Étiquette : تبون

  • رئيسة وزراء فرنسا تقود 16 وزيرا إلى الجزائر لإنهاء “زمن سوء التفاهم”

    العمق المغربي

    وصلت رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيت بورن، الأحد، إلى الجزائر يرافقها نحو نصف وزراء حكومتها، في زيارة تهدف إلى إعطاء “زخم جديد” وملموس للمصالحة التي بدأها رئيسا البلدين في غشت الماضي.

    وكان في استقبال إليزابيت بورن، التي يرافقها 16 وزيرا من حكومتها، عند وصولها إلى مطار هواري بومدين نظيرها رئيس الوزراء الجزائري أيمن بن عبد الرحمان.

    وقالت رئيسة الوزراء الفرنسية، لموقع “كل شيئ عن الجزائر” الإخباري “لقد ولى زمن سوء التفاهم”.

    وباشرت بورن أول زيارة خارج فرنسا تقوم بها كرئيسة الوزراء منذ توليها مهامها، بخطوات رمزية تتعلق بالذاكرة، كما فعل الرئيس إيمانويل ماكرون خلال زيارته التي تمكن خلالها من إعادة الدفء إلى العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التوتر.

    فوضعت رئيسة الحكومة الفرنسية إكليلا من الزهور في “مقام الشهيد” الذي يخلد ذكرى قتلى حرب الاستقلال (1954-1962) في مواجهة المستعمر الفرنسي، في العاصمة الجزائرية، قبل أن تفعل الشيء نفسه في مقبرة سان أوجين حيث دفن الكثير من الفرنسيين المولودين في الجزائر.

    وقبل وصول بورن بساعات اتصل الرئيس ماكرون هاتفيا بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وبحث معه في أعمال اللجنة رفيعة المستوى. واعرب رئيسا البلدين عن “ارتياحهما للتطور الإيجابي، والمستوى الذي عرفته العلاقات الثنائية” بحسب بيان للرئاسة الجزائرية.

    ولا ينتظر تحقيق تقدم في القضية الحساسة المتعلقة بالذاكرة والاستعمار الفرنسي الذي دام 132 سنة (1830-1962)، وحرب استقلال الجزائر ليست في قلب زيارة بورن.

    وما زالت لجنة المؤرخين الجزائريين والفرنسيين التي أعلن عنها ماكرون والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في نهاية غشت “في طور التأسيس”، بحسب باريس.

    ومن المقرر أن تلتقي رئيسة الحكومة الفرنسية الاثنين على مأدبة غداء الرئيس الجزائري الذي أبرم معه ماكرون في 27 غشت “شراكة متجددة” حول ستة محاور.

    وترأست بورن مع نظيرها الجزائري أيمن بن عبد الرحمان الأحد اللجنة الحكومية الخامسة رفيعة المستوى بين البلدين، والتي يعود تاريخ اجتماعها الأخير إلى 2017 في باريس، حيث تم التركيز أساسا على “التعاون الاقتصادي”.

    وأفضت هذه الاجتماعات إلى توقيع 12 نصا تضمنت “إعلانات نوايا” حول العمالة والتعاون الصناعي والسياحة والأعمال الحرفية والإعاقة فضلا عن “اتفاقية شراكة” في المجال الزراعي و”مذكرة اتفاق” حول الشركات الناشئة.

    ورأى حسني عبيدي مدير مركز البحوث حول العالم العربي والمتوسطي في جنيف، أنه أيا تكن النتائج، انعقاد اللجنة الحكومية رفيعة المستوى هو بحد ذاته “خطوة فعلية إلى الأمام” في الحوار السياسي.

    وتريد باريس، إعطاء “دفع جديد” للعلاقة الفرنسية الجزائرية.

    وبشأن المسألة الحساسة المتعلقة بالتأشيرات، “لم تنجح المحادثات بعد” كما ذكرت الحكومة الفرنسية الخميس.

    وكان رئيسا البلدين مهدا الطريق، في نهاية غشت لجعل نظام التأشيرات الممنوحة للجزائريين أكثر مرونة، في مقابل زيادة التعاون من الجزائر في مكافحة الهجرة غير القانونية.

    وتسببت هذه المسألة في إفساد العلاقات الثنائية منذ خفضت فرنسا عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين إلى النصف، ما اعتبرته الجزائر لا يتماشى وطلب باريس إعادة استقبال مواطنيها المطرودين من فرنسا.

    بالنسبة للغاز، أثارت زيارة ماكرون برفقة رئيسة شركة “إنجي” للكهرباء والغاز كاثرين ماك غريغور، الكثير من التوقعات بشأن زيادة شحنات الغاز الجزائري إلى فرنسا، في سياق ندرة الغاز الروسي في أوروبا.

    لكن هذا الملف “ليس على جدول أعمال” الزيارة، بحسب الحكومة الفرنسية.

    وقالت بورن لموقع “كل شيئ عن الجزائر” إنه “مع ذلك سنستمر في تطوير شراكتنا في هذا القطاع مع الجزائر لا سيما فيما يتعلق بالغاز الطبيعي المسال، وزيادة كفاءة طاقاتها الإنتاجية من الغاز”.

    وفي هذا المجال “تتواصل المحادثات” بين “إنجي” ومجموعة النفط والغاز الجزائرية “سوناطراك”، بحسب مصدر مطلع على الملف.

    ولا يرافق رئيسة الحكومة الفرنسية من المجموعات الفرنسية الكبيرة، سوى “سانوفي” المتخصصة في صناعة الدواء والتي تملك مشروعا لإنشاء مصنع للأنسولين، وأربع شركات صغيرة ومتوسطة.

    وهذه الشركات هي “جنرال إنرجي”التي تخطط لبناء مصنع لإعادة تدوير ومعالجة نوى الزيتون و”انفنيت أوربت” التي لها مشروع لبناء أول قمر اصطناعي جزائري صغير و”نيو إيكو” العاملة في مجال معالجة النفايات مثل مادة الأسبيستوس، و”أفريل” المتخصصة في تحويل الحبوب.

    من جهتها تصطحب هيئة “بيزنس فرانس” الحكومية المسؤولة عن الاستثمار الدولي، عشرات الشركات لحضور منتدى الأعمال الفرنسي الجزائري، الذي سيفتتحه رئيسا وزراء البلدين الإثنين.

    والمحور الآخر للزيارة، هم الشباب الذين تلتقيهم إليزابيت بورن الإثنين في مدرسة الليسيه الفرنسي ثم في السفارة، مع ممثلين عن المجتمع المدني الجزائري.

    وتساءلت النائبة عن حزب الجمهوريين اليميني المعارض ميشيل تابارو الجمعة، عن هدف الزيارة “إذا لم تكن مسألة الذاكرة أو الأمن أو إمداداتنا (بالغاز) على في جدول اعمالها، فما فائدة زيارة بهذا الحجم؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يبحث هاتفيا مع تبون العلاقات الثنائية

    أجرى الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والجزائري عبد المجيد تبون، الأحد، محادثة هاتفية تناولت العلاقات بين الجانبين.

    جاء ذلك قبل ساعات من وصول رئيسة الحكومة الفرنسية إلى الجزائر مصحوبة بعدد غير مسبوق من الوزراء لبحث اتفاقيات تعاون.

    وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان: “تلقى اليوم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون استعرضا فيها العلاقات الثنائية، مُعربين عن ارتياحهما للتطور الإيجابي والمستوى الذي عرفته هذه العلاقات”.

    كما تطرق الرئيسان إلى “الاجتماع المهم للدورة الخامسة للجنة الحكومية الرفيعة المستوى الجزائرية-الفرنسية التي تنعقد بالجزائر، بالإضافة إلى تطورات الوضع في المنطقة”، وفق البيان.

    وجاءت المحادثات بين ماكرون وتبون قبل ساعات من وصول رئيسة الحكومة الفرنسية إليزابيت بورن إلى الجزائر في زيارة تمتد يومين ويرافقها 16 وزيرا، أي نحو نصف أعضاء حكومتها.

    ووفق الخارجية الفرنسية، عبر بيان الخميس، فإن بورن ستترأس رفقة نظيرها الجزائري أيمن بن عبد الرحمن الدورة الخامسة للجنة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى، كما يترأسا مراسم توقيع اتفاقيات في مجالات التدريب والطاقة والتعاون الاقتصادي والشباب والتعليم.

    ولن تتناول زيارة بورن ملفات عالقة بين البلدين مثل الخاصة بحقبة الاستعمار الفرنسي للجزائر (1830-1962)، والتي أوكلت إلى لجنة مشتركة من المؤرخين وكذا قضية الهجرة، بحسب الخارجية الفرنسية.

    وتوقف انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين منذ 2017، حين عُقدت الدورة الرابعة، وذلك جراء توترات في العلاقات بسبب ملفات مرتبطة بالحقبة الاستعمارية والهجرة.

    والأحد، قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، في مؤتمر صحفي، إن زيارة رئيسة الحكومة الفرنسية إلى الجزائر تهدف إلى ترجمة التوافقات التي حصلت بعد زيارة ماكرون في غشت الماضي إلى قرارات واتفاقات ونموذج لعلاقات اقتصادية وفق قاعدة رابح- رابح.

    وأضاف أن زيارة ماكرون كانت صفحة جديدة وتميزت بمحادثات مطولة وعميقة مع الرئيس تبون.

    وفي 27 غشت الماضي، توجت زيارة ماكرون إلى الجزائر بتوقيع البلدين “إعلان الجزائر من أجل شراكة متجددة” ويتضمّن ستة محاور للتعاون في قطاعات عديدة والتشاور السياسي بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة وزراء فرنسا تحل بالجزائر لتعزيز مسار المصالحة الفرنسية الجزائرية

    تبدأ رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن الأحد زيارة إلى الجزائر يرافقها نحو نصف وزراء حكومتها لإعطاء “زخم جديد” وربما ملموس للمصالحة التي بدأها رئيسا البلدين في غشت.

    وتبدأ أول زيارة خارج فرنسا تقوم بها رئيسة الوزراء منذ توليها مهامها، بخطوات رمزية تتعلق بالذاكرة، كما فعل الرئيس إيمانويل ماكرون خلال زيارته التي تمكن خلالها من إعادة الدفء إلى العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التوتر.

    فستضع رئيسة الحكومة الفرنسية إكليلا من الزهور في “مقام الشهيد” الذي يخلد قتلى حرب الاستقلال (1954-1962) في مواجهة المستعمر الفرنسي، في العاصمة الجزائرية، قبل أن تفعل الشيء نفسه في مقبرة سان أوجين حيث دفن العديد من الفرنسيين المولودين في الجزائر.

    ولا ينتظر تحقيق تقدم في القضية الحساسة المتعلقة بالذاكرة والاستعمار الفرنسي الذي دام 132 سنة (1830-1962)، وحرب استقلال الجزائر ليست في قلب زيارة بورن.

    وما زالت لجنة المؤرخين الجزائريين والفرنسيين التي أعلن عنها ماكرون والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في نهاية آب/أغسطس “في طور التأسيس”، بحسب باريس.

    مع ذلك، قالت رئيسة الوزراء الفرنسية ،لموقع “كل شيئ عن الجزائر” الإخباري “لقد ولى زمن سوء التفاهم”.

    ومن المقرر أن تلتقي رئيسة الحكومة الفرنسية خلال هذه الزيارة الرئيس الجزائري الذي أبرم معه ماكرون في 27 غشت “شراكة متجددة” حول ستة محاور تنتظر التجسيد في الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يفضح عدمية الجزائر.. رفض الموائد المستديرة وعرقلة إزالة الألغام يكشفان حقيقة الكابرانات والانفصاليين

    الدار/ تحليل

    من الخلاصات الرئيسية التي يمكن استنتاجها من التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة حول نزاع الصحراء المغربية أن قيادات الجزائر والبوليساريو دخلت مرحلة الإفلاس على مستوى العرض السياسي، ولم يعد أمامها من مجال للردود القانونية والدفوعات المنطقية غير الرفض والمعارضة والقطيعة. يتضح هذا الأمر بجلاء من خلال إشارة الأمين العام للأمم المتحدة إلى رفض الجزائر والبوليساريو بشكل رسمي العودة إلى صيغة “الموائد المستديرة” بجنيف. هذا الرفض القطعي كما وصفه الأمين العام يمثل إعلانا صريحا عن وفاة كل المناورات السياسية التي كان انفصاليو البوليساريو ومن ورائهم العصابة العسكرية في الجزائر يذرون من خلالها الرماد في العيون في فترات سابقة، خصوصا قبيل كل اجتماع لمجلس الأمن لمناقشة الملف. في نهاية هذا الشهر سيطرح مجلس الأمن إذن مستقبل مهمة بعثة المينورسو إلى الصحراء وسط أجواء يمكن وصفها بالعقيمة من جهة الأطراف الأخرى.

    هذه الأجواء العقيمة التي تفرضها الجبهة الانفصالية والجزائر من خلال عدم التجاوب مع كل الدعوات الأممية الرسمية من أجل نفخ الروح في مسلسل المفاوضات تنضاف إلى عدم الانخراط الجدي لجبهة “البوليساريو” في أنشطة إزالة الألغام بالمنطقة العازلة؛ وهو ما سجله التقرير المذكور في أكثر من فقرة، بالموازاة مع خرق بنود اتفاق وقف إطلاق النار من طرف أحادي، بعد تأمين القوات المسلحة الملكية لمعبر “الكركرات”. ماذا يعني إذن هذا العقم التام في مواقف وردود الجزائر والبوليساريو؟ بالنسبة للمغرب هذا دليل جديد على فراغ أطروحة الانفصال من كل ما كان دعاته يروجونه إقليميا ودوليا حول الرغبة في حلحلة الملف والتوصل إلى حل سياسي تحت رعاية الأمم المتحدة. على الأقل هذا ما يصرّح به قيادات الكابرانات باستمرار في إطار ادعائهم الزائف بحيادهم وعدم ارتباطهم بهذا الملف.

    إذا كان تبون وشنقريحة صادقين في البحث عن حل سياسي تحت رعاية الأمم المتحدة فلماذا يرفض الكابرانات العودة إلى طاولة التفاوض؟ لماذا تضغط المخابرات الجزائرية على بيادق البوليساريو من أجل رفض التفاوض؟ إذا كان الجواب غامضا بالنسبة للأمم المتحدة أو بعض القوى الدولية فإنه واضح بالنسبة لنا في المغرب. الجزائر لا تريد أصلا أن ينتهي هذا النزاع سواء بالتفاوض أو حتى بالحرب والسلاح، كل ما يبحث عنه الكابرانات في الحقيقة هو أن يظل هذا الملف شوكة في حلق الاستقرار في المنطقة وفي حلق الوحدة الترابية لبلادنا. العصابة العسكرية مستعدة لتصفية كل قيادات الانفصاليين التي تفكر للحظة واحدة في قبول خيار الحكم الذاتي، وهي حريصة باستمرار على إعادة إنتاج الخطاب الدعائي الانفصالي وعلى بقائه وتناقله في أوساط بقايا المرتزقة الذين يقتاتون على معاناة المحتجزين.

    وفي الاجتماع المرتقب نهاية الشهر الجاري في مجلس الأمن هناك معركة دبلوماسية شرسة ستدور بين المغرب والجزائر، ولهذا فقد أحسنت السلطات الدبلوماسية الوطنية التي بدأت تذكر منذ الآن أن السلطات الجزائرية لا تبحث عن أي تسوية أو معالجة نهائية لهذا النزاع. هذه الحقيقة يجب أن تصل إلى كل القوى الدولية المؤثرة وإلى مختلف الفاعلين المتدخلين في هذا الملف، سواء تعلق الأمر بالولايات المتحدة الأمريكية أو إسبانيا أو فرنسا أو روسيا والصين. وفي هذه المعركة التواصلية الواسعة ينبغي أن يبرز الفرق بين الموقف البناء الذي يرتكز على تقديم البديل، ويمثله مشروع الحكم الذاتي الذي طرحه المغرب منذ 2007 كإطار للتفاوض حول الحل النهائي، وبين المواقف القائمة على الفراغ السياسي والعناد ووضع كل أشكال العراقيل، من أجل استدامة النزاع والمتاجرة به لأجل تحقيق أغراض سياسية ضيقة، وتدبير الأزمات الداخلية لنظام الكابرانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تفضح زيف إدعاءات نظام تبون حول “قصف المنطقة العازلة”

    زنقة 20 | الرباط

    كشف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس ، في تقريره إلى مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، حقيقة ما يجري بالمنطقة، بعيدا عن أسطوانة الكذب التي ما فتئت ترددها الجزائر.

    وأكد غوتيريش في تقريره السنوي حول الصحراء المغربية، أن قوات المينورسو وثقت 18 غارة جوية فقط بالدرونات التابعة للقوات المسلحة الملكية من أجل مواجهة تشويشات البوليساريو داخل المنطقة العازلة، وذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الجبهة عن تنفيذها 1001 قصف ضد الجيش المغربي.

    وقال غوتيريش في تقريره، إن بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء وثقت 18 غارة تم الإبلاغ عنها نفذتها طائرات بدون طيار تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية، شرق الجدار الرملي منذ ذلك الحين، شتنبر 2021، بما في ذلك حادثة واحدة في 26 يوليوز 2022 قيل إنها أدت إلى وفاة رئيس أركان المنطقة العسكرية الرابعة لجبهة البوليساريو، وفي كل مناسبة، تقوم المينورسو على الفور بالاتصال بالطرفين لتلقي معلومات إضافية.

    وأشار التقرير إلى أن البعثة الأممية حاولت التأكد من مزاعم جبهة البوليساريو حول تعرضها للقصف من خلال زيارات ميدانية لبعثة المينورسو، إلا أنه تم عرقلتها من خلال رفض طلب البعثة الأممية من طرف الجبهة بداعي أن هاته المناطق مقيدة عسكريا.

    وأكد التقرير نفسه على أنه في 12 مناسبة، وبالتنسيق مع جبهة البوليساريو، تمكنت البعثة من زيارة مواقع الحوادث المبلغ عنها التي وقعت شرق الجدار الرملي، بينما رفض في ست مناسبات الإذن بزيارة المواقع المشتبه فيها على أساس أنها تقع في مناطق عمليات عسكرية مقيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نظام تبون يعترف بندرة المواد الإستهلاكية و يترك الجزائريين يتضورون جوعاً

    زنقة20| الرباط

    يعيش الجزائريون هذه الأيام، على وقع ندرة ومضاربة في المواد الاستهلاكية وتذبذب في التوزيع، حيث أصبحت الطوابير والتدافع أمام المحلات وفي الأسواق، مشاهد تتكرر يومياً قبيل.

    واعترف الوزير الأول الجزائري اليوم الخميس، أيمن بن عبد الرحمانع، حين اعتذر لكل المواطنين الجزائريين الذين وجدوا صعوبة في إيجاد بعض المواد الغذائية واسعة الاستهلاك،  مشيرا إلى أن “الدولة ستضرب بيد من حديد كل من يريد أن يتلاعب بقوت الجزائريين” .

    وفاجأ الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، الخميس، أعضاء البرلمان وربما كل الجزائريين، عندما قدّم اعتذاراته علانية لكل المواطنين الجزائريين الذين وجدوا صعوبة في إيجاد بعض المواد الغذائية واسعة الاستهلاك، في إشارة إلى أزمة الزيت والحليب وقبلهما أزمة الدقيق التي عرفتها وتعرفها الأسواق الجزائرية منذ مدة ليست بالقصيرة.

    وأكد الوزير الأول الجزائري  عند حلوله على البرلمان لعرض بيان السياسة العامة للحكومة أنّ “الدولة ستضرب بيد من حديد كل من يريد أن يتلاعب بقوت الجزائريين، وخاصة مع انتشار المضاربة والاحتكار بقوة وسط التجار الكبار الذين لا تهمهم وضعية المواطن البسيط ولا صورة الدولة، وكل ما يبحثون عنه هو الربح السريع .

    يرجعها العديد من المتابعين إلى الظروف الدولية التي تسيطر عليها الأزمة الروسية- الأوكرانية، حيث يتعلق الأمر بدولتي القمح والشعير والغاز وغيرها من المواد الضرورية التي تعتمد عليها شعوب العالم وبشكل خاص الدول العربية ومن بينها الجزائر.

    فيما يرى متتبعون أن النظام العسكري الجزائري تقاعس عن توفير الحاجات الضرورية للمواطنين، وفشل فشلا ذريعا في تدبير الأزمات عكس الدول المجاورة التي استطاعت وضع خطط إستباقية لمواجهة ندرة المواد الإستهلاكية ووفرت جميع الحاجيات لمواطنيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقف ألمانيا من قضية الصحراء المغربية فحوى محادثات تبون وشتاينماير

     

    أجرى الرئيس الألماني فرانك شتاينماير اتصالا هاتفيا مع نظيره الجزائري عبدالمجيد تبون، ثمن من خلاله الرئيسان مستوى العلاقات التي تربط البلدين، كما بحثا العديد من المسائل والملفات الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، من بينها قضية الصحراء المغربية.

     

    وجاء في بيان للرئاسة الجزائرية، أن المحادثة الهاتفية شهدت تناول الرئيسين لـ”سبل تعزيز هذه العلاقات وتوسيعها في كل المجالات وتكثيف الاستثمار في كل الميادين، ولا سيّما الطاقة، والطاقات المتجددة، الصناعة الميكانيكية، البناء، التبادل الثقافي، التعاون الصحي، ومنه إنجاز المستشفى الجزائري القطري الألماني، كما اتفق قائدا البلدين على ضرورة عقد اللجنة المشتركة للتعاون، في أقرب وقت ممكن”.

     

    وأضاف المصدر، أن عبد المجيد تبون وفرانك شتاينماير، قد استعرضا “قضايا إقليمية ودولية، ذات الاهتمام المشترك، على غرار الوضع في منطقة الساحل، وبالأخص في مالي، وضرورة إيجاد حلول سلمية في ليبيا، تمر عبر الانتخابات”.

     

    وتابع أن الجانبين، بحثا نزاع الصحراء، حيث “عبر الرئيس الألماني عن تأييد ألمانيا ومساندتها لدور المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية”، شاكرا “دور الجزائر في تثبيت السلم والاستقرار في المنطقة وفي عموم إفريقيا”، وفقا للمصدر.

     

    يذكر أن الموقف الألماني من الصحراء المغربية، قد اتخذ منحى جديدا ما بعد الأزمة الصامتة مع المغرب، إذ أكدت برلين دعمها لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها جادة وذات مصداقية، لتسوية نزاع الصحراء، وهو الموقف الذي جاء بعد أن اعتمدت ألمانيا مواقف عدائية تجاه سيادة المغرب على الصحراء، لاسيما بعد الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه، ودعوتها لعقد جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الصحراء لمناقشة هذا الاعتراف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينتظر من فرنسا موقفاً صريحاً داعماً للحكم الذاتي

    كشفت تقارير إعلامية أن المغرب ينتظر من فرنسا موقف صريحا داعما للحكم الذاتي، على غرار ما فعلته ألمانيا ثم إسبانيا، في الوقت الذي يسود فيه تقارب كبير بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون إثر زيارة هذا الأخير للجزائر، وهي الزيارة التي حكمتها مصالح تتعلق بمد أوروبا بالغاز الطبيعي والثروات المعدنية الأرضية.
    وقال بوريطة عقب إعلان دوقية اللوكسومبورغ دعم الطرح المغربي، عشر دول أوروبية على الأقل أعربت بشكل واضح عن تقديرها الإيجابي لمبادرة الحكم الذاتي، مشيرا “على سبيل المثال، إلى البرتغال وإسبانيا وفرنسا واللوكسمبورغ والأراضي المنخفضة وألمانيا وقبرص ورومانيا والمجر وصربيا”، ويأتي ذلك في ظل برود كبير في العلاقة بين الرباط وباريس.
    بوريطة قد أكد على وجود “دينامية كمية ونوعية حاليا في أوروبا حول مخطط الحكم الذاتي، الذي قدمته المملكة سنة 2007، كحل للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”، وحسب الوزير فقد لوحظت هذه الدينامية المرتبطة بمخطط الحكم الذاتي أيضا في مناطق أخرى عبر العالم، مذكرا الوزير بـ”الدعم القوي والواضح والثابت لعدة دول عربية وإفريقية، فضلا عن دعم الولايات المتحدة، التي شكل موقفها نقطة تحول في هذا الملف”.
    وأبرز بوريطة، أن هذه الدينامية، التي هي ثمرة رؤية وجهود الملك محمد السادس، مهمة على ثلاثة مستويات، فهي مهمة أولا، لأن أوروبا لها صوت مسموع وتحظى بالشرعية، كما أنها تتصرف بعيدا عن العاطفة ، مشيرا إلى أن هذه الدينامية تسير وفق تطور مدروس لوحظ على مستوى العديد من الدول، وثانيا لأن “أوروبا قريبة من هذا النزاع الإقليمي، وملمة بحيثياته وتكلفته، وبأهمية إيجاد حل عملي وواقعي له”، وثالثا لأنها تدعم جهود الأمم المتحدة، ومساعي المبعوث الشخصي للأمين العام ستافان دي مستورا، من أجل إيجاد حل واقعي وقابل للتنفيذ ومبني على التوافق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العباسية

     

    حسن البصري

     

    في طفولتنا، كنا نقضي ساعات أمام بوابة الملعب الشرفي وملعب الأب جيكو، في انتظار فتح الأبواب ليدخل حشد من المتفرجين الذين لا يملكون التذاكر. حينها نهرول داخل الملعب لنستمتع بالدقائق المتبقية من عمر المباريات.

    كان حارس البوابة الشعبية يصيح «يا الله أصحاب العباسية»، ثم يأذن لنا بالدخول وهو يلعن سوء تربيتنا حين يتحول الدخول إلى اقتحام فوضوي. لم أكن أفهم معنى «العباسية» ولكنها ارتبطت في أذهان رفاقي بالمجانية.

    حين كبرنا تبين أننا كنا نعتنق من حيث لا ندري «المذهب العباسي» وأننا كنا من سلالة أشعب لكن في أعراس الكرة.

    وحين اشتد عودنا وتسلل الدفء إلى جيوبنا وعقولنا، علمنا أن «العباسية» فعل تضامني ينسب لمبادرة الفقيه الولي الصالح سيدي بلعباس السبتي دفين مراكش، الذي أطلق، حين كان محتسبا على مراكش، مبادرة الهبة المجانية، كأن يهب الخباز للمعوزين، الطرحة الأولى والسفاج «القلية» الأولى وبائع الحريرة «الزلافة» الأولى.

    حتى أن بائعات الخبز، الفقيرات، اللواتي لا يكاد رأسمال الواحدة منهن يتجاوز العشرين خبزة، تتصدق بخبزة، «خبزة سيدي بلعباس» ولا تشرع في البيع إلا بعد أن تشق الخبزة على أربعة وتقول: «هذه خبزة «العباسية».

    امتدت «العباسية» لتشمل مجالات أخرى، حيث يعمل أصحاب الحمامات التقليدية على تقديم خدماتهم في اليوم الأول دون مقابل، حتى تكونت نواة فصيل يستفيد من هذه المبادرة التكافلية ويقبل عليها خاصة حين يتعلق الأمر بفرجة مجانية.

    لكن «العباسية» أخذت منحى آخر، حين أصبحت بعض الدول تنظم المؤتمرات كلما تعذر على بلد تنظيمها لظروف غالبا ما تتعلق بالجوانب الأمنية واللوجستيكية، أو تسعى إلى تنظيم الملتقيات الرياضية كلما عجز بلد عن تنفيذ وعوده التنظيمية، ورفع راية الاستسلام.

    فتح رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، باب «العباسية» أمام الجزائر، حين دعا جاهد زفيزيف، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، للتعجيل بتقديم عرض لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025، بعد أن أعلن «الكاف» سحب تنظيمه رسميا من غينيا لأنها ليست جاهزة لاحتضان المنافسة القارية، بعد التقرير السلبي الذي أعدته اللجنة المكلفة بمتابعة الأشغال.

    تجرد الجنوب إفريقي باتريس موتسبي من حياده وقال ردا على سؤال صحفي جزائري: «أناشد أخي جاهد لتقديم ملف الترشح، ففي كل مرة أزور الجزائر أشعر بالترحيب الحار، لكن الكرة الآن في مرمى الرئاسة، وهناك دول أبدت بالفعل رغبتها في المنافسة على التنظيم سواء بملف فردي أو ثلاثي، كما هو الحال مع بوتسوانا وناميبيا وأنغولا».

    عادت حليمة إلى عادتها القديمة ومارست جنوب إفريقيا أدوارها الوقحة، حين دعت الجزائر للاستفادة من «العباسية»، استجابت الجارة الشرقية لنداء موتسيبي، وقالت «واباتريساه نحن جاهزون للاستفادة من العباسية». وقال رئيس الاتحاد إن عبد المجيد تبون منحه الضوء الأخضر. لكن المغرب آمن بأن الأسبقية لـ«مول ليمن» وفطن للأمر وأعلن ترشحه لاستضافة «كان 2025».

    تبدو حظوظ المغرب أوفر لأن بلدنا لم ينظم دورة «الكان» منذ 1988، حين تخلت كينيا مكرهة عن التزاماتها، وأعلنت استقالتها من تنظيم حدث قاري، بينما نظمت الجزائر آخر دورة إفريقية سنة 1990.

    لكن كيف تعلن الجزائر ترشيحها لاحتضان عرس كروي كبير وملاعبها هشة، بل إن مدرب المنتخب الجزائري، جمال بلماضي، انتقد، قبل أيام، بشدة الوضعية المزرية لملعب وهران الذي استقبل المباراة الودية بين المنتخبين الجزائري والغيني، حين قال ساخرا من ملعب في منزلة بين المترب والمكسو بالعشب: «لا أدري كيف ظهرت لكم الأرضية في الشاشة، لكنها في الواقع شيء آخر».

    كما انتقد جمال بلماضي، مدرب المنتخب الجزائري، أرضية ملعب مصطفى تشاكر بولاية البليدة، وقال إنه «وضع مؤسف حقا». لقد شهد شاهد من أهلها يا موتسيبي، والاعتراف سيد الأدلة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. كاف يعلن فتح باب التقدم لاستضافة أمم إفريقيا 2025 بدلا من غينيا

    فتح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يوم الأحد باب الترشح لتنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025، التي تم سحب شرف تنظيمها من غينيا، وذلك بعدما أبلغ “كاف” سلطات غينيا بسحب تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 من البلاد.

    وأفاد كاف في بيان: “تعلن اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم إعادة فتح باب الترشح لتنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا 2025”.

    واجتمع باتريس موتسيبي رئيس كاف بكل من الرئيس الانتقالي الغيني مامادي دومبويا ورئيس الوزراء ووزير الرياضة.

    وأعلم موتسيبي السلطات الغينية بأن البلاد لن تتمكن من تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، نظرا للتأخر الذي سيحدث في عملية تجهيز البنية التحتية.

    ورغم أن دومبويا اعتبر تنظيم البطولة أولوية وطنية، إلا أن الأمور لم تسر وفق ما كان مخططا له.

    من جهته، أعلن جهيد زفيزف رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم مساء السبت عن تقدم الجزائر بملف لاستضاة كأس أمم إفريقيا 2025.

    جاء ذلك بحسب ما نقلته صحيفة الشروق الجزائرية، حيث قال زفيزف إن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون منحه الضوء الأخضر لتقديم الملف.

    وأضاف زفيزف في كلمة له بقاعة الأوبرا: “إن الجزائر تملك كل الإمكانيات التي تسمح لها باحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025”.

    وسبق للجزائر احتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 1990، التي توج بها محاربو الصحراء.

    وقال موتسيبي في مؤتمر صحفي: “بالنسبة لكأس أمم إفريقيا 2025، القرار كان عدم استمرار غينيا في ملف التنظيم لأن البنية التحتية ليست جاهزة لمستوى البطولة، رغم الجهود العظيمة المبذولة من السلطات”.

    وأضاف “تقرر فتح الباب مجددا لملفات تنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا 2025”.

    وتولى دومبويا رئاسة غينيا بصورة مؤقتة في أكتوبر الماضي، بعد عزل الرئيس السابق ألفا كوندي.

    وكشفت مصادر جيدة الاطلاع عن استعداد المغرب للتقدم بطلب لاستضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025.

    وأقيمت النسخة الماضية في الكاميرون عام 2021، وتوج بها منتخب السنغال.

    وتقام النسخة التالية على أراضي كوت ديفوار في يناير 2024.

     

    إقرأ الخبر من مصدره