهلال عبد المالك

    أفادت وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” نقلا عن مصادر ديبلومساية إن الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اجتماعا ثنائيا كان مقررا في الرباط في شتنبر المقبل مع الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية، جوزيب بوريل، وفقا لما ذكرته مصادر دبلوماسية لوكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”.

    ولم توضح مصادر وكالة “أيفي” أسباب هذا القرار، واكتفت بالقول إن زيارة الممثل السامي للمغرب الآن “غير مناسبة”.

    وإلى حدود اليوم لم يصدر أي تعليق عن وزارة الخارجية المغربية بخصوص هذا الاجتماع.

    وكان بوريل قد اعتبر في تصريح للتلفزيون الإسباني، أن “دول الاتحاد الأوروبي ومن ضمنهم إسبانيا لم تغير من موقفها من قضية الصحراء وهو المتمثل في دعم إجراء استفتاء تقرير المصير كحل للنزاع”.

    وفي تعليقه على تصريح بوريل، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن التصريح الأخير للممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة، حول الصحراء المغربية، استقبله المغرب بنوع من الأسف، لأنه لا يعكس موقف إسبانيا ولا الاتحاد الأوروبي.

    وأضاف بوريطة خلال مؤتمر صحفي جمعه بوزيرة الخارجية الألمانية، الخميس، أنه دار بينه وبين بوريل حديث مباشر وقدم توضيحات، وأدلى بتصريح مغاير لوكالة الأنباء الإسبانية، في اليوم الموالي.

    وأوضح أن القطاع الخارجي للاتحاد الأوروبي أدلى بتصريح وضح فيه موقفه، حيث أن الاتحاد الأوروبي يدعم جهود الأمم المتحدة، ويثمن الجهود ذات المصداقية التي يبدلها المغرب في إطار الحكم الذاتي، ويدعم حلا سياسيا عمليا وواقعيا في إطار الأمم المتحدة، ويدعم كذلك جهود المبعوث الشخصي للأمين العام، ستيفان دي ميستورا.

    وزاد الدبلوماسي المغربي، أنه بقدر ما تأسف المغرب على تصريح بوريل، والذي لا يعكس لا موقف إسبانيا ولا الاتحاد الاشتراكي، بقدرما بينت التوضيحات بعد ذلك بأن الأمر يتعلق بعثرة لسان لجوزيب بوريل.

    وفي آخر موقف له، أعرب الاتحاد الأوروبي، الخميس الماضي، عن دعمه لحل سياسي عادل، واقعي ومستدام، ومقبول من كلا الطرفين لقضية الصحراء، وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لاسيما القرار 2602، مع الأخذ علما، على نحو إيجابي، بالجهود الجادة وذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب قصد تسوية هذا الخلاف.

    وقالت المتحدثة الرسمية باسم ممثل الاتحاد الأوروبي السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نبيلة مصرالي، إنه “وكما كرر ذلك (…) الممثل السامي للاتحاد الأوروبي/نائب رئيسة المفوضية الأوروبية، جوزيب بوريل، باستمرار، فإن موقف الاتحاد الأوروبي واضح ويقوم على الدعم القوي لجهود الأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى التوصل لحل سياسي عادل، واقعي ومستدام، مقبول من كلا الطرفين لقضية الصحراء، وذلك على أساس التوافق ووفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي، لاسيما القرار رقم 2602 المؤرخ بـ 29 أكتوبر 2021”.

    وفي سياق التعليق على التصريحات التي أدلى بها رئيس الدبلوماسية الأوروبية لوسائل إعلام إسبانية، أوضحت المتحدثة الرسمية في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن موقف الاتحاد الأوروبي تم تفصيله ضمن الإعلان السياسي المشترك بين الاتحاد الأوروبي والمغرب ليونيو 2019، والذي أخذ علما، على نحو إيجابي، بالجهود الجادة وذات المصداقية المبذولة من طرف المغرب، كما عكس ذلك القرار رقم 2602.

    وأضافت أن “الاتحاد الأوروبي يظل ملتزما على نحو راسخ بدعم عمل الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، ويشجع جميع الأطراف على الالتزام إلى جانبه من أجل استئناف العملية السياسية”، مؤكدة على “أهمية الحفاظ على استقرار المنطقة من خلال المزيد من الحوار وعبر اعتماد مقاربة بناءة”.

    يذكر أن القرار 2602 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يؤكد على “استمرارية” مسلسل الموائد المستديرة – بمنهجياتها وأطرافها الأربعة – المغرب، الجزائر، موريتانيا و”البوليساريو”، باعتبارها الإطار “الوحيد والحصري” لتسوية الخلاف الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    ووفق هذا المنظور، ومن خلال تجديده التأكيد ضمن قراره الـ 18 تواليا على أسبقية، جدية ومصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي، يؤكد مجلس الأمن على أن الحكم الذاتي يعتبر وسيظل الحل النهائي لهذا الخلاف الإقليمي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تصريحاته عن الصحراء.. المغرب يلغي اجتماعا مقررا مع جوزيب بوريل

    ذكرت مصادر دبلوماسية لوكالة”إيفي” الإسبانية، أن  وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، ألغى اجتماعا ثنائيا كان مقررا في الرباط، في شتنبر المقبل، مع الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للسياسة الخارجية، جوزيب بوريل.

    وقالت الوكالة إن المصادر لم توضح أسباب هذا القرار، واكتفت بالقول إن زيارة ممثل السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي، الى المغرب الآن “غير مناسبة”. وكان بوريل شدد في مقابلة الثلاثاء الماضي مع قناة TVE على ضرورة “التشاور” مع الصحراويين في أي حل للنزاع، وهو ما أقلق المغرب، بحسب صحيفة “إل إسبانيول”.

    وعاد بوريل بعد يوم واحد لتفسير ما قاله وقدم توضيحات حول خلفيات تصريحه الذي أغضب المغرب، في تصريح، الخميس، لوكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” إن “مدريد فضلت حلا لا يتناقض مع موقف الاتحاد الأوروبي” وتجنب ذكر “تقرير المصير”.

    إقرأ الخبر من مصدره