Étiquette : بيان

  • السعودية تسمح لمشجعي مونديال قطر بالإقامة 60 يومًا داخل المملكة

    هبة بريس – وكالات

    أعلنت وزارة الخارجية السعودية عن ترحيب المملكة بحاملي بطاقة “ هيا “ الخاصة بمشجعي نهائيات كأس العالم التي تقام في قطر، خلال شهري نوفمبر و ديسمبر المقبلين.

    وبحسب بيان لوزارة الخارجية، يمكن للمشجعين الحاملين لبطاقة ”هيا“ الإقامة في المملكة العربية السعودية لمدة 60 يومًا بعد الحصول على تأشيرة الإقامة عبر المنصة الوطنية الإلكترونية الموحدة للتأشيرات.

    وأكد البيان أن المشجعين الحاصلين على تأشيرة الإقامة بإمكانهم الدخول والخروج من المملكة العربية السعودية عدة مرات أثناء فترة سريان التأشيرة 60 يومًا وليس من الضروري أن يكون الدخول المسبق لقطر شرطًا للإقامة في المملكة العربية السعودية خلال نهائيات كأس العالم.

    كما اشترط بيان الوزارة حصول المشجعين على تأمين صحي قبل القدوم للمملكة العربية السعودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثانية.. إصابة زوجة جو بايدن بكورونا

    هبة بريس – وكالات

    أعلن البيت الأبيض، إصابة السيدة الأمريكية الأولى بفيروس كورونا مجددا، وإلزام الرئيس جو بايدن بارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة.

    وبحسب ” الراديو الوطني العام” (npr) فقد ثبتت إصابة السيدة الأولى جيل بايدن بكورونا على الرغم من أن مكتبها يقول إنها لا تعاني من أعراض.

    وقالت مديرة اتصالات السيدة الأولى كيلسي دونوهيو في بيان إن الوحدة الطبية في البيت الأبيض أبلغت المخالطين عن قرب.

    هذا وثبتت إصابة السيدة الأولى، البالغة من العمر 71 عاما، بكورونا، لأول مرة في 16 غشت بينما كانت في إجازة مع الرئيس في ساوث كارولينا.

    وظلت جيل بايدن في العزل لمدة خمسة أيام، وخضعت لدورة علاج بحبوب باكسلوفيد، وشرعت في الانضمام إلى الرئيس في ولاية ديلاوير يوم الأحد بعد اختبارين سلبيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطاب العزم والحزم

    إسماعيل الحلوتي

    وفق ما عودنا عليه من وضوح في الرؤية ومكاشفة للحقيقة في خطبه السامية والحافلة بالدروس والعبر منذ اعتلائه اعرش المغرب، عاد الملك محمد السادس ليلة السبت 20 غشت 2022 في خطابه بمناسبة حلول الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، الذي أراد له أن يكون خطاب الحزم والصراحة بامتياز، بالنظر إلى ما تضمنه من إشارات واضحة ورسائل مباشرة، لا تحتمل أي التباس أو تأويل.

    وهي الذكرى المجيدة والغالية على قلوب المغاربة، التي يتخلصون فيها ولو بصفة مؤقتة من عبء ما يلفهم من شعور بالقلق والاستياء بسبب أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية المتردية، ويتجهون بحماس نحو تخليد هذه المناسبة الرفيعة، لما ترمز إليه من معاني التلاحم والتضامن وقيم الفداء والتضحيات الجسام من أجل استرجاع الكرامة والسيادة والاستقلال، وبناء المغرب الحر الذي ينعم بالاستقرار والتقدم في ظل ملكية دستورية ديمقراطية واجتماعية.

    فالخطاب الملكي السامي لهذه السنة 2022 حمل عنوانين بارزين، يتعلق الأول منهما بموضوع الصحراء المغربية، الذي أكد فيه على أنها تعد بمثابة النظارة التي تمكننا من النظر إلى العالم من حولنا، حتى نستطيع التمييز بين من هم معنا ومن هم ضدنا. فيما يرتبط العنوان الثاني بأفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج والدعوة إلى إحداث آلية خاصة لمواكبة الكفاءات الوطنية بالخارج ودعم مبادراتها ومشاريعها، وفي ذات الوقت الحرص على سن سياسات عمومية تأخذ بعين الاعتبار خصوصياتها…

    وسنكتفي هنا بالحديث عن الشق الخاص بقضية الصحراء، التي لم يدع ملك البلاد الفرصة تمر دون الإشادة بعدد من الدول الوازنة التي أعلنت أمام العالم عن دعمها للموقف المغربي وتقديرها الإيجابي لمقترح المغرب بخصوص مبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية المحررة، في احترام تام للسيادة الوطنية على أراضيه، كإطار وحيد لحل النزاع الإقليمي المفتعل، مذكرا بموقف الولايات المتحدة الأمريكية الثابت، الذي يعتبر بحق حافزا حقيقيا، لا يتغير بتغير الإدارات ولا يتأثر بالظرفيات، كما يتوهم البعض.

    وفي هذا الصدد لم يفت عاهل المغرب تثمين الموقف الشجاع والواضح للجارة الشمالية إسبانيا، باعتبارها الدولة الأكثر دراية بأصل النزاع المفتعل حول الصحراء وحقيقته، معربا عن ارتياحه الكامل من هذا الموقف الجديد الذي يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة المغربية الإسبانية، التي لا يمكن بأي حال أن تتأثر بالظروف الإقليمية ولا بالتطورات السياسية الداخلية. كيف لا وقد تعهدت إسبانيا بدعم موقف المغرب من مسألة الصحراء “الغربية” في أعقاب اللقاء الذي جمع بين ملك المغرب ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يوم 7 أبريل 2022، حيث أعرب الجانبان في بيان مشترك عن “استعدادهما لبدء مرحلة جديدة تقوم على أساس الاحترام والثقة المتبادلة والتشاور الدائم والتعاون الصريح والمخلص”؟

    إذ أنه إضافة إلى ما أحرزه المغرب من تقدم ملموس وإنجازات كبرى لم تكن لتتحقق لولا الأسس التي وضعها لها الملك لصالح الموقف العادل والشرعي بخصوص القضية الوطنية الأولى، فإن كافة فعاليات المجتمع المدني ومختلف الهيئات السياسية والمنظمات النقابية والحقوقية، أبت جميعها إلا أن تنوه بالرسالة الملكية الواضحة والمباشرة التي وجهها لجميع شركاء المغرب في شأن الوحدة الترابية، وتشيد بتماسك الجبهة الداخلية والتعبئة الشاملة لكل المغاربة أينما تواجدوا، من أجل حشد المزيد من الجهود في اتجاه الترافع والإقناع بعدالة قضية الوحدة الترابية للمغرب، والتصدي بقوة لكل المؤامرات الخسيسة والمناورات المكشوفة لأعداء الوطن…

    فالمتمعن في الخطاب الملكي السامي وخاصة فيما يتعلق بالقول: “إن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات” سيقف لزوما عند حدود تلك النبرة الحادة التي يعكسها صدق الكلمات المنتقاة بدقة، مؤكدة على أن بلادنا عازمة بكل حزم على إنهاء اللعب على الحبلين، وخاصة بالنسبة لمن يستهويهم البقاء في وضعية ضبابية، حيث قال جلالته: “ننتظر من بعض الدول من شركاء المغرب التقليديين والجدد، التي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء أن توضح مواقفها” وليس المقصود هنا بهؤلاء الشركاء التقليديين والجدد سوى فرنسا التي لم ترحب بموقف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ومازالت قابعة في المنطقة الوسطى أو الرمادية دون أن تمتلك الشجاعة الكافية للكشف عن موقفها الحقيقي، ومعها كذلك إسرائيل المترددة حاليا في الاعتراف بمغربية الصحراء.

    من هنا بات واضحا أنه لم يعد مقبولا لدى ملك المغرب أن تظل فرنسا بالدرجة الأولى خارجة عن اصطفافات الموقف الأمريكي والإسباني والألماني، محتفظة باختيارها القديم المتمثل في الاكتفاء بدعم الحكم الذاتي دون أي اعتراف صريح وواضح بمغربية الصحراء، ولاسيما أن الخطاب جاء على بعد خمسة أيام فقط من الزيارة المرتقبة لرئيسها إيمانويل ماكرون إلى الجزائر، لتدارس الأوضاع الإقليمية ومراجعة مختلف الأمور المحيطة بالعلاقات الثنائية منذ مدة، حسب ما جاء في بيان عن قصر الإيليزيه.

    وبصرف النظر عما ستكشف عنه زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر، فإن ما يمكن أن نستشفه من خطاب 20 غشت التاريخي: “خطاب العزم والحزم”، هو أننا مقبلون قريبا على إحداث ثورة ملكية حقيقية، سواء فيما يتعلق بتدبير ملف مغاربة العالم من الجالية اليهودية وباقي الجالية المغربية المقيمة في الخارج أو بعزم المغرب على وضع النقط على الحروف في قضيته الوحدة الترابية، واعتماد بوصلة سياسية لبناء أي علاقات استراتيجية واقتصادية معه، والتي لا يمكن أن تمر إلا عبر جسر ملف الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير جزائري سابق يترقب فشل ذريع لزيارة ماكرون

    محمد منفلوطي_ هبة بريس

    لم يخف الوزير السابق والمرشح السابق لرئاسيات الجزائر ورئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، ( لم يخف) موقفه من فشل الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للجزائر اليوم الخميس.

    وأكد بن قرينة في بيان نشره على صفحته، على إن الرئيس الفرنسي فشل في زيارته الأولى للجزائر خلال عهدته الرئاسية الأولى في حل الملفات العالقة بين البلدين واحترام السيادة الوطنية، مشيرا إلى أن العلاقات الجزائرية الفرنسية ما تزال تتأرجح بسبب عدم التجاوب بإيجابية ومسؤولية مع المطالب الجزائرية التي لم يستطع القرار الفرنسي الرسمي بسبب ضغط اللوبيات تسويتها

    وأضاف الوزير الجزائري السابق، أن زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر لن تحقق المأمول منها ما لم تستجيب فرنسا لمطالب الشعب الجزائري المشروعة والواضحة وغير قابلة للتنازل أو التصرف، وذلك بتصفية ملفات الذاكرة العالقة بين البلدين، والحرص على عدم انتقالها ملغمة إلى الأجيال القادمة، من خلال إبقاء هذا الملف يتراوح مكانه في دوائر البحث التاريخي بدلا من اتخاذ القرار السياسي المسؤول لإنهائه ، والكشف عن حقائق أرشيف الحقبة الاستعمارية دون تحوير أو تزوير.

    ودعا بن قرينة ماكرون إلى ضرورة امتلاك الشجاعة والمسؤولية للاعتراف بالجرائم الوحشية التي اقترفتها فرنسا الاستعمارية في حق الجزائريين والتي لا يمكن أن تسقط بالتقادم أو بالإغراء أو بالضغط.

    وبكل جرأة تابع بن قرينة بالقول كون المقرر الفرنسي قد أصبح عاجزا أمام ضغط اللوبيات العنصرية المتطرفة التي جعلت فرنسا تفقد الكثير من مصالحها الإستراتيجية في كثير من المواقع بسبب قرارها المختطف من طرف هذه اللوبيات التي تحركها دائما عقدة التعالي الاستعمارية والاستخفاف بالحقوق المشروعة لشعوب المستعمرات القديمة لفرنسا، معبرا عن رفضه القاطع للنظرة الاستعلائية تجاه الجزائر من طرف فرنسا، مشجبا كل محاولات أصحابها في التدخل في شؤون الجزائر الداخلية أو محاولاتهم الإضرار بمصالحها أو الاعتداء على سيادتها أو المساس بالرموز الوطنية وكذا المؤسسات الدستورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يعلن تقديم حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، عن تقديم الولايات المتحدة حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا قيمتها نحو ثلاثة مليارات دولار لمساعدتها في حربها مع روسيا.

    وقال بايدن في بيان الإعلان عن حزمة المساعدات إن “الولايات المتحدة الأميركية ملتزمة بدعم الشعب الأوكراني في نضاله للدفاع عن سيادته”.

    وأفاد البيت الأبيض بأن المساعدات العسكرية البالغ قيمتها 2.98 مليار دولار ستتيح لأوكرانيا الحصول على أنظمة دفاع جوي وأنظمة مدفعية وذخائر وأنظمة جوية مضادة للطائرات المسيرة وأنظمة رادار لضمان تمكنها من الاستمرار في الدفاع عن نفسها على المدى الطويل، وفقما ذكرت “رويترز”.

    وتعد هذه أكبر شريحة من المساعدات الأمنية التي تقدمها واشنطن لكييف بعد مرور ستة أشهر على بدء الحرب، وتأتي في الوقت الذي يحذر فيه مسؤولون أميركيون من أن روسيا تخطط على ما يبدو لشن هجمات جديدة على البنية التحتية والمنشآت الحكومية الأوكرانية في الأيام المقبلة.

    وفي المجمل، تعهدت الولايات المتحدة بتقديم ما يقرب من 10.6 مليار دولار كمساعدة أمنية لأوكرانيا.

    وسترصد الأموال من صندوق البنتاغون لمساعدة أوكرانيا أمنيا، ويمكن أن تستخدم لتغطية نفقات الحرب بشكل مباشر، بما في ذلك الاستحصال على أسلحة وإمدادات.

    وصندوق البنتاغون منفصل عن الصندوق الرئاسي الذي يستخدمه الرئيس بايدن لتقديم مساعدات عسكرية فورية للقوات الأوكرانية من مخازن الجيش الأميركي.

    وإلى جانب أميركا، قال المستشار الألماني أولاف شولتس، الثلاثاء، إن بلاده أيضا تعتزم تسليم مزيد من الأسلحة لأوكرانيا، بقيمة تتجاوز 500 مليون يورو (498.55 مليون دولار).

    وذكر أحد المشاركين في مؤتمر عبر الإنترنت حول أوكرانيا، عُقد في تورونتو، إن ألمانيا تعتزم إرسال ثلاثة أنظمة دفاع جوي إضافية من طراز آيريس-تي، و12 عربة مدرعة و20 قاذف صواريخ وذخيرة دقيقة التوجيه وأنظمة مضادة للطائرات المسيرة.

    وأضاف المصدر أن الأسلحة ستُسلَّم في عام 2023، وربما يتم تسليم بعضها قبل ذلك، مشيرا إلى أنه لا يزال يتعين أن توافق لجنة الميزانية في البرلمان الألماني على هذه الإمدادات التي وصفها شولتس بأنها مساهمة في تحديث القوات المسلحة الأوكرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني للصحافة يستنكر استعمال “طفل” ضمن طاقم صحافي ويدين الاستهتار بالمهنة

    استنكر المجلس الوطني للصحافة، “استعمال طفل ضمن طاقم صحافي ظهر وهو يمسك بميكروفون عليه اسم أحد المواقع الإلكترونية، وهو يأخذ تصريحا من أحد المسؤولين.

    وشدد المجلس في بيان له، على أن ما حدث هو “ممارسة غير مقبولة أخلاقيا وقانونيا، لأنه استغلال قاصر في مهنة منظمة بقانون، ولا يمكن ممارستها إلا بالتوفر على الشروط المنصوص عليها في القانون الأساسي للصحافيين المهنيين”.

    وأدان المجلس الوطني للصحافة، “الاستهتار بمهنة الصحافة الذي تعبر عنه هذه الممارسة المرفوضة، معلنا أنه “سيستعمل المجلس كل الصلاحيات، التي يخولها له القانون، للتداول في هذه الواقعة وترتيب الإجراءات القانونية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف المعارضة بجماعة الحسيمة ينتقد “انحصار مجلس الوزاني داخل أسوار قصر البلدية وانفصاله عن محيطه”

    هبة بريس – الحسيمة

    انتقدت أحزاب تحالف المعارضة بجماعة الحسيمة، طريقة تدبير المجلس البلدي لشؤون المدينة ، وانحصار عمل المجلس داخل اسوار “قصر البلدية ” وانفصاله عن محيطه ، حيث حملت احزاب المعارضة في بيان لها المسؤولية لمؤسسة الرئاسة والتحالف الاغلبي .

    وجاء في بيان مذيل بتوقيع ممثلي فريق حزب الاصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي ، ان المعارضة داخل مجلس بلدية الحسيمة ، غلبت مصلحة المدينة وساكنتها من خلالها تصويتعا الايجابي على اول ميزانية وانخراطها في كل النقاشات بجدية ، الا ان “انحصار عمل المجلس داخل اسوار قصر البلدية وغيابه وانفصاله عن محيطه “، دفعها الى التنديد بما الت اليه الاوضاع امام عجز اغلبية المجلس وغيابهم التام غير المفهوم عن تدبير شؤون المدينة.

    واضاف البيان :” وأمام هذا الوضع فإننا نحمل المسؤولية الكاملة لمؤسسة الرئاسة أولا وللتحالف الأغلبي ثانيا فيما آلت إليه أوضاع مدينة الحسيمة، كما نستنكر وبشدة غياب الرئيس المستمر وندعوه لتحمل  مسؤولياته لأن الرئاسة مسؤولية وعمل دؤوب وحضور مستمر وتواصل دائم، وليست وساما يوشح بها صدره أينما حل وارتحل، كما نستنكر الوضع الكارثي الذي أضحت عليه المدينة جراء سوء تسيير وتدبير شؤونها من طرف القيمين عليها ..”.

    ودعا تحالف المعارضة بمجلس الحسيمة كافة مكونات المجلس المسيرة لتحمل مسؤولياتها إنقاذا للحسيمة التي توحي كل المؤشرات إلى أنها ماضيةً نحو النفق المسدود في ظل سيادة الفوضى والتطبيع معها ومع العشوائية التي أصبحت الأصل والقاعدة وأصبح   « خليها في قشها تجي بركة الله » شعار المرحلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق في تسجيل صوتي يهدد بمهاجمة السفارة السعودية في بيروت

    هبة بريس – وكالات

    أعلنت وزارة الداخلية اللبنانية أنها أوعزت للجهات المختصة إجراء تحقيق في تسجيل صوتي تم تداوله على شبكات التواصل الاجتماعي يهدد بمهاجمة السفارة السعودية في بيروت.

    وقالت الوزارة في بيان لها: “وجّه وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي، وبصفته رئيس مجلس الأمن الداخلي المركزي، كتابين الى كل من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة المعلومات طالبا إجراء الاستقصاءات اللازمة والعمل على توقيف من يثبت تورطه وإحالته أمام القضاء”.

    وأوضحت الوزارة أن التوجيهات أعطيت “إثر انتشار تسجيل صوتي بتاريخ 23 أغسطس 2022 لأحد الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي يتوعد فيه سفارة المملكة العربية السعودية في بيروت بعمل إرهابي”.

    وأشارت إلى توفر معلومات للوزارة “ترجح أن المدعو علي بن هاشم بن سلمان الحاجي من الجنسية السعودية، هو صاحب التسجيل الصوتي المتداول ومطلوب للسلطات السعودية بجرائم ارهاب”.

    وأفاد مصدر أمني لوكالة “فرانس برس” بأن الحاجي يقيم في لبنان منذ سنوات و”شارك في العديد من المؤتمرات المعارضة للنظام السعودي”، حضرها مسؤولون كبار في “حزب الله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة: تفشي جدري القردة تتزايد فى بلدان شرق المتوسط

    قال المدير الإقليمي لمنطقة شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية، أحمد المنظري، إن فاشية جدري القرود آخذة في الانتشار في المزيد من بلدان إقليم شرق المتوسط، موضحا أنه تم حتى 20 غشت الجاري الإبلاغ من سبعة بلدان عن 35 حالة إصابة بجدري القرود مؤكدة مختبريّا، دون تسجيل وفيات ناجمة عنها.

    وأوضح المنظري في بيان اليوم الأربعاء أن “الجميع يظل عرضة للخطر، وفي حين أن معظم المصابين بجدري القرود بمقدورهم التعافي بأمان في المنزل بالعلاج الداعم، فإن ذلك المرض قد يسبب مضاعفات قد تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات، خاصة في الفئات الضعيفة والعرضة للخطر، كالأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية مزمنة”.

    وأكد المسؤول الأممي أن معلومات جديدة لا تزال تتكشف عن جدري القرود وطريقة انتقال المرض وفاعلية اللقاح، وقال “حاليا لا تزال إمدادات اللقاح محدودة، علاوة على أننا ما زلنا لا نعرف مدى نجاح اللقاحِ”.

    وأوصى بالتطعيم لمن يتعرّضون أو يخالطون شخصا مصابا بجدري القرود، ومن يواجهون مخاطر تعرّض مرتفعة كالعاملين الصحيين والعاملين في المختبرات، وذلك متى تتوفر تلك اللقاحات.

    وأوضح أنه على الصعيد العالمي كان عدد الحالات الجديدة المبلغ عنها أسبوعيا فى ارتفاع مستمر، ولم يتغير الوضع سوى فى الأسبوع الماضى عندما أبلغ عن انخفاض بنسبة 21 بالمائة ، مشيرا إلى أنه منذ يناير 2022، أبلغت 96 دولة عضوا المنظمة عن أكثر من 40 ألف حالة إصابة مؤكدة مختبريّا، منها 12 حالة وفاة.

    وأبرز المنظري أن التصدّي لجدري القرود يجب ان يستند إلى مبادئ الصحة العامة السليمة وممارساتها القويمة، داعيا لبذل كل جهد للسيطرة على انتشار جدري القرود من البشر إلى البشر، وهو ما يتحقق باكتشاف الحالات وتشخيصها مبكرا، وعزل تلك الحالات، وتتبّع المخالطين.

    وشدد على أهمية توسيع نطاق الترصد، وتحسين التدبير العلاجي السريري، وتنفيذ الوقاية من العدوى ومكافحتها، بما في ذلك منع انتشارها بين العاملين الصحيين.

    ويضم المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط 22 دولة هي المغرب والأردن وأفغانستان والإمارات وباكستان والبحرين وتونس وإيران وسوريا واليمن وجيبوتي والسودان والصومال وعمان والعراق وفلسطين وقطر والكويت ولبنان وليبيا ومصر والسعودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البام يستنكر “حملات مغرضة” ضد قيادته دون التعليق على التعديل الحكومي و”العقد” بين مكتب وهبي والوزير ميراوي

    أعرب حزب الأصالة والمعاصرة عن استنكاره الشديد لما أسماه “الحملات المغرضة التي تستهدف قيادته ومسؤوليه”؛ يأتي ذلك، بعد حديث إعلامي عن تعديل وزاري سيعصف بمنصب
    أمينه العام عبد اللطيف وهبي، إلى جانب وزير التعليم العالي عبد اللطيف ميراوي، دون تأكيد ذلك رسميا. كما يأتي ذلك في سياق نشر خبر إبرام عقد بين مكتب عبد اللطيف وهبي للمحاماة، ووزارة التعليم العالي، التي يوجد على رأسها عبد اللطيف ميراوي زميل وهبي في الحزب.

    ولم يشر بيان الحزب إلى موضوع العديل الحكومي، كما تجاهل التعليق على موضوع العقد بين مكتب وهبي ووزارة ميراوي.

    وأكد حزب الأصالة والمعاصرة، الأربعاء، عبر بلاغ به، أن هذه الحملات المغرضة “لن تنال من تصميم الحزب ومناضليه على المضي قدما في تنفيذ تعهداته التي على أساسها نال ثقة الناخبات والناخبين”.

    وفي المقابل، نوه الحزب بالمكاسب الدبلوماسية الهامة التي تحققت لدعم عدالة قضية الصحراء المغربية، وقال إنها ” بفضل الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس”، وأعرب الحزب عن تأييده “الكامل للمقاربة الملكية في بناء العلاقات والشراكات مع الخارج والتي يشكل فيها الاعتراف الواضح والصريح بمغربية الصحراء حجر الأساس”.

    وجدد الحزب عزمه “عقد مجلس وطني لمناضلات ومناضلي البام من مغاربة العالم في أقرب الآجال، بعدما انتهى من إجراءات عملية تجديد انخراطهم بالحزب”، معبرا ” عن اعتزازه بما ورد في الخطابين الملكيين الساميين في ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد العرش”، داعيا الحكومة والبرلمان إلى ” الإسراع في إعداد وإقرار مختلف النصوص التشريعية والتنظيمية وكل التدابير الكفيلة لتحقيق وتفعيل التوجهات الملكية ذات الصلة بالجالية المغربية بالخارج”.

    وفيما يتعلق بالأزمة المائية، أكد حزب “الجرار” “على مواصلة العمل لتمكين العديد من المواطنين من الماء الشروب”، مثمنا ” الجهوذ المبذولة لتوفير المياه بعدد من المناطق المتضررة من قلة التساقطات”.

    وأكد كذلك على ضرورة ” مواصلة تأمين الدعم اللازم للأسر المتضررة من الحرائق وتوفير المساعدات العاجلة لها لمواجهة الدخول المدرسي والسنة الفلاحية الجديدة لفائدة هذه الفئات”.

    وطالب “البام” بعقد دورة برلمانية استثنائية، والإسراع في “إخراج النصوص التشريعية الهامة التي لم يتم استكمال الموافقة عليها في الدورة البرلمانية،  ويتعلق الأمر بالقوانين المتعلقة بمجلس المنافسة وبحرية الأسعار والمنظومة الصحية والاستثمار والدفع بعدم دستورية القوانين”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره