Étiquette : تجهيز

  • آلية إلكترونية حديثة للتصدي للانتهاكات بمراكز حماية الطفولة

    العلم الإلكترونية – الرباط

    شرع المجلس الوطني لحقوق الإنسان يوم الجمعة الأخير، في تنفيذ ورش جديد ضمن أولويات خطته الاستراتيجية المرتبطة بحماية الطفولة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للطفل (20 نونبر 2022).
    وأعلنت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، خلال لقاء حول حقوق الأطفال في وضعية صعبة بالمغرب، احتضنه المركب التربوي الحسن الثاني للشباب بالدار البيضاء، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، عن شروع المؤسسة في تجهيز مراكز حماية الطفولة الخمسة عشر بحواسب ستوضع رهن إشارة الأطفال المقيمين بهذه المراكز، مزودة بآلية أو دعامة إشعار تسمح بالتواصل المباشر مع آلية المجلس الوطنية للتظلم الخاصة بالأطفال ضحايا انتهاكات حقوق الطفل، إعمالا لمبدأ الولوج لآلية الإشعار المبكر من أجل التصدي لانتهاك حقوق الأطفال في وضعية صعبة والوقاية منها.
    وقالت بوعياش في تصريح لوسائل الإعلام، إن « الرصد والتبليغ أداة من الأدوات الأساسية لحماية حقوق الإنسان وتعزيزها » واعتبرت أن الإنذار أو الإشعار المبكر « آلية من الآليات الأساسية للتصدي للانتهاكات، يمكن أن توفر مؤشرات مبكرة على وقوع عنف أو انتهاك ».
    كما أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، على أن الأخير يطمح من خلال هذه المبادرة، إلى تحديد المخاطر بشكل مبكر من أجل الوقاية ومنع انتهاك حقوق الأطفال في وضعية صعبة ورصد الانتهاكات بصورة مبكرة في حال وقوعها، من أجل التدخل السريع لوقف انتشارها، مشيرة إلى أنه، بالإضافة إلى الحواسيب ودعامة الإشعار المبكر، سيعمل المجلس المذكور على تجهيز مكتبات بالمراكز المعنية.
    وعبرت المتحدثة ذاتها، خلال اللقاء، عن الانشغال الكبير للمجلس لإيداع أطفال في وضعية صعبة مع أطفال في نزاع مع القانون في نفس المركز، علما أن احتياجاتهم التربوية التأطيرية مختلفة.
    كما سائل المجلس جدوى إيداع أطفال في وضعية صعبة بمؤسسات الرعاية الاجتماعية وإيداع أطفال آخرين في وضعية صعبة بمراكز حماية الطفولة، رغم أن منظومة الرعاية الاجتماعية ومنظومة حماية الطفولة منظومتين مختلفتين بشكل جوهري.
    تجدر الإشارة في هذا السياق أنه بموجب الهدف الاستراتيجي الثالث للسياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة 2015-2025 التزم الفاعلون المؤسساتيون بتوحيد معايير المؤسسات والممارسات التي تتكفل بالطفل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل الجفاف.. المغرب يسعى إلى تأمين 1.2 مليون هكتار من الحبوب والخضر والنباتات الزيتية

    يسعى المغرب إلى تأمين ما يقرب 1.2 مليون هكتار من الحبوب والخضر  خلال الموسم الفلاحي الجديد رغم الظروف المناخية الصعبة وشح الأمطار. وتراهن المملكة على التأمين الفلاحي لأكبر مساحة من الأراضي الزراعية لمواجهة الأخطار المناخية التي تهدد مزروعات الحبوب، القطاني، النباتات الزيتية والأشجار المثمرة.

    وبحسب معطيات صادرة عن مديرية الدراسات والتوقعات المالية بوزارة الاقتصاد والمالية، ضمن مذكرة الظرفية لشهر نونبر الجاري، فإن التأمين سيشمل 1.2 مليون هكتار من الحبوب والخضر والنباتات الزيتية خلال الموسم الفلاحي الجديد.

    وفقاً للمعطيات ذاتها، فإن التأمين متعدد المخاطر سيشمل أيضاً حوالي 50 ألف هكتار من الأشجار المثمرة، وذلك في إطار إستراتيجية “الجيل الأخضر” 2020-2030.

    ويقدم التأمين متعدد المخاطر المناخية حماية كاملة للزراعة ضد ستة مخاطر مناخية: الجفاف، البرد، الصقيع، الريح القوية، الريح الرملية وفائض المياه.

    وأطلقت الحكومة عدداً من الإجراءات والتحفيزات لضمان مرور الموسم الفلاحي الجديد في ظروف جيدة، منها توفير البذور والأسمدة وتطوير سلاسل الإنتاج وتدبير مياه الري وتمويل الفلاحين. وأعدت وزارة الفلاحة 1.1 مليون قنطار من البذور المختارة بسعر مدعم، وحوالي 650 ألفا من الأسمدة الفوسفاطية بسعر الموسم الفلاحي السابق.

    وعلى مستوى الري، وأخذاً بعين الاعتبار العجز المائي المسجل السنة الجارية، قامت الحكومة بتحسين شبكة الري لتشمل 117 ألف هكتار، مع تجهيز 35 ألف هكتار إضافية تشمل الاستغلاليات الفلاحية.

    وتعول الحكومة أيضاً على البرنامج الوطني للزرع المباشر الذي يسعى إلى اعتماد فلاحة مستدامة، وسيتم تطبيقه على مساحة تناهز 100 ألف هكتار بهدف الوصول إلى 1 مليون هكتار في أفق 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار لقاح مضاد للإنفلونزا يمكنه محاربة 20 سلالة!

    ابتكر علماء لقاحا فائقا يمكنه محاربة كل سلالة معروفة من سلالات الإنفلونزا ويستخدم التقنية نفسها المستخدمة في حقن “كوفيد”.

    وقد قدم اللقاح التجريبي – الذي لم يتم اختباره على الأشخاص بعد – حماية واسعة ضد 20 نوعا فرعيا من الإنفلونزا A وB في الاختبارات على الحيوانات.

    وفي جرعتين، يستخدم تقنية mRNA التي كانت رائدة خلال الوباء في لقاحات “كوفيد” من “موديرنا” و”فايزر”.

    وهو يعمل من خلال تقديم التعليمات التي تعلم الخلايا إنشاء نسخ متماثلة من البروتينات التي تظهر على جميع أسطح فيروس الإنفلونزا.

    وهذا يدرب الجسم على تذكر كيفية التعرف على أي غزاة أجانب تحمل هذا البروتين في المستقبل.

    ويكمن الأمل في أن يمنح اللقاح الشامل الناس مستوى أساسيا من المناعة من شأنه أن يقلل من دخول المستشفى والوفيات كل عام.

    وسيؤدي ذلك أيضا إلى التخلص من التخمين الذي يتم إجراؤه في تطوير جرعات سنوية قبل أشهر من موسم الإنفلونزا كل عام.

    وحاليا، يتم تحديد اللقاح بناء على: ما هي فيروسات الإنفلونزا التي تصيب الناس بالمرض قبل موسم الإنفلونزا القادم؛ وإلى أي مدى تنتشر هذه الفيروسات؟ وما مدى تجهيز الجسم جيدا للتعامل مع فيروسات الإنفلونزا تلك بناء على حقنة الموسم السابق؟

    حتى الآن، لا يوجد لقاح لعدوى H3N2. ولقد قام العلماء ببعض التحركات للبدء في تطوير لقاح ما، لكن لا يوجد إجماع على إنتاج لقاح على نطاق واسع، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

    وفي حين أن اللقاح الجديد يمكن أن يوقف أوبئة الإنفلونزا في المستقبل، إلا أنه لن يكون حلا سحريا، لأنه سيقلل من الأمراض الشديدة والوفيات ولكنه لن يمنع العدوى تماما.

    واختبر الباحثون في كلية الطب بجامعة بنسلفانيا اللقاح فقط على الفئران والقوارض، لكنهم يصممون تجارب بشرية في الوقت الحالي.

    ووجد الباحثون أن مستويات الأجسام المضادة التي يسببها اللقاح ظلت دون تغيير لمدة أربعة أشهر على الأقل في الحيوانات التي تم اختبارها.

    ويستخدم اللقاح الجديد جزءا من الشفرة الجينية تسمى mRNA، ويعطي تعليمات للخلايا تسمح لها بإنشاء نسخ طبق الأصل من بروتينات هيماجلوتينين المزعومة التي تظهر على أسطح فيروس الإنفلونزا.

    وهذه تحفز الاستجابة المناعية حيث يصنع الجسم ويتذكر الأجسام المضادة لكل فيروس إنفلونزا.

    ولا تستطيع لقاحات الإنفلونزا الحالية القيام بذلك، لأنها تعتمد على قطعة مادية صغيرة من سلالة الإنفلونزا الضعيفة.

    ولا يُتوقع أن يوقف اللقاح تماما عدوى الإنفلونزا، لكنه سيقلل من فرص الإصابة بأمراض خطيرة والوفاة من المتغيرات الجديدة للفيروس.

    وهذا يعني أنه سيتم تحصين الناس بشكل فعال ضد 20 نوعا من الإنفلونزا دفعة واحدة.

    نُشرت الدراسة في مجلة Science.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.. هواوي تقدم الهاتف المثالي القابل للطي HUAWEI Mate Xs 2

    أعلنت مجموعة هواوي للأعمال المستهلكين (BG) عن إطلاق هاتفها الذكي الرائد القابل للطي، HUAWEI Mate Xs 2، والذي يجسد استكشافات هواوي الجديدة في تطوير الهواتف القابلة للطي. يرث الهاتف التصميم الكلاسيكي القابل للطي الخارجي من هواوي، يستفيد هاتف HUAWEI Mate Xs 2 من نقاط قوته في كونه خفيفًا للغاية ورفيعًا للغاية ومسطّحًا للغاية وموثوقًا به للغاية، ليقدم للمستهلكين أفضل التجارب.

    من خلال الجيل الجديد من المفصلة المزدوجة بجناح الصقر –Falcon Wing، منحت هواوي هاتف HUAWEI Mate Xs 2 القابل للطي بتصميم أنيق أحادي الهيكل، والذي يتميز بطي مسطح وسلس.

    الهاتف مزود أيضًا بميزات رائدة مثل شاشة True-Chroma القابلة للطي مقاس 7.8 بوصة الرائدة في الصناعة ونظام كاميرا True-Chroma بدقة 50 ميجابكسل الذي يدعم ميزةHUAWEI XD Optics، التيترتقي بأدائها الممتاز إلى آفاق جديدة. بفضل التأثير البصري الديناميكي الجديد القابل للطي والنوافذ المتعددة الذكية التي تمت ترقيتها، يقدم هاتف HUAWEI Mate Xs 2 تجربة تفاعلية مبتكرة.

    الهاتف المثالي القابل للطي:خفيف جدًا، ومسطح جدًا، ومتين جدًا. يأتي هاتف HUAWEI Mate Xs 2 باللونالأسود الكلاسيكي، مع نسيج جلدي متقاطع. سيتوفر الهاتف القابل للطي الرائد للطلبات المسبقة من منصات هواوي عبر الإنترنت في المغرب: https://www.iwashop.ma/products/huawei-mate-xs-2 بسعر 21990 درهم.

    مواد مبتكرة: خفيف للغاية ومسطح للغاية ومتين للغاية
    يتميز هاتف HUAWEI Mate Xs 2 بالجيل الجديد من جناح الصقر المفصلي مزدوج الدوران من هواوي. عند فتحه، تصبح الشاشة مسطحة وسلسة مثل المرآة، مما يمنح المستخدمين تجربة طي غامرة. تم تصميم مفصلة هاتفHUAWEI Mate Xs 2 بشكل رائع من الفولاذ الخفيف والقوي للغاية الذي طورته هواوي ذاتيًا، والذي يتميز بقدرة تحمل قوية. بهذه الطريقة، يتمتع هاتف HUAWEI Mate Xs 2 بوزن أخف وقوة أعلى.

    يزن هاتف HUAWEI Mate Xs 2 255جرامًا فقط، وهو الوزن الذي لم يتحقق سابقا سوى بهاتف غير قابل للطي. تم تحقيق ذلك من خلال استخدام مواد خفيفة مبتكرة، مثل الألياف الزجاجية فائقة الخفة للوحة الخلفية للهاتف، بالإضافة إلى سبائك التيتانيوم المستخدمة في صناعة الطائرات والفولاذ الخفيف جدًا وعالي القوة لبنيته. لا تقلل هذه المواد المبتكرة والخفيفة الوزن الإجمالي للهاتف فحسب، بل تمنح الجهاز أيضًا قوة ممتازة وصلابة ضد الكسر.

    بالإضافة إلى ذلك، يتبنى هاتف HUAWEI Mate Xs 2 شاشة مركبة، والتي تشترك في تصميم مماثل للأنظمة المضادة للتصادم في السيارات، التي تمكنها من امتصاص وعزلالصدمات بشكل رائع. يعمل حاجز الصدمات هذا على تحسين مرونة الهاتف ومقاومته للصدمات، مما يمنح المستهلكين راحة البال.

    تخلق ميزةHUAWEI ImageTM الرائدة تحفة فنية
    تواصل هواوي الاستثمار في الابتكار والتطوير، باستخدام تقنيتها القوية لتشكيل HUAWEI ImageTM الحصرية فقط لعملائها. يشتمل نظام كاميرا True-Chroma الخاص بهاتف HUAWEI Mate Xs 2 على كاميرا True-Chroma بدقة 50 ميجابكسل لالتقاط ألوان حقيقية. توفر ميزة OpticsHUAWEI XD المحسّنة تقنية جديدة لاستعادة المعلومات لزيادة وضوح الصور، التيتساعد على استعادة تفاصيل الصوّر بطريقة تتخطى حدود الفيزياء. الاستفادة الكاملة من محركHUAWEI XD Fusion Pro True-Chroma Image Engine، ومستشعر الطيف متعدد القنوات ذي العشر قنوات ومعايرة الألوان لأكثر من 2000 لون في التدرج اللوني الكامل -P3، بالإضافة إلى البرامج والأجهزة الرائدة الشاملة وتصحيح الأخطاء، يقوم هاتف HUAWEI Mate Xs 2 بإعادة إنتاج الألوان الغنية بأمانة، مما يسمح للمستخدمين بالتقاط كل الحيوية في العالم بدقة.

    تتيح وظيفة Mirror Shooting الذكية لهاتف HUAWEI Mate Xs 2 للمستخدمين معاينة اللقطات في الوقت الفعلي من خلال عدسة الكاميرا الرقمية على كلا الشاشتين في آنٍ واحد. تم تجهيز هاتف HUAWEI Mate Xs 2 أيضًا بالجيل الجديد من AI Remove– الإزالة بالذكاء الاصطناعي، مما يتيح للمستخدمين النقر ببساطة على المواضيع المحددة لإزالتها لتحرير الصور بسهولة. وفي الوقت نفسه، بفضل كاميرا تليفوتوغرافي والكاميرا بعدسة تصوير زواياعريضة جدًا، يمكن التقاط مناظر بعيدة عريضة بسهولة في لقطة واحدة.

    تفاعلات ذكية: توفر الشاشة الكبيرة الغامرة تجربة تفاعلية جديدة بكفاءة أعلى
    فيما يتعلق ببيئة البرامج وتجربة المستخدم، يواصل هاتف HUAWEI Mate Xs 2 الابتكار والتقدم، مما يوفر للمستخدمين تجارب أكثر قيمة. يحتوي الهاتف على التأثير البصري القابل للطي الديناميكي الجديد تمامًا. عند فتحه، ستتوسع شاشة سطح المكتب تلقائيًا، وعند طيه، تظل الشاشة واضحة وسلسة. توفر وظيفةالنوافذ المتعددة الذكية -Smart Multi-Window التي تمت ترقيتها تفاعلات أسهل وكفاءة أعلى، بينما تدعم وظيفة تقسيم الشاشة – Split-screen استخدام تطبيقين بالتوازي لتحسين الكفاءة والتشغيل الحر. علاوة على ذلك، تدعم تقنية Swipe Gesture الوصول السهل والتحكم في النوافذ العائمة، التي تسهل تعدد المهام بتمريرة سريعة واحدة. بفضل شاشته الكبيرة ووظيفة عدم استخدام اليدين المقترنة، فإنه يوفر تجربة اتصال غامرة أثناء مكالمات الفيديو عالية الدقة.

    يواصل هاتف HUAWEI Mate Xs 2 إعادة تعريف معايير الصناعة وإصلاحها. إنه يدعم مكانة هواوي الريادية في تقديم الابتكارات التي تمنح المستخدمين تجربة غير عادية للمنتج، مما يجعله الهاتف الذكي الرائد القابل للطي.

    التصميم المعاصر: تصميم فريد من نوعه يتجاوز الخيال
    يتميز هاتف HUAWEI Mate Xs 2 بتصميم كلاسيكي قابل للطي للخارج، مما يُظهر جمال البساطة مع الطي السلس. يكشف جسم التغليف الخطي عن الجماليات الرائعة لخفة الهاتف ومظهره الأنيق. عند فتحه، يحتوي هاتف HUAWEI Mate Xs 2 على شاشة True-Chroma قابلة للطي مقاس 7.8 بوصة، بدقة عالية تبلغ 2480 × 2200. كما يأتي الهاتف بنسبة 8: 7.1 ذهبية،التي توفر تجربة بصرية غامرة أكثر. علاوة على ذلك، يدعم هاتف HUAWEI Mate Xs 2 معدل تحديث يصل إلى 120 هرتز و وخاصية التعتيم PWM عالية التردد 1440 هرتز، بالإضافة إلى معدل أخذ عينات تعمل باللمس تصل إلى 240 هرتز، التي يوفر تأثيرات عرض شاشة مذهلة؛ بينما تساعد طبقة النانو الضوئية المضادة للانعكاس في الشاشة على تقليل انعكاس ضوء الشاشة، التي توفر للمستخدمين تجربة قراءة أفضل تحت أشعة الشمس. مع نسبة عرض تبلغ 19: 9 عند فتح الشاشة، يوفر هاتف HUAWEI Mate Xs 2 تجربة مسك يمكن مقارنتها بالهواتف غير القابلة للطي.

    بالإضافة إلى ذلك، يأتي هاتف HUAWEI Mate Xs 2 مع حافظة PU مطابقة نصف مغطاة (جراب من جلد البولي يوريثين) بنفس لون الهاتف، ولا يوفر حماية أفضل فحسب، بل يعمل أيضًا كحامل هاتف عند الحاجة.

    التكنولوجيا الرائدة: الصدارة في عصر التكنولوجيا المبتكرة مع الأداء الممتاز
    يأتي هاتف HUAWEI Mate Xs 2 مزودًا ببطارية تبلغ 4600 مللي أمبير في الساعة ويدعم تقنية الشحن فائق السرعة من هواوي -HUAWEI SuperCharge بقدرة 66 واط ، مما يحسن عمر البطارية للمستخدمين. حقق هاتف HUAWEI Mate Xs 2 طفرة أخرى في التصميم الجمالي، مع أول تصميم مبتكر من الألياف الزجاجية ثلاثية الأبعاد للحصول على نسيج أكثر دقة. هذا يوفر لمسة ناعمة مع تقليل اللطخات من بصمات الأصابع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كل ما ينبغي أن تعرفه عن السجل الاجتماعي للسكان بالمغرب

    يضع السجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد الأسس العلمية التي من المفترض أن تضمن استهداف الفئات الاجتماعية المؤهلة للاستفادة من برامج الدعم الاجتماعي في المغرب، ولكن ماذا يعني هذا السجل وما المتغيرات التي جاء بها؟.

    إن الذين توقعوا إجراءا جديدا للمساعدة الاجتماعية عليهم أن يغيروا رأيهم، ومع ذلك، فإن المبادرة ذات مصلحة وطنية كبيرة. أحد المكونات الأساسية لنظام تعميم الحماية الاجتماعية ونتاج عمل بدأ منذ عام 2018، أي قبل جائحة كوفيد-19، يهدف النظام إلى أن يكون إجابة على التعقيد الحالي لتدبير البرامج ذات الأهداف الاجتماعية.

    يتعلق الأمر بالسجل الوطني للسكان والسجل الاجتماعي الموحد، والتي من المفترض أن تضمن تحديد واستهداف برامج الدعم الاجتماعي، الحالية والمستقبلية.

    “الواقع هو أن النظام الحالي للدعم والحماية الاجتماعية هو نظام معقد. في المغرب، لدينا حوالي 120 برنامجا اجتماعيا متداخلا، بعضها له العديد من أوجه التشابه.

     لم نعد نجد أنفسنا فيه، ومن الصعب تقييم أثره”، يؤكد مصدر مطلع بوزارة الداخلية. والنتيجة: إذا كانت الدولة تستثمر في المجال الاجتماعي، فإن الأثر ليس في مستوى الأهداف المحددة. ناهيك عن حقيقة أن العديد من المغاربة الذين يستحقون الدعم مستبعدون منه، وفي أغلب الأحيان بسبب نقص المعلومات أو بسبب تعقد المساطر.

    “لذلك كان من الضروري في سياق الإصلاح أن يكون هناك نظام واحد موحد لتحديد الفئة المستهدفة بدلا من تعدد البرامج”، وفق ما أكده المصدر ذاته. وبالتالي، فإن الإصلاح يستند إلى السجلين المذكورين أعلاه والممركزين لدى الوكالة الوطنية للسجلات. على ماذا يرتكزان؟

    السجل الوطني للسكان، الذي يعد الأساس الحقيقي للنظام بأكمله، هو نظام عام لتحديد الهوية والتوثيق.

     إنه يهم جميع المواطنين المغاربة أو الأجانب المقيمين في المغرب، بغض النظر عن عمرهم. “يتطلب تحديد الفئات المستهدفة أولا وقبل كل شيء تحديد الأشخاص وهذا هو الغرض من السجل الوطني للسكان في المقام الأول. نفس المنطق ينطبق على الجميع سواء كان مولودا جديدا أو شخصا بالغا، مغربي الجنسية أو أجنبي.

     الكل مدعو للتسجيل فيه وبالتالي الحصول على معرف رقمي مكون من عشرة أرقام. إنها أيضا طريقة لتجنب التسجيل المزدوج أو الثلاثي من خلال نظام موثوق وشامل يبسط إجراءات تحديد الهوية قدر الإمكان. ولا تشترط أي وثيقة”.

    التسجيل في السجل الوطني للسكان هو تسجيل فردي. ويتمثل في منح معرف مدني واجتماعي رقمي لجميع المواطنين والأجانب المقيمين في المغرب. ويعطى هذا المعرف الفريد بعد أخذ ثلاث بيانات بيومترية: مسح قزحية العين وبيان معرف الوجه وبصمات الأصابع. تضمن هذه المستويات الثلاثة للتحقق موثوقية كاملة. “الهدف هو الحصول على قاعدة بيانات صحيحة.

    هذه هي المرة الوحيدة التي يتعين فيها على المواطن أن يذهب شخصيا إلى إحدى خدمات المصادقة التي سيتم إنشاؤها على مستوى مراكز خدمة المواطنين”، بحسب ما أوضحته مصادرنا.

     سيتم تجهيز حوالي 1600 مركز خدمة المواطنين في الملحقات الإدارية والمقاطعات والباشويات والقيادات والدوائر لإخبار مستخدمي النظام وتسجيلهم ودعمهم. وستتمثل مهمتهم في جمع البيانات البيومترية وتحديث البيانات وتدبير الشكايات.

    وسيمنح معرف مدني واجتماعي فريد لكل فرد بعد 24 ساعة من التسجيل. يتم إرساله عن طريق الرسائل القصيرة أو البريد الإلكتروني أو عبر البريد. على الرغم من أنه ليس إلزاميا، إلا أن المعرف المدني والاجتماعي ضروري للتسجيل في السجل الاجتماعي الموحد.

    يخضع السجل الاجتماعي الموحد لمنطق الأسرة. ويتمثل في إدخال البيانات المتعلقة بأسرة معينة. يتعلق الأمر ببيان جل الخصائص الاجتماعية (السن، ومستوى تعليم الأطفال، والمهنة) والخصائص الاقتصادية للأسرة. والغرض من ذلك هو تقييم مستوى معيشة الأسرة والسماح باستهداف أمثل للتدخل الاجتماعي للدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوكاكو يغيب عن التدريبات الجماعية لمنتخب بلجيكا بسبب الاصابة

    غاب روميلو لوكاكو عن تمارين المنتخب البلجيكي التحضيرية استعداداً لمواجهة كندا يوم 23 من شهر نوفمبر الجاري ضمن منافسات كأس العالم في قطر.

    ورجّحت مصادر إعلامية غياب لوكاكو عن مواجهتي كندا والمغرب على الأقل، مشيرةً إلى أنّ الجهاز الطبي للـ”شياطين الحمر” سيعمل على تجهيز نجم إنتر الإيطالي للحاق بمباراة كرواتيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن تطلق مجموعة من البنيات الأمنية للقرب

    زنقة20ا الرباط

    شرعت المديرية العامة للأمن الوطني، أمس الجمعة؛ في العمل بمجموعة جديدة من البنيات الأمنية الترابية للقرب، وذلك بكل من مدن ميدلت وتيكوين ضواحي مدينة أكادير ومدينة القصر الكبير.

    وتتضمن هذه المنشٱت؛ التي يأتي تدشينها في إطار تخليد الذكرى 67 لعيد الاستقلال؛ كلا من دائرة الشرطة تيليلا التابعة للمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيكيوين، والدائرة الثالثة للشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة القصر الكبير، فضلا عن مصلحة لحوادث السير تابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة ميدلت.

    وتتميز هذه البنيات الأمنية؛ باستجابتها لمعيار القرب من التجمعات السكانية المحيطة، بحيث روعي في إنشائها وتجهيزها توفير مجموعة من الولوجيات وفضاءات استقبال المرتفقين وتوجيههم نحو الخدمات الأساسية الشرطية، والتي تتنوع بين منح الوثائق التعريفية والإدارية (شواهد السكنى، شواهد إدارية..) وبين استقبال شكايات المواطنين ونداءات النجدة الصادرة عنهم؛ فضلا عن الإشراف على المعالجة الأمنية للملفات القضائية ضمن دائرة نفوذها الترابي واختصاصها النوعي.

    ومن هذا المنطلق، تم الحرص على تجهيز المرافق الأمنية الجديدة بكافة البنيات التحتية المعلوماتية والتقنية ووسائل العمل الضرورية، مع تزويدها بوسائل النقل اللوجستيكية من الجيل الجديد للمركبات الأمنية، فضلا عن تدعيمها بالموارد البشرية والأطر الشرطية الضرورية لضمان حسن استقبال المواطنين وخدمتهم وفق القواعد المهنية والأخلاقية التي تضعها المديرية العامة للأمن الوطني.

    ويأتي تدشين هذه المرافق الأمنية في سياق تنزيل استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني، الرامية إلى تقريب الخدمات الأمنية الأولية من المواطنين، وضمان توزيع جغرافي متوازن للبنيات الشرطية على مختلف التجمعات العمرانية الحضرية، فضلا عن تحقيق النجاعة والفعالية في التدخلات الأمنية بالشارع العام.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تطلق بنيات قرب جديدة للشرطة

    شرعت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الجمعة 18 نونبر الجاري، في العمل بمجموعة جديدة من البنيات الأمنية الترابية للقرب، وذلك بكل من مدن ميدلت وتيكوين ضواحي مدينة أكادير ومدينة القصر الكبير.

    وتتضمن البنيات الشرطية والخدماتية الجديدة كلا من دائرة الشرطة تيليلا التابعة للمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيكيوين، والدائرة الثالثة للشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة القصر الكبير، فضلا عن مصلحة لحوادث السير تابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة ميدلت.

    المديرية العامة للأمن الوطني أشارت إلى أن هذه البنيات الأمنية تتميز باستجابتها لمعيار القرب من التجمعات السكانية المحيطة، بحيث روعي في إنشائها وتجهيزها توفير مجموعة من الولوجيات وفضاءات استقبال المرتفقين وتوجيههم نحو الخدمات الأساسية الشرطية، والتي تتنوع بين منح الوثائق التعريفية والإدارية (شواهد السكنى، شواهد إدارية..) وبين استقبال شكايات المواطنين ونداءات النجدة الصادرة عنهم، فضلا عن الإشراف على المعالجة الأمنية للملفات القضائية ضمن دائرة نفوذها الترابي واختصاصها النوعي.

    وقالت إنه تم الحرص على تجهيز المرافق الأمنية الجديدة بكافة البنيات التحتية المعلوماتية والتقنية ووسائل العمل الضرورية، مع تزويدها بوسائل النقل اللوجستيكية من الجيل الجديد للمركبات الأمنية، فضلا عن تدعيمها بالموارد البشرية والأطر الشرطية الضرورية لضمان حسن استقبال المواطنين وخدمتهم وفق القواعد المهنية والأخلاقية التي تضعها المديرية العامة للأمن الوطني.

    وأكدت أن تدشين هذه المرافق الأمنية يأتي في سياق تنزيل استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني، الرامية إلى تقريب الخدمات الأمنية الأولية من المواطنين، وضمان توزيع جغرافي متوازن للبنيات الشرطية على مختلف التجمعات العمرانية الحضرية، فضلا عن تحقيق النجاعة والفعالية في التدخلات الأمنية بالشارع العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عدد من المدن المغربية.. مديرية الأمن تطلق مجموعة من بنيات القرب الشرطية

    بمناسبة تخليد الذكرى 67 لعيد الاستقلال المجيد، تشرع المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الجمعة (18 نونبر)، في العمل بمجموعة جديدة من البنيات الأمنية الترابية للقرب، وذلك بكل من مدن ميدلت وتيكوين ضواحي مدينة أكادير ومدينة القصر الكبير.

    وتتضمن البنيات الشرطية والخدماتية الجديدة كلا من دائرة الشرطة تيليلا التابعة للمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيكيوين، والدائرة الثالثة للشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة القصر الكبير، فضلا عن مصلحة لحوادث السير تابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة ميدلت.

    وتتميز هذه البنيات الأمنية باستجابتها لمعيار القرب من التجمعات السكانية المحيطة، بحيث روعي في إنشائها وتجهيزها توفير مجموعة من الولوجيات وفضاءات استقبال المرتفقين وتوجيههم نحو الخدمات الأساسية الشرطية، والتي تتنوع بين منح الوثائق التعريفية والإدارية (شواهد السكنى، شواهد إدارية..) وبين استقبال شكايات المواطنين ونداءات النجدة الصادرة عنهم، فضلا عن الإشراف على المعالجة الأمنية للملفات القضائية ضمن دائرة نفوذها الترابي واختصاصها النوعي.

    ومن هذا المنطلق، تم الحرص على تجهيز المرافق الأمنية الجديدة بكافة البنيات التحتية المعلوماتية والتقنية ووسائل العمل الضرورية، مع تزويدها بوسائل النقل اللوجستيكية من الجيل الجديد للمركبات الأمنية، فضلا عن تدعيمها بالموارد البشرية والأطر الشرطية الضرورية لضمان حسن استقبال المواطنين وخدمتهم وفق القواعد المهنية والأخلاقية التي تضعها المديرية العامة للأمن الوطني.

    ويأتي تدشين هذه المرافق الأمنية في سياق تنزيل استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني، الرامية إلى تقريب الخدمات الأمنية الأولية من المواطنين، وضمان توزيع جغرافي متوازن للبنيات الشرطية على مختلف التجمعات العمرانية الحضرية، فضلا عن تحقيق النجاعة والفعالية في التدخلات الأمنية بالشارع العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تطلق مجموعة من بنيات القرب الشرطية

    بمناسبة تخليد الذكرى 67 لعيد الاستقلال المجيد، تشرع المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الجمعة 18 نونبر الجاري، في العمل بمجموعة جديدة من البنيات الأمنية الترابية للقرب، وذلك بكل من مدن ميدلت وتيكوين ضواحي مدينة أكادير ومدينة القصر الكبير.

    وتتضمن البنيات الشرطية والخدماتية الجديدة كلا من دائرة الشرطة تيليلا التابعة للمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيكيوين، والدائرة الثالثة للشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة القصر الكبير، فضلا عن مصلحة لحوادث السير تابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة ميدلت.

    وتتميز هذه البنيات الأمنية باستجابتها لمعيار القرب من التجمعات السكانية المحيطة، بحيث روعي في إنشائها وتجهيزها توفير مجموعة من الولوجيات وفضاءات استقبال المرتفقين وتوجيههم نحو الخدمات الأساسية الشرطية، والتي تتنوع بين منح الوثائق التعريفية والإدارية (شواهد السكنى، شواهد إدارية..) وبين استقبال شكايات المواطنين ونداءات النجدة الصادرة عنهم، فضلا عن الإشراف على المعالجة الأمنية للملفات القضائية ضمن دائرة نفوذها الترابي واختصاصها النوعي.

    ومن هذا المنطلق، تم الحرص على تجهيز المرافق الأمنية الجديدة بكافة البنيات التحتية المعلوماتية والتقنية ووسائل العمل الضرورية، مع تزويدها بوسائل النقل اللوجستيكية من الجيل الجديد للمركبات الأمنية، فضلا عن تدعيمها بالموارد البشرية والأطر الشرطية الضرورية لضمان حسن استقبال المواطنين وخدمتهم وفق القواعد المهنية والأخلاقية التي تضعها المديرية العامة للأمن الوطني.

    ويأتي تدشين هذه المرافق الأمنية في سياق تنزيل استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني، الرامية إلى تقريب الخدمات الأمنية الأولية من المواطنين، وضمان توزيع جغرافي متوازن للبنيات الشرطية على مختلف التجمعات العمرانية الحضرية، فضلا عن تحقيق النجاعة والفعالية في التدخلات الأمنية بالشارع العام.

    إقرأ الخبر من مصدره