Étiquette : تجسس

  • احتجزت في المستشفى بالقوة.. شقيق شرين”اختي بتتعرض لعصابة”

    القسم الفني

    عقب ساعات قليلة من إعلان أسرة الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب عن إصابتها بقطع في الرباط الصليبي ونقلها إلى المستشفى، خرج محامي شرين عبد الوهاب ياسر قنطوش بتصريحات صادمة، حيث كشف أن شيرين محتجزة بالقوة في إحدى المصحات النفسية، بعد تعرضها للضرب من طرف شقيقها.

    فيما اتهمت والدتها عبر مداخلتها مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية، -اتهمت- حسام حبيب وسارة الطباخ بمساعدتها على تعاطي المخدرات.

    و قالت والدة شيرين:”بيشربوها مخدرات فى شقة فى التجمع “، مطالبة بحماية ابنتها من حسام حبيب “راجع بخطة عشان يضحك عليها، حسام بيشجعها على تعاطي المخدرات”.

    و بدوره،صرح محمد عبد الوهاب شقيق شيرين لبرنامج الحكاية: “وديت شيرين المصحة عشان تتعالج من الإدمان.. وهي وحسام حبيب اتصالحوا وكان بيتعاطوا مخدرات سوي وتم إثبات ذلك في المستشفى”.

    وأضاف قائلا: “أختي بتتعرض لعصابة حاطين لها أجهزة تجسس على الموبايل،أختي بتضيع وواقعة في عصابة حسام حبيب وسارة الطباخ وضحكوا عليها ولو كان آخر يوم في عمري مش هطلعها من المصحة إلا وهي كويسة”.

    وتأتي الأزمة الجديدة لشيرين عبد الوهاب، بعد أيام قليلة من إعلانها عبر بيان رسمي عبر صفحتها الرسمية على “فايسبوك” عن الصلح بينها وبين زوجها السابق الفنان حسام حبيب، وإنهاء كافة الخلافات القضائية بينهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن: تهديد روسيا باستخدام النووي يعرضنا لحرب “نهاية العالم”

    اعتبر الرئيس الأميركي، جو بايدن، أمس الخميس أن التهديدات الروسية باستخدام الأسلحة النووية في النزاع في أوكرانيا تعرض البشرية لخطر حرب “نهاية العالم” (هرمغدون) للمر ة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية في منتصف الحرب الباردة.

    وقال بايدن في حفل لجمع التبرعات في نيويورك “لم نواجه احتمال حدوث هرمغدون منذ كينيدي وأزمة الصواريخ الكوبية” في العام 1962، معتبرا أن نظيره الروسي فلاديمير بوتين “لم يكن يمزح” عندما أطلق تلك التهديدات.

    وأضاف الرئيس الأميركي “يوجد للمرة الأولى منذ أزمة الصواريخ الكوبية تهديد مباشر باستخدام أسلحة نووية إذا استمرت الأمور على المسار الذي تسير عليه الآن”.

    من 14 إلى 28 أكتوبر 1962، أثارت أزمة الصواريخ في كوبا مخاوف من اندلاع حرب نووية. وقتذاك، كشفت صور التقطتها طائرة تجسس أميركية وجود منصات إطلاق صواريخ سوفياتية في كوبا حليفة موسكو، تطال الشواطئ الأميركية.

    وفي مواجهة مقاومة أوكرانية شديدة تغذيها مساعدات عسكرية غربية، لمح بوتين إلى القنبلة الذر ية في خطاب متلفز في 21 شتنبر. وقال الرئيس الروسي إنه مستعد لاستخدام “كل الوسائل” في ترسانته ضد الغرب الذي ات همه بأنه يريد “تدمير” روسيا.

    ويقول خبراء إن هجمات كهذه ستستخدم على الأرجح أسلحة نووي ة تكتيكية.

    وشدد بايدن على أن بوتين “لا يمزح عندما يتحد ث عن استخدام محتمل لأسلحة نووي ة تكتيكي ة أو أسلحة بيولوجية أو كيميائية، لأن جيشه… ضعيف الأداء إلى حد كبير”. وتابع “لا أعتقد أن هناك أي شيء مثل القدرة على (استخدام) سلاح نووي تكتيكي بسهولة بدون أن ينتهي الأمر بالتسبب بهرمغدون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واتساب تكشف عن ثغرة أمنية خطيرة بهواتف أندرويد

     أعلنت شركة التواصل الاجتماعي للمراسلة الفورية، ”واتساب“، أنها تعمل على إصلاح ثغرة أمنية ”دقيقة للغاية“ تُعرض بيانات مستخدمي نظام تشغيل ”أندرويد“ للخطر.

    واتساب تعلن عن ثغرة أمنية

    ونشرت ”واتساب“ تفاصيل ثغرة أمنية ”خطيرة“ تؤثر على تطبيق المراسلة الخاص بها على نظام ”أندرويد“، والتي قد تسمح للمهاجمين بـ“زرع برامج ضارة عن بُعد“ على الهاتف الذكي للضحية أثناء مكالمة فيديو.

    ووصفت ”واتساب“ تفاصيل الخلل، الذي تم تصنيفه على أنه وضع ”حرج للغاية“ في قاعدة البيانات ويحمل رقم متتبع ”CVE-2022-36934“ على مقياس ”تعريف الثغرات الأمنية“ الخاص بالشركة، مع تصنيف خطورة معين بواقع 9.8 من 10 درجات، على أنها ”خطأ تجاوز عدد صحيح“.

    وبمعنى آخر، سيسمح الخطأ الخطير هذا لمهاجم ما باستغلال خطأ في الرمز يُعرف باسم ”تجاوز عدد صحيح“، مما يسمح له بتنفيذ التعليمات البرمجية الخاصة به على الهاتف الذكي للضحية بعد إرسال مكالمة فيديو معدة خصيصًا.

    وقال موقع ”تك كرانش“ التقني إن الخلل هذا يحدث عندما يحاول تطبيق ما تنفيذ ”عملية حسابية“ ولكن لا توجد مساحة في الذاكرة المخصصة له، مما يتسبب في تسرب البيانات واستبدال أجزاء أخرى من ذاكرة النظام بشيفرة يحتمل أن تكون ضارة.

    وتعد الثغرات الأمنية في تنفيذ التعليمات البرمجية عن بُعد خطوة أساسية في تثبيت البرامج الضارة أو برامج التجسس أو غيرها من التطبيقات الضارة على النظام المستهدف، حيث أنها تمنح المهاجمين القدرة على استخدامها لمزيد من الاختراق للجهاز باستخدام تقنيات خبيثة في عالم القرصنة الإلكترونية، مثل ما يعرف بـ“هجمات تصعيد الامتيازات“ (privilege escalation attacks).

    ووفقًا للتقرير، لم تشارك ”واتساب“ أي تفاصيل أخرى حول الثغرة الأمنية المكتشفة، لكن شركة الأبحاث الأمنية الشهيرة،“Malwarebytes“، قد ذكرت في تحليلها الفني الخاص أن الخطأ موجود في مكون تطبيق المراسلة يسمى ”Video Call Handler“، والذي بتفعيله يسمح للمهاجم بالسيطرة الكاملة على تطبيق الضحية.

    ونقل موقع ”تك كرانش“ عن المتحدث باسم ”واتساب“، جوشوا بريكمان، قوله إنه تم اكتشاف ”الثغرة الأمنية“ في قسم مخصص لتدقيق البيانات داخل الشركة وأن الأخيرة لم تر ”أي دليل على استغلال البيانات المستهدفة أو حتى تسريبها“، دون ذكر مزيد من التفاصيل.

    وأشار الموقع التقني في تقريره إلى أن الثغرة المكتشفة حديثًا تشبه ”ثغرة الذاكرة“ ذات التصنيف ”الحرج“ أيضًا لعام 2019، والتي ألقت ”واتساب“ باللوم عليه في نهاية المطاف على صانع برامج التجسس الإسرائيلي ”NSO Group“، والتي استهدفت آنذاك حوالي 1400 ضحية، بما في ذلك الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم من المدنيين.واستفاد هجوم 2019 من خطأ في ميزة الاتصال الصوتي في“واتساب“ والتي سمحت للمتصل بزرع برامج تجسس على جهاز الضحية، بغض النظر عما إذا تم الرد على المكالمة أم لا

    وكانت ”واتساب“ قد كشفت أيضًا في وقت سابق من الأسبوع الجاري عن تفاصيل ثغرة أخرى، تحمل رقم ”CVE-2022-27492″وتصنيف خطر ”عال“ بواقع 7.8 درجات من 10، والذي سمح للقراصنة بتشغيل بيانات برمجية ضارة على هواتف ”آيفون“ بعد إرسال ملف فيديو ضار.

    وفي هذا الإطار، قال بيتر أرنتز، باحث استخباراتي في شركة“Malwarebytes“: ”يؤدي التلاعب بمدخلات غير معروف إلى ضعف الذاكرة. ولاستغلال هذه الثغرة الأمنية، سيتعين على المهاجمين إسقاط ملف فيديو تم إنشاؤه على برنامج (WhatsApp messenger)الخاص بالمستخدم وإقناع الأخير بتشغيله.“

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيلة جديدة يتجسس بها فيسبوك وإنستغرام علينا

    بعد أن قامت أبل بتحديث قواعد الخصوصية الخاصة بها في العام 2021، للسماح بسهولة لمستخدمي نظام iOS بإلغاء الاشتراك في جميع عمليات التتبع من قبل تطبيقات الطرف الثالث، أفادت Electronic Frontier Foundation بأن “ميتا” قد تخسر 10 مليارات دولار من العائدات في عام.

    يعتمد نموذج أعمال “ميتا” على بيع بيانات المستخدم للمعلنين، ويبدو أن مالكة فيسبوك و إنستغرام سعت إلى مسارات جديدة لمواصلة جمع البيانات على نطاق واسع واستعادة الإيرادات التي فقدت فجأة.

    في الشهر الماضي، زعم باحث الخصوصية والمهندس السابق في غوغل، فيليكس كراوس، أن إحدى الطرق التي سعت بها “ميتا” لاسترداد خسائرها كانت عن طريق توجيه أي رابط ينقر عليه المستخدم في التطبيق لفتحه في المتصفح، حيث أفاد كراوس بأن هذه الخطة مكنت “ميتا” من تتبع “أي شيء تفعله على أي موقع ويب”، بما في ذلك تتبع كلمات المرور، دون موافقتك!

    خلال الأسبوع الماضي، رفعت دعوى قضائية جماعية من قبل ثلاثة من مستخدمي فيسبوك و iOS – الذين أشاروا مباشرة إلى بحث كراوس – ضد “ميتا نيابة عن جميع مستخدمي iOS المتأثرين، متهمين الشركة بإخفاء مخاطر الخصوصية، والتحايل على خيارات خصوصية مستخدمي iOS، واعتراض ومراقبة وتسجيل جميع الأنشطة على مواقع الويب الخاصة بالأطراف الثالثة التي يتم عرضها في متصفح فيسبوك أو إنستغرام.

    يتضمن ذلك إدخالات النماذج ولقطات الشاشة التي تمنح ميتا مسارًا سريًا من خلال متصفحها داخل التطبيق للوصول إلى “معلومات التعريف الشخصية والتفاصيل الصحية الخاصة والإدخالات النصية وغيرها من الحقائق السرية الحساسة”، على ما يبدو دون أن يعرف المستخدمون حتى إن جمع البيانات يحدث.

    وفقًا للشكوى، التي تعتمد على الحقائق نفسها التي كشفها بحث كراوس، فإن “ميتا كانت تضخ كودًا في مواقع ويب تابعة لجهات خارجية، وهي ممارسة تسمح لها بتتبع المستخدمين واعتراض البيانات التي لن تكون متاحة لها بخلاف ذلك”.

    تم تقديم الشكوى الأخيرة أول أمس من قبل غابرييل ويليس ومقرها كاليفورنيا وكيريشا ديفيس ومقرها لويزيانا. وأخبر آدم بولك، المحامي من الفريق القانوني في Girard Sharp LLP، موقع ars التقني أنه من المهم منع “ميتا” من الإفلات من خلال إخفاء انتهاكات الخصوصية المستمرة.

    وفي الشكوى، أشار الفريق القانوني إلى أفعال “ميتا” السيئة السابقة لجهة جمع معلومات المستخدم دون موافقة، مشيرًا إلى أن تحقيق لجنة التجارة الفيدرالية كبد “ميتا” غرامة قدرها 5 مليارات دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات تشير إلى أن هاتفك يتعرض للتجسس

    يستخدم المتسللون العديد من البرامج الضارة المتاحة على متجر غوغل بلاي والمليئة بالفيروسات لاختراق الهواتف عبر تطبيقات معينة. وفق ما أفادت صحيفة “ذا صن”.

    هذه البرامج قد تتمكن من سرقة كلمات المرور أو بيانات الاعتماد المصرفية عبر الإنترنت.

    تطبيقات ضارة

    في هذا الإطار، قدم خبير الأمن السيبراني في NordVPN أدريانوس ورمنهوفن بعض النصائح لتجنب التطبيقات الضارة، فيقول إن المطالبات بالأرقام الضخمة عندما يكون التطبيق جديدا بمثابة علامة حمراء.

    أرقام التنزيل

    ويكشف الخبير: “كانت هناك حالات تم فيها التلاعب بأرقام التنزيل من قبل المحتالين، لذا يجب عليك بالتأكيد شم رائحة المتسللين إذا كان أحد التطبيقات يدعي ملايين التنزيلات ولكن لم يتم إصداره إلا لبضعة أيام”.

    أذونات غريبة

    كما طالب المطورين بأن يوضحوا بالتفصيل في وصف متجر Google Play نوع الأشياء التي يحتاجون الوصول إليها على هاتفك للعمل، إذا كانت هناك أي أذونات غريبة تحتاجها، فقد تكون هذه علامة سيئة.

    أيضا حذر من طلب أحد التطبيقات أذونات لا يحتاجها”، مضيفا أنه “لا يحتاج أي تطبيق مصباح يدوي إلى معرفة موقعك”.

    ونصح باستخدام شبكة افتراضية خاصة “بحيث يتم تشفير وتأمين كل حركة المرور على الإنترنت على هاتفك وجهاز الكمبيوتر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة مدير الشركة الإسرائيلية المصنعة لبرنامج “بيغاسوس” للتجسس

    أعلنت شركة “ان اس او” الإسرائيلية المصنعة لبرنامج التجسس “بيغاسوس” الأحد استقالة مديرها العام، مضيفة أنها “ستعيد تنظيم” أنشطتها بالإضافة إلى نيتها إعادة تركيز مبيعاتها في أسواق الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي.

    وقالت الشركة في بيان تلقته وكالة فرانس برس “تعلن +ان اس او+ اليوم إعادة تنظيم الشركة واستقالة المدير العام شاليف هوليو الذي سيحل مكانه يارون شوهات وهو المدير الحالي للعمليات وسيرأس عملية إعادة التنظيم”.

    وبحسب الصحافة الإسرائيلية المتخصصة بالشؤون التكنولوجية، تنوي الشركة صرف نحو مئة من موظفيها البالغ عددهم نحو 700 في إطار إعادة التنظيم هذه.

    لم تؤك د الشركة هذه الأرقام، لكنها لفتت إلى أنها “ستعيد تنظيم مجموع أنشطتها” و”تبسيط” عملياتها لكي “تبقى إحدى أكبر شركات التكنولوجيا في العالم” وتركز مبيعاتها على “الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي”.

    وفي العام 2021 وجدت “ان.اس.او” نفسها في صلب فضيحة تجس س عالمية بعد تحقيق نشرته 17 وسيلة إعلامية دولية اعتبارا من 18 يوليوز وكشف أن برنامج “بيغاسوس” سمح بالتجسس على ما لا يقل عن 180 صحافيا و600 شخصية سياسية و85 ناشطا حقوقيا و65 صاحب شركة في دول عدة.

    ويمكن لبرنامج “بيغاسوس” أن يخترق كاميرا أو ميكروفون هاتف نقال ويحصل على بياناته.

    ولطالما أكدت الشركة الإسرائيلية أنها تبيع هذه البرمجية إلى دول فقط وينبغي أن تحظى عملية البيع بموافقة السلطات الإسرائيلية المسبقة.

    غير أن الكشف عن هذه المعلومات، بالإضافة إلى ديون سابقة للمجموعة، أثرا سلبا في ماليتها حتى بات الأمر يهدد استمرارية الشركة الإسرائيلية الرائدة في مجال التكنولوجيا، بحسب وثائق قضائية اطلعت عليها وكالة فرانس برس في مطلع العام.

    وكشفت الوثائق عن معركة داخلية حول الدول التي كانت ستبيعها المجموعة الإسرائيلية برنامجها، بحيث قال بعض الدائنين إنهم لا يعترضون على بيعه لدول “عالية الخطورة” بسبب سجل احترامها لحقوق الإنسان، لتجنب خسارة الأموال.

    وقال المدير العام المستقيل شاليف هوليو في بيان “تعيد الشركة تنظيم نفسها لكي تتهيأ لموجة النمو المقبلة. ويارون (شوهات) هو الشخص المناسب في التوقيت المناسب”.

    من جهته، قال شوهات “ستضمن +ان اس او+ استخدام تقنياتها المتقدمة بطريقة سليمة وجديرة بالثناء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هآرتس: 12 دولة أوربية على الأقل تستخدم بيغاسوس وفقًا لرد NSO على أسئلة اللجنة الأوروبية

    الدار/ عن هآرتس

    فوجئ أعضاء لجنة تابعة للبرلمان الأوروبي مكلفة بالتحقيق حول استخدام برنامج التجسس “بيغاسوس” وبرمجيات التجسس المماثلة، بمجرد وصولهم إلى إسرائيل، بالعثور على عقود تجمع شركة NSO الإسرائلية مع بلدانهم الأصلية، حيث علموا من مستخدمي الشركة أنها مرتبطة بعقود نشطة مع 12 من 27 عضوًا في الاتحاد الأوروبي.

    وقد سافر ممثلو اللجنة المذكورة إلى إسرائيل في الأسابيع الأخيرة الماضية، لتعميق تحقيقاتهم في صناعة حرب المعلوميات المحلية وتواصلوا مع مستخدمي NSO ومسؤولي وزارة الدفاع وخبراء محليين في تل آبيب، حيث تبين من خلال ردود الشركة الإسرائيلية على أسئلة لجنة التحقيق الأوروبية أن (الشركة) تقدم خدمات حاليا وتعمل مع مؤسسات أمنية وهيئات لإنفاذ القانون في الاتحاد الأوروبي.

    وقد تم إنشاء لجنة التحقيق الأوروبية على خلفية ما نشر خلال العام الماضي حول قضية برنامج “بيغاسوس”، وتهدف اللجنة إلى التوصل إلى تقنين اقتناء واستيراد واستخدام برمجيات التجسس مثل “بيغاسوس” على الصعيد الأوروبي. لكن أثناء تواجد أعضاء اللجنة في إسرائيل، وخاصة قبل عودتهم إلى بروكسل، تم الكشف عن وجود العديد من الزبناء الأوروبيين لهذه الصناعة المتطورة للحرب المعلوماتية في دول أوروبا.

    حاول أعضاء لجنة التحقيق الأوروبية أثناء زيارتهم لإسرائيل، معرفة هوية الزبناء الحاليين لشركة NSO في أوروبا، وفوجئوا عندما اكتشفوا أن معظم دول الاتحاد الأوروبي قد وقعت عقودًا مع الشركة: 14 دولة تعاملت مع NSO في الماضي وما زالت 12 دولة على الأقل تستخدم بيغاسوس لالتقاط مكالمات الهاتف المحمول بطريقة قانونية، وفقًا لرد NSO على أسئلة اللجنة الأوروبية.

    وردًا على أسئلة لجنة البرلمان الأوروبي، أوضحت الشركة أن NSO تتعامل حاليًا مع 22 “مستخدما نهائيًا” -مؤسسات الأمن والاستخبارات وإنفاذ القانون- في 12 دولة أوروبية. وأنه يوجد في بعض هذه البلدان أكثر من زبون واحد. ووضحت بأنها لم تبرم هذه العقود مع الدول ولكن مع الهيئة المستعملة لبرنامج “بيغاسوسّ.

    كما كتبت شركة NSO إلى اللجنة، أنها عملت مع دولتين أوروبيتين أخريين قبل أن تقطع علاقاتها معهما، دون أن تكشف أسماء الدول التي لازالت زبونا نشطا واسم الدولتين اللتين تم تجميد عقودهما، فيما وتقول مصادر من المهتمين بمجال تكنولوجيا المعلوميات إن هذين البلدين هما بولندا والمجر، واللذين أزيلا العام الماضي من قائمة الدول التي تسمح إسرائيل ببيع التكنولوجيا المعلوماتية الهجومية إليها.

    يعتقد بعض أعضاء اللجنة الأوروبية أن إسبانيا ربما تم تجميد التعامل معها بعد الكشف عن مراقبة قادة الانفصاليين الكتالونيين، لكن مصادر عليمة أوضحت أن الدولة الإيبيرية، التي تعتبر دولة ملتزمة بالقانون، لا تزال على قائمة الدول المعتمدة من طرف وزارة الدفاع الإسرائيلية. وأضافت نفس المصادر أنه بعد انتهاء القضية، طالبت إسرائيل وNSO وشركة إسرائيلية أخرى تعمل في إسبانيا بتوضيح من مدريد و تم إبلاغهم بأن استخدام الأجهزة الإسرائيلية كان قانونيًا. وتزعم المصادر أن العقد المبرم بين الشركات الإسرائيلية والحكومة الإيبيرية لم يتم فسخه.

    وفي الوقت الراهن، تم الكشف في إسبانيا على أن عمليات القرصنة تم تنفيذها بشكل قانوني، على الرغم مما تطرحه هذه العملية من إشكالات من الناحية السياسية.

    إن الكشف عن حجم نشاط شركة NSO في أوروبا يسلط الضوء على الجانب الأقل عتمة من صناعة تكنولوجيا المعلوميات الهجومية، حيث أن الدول الغربية تعمل في إطار القانون القانون وتحت الإشراف القضائي للتنصت على المدنيين، فيما تتنافس NSO وشركات إسرائيلية أخرى وموردون أوروبيون جدد على سوق من الزبناء الشرعيين، وهي وظيفة لا تنطوي عادةً على سلوك سيء.

    هذا المجال، المسمى الالتقاط القانوني، أثار في السنوات الأخيرة غضب شركات التكنولوجيا مثل Apple (صانع iPhone) وMeta (مالكة تطبيقي Facebook و WhatsApp، والذي يتم من خلاله تثبيت برنامج التجسس). رفعت هاتان الشركتان دعوى قضائية ضد NSO لاختراقها الهواتف من خلال منصتيهما وتقودان المعركة ضد هذه الصناعة.

    في الأسبوع الماضي فقط، تم الكشف على أن اليونان كانت تستخدم برنامجًا مشابهًا لبرنامج بيغاسوس، يسمى بريداتور (Predator)، ضد صحفي استقصائي وزعيم الحزب الاشتراكي، حيث وزعم رئيس الوزراء اليوناني أن التنصت كان قانونيًا ويستند إلى أمر قضائي.
    وقد تم تصنيع برنامج Predator بواسطة شركة “سيتروكس” (Cytrox) لتكنولوجيا المعلوميات، المسجلة في مقدونيا الشمالية وتعمل من اليونان، فيما تنتمي Cytrox إلى مجموعة انتليكسا (Intellexa)، التي يملكها طال ديليان (Tal Dilian) العضو السابق رفيع المستوى في أجهزة المخابرات الإسرائيلية، وكانت Intellexa موجودة سابقًا في قبرص، ولكن بعد سلسلة من الحوادث الخطيرة نقلت أنشطتها إلى اليونان.

    وإذا كانت وزارة الدفاع الإسرائيلية تشرف على إجراءات تصدير برنامج بيغاسوس الخاص بشركة NSO، فإن نشاط Intellexa وCytrox لا يخضع للوزارة الإسرائيسيلة المذكورة.

    وفي دولة الأراضي المنخفضة “هولندا” أيضًا، تم مؤخرا فتح نقاش عام بعد أن تم الكشف عن استخدام أجهزة المخابرات “الهولندية” لبرنامج بيغاسوس للقبض على رضوان تاغي، أحد أباطرة المخدرات، والذي تم اعتقاله في مدينة دبي ووجهت إليه تهمة بالتورط في 10 جرائم قتل مروعة.
    وعلى الرغم من أن استخدام أجهزة المخابرات “الهولندية” لبرنامج بيغاسوس كان قانونيًا وتم تفعيله ضد عنصر إجرامي، إلا أنه كان مطلوبًا في “هولندا” معرفة سبب مشاركة أجهزة الاستخبارات السرية في تحقيق داخلي تجريه الشرطة الهولندية، وبعد التقرير كانت هناك طلبات لإجراء فحص ذاتي فيما يتعلق بكيفية استخدام هذا البرنامج للتجسس في هولندا.

    وبالإضافة إلى الشركات الإسرائيلية النشطة في القارة العجوز، تبين أن أوروبا لديها عدد من مصنعي برامج التجسس، حيث كشفت شركة Microsoft الأسبوع الماضي عن برنامج تجسس جديد يسمى “سيب زيرو” (subzero) ، والذي تصنعه شركة نمساوية تقع في ليختنشتاين تسمى DSIRF، والذي يستغل ” أي برنامج التجسس” نقطة ضعف معقدة من نوع زيرو داي “zero-day” لاختراق أجهزة الحاسوب.

    على عكس شركة NSO، التي انتظرت عدة سنوات قبل أن تعترف بأنها تعمل مع زبناء في أوروبا، دافع النمساويون عن أنفسهم بعد يومين من تسريبات شركة Microsoft، وردوا بقسوة وأوضحوا أن برنامج التجسس الخاص بهم “تم تطويره للاستخدام الرسمي فقط في دول الاتحاد الأوروبي، ولم يتم إساءة استخدام البرنامج مطلقًا”.

    في أوروبا، وتتوفر شركات برمجيات التجسس على خبرة كبيرة، فقبل بضعة أسابيع كشف محققو الأمن في شركة Google عن برنامج تجسس جديد باسم هيرميت Hermit، صنعته شركة إيطالية تدعى RSCLabs، خلفًا لشركة Hacking Team، وهي منافس قديم ومعروف، كشفت مراسلاته الداخلية عن تسريب ضخم لموقع ويكيليكس في عام 2015. استغل Hermit أيضًا ضعفًا أمنيًا غير معروف للسماح باختراق أجهزة iPhone وAndroid، وتم العثور عليه في أجهزة في كازاخستان وسوريا وإيطاليا.

    في هذه الحالة أيضًا، هناك مؤشر على أن لائحة زبناء شركة RCS Labs، التي يوجد مقرها في مدينة ميلانو ولها فروع في دولتي فرنسا وإسبانيا، تمتد لتشمل منظمات إنفاذ القانون الأوروبية الرسمية، وعلى موقعها الإلكتروني، تعلن هذه الشركة بكل فخر عن أكثر من “10000 عميلة قرصنة ناجحة وقانونية في أوروبا”.

    كما تم الكشف عن برامج تجسس أخرى للهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر في الماضي تحت اسمي FinFisher وFinSpy في عام 2012، وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” كيف استخدمت الحكومة المصرية هذا التقنية المصممة أصلاً لمحاربة الجريمة ضد النشطاء السياسيين في عام 2014، كما تم العثور على برنامج التجسس من أصل إثيوبي على جهاز أمريكي، مما أثار الشكوك في أن السلطات في أديس أبابا هي من بين زبناء شركة تصنيع بريطانية ألمانية تدعى Lench IT Solutions.

    وقالت برلمانية الاتحاد الأوروبي صوفي هيلينا إينت فيلد، وهي عضو في لجنة تحقيق بيغاسوس في تصريح لصحيفة هآرتس: “إذا كانت شركة تتوفر على 14 دولة عضوًا في الاتحاد الاوروبي كزبناء، فيمكنك تخيل حجم الصناعة ككل، يبدو أن هناك سوقا كبيرا لبرمجيات التجسس التجارية، وحكومات الاتحاد الأوروبي مشترون حريصون للغاية، لكنهم متكتمون للغاية بشأن هذا الموضوع تمسكا منهم في جعله بعيدًا عن أعين الناس”.

    كما قالت السيدة إينت فيلد: “نعلم أن برامج التجسس يتم تطويرها في العديد من دول الاتحاد الأوروبي، إيطاليا وألمانيا وفرنسا… “. “حتى لو استخدموها لأغراض مشروعة، فليس لديهم الرغبة في مزيد من الشفافية والمراقبة والضمانات. لمصالح الاستخبارات عالمها الخاص حيث لا تنطبق القوانين العادية، لقد كان هذا الحال دائما، ولكن في العصر الرقمي أصبحت هذه المصالح أكثر قوة، وغير مرئية تقريبًا ومراوغة تمامًا “.

    ولم ترد شركة NSO على طلب صحيفة “هآرتس” للتعليق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة أميركية تدين موظفا سابقا في تويتر بالتجسس لصالح السعودية

    دانت محكمة فدرالية أميركية موظفا سابقا في تويتر الثلاثاء بالتجسس لصالح مسؤولين سعوديين سعوا لكشف بيانات سرية عائدة لحسابات مستخدمين من منتقدي السعودية.

    ووفقا لنسخة من الحكم اعتبرت المحكمة أحمد أبو عمو مذنبا بتهم عدة بينها غسل الأموال والاحتيال وبكونه عميلا غير شرعي لحكومة أجنبية.

    وقال ممثلو الادعاء إن أحمد أبو عمو باع معلومات تتعلق بأحد مستخدمي تويتر مقابل أموال وساعة باهظة الثمن منذ نحو سبع سنوات. لكن فريق الدفاع عنه أكد أنه لم يفعل شيئا أكثر من مجرد قبول هدايا من سعوديين لإدارته أعمالهم.

    وقال المدعي العام الأميركي كولين سامبسون في ملاحظات أخيرة لهيئة المحلفين إن “الأدلة تظهر أنه مقابل ثمن والاعتقاد بأن لا أحد يراقب، باع المتهم موقعه إلى شخص يعمل ضمن الدوائر المقربة من ولي العهد” السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وردت محامية الدفاع أنجيلا شوانغ قائلة إنه على الرغم من وجود مؤامرة بالتأكيد على ما يبدو قبل نحو سبع سنوات للحصول على معلومات عن معارضين سعوديين على منصة تويتر، أخفق المدعون في إثبات أن أبو عمو كان جزءا منها.

    واستقال أبو عمو من تويتر عام 2015 وانتقل للعمل في المجموعة العملاقة للتجارة الالكترونية أمازون في سياتل، حيث يعيش كما ورد في وثائق المحكمة.

    وبعد مداولات استمرت ثلاثة ايام توصلت هيئة المحلفين في المحكمة الى إدانة أبو عمو ب6 من أصل 11 تهمة.

    واعترفت شوانغ بأن أبو عمو انتهك قواعد العمل في تويتر عبر امتناعه عن إبلاغ الشركة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرا أنه تلقى مئة ألف دولار نقدا وساعة تزيد قيمتها على أربعين ألف دولار من شخص مقرب من ولي العهد السعودي.

    لكنها قللت من أهمية الهدية مؤكدة أن الأمر لا يتعدى “مبلغا ضئيلا” في الثقافة السعودية المعروفة بالسخاء والهدايا الفخمة.

    وأوقف أبو عمو في سياتل في نوفمبر 2019 بناء على سلسلة تهم بينها القيام بدور عميل لحكومة أجنبية بشكل غير شرعي.

    واتهم الادعاء أبو عمو وزميله الموظف في تويتر علي آل زبارة بأنهما جندا من قبل مسؤولين سعوديين بين أواخر 2014 وأوائل العام التالي للحصول على معلومات خاصة عن الحسابات التي تنشر مواد تنتقد النظام.

    وقال المدعون إن العاملين في تويتر كان يمكنهم آنذاك استخدام بيانات اعتمادهم لجمع عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف وتواريخ الميلاد وغيرها من البيانات الخاصة لتحديد الأشخاص الذين يقفون وراء حسابات مجهولة.

    وظل أبو عمو طليقا الثلاثاء بانتظار النطق بالحكم، على الرغم من المخاوف التي أعرب عنها ممثلو الادعاء من أنه قد يحاول الفرار من البلاد.

    ويتم البحث عن آل زبارة وهو سعودي، بتهمة عدم التسجيل في الولايات المتحدة كوكيل لحكومة أجنبية كما ينص قانون الولايات المتحدة، حسب بيان لمكتب التحقيقات الفدرالي.

    وادعت شوانغ أن المدعين العامين يحاولون معاقبة أبو عمو على أفعال آل زبارة، مضيفا “هذا خطأ ارتكبوه. تركوا آل زبارة يفر من البلاد بينما كان تحت مراقبة مكتب التحقيقات الفدرالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة محلفين أمريكية تبت في مصير موظف سابق في “تويتر” متهم بالتجسس لحساب السعودية

    ستنظر هيئة محلفين في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا في مصير موظف سابق في “تويتر” يتهمه القضاء الأمريكي بالحصول على رشاوى من السعودية لكشف منتقديها على المنصة.

    وقال ممثلو الادعاء إن أحمد أبو عمو باع معلومات تتعلق بأحد مستخدمي “تويتر” مقابل نقود وساعة باهظة الثمن منذ حوالى سبع سنوات. لكن فريق الدفاع عنه أكد أنه لم يفعل شيئا أكثر من قبول هدايا من سعوديين لمجرد إدارة أعمالهم.

    وقال المدعي العام الأمريكي كولين سامبسون في ملاحظات أخيرة لهيئة المحلفين، إن “الأدلة تظهر أنه مقابل ثمن والاعتقاد بأن لا أحد يراقب، باع المتهم موقعه إلى شخص يعمل ضمن الدوائر المقربة من ولي العهد” السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وردت محامية الدفاع أنجيلا شوانغ قائلة، إنه على الرغم من وجود مؤامرة بالتأكيد على ما يبدو قبل حوالى سبع سنوات للحصول على معلومات عن معارضين سعوديين من “تويتر”، أخفق المدعون في إثبات أن أبو عمو كان جزءا منها.

    وأضافت للمحلفين “من الواضح تماما أن الأشخاص الذين تريدهم الحكومة فعلا ليسوا هنا، لأنهم أخطأوا”.

    واعترفت شوانغ بأن أبو عمو انتهك قواعد العمل في “تويتر” عبر امتناعه عن إبلاغ الشركة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرا أنه تلقى مائة ألف دولار نقدا وساعة تزيد قيمتها على أربعين ألف دولار من شخص مقرب من ولي العهد السعودي.

    لكنها قللت من أهمية الهدية مؤكدة أن الأمر لا يتعدى “مبلغا ضئيلا” في الثقافة السعودية المعروفة بالسخاء والهدايا الفخمة.

    وأوقف أبو عمو في سياتل في نوفمبر 2019 بناء على سلسلة تهم بينها القيام بدور عميل غير قانوني لحكومة أجنبية.

    اتهم المدعون أبو عمو وزميله الموظف في “تويتر” علي الزبارة بأنهما جندا من قبل مسؤولين سعوديين بين أواخر 2014 وأوائل العام التالي للحصول على معلومات خاصة عن الحسابات التي تطلق منشورات تنتقد النظام.

    وقال المدعون إن العاملين في “تويتر” كان يمكنهم آنذاك استخدام بيانات اعتمادهم لجمع عناوين البريد الإلكتروني وأرقام الهواتف وتواريخ الميلاد وغيرها من البيانات الخاصة لتحديد الأشخاص الذين يقفون وراء حسابات مجهولة.

    وصرح سامبسون “الدليل الذي سمعتموه هو أن المدعى عليه الذي منح قدرا كبيرا من الثقة من جانب “تويتر”، باع حقه في الوصول إلى معلومات، إلى مسؤولين في السعودية”.

    واستقال أبو عمو من “تويتر” في 2015 وانتقل للعمل في المجموعة العملاقة للتجارة الإلكترونية أمازون في سياتل، حيث يعيش كما ورد في وثائق المحكمة.

    يتم البحث عن الزبارة وهو سعودي، بتهمة عدم التسجيل في الولايات المتحدة كوكيل لحكومة أجنبية كما يقضي قانون الولايات المتحدة، حسب بيان لمكتب التحقيقات الفدرالي.

    وقالت شوانغ إن المدعين العامين يحاولون معاقبة أبو عمو على أفعال الزبارة. وأضافت أن “الحكومة ترغب في أن يكون الزبارة جالسا على الطاولة الآن”.

    وأضافت أن “هذا خطأ ارتكبوه. تركوا الزبارة يفر من البلاد بينما كان تحت مراقبة مكتب التحقيقات الفدرالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة مدير الاستخبارات اليونانية على خلفية فضيحة تجسس

    أعلن مكتب رئيس الوزراء اليوناني أن مدير الاستخبارات اليونانية بانايوتيس كونتوليون استقال الجمعة وسط فضيحة تجسس مفترضة ضد سياسي وصحافي بواسطة البرنامج المعلوماتي غير القانوني بريداتور.

    وقال بيان إن “مدير الاستخبارات الوطنية بانايوتيس كونتوليون قدم استقالته (…) التي قبلها رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس”.

    وتأتي استقالة كونتوليون الذي عين في غشت 2019 بعد أسبوع من كشف محاولة لاستخدام البرنامج لمراقبة زعيم الحزب الاشتراكي اليوناني المعارض.

    كما تأتي بعد ساعات من استقالة غريغوري ديميتريادس الأمين العام لمكتب رئيس الوزراء وابن شقيقته.

    وتأتي استقالتهما بعد أسبوع من الكشف عن محاولة مراقبة نيكوس أندرولاكيس، زعيم حزب كينال باسوك (الاشتراكي) ثالث حزب في البرلمان، بواسطة البرنامج نفسه، ما أثار احتجاجات في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره