Étiquette : تجسس

  • حقيقة مجهول كان يحلق في أجواء شمال كندا (+صورة)

    آش واقع 

    قال رئيس الوزراء جاستن ترودو، السبت، إن طائرة حربية أميركية أسقطت جسما مجهولا كان يحلق عاليا فوق شمال كندا، بعد يوم من قيام طائرات أميركية بعمل مماثل فوق ألاسكا.

    وقبل وقت قصير من تغريدة ترودو، قالت قيادة الدفاع الجوي الفضائي في أميركا الشمالية “نوراد” إنها رصدت جسما يحلق على علو شاهق فوق كندا، ولم تقدم نوراد أي معلومات إضافية، بما في ذلك متى تم رصد الجسم لأول مرة أو طبيعته.

    وجاء في تغريدة لترودو “أمرت بإسقاط جسم غير محدد كان يحلق في المجال الجوي الكندي”، وأضاف “تم إرسال طائرتين كندية وأميركية، ونجحت مقاتلة أف-22 أميركية في إصابة الهدف”.

    وصرح المتحدث باسم الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، أن وزارة الدفاع كانت تتعقب “جسما بحجم سيارة صغيرة كان يشكل تهديدا لأمن الملاحة الجوية المدنية وحلق على علو يفوق 12 ألف متر”.

    وتأتي العملية بعد أسبوع على إسقاط القوات الأمريكية لمنطاد تجسس صيني، على الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسقاط جسم جوي مجهول كان يحلق فوق كندا

    أعلنت قيادة الدفاع الجوي في أمريكا الشمالية، السبت، أنها رصدت وأسقطت جهازا مجهولا كان يحلق على ارتفاع شاهق فوق الأراضي الكندية.

    وأعلن رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، أنه تم إسقاط الجسم الجوي فوق يوكون.

    وأوضح ترودو، على “تويتر”، أنه أمر بإسقاط الجسم المجهول الذي انتهك المجال الجوي الكندي ، وهو الثالث الذي يخترق المجال الجوي لأمريكا الشمالية مؤخرا.

    وتم إرسال طائرتين كندية وأمريكية، ونجحت مقاتلة “إف-22” أمريكية في إصابة الهدف.

    وأشار ترودو إلى أن القوات الكندية ستقوم باستعادة وتحليل الحطام.

    وأجرى رئيس الوزراء الكندي محادثة هاتفية مع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على خلفية هذا الحادث.

    ويأتي هذا الإعلان غداة عملية أمريكية جرت في ألاسكا، أسقطت خلالها طائرة مقاتلة جسما طائرا كان يحلق على ارتفاع شاهق.

    وصرح المتحدث باسم الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، أن وزارة الدفاع كانت تتعقب “جسما بحجم سيارة صغيرة كان يشكل تهديدا لأمن الملاحة الجوية المدنية وحلق على علو يفوق 12 ألف متر”.

    وتأتي العملية بعد أسبوع على إسقاط القوات الأمريكية لمنطاد تجسس صيني، على الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة جديدة تهز نظام « الكابرانات » وفرنسا أمام المحك بسبب برنامج تجسس خبيث وحقوق الإنسان في الجزائر

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(ترجمة وإعداد كمال مدنيب)

    تفجرت مؤخرا، فضيحة من العيار الثقيل في وجه النظام العسكري الحاكم بـ »الجارة » الجزائر، حيث تأكد اقتناؤه لنظام تجسس وصفه المتتبعون بالخبيث.

    ووفق المعطيات التي توصلت بها جريدة « أخبارنا المغربية » الالكترونية، فقد أبرمت الجزائر اتفاقية سرية مع شركة « نيكسا تكنولوجي »، لاقتناء نظام تجسس جد متطور يطلق عليه إسم « تولبيرون ».

    وسيمكن النظام المذكور، المخابرات الجزائرية بجميع أنواعها، من التجسس على الملايين من مواطنيها، وتحديد أماكنهم وتسهيل التعرف على مكان تواجدهم واعتقالهم.

    الصفقة، تضع الجمهورية الفرنسية بقيادة « ايمانويل ماكرون »، أمام محك حقيقي بسبب وضعية حقوق الإنسان المتفاقمة بالجزائر.

    معلومات « أخبارنا المغربية »، تفيد أن « افتعال » الأزمة الأخيرة بين الطرفين والمتعلقة بـ »تورط » أمنيين وديبلوماسيين فرنسيين، في تهريب ناشطة جزائرية من داخل البلاد نحو فرنسا، لعبة استخباراتية قديمة وبليدة للتغطية على فضيحة مباركة جمهورية « ماكرون » لصفقة برنامج التجسس، التي أبرمها « السعيد شنقريحة » خلال زيارته إلى بلاد الأنوار.

    والخطير في الأمر، أن شركة « نيكسا تيكنولوجي » التي باعت النظام إلى الكابرانات، اتهمت من طرف القضاء الفرنسي نفسه في أول أكتوبر 2021، بالتواطؤ مع الدولة المصرية  في أعمال التعذيب والإختفاء القسري، بعد أن قامت ببيع جهاز الأمن المصري مُعدات للمراقبة والتجسس مكنته من تعقب معارضين والقبض عليهم.

    إلا أن المخابرات الفرنسية، المعروفة بـDGSE وبموافقة قصر الاليزيه، هيئت جميع الظروف اللوجيستيكية لقائد الجيش الجزائري « السعيد شنقريحة »، لِيُتم الصفقة مع شركة « نيكسا تكنولوجي » في سرية تامة.

    ومما زاد في حدة درجة تواطؤ « قصر الإليزيه » مع  « كابرانات » الجزائر، في ملف الخرق الممنهج لحقوق الإنسان، بالجارة « الشرقية » هو تغاضي الرئيس الفرنسي عن فتح نقاش حول مسألة حقوق الإنسان مع المسؤولين الجزائريين، رغم الرسائل المفتوحة والمتكررة التي وجهتها 13منظمة حقوقية جزائرية، وأيضا فرنسية إلى « إيمانويل ماكرون »، وتشجب فيها ما وصفته بالواقع المظلم لحقوق الإنسان بالجزائر، والقمع المنهجي الذي يواجه به النظام كل أشكال التعبير الحُر، حسب ما توصلت به « أخبارنا المغربية ».

    كما أن النظام العسكري الحاكم بالجزائر، أقدم وفي ظرف وجيز على اعتقال أزيد من 10 ألاف مواطن جزائري بتهم سياسية مُلفقة، وحجزهم في معتقلات داخل الصحراء الشاسعة، بدون أدنى حدود للمعاملة الإنسانية، التي تنص عليها توصيات منظمة العفو الدولية وقرارات الأمم المتحدة والمجلس الدولي لحقوق الإنسان.

    للإشارة، فبرنامج التجسس الفرنسي الخبيث « تولبيرون »، يسمح باعتراض كل أنواع المكالمات الهاتفية والرسائل النصية، إضافة إلى قرصنة البريد الإلكتروني، والتجسس على مختلف الرسائل الإلكترونية في وسائل التواصل الاجتماعي.

    ودائما حسب معطيات « أخبارنا المغربية »، فقد وصل مبلغ  صفقة اقتناء برنامج التجسس المذكور، إلى عشرة ملايين يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعلن عن موقفه من ادعاءات البرلمان الأوروبي

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      أكدت سياسيون وفاعلون حقوقيون وجمعويون، أن المملكة المغربية ليست مجبرة على أن تدلي بشهادة حسن السلوك في مجال حقوق الإنسان، لأنها تتوفر على كل ما يصونها ويكفلها،  خلال لقاء دراسي وتواصلي، احتضنه البرلمان، أمس الأربعاء 08 فبراير الجاري، حول استهداف البرلمان الأوروبي للمغرب.  
    وأكد المشاركون في هذا اللقاء، الذي يعرف مشاركة نخبة من البرلمانيين وممثلي المجتمع المدني، إلى جانب خبراء ومتخصصين في مجال القانون أن المملكة ليست  » في موقف التبرير أو إثبات البراءة، ولا نقبل بأن يكون المغرب موضوع مزايدات في البرلمان الأوروبي ».  
    وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، إن الحملة الظالمة التي يقودها طيف من البرلمان الأوروبي ضد المغرب تُوجت يوم 19 يناير 2023 بإصدار توصية غير ملزمة تحت عنوان « احترام حرية الرأي في المغرب… »، وتواصلت هذه الحملة، باحتضانِ مجموعةٍ معزولةٍ من البرلمانيين الأوروبيين لواحدة من دُعاة الانفصال والإرهاب، في قلب المؤسسة الأوروبية، وبالنقاش الذي تمت الدعوة إليه بشأن مزاعم تجسس في وقت سابق على مسؤولين من بلد أوروبي.
    وشدد على أن  » حبل الافتراءاتِ طويل بالتأكيد، مادامتْ النية المبيتة حاضرة لدى عرابي معاداة المغرب والإساءة إليه، معتبرا أن هذا الاستعداء،  » نُدركُه جيدا ونعرف خلفياته وأهدافه. فهو يستهدف تموقعنا الدولي، وصعودنا الاقتصادي، ومكانتنا الدولية والقارية ».  
    فبالنسبة لحرية التعبير والرأي في المغرب، يقول السيد الطالبي العلمي،  » ما من أحد (إلا من له سُوء نية) يُشكك في أن المغرب دولةٌ منظمة، دولةُ حقٍّ وقانون، دولةُ مؤسساتٍ، ودولةُ ديمقراطية، ديمقراطية مؤسساتية، تُمَارس عن طريق الأحزاب والنقابات من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة. وأحزابنا السياسية لاَ تَقِلَّ عَراقَةً وأصالة ومصداقية عن الأحزاب الأوروبية ».  
    هذه الحياة الديمقراطية، يضيف رئيس مجلس النواب، تواكبها وتراقبها صحافة حرة، متعددة، ناقدة.  » والمراقبون، بِمَن فِيهم الأوروبيون، يُدركونَ، فَرَادَةَ النموذج المغربي في المحيط الإقليمي. هذه الصحافةُ، بما فيها الصحافة المعارضة الحزبية، والصحافة المستقلة استمرت في كل الظروف منذ فجر الاستقلال، وهي تساهم في صناعة الرأي العام « .  
    وأعرب عن أسفه لكون تقديرات بعض البرلمانيين الأوروبيين الذين يقودون الحملة ضد المغرب، غير مبنية على أسس،  » لا معلومات صحيحة، لا تأكد من المعلومات التي تعتمدُ مصدرًا وحيدًا، تقارير إخبارية أحادية ومُعَدَّة تحت الطلب « .  
    ويتدارس هذا اللقاء العديد من القضايا التي تطرحها الهجمات الممنهجة والادعاءات الكاذبة التي يروجها البرلمان الأوروبي والتي باتت نهجا ثابتا وركنا قائما في أجندته المريبة تجاه المملكة.    
    وفي هذا السياق، ستسلط المداخلات الضوء على توظيف البرلمان الأوربي المغرض لقضايا حقوق الإنسان، واستهدافه للوحدة الترابية للمغرب، وكذا الاستغلال المستتر والمشبوه لقضية « بيغاسوس ».  
    وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان المغربي بمجلسيه، أعلن في بيان مشترك أصدره في 23 يناير الماضي، عن قراره إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل لاتخاذ القرارات المناسبة والحازمة، على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب.  
    وفي هذا الإطار، بادر البرلمان المغربي إلى إحداث لجنة موضوعاتية تضم ممثلين عن مجلسيه وتُعنى بإعادة تقييم هذه العلاقات.  
    وكان المجلس الأعلى للسلطة القضائية قد عبر، من جهته، عن إدانته الشديدة للاتهامات والمزاعم الخطيرة التي وردت في قرار البرلمان الأوروبي الصادر يوم الخميس 19 يناير 2023، « والتي تستهدف استقلال السلطة القضائية، من خلال تحريف الوقائع والتشكيك في شرعية وقانونية الإجراءات القضائية المتخذة بشأن قضايا بعضها صدرت فيها أحكام باتة، والبعض الآخر ما زال معروضا على أنظار القضاء ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ادعاءات البرلمان الأوروبي: المغرب ليس مجبرا على الإدلاء بشهادة حسن السلوك

    المملكة المغربية ليست مجبرة على أن تدلي بشهادة حسن السلوك في مجال حقوق الإنسان، لأنها تتوفر على كل ما يصونها ويكفلها ، موقف تم التأكيد عليه، اليوم الأربعاء، خلال لقاء دراسي وتواصلي، احتضنه البرلمان، حول استهداف البرلمان الأوروبي للمغرب. وأكد المشاركون في هذا اللقاء، الذي يعرف مشاركة نخبة من البرلمانيين وممثلي المجتمع المدني، إلى جانب خبراء ومتخصصين في مجال القانون أن المملكة ليست ” في موقف التبرير أو إثبات البراءة، ولا نقبل بأن يكون المغرب موضوع مزايدات في البرلمان الأوروبي”.

    وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، إن الحملة الظالمة التي يقودها طيف من البرلمان الأوروبي ضد المغرب ت وجت يوم 19 يناير 2023 بإصدار توصية غير ملزمة تحت عنوان “احترام حرية الرأي في المغرب…”، وتواصلت هذه الحملة، باحتضان مجموعة معزولة من البرلمانيين الأوروبيين لواحدة من د عاة الانفصال والإرهاب، في قلب المؤسسة الأوروبية، وبالنقاش الذي تمت الدعوة إليه بشأن مزاعم تجسس في وقت سابق على مسؤولين من بلد أوروبي.

    وشدد على أن ” حبل الافتراءات طويل بالتأكيد، مادامت النية المبيتة حاضرة لدى عرابي معاداة المغرب والإساءة إليه، معتبرا أن هذا الاستعداء، ” ن درك ه جيدا ونعرف خلفياته وأهدافه. فهو يستهدف تموقعنا الدولي، وصعودنا الاقتصادي، ومكانتنا الدولية والقارية”.

    فبالنسبة لحرية التعبير والرأي في المغرب، يقول السيد الطالبي العلمي، ” ما من أحد (إلا من له س وء نية) ي شكك في أن المغرب دولة منظمة، دولة حق وقانون، دولة مؤسسات ، ودولة ديمقراطية، ديمقراطية مؤسساتية، ت م ارس عن طريق الأحزاب والنقابات من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة. وأحزابنا السياسية لا ت ق ل ع راق ة وأصالة ومصداقية عن الأحزاب الأوروبية”.

    هذه الحياة الديمقراطية، يضيف رئيس مجلس النواب، تواكبها وتراقبها صحافة حرة، متعددة، ناقدة. ” والمراقبون، ب م ن ف يهم الأوروبيون، ي دركون ، ف ر اد ة النموذج المغربي في المحيط الإقليمي. هذه الصحافة ، بما فيها الصحافة المعارضة الحزبية، والصحافة المستقلة استمرت في كل الظروف منذ فجر الاستقلال، وهي تساهم في صناعة الرأي العام “.

    وأعرب عن أسفه لكون تقديرات بعض البرلمانيين الأوروبيين الذين يقودون الحملة ضد المغرب، غير مبنية على أسس، ” لا معلومات صحيحة، لا تأكد من المعلومات التي تعتمد مصدر ا وحيد ا، تقارير إخبارية أحادية ومعدة تحت الطلب “.

    ويتدارس هذا اللقاء العديد من القضايا التي تطرحها الهجمات الممنهجة والادعاءات الكاذبة التي يروجها البرلمان الأوروبي والتي باتت نهجا ثابتا وركنا قائما في أجندته المريبة تجاه المملكة.

    وفي هذا السياق، ستسلط المداخلات الضوء على توظيف البرلمان الأوربي المغرض لقضايا حقوق الإنسان، واستهدافه للوحدة الترابية للمغرب، وكذا الاستغلال المستتر والمشبوه لقضية “بيغاسوس”.

    وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان المغربي بمجلسيه، أعلن في بيان مشترك أصدره في 23 يناير الماضي، عن قراره إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل لاتخاذ القرارات المناسبة والحازمة، على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب.

    وفي هذا الإطار، بادر البرلمان المغربي إلى إحداث لجنة موضوعاتية تضم ممثلين عن مجلسيه وت عنى بإعادة تقييم هذه العلاقات.

    وكان المجلس الأعلى للسلطة القضائية قد عبر، من جهته، عن إدانته الشديدة للاتهامات والمزاعم الخطيرة التي وردت في قرار البرلمان الأوروبي الصادر يوم الخميس 19 يناير 2023، “والتي تستهدف استقلال السلطة القضائية، من خلال تحريف الوقائع والتشكيك في شرعية وقانونية الإجراءات القضائية المتخذة بشأن قضايا بعضها صدرت فيها أحكام باتة، والبعض الآخر ما زال معروضا على أنظار القضاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ادعاءات البرلمان الأوروبي : المغرب ليس مجبرا على الإدلاء بشهادة حسن السلوك في مجال حقوق الإنسان

    المملكة المغربية ليست مجبرة على أن تدلي بشهادة حسن السلوك في مجال حقوق الإنسان، لأنها تتوفر على كل ما يصونها ويكفلها ، موقف تم التأكيد عليه، اليوم الأربعاء، خلال لقاء دراسي وتواصلي، احتضنه البرلمان، حول استهداف البرلمان الأوروبي للمغرب. وأكد المشاركون في هذا اللقاء، الذي يعرف مشاركة نخبة من البرلمانيين وممثلي المجتمع المدني، إلى جانب خبراء ومتخصصين في مجال القانون أن المملكة ليست ” في موقف التبرير أو إثبات البراءة، ولا نقبل بأن يكون المغرب موضوع مزايدات في البرلمان الأوروبي”.

    وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، إن الحملة الظالمة التي يقودها طيف من البرلمان الأوروبي ضد المغرب توجت يوم 19 يناير 2023 بإصدار توصية غير ملزمة تحت عنوان “احترام حرية الرأي في المغرب…”، وتواصلت هذه الحملة، باحتضان مجموعة معزولة من البرلمانيين الأوروبيين لواحدة من دعاة الانفصال والإرهاب، في قلب المؤسسة الأوروبية، وبالنقاش الذي تمت الدعوة إليه بشأن مزاعم تجسس في وقت سابق على مسؤولين من بلد أوروبي.

    وشدد على أن ” حبل الافتراءات طويل بالتأكيد، مادامت النية المبيتة حاضرة لدى عرابي معاداة المغرب والإساءة إليه، معتبرا أن هذا الاستعداء، ” ندركه جيدا ونعرف خلفياته وأهدافه. فهو يستهدف تموقعنا الدولي، وصعودنا الاقتصادي، ومكانتنا الدولية والقارية”.

    فبالنسبة لحرية التعبير والرأي في المغرب، يقول السيد الطالبي العلمي، ” ما من أحد (إلا من له سوء نية) ي شكك في أن المغرب دولة منظمة، دولة حق وقانون، دولة مؤسسات ، ودولة ديمقراطية، ديمقراطية مؤسساتية، ت م ارس عن طريق الأحزاب والنقابات من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة. وأحزابنا السياسية لا تقل عراقة وأصالة ومصداقية عن الأحزاب الأوروبية”.

    هذه الحياة الديمقراطية، يضيف رئيس مجلس النواب، تواكبها وتراقبها صحافة حرة، متعددة، ناقدة. ” والمراقبون، ب م ن ف يهم الأوروبيون، يدركون ، فرادة النموذج المغربي في المحيط الإقليمي. هذه الصحافة ، بما فيها الصحافة المعارضة الحزبية، والصحافة المستقلة استمرت في كل الظروف منذ فجر الاستقلال، وهي تساهم في صناعة الرأي العام “.

    وأعرب عن أسفه لكون تقديرات بعض البرلمانيين الأوروبيين الذين يقودون الحملة ضد المغرب، غير مبنية على أسس، ” لا معلومات صحيحة، لا تأكد من المعلومات التي تعتمد مصدر ا وحيد ا، تقارير إخبارية أحادية ومعدة تحت الطلب “.

    ويتدارس هذا اللقاء العديد من القضايا التي تطرحها الهجمات الممنهجة والادعاءات الكاذبة التي يروجها البرلمان الأوروبي والتي باتت نهجا ثابتا وركنا قائما في أجندته المريبة تجاه المملكة.

    وفي هذا السياق، ستسلط المداخلات الضوء على توظيف البرلمان الأوربي المغرض لقضايا حقوق الإنسان، واستهدافه للوحدة الترابية للمغرب، وكذا الاستغلال المستتر والمشبوه لقضية “بيغاسوس”.

    وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان المغربي بمجلسيه، أعلن في بيان مشترك أصدره في 23 يناير الماضي، عن قراره إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل لاتخاذ القرارات المناسبة والحازمة، على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب.

    وفي هذا الإطار، بادر البرلمان المغربي إلى إحداث لجنة موضوعاتية تضم ممثلين عن مجلسيه وت عنى بإعادة تقييم هذه العلاقات.

    وكان المجلس الأعلى للسلطة القضائية قد عبر، من جهته، عن إدانته الشديدة للاتهامات والمزاعم الخطيرة التي وردت في قرار البرلمان الأوروبي الصادر يوم الخميس 19 يناير 2023، “والتي تستهدف استقلال السلطة القضائية، من خلال تحريف الوقائع والتشكيك في شرعية وقانونية الإجراءات القضائية المتخذة بشأن قضايا بعضها صدرت فيها أحكام باتة، والبعض الآخر ما زال معروضا على أنظار القضاء”.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان يرد على نظيره الأوروبي .. المغرب ليس في موقف التبرير

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    المملكة المغربية ليست مجبرة على أن تدلي بشهادة حسن السلوك في مجال حقوق الإنسان، لأنها تتوفر على كل ما يصونها ويكفلها، موقف تم التأكيد عليه، اليوم الأربعاء، خلال لقاء دراسي وتواصلي، احتضنه البرلمان، حول استهداف البرلمان الأوروبي للمغرب.
    وأكد المشاركون في هذا اللقاء، الذي يعرف مشاركة نخبة من البرلمانيين وممثلي المجتمع المدني، إلى جانب خبراء ومتخصصين في مجال القانون أن المملكة ليست ” في موقف التبرير أو إثبات البراءة، ولا نقبل بأن يكون المغرب موضوع مزايدات في البرلمان الأوروبي”.
    وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، إن الحملة الظالمة التي يقودها طيف من البرلمان الأوروبي ضد المغرب ت وجت يوم 19 يناير 2023 بإصدار توصية غير ملزمة تحت عنوان “احترام حرية الرأي في المغرب…”، وتواصلت هذه الحملة، باحتضان مجموعة معزولة من البرلمانيين الأوروبيين لواحدة من د عاة الانفصال والإرهاب، في قلب المؤسسة الأوروبية، وبالنقاش الذي تمت الدعوة إليه بشأن مزاعم تجسس في وقت سابق على مسؤولين من بلد أوروبي.
    وشدد على أن ” حبل الافتراءات طويل بالتأكيد، مادامت النية المبيتة حاضرة لدى عرابي معاداة المغرب والإساءة إليه، معتبرا أن هذا الاستعداء، ” ن درك ه جيدا ونعرف خلفياته وأهدافه. فهو يستهدف تموقعنا الدولي، وصعودنا الاقتصادي، ومكانتنا الدولية والقارية”.
    وبالنسبة لحرية التعبير والرأي في المغرب، يقول الطالبي العلمي، ” ما من أحد (إلا من له س وء نية) ي شكك في أن المغرب دولة منظمة، دولة حق وقانون، دولة مؤسسات ، ودولة ديمقراطية، ديمقراطية مؤسساتية، تمارس عن طريق الأحزاب والنقابات من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة. وأحزابنا السياسية لا تقل عراقة وأصالة ومصداقية عن الأحزاب الأوروبية”.
    هذه الحياة الديمقراطية، يضيف رئيس مجلس النواب، تواكبها وتراقبها صحافة حرة، متعددة، ناقدة. ” والمراقبون، بمن فيهم الأوروبيون، يدركون ، فرادة النموذج المغربي في المحيط الإقليمي. هذه الصحافة ، بما فيها الصحافة المعارضة الحزبية، والصحافة المستقلة استمرت في كل الظروف منذ فجر الاستقلال، وهي تساهم في صناعة الرأي العام “.
    وأعرب عن أسفه لكون تقديرات بعض البرلمانيين الأوروبيين الذين يقودون الحملة ضد المغرب، غير مبنية على أسس، ” لا معلومات صحيحة، لا تأكد من المعلومات التي تعتمد مصدرا وحيدا، تقارير إخبارية أحادية ومعدة تحت الطلب “.
    ويتدارس هذا اللقاء العديد من القضايا التي تطرحها الهجمات الممنهجة والادعاءات الكاذبة التي يروجها البرلمان الأوروبي والتي باتت نهجا ثابتا وركنا قائما في أجندته المريبة تجاه المملكة.
    وفي هذا السياق، ستسلط المداخلات الضوء على توظيف البرلمان الأوربي المغرض لقضايا حقوق الإنسان، واستهدافه للوحدة الترابية للمغرب، وكذا الاستغلال المستتر والمشبوه لقضية “بيغاسوس”.
    وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان المغربي بمجلسيه، أعلن في بيان مشترك أصدره في 23 يناير الماضي، عن قراره إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل لاتخاذ القرارات المناسبة والحازمة، على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب.
    وفي هذا الإطار، بادر البرلمان المغربي إلى إحداث لجنة موضوعاتية تضم ممثلين عن مجلسيه وت عنى بإعادة تقييم هذه العلاقات.
    وكان المجلس الأعلى للسلطة القضائية قد عبر، من جهته، عن إدانته الشديدة للاتهامات والمزاعم الخطيرة التي وردت في قرار البرلمان الأوروبي الصادر يوم الخميس 19 يناير 2023، “والتي تستهدف استقلال السلطة القضائية، من خلال تحريف الوقائع والتشكيك في شرعية وقانونية الإجراءات القضائية المتخذة بشأن قضايا بعضها صدرت فيها أحكام باتة، والبعض الآخر ما زال معروضا على أنظار القضاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ادعاءات البرلمان الأوروبي : المغرب ليس مجبرا على الإدلاء بشهادة حسن السلوك في مجال حقوق الإنسان (لقاء تواصلي)

    ادعاءات البرلمان الأوروبي : المغرب ليس مجبرا على الإدلاء بشهادة حسن السلوك في مجال حقوق الإنسان (لقاء تواصلي)

    الأربعاء, 8 فبراير, 2023 إلى 18:13

    الرباط – المملكة المغربية ليست مجبرة على أن تدلي بشهادة حسن السلوك في مجال حقوق الإنسان، لأنها تتوفر على كل ما يصونها ويكفلها، موقف تم التأكيد عليه، اليوم الأربعاء، خلال لقاء دراسي وتواصلي، احتضنه البرلمان، حول استهداف البرلمان الأوروبي للمغرب.

    وأكد المشاركون في هذا اللقاء، الذي يعرف مشاركة نخبة من البرلمانيين وممثلي المجتمع المدني، إلى جانب خبراء ومتخصصين في مجال القانون أن المملكة ليست ” في موقف التبرير أو إثبات البراءة، ولا نقبل بأن يكون المغرب موضوع مزايدات في البرلمان الأوروبي”.

    وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، إن الحملة الظالمة التي يقودها طيف من البرلمان الأوروبي ضد المغرب تُوجت يوم 19 يناير 2023 بإصدار توصية غير ملزمة تحت عنوان “احترام حرية الرأي في المغرب…”، وتواصلت هذه الحملة، باحتضانِ مجموعةٍ معزولةٍ من البرلمانيين الأوروبيين لواحدة من دُعاة الانفصال والإرهاب، في قلب المؤسسة الأوروبية، وبالنقاش الذي تمت الدعوة إليه بشأن مزاعم تجسس في وقت سابق على مسؤولين من بلد أوروبي.

    وشدد على أن ” حبل الافتراءاتِ طويل بالتأكيد، مادامتْ النية المبيتة حاضرة لدى عرابي معاداة المغرب والإساءة إليه، معتبرا أن هذا الاستعداء، ” نُدركُه جيدا ونعرف خلفياته وأهدافه. فهو يستهدف تموقعنا الدولي، وصعودنا الاقتصادي، ومكانتنا الدولية والقارية”.

    فبالنسبة لحرية التعبير والرأي في المغرب، يقول السيد الطالبي العلمي، ” ما من أحد (إلا من له سُوء نية) يُشكك في أن المغرب دولةٌ منظمة، دولةُ حقٍّ وقانون، دولةُ مؤسساتٍ، ودولةُ ديمقراطية، ديمقراطية مؤسساتية، تُمَارس عن طريق الأحزاب والنقابات من خلال الانتخابات الحرة والنزيهة. وأحزابنا السياسية لاَ تَقِلَّ عَراقَةً وأصالة ومصداقية عن الأحزاب الأوروبية”.

    هذه الحياة الديمقراطية، يضيف رئيس مجلس النواب، تواكبها وتراقبها صحافة حرة، متعددة، ناقدة. ” والمراقبون، بِمَن فِيهم الأوروبيون، يُدركونَ، فَرَادَةَ النموذج المغربي في المحيط الإقليمي. هذه الصحافةُ، بما فيها الصحافة المعارضة الحزبية، والصحافة المستقلة استمرت في كل الظروف منذ فجر الاستقلال، وهي تساهم في صناعة الرأي العام “.

    وأعرب عن أسفه لكون تقديرات بعض البرلمانيين الأوروبيين الذين يقودون الحملة ضد المغرب، غير مبنية على أسس، ” لا معلومات صحيحة، لا تأكد من المعلومات التي تعتمدُ مصدرًا وحيدًا، تقارير إخبارية أحادية ومُعَدَّة تحت الطلب “.

    ويتدارس هذا اللقاء العديد من القضايا التي تطرحها الهجمات الممنهجة والادعاءات الكاذبة التي يروجها البرلمان الأوروبي والتي باتت نهجا ثابتا وركنا قائما في أجندته المريبة تجاه المملكة.

    وفي هذا السياق، ستسلط المداخلات الضوء على توظيف البرلمان الأوربي المغرض لقضايا حقوق الإنسان، واستهدافه للوحدة الترابية للمغرب، وكذا الاستغلال المستتر والمشبوه لقضية “بيغاسوس”.

    وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان المغربي بمجلسيه، أعلن في بيان مشترك أصدره في 23 يناير الماضي، عن قراره إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل لاتخاذ القرارات المناسبة والحازمة، على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب.

    وفي هذا الإطار، بادر البرلمان المغربي إلى إحداث لجنة موضوعاتية تضم ممثلين عن مجلسيه وتُعنى بإعادة تقييم هذه العلاقات.

    وكان المجلس الأعلى للسلطة القضائية قد عبر، من جهته، عن إدانته الشديدة للاتهامات والمزاعم الخطيرة التي وردت في قرار البرلمان الأوروبي الصادر يوم الخميس 19 يناير 2023، “والتي تستهدف استقلال السلطة القضائية، من خلال تحريف الوقائع والتشكيك في شرعية وقانونية الإجراءات القضائية المتخذة بشأن قضايا بعضها صدرت فيها أحكام باتة، والبعض الآخر ما زال معروضا على أنظار القضاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا: الصين رفضت تلقي اتصال هاتفي من وزير الدفاع يوم إسقاط منطادها

    رفضت الصين طلبا أمريكيا لإجراء اتصال آمن بين وزير الدفاع، لويد أوستن، ونظيره وي فنغي، في اليوم الذي أسقطت فيه طائرة مقاتلة أمريكية منطادا صينيا، حسب ما أعلن مسؤول أمريكي، أمس الثلاثاء.

    وقال المتحدث باسم الوزارة الأمريكية، بات رايدر، في بيان: « يوم السبت الرابع من فبراير، فور اتخاذ إجراء لإسقاط منطاد جمهورية الصين الشعبية، قدمت وزارة الدفاع طلبا لإجراء مكالمة آمنة بين وزير الدفاع أوستن ووزير الدفاع الوطني لجمهورية الصين الشعبية وي فنغي ».

    وأضاف رايدر أن « الاتصالات بين جيشينا مهمة، خصوصا في مثل هذه الأوقات. لسوء الحظ، رفضت جمهورية الصين الشعبية طلبنا. التزامنا بخطوط الاتصال المفتوحة مستمر ».

    وتقول الصين إن المنطاد كان مخصصا لأغراض الأرصاد الجوية، وليس له أي غرض عسكري، لكن واشنطن وصفته بأنه آلية تجسس متطورة تعمل من ارتفاعات عالية.

    وبعد عبوره ببطء، وسط الولايات المتحدة، فوق عدة مواقع عسكرية شديدة السرية، وفق تقارير، اتجه المنطاد نحو الساحل الشرقي الأمريكي.

    وأسقطت طائرة مقاتلة أمريكية المنطاد، يوم السبت الماضي، قبالة الساحل فوق المحيط الأطلسي، وتقوم القوات البحرية وخفر السواحل حاليا بمحاولة استرداد الحطام لتحليله.

    وقالت الحكومة الصينية، أول أمس الاثنين، إن الولايات المتحدة، بإسقاطها المنطاد الصيني، « أثرت بشدة وألحقت ضررا » بالعلاقات بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تواصل استهداف المغرب وتبحث عن ضحايا وهميين لـ”إدانته” في قضية ”بيغاسوس” داخل البرلمان الأوروبي

    يواصل النظام الفرنسي بقيادة الرئيس إيمانويل ماكرون، شن حملات معادية للمملكة المغربية ومصالحها داخل البرلمان الأوروبي، بعدما أصدر هذا الأخير، الشهر المنصرم، بإيعاز من فرنسا قرارا مزعوما حول ”وضعية حقوق الإنسان بالمغرب”.

    ولم تقف الهجمات الفرنسية على اتخاذ القرار المذكور، الذي حمل مغالطات كثيرة حول وضعية حقوق الإنسان بالمملكة وتدخل بشكل سافر في السيادة القضائية للمغرب، بل يستعد البرلمان الأوروبي، بإيعاز من نواب فرنسيين مقربين من الرئيس ماكرون، إلى مناقشة، بعد غد الخميس 9 نونبر، قضية بيغاسوس وفتح تحقيق حول استخدام المغرب لهذا البرنامج.

    وتسعى فرنسا من خلال ذلك، إلى الانتقام من المغرب ونجاحاته الدبلوماسية على مستوى جميع المجالات، في محاولة مفضوحة للنيل من سمعته عالميا، خصوصا بعد التقارب المغربي الإسباني، والشراكات الاستراتيجية للمملكة مع قوى دولية، والتي ضيقت من التواجد الفرنسي على المستوى الإفريقي والدولي.

    ولقد وضع الوضع الاستراتيجي الذي أصبحت عليه المملكة المغربية على الصعيد الإفريقي والدولي ماكرون ونظامه الاستعماري، في مأزق جعل من نواب محسوبين عليه داخل البرلمان الأوروبي يبحثون عن ضحايا وهميين لاتهام المغرب بالتجسس عن طريق “بيغاسوس” والاستماع إليهم في جلسة يوم الخميس لمحاكمة المغرب بشكل “صوري” دون أدلة.

    ويبدو أن الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون، الذي يواجه احتجاجات شعبية خلال هذه الأيام بفرنسا لم يستوعب حقيقة أن هاتفه المحمول تعرض لهجوم إلكتروني من قبل برنامج التجسس ”بيغاسوس” من قبل شركات وأطراف أخرى لا علاقة للمغرب بها، لذا دفع نوابه من أجل إجراء تحقيق في البرلمان الأوروبي بشأن “الاشتراك المفترض” والمزعوم للمملكة في عمليات تجسس استهدفت أفرادا وصحفيين أوروبيين.

    وفي غياب أدلة تورط المغرب في هذه الاتهامات الباطلة، شرع النواب المحسوبون على النظام الفرنسي داخل البرلمان الأوروبي في البحث عن ضحايا مزعومين للإدلاء بشهادات أمامه ولو تحت غطاء عدم الكشف عن هويتهم، من أجل الوصول بخطتهم إلى النتيجة التي يسعون إليها، بعدما خلصت في وقت سابق تقارير دولية بينها تقرير للمخابرات الإسبانية إلى براءة المغرب من الاتهامات التي وجهت له بشأن مزاعم ”التجسس على هاتف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وأعضاء حكومته”، باستخدام برنامج ”بيغاسوس”.

    وعلى الرغم من أن فرنسا تحاول الظهور بمظهر ”البراءة” من الحملات التي تشنها داخل البرلمان الأوروبي ضد المغرب، إلا أن تقارير دولية والطبقة السياسية في المغرب تؤكد تورط باريس في هذه الهجمات، كما جندت صحافتها المكتوبة وقنواتها السمعية البصرية لمهاجمة المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره