Étiquette : بيان

  • عضو لجنة التلقيح لـ”الأيام 24″: قرار استمرار وقف استقبال الوافدين من الصين “معقول”

    عقدت الحكومة، يوم 23 فبراير 2023، مجلسها الأسبوعي، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، حيث لم يتم يدرج مشروع المرسوم رقم 2.22.1045 من أجل تمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس كورونا-كوفيد 19، الذي اعتاد على تقديمه عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية. حيث يتضح أن عدم إدراج مشروع المرسوم، يعني أن الحكومة أنهت العمل بحالة الطوارئ الصحية التي بدأت في 20 مارس من سنة 2020.

    وفي بادية العام الجاري قررت السلطات المغربية، عبر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، منع جميع المسافرين القادمين من الصين من الدخول إلى المملكة، ابتداء من 3 يناير الماضي، وذلك على ضوء عودة انتشار فيروس كوفيد – 19 بهذا البلد. بالنظر لتتبع المملكة عن كثب، تطور جائحة كوفيد بجمهورية الصين الشعبية.

    ومنذ ذلك الحين، لم يطرأ أي تغيير على قرار السطات المغربية بخصوص القادمين من الصين مهما كانت جنسياتهم، الأمر الذي دفعنا إلى طرح التساؤل على اللجنة العلمية والتقنية لاحتواء فيروس “كوفيد-19” بالمغرب.

    حيث اعتبر سعيد عفيف عضو اللجنة العلمية والتقنية لاحتواء فيروس “كوفيد-19” بالمغرب ورئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، أن قرار السلطات الحكومية المغربية وقف استقبال الوافدين من جمهورية الصين الشعبية “معقول” مؤكدا أن التدابير الاستباقية التي أخذنها المملكة أدت إلى الحفاظ على الوضعية الوبائية الجيدة.

    وأشار عفيف في تصريح لـ”الأيام 24″، إلى أنه من الأفضل أن يبقى “المغرب في حالة من الطمأنينة” حول الوضعية الوبائية على أن يستقبل الوافدين من الصين في ظل نقص المعلومات حول الحالة الوبائية في هذه الدولة، مشيرا إلى أن هذا الأمر تُطالب به منظمة الصحة العالمية هي الأخرى.

    وأكد عضو اللجنة العلمية والتقنية لاحتواء فيروس “كوفيد-19” بالمغرب، أنه ليست هناك معلمات جديدة من قبل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخرج، حول أي إجراء جديد يتم اتخاذه في حق القادمين من جمهورية الصين الشعبية.

    وأبرز ورئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية، أن المغاربة استطاعوا التعايش مع الفيروس حيث كانت هناك المناعة الطبيعية ومناعة التلقيح الذي تم توفيره بالمجان وبكميات كبيرة بعد التعليمات الملكية، مبرزا أن هذا أدى إلى وجود التعايش مع الفيروس رغم وجود حالات مرضية بكورونا.

    وكشف عفيف، أنه يتم أخذ 10 بالمائة من العينات التي يتم إجراء الفحوصات فيها، حيث يتم إجراء التحاليل المخبرية من قبل من أجل معرفة المتحور السائد في المملكة، وذلك من خلال تتبع الجينومي لهذه المحتورات.

    وفيما يخص تعايش المغاربة مع كورونا، أكد عضو اللجنة العلمية والتقنية لاحتواء فيروس “كوفيد-19” بالمغرب، أنه يتم تتبع نتائج الحال الوبائية خلال الشهر المقبلة، وهو ما سيجعل التلقيح في غالب الأمر للأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة والمتقدمين في السنة كنزلة البرد العادية.

    وأضاف بيان الخارجية المغربية، أنه “على ضوء تطور الوضعية والاتصالات المنتظمة والمباشرة مع الطرف الصيني، وقصد تفادي موجة جديدة من العدوى بالمغرب وكل تداعياتها، فقد قررت السلطات المغربية منع جميع المسافرين القادمين من الصين، أيا كانت جنسيتهم، من الدخول إلى تراب المملكة”.

    وأكدت الوزارة أن هذا “الإجراء الاستثنائي”، الذي سيجري تطبيقه ابتداء من يوم 3 يناير 2023 وحتى إشعار آخر، “لا يؤثر بأي حال من الأحوال على الصداقة القوية القائمة بين الشعبين والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، التي تظل المملكة متشبثة بها بشدة”.

    من جهة أخرى، وتعليقا على رفع حالة الطوارئ الصحية، قال الطيب حمضي، نائب رئيس الفدرالية الوطنية للصحة والباحث في السياسات والنظم الصحية، إن الحالة الطوارئ الصحية لم يتم التمديد لها، حيث أن آخر تمديد لها بنهاية شهر فبراير 2023، موضحا أن قرار وقفها راجع لعدة أسباب منها الحالة الوبائية التي عرفت تحسنا منذ عدة أشهر.

    وأوضح حمضي في تصريح لموقع الأيام 24، قرار وقف سيريان مفعول حالة الطوارئ الصحية يعود إلى الاطمئنان إلى الحالة المستقبلية وكذا ضعف بنسبة كبيرة حول احتمالية ظهور متحورات لكورونا أكثر خطورة، مضيفا أن عملية التلقيح بلغت ثلثي الساكنة وأغلبيتهم أصيبوا بكوفيد 19 حيث أن المناعة المشتركة للإصابات السابقة واللقاحات تعطي حماية كبيرة جدا بالنسبة لأغلب الساكنة.

    وأضاف نائب رئيس الفدرالية الوطنية للصحة، أنه على المستوى الدولي، فقد تلقى ثلثي المعمورة اللقاحات إضافة إلى الإصابات السابقة، مضيفا أن المتحورات السابقة والتي تظهر لحد الساعة هي متحورات لـ”أوميكرون” والذي يعتبر إلى حد الآن أكبر انتشارا وأكثر شراسة.

    وأشار المتحدث نفسه، إلى أن هذه المعطيات وغيرها تعطي اطمئنانا أكثر على المستوى المستقبلي، مضيفا أن الصين التي يوجد بها مليار ونصف من السكان والتي كانت تشتغل بمقاربة “0 إصابة” وعرفت انتشارا كبيرا للفيروس بعد رفعها، لم تعرف نتائج خطيرة جراء هذا الرفع على مستوى الصين نفسها.

    وأكد حمضي أن هذه المعطيات تؤكد أن المغرب يعيش الأسابيع الأخيرة لجائحة كوفيد 19، مؤكدا أن هذا لا يعني أن الفيروس انتهى، حيث أنه لا زال يعيش وسيبقى لسنوات غير أنه سيشكل خطرا على الأشخاص الذين لديهم الهشاشة “65 سنة فما فوق” أو الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع الضغط والأمراض الخطيرة كالسرطان والمناعة ولم يتلقوا جرعات التلقيح الكاملة.

    وأشار السياسات والنظم الصحية، إلى أن المقاولات المغربية تشتغل منذ سنة تقريبا بطريقة عادية، كما تعمل المؤسسات التعلمية هي الأخرى بشكل عادي، مشيرا إلى أن رفع حالة الطوارئ الصحية هو “تحصيل حاصل للتعايش مع الفيروس”.

    من جهة أخرى، أعلن المكتب الوطني للمطارات أن اختبارات الكشف عن فيروس كورونا “PCR” لم تعد إجبارية بالنسبة لجميع المسافرين عند الوصول إلى مطارات المغرب. حيث سيتم إخضاع، فقط، عدد من المسافرين للاختبار المستضد السريع بصورة عشوائية.

    وأضاف بلاغ للمكتب على صفحته بموقع “تويتر”، أن الإدلاء بجواز التلقيح وبنتيجة اختبار “PCR” سلبي لأقل من 48 ساعة، قبل صعود الطائرة، سيبقى ساري المفعول، في حين سيتم إلغاء الاختبار الثاني لـ”PCR” عند الوصول لمطارات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة إنفصال شرين مجددا

    منار الطوسي

    أصدرت المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب، بيانا رسميا أكدت فيه عدم صحة المعلومات،التي تم تداولها من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الجدل الذي أثير حولها خلال الساعات القليلة الماضية، بخصوص تداول أخبار تفيد بانفصالها مجددا عن زوجها حسام حبيب.

    وأعلنت شرين أنها متفرغة لإعداد أغاني جديدة بعد أن انتهت من ألبومها الجديد، ودعت شركة روتانا إلى تسلمه.
    وتابع بيان صاحبة أغنية “جرح ثاني”: وتهيب بجمهورها أن يلتفت عمن ينتهزون فترة تفرغها الفني لإمتاع جمهورها بأغانٍ جديدة تعدها بدلاً من الخوض بغير حق في حياتها الشخصية لحصد مشاهدات ومتابعات عبر الإنترنت لمصالح خاصة بهم.

    وأضافت شيرين: أنتهز هذه الفرصة لتهنئة الجمهور بهذه الأيام المباركة وشهر رمضان المبارك أعاده الله علينا جميعاً بكل الخير.

    وأكد بيان شيرين، أنها كلفت، محاميها حسام لطفي بملاحقة مدعي الشهرة ممن يستحلون نشر وإتاحة أخبار كاذبة لإثارة القلق لدى جمهورها الذي تعتز به وتحرص على إسعاده بأغانيها وتنأى به عن مروجي الاشاعات الكاذبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أي تأثير لاستئناف العلاقات السعودية-الإيرانية على المغرب ؟

    هبة بريس – الرباط

    أعلنت إيران والمملكة العربية السعودية، يوم أمس الجمعة، استئناف علاقاتهما الدبلوماسية التي كانت مقطوعة منذ عام 2016، إثر مفاوضات استضافتها الصين، وفق ما جاء في بيان مشترك نقلته الجمعة وسائل إعلام رسمية في البلدين، وهو القرار الديبلوماسي الذي من شأنه خلق حالة من الارتباك لدى بعض الدول التي لها علاقات جيدة مع السعودية وعلاقات متوترة مع إيران وعلى رأسها المملكة المغربية.

    فكيف ستنظر الرباط إذن لها التقارب السعودي الإيراني، وما هو تأثير هذا التقارب الجديد على القضية الوطنية الأولى للمغاربة؟ وهل يمكن للسعودية أن تلعب دور الوساطة بين الرباط وطهران عبر تقاربها الجديد هذا خصوصا فيما يخص وقف تسليح طهران لميلشات البوليساريو عن طريق “كبرانات الجزائر”؟

    المحلل السياسي محمد شقير صرح موضحاً بأن السياسة الخارجية لكل دولة تنطلق من مصالحها الوطنية، حيث أن استئناف العلاقات السعودية الإيرانية مرتبط بالمصالح التي ترى السعودية تحقيقها من خلال الوضع في منطقة الخليج، على مستوى ملف الحوثيين، إذ ترغب السعودية في التخفيف من التوتر مع إيران خاصة بعد تراجع علاقاتها مع الولايات المتحدة التي أصبحت لها أولويات تهم بالأساس مواجهة التمدد الإيراني.

    ورفض، المحلل السياسي في تصريح لجريدة “هبة بريس” الإلكترونية، ربط موضوع استئناف العلاقات السعودية الايرانية بموضوع المغرب، معتبراً أنه لكل دولة مصالحها وتقييمها للوضع الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن مشكل السعودية مع ايران هو ملف الحوثيين في اليمن، بالإضافة إلى أن علاقتها مع أمريكا عرفت تراجعا كبيرا، وأصبحت تحس بكونها لم يعد لها أولوية، وأن أي توتر مع إيران لن يخدم إلا الجانب الاسرائيلي، خاصة اننا نرى ان هناك توترا ما بين إيران وأمريكا واسرائيل وهذه المسالة جعلت السعودية تحاول تخفيف توتر علاقتها مع إيران.

    وجوابا على سؤال هذا الاستئناف بالتزامن مع الموقف المغربي الرافض لتسليح إيران لميلشيات البوليساريو، قال شقير موضحاً بأن المنطقتان مختلفان فمنطقة الشرق الأوسط والخليج لها مشاكلها وتحالفاتها، ومنطقة شمال إفريقيا لها سياقها وتحالفتها، وبالنسبة للسعودية فلديها تصور للوضع في منطقة الخليج، فمن مصلحة الدولتين (السعودية وإيران) تخفيف التوتر بينهما، خاصة أن هناك محور أمريكي إسرائيلي ضد إيران، على حد تعبير شقير.

    واسترسل ذات المتحدث أنه و بالاضافة إلى هذا فلا يجب أن ننسى أن استئناف العلاقات السعودية الإيرانية تما بمباركة الصين، وهذا معطى ومتغير آخر ظهر على إثر تداعيات الحرب الأوكرانية الروسية، كما أن للصين مصالحها في المنطقة، ومن مصلحتها أن يكون هناك نوع من تخفيف التوتر او إستئناف العلاقة ين قوتين إقليميتين في المنطقة وقوتين بتروليتين والصين تحتاج إلى البترول.

    أما بالنسبة للمغرب وشمال إفريقيا، فهذا سياق آخر، يضيف ذات المتحدث، وهو السياق الذي يعرف تحالفا أمريكيا مغربيا اسرائيليا، لمواجهة المد الايراني في المنطقة، وما يعززه على الصعيد المحلي، هو أن ايران تسلح الجزائر بمجموعة من طائرات الدرون، والتي يمكن أن توظف من طرف ميليشيات البوليساريو لتهديد استقرار المغرب، وهذا ما يجعل ان استئناف العلاقات السعودية الإيرانية، ليس له علاقة بشكل أوتوماتيكي ومباشر على المغرب خاصة في الظرفية الحالية على الأقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه مآلات اتفاق السعودية وإيران بوساطة صينية.. هل استغنت الرياض عن أدوار واشنطن؟

    محمد الصديقي

    اعتبر أستاذ الصراعات الدولية محمد الشرقاوي، أن تمكن الصين من إقناع الجانبين الإيراني والسعودي بالاتفاق، مع استحضار إمكانية تزايد التعاون الإماراتي السعودي نحو الصين، ليس من شأنه أن يغير الأوضاع الإقليمية القائمة بسهولة.

    وقال الشرقاوي ‘‘ليس بهذه الانسيابية أو هذه المرونة أو بجرة قلم في بكين أن تتغير الأوضاع الاستراتيجية ويصبح الخليج صينيا ويستغني عن حقبة الولايات المتحدة الامريكية، وإن كانت الولايات المتحدة الأمريكية كما لاحظنا لم تمانع ولم تعترض‘‘.

    وأضاف خلال حلوله ضيفا على قناة ‘‘DW‘‘ الألمانية، أن ‘‘هناك قناعة في البيت الأبيض وفي البينتاغون أيضا أنه ورغم كل هاته التحولات فإن الأمر سيتغير عند الوصول إلى التهديدات الأمنية على مستوى الأنظمة الخليجية، لأن لا أحد يستطيع أن يحل محل الولايات المتحدة الأمريكية‘‘.

    وأوضح أنه ليس من السهل الاستغناء عن الأدوار التي تضطلع بها الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة، على اعتبار أنه، ‘‘عندما يتم الحديث عن استقرار الأوضاع الأمنية وعن استقرار الأنظمة الحالية وعن قضية صفقات التسلح وعن صيانة الأسلحة المباعة فالواضح أن السوق الأمريكية هي صاحبة نصيب الأسد‘‘.

    وأشار إلى أنه وإن كان هناك انفتاح سعودي إيراني إماراتي على الصين، فالأمر ليس من شأنه أن يجعل من الصين بديلا عسكريا أو تكنولوجيا عن الولايات المتحدة الأمريكية بالنسبة لهاته الدول.

    وزاد أن واشنطن تعتقد أنه وإن تراجع دورها في الخليج في ظل بروز ‘‘شهية‘‘ إيرانية وإماراتية وسعودية للتعاون مع الصين، فإن هذا المستجد لا يكفي لتلبية مجمل احتياجات الخليج  أمنيا واستراتيجيا وتكنولوجيا، مؤكدا على وجود سياق ‘‘لا يمكن تجاوزه من قبل الصين، ولا من قبل روسيا، ولا من قبل أوروبا في حال كان هناك خلاف في وجهات النظر بين بروكسيل وواشنطن‘‘.

    وعن توقعاته لمآل الاتفاق السعودي الإيراني، نبه أستاذ الصراعات الدولية، أن الأمر هو هدية سعودية إيرانية مشتركة للصين، في تكسير لما قد يعتبر أحادية قطبية، ودعوة من البلدين لوجوب الاعتداد بالصين في كل صغيرة وكبيرة في النظام الدولي، معتقدا أن العلاقات الدولية برمتها تنحو من الغرب نحو الشرق.

    وذكر المتحدث بتبعات الاتفاق النووي بين أمريكا وإيران سنة 2015 وكيف أن المملكة العربية السعودية كانت آنذاك أكثر الدول الخليجية انتقادا للرئيس باراك أوباما على هذا القرار، وكيف أن هدف أمريكا في حقبة الرئيس بايدن الآن قد تغير ليكون هو احتواء الصين، في إشارة منه للحركية المستمرة للسياسات الدولية.

    وفي ختام مداخلته استعرض الشرقاوي عدد من الأسئلة استشراف لما قد تؤول إليه الأوضاع إقليميا، حيث قال، ‘‘هل يستطيع الخليج عربيا أن يتحرر من الوصاية العسكرية، هل لديه بديل عسكري استراتيجي من الشرق الذي قد يأرق السعودية والإمارات في حالة حدوث طوارئ ومفاجئات خارج الود مع إيران والصين‘‘.

    وكانت السعودية وإيران قد أعلنتا، اليوم الجمعة، استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وإعادة فتح السفارات في غضون شهرين.

    جاء ذلك بوساطة صينية، بحسب بيان مشترك للبلدان الثلاثة، وفق ما نقلته وكالتا الأنباء السعودية “واس”، والإيرانية “إرنا”.

    وأفاد البيان بأنه “تعلن الدول الثلاث توصل المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاق يتضمن الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل أول لقاء بين وزارة العدل ولجنة ضحايا امتحان المحاماة وغياب « وهبي » يُغضب المحتجين

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    احتضن مقر وزارة العدل بالرباط، مساء أمس الجمعة، أولى جلسات الحوار ممثلي اللجنة الوطنية لضحايا نتائج امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، وهو اللقاء الذي جاء بعد مسلسل نضالي خاضه المحتجين منذ الإعلان نتائج الامتحان، بسبب ما اعتبروه خروقات وفضائح، طالبوا على إثرها بضرورة إعادته.

    ووفق ما أكد « أمين نصر الله »، المنسق العام للجنة ضحايا امتحان المحاماة، فقد خصصت أولى جلسات الحوار، للاستماع إلى مطالب اللجنة، دون تسجيل أي نتائج تذكر، مشيرا إلى أن الملف المطلبي للطلبة المحتجين، شدد على ضرورة حضور كل من وزير العدل « عبد اللطيف وهبي » و الكاتب العام للوزارة خلال الجلسات المقبلة، في إشارة منه إلى أن المسؤولين الذين حضروا اللقاء، لا يملكون سلطة القرار، بالنظر إلى حجم هذا الملف.

     ودعا « نصر الله » إلى ضرورة فتح تحقيق في نتائج الامتحان، كخطوة أساسية لتجاوز الاحتقان الحاصل في صفوف الطلبة الراسبين، قبل أن يشيد بمستوى النقاش الذي طبع أولى جلسات الحوار وجديته، بحضور مسؤولين عن وزارة العدل.

    وكانت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان قد أكدت، في بلاغ لها، الجمعة الماضي، أنها تابعت باهتمام كبير الاتصالات والجهود المبذولة من طرف ممثلي وزارة العدل لإيقاف الإضراب عن الطعام الذي خاضه عدد من الطلبة الراسبين، وهي الخطوة تكللت بتعليق الإضراب، بعد تدخل شخصيات سياسية وأخرى حقوقية ومدنية، أعقبها إعلان وزارة العدل عزمها فتح باب الحوار مع المحتجين لتجاوز الأزمة عبر وساطة من المندوبية سالفة الذكر.

    ومن جانبهم، شدد الطلبة الراسبون في بيان لهم، على ضرورة التدخل الفوري، قصد إيجاد عاجلة حلول لملفهم المطلبي، قبل أن يقرر بعضهم الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام (8 أيام)، احتجاجا على الصمت المطبق الذي عبرت عنه وزارة العدل، وكذا ما وصفوه بـ »تواطؤ أغلب الهيئات السياسية والنقابية تجاه قضيتهم التي تجاوزت شهرين متواصلين دون أي حلول تذكر.

    وكانت اللجنة الوطنية لضحايا نتائج امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، قد عارضت قرار وزير العدل، الرامي إلى إجراء الامتحان الشفوي، حيث اعتبروا هذه الخطوة، محاولة لـ »شرعنة » النتائج التي أفرزها الاختبار الكتابي، رغم الاختلالات و الخروقات الكبيرة التي شابته، وفق تعبير بيان اللجنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شيرين تكشف حقيقة انفصالها عن حسام وتهدد باللجوء إلى القضاء

    نفت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب خبر انفصالها عن زوجها الفنان حسام حبيب، الذي جرى تداوله على نطاق واسع خلال الساعات الماضية، مهددة باللجوء إلى القانون واتخاذها الإجراءات اللازمة ضد مروجي هذه الإشاعات.

    وخرجت شيرين بتوضيح عبر بيان  إعلامي تداولته الصحافة المحلية، نفت من خلاله كل الأخبار المتداولة، وقالت إن مروجي الإشاعات يطلقون الأكاذيب لمصالح شخصية، مبرزة أنها بصدد التحضير لأعمال جديدة، ستبصر النور عما قريب.

    وجاء في بيان الفنانة المصرية “تؤكد شيرين عبد الوهاب، عدم صحة ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي في شأنها، وأنها متفرغة لإعداد أغان جديدة بعدما انتهت من ألبومها الجديد، ودعت شركة روتانا لتسلمه”.

    وتابعت “تهيب بجمهورها بعدم الالتفات لكل شخص يحاول انتهاز فترة تفرغها الفني لإمتاع جمهورها بأغان جديدة تعدها، حيث يحاول البعض الخوض بغير حق في حياتها الشخصية لحصد مشاهدات ومتابعات عبر الإنترنت لمصالح خاصة بهم”.

    وأضاف البيان ذاته “وقد كلفت، محاميها حسام لطفي بملاحقة مدعي الشهرة ممن يستحلون نشر وإتاحة أخبار كاذبة لإثارة القلق لدى جمهورها الذي تعتز به وتحرص على إسعاده بأغانيها وتنأى به عن مروجي الاشاعات الكاذبة”.

    كما استغلت شيرين عبد الوهاب هذه الأزمة، من أجل توجيه التهنئة لجمهورها بمناسبة اقتراب شهر رمضان الكريم.

    جدير بالذكر أن خبر انفصال شيرين عن حسام والذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، قد تغذى من  إقدام الثنائي على إلغاء متابعة بعضهما عبر الأنستغرام واقدام حسام على حذف صورها المشتركة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلجيكا تحظر تيك توك في هواتف موظفي حكومتها الاتحادية

     قال رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو، إنه لن يُسمح لموظفي الحكومة الاتحادية البلجيكية من الآن استخدام تطبيق تيك توك للمقاطع المصورة المملوك للصين على الهواتف الخاصة بعملهم حسبما نقلت CNBC.
                  
    وقال دي كرو إن مجلس الأمن القومي البلجيكي حذر من المخاطر المرتبطة بالكميات الكبيرة من البيانات التي جمعها تيك توك المملوك لشركة بايت دانس الصينية، وكون أن الشركة ملزمة بالتعاون مع أجهزة المخابرات الصينية.
                  
    وقال رئيس الوزراء في بيان « هذا يجعل من المنطقي منع استخدام تيك توك على الهواتف التي توفرها الحكومة الاتحادية. يجب تغليب سلامة معلوماتنا ».
                  
    وقالت تيك توك في بيان إنها تشعر بخيبة أمل من القرار الذي قالت إنه يستند إلى « معلومات خاطئة أساسا ».
                  
    وقالت الشركة إنها تخزن بيانات المستخدمين في الولايات المتحدة وسنغافورة وتقوم ببناء مراكز بيانات في أوروبا.
                  
    وقال متحدث باسم الشركة « لا تستطيع الحكومة الصينية إجبار الدول الأخرى ذات السيادة على مشاركة بيانات مخزنة في أراضيها ».
                  
    وحظرت المفوضية الأوروبية والبرلمان الأوروبي الشهر الماضي استخدام تيك توك في هواتف الموظفين بسبب تزايد المخاوف من الشركة واحتمال أن يكون بوسع الحكومة الصينية جمع بيانات المستخدمين أو تعزيز مصالحها.
                  
    ودأبت بكين على نفي وجود مثل هذه النوايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار “سيليكون فالي بنك” .. أكبر إفلاس مصرفي في أمريكا منذ 2008

    تسببت الأزمة التي عصفت بمصرف “سيليكون فالي بنك” (اس في بي) الذي أغلقته السلطات الأميركية أمس الجمعة، في موجة ذعر عبر القطاع المصرفي، مع تساؤل الأسواق عن عواقب أكبر إفلاس مصرفي في الولايات المتحدة منذ الأزمة المالية عام 2008.

    فالمصرف لم يعد قادرا على تلبية عمليات السحب الهائلة التي قام بها عملاؤه لأموالهم، وهم ينشطون خصوصا في مجال التكنولوجيا، كما لم تنجح محاولاته لزيادة رأس المال بسرعة.

    وأعلنت السلطات الأميركية الجمعة أنها أغلقت مصرف “سيليكون فالي بنك” المقرب من أوساط التكنولوجيا والذي وجد نفسه فجأة في حالة عسر وأنها عهدت إدارة الودائع إلى المؤسسة الفدرالية لتأمين الودائع في الولايات المتحدة (FDIC).

    واستدعت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين المسؤولين عن الهيئات الناظمة لقطاع المال الجمعة لبحث الوضع، حيث شددت على أن “ثقتها كاملة” في قدرة هذه الهيئات على “اتخاذ تدابير مناسبة”، وعلى أن النظام المصرفي “متين وقادر على المقاومة”.

    وقالت وزارة الخزانة الجمعة في بيان “إن الوزيرة يلين أعربت عن ثقتها الكاملة في أن تتخذ الهيئات الناظمة المصرفية الإجراءات المناسبة ردا على ذلك”. وذكر البيان أيضا أنها “أشارت إلى أن النظام المصرفي لا يزال مرنا وأن المنظمين لديهم أدوات فعالة لمعالجة هذا النوع من الأحداث”.

    وتخطط المؤسسة الفدرالية لتأمين الودائع في الولايات المتحدة لإعادة فتح فروع البنك البالغ عددها 17 والتي تتخذ في كاليفورنيا وماساتشوستس مقرا، الاثنين، والسماح للعملاء بسحب ما يصل إلى 250 ألف دولار على المدى القصير، وهو المبلغ الذي عادة ما تضمنه المؤسسة.

    وأوضحت المؤسسة الفدرالية أن هيئة الحماية المالية والابتكار في كاليفورنيا (DFPI) هي التي استحوذت رسميا على المصرف مشيرة إلى “عدم كفاية السيولة والإعسار”.

    في نهاية 2022، كانت لدى البنك أصول بقيمة 209 مليارات دولار وودائع مقدارها 175,4 مليار دولار. ورغم أنه غير معروف كثيرا للعامة، كان “سيليكون فالي بنك” المصرف الأميركي السادس عشر من حيث حجم الأصول.

    إغلاق “اس في بي” لا يمثل أكبر عملية إفلاس مصرفي منذ إغلاق بنك “واشنطن ميوتشوال” للادخار في العام 2008 فحسب، بل أيضا يمثل ثاني أكبر إفلاس لبنك بالتجزئة في الولايات المتحدة.

    أمام مقر المصرف في سانتا كلارا، أمس الجمعة، وقف العديد من العملاء يسألون كيف بإمكانهم سحب أموالهم. وعلقت ورقة صادرة عن DFPI على الباب تفيد أن بإمكانهم اعتبارا من الاثنين سحب مبلغ 250 ألف دولار.

    وفي الأسواق، بدأت موجة الذعر منذ الخميس بعدما أعلن “إس في بي” أنه يسعى لزيادة رأس المال بسرعة لمواجهة عمليات السحب الهائلة التي أجراها عملاؤه لأموالهم، بالإضافة إلى خسارة 1,8 مليار دولار من بيع أوراق مالية. وقد فاجأ الإعلان المستثمرين وأحيى مخاوف حول متانة القطاع المصرفي ككل، خصوصا مع الارتفاع السريع في أسعار الفائدة الذي يؤدي إلى انخفاض قيمة السندات في محافظهم.

    وخسرت أكبر أربعة مصارف أميركية 52 مليار دولار في البورصات، يوم الخميس، وأعقبتها المصارف الآسيوية ثم الأوروبية. وفي باريس، خسر سوسييتيه جنرال 4,49 % وبي إن بي باريبا 3,82 % وكريدي أغريكول 2,48 %.

    وفي أماكن أخرى من أوروبا، خسر دويتشه بنك الألماني 7,35 % وباركليز البريطاني 4,09 % ويو بي إس السويسري 4,53 %.

    أما في وول ستريت، فانتعشت المصارف الكبرى أمس الجمعة بعد التراجع في اليوم السابق. فارتفعت أسهم جاي بي مورغن تشايس 2,3 % منتصف المداولات فيما اقترب بنك أوف أميركا وسيتي غروب من التوازن.

    من ناحية أخرى، شهدت مصارف محلية مثل فيرست ريبابلك وسيغنتشر بنك المزيد من الاضرابات مع انخفاض أسهم كل منهما 23 %.

    وأكد كريستيان باريسو من مجموعة الوساطة “أوريل بي جي سي” في مذكرة أن المستثمرين “رأوا أيضا في الصعوبات التي يواجهها المصرف تأثير انعكاس منحنى معدلات الفائدة”، أي عندما تكون المعدلات القصيرة الأجل أعلى من المعدلات الطويلة الأجل.

    وتقوم المصارف عادة بالاقتراض بمعدلات قصيرة الأجل لتقدم قروضا بمعدلات متوسطة أو طويلة الأمد. وثمة مجموعة أميركية أخرى تواجه تحديات. فقد أعلنت الشركة الأم لمصرف “سيلفرغيت” العاملة في العملات المشفرة الأربعاء أنه ستتم تصفية المؤسسة.

    وقال ستيفن إينيس المحلل في مجموعة “اس بي آي مانجمنت” في مذكرة أراد أن تكون مطمئنة إن وقوع “حادث مرتبط برأس المال أو السيولة بين المصارف الكبرى” احتمال “ضئيل”.

    ومنذ الأزمة المالية في عامي 2008-2009 وإفلاس بنك “ليمان براذرز” الأميركي أصبح على المصارف تقديم ضمانات قوية لسلطة ضبط الأسواق الوطنية والأوروبية.

    وتخضع الهيئة المصرفية الأوروبية خمسين مصرفا رئيسيا في القارة لاختبارات ملاءة. وكشفت نتائج آخر اختبار من هذا النوع في نهاية يوليوز 2021 أن المؤسسات المالية قادرة على تحمل أزمة اقتصادية خطرة بدون أضرار جسيمة.

    بالنسبة إلى المحللين في مورغن ستانلي، فإن “ضغوط التمويل التي تواجه +إس في بي+ خاصة جدا ويجب عدم اعتبارها المعيار للمصارف المحلية الأخرى”. وأضافوا في مذكرة “لا نعتقد أن القطاع المصرفي يواجه نقصا في السيولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جراحة نيمار فالشوڤييا.. PSG عطى التفاصيل

    جراحة نيمار فالشوڤييا.. PSG عطى التفاصيل

    وكالات//

    أعلن نادي باريس سان جرمان الفرنسي الجمعة، أن لاعبه ونجم منتخب البرازيل نيمار جنيور خضع لجراحة ناجحة في كاحله الأيمن.

    وقال سان جرمان في بيان له “خضع نيمار جونيور الجمعة لجراحة في مستشفى سبيتار في الدوحة”، على يد الأطباء بيتر دهوغ، جيمس كالدر ورودريغو لاسمار، مشيرا إلى أن “التدخل الجراحي سار بشكل جيد جدا”.

    وأضاف النادي الباريسي، أن اللاعب “سيتبع بروتوكول راحة ورعاية”.

    ومن المرجح أن يغيب اللاعب البالغ 31 عاما عن الملاعب لأربعة أشهر، بعد إصابة تعرض لها خلال مباراة ليل في 19 فبراير في الدوري الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تثني على عودة العلاقات بين إيران والسعودية

    قال وزير خارجية الصين وانغ يي اليوم، الجمعة، إن المحادثات الناجحة بين إيران والسعودية في بكين نصر للحوار والسلام، وذلك بعدما قادت الصين تحولا دبلوماسيا كبيرا في منطقة الشرق الأوسط.

    ونقلت وزارة الخارجية الصينية عن وانغ قوله في اختتام الحوار بين السعودية وإيران “هذا نصر للحوار، ونصر للسلام، ويقدم أنباء طيبة عظيمة في وقت يشهد فيه العالم كثيرا من الاضطرابات”.

    وجاء في بيان ثلاثي مشترك أصدرته وزارة الخارجية الصينية أن كبار مسؤولي الأمن من السعودية وإيران أجروا محادثات لم يعلن عنها في بكين واستمرت من السادس إلى العاشر من مارس.

    وعبرت الأطراف الثلاثة في البيان عن استعدادها لبذل “كل جهد ممكن” لتعزيز السلام والأمن على الصعيدين الدولي والإقليمي.

    وقال وانغ “بصفتها وسيطا يتمتع بحسن النية وموثوقا به، أدتالصين واجبها بكل أمانة باعتبارها الدولة المضيفة”.

    وذكر أن الصين ستواصل لعب دور بناء في التعامل مع القضايا الشائكة في العالم اليوم وستظهر تحليها “بالمسؤولية” بصفتها دولة كبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره