Étiquette : بيان

  • الرباط.. تعزيز العلاقات الثنائية في صلب مباحثات السيد بوريطة مع نظيرته الألمانية

    الرباط.. تعزيز العلاقات الثنائية في صلب مباحثات السيد بوريطة مع نظيرته الألمانية

    الخميس, 25 أغسطس, 2022 إلى 18:56

    الرباط – أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، مباحثات مع وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية أنالينا بيربوك، التي تقوم بزيارة عمل للمغرب.

    وأكد الوزيران، خلال ندوة صحافية عقب مباحثاتهما، عزمهما المشترك إضفاء زخم جديد على العلاقات الثنائية التي دخلت مرحلة جديدة منذ الرسالة الموجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس من طرف رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية السيد فرانك فالتر شتاينماير، شهر دجنبر الماضي بمناسبة السنة الجديدة.

    من جانبه، شدد السيد بوريطة على أن “هاته الزيارة ستعطي، دون أدنى شك، دفعة قوية للعلاقات بين البلدين، وقد أفضت إلى الاتفاق على بيان مشترك هام جدا يروم إرساء آليات جديدة للتعاون”، موضحا أن العلاقات بين الرباط وبرلين تقوم على أسس “الوضوح والاحترام المتبادل والثقة والعمل من أجل المصالح المشتركة”.

    وأبرز أن الجانبان تباحثا بشأن عدة قضايا إقليمية، مشيدا بالموقف والدور الألماني بشأن الملفات المتصلة بالساحل والشرق الأوسط وأوكرانيا.

    وأضاف “هناك تطابق في وجهات النظر حول العديد من القضايا، سواء تعلق الأمر بمالي أو ليبيا أو أوكرانيا، وتحدونا الرغبة في تعزيز التشاور حول مختلف القضايا”.

    علاوة على ذلك، أشاد الوزير بالدور الذي تضطلع به ألمانيا في تقوية العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، معتبرا أنه ” لطالما قامت برلين بدور أساسي في تعميق الشراكة بين الرباط وبروكسيل في كافة المجالات”.

    وفي هذا الصدد، أوضح السيد بوريطة أن ألمانيا “بلد أساسي” في بلورة نموذج للعلاقة بين الاتحاد الأوروبي والضفة الجنوبية للمتوسط، ينبني على أساس “المنفعة والاحترام المتبادلين”، وتطوير “نمط جديد من علاقات الجوار مع الاتحاد الأوروبي”.

    بدورها، أكدت السيدة بيربوك أن المباحثات أفضت إلى الاتفاق حول تعزيز التعاون الثنائي عبر آلية للحوار السياسي الاستراتيجي متعدد الأبعاد تنعقد كل عامين على مستوى وزراء الخارجية.

    وأضافت أن اللقاء الثنائي شكل فرصة للتداول كذلك حول تقوية الشراكات القائمة في مجالات تطوير الهيدروجين الأخضر، ومكافحة تغير المناخ، والتعليم، والهجرة.

    وبخصوص قضية الصحراء المغربية، جددت رئيسة الدبلوماسية الألمانية التأكيد على أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي يدعمان الجهود المبذولة برعاية الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، مؤكدة أن مبادرة الحكم الذاتي التي  قدمها المغرب تشكل “أساسا جيدا” لحل النزاع حول الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباحثات تجمع بوريطة مع نظيرته الألمانية لتعزيز العلاقات الثنائية

    أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، مباحثات مع وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية أنالينا بيربوك، التي تقوم بزيارة عمل للمغرب.

    وأكد الوزيران، خلال ندوة صحافية عقب مباحثاتهما، عزمهما المشترك إضفاء زخم جديد على العلاقات الثنائية التي دخلت مرحلة جديدة منذ الرسالة الموجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس من طرف رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية فرانك فالتر شتاينماير، شهر دجنبر الماضي بمناسبة السنة الجديدة.

    من جانبه، شدد بوريطة على أن “هاته الزيارة ستعطي، دون أدنى شك، دفعة قوية للعلاقات بين البلدين، وقد أفضت إلى الاتفاق على بيان مشترك هام جدا يروم إرساء آليات جديدة للتعاون”، موضحا أن العلاقات بين الرباط وبرلين تقوم على أسس “الوضوح والاحترام المتبادل والثقة والعمل من أجل المصالح المشتركة”.

    وأبرز أن الجانبان تباحثا بشأن عدة قضايا إقليمية، مشيدا بالموقف والدور الألماني بشأن الملفات المتصلة بالساحل والشرق الأوسط وأوكرانيا.

    وأضاف “هناك تطابق في وجهات النظر حول العديد من القضايا، سواء تعلق الأمر بمالي أو ليبيا أو أوكرانيا، وتحدونا الرغبة في تعزيز التشاور حول مختلف القضايا”.

    علاوة على ذلك، أشاد الوزير بالدور الذي تضطلع به ألمانيا في تقوية العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، معتبرا أنه ” لطالما قامت برلين بدور أساسي في تعميق الشراكة بين الرباط وبروكسيل في كافة المجالات”.

    وفي هذا الصدد، أوضح بوريطة أن ألمانيا “بلد أساسي” في بلورة نموذج للعلاقة بين الاتحاد الأوروبي والضفة الجنوبية للمتوسط، ينبني على أساس “المنفعة والاحترام المتبادلين”، وتطوير “نمط جديد من علاقات الجوار مع الاتحاد الأوروبي”.

    بدورها، أكدت بيربوك أن المباحثات أفضت إلى الاتفاق حول تعزيز التعاون الثنائي عبر آلية للحوار السياسي الاستراتيجي متعدد الأبعاد تنعقد كل عامين على مستوى وزراء الخارجية.

    وأضافت أن اللقاء الثنائي شكل فرصة للتداول كذلك حول تقوية الشراكات القائمة في مجالات تطوير الهيدروجين الأخضر، ومكافحة تغير المناخ، والتعليم، والهجرة.

    وبخصوص قضية الصحراء المغربية، جددت رئيسة الدبلوماسية الألمانية التأكيد على أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي يدعمان الجهود المبذولة برعاية الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، مؤكدة أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب تشكل “أساسا جيدا” لحل النزاع حول الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق مغربي ألماني على إحياء اللجنة الاقتصادية المشتركة وتعزيز التجارة والاستثمار

    جمال أمدوري

    اتفق المغرب وألمانيا على إحياء اللجنة الاقتصادية المشتركة كآلية للدفع بالتعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين، وتعزيز التجارة والاستثمار، من خلال تشجيع الشركات الألمانية والمغربية على استكشاف الفرص الاستثمارية في البلدين.

    جاء ذلك في بيان مشترك جرى اعتماد خلال المباحثات التي جرت اليوم الخميس بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيرته الألمانية “أنالينا بربوك”.

    وذكر البيان المشترك، أن الوزيرين أكدا على أن الانتعاش الاقتصادي بعد عامين من جائحة “كورونا”، وفي سياق توتر دولي خاص يشكل تحديا، داعين الفاعلين الاقتصاديين لاغتنام الفرص الجديدة بالقرب من الأسواق الأوروبية والأفريقية.

    وأكد الجانبان رغبتهما في تعزيز وتوسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، مما سيسمح بنقل حقيقي للمعرفة والتكنولوجيا، كما اتفقا على عقد اجتماع للجنة الاقتصادية المشتركة في أقرب وقت ممكن.

    وبحسب البيان ذاته، سيقوم كلا الطرفين بإبلاغ شركاتهم وجمعياتهم الاقتصادية بهذه النية وتشجيعهم على الانخراط والاستثمار بشكل أكبر، كما رحبا البلدان بنتائج الشراكة المغربية الألمانية في مجال الطاقة (PAREMA) خلال السنوات العشر الماضية، والتي أوجدت منصة للتعاون المثمر في مجالات الطاقة والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.

    إلى ذلك رحب الجانبان أيضًا باختتام المفاوضات حول خارطة طريق تجارة الكهرباء المستدامة (SET) ويتطلعان إلى توقيع سريع مع الدول الأوروبية الموقعة الأخرى. كما يدعم الطرفان التعاون الثنائي في مجال الطاقة، والنهج الأوسع لبوابة الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وحوار الطاقة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا.

    وعبرت المغرب وألمانيا عن أملهما في تعزيز توسيع البنية التحتية بين منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والاتحاد الأوروبي، فيما يتعلق بشبكات الطاقة مثل الهيدروجين، والبنيات الأساسية، كما اتفقا على تشجيع مشاريع الطاقة الثنائية الجديدة ويرحبان بمذكرة التفاهم المخطط لها في إطار برنامج H2 UPP وأدوات أخرى من B2G لها علاقة بالهيدروجين.

    ويتطلع البلدان، وفقا للبيان ذاته، إلى زيادة تطوير علاقاتهم الاقتصادية والتجارية من خلال تشجيع الشركات الألمانية على استكشاف فرص استثمارية جديدة في المغرب، بإتباع قانون الاستثمار المغربي الجديد، لاسيما من خلال فتحه على الأسواق الناشئة الأخرى وإيجاد أسواق آمنة وفاعلة، وظروف استثمارية مستقرة وفي نفس الوقت تشجع الشركات المغربية على الاستثمار في ألمانيا.

    ورحب الوزيران بالإسهام الهام للغرفة الألمانية للتجارة والصناعة في المغرب في تعزيز التجارة والاستثمار. ووفقا للبيان ذاته، فإن ألمانيا ترى المغرب بأنه أصبح موقعاً استثمارياً هاماً للشركات الألمانية في أفريقيا بفضل تطوره الديناميكي، ويمكن أن يكون شريكاً أساسياً للتعاون التجاري الثلاثي بين المغرب وألمانيا وأفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إتفاق مغربي ألماني على بناء علاقات قوية أساسها الوضوح والاحترام المتبادل والثقة

    زنقة 20. الرباط

    أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، مباحثات مع وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية أنالينا بيربوك، التي تقوم بزيارة عمل للمغرب.

    وأكد الوزيران، خلال ندوة صحافية عقب مباحثاتهما، عزمهما المشترك إضفاء زخم جديد على العلاقات الثنائية التي دخلت مرحلة جديدة منذ الرسالة الموجهة إلى الملك محمد السادس من طرف رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية فرانك فالتر شتاينماير، شهر دجنبر الماضي بمناسبة السنة الجديدة.

    من جانبه، شدد السيد بوريطة على أن “هاته الزيارة ستعطي، دون أدنى شك، دفعة قوية للعلاقات بين البلدين، وقد أفضت إلى الاتفاق على بيان مشترك هام جدا يروم إرساء آليات جديدة للتعاون”، موضحا أن العلاقات بين الرباط وبرلين تقوم على أسس “الوضوح والاحترام المتبادل والثقة والعمل من أجل المصالح المشتركة”.

    وأبرز أن الجانبان تباحثا بشأن عدة قضايا إقليمية، مشيدا بالموقف والدور الألماني بشأن الملفات المتصلة بالساحل والشرق الأوسط وأوكرانيا.

    وأضاف “هناك تطابق في وجهات النظر حول العديد من القضايا، سواء تعلق الأمر بمالي أو ليبيا أو أوكرانيا، وتحدونا الرغبة في تعزيز التشاور حول مختلف القضايا”.

    علاوة على ذلك، أشاد الوزير بالدور الذي تضطلع به ألمانيا في تقوية العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، معتبرا أنه ” لطالما قامت برلين بدور أساسي في تعميق الشراكة بين الرباط وبروكسيل في كافة المجالات”.

    وفي هذا الصدد، أوضح السيد بوريطة أن ألمانيا “بلد أساسي” في بلورة نموذج للعلاقة بين الاتحاد الأوروبي والضفة الجنوبية للمتوسط، ينبني على أساس “المنفعة والاحترام المتبادلين”، وتطوير “نمط جديد من علاقات الجوار مع الاتحاد الأوروبي”.

    بدورها، أكدت السيدة بيربوك أن المباحثات أفضت إلى الاتفاق حول تعزيز التعاون الثنائي عبر آلية للحوار السياسي الاستراتيجي متعدد الأبعاد تنعقد كل عامين على مستوى وزراء الخارجية.

    وأضافت أن اللقاء الثنائي شكل فرصة للتداول كذلك حول تقوية الشراكات القائمة في مجالات تطوير الهيدروجين الأخضر، ومكافحة تغير المناخ، والتعليم، والهجرة.

    وبخصوص قضية الصحراء المغربية، جددت رئيسة الدبلوماسية الألمانية التأكيد على أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي يدعمان الجهود المبذولة برعاية الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، مؤكدة أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب تشكل “أساسا جيدا” لحل النزاع حول الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. تعزيز العلاقات الثنائية في صلب مباحثات ناصر بوريطة مع نظيرته الألمانية

    أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بالرباط، مباحثات مع وزيرة الشؤون الخارجية لجمهورية ألمانيا الاتحادية أنالينا بيربوك، التي تقوم بزيارة عمل للمغرب.

    وأكد الوزيران، خلال ندوة صحافية عقب مباحثاتهما، عزمهما المشترك إضفاء زخم جديد على العلاقات الثنائية التي دخلت مرحلة جديدة منذ الرسالة الموجهة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس من طرف رئيس جمهورية ألمانيا الاتحادية السيد فرانك فالتر شتاينماير، شهر دجنبر الماضي بمناسبة السنة الجديدة.

    من جانبه، شدد السيد بوريطة على أن “هاته الزيارة ستعطي، دون أدنى شك، دفعة قوية للعلاقات بين البلدين، وقد أفضت إلى الاتفاق على بيان مشترك هام جدا يروم إرساء آليات جديدة للتعاون”، موضحا أن العلاقات بين الرباط وبرلين تقوم على أسس “الوضوح والاحترام المتبادل والثقة والعمل من أجل المصالح المشتركة”.

    وأبرز أن الجانبان تباحثا بشأن عدة قضايا إقليمية، مشيدا بالموقف والدور الألماني بشأن الملفات المتصلة بالساحل والشرق الأوسط وأوكرانيا.

    وأضاف “هناك تطابق في وجهات النظر حول العديد من القضايا، سواء تعلق الأمر بمالي أو ليبيا أو أوكرانيا، وتحدونا الرغبة في تعزيز التشاور حول مختلف القضايا”.

    علاوة على ذلك، أشاد الوزير بالدور الذي تضطلع به ألمانيا في تقوية العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، معتبرا أنه ” لطالما قامت برلين بدور أساسي في تعميق الشراكة بين الرباط وبروكسيل في كافة المجالات”.

    وفي هذا الصدد، أوضح السيد بوريطة أن ألمانيا “بلد أساسي” في بلورة نموذج للعلاقة بين الاتحاد الأوروبي والضفة الجنوبية للمتوسط، ينبني على أساس “المنفعة والاحترام المتبادلين”، وتطوير “نمط جديد من علاقات الجوار مع الاتحاد الأوروبي”.

    بدورها، أكدت السيدة بيربوك أن المباحثات أفضت إلى الاتفاق حول تعزيز التعاون الثنائي عبر آلية للحوار السياسي الاستراتيجي متعدد الأبعاد تنعقد كل عامين على مستوى وزراء الخارجية.

    وأضافت أن اللقاء الثنائي شكل فرصة للتداول كذلك حول تقوية الشراكات القائمة في مجالات تطوير الهيدروجين الأخضر، ومكافحة تغير المناخ، والتعليم، والهجرة.

    وبخصوص قضية الصحراء المغربية، جددت رئيسة الدبلوماسية الألمانية التأكيد على أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي يدعمان الجهود المبذولة برعاية الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي، مؤكدة أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب تشكل “أساسا جيدا” لحل النزاع حول الصحراء.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسكو مستعدة لزيادة صادراتها الزراعية إلى المغرب

    قالت الوكالة الفيدرالية الروسية لترويج الصادرات “AgroExport”، التابعة لوزارة الفلاحة الروسية، أن موسكو مستعدة لزيادة صادراتها الفلاحية إلى المغرب بمقدار 10 أضعاف مقارنة بعام 2021.

    وأعلنت وكالة AgroExport في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية “سبوتنيك” أن روسيا صدرت إلى المملكة 127600 طن من المنتجات الزراعية في عام 2021، بقيمة 49 مليون دولار، وهو ما يمثل 0.1٪ فقط من إجمالي حجم المنتجات الزراعية الروسية المصدرة إلى بقية أنحاء العالم خلال نفس العام.

    هذا وتوقعت الوكالة الفيدرالية الروسية لترويج الصادرات، أنه يمكن زيادة هذه الصادرات إلى المغرب بمقدار 500 مليون دولار سنويا، بما في ذلك منتجات مثل الحبوب واللحوم والزيوت النباتية والسكر والكعك، تضيف سبوتنيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخارجية الألمانية: الحكم الذاتي أساس جيد لحل مقبول للنزاع حول الصحراء (فيديو)

    جمال أمدوري

    أكدت وزيرة الخارجية الألمانية، “أنالينا بيربوك”، أن مخطط الحكم الذاتي يعتبر أساسا جيدا لحل مقبول للنزاع حول الصحراء، وذلك في بيان مشترك جرى اعتماده عقب مباحثاتها مع نظيرها المغربي، اليوم الخميس، بالرباط.

    وأشار الإعلان المشترك بين وزير الخارجتين المغربي والألماني أن “ألمانيا تعتبر مخطط الحكم الذاتي، الذي تم تقديمه سنة 2007، مجهودا جادا وذا مصداقية من لدن المغرب وأساسا جيدا لحل مقبول” من الأطراف”

    وجددت “أنالينا بيربوك”، تأكيدها على “الموقف الداعم لألمانيا، منذ أمد بعيد، للمسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل سياسي واقعي وعملي ودائم ومقبول من لدن الأطراف”.

    واتفق الجانبان على الطابع الحصري للأمم المتحدة في المسلسل السياسي، مجددين التأكيد على دعمهما لقرار مجلس الأمن رقم 2602، والذي ينص على دور ومسؤولية الأطراف في البحث عن حل سياسي واقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق.

    من جهة أخرى، رحبت ألمانيا والمغرب بتعيين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، مجددين التأكيد على دعمهما الفعال لجهوده الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية على أساس القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

    كما جدد البلدان، يضيف، الإعلان المشترك، الإعراب عن دعمهما لبعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء (مينورسو).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: تجمعنا علاقات قوية مع ألمانيا.. واتفقنا على آليات جديدة للتعاون (فيديو)

    جمال أمدوري

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن الشراكة التي تجمع المغرب وألمانيا قوية، مضيفا بالقول: “استطعنا أن نعمق شراكتنا في جميع المجالات، لأنه بالنسبة للملك محمد السادس للتعاون ضرورة قصوى في جميع القطاعات”.

    وأضاف بوريطة، خلال مؤتمر صحفي جمعه بوزيرة الخارجية الألمانية “أنالينا بيربوك”، التي تقوم بزيارة للمغرب، الخميس، أن العلاقة المغربية الألمانية دخلت في مرحلة جديدة منذ الرسالة التي وجهها الرئيس الألماني إلى محمد السادس في دجنبر الماضي، مشيرا إلى أن الخطاب الملكي في 20 غشت، أشار لألمانيا كشريك قوي وإلى رغبة المغرب في فتح صفحة جديدة وعلاقات قوية بين البلدين قائمة على الوضوح والاحترام المتبادل والثقة والتعاون والعمل من أجل المصالح المشتركة.

    وبحسب المسؤول المغربي، فإن زيارة وزيرة الخارجية الألمانية للمغرب، ستعطي دفعة قوية للعلاقات الثنائية، مضيفا أنه تم الاتفاق على بيان مشترك جد هام يضع آليات جديدة في علاقاتنا الثنائية، مشيرا إلى آلية الحوار الاستراتيجي التي تعكس المكانة التي أصبحت لألمانيا في المغرب، وهذا الحوار الاستراتجي، يضيف بوريطة، سيتم كل سنتين على مستوى وزراء الخارجية للحديث والتنسيق في مختلف القضايا.

    وأضاف بوريطة، أنه اتفق مع نظيرته الألمانية على إحياء اللجنة الاقتصادية المشتركة كآلية للدفع بالتعاون الاقتصادي والمالي بين البلدين، وكذا تعزيز وتطوير العلاقات بناء على مجموعة من التجارب الناجحة التي كانت لدينا في السابق، لافتا إلى أن العلاقة المغربية الألمانية لديها الكثير من النقاط الإيجابية في التعاون السابق ويمكن البناء عليها اليوم، وتطويرها خاصة في مجالات جديدة، مثل الهيدروجين الأخضر والمرأة وتعزيز دورها في المجتمع، والتعاون الثلاثي المغربي الألماني في اتجاه إفريقيا وكذلك تطوير الاستثمار والتبادل التجاري.

    وناقش الجانبان، بحسب بوريطة، مجموعة من القضايا الإقليمية سواء ما يتعلق بمنطقة الساحل أو الشركة الأوسط، وكذا الصحراء المغربية، مشيدا بالمواقف الألمانية ودور ألمانيا في هذه القضايا، مضيفا أن هناك تطابق في مجموعة من القضايا سواء المتعلقة بمالي وليبيا وأوكرانيا.

    وزاد المتحدث، “انطلاقا من شراكتنا القوية ورغبتنا في التنسيق أكثر حول هذه القضايا أظن بأن الزيارة ستفتح المجال إلى زيارات قطاعية أكبر، بين وزراء مغاربة وألمان سواء في الطاقة والفلاحة والاقتصاد والاستثمار، ويمكن لهم أن يتبادلوا الزيارات لإغناء هده العلاقات ولنعطي نموذجا لعلاقة بين بلدين شريكين استراتيجيا.

    في السياق ذاته، حيا بوريطة الدور الألماني في الدفع بالعلاقات المغربية مع الاتحاد الأوروبي، حيث أكد أن ألمانيا كان لها دور أساسي في تعميق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي في كل المجالات، مضيفا بقوله: “أظن أن هذا مجال سنعمق فيه النقاش حتى تكون ألمانيا إحدى الدول الأساسية لخلق نموذج للعلاقة بين الاتحاد الأوروبي ودول حوض الأبيض المتوسط، قائم على المنفعة المتبادل والاحترام وخلق شكل جديد من الجوار للاتحاد الأوروبي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يرحب بالوزيرة بيربورك باللغة الألمانية : العلاقة بين البلدين دخلت مرحلة جديدة

    زنقة 20 | الرباط

    خصص وزير الخارجية ناصر بوريطة ، ترحيبا خاصا لوزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربورك.

    وتحدث بوريطة في البداية باللغة الالمانية مرحبا بالوزيرة الالمانية التي تقوم بأول زيارة رسمية إلى المغرب.

    و أشاد بوريطة بالدور المهم الذي قامت به بيربوك لتطوير العلاقات بين البلدين.

    بوريطة أكد أن زيارة وزيرة الخارجية إشارة قوية لقوة العلاقة بين ألمانيا و المغرب ومتانتها.

    و اعتبر وزير الخارجية أن العلاقة المغربية الالمانية دخلت مرحلة جديدة منذ رسالة الرئيس الالماني إلى الملك محمد السادس في دجنبر الماضي.

    بوريطة أشار إلى أن الخطاب الملكي الأخير بمناسبة ذكرى ثورة الملك و الشعب ، أكد أن ألمانيا شريك قوي و رغبة المغرب في فتح صفحة جديدة من علاقات قوية بين البلدين قائمة على الوضوح و الاحترام المتبادل ، والثقة و التعاون و العمل من اجل المصالح المشتركة.

    وزير الخارجية المغربي، أكد أن الزيارة ستعطي دفعة قوية للعلاقات الثنائية ، مشيرا الى أنه تم الاتفاق على بيان مشترك جد هام يضع اليات جديدة في العلاقات بين البلدين ، بينها الية الحوار الاستراتيجي والتي تعكس المكانة التي أصبحت لألمانيا في المغرب.

    بوريطة، ذكر أن الحوار الاستراتيجي سيجتمع كل سنتين على مستوى وزراء الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سويسرا تعتزم خفض استهلاكها من الغاز خلال الشتاء المقبل

    أعلنت سويسرا المهددة بأزمة طاقة على غرار الدول الأوروبية الأخرى، عن نيتها خفض استهلاكها من الغاز بنسبة 15 في المائة خلال الشتاء المقبل، لتكون بذلك قد حذت حذو الاتحاد الأوروبي.

    وأوضح المجلس الاتحادي السويسري (الحكومة) في بيان أصدره، أمس الأربعاء أن “سويسرا يجب أن تساهم الآن مثل البلدان الأخرى، في تجنب حالة نقص في الغاز قدر الإمكان عبر اتخاذ إجراءات طوعية”، لأن العملية العسكرية الروسية المنفذة في أوكرانيا هزت بقوة قطاع الطاقة.

    ويتمثل الهدف من وراء هذا الإجراء في خفض الطلب على الغاز الذي تستورد سويسرا كل حاجاتها منه، وذلك بنسبة 15 في المائة خلال فصل الشتاء – من أكتوبر 2022 إلى نهاية مارس 2023.

    وكانت المفوضية الأوروبية قد طلبت خلال الصيف من الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد – سويسرا ليست عضوا فيه – خفض استهلاك الغاز بنسبة 15 في المائة لتجنب حدوث نقص وضمان إمدادات كافية الشتاء المقبل.

    وأكدت الحكومة السويسرية أن “حالة نقص في أوروبا ستكون لها تداعيات مباشرة على سويسرا، وستؤدي إلى تعقيد اللجوء إلى شحنات الغاز التي تشتريها سويسرا في الخارج”.

    ويتركز استهلاك الغاز في سويسرا بشكل كبير في حاجات التدفئة، إذ يتم استهلاك ثلاثة أرباع الكميات في الشتاء، علما أن ثلاثة أرباع واردات سويسرا من الغاز تأتي عبر ألمانيا.

    وأوضحت الحكومة أن “جزءا كبيرا من خفض الاستهلاك يجب أن يتحقق من خلال توفير طوعي في المنازل والصناعة والخدمات والإدارة العامة”.

    وفي سويسرا، يشكل الغاز حوالي 15 في المائة من إجمالي استهلاك الطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره