تمكنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من تجهيز ملف اللاعب أنس زروري في أفق ضمه لكتيبة المنتخب الوطني المغربي التي ستدافع عن الألوان الوطنية في مونديال قطر 2022.
وذكرت مصادر مطلعة ان الجامعة توصل بجواب من الاتحاد الدولي لكرة القدم يؤكد تأهيل اللاعب لحمل قميص المغرب.
وأضافت المصادر ان الزروري سيلتحق غذا الخميس باسود الأطلس بالشارقة لمتابعة مباراة جورجيا الاعدادية.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ارسلت ملف أنس الزروري إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل تأهيل لتعويض الغياب الاضطراري للاعب امين حارث الذي تعذر عليه المشاركة في المونديال بسبب الإصابة. وينتطر ان يحمل الزروري القميص رقم 10.
افتتحت مجموعة “أكديطال”، أمس الثلاثاء، منشأة صحية جديدة بآسفي “مصحة التخصصات آسفي”، تعد “أول مؤسسة صحية من هذا الحجم” بإقليم آسفي، وتندرج في إطار مواصلة المجموعة لاستراتيجيتها التنموية الهادفة إلى التواجد بمختلف ربوع المملكة، وتغطية التراب الوطني بشكل ناجع.
وأوضحت المجموعة، في بلاغ لها، أن افتتاح هذه المنشأة، التي تصل طاقتها الإيوائية إلى 100 سرير، يأتي، أيضا، في إطار انخراطها في تنفيذ برنامج استثماري طموح بهدف مواكبة الديناميكية الوطنية لتأهيل قطاع الصحة وتعميم ولوج المرضى للعلاجات الطبية، وكذا في إطار سعيها إلى توفير عرض صحي يتميز بالجودة والقرب.
وأضاف المصدر ذاته، أن “مصحة التخصصات آسفي، وهي مؤسسة متعددة التخصصات، ستمكن من مضاعفة العرض المحلي للأسرة الاستشفائية، المتواجدة تحت تدبير الوحدات الصحية التابعة للقطاع الخاص بنسبة 2,3 مرة (73 سريرا للوحدات الأربع المتواجدة بمدينة آسفي)، مع توفير خدمات وتجهيزات القرب لفائدة سكان الإقليم، الذين كانوا من قبل يضطرون للتنقل للمدن الكبرى لتلقي العلاجات الطبية”.
وتابع أن المؤسسة تضم أول مركز لطب القلب التدخلي على صعيد الجهة (Cardiologie Interventionnelle)، مبرزا أنه تم تجهيز هذا المركز المخصص لمعالجة أمراض القلب والشرايين وأمراض الشرايين العصبية، بأقسام تقنية من الجيل الأخير، بالإضافة إلى قاعة للقسطرة القلبية وقاعة لاختبار الجهد.
كما تم إدماج (مركز علاج الأورام آسفي)، وهو الأول من نوعه على صعيد الجهة، داخل مصحة التخصصات آسفي، وهو متخصص في التكفل بتشخيص وعلاج أمراض السرطان، ويحتوي على 13 أريكة للعلاج الكيماوي، و9 أسرة استشفائية ومصلحتين اثنتين للعلاج الإشعاعي مجهزتين بمسرع من الجيل الأخير لضمان سلامة وجودة العلاجات وجهاز مقياس الجرعة الإشعاعية (Scanner Dosimétrique).
وتغطي “مصحة التخصصات آسفي”، بحسب البلاغ، مجموعة واسعة من التخصصات الطبية والجراحية، وعلى غرار باقي البنيات الصحية التي طورتها مجموعة “أكديطال”، تم تزويدها بتجهيزات عالية المستوى من الجيل الأخير لعلاج جميع أنواع الأمراض.
وتضم المؤسسة الاستشفائية الجديدة 7 أقسام للجراحة العصرية بتجهيزات فائقة الحداثة، من بينها قاعتان للفحص بالتنظير الداخلي (Endoscopie) ووحدتان تقنيتان للولادة (UTA).
من جهة أخرى، تتوفر “مصحة التخصصات آسفي” على قطب إنعاش مهم يشمل 9 مراكز للإنعاش متعددة الوظائف مطابقة للمعايير الدولية، و5 حاضنات لإنعاش حديثي الولادة، وكذا على وحدة للعناية المركزة متعددة التخصصات والموجهة كذلك لأمراض القلب بطاقة إيوائية تصل إلى 16 سريرا.
وتتوفر “مصحة التخصصات آسفي” على مختبر للتحاليل الطبية ومركز شامل للفحص بالأشعة (التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM)، الماسح الضوئي (Scanner)، الفحص العادي بالأشعة (Radio Standard)، التصوير بالموجات فوق الصوتية (Échographie)، تصوير الثدي بالأشعة (Mammographie) وذلك بهدف تجويد مسار المريض وتسريع عملية تشخيص الأمراض والتكفل بها.
وتتوفر “مصحة التخصصات آسفي”، المصممة وفق المعايير الدولية الأكثر صرامة، من حيث السلامة الصحية الاستشفائية ومن حيث تجويد مسار المريض، كذلك على مصلحة للمستعجلات لاستقبال الحالات الحرجة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، مع حضور مستمر في عين المكان لأطباء الإنعاش والمستعجلات.
وبهذا الافتتاح، الذي يعتبر السادس لمجموعة “أكديطال” خلال السنة الحالية (2022)، يرتفع عدد المؤسسات الاستشفائية التي تديرها المجموعة إلى 15 إلى حدود اليوم، مسجلا بذلك فعالية ونجاعة استراتيجية المجموعة التنموية الهادفة إلى تغطية التراب الوطني من خلال إنشاء بنيات تحتية صحية عالية المستوى وفق أرفع المعايير الدولية.
وتضع مجموعة “أكديطال”، “رائدة القطاع الخاص للصحة بالمغرب”، الولوج للخدمات الاستشفائية على رأس أولوياتها، وتتوخى تطوير شبكة من المؤسسات الصحية الخاصة عبر التراب الوطني، مستهدفة بذلك توفير رعاية صحية عالية المستوى، وتكفل طبي شامل وفق أفضل المعايير الدولية.
وتضم المجموعة حاليا 15 مؤسسة صحية، بينها مؤسسات متعددة الاختصاصات وأخرى متخصصة (مصحة جرادة الوازيس، مصحة عين برجة الدار البيضاء، المركز الدولي لعلاج الأورام بالدار البيضاء، مصحة لونشون، المستشفى الخاص الدار البيضاء عين السبع، مصحة دا فنشي، مصحة أطفال، المستشفى الخاص الجديدة، المركز الدولي لعلاج الأورام الجديدة، المستشفى الدولي أكادير والمركز الدولي لعلاج الأورام أكادير، مصحة بانوراما سيدي معروف، المستشفى الخاص لطنجة، والمركز الدولي لعلاج الأورام البوغاز لطنجة، ومصحة التخصصات آسفي).
والتزمت مجموعة “أكديطال” بتنفيذ برنامج استثماري طموح يتضمن إنجاز العديد من المركبات الاستشفائية الموجودة حاليا في طور الإنجاز، في إطار انخراطها في ديناميكية تأهيل قطاع الصحة، وبطموح تمكين المواطنين من التوفر على بنية تحتية صحية ذات جودة عالية عبر ربوع المملكة.
وفي نهاية سنة 2022، سيتم تشغيل ثلاث منشآت صحية جديدة (2 في سلا، و1 في بوسكورة)، مما سيرفع عدد الوحدات الصحية للمجموعة إلى 18 مؤسسة، بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 2000 سرير.
وتماشيا مع استراتيجية المجموعة التنموية الطموحة وبرنامجها الاستثماري الإرادي، توجد 8 منشآت صحية جديدة في طور الإنجاز بكل من المحمدية وفاس (2) وخريبكة وتطوان (2) والقنيطرة (2)، رافعة بذلك عدد الوحدات الصحية التابعة للمجموعة على الصعيد الوطني إلى 26 مؤسسة رفيعة المستوى في أفق 2023، وفق المصدر نفسه.
مصحة جديدة متعددة التخصصات تم افتتاحها أمس بمدينة آسفي لتعزيز العرض الصحي بالمدينة. يتعلق الأمر بمصحة تابعة لمجموعة أكديطال التي افتتحت عددا من المصحات في مدن مغربية مختلفة. تقع المصحة بشارع محمد السادس بالقرب من محكمة الاستئناف بالمدخل الشمالي للمدينة. وتم تعيين الدكتور “علي بن عبد الرزاق” المتخصص في الإنعاش مديرا طبيا ورئيسا إداريا للمصحة، وسبق أن اشتغل بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالمدينة، قبل أن يستتثمر في القطاع الخاص عبر مصحة السعادة. وتم الافتتاح بحضور “رشدي طالب” الرئيس المدير العام لمجموعة “أكديطال” وعامل إقليم آسفي.
وتعد هذه المؤسسة الصحية الأولى من هذا الحجم بإقليم آسفي. وتغطي، حسب بيان، مجموعة واسعة من التخصصات الطبية والجراحية، حيث تم تزويدها بتجهيزات عالية المستوى من الجيل الجديد. قدرتها الإيوائية تصل إلى 100 سرير، وسوف تعمل على مضاعفة العرض المحلي للأسرة الاستشفائية، المتواجدة تحت تدبير الوحدات الصحية التابعة للقطاع الخاص بنسبة 2.3 مرة (73 سرير للوحدات الأربعة المتواجدة بمدينة أسفي )، مع توفير خدمات وتجهيزات القرب لفائدة سكان الإقليم، الذين كانوا من قبل يضطرون للتنقل للمدن الكبرى لتلقي العلاجات الطبية. وتتوفر أيضا على أول مركز لطب القلب التدخلي على صعيد الجهة، كما تضم أول مركز لطب القلب التدخلي على صعيد الجهة (Cardiologie Interventionnelle). وتم تجهيز هذا المركز المخصص لمعالجة أمراض القلب والشرايين وأمراض الشرايين العصبية، بأقسام تقنية من الجيل الجديد بالإضافة إلى قاعة للقسطرة القلبية وقاعة لاختبار الجهد، ومركز لعلاج الأورام مع مصلحة للعلاج الإشعاعي، كما تم إدماج مركز علاج الأورام آسفي، وهو الأول من نوعه على صعيد الجهة، داخل هذه المصحة، وهو متخصص في التكفل بتشخيص وعلاج أمراض السرطان، ويحتوي على ثلاثة عشر (13) أريكة للعلاج الكيماوي، وتسعة (9) أسرة استشفائية ومصلحتين (2) للعلاج الإشعاعي مجهزتين بمُسَرِّع من الجيل الأخير لضمان سلامة وجودة العلاجات وجهاز مقياس الجرعة الإشعاعية (Scanner Dosimétrique). وتضم المؤسسة الاستشفائية الجديدة سبعة (7) أقسام للجراحة عصرية بتجهيزات فائقة الحداثة، من بينها قاعتين للفحص بالتنظير الداخلي (Endoscopie) ووحدتين تقنيتين للولادة (UTA). كما تتوفر على قطب إنعاش يشمل تسع (9) مراكز للإنعاش متعددة الوظائف مطابقة للمعايير الدولية وخمس (5) حاضنات لإنعاش حديثي الولادة، وعلى وحدة للعناية المركزة متعددة التخصصات والموجهة كذلك لأمراض القلب بطاقة إيوائية تصل إلى (16) سريرا، وعلى مختبر للتحاليل الطبية ومركز شامل للفحص بالأشعة (التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM)، الماسح الضوئي (Scanner)، الفحص العادي بالأشعة (Radio Standard) التصوير بالموجات فوق الصوتية (Échographie)، التصوير الثدي بالأشعة(Mammographie) وذلك بهدف تجويد مسار المريض وتسريع عملية تشخيص الأمراض والتكفل بها، ومصلحة للمستعجلات لاستقبال الحالات الحرجة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، مع حضور مستمر في عين المكان لأطباء الإنعاش والمستعجلات. وتعتبر هذه سادس مصحة تفتتحها “أكديطال” خلال السنة الحالية 2022. وتتوفر المجموعة حاليا على الصحية 14 مصحة، على الصعيد الوطني.
تقوم المديرية الجهوية للفلاحة بطنجة تطوان الحسيمة، بتعاون مع المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي اللوكوس و المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية، بحملة تواصلية ميدانية لحث الفلاحين على التوجه لزراعة الخضروات على مستوى المدار السقوي دار خروفة.
ويمتد المدار السقوي دار خروفة على مساحة 21 ألف هكتار، ستسقى بالري الموضعي انطلاقا من سد دار خروفة، حيث يهم هذا المشروع حوالي 30 ألف فلاح مستفيد من عشر جماعات قروية بإقليم العرائش، 95 في المائة من بينهم من صغار الفلاحين الذين يملكون استغلاليات فلاحية تقل عن 5 هكتارات.
وأبرز المدير الجهوي للفلاحة، المحجوب لحرش، أنه بالنظر إلى الظروف المناخية الاستثنائية التي يعيشها المغرب حاليا، والمتمثلة في تأخر التساقطات المطرية، فقد عزز المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي اللوكوس من حملاته التحسيسية في أوساط فلاحي المدار السقوي دار خروفة، لحث الفلاحين على تكثيف الإنتاج والاستثمار الفلاحي في الضيعات المسقية و توجيه الاستثمار نحو الخضروات خاصة للتمكن من تموين الأسواق الوطنية.
وانطلقت الحملة التواصلية يوم 4 نونبر الجاري بعقد اجتماع برئاسة مدير المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي اللوكوس، بحضور الطاقم التقني والمستشارين الفلاحيين للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي اللوكوس وللمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، لتسطير برنامج مستعجل يضم عددا من الأنشطة الميدانية التواصلية، تشمل على الخصوص تدبير السقي وعقلنته، وتسريع وتيرة التجهيز الداخلي للقطاعات المتبقية، والقيام بحملة تحسيسية عن قرب للفلاحين.
فيما يخص الحملة التحسيسية، فقد تم تحديد برنامج عمل تم الشروع في تنزيله، ويهم إحداث 5 فرق تأطيرية للزيارات الميدانية للتواصل مع الفلاحين وحثهم على تكثيف الاستثمار الفلاحي، والمشاركة في التظاهرات التواصلية مع الفلاحين بالمنطقة، وتوزيع المنشورات التحسيسية.
كما تم يوم الاثنين الماضي عقد اجتماعين مع ممثلي مجموعة القرض الفلاحي للمغرب بالجهة لمواكبة هذه الحملة بتقديم عروض وتسهيلات تمويلية للفلاحين، ومع الجمعية المهنية لبائعي المدخلات الفلاحية باللوكوس لتسهيل توفير مدخلات الإنتاج بأسعار تفضيلية، إلى جانب التنسيق مع برنامج المثمر، الذي يقوده المكتب الشريف للفوسفاط لمواكبة هذه الحملة و تخصيص جزء من انشطته لهذا الغرض.
كما أبرم مكتب الاستثمار الفلاحي اللوكوس اتفاقيتين لمواكبة التوجه نحو إنتاج الخضراوات بالمدار السقوي دار اخروفة، الأولى مع المديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية من أجل ضمان تأطير مكثف للفلاحين، والثانية مع مجموعة القرض الفلاحي للمغرب لتسهيل التمويل البنكي للفلاحين وتشجيع الاستثمار.
بالمدار السقوي دار خروفة على مستوى بالجماعة الترابية ريصانة، رافقت القناة الإخبارية M24، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، فريقا تواصليا خلال مجموعة من الأنشطة التحسيسية لحث الفلاحين على تكثيف الاستثمار الفلاحي والتوجه إلى زراعة الخضروات لضمان مواصلة تموين الأسواق بالحاجيات.
وأبرزت أميمة زعمي، مستشارة فلاحية، أن المبادرة تروم مواصلة توعية الفلاحين بأهمية التوجه لزراعة الخضراوات لتغطية الاحتياجات الاستهلاكية بالسوق الوطني من جهة، ومن جهة أخرى، الاستثمار في مياه السقي من خلال الزراعات ذات القيمة المضافة العالية، مشددا على أن فرق الاستشارة الفلاحية عازمة على مواكبة الفلاحين طيلة مراحل الانتاج.
وثمن عدد من ممثلي التعاونيات الممثلة للفلاحين بهذا المدار السقوي الجهود الرامية لمواكبة الفلاحين لاختيار زراعة الخضروات، لاسيما بعد تجهيز الاستغلاليات الفلاحية بنظام الري بالتنقيط انطلاقا من مياه سد دار خروفة، معربين عن استعدادهم للاستجابة لهذا التوجه من أجل تموين الأسواق بالحاجيات مع الحفاظ على الثروة المائية في هذه الظرفية المتسمة بشح التساقطات.
أعلنت وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال عن طلب عروض لبناء مختبر أبحاث لتنمية نوعية القنب الهندي القانوني بجماعة بني بوفراح، بإقليم الحسيمة.
وتبلغ الكلفة التقديرية لهذا المشروع، حسب ما أعلن عنه مؤخرا، والذي يندرج ضمن برنامج التنمية المجالية “الحسيمة، منارة المتوسط”، مليون و 558 ألف درهم، حيث يرتقب أن تفتتح الأظرفة الخاصة بالصفقة يوم 24 نونبر الجاري.
وحسب طلب العروض، ستضم بناية هذه المنشأة مختبرا للأبحاث، ومخزنا للبذور، ومستودعا للمواد الكيماوية، ومسطحات للأشغال، ومستودعا للآليات، ومكاتب إدارية.
ويشمل طلب العروض القيام بأشغال البناء الكبري، إلى جانب أشغال التشطيب ومد شبكات الكهرباء والترصيص والوقاية من الحرائق، في انتظار تجهيز المختبر بعد نهاية أشغال البناء.
ويأتي هذا المشروع بعد شروع الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي في تنزيل مقتضيات القانون رقم 21 . 13 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، لاسيما بعد الإعلان عن منح 10 رخص لممارسة أنشطة تحويل وتصنيع القنب الهندي، وكذا تسويق وتصدير القنب الهندي ومنتجاته لأغراض طبية وصيدلية وصناعية.
ومن المرتقب أن تشرع الوكالة، طبقا لمقتضيات القانون رقم 21 . 13، في عملية الترخيص للمزارعين المستقرين بالنفوذ المحدد بنص تنظيمي (أقاليم الحسيمة وشفشاون وتاونات) لممارسة نشاط زراعة وإنتاج القنب الهندي في إطار تعاونيات فلاحية، حيث سيتم منح الرخص للمزارعين بشكل تدريجي، بناء على الاحتياجات التي يعبر عنها الفاعلون الصناعيون المرخص لهم.
وتواصل الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي استكشاف الفرص التي يوفرها سوق القنب الهندي من أجل تطوير هذا القطاع والنهوض بتحويل المزارعين من النشاط غير المشروع نحو زراعة مشروعة، مستدامة ومدرة للدخل.
أعلنت وكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال عن طلب عروض لبناء مختبر أبحاث لتنمية نوعية القنب الهندي القانوني بجماعة بني بوفراح، بإقليم الحسيمة.
وتبلغ الكلفة التقديرية لهذا المشروع، حسب ما أعلن عنه مؤخرا، والذي يندرج ضمن برنامج التنمية المجالية “الحسيمة، منارة المتوسط”، مليون و 558 ألف درهم، حيث يرتقب أن تفتتح الأظرفة الخاصة بالصفقة يوم 24 نونبر الجاري.
وحسب طلب العروض، ستضم بناية هذه المنشأة مختبرا للأبحاث، ومخزنا للبذور، ومستودعا للمواد الكيماوية، ومسطحات للأشغال، ومستودعا للآليات، ومكاتب إدارية.
ويشمل طلب العروض القيام بأشغال البناء الكبري، إلى جانب أشغال التشطيب ومد شبكات الكهرباء والترصيص والوقاية من الحرائق، في انتظار تجهيز المختبر بعد نهاية أشغال البناء.
ويأتي هذا المشروع بعد شروع الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي في تنزيل مقتضيات القانون رقم 21 . 13 المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، لاسيما بعد الإعلان عن منح 10 رخص لممارسة أنشطة تحويل وتصنيع القنب الهندي، وكذا تسويق وتصدير القنب الهندي ومنتجاته لأغراض طبية وصيدلية وصناعية.
ومن المرتقب أن تشرع الوكالة، طبقا لمقتضيات القانون رقم 21 . 13، في عملية الترخيص للمزارعين المستقرين بالنفوذ المحدد بنص تنظيمي (أقاليم الحسيمة وشفشاون وتاونات) لممارسة نشاط زراعة وإنتاج القنب الهندي في إطار تعاونيات فلاحية، حيث سيتم منح الرخص للمزارعين بشكل تدريجي، بناء على الاحتياجات التي يعبر عنها الفاعلون الصناعيون المرخص لهم.
وتواصل الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي استكشاف الفرص التي يوفرها سوق القنب الهندي من أجل تطوير هذا القطاع والنهوض بتحويل المزارعين من النشاط غير المشروع نحو زراعة مشروعة، مستدامة ومدرة للدخل.
استنكر المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للصحة بمراكش (كدش) الإعنداء الذي طال زوال أمس الإثنين احدى الممرضات بمستشفى الأمراض العقلية والنفسية سعادة، والتي تشغل في الوقت ذاته مهمة الكاتبة المحلية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بذات المستشفى، على يد مرافقي إحدى المريضات.
بلاغ إستنكاري شديد اللهجة صدر في الموضوع عن المكتب النقابي وتوصلت أخبارنا بنسخة منه، اعتبر الاعتداء امتدادا لاعتداءات متتالية في الزمان والمكان على الشغيلة الصحية بالإقليم، والتي لم تجد – حسب البلاغ – من المسؤولين من يضع لها حدا رغم النداءات المتكررة للمكتب الاقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والذي دق ناقوس الخطر مبكرا بهذا الخصوص لكن دون جدوى لتدخل الشغيلة الصحية في دوامة هذه الاعتداءات التي قد تصل احيانا الى حد الإيداء الجسدي وتترك بالتالي ألما نفسيا يصعب علاجه لدى موظفي الصحة.
المكتب الاقليمي ندد بالاعتداء الذي تعرضت له الممرضة (خ.ف) الكاتبة المحلية للنقابة بالمستشفى المذكور أدان ما وصفه بالحياد السلبي للسلطات المحلية بالنفوذ الترابي للمستشفى مكان الاعتداء ما اعنبوه المكنب تناقضا مع دورية رئاسة النيابة العامة عدد 42س/ر.ن.ع/2021 في شأن الاعتداءات والإهانات التي يتعرض لها مهنيو الصحة، ودعا المسؤولين عن الشأن الصحي بالإقليم الى اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة لضمان أمن وسلامة الشغيلة الصحية، كما دعاهم إلى تجهيز المؤسسات الصحية بوسائل الوقاية من كاميرات المراقبة وزيادة عدد حراس الامن الخاص ومراسلة السلطات الأمنية للتدخل العاجل في حالات الاعتداء، مع اعتماد مسار إداري وقانوني واضح يضمن حق الموظف في الحماية أثناء أداء واجبه المهني طبقا للمنشور الوزاري رقم 5085 بتاريخ 26 اكتوبر 2021, مع المواكبة والدعم والمساندة من طرف الإدارة في حالة الاعتداء.
تعززت البنية التحتية في مجال القطاع الصحي بولاية طنجة بافتتاح المستشفى الخاص لطنجة التابع لمجموعة “أكديطال”، المنخرطة في برنامج استثماري طموح بهدف مواكبة الديناميكية الوطنية لتأهيل قطاع الصحة، وتعميم ولوج المرضى للعلاجات الطبية .
ويأتي افتتاح هذا المستشفى في إطار الاستراتيجية التي تنهجها مجموعة “أكديطال” التنموية الهادفة إلى التواجد بمختلف ربوع المملكة، وتغطية التراب الوطني بشكل ناجع، وتشغل أكبر منشآتها الصحية في مدينة طنجة.
وأقيم المستشفى الخاص لطنجة بمنطقة الزياتن جوار القاعة المغطاة لمدينة البوغاز، والذي أُدمج فيه المركز الدولي لعلاج الأورام البوغاز لطنجة، على مساحة 22.000 m²، ليرتفع بذلك عدد المؤسسات التي تسيرها مجموعة “أكديطال” في المملكة إلى 14 مؤسسة استشفائية.
ويضم فريق هذا المركب الاستشفائي الجديد، الذي صمم وفق أرفع المعايير الدولية على غرار باقي الوحدات الصحية الأخرى للمجموعة، 350 مستخدما وحوالي 150 طبيبا ممارسا في مختلف التخصصات، حتى تكون مؤسسة صحية متعددة التخصصات وفق أرفع المعايير الدولية .
وتغطي المؤسسة الصحية متعددة التخصصات “المستشفى الخاص لطنجة” مجموعة واسعة من التخصصات الطبية والجراحية، وتم تزويدها بتجهيزات طبية عالية المستوى من الجيل الأخير بهدف علاج جميع أنواع الأمراض.
كما يشمل المستشفى الخاص لطنجة، المصمم وفق المعايير الدولية الأكثر صرامة من حيث السلامة الصحية للمستشفيات وجودة مسار علاج المرضى، عشرة (10) أقسام للجراحة فائقة الحداثة، مجهزة بمعدات في منتهى التطور التقني، بينها قاعتان للتنظير الداخلي (Endoscopie) وثلاث وحدات تقنية للولادة (UTA).
كما يتوفر المستشفى الخاص لطنجة على قطب للإنعاش، يضم (15) مركزا للإنعاش متعدد الوظائف، من بينها أربعة (4) مراكز لإنعاش مرضى القلب والشرايين، و(14) حاضنة لإنعاش حديثي الولادة.
وإلى جانب هذه التجهيزات الحديثة، تم إحداث قطب لأمراض القلب، والذي يضم أقساما تقنية عصرية. وتم تجهيز هذا القطب، الذي يمكن من معالجة أمراض القلب والشرايين وأمراض الشرايين العصبية، بقاعتين للقسطرة القلبية Cathétérisme))، وبقاعة اختبار الجهد ووحدة للعناية المركزة متعددة التخصصات والموجهة كذلك لأمراض القلب، وطاقة إيوائية تصل إلى تسعة وأربعين سريرا.
ويأوي المستشفى الخاص لطنجة أيضا مركزا للطب الرياضي وإعادة التأهيل مجهزا بصهريج للتداوي بالماء وأقسام للعلاج الفيزيولوجي والترويض الطبي من أجل توفير أفضل تكفل طبي للرياضيين. كما ينفتح هذا المركز المتخصص في إعادة التأهيل الطبي على جميع حالات المرضى بمختلف احتياجاتهم.
كما يتوفر المستشفى الخاص لطنجة على مختبر للتحاليل الطبية ومركز كامل للفحص بالأشعة (التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM)، الماسح الضوئي (Scanner)، الفحص العادي بالأشعة (Radio Standard) ، التصوير البانورامي للأسنان، التصوير الثدي بالأشعة(Mammographie) ) وذلك بهدف تجويد مسار المريض وتسريع عملية تشخيص الأمراض والتكفل بها.
وتجدر الإشارة إلى أن المركز الدولي لعلاج الأورام البوغاز لطنجة، منشأة من الجيل الأخير مجهزة بأول وحدة لزرع النخاع العظمي وأول قسم للطب النووي على صعيد شمال المملكة.
وتم إدماج المركز الدولي لعلاج الأورام البوغاز لطنجة داخل المستشفى الخاص لطنجة، وهو متخصص في التكفل بتشخيص وعلاج أمراض السرطان، ويحتوي على 18 أريكة للعلاج الكيماوي، و14 سرير استشفائي ومصلحتين للعلاج الإشعاعي مع مسرع من الجيل الأخير يجمع بين سلامة وجودة العلاجات كما تتوفر الوحدة أيضا على مصلحة أمراض الدم متكونة من 9 أسرة ووحدة لزراعة النخاع العظمي، التي تعد الأولى من نوعها في شمال المملكة.
ويضم كذلك هذا المركز لعلاج الأورام من الجيل الأخير مصلحة للطب النووي، الأولى من نوعها على صعيد المنطقة الشمالية للمملكة، وهي مزودة بمصلحة للعلاج باليود المشع (Irathérapie) وتجهيزات للتشخيص التصويري من قبيل التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (Pet scan) إضافة إلى جهاز كاميرا غاما للتصوير الومضاني (Scintigraphie).
عبأ المشروع ميزانية استثمارية قدرها 460 مليون درهم، منها 280 مليون درهم خُصصت للأشغال و180 مليون درهم للتجهيزات والمرافق، وتبلغ الطاقة الإيوائية للمركب الاستشفائي الجديد 270 سريرا، ليصبح بذلك واحدا من أكبر الطاقات الاستيعابية على صعيد المؤسسات الصحية الخاصة بالمغرب.
كشف نزار بركة، وزير التجهيز والماء، عن وجود 18 مشروعا لتجهيز مدارس قروية ومساجد ومدارس عتيقة بالماء الصالح للشرب.
وأوضح بركة خلال مناقشة الميزانية الفرعية لقطاع التجهيز والماء برسم السنة المالية 2023، أنه تم الانتهاء من إنجاز أشغال تجهیز 9 مدارس قروية و9 مساجد ومدارس عتيقة بنظم مائية متكاملة (حفر آبار وبناء خزان مائي ومعدات الضخ) للتزويد بالماء الصالح للشرب بكل من أسفي والحوز والجديدة وسيدي بنور. وبكلفة مالية إجمالية قدرها 20 مليون درهم.
وأفاد الوزير، مساء أول أمس الأربعاء، بأنه تتم مواصلة إنجاز أشغال تجهيز 9 مدارس قروية و9 مساجد ومدارس عتيقة بنظم مائية جديدة للتزويد بالماء الصالح للشرب بكل من شفشاون ووزان وطاطا وتيزنيت. بكلفة مالية قدرها 22 مليون درهم.
وأوضح المسؤول الحكومي أنه تم إعداد اتفاقية شراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من أجل متابعة التأهيل البيئي للمدارس، إضافة إلى إنهاء إنجاز مشاريع أشغال التطهير السائل بمجموعة من المراكز القروية موزعة على ستة أقاليم، ومواصلة إنجاز 4 مشاريع أخرى، بكلفة إجمالية بلغت 63 مليون درهم.
منذ إعلان العيون سنة 2008 مدينة بدون صفيح، وهدم كل «البراريك» التي كان يقطنها عدد من السكان، بعدما استفادوا من بقع أرضية في إطار برنامج السكن الاجتماعي بالأقاليم الجنوبية، ظهرت مجموعة من الإشكاليات التي جعلت البرنامج يعرف نوعا من التعثر.
وبحسب المعطيات، فقد استفاد من برنامج «العيون مدينة بدون صفيح» ما مجموعه 14658 أسرة؛ منها 13158 أسرة قاطنة بمخيمات الوحدة، أما باقي المستفيدين فهم من الفئات التي في وضعية هشاشة. غير أنه تم تسجيل وجود حالات لأشخاص ذوي استفادات مزدوجة للبقعة الأرضية نفسها أثناء سير العملية، وقد كان يتم حل هذا الإشكال آنذاك في إطار لجنة تترأسها السلطات المحلية، بعد ذلك ظهرت مجموعة من الحالات ذات استفادات مزدوجة لأكثر من بقعة أرضية، ليتم إحالة هذه الحالات على السلطات المحلية قصد البت فيها في إطار اللجنة المحلية. واستمرت عملية البت في البقع المزدوجة إلى حدود أواخر سنة 2010، لتتوقف العملية، حيث إن اللجنة المكلفة بمعالجة هذه الإشكالية لم تعقد، نظرا إلى تكاثر الشكايات حول ازدواجية شهادات الاستفادة، ووجود مجموعة من شهادات الاستفادة لبقع تم اقتناؤها من بعض المواطنين لدى بعض الأشخاص، والتي تم التأكد من طرف الإدارة أنها مزورة وتمت إحالتها على القضاء.
واستنادا إلى المعطيات، فإن شركة «العمران الجنوب» توصلت بحوالي 17 شهادة لاستفادات مزدوجة، والتي يتطلب البت فيها في إطار لجنة محلية، فيما الشهادات المزورة التي تم التوصل بها فيبلغ عددها 31 حالة، والتي تمت إحالتها على القضاء للنظر فيها.
يشار إلى أن برنامج القضاء على السكن غير اللائق انطلق بمدينة العيون سنة 2008، والممول من قبل الدولة، وفق اتفاقية موقعة ما بين وزارة الإسكان وإعداد التراب الوطني وسياسة المدينة، ووزارة الداخلية، ووزارة المالية، ومجموعة «العمران». وبحسب المعطيات، فقد كان دور مؤسسة «العمران» ينحصر آنذاك في تجهيز مجموعة من البقع الأرضية ووضعها رهن إشارة السلطات المحلية، التي تترأس لجنة محلية للتتبع تضم عددا من المصالح، قصد تسليمها إلى المستفيدين، وفق محاضر موقعة من طرف كل الفرقاء المعنيين، كما تسلم مؤسسة «العمران» شهادات الاستفادة مع التصاميم المعمارية والتقنية.