Étiquette : تاجر

  • إيطاليا تُصادر كمية كبيرة من الحشيش عليها صورة « أشرف حكيمي »

    فوجىء عناصر شرطة ميلانو الإيطالية بكميات كبيرة من الحشيش عليها صور نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، في حوزة تاجر مخدارت بالمدينة.

    وقالت وكالة الأنباء الإيطالية « أنسا » أن عناصر القسم السادس من فرقة الشرطة المتنقلة في مدينة ميلانو أوقفوا مغربيا بحوزته 30 كليوغرام من الحشيش، والمفاجئ أن قطع الحشيش عليها صور نجم المنتخب المغربي، أشرف حكيمي.

    ونصب رجال الشرطة كمينا للتاجر وأقفوه بعد تبادله طردا مع رجل ألباني، وعثر رجال الشرطة على أكثر من 11500 ألف يورو نقدا في حقيبة، وبعد تفتيش سيارته عثر على الحشيش وعليه صور حكيمي.

    ولعب حكيمي في فريق المدنية الإيطالية، إنتر ميلانو، قبل الانتقال إلى فريق العاصمة الفرنسية، باريس سان جيرمان.

    ولم تكشف الشرطة الإيطالية سبب وضع صورة حكيمي على الحشيش المصادر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا تصادر حشيشاً عليه صورة النجم المغربي أشرف حكيمي

    فوجىء عناصر شرطة ميلانو الإيطالية بكميات كبيرة من الحشيش عليها صور نجم باريس سان جيرمان الفرنسي، أشرف حكيمي، في حوزة تاجر مخدارت بالمدينة.

    وقالت وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” أن عناصر القسم السادس من فرقة الشرطة المتنقلة في مدينة ميلانو أوقفوا مغربيا بحوزته 30 كليوغرام من الحشيش، والمفاجئ أن قطع الحشيش عليها صور نجم المنتخب المغربي، أشرف حكيمي.

    ونصب رجال الشرطة كمينا للتاجر وأقفوه بعد تبادله طردا مع رجل ألباني، وعثر رجال الشرطة على أكثر من 11500 ألف يورو نقدا في حقيبة، وبعد تفتيش سيارته عثر على الحشيش وعليه صور حكيمي.

    ولعب حكيمي في فريق المدنية الإيطالية، إنتر ميلانو، قبل الانتقال إلى فريق العاصمة الفرنسية، باريس سان جيرمان.

    ولم تكشف الشرطة الإيطالية سبب وضع صورة حكيمي على الحشيش المصادر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خمسيني ينهي حياته بطريقة مروعة بالقصر الكبير

    mosem article

    آش واقع تيفي

    اهتزت مدينة القصر الكبير، بالضبط حي المرس، صبيحة اليوم الأحد، على وقع فاجعة إقدام رجل خمسيني على إنهاء حياته بطريقة بشعة.

    واستنادا الى مصادر إعلامية، فإن الهالك تاجر متزوج وله طفلان، قال أصدقاؤه بالحي نفسه، أنه قام بشنق نفسه في منزله الكائن بحي المرس؛ فيما لا زالت دوافع الانتحار مجهولة.

    وفور إشعارها بالخبر، هرعت السلطات المحلية وعناصر الأمن والوقاية المدنية إلى مكان الواقعة، حيث تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمستشفى القصر الكبير، فيما تمت مباشرة  التحقيق الذي أمرت به النيابة العامة، للوقوف على أسباب وظروف الحادث.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفقيه بن صالح.. اعتقال تاجر مخدرات بمحطة الطاكسيات موضوع24مذكرة بحث

    باقليم الفقيه بن صالح وبالجماعة الترابية لاولاد عياد تمكنت عناصر الدرك بتنسيق مع القائد الاقليمي المعين مؤخرا بعد نصب كمين محكم لشخص موضوع أكثر من 24 مذكرة بحث وطنية .ودو سوابق عدلية وقد تم اعتقاله بمحطة الطاكسيات بسوق السبت اولاد النمة ،وضع درك اولاد عياد كمين أسقطت من خلاله شخص من دوي السوابق العدلية .
    بعد الاعتقال المبحوث عنه إنتقلت عناصر الدرك الملكي اولاد عياد صحبة الموقوف إلى منزله ليتم العثور بجاور المنزل على كمية لاباس بها من الكيف و بعض الممنوعات أخرى.
    الموقوف رهن الاعتقال الاحتياطي. لتعميق البحث معه في إنتظار تقديمة امام أنظار النيابة العامة لتقول كلمتها. *لكبير المولوع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناس في كل العالم ينتشون بالخمر بيننا نحن نموت به! في صحتنا كل هذا الموت المغربي

    الناس في كل العالم ينتشون بالخمر بيننا نحن نموت به! في صحتنا كل هذا الموت المغربي

    حميد زيد – كود//

    ليست المرة الأولى التي يموت فيها المغاربة بسبب الخمر المغشوش.

    فقد مات 23 مغربيا في وجدة.

    و 11 مغربيا في الناظور. و تسعة في العروي.

    واليوم يموت 19 مغربيا في القصر الكبير.

    وكل هذا في وقت متقارب.

    كأنها حرب معلنة ضد هذا المغربي.

    كأن الغش والفساد أخطر في المغرب من كورونا ومن كل الأمراض.

    كأن الفساد هو وباؤنا الذي لا يزول. وهو جائحتنا المستمرة.

    وفي كل مرة يموت المغاربة هذه الميتة التي لا تليق ببلاد تستحق اسمها.

    لا تليق ببلاد فيها دولة. وفيها قانون. وفيها أمن. وفيها مؤسسات. وفيها حرص على صحة المواطنين. وعلى سلامتهم.

    وفي بلاد يسمع فيها الأمن دبيب النمل. لا نكتشف معامل صنع الكحول السرية. إلا بعد أن تقع المصيبة.

    وفي كل مرة يتم القبض على تاجر خمور مغشوشة.

    وفي كل مرة يتم إغلاق محل سري للكحول.

    وفي كل مرة يموت مغاربة.

    وكم عددهم الآن.

    من المسؤول الذي يمكنه أن يقول لنا كم من مغربي مات.

    وفي العالم كله يسكر الناس بالخمر. و ينتشون. ويحتفلون.

    وفي العالم كله الخمر مرتبط بالفرح.

    و بالأعياد. وبالمناسبات. وبالسهر.

    إلا في المغرب.

    الخمر عندما صار مرتبطا بالموت.

    بينما ذنب كل هؤلاء المغاربة الذين ماتوا هو أنهم كانوا يبحثون عن كأس ينتشون بها.

    عن كأس ينسون بها همومهم. ومشاكلهم.

    عن كأس يراوغون بها قسوة الحياة.

    عن كأس لأنهم مدمنون عليها.

    عن كأس لأنهم تعودوا ببساطة أن يشربوها.

    لكنها أحيانا تكون قاتلة في المغرب.

    أحيان كثيرة يموت المغاربة هذه الميتة المخجلة لنا جميعا.

    يموتون بسبب الفساد.

    وبسبب الغش.

    حتى صار الرقم مفزعا. وصار عدد الضحايا كبيرا.

    وفاضحا.

    بينما لم يكن محتما أن يموت أي مغربي لو كان الخمر يباع بشكل قانوني ومرخص في كل مكان.

    وفي القصر الكبير. وفي سلا. وفي الناظور. وفي وجدة..

    كما يباع في مراكش وفي طنجة وفي أكادير وفي الدار البيضاء وفي الرباط.

    لأن في منعه يأتي الموت.

    وبمنعه نشجع التهريب. والفساد. والغش.

    ونشجع وقوع ضحايا جدد.

    نشجع على موت المغربي هذه الميتة.

    وسوف يموت مغاربة آخرون نفس الميتة لو استمر الوضع على هذه الحال.

    ولو استمر هذا النفاق.

    بينما الأمر ليس أخلاقيا بالمرة. ولا يجب النظر إليه من هذا الجانب.

    والخمر ليس هو السبب.

    فقد يموت الواحد منا بالبطاطا الفاسدة.

    وقد يموت بالعسل.

    وقد يموت باللحم.

    وقد يموت بالسمك. و بشوكة عالقة في الحلق.

    وقد يموت بتسمم غذائي.

    بينما السبب الحقيقي هو الفساد. وهو الغش المغربي.

    وهو الذي يتسبب في كل هذا الموت.

    وقد يكون الموت مختبئا في قنينة خمر.

    وقد يكون في وجبة دسمة في مطعم.

    بينما السبب الحقيقي لكل هذا الموت ه. منع ما لا يمكن منعه.

    وهو التعامل مع المغربي حسب المكان المتواجد فيه.

    وحسب موقعه.

    وحسب انتمائه الاجتماعي.

    وفي مكان ينتشي الناس بالخمر.

    وفي القصر الكبير يموتون بالكحول.

    هذا هو المشكل.

    هذا هو العار والفضيحة.

    وهذا هو المرعب في هذه الفاجعة.

    هذا هو الموت الذي لا يغتفر ولا يقبل

    و لنشربه

    و لنتجرع كل هذا الموت

    في صحتنا…

    كم

    كم

    كم عدد الموتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال تاجر خمور في القصر الكبير تسبب في وفاة مستهلكيها

    تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة القصر الكبير، صباح يومه الثلاثاء 27 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 48 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في بيع مواد كحولية مضرة بالصحة العامة والتسبب في وفاة مستهلكيها.

    وكانت مصالح الشرطة بمدينة القصر الكبير قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية تسجيل وفاة تسعة أشخاص، وإصابة اثنين آخرين بتسمم، وذلك بعد الاشتباه في تعاطيهم لاستهلاك مادة كحولية مهربة قاموا باقتنائها من محل لبيع المواد الاستهلاكية مملوك للشخص الموقوف.

    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن توقيف المشتبه فيه وابنه القاصر الذي يشتبه في مشاركته في هذه الأفعال الإجرامية، في حين مكنت عملية التفتيش من حجز 49 لترا من المواد الكحولية المهربة التي يشتبه في إضرارها بالصحة العامة والتسبب في وفاة الضحايا.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وتحديد العلاقة بين الوفيات المسجلة والمواد الكحولية المتناولة، والتي يجري حاليا إخضاعها للخبرات العلمية والتقنية اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسهال

    إسهال

     

    عجيب أمرنا نحن البشر ، نفهم بعضنا و لا نتفاهم ، نحب بعضنا و لا نعبر على ذلك ، بينما الحياة هي أبسط من أن نتجادل على أي شيء فيها ، وعينا أحيانا يتبلور بالرغبة في المعرفة وأحيانا بدافع العوز و الحاجة ،و ليس فقط من الكتب

    ، في مشهد فيضان أحد الوديان نتيجة أمطار الخير مؤخرا و هو يحمل كمية هامة من السيول ، يتساءل الكثيرون و لأول مرة ، أين تذهب كل هذه المياه ! أ للبحر أم للسد !!! ثم تطمئن النفوس عندما تعرف أنها تتجه للسد ، الماء أساس الحياة ، يجب إعادة النظر كليا في تصرفاتنا العفوية إتجاهه ، عندما تجد الحنفية في منزلك و بها ماء أنظر للماء بشكل مختلف ، تذكر أن هناك من يمشي ساعات طويلة للوصول إلى أقرب نقطة ماء و لا يجده بالجودة المتفرة لديك !! و قل الحمد لله دائما و أبدا ؛ هكذا ببساطة حاجة الإنسان تجعله يود المعرفة و يعي قيمة نقص أو فقدان الشيء ، وحين يكون في تصرفه ينسى ، إذا كان الماء نعمة فالوعي بوجوده نعمة كذلك ، في تدبيره و الحفاظ عليه ! هذا الوعي هو الذي يجعلنا نتعامل بشكل عقلاني مع كل نعم الله ! قال أحد الحكماء يوما سيأتي يوم تجد كأس ماء في قيمته يساوي برميل بترول ولسنا بعيدون عن ذلك ..هذه الفكرة تحيلني على فكرة الإستقرار ،أو بواعث الإستقرار في نفس الإنسان ، هي نعم الله الموجودة في الأرض ، ما يطلبه الإنسان في أي مكان ، هو توفير حياة كريمة ، وتحسين شكلها بما يسمى جودة الحياة ، إحدى معايير السعادة و هذا هو الأساس المطلبي الأول عند الكل به تطمئن النفس ، و يأمل في مستقبل آمن له و لأبنائه ! مطلب بسيط في العمق ، تعكره السياسة ، و كل البرامج السياسية في الأصل تطرح هذه الفكرة، لأنها محور فكرة كل إنسان لكن في الطرح فخ هو فقط بدافع الوصول إلى التحكم في حياة الإنسان و خدمة مصالح شخصية ضيقة ، و جعل هذا الإنسان يرضخ للقوانين المنظمة لسير حياته المتحكم فيها من قبل إنسان آخر ! يملي عليه إرادته و يتقله بالواجبات التي عليه من أجل توفير هذه الحياة التي يطمح إليها ! و كأن مشكلة الإنسان مع الإنسان نفسه الذي يود السلطة و الحكم للعبث بحقوق الناس ! هذا هو أصل وجود الدول و الحدود بينها و هذا هو أصل الإشكال ! ليس الإشكال في الإختلاف بين الشعوب من حيث الثقافات و لكن الإشكال الحقيقي في من يضع تلك الحدود و يبني فكرة الهواجس المادية و النفسية ! و التخويف و التهويل من ثقافات الشعوب الأخرى ، بينما كل الشعوب في الأصل هي واحدة و لها طموح واحد العيش الآمن الكريم ، جشع الإنسان المتسلط دفع الناس للخوف من الناس و جعل الفرق بينهم ليس في الإختلاف الثقافي أو الديني أو العرقي بل الفرق في الامتلاك و السلطة ! و توسيع النفوذ و السيطرة على المناطق و الهدف دائما الإستغلال الوحشي و حب التملك ! و الأرض واحدة خصبة سخية لكن هناك إنسان يبحث عن مكان عيش كريم و نقيضه إنسان آخر يبحث عنذلك الإنسان يستغله و يتحكم فيه في نفس المكان بغرض عيشه الكريم ؛أغوار النفس البشرية موحشة ، فيها أسباب السلم و الرفاه وفيها أسباب الحرب و الدمار ! كل هذا يحيلنا إلى أن من خلق الإنسان و جعله في الأرض يعرف جيدا أن الإنسان أصبح مكتمل العقل أصبح له إرادة يوجهها حسب الإختيار لهذا السبب بعثه إليها ! بإرادته و حريته يعرف و يختار و هذا الإنسان سوف يشقى ليس بسبب الظروف أو بسبب وجوده في الأرض ولكن بسبب حرية الإختيار و الإرادة ، ف كلما تكاثر في الأرض تكاثرت الحرية و الإرادة و أصبح الكم يشكل متنوع الإختلاف ، من الرفض إلى القبول، من المجادلة إلى الصراع و من النزاع إلى المصالحة و من الحرب حين يتعب منها إلى السلم ليرتاح قليلا ، من هذه الإرادة نشأ التفكير و التنظير و البحث عن أفكار تطيل أمد هذا السلم المنشود ، ثم بروز إرادة تؤسس مجالس إستشارية تحل الخلافات و ما إلى ذلك ، كل هذا على أساس أن يعيش هذا الإنسان تلك الحياة التي يأمل بها ! غالبا ما يفكر الناس في تغيير أماكن و الهجرة إلى أماكن أخرى بعيدة لكن يظهر أفقها مشعا ، و الحال أن كل الأماكن متشابهة الفرق فقط في جودة الحياة المتوفرة بين حدود تلك المناطق التي أصبح لكل منها متحكم يسير فيها حياة الناس ..إن سألنا أي مهاجر و هو يعود إلى أصله تجده يقول هجرت مجبرا لكن الأصل في الحقيقة هو عدم إكتمال النضج و طموح شباب ، يأمل الأفضل و يريد الوصول إلى العيش الكريم في أقل وقت ممكن و لو على حساب الإستقرار النفسي ، لأن الكثير من الأشخاص من وصلوا سنا معينة يرفضون فكرة الإنتقال من مكان لآخر لأي سبب كان لأن أصل الإنسان في عمقه هو حب الإستقرار ، و الهجرة هي إرباك للذات ، إهتزاز جذري يحدث في داخل الإنسان يجعله و إن كان بطبيعته متاقلم فإن تأقلمه يحدث شرخا في شخصيته و كيانه ! دافع الإستقرار عند الناس هو الأصل أما الإستثناء هو عطلة ، قضاء فترة خارج مكان الإستقرار ليكسر الملل و الروتين اليومي و يعود بنفس جديد دون إهتزاز في تلك الشخصية و دون إرباك حياة الإستقرار تلك ! في الإستقرار حياة و به يمكن تفعيل جودتها ، العمل ولو ب أبسط الشروط و الإمكانيات المتوفرة مع هدوء النفس تجعل الإنسان يطمئن على حياته الراهنة و يمكن بذلك أن يسميها حياة كريمة خالية من التأفف و العناء أو الشقاء ، ف حياة البؤس و التعاسة و حياة الغنى و الرفاه و السعادة سيان و الإنسان هو من يصنعهما ، الفقر كما الغنى هما صناعة من الإنسان و الإنسان بطبيعته يختار إحداهما و يعيش معها ، ولو عالمين مختلفين إلا أن بينهما ممرات تعطي فرصا له للقفز إلى إحداهما ! غالبا يكون فيهما تبادل أدوار و لا يكون هذا التبادل إلا بفعل متغيرات زمنية عبر مراحل ! أي في زمن ما من كان يعيش في إزدهار و بذخ و سلطة و جاه ولى مكانه من كان يظن يعيش أبد الدهر في الفقر ! تاريخ الأمم دليل على تبادل تلك الأدوار ! بين عهد ازدهارها و تدهورها كيفما كانت ، لتحل مكانها أمم أخرى تعيش نفس المراحل ولو طال الزمن ! و هذا حال البشرية منذ نزول أول البشر إليها

    . .

    لفصل الخريف شعور مميز ، يبدأ بالدخول المدرسي و انفضاض الشواطئ ، تكاد تصبح خالية من الحركة و صخب المصطافين ، وتشعر و أنت على الشط وحدك تتأمل و تسمع الأمواج تتلاطم ، البحر مميز ، لكنه يختلف حين لا يكون به أحد ،

     تبدأ التفكير في تلك الفتنة التي يحدث الناس أوقات الاصطياف و المبالغة المفرطة في الإستهلاك و اللعب و البائعون يتربصون بالكل ، الكل يمتهن شيء ما ،والمنتوج واحد هو المصطاف ، كل المهن المرتبطة ب الصيف تجد أصحابها يبحثون عن ضحايا الإستمتاع بالعطلة ،لو وجدوا يبيعونهم حتى أشعة الشمس و السبلاتش والكل يريد أن ينهش من جيب ذلك الإنسان الذي جاء يود الإستراحة ،أطلب الراحة فقط يا عباد الله ، للراحة أيضا ثمن المجحوم ،  » أكحب و إجبد المال و إستمتع  » و يبدأ السباق سباق محموم نحو الربح المفرط الملعون ، و الكل يود أن يصبح غنيا في رمشة عين أو مباشرة بعد موسم بين الأعياد إنه الصيف و هذه هي الفرصة ،الناس مغبونة و مغلوبة على أمرها ، و تريد الإستمتاع ! زيادات قياسية ،كأنك في جزر الأغنياء أو كأن الكل يجزم أن بعد الصيف ستكون نهاية العالم ! الحجة دائما و أبدا هي الأزمة ! أي أنه لولا الأزمة لما كانت هذه الأسعار ملتهبة ! منذ متى لم تكن يوما أزمة ، أتذكر منذ نعومة أظفاري و أنا أسمع بها هي و طريق النمو ، لم يكتمل الطريق بعد و لا إنتهت الأزمة ، اللوم هنا أيضا على الحكومة ، تركت الكل ينهش الكل، و الكل يقول  » أ لا تكفيهم كل هذه الزيادات يريدون خنقنا ! أعتقد جازما أن المشكلة ليست هي الأزمة في حد ذاتها ، هي نتيجة لهذا التصرف ، أي سوء تدبير و جشع ، زادت حدة في تجارها ، تجار الأزمة توسعت قاعدتهم لتشمل كل من يمارس المهنة حتى بائع النعناع و القزبر يريد أن يغتني بعد الصيف ، الكل دون إستثناء و بدعوى دع المسكين يتمعش ، كل من يستغلون الوضع لتكريس الأزمة هم نحن ، كلنا نساهم و العقل الجشع الإستغلالي أصبح ثقافة ، القناعة استثناء ، إذا لم تستغل الظرفية و تغش و تطلب في المنتوج أضعاف ثمنه ف أنت بليد غبي ! أين الأخلاق ، التجارة نبل قبل أن تكون منافسة و ربح ! تقاليد زمان عندما يفتح تاجر يخرج كرسي تعرفون القصة وحين يبيع لأول زبون يدخله ، و عندما يأتي زبون آخر يوجهه لصاحب دكان لا زال كرسيه خارجا … هذه أخلاق المنافسة و أخلاق المعاملة مع الزبائن الكلام الطيب وفعل المروءة و ما إلى ذلك

    هذا الصيف قد غطى على كل الأصياف ، و التجار الموسميين لن يكون أحدهم أفضل حالا ، سوف يبقون كما هم ، دوما موسميين لن يتغير شيء سواء بالربح الكثير أو القليل ، » لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم  » حياتهم ستظل كما هي ، لا تغيير ،لأنهم هم من ساهموا في الأزمة و عند الدخول المدرسي أو أي مناسبة أخرى موسمية سيدفعون هم أنفسهم ثمن ما جنوه في تجارتهم ! فالتعامل هنا مزدوج الجزاء ، عندما تبيع لشخص ف أنت أيضا ستشتري من جهة أخرى بنفس الطريقة ! و رغم كل الربح لا أحد رابح ، الكل يحتاج الكل و الكل إن نهب اليوم الكل سيأتي دوره لينهب أيضا ، هي دورة حتى تكتمل الدورة ! مامعنى أن تكتري كرسي أو شمسية بثمن خيالي ، أو تأكل في مطعم طاجين أقل مايقال عنه يساوي ضعف ثمن أربع كيلو لحمة و بداخله فخذ دجاج و جناحين و جزرتين و بطاطس ، هكذا قالت الأم للولد كل البطاطس قال الشعب أنا لن آكل البطاطس ف الزيت غالية ، قالت الحكومة للعصا ، لا علينا و ها أنا الآن بعد إنقضاء الصيف أنظر إلى البحر و استجم وقد عرض علي أحدهم شمسية دون مقابل تذكرني هو لأني كنت في المقابل قد أعطيته قبضة نعناع ، عندما أصبحت القبطة تساوي ضعف ثمنها المعتاد ، و لم ينسى ذلك ، أتذكر كيف كان ينظر إلي ، كأني أعطيته شيئا ثمينا ،لم ينسى أو ربما لأن الطلب على الشماسي قل ، لا أعتقد إنه الإمتنان و حسب ، قلت له أ لم يعد هناك من يحتاج الآن الشماسي ! أجاب نفيا وهو يضحك ، لم يعد أي شيء يعجب في هذه البلاد ، قلت له لا تشتري النعناع ، عندي قبضة هنا أعطاني إياها صديقي مسعود ، طلب مني أن أعيد الشمسية حين أود الخروج وأن أغلق باب الشاطئ من ورائي و أطفئ الشمس حال الغروب ..الآن بعد أن أصبحت كاتبا مشهورا يجب أن أكتم ، ماذا أقول يجب أن أكتب أشياء مهمة ، غالب الأحيان كتاباتي تقتصر على الفكرة لا أعلق على الأحداث إلا قليلا ،أو حين أرى أن الكتاب المهمين المختصين في إسقاط الطائرات نسوا التعليق على نقطة هامة ، لا ! بل تناسوا و غالبا أطرح تلك النقطة التي مروا عليها مرور الكرام لأجدها أنها هي محور و صلب الموضوع ، أي أن كل الاحدات و الكيفية التي ثم بها التحليل تغافلت النقطة ، من النقطة إلى المركز حول ! كانت النقطة المشتركة بينهم هي تغافل تلك النقطة المهمة المحورية و هي صلب الإجابة ربما ! عن سبق إصرار و تجاهل عندما يكون الكاتب المحلل له توجهات معينة ، من البلادة بمكان أن تنسى جوهر الأحداث المهمة و تناقش القشور ، هل هو ذكاء يدخل في إستراتيجية الإلهاء أنظر إلى العصفور هناك ، هل رأيته ! أن..

    إن وجدت هناك أخطاء صححها من فضلك ف بعد أن أصبحت كاتبا مشهورا لم يعد لدي وقت للتوضيب ، حسنا أعود إلى الموضوع مجددا قلت أي كاتب إن سألته كيف يكتب ، سيقول لك كما يكتب جميع الناس ، لكن الحقيقة التي يخفيها في إجابته ،هو أن فعل الكتابة مضن جدا ، ليس من السهل كتابة و لو مقال بسيط عن موضوع ما ! فعل الكتابة دائما يكون خارج إرادة الكاتب ، هو شعور بحالة غير عادية ، أفكار تتوارد و صوركالإسهال تباغتك و لاتدري أين تضعها ،المهم حالة الإسهال تلك صعبة للغاية ، كما لو شيء يقول حان التنزيل ، بعد فترة إمساك طويل ، و شاق ، بنفس صعوبة الإمساك يكون هذا الإسهال ، بفارق بسيط أنه قضاه كجميع الناس في الإستمتاع بفصل الصيف ، أحيانا يشك الكاتب في قدرته على الكتابة و أنه ربما لن يكتب بعدها ، تم يأتي الفرج ، و تبدأ الحالة التانية تشتغل دون ترخيص ، تسأله زوجته ما بك ، لست على طبيعتك ، لا يجيبها فعقله مشغول إلى حين !! يجب أن ينزل هذا الشيء التقيل بعقله ، هل ستفهم هي ذلك!! ، من ترتبط بكاتب ستعرف حتما فترات دورته الفكرية ههه المهم أننا كلنا في هذه الحياة نحتاج الكلمات ، هناك من يعيش فقط بالكلمات هي سعادته ، تصور أنك تقدم هدية بسيطة وردة مثلا و لا ترفقها ببعض كلمات ! الهدية جميلة لكن الكلمات المرفقة أجمل أو التي كانت سترفقها و هي بعدها كل شيء لأن الوردة سوف تذبل و تبقى سعادة اللحظة متميزة بتلك الكلمات « لك مني هذه الوردة من فنيس على قلتها يا نجمة فنوس ،رأيتك من مجرة سومبريرو و أود ألقاك على مدار نبتون نشرب ليبتون و نعيش على مرالزمن! أحبك دايسكي ، التوقيع دوغفليد  » الكاذب الرومانسي يعرف أنها تحب غريندايزر، نعم أغلب الإناث على أشكالها تقع ببعض كلمات تذوب ، فقط أرقص لها بالكلمات ،لكن من أين لنا بالكلمات و نحن لا نقرأ ، لا نجدد التعابير الهلامية بدواخلنا ، كل الرجال يرقصون للنساء لإثارة إعجابهن ، كلنا نعيش من أجلهن لكنا نجحد الفكرة ننكرها ! آه أحبها لو تعلم ، أنا لا أعرف الرقص لكنها ربما إنتبهت إلى رقصة شنبي ! الرقص ميزة طبيعية للذكور لجلب الإناث عند الطيور ، و ليس ضروري تحريك الدف ولكن في الردة و الشدة و القدة يظهر الرقص و تميز الإناث رغبة الرجل لتتدلل عليه أكثربعدها و تمحنه ،تقرأ كلماته و تعرف نيته و تسمع نبضات قلبه ك ساعة حائطية في سكون الليل ، ولو يخفي جيري ضربات قلبه تظهر مليا ،ببساطة للإناث كاشف حواس يعرف بالضبط ما يريده الرجل ، الرومانسية الكتابية ليس لها حدود ك الفضاء و الخيال و أجمل منها هي الكتابة الواقعية المليئة بالرصد الروحي و التصويرالنفسي لكل المشاعر الإنسانية منها السعيدة ومنها المؤلمة الحزينة ! الأدب الروسي متفوق في هذا المجال ، أي شيء تعيشه تجده عند الأدباء الروس و كأنهم في عصرنا رغم البعد الزمني و الإختلاف الإجتماعي ! كل هذا يجعل الكاتب يتوفق في فهم أغوار النفس البشرية و يقدم لنا المشاهد حارة كما نود أن نراها ! إن تساءلنا لحظة عن القراء نجدهم يشبهون الكاتب وحياته ليست أفضل منهم حالا ، أغلب الكتاب الروس عاشوا فقراء بخلاف المشاهير من الفنانين و الرياضيين هم دوما أفضل حالا من معجبيهم ! يبقى السؤال مطروحا هو أن نوع الكتاب الذي أتحدث عنه هنا لم يعد موجودا ! أو أنه موجود بصيغة أخرى ، لم يعد الكاتب يعاني في كتاباته و أصبح هو من يبحث عن القراء و ليس العكس ! أغلب الأوقات نجد أن الكاتب فلان هو الذي يقرأ للكاتب فرتلان و له أصدقاء كتاب يطلبهم في نشر ما كتب ! يطري عليه البعض ، ما أجمل ماكتبت ! و هذا البعض نفسه لم يقرأ إلا الجزء الأول من فقرة المقدمة وكيف فهم المقال ! هذا يحيلنا إلى مشكلة عدم القراءة نحن لا نقرأ فقط ندعي القراءة ، ليس لأننا لا نحب القراءة أو لأنه ليس لدينا الوقت الكافي لقراءة صحيفة أو مقال ، لكن عندنا كل الوقت لتتبع مقابلة في كرة القدم ، ليس لدينا وقت لقراءة رواية كاملة و نفضلها عندما تعود فيلم نشاهده و لا يعجبنا ، نتصور أنه الرواية لكنه فقط تصرف من المخرج ! لن نعرف أبدا أسلوب الكاتب في السرد ، المصطلحات الجميلة والصور التي وضع بين الجمل التي حتما كانت ستغني عقلنا ! عندما تقرأ رواية مارسيل باغنيول ليس هو الفيلمين المأخوذين من روايته ،

     ثم ما تبقى من الكاتب هواليوم كاتب تفنيد في مصلحة الأدب بمجمع الصناعة الذي يملكه تشيخوف ، هو كاتب رد بيانات على الإتهامات التي وجهت إلى وزارة الثقافة و ليس لها أي أساس من الصحة و ندعو الرأي العام أن لا يصدق خرافات كاتب الهلوسة و الخيال بدافع من نقابة العمال التي تدافع عن حقوق خادمة تشيخوف نفسه ، و إذن ف الكاتب إما كاتبا أو كاتب أو موظف أجير يشتغل عند وزارة الثقافة أو فقط طالب معاشه

    .

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتنسيق مع الديستي شرطة سلا توقف تاجر “قرقوبي” فور وصوله إلى المدينة

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بمدينة سلا بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس السبت 24 شتنبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 30 سنة، من ذوي السوابق القضائية ومبحوث عنه على الصعيد الوطني، وذلك للاشتباه في تورطه في حيازة وترويج الأقراص الطبية المخدرة.
    وقد جرى توقيف المشتبه فيه مباشرة بعد وصوله إلى مدينة سلا على متن حافلة للنقل الطرقي للمسافرين، قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، قبل أن تسفر عملية التفتيش المنجزة عن حجز 1050 قرص طبي مخدر من مجموعة من الأنواع، فضلا عن مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات ترويج المؤثرات العقلية.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك بغرض توقيف باقي المتورطين المفترضين وكذا تحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط ..القضاء يقضي بسجن تاجر مخدرات فرنسي من أصل جزائري ب 20 سنة

    قضت محكمة مغربية بسجن تاجر مخدرات فرنسي 20 عاما بعد إدانته بالجرائم المنسوبة إليه، دون إمكان إطلاق سراحه المشروط.

    ولم يمثل سفيان حمبلي، وهو فرنسي من أصل جزائري، أمام المحكمة في فرنسا في مارس العام الماضي بعدما أفرج عنه بكفالة بينما كان يُحاكم بشأن شحنة قنب مفترضة، لكن أعيد توقيفه في أكتوبر بمستشفى في المغرب حيث كان يخضع للعلاج إثر إصابة في الوجه.

    ويعتقد أن تاجر المخدرات، البالغ 46 عاما، من بين أبرز مستوردي القنب إلى فرنسا، ولديه سجل جنائي وتاريخ من الفرار من الاعتقال.

    وكانت الاتهامات الموجّهة إليه تشمل “الاتجار الدولي في المخدرات”، و”غسل الأموال”، و”تشكيل عصابة إجرامية لغرض ارتكاب جنايات”، و”الاختطاف والاحتجاز”.

    وذكر الإعلام المغربي أن حمبلي ما زال مطلوبا في فرنسا بتهم أخرى تشمل استيراد أطنان من القنب، لكن السلطات المغربية رفضت تسليمه.

    واستُهدف حمبلي بنشرة حمراء صادرة عن “الإنتربول” العام الماضي بطلب من السلطات الفرنسية، بعدما فشل في المثول خلال جلسة استماع بشأن تهم موجّهة إليه بتنظيم استيراد أربعة أطنان من القنب.

    وذكرت صحيفة “لو باريزيان” حينذاك أنه حقق 2.5 مليون يورو (ما يعادل 2.8 مليون دولار حينها) من العملية، وهي تهم نفاها محاميه أوغ فيجييه.

    ويعرف عن حمبلي أنه كان مخبرا وتعاون مع شرطة مكافحة المخدرات الفرنسية وتورط في استيراد سبعة أطنان من القنب في عملية عام 2015.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. تاجر مخدرات يزرع الرعب في أحد أشهر شوارع العيون بسيارة كاط كاط

    شهد شارع اسكيكيمة بمدينة العيون، أمس الثلاثاء 20 شتنبر الجاري، حالة من الرعب بسبب ما أقدم عليه سائق سيارة رباعية الدفع من حركات خطيرة هددت أرواح المارة.

    وعلمت “آشكاين” من مصدر محلي، أن  الحادث وقع حوالي الساعة 19:20 من مساء أمس الثلاثاء  بشارع اسكيكمة حي خط الرملة 2  نفوذ الملحقة الإدارية السابعة، حيث قامت سيارة من نوع “NISSAN PATROL” ، يقودها شخص من تجار المخدرات بالمنطقة في حالة سكر طافح وتحت تأثير حبوب مهلوسة “القرقوبي”  بتخريب واجهات مجموعة من المحلات التجارية.

    وأظهر شريط فيديو، حصلت عليه “آشكاين”، قيام المعني بالأمر بتهشيم واجهات المحالات التجارية المتواجدة في جنبات الشارع المعروف بالحركة التجارية الكبيرة في المدينة والذي يشهد حركة كبيرة للمواطنين بشكل يومي، وهو ما عرض حياة المواطنين لخطر كبير.

    وحسب نفس الفيديو، فقد تدخلت عناصر الأمن، التي كانت مداومة في مخفر الشرطة الذي يبعد عن مكان الحادث بأمتار قليلة، حيث تمكنت (عناصر الأمن) رفقة مواطنين بعد محاولات متكررة من توقيف الجاني واقتياده إلى مخفر الشرطة المذكور.

    وأفاد مصدر قريب من الأحداث، أن الجاني تم توجيهه إلى المستشفى الجهوي الحس بن المهدي بمدينة العيون لتلقي العلاجات الضرورية من إصابات تعرض لها، قبل أن يتم تقديمه إلى مصلحة الديمومة بولاية أمن العيون، فيما تم  إيداع سيارته بالمحجز البلدي للمدينة.

    وخلف الحادث حالة من الفزع في صفوف المواطنين اللذين يرتادون شارع اسكيكيمة المعروف بحركيته التجارية الكبيرة والذي يشهد توافد كبيرا للمواطنين قصد التبضع، فيما تقدم أصحاب المحلات التجارية بشكاية ضد السائق قد تعويضهم عن الأضرار التي لحقت بمحلاتهم.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره