Étiquette : تحذير

  • تحذير من 5 تطبيقات على متجر غوغل بلاي قادرة على سرقة الحسابات البنكية للمستخدمين

    كشفت التقارير عن وجود 5 تطبيقات على متجر غوغل بلاي يمكن أن تسرق تفاصيل الحسابات البنكية لمستخدمي هواتف أندرويد.

    أول هذه البرامج هو Codice Fiscale مع أكثر من 10 آلاف عملية تثبيت، ويزعم أنه يساعد المستخدمين على حساب ضرائبهم في إيطاليا، وعندما يتم فتححه على جهاز، يقوم بالتحقق من الدولة التي تم فيها تسجيل بطاقة السيم الخاصة بالهاتف، وفي حال تم فتحه في إيطاليا، سيقوم بتحمل برنامج خبيث يسرق معلومات الحساب البنكي للمستخدم. ولحسن الحظ يقتصر ضرر هذا التطبيق على المقيمين في إيطاليا.

    وإذا كنت تعتقد أنك أفلت من سرقة معلوماتك الشخصية من تطبيقك المصرفي لأنك لا تعيش في إيطاليا، فعليك التفكير مرة أخرى، حيث يستهدف تطبيق آخر يحمل اسم File Manager Small، Lite التطبيقات المصرفية المستخدمة في بلدان أخرى مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنمسا وأستراليا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا وبولندا.

    وتم نشر برنامج خبيث آخر يسمى Vultur بواسطة ثلاثة برامج ضارة موجودة أيضاً في متجر غوغل بلاي، وهي: Recover Audio, Images & Videos مع 100 ألف عملية تنزيل، وZetter Authentication مع 10 آلاف عملية تنزيل، وMy Finances Tracker مع 1000 عملية تنزيل.

    وينصح الخبراء بإلغاء تثبيت جميع هذه التطبيقات الخمسة إذا كنت قد قمت بتحميلها على هاتفك المحمول.

    ولمكافحة هذه البرامج الضارة، يقترح الخبراء عادةً التحقق من قسم التعليقات بحثاً عن العلامات التي تشير إلى أن التطبيق يمكن أن يكون خطيراً على هاتفك، بحسب موقع فون أرينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإرهاب يفتح على جنوب افريقيا “أبواب جهنم”

    مع إصدار عدة دول تحذيرات من هجمات إرهابية محتملة في جنوب إفريقيا ولا سيما في جوهانسبرغ، القلب النابض للاقتصاد الوطني، تواصل سلطات جنوب إفريقيا تأكيدها على أن هذه التنبيهات “لا أساس لها” وأن البلد “آمن للغاية”.

    و منذ الوهلة الأولى، أعطت بريتوريا إشارات متضاربة بشان التهديد الإرهابي، حيث بدت في البداية وكأنها ترفضه، ثم اشتكت من أن الولايات المتحدة لم تبلغها أو أن التحذير الأمريكي، قد أزعج التحقيقات الخاصة بجنوب إفريقيا بخصوص مؤامرة إرهابية مزعومة. أولا، صرحت وزيرة العلاقات الدولية والتعاون، ناليدي باندور، بأن حكومة جنوب إفريقيا تشعر بالقلق إزاء الإنذار الإرهابي الذي أصدرته سفارة الولايات المتحدة، داعية المجتمع الدولي إلى التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

    وقالت “ان الإرهاب لا يزال يمثل تهديد ا كبيرا يجب على المجتمع العالمي أن يتعاون ضده، مضيفة “إننا نشعر بقلق بالغ بعد التحذير الذي أبلغتنا به سفارة الولايات المتحدة” . ورأت أنه “يجب على جميع الدول أن تتحد لمكافحة الإرهاب الذي يكلف كثيرا منطقة الساحل”.

    في أعقاب حالة الذعر التي أحدثها هذا الاستنفار الإرهابي بين السكان والتجار والسياح ، كسر رئيس جنوب إفريقيا ، سيريل رامافوزا ، صمته بـإعلان “تدمره من إصدار الحكومة الأمريكية هذا النوع من التحذير دون إجراء أي مناقشات معمقة معنا”.

    وأضاف خلال مؤتمر صحافي أن “أي شكل من أشكال التأهب سيأتي من حكومة جمهورية جنوب إفريقيا وأنه من المؤسف أن تصدر حكومة أخرى مثل هذا التهديد الذي ينشر الذعر بين شعبنا”.

    نفس وجهة نظر يتبناها الوزير في رئاسة الجمهورية موندلي غونغوبيلي ، الذي قال “ليس لدينا دليل على وجود أي تهديد”.

    إلا أن الولايات المتحدة ليست الوحيدة التي أصدرت تحذيرات من هجمات إرهابية محتملة في بلد أقواس قزح. فقد تناقلت المفوضيات العليا البريطانية والكندية والأسترالية، وكذلك السفارتان الفرنسية والألمانية في بريتوريا ، إنذار الإرهاب الأمريكي لمواطنيها.

    وأفاد التحذير بأن “الإرهابيين قد يخططون لتنفيذ هجوم يستهدف تجمعات كبيرة من الناس في مكان غير محدد في منطقة ساندتون الكبرى”.

    يعتقد خبراء الأمن في الغالب أن “كل شيء يشير إلى أنه لا ينبغي الاستخفاف بهذا التهديد”. بل إن مصادر لم تسمها من وحدة الشرطة الخاصة للتحقيق في الجرائم ذات الأولوية أكدت أن الإعلان الأمريكي أجهض تحقيقا استمر ستة أسابيع بشأن مؤامرة إرهابية.

    وبعد أن عبرت عن أسفها لكون الولايات المتحدة كشفت عن المؤامرة قبل الأوان، تعتقد هذه المصادر نفسها أن الأمريكيين ربما فعلوا ذلك، لأنهم لم يثقوا في قدرة أجهزة المخابرات في جنوب إفريقيا على التحقيق بشكل صحيح وتجنب مثل هذا الهجوم.

    وأشارت إلى أن “المشكلة مع وكالات استخباراتنا هي أنها لا تتواصل مع بعضها البعض”، مضيفة أن الأيديولوجية تعيق أيضا قدرة الوكالات على إدراك التهديد الإرهابي لجنوب إفريقيا والتعامل معه بشكل صحيح.

    وكانت البلاد قد تلقت سابقا عدة تهديدات، خاصة من تنظيم الدولة الإسلامية، لنشرها قوات في يوليوز 2021 في إطار بعثة مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية لمكافحة التمرد في مقاطعة كابو ديلغادو ، شمال موزمبيق.

    و في هذا الصدد، قال فيليم إلس من معهد الدراسات الأمنية إن حقيقة قيام سفارات أخرى بتناقل إنذار الإرهاب الأمريكي يعطي مصداقية للتحذير. “لذلك أعتقد أن هذا التهديد جدير بالمصداقية”.

    في الماضي، رفض مسؤولو المخابرات في جنوب إفريقيا التنبيهات الإرهابية الأمريكية على أساس أنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة تحاول جرهم إلى حربها على الإرهاب.

    في عام 2016، أصدرت السفارة تنبيها بأنها تلقت معلومات تفيد بأن الجماعات الإرهابية المتطرفة تخطط لمهاجمة الأماكن التي يتجمع فيها المواطنون الأمريكيون.

    وقلل وزير أمن الدولة آنذاك، ديفيد ماهلوبو، من شأن حالة التأهب ، قائلا “لا يوجد خطر مباشر” ، بينما اتهم المتحدث باسم وزارة العلاقات الدولية كلايسون مونييلا السفارة الأمريكية بـ “إثارة الذعر”.

    في مارس الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على أربعة أشخاص في جنوب إفريقيا بسبب أنشطة مختلفة لدعم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ، منها تمويل الشركات التابعة لهم في أماكن أخرى في إفريقيا.

    ويرى بعض الخبراء أن الولايات المتحدة شعرت بأنها كانت مضطرة للتحرك لأنها تعتقد أنه لن يكون بمقدور جنوب إفريقيا اتخاذ إجراءات ضد الرجال الأربعة. حقائق أكدها تقرير صادر عن المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود في فبراير الماضي ، والذي حذر جنوب إفريقيا من تهديد وشيك لهجوم إرهابي، في سياق يتسم بتزايد أنشطة الجماعات المتطرفة في منطقة افريقيا الجنوبية.

    يشير التقرير المعنون “التمرد والأسواق غير المشروعة والفساد: صراع كابو ديلغادو وانعكاساته الإقليمية” إلى أن “أنظمة الاستخبارات في جنوب إفريقيا معرضة للخطر وغير قادرة على التعامل مع الهجمات المتطرفة المحتملة”.

    وهذا يعني أن جنوب إفريقيا أضاعت العديد من الفرص لمحاربة الإرهاب والإرهابيين بشكل فعال. لو فعلت ذلك ، فقد لا تكون الدولة حاليا في خطر وضعها على القائمة الرمادية لفريق العمل المالي.

    في الواقع، يمكن أن يتم وضع البلاد مستقبلا تحت المراقبة المعززة من قبل “غافي” وهي منظمة دولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. إن رد الفعل البطيء للغاية لجنوب إفريقيا يظل موضع تساؤل لذلك من مصلحتها التفاعل في الوقت المناسب وبدون أي تأخير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يدرس إدراج الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب

    قالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك يوم الأحد إن ألمانيا والاتحاد الأوروبي يدرسان إدراج الحرس الثوري الإيراني في قوائم الإرهاب.

    وأضافت بيربوك في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية (إيه.آر.دي)يوم الأحد “أوضحت الأسبوع الماضي أننا سنفرض حزمة أخرى من العقوبات، وأننا سندرس أيضا كيفية إدراج الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب”.

    وتأتي تعليقاتها بعد تحذير رئيس الحرس الثوري للمتظاهرين من أن يوم السبت سيكون آخر أيامهم في الاحتجاج الميداني، في إشارة إلى أن قوات الأمن ربما تزيد من حدة قمع الاضطرابات المنتشرة في أنحاء البلاد.

    وقالت ألمانيا الأسبوع الماضي إنها ستشدد قيود دخول الإيرانيين بالإضافة إلى حزمة عقوبات الاتحاد الأوروبي المعلن عنها بالفعل.

    كما قالت بيربوك إن لا توجد مفاوضات جارية حول الاتفاق النووي بين إيران والغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع اقتراب فصل الشتاء.. تحذير من طفرات جديدة لكورونا

    تشهد الفترة الحالية من السنة ارتفاعا ملحوظا في عدد المصابين بالإنفلونزا، خصوصا بين الأطفال، وهو ما حذرت منه هيئات صحية، التي أكدت أيضا رصد طفرات جديدة لفيروس كورونا.

    ومع أن حالات الإصابة بالأمراض التنفسية والإنفلونزا الموسمية وكورونا تنشط مع اقتراب فصل الشتاء، يرى أطباء أن تلقي اللقاحات اللازمة واتباع الإجراءات الوقائية أمرٌ يمنع تفشي العدوى والمضاعفات الناجمة عنها.

    ويأتي ذلك فيما تشير تقارير طبية مختلفة إلى أن الإنفلونزا بأنواعها وسلالاتها الأكثر شيوعا، تصيب أعدادا كبيرة من الفئات الأصغر سنا في الوقت الحالي.

    كما حذر مسؤولو الصحة العامة في الولايات المتحدة من تفش كبير للإنفلونزا الموسمية هذا العام، بعد أن شهدت دول عديدة بالعالم مثل أستراليا، أسوأ موسم للإنفلونزا منذ سنوات.

    من جهة أخرى، أكدت هيئات صحية عالمية أهمية استكمال جرعات لقاح “كوفيد-19″، والجرعات المعززة منه، إضافة لأخذ لقاح الإنفلونزا، بعد رصد حالات من متحور “xbb” في بعض الدول بالعالم.

    وهذا المتحور الذي يوصف بأنه أسوأ نسخة جينية من كورونا، لم تتضح بعد ضراوته ولا يوجد دليل على أنه يسبب أعراضا أكثر من المتحورات السابقة للفيروس، لكن الباحثين يتفقون على أن الأشخاص الذين تلقوا لقاحات كورونا، قد يعانون أعراضا خفيفة منه في حال أصيبوا به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تجدد بمجلس الأمن تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي كحل جاد وذي مصداقية وواقعي

    جددت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي كحل “جاد وذي مصداقية وواقعي” للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وقال السفير جيفري ديلورينتيس، في كلمة عقب تصويت أعضاء مجلس الأمن على القرار 2654 الذي يمدد ولاية بعثة المينورسو حتى 31 أكتوبر 2023، “سنواصل اعتبار مخطط الحكم الذاتي المغربي جادا وذا مصداقية وواقعيا”.

    وأكد أن الولايات المتحدة، التي صاغت نص القرار، “سعيدة بتجديد المجلس تأكيد دعمه للمبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، ولبعثة المينورسو، من خلال اعتماد هذا القرار”.

    وأضاف الدبلوماسي الأمريكي أن “المجلس يؤكد، بهذا التصويت، أنه يدعم بشكل كامل المبعوث الشخصي في جهوده للمضي قدما نحو التوصل إلى حل دائم ولائق وتيسير حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف”، مذكرا بدعم بلاده “الثابت” للسيد دي ميستورا في “جهوده للدفع قدما بالعملية السياسية، مع البناء على التقدم الذي أحرزه المبعوث الشخصي السابق ووفقا للقرارات السابقة ذات الصلة”.

    وذكر ممثل الولايات المتحدة بأهمية انخراط “جميع الأطراف المعنية” في الحوار بحسن نية، من أجل تحقيق تقدم نحو حل دائم لتعزيز مستقبل سلمي ومزدهر في المنطقة.

    وفي تحذير للميليشيات الانفصالية المسلحة لـ”البوليساريو”، جدد الدبلوماسي الأمريكي الدعوة إلى “استعادة حرية التنقل، وكذلك استئناف الإمداد الآمن والمنتظم لمواقع فرق المينورسو”، معربا عن “قلق المجلس العميق إزاء الوضع الكارثي” في مخيمات تندوف.

    وقرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الخميس، تمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام، مع تأكيده، مرة أخرى، على سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وجددت الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، في هذا القرار، دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمها المغرب في 2007، باعتبارها أساسا يتسم بالجدية والمصداقية، كفيل بإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، كما نصت على ذلك قرارات مجلس الأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من طفرات جديدة لكورونا مع اقتراب فصل الشتاء

    تشهد الفترة الحالية من السنة ارتفاعا ملحوظا في عدد المصابين بالإنفلونزا، خصوصا بين الأطفال، وهو ما حذرت منه هيئات صحية، التي أكدت أيضا رصد طفرات جديدة لفيروس كورونا.

    ومع أن حالات الإصابة بالأمراض التنفسية والإنفلونزا الموسمية وكورونا تنشط مع اقتراب فصل الشتاء، يرى أطباء أن تلقي اللقاحات اللازمة واتباع الإجراءات الوقائية أمرٌ يمنع تفشي العدوى والمضاعفات الناجمة عنها.

    ويأتي ذلك فيما تشير تقارير طبية مختلفة إلى أن الإنفلونزا بأنواعها وسلالاتها الأكثر شيوعا، تصيب أعدادا كبيرة من الفئات الأصغر سنا في الوقت الحالي.

    كما حذر مسؤولو الصحة العامة في الولايات المتحدة من تفش كبير للإنفلونزا الموسمية هذا العام، بعد أن شهدت دول عديدة بالعالم مثل أستراليا، أسوأ موسم للإنفلونزا منذ سنوات.

    من جهة أخرى، أكدت هيئات صحية عالمية أهمية استكمال جرعات لقاح « كوفيد-19″، والجرعات المعززة منه، إضافة لأخذ لقاح الإنفلونزا، بعد رصد حالات من متحور « xbb » في بعض الدول بالعالم.

    وهذا المتحور الذي يوصف بأنه أسوأ نسخة جينية من كورونا، لم تتضح بعد ضراوته ولا يوجد دليل على أنه يسبب أعراضا أكثر من المتحورات السابقة للفيروس، لكن الباحثين يتفقون على أن الأشخاص الذين تلقوا لقاحات كورونا، قد يعانون أعراضا خفيفة منه في حال أصيبوا به.

    هذا وقال استشاري أمراض المناعة والمخ، البروفيسور معز بخيت، في حديثه لـ »سكاي نيوز عربية »، إن فيروس الإنفلونزا معروف بـ »التحور الدائم »، مشيرا إلى أن ذلك يعتمد على أمرين « مدى قوته ومدى المناعة التي يتمتع بها المجتمع والفرد ».

    وأضاف: « في الظروف الحالية، هناك أسباب عديدة لقوة الإنفلونزا هذا الموسم، أولها تجاهل التطعيم، وأيضا الفيروس يكون غالبا مصاحبا لعدوى خاصة بالبكتيريا، مما يسبب أمراضا تفنسية حادة، إضافة إلى تأثيرات تغيرات المناخ ».

    عن سكاي نيوز عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تأكد دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي كحل “جاد وذي مصداقية وواقعي”


    جددت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي كحل “جاد وذي مصداقية وواقعي” للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
    وقال السفير جيفري ديلورينتيس، في كلمة عقب تصويت أعضاء مجلس الأمن على القرار 2654 الذي يمدد ولاية بعثة المينورسو حتى 31 أكتوبر 2023، “سنواصل اعتبار مخطط الحكم الذاتي المغربي جادا وذا مصداقية وواقعيا”.
    وأكد أن الولايات المتحدة، التي صاغت نص القرار، “سعيدة بتجديد المجلس تأكيد دعمه للمبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، ولبعثة المينورسو، من خلال اعتماد هذا القرار”.
    وأضاف الدبلوماسي الأمريكي أن “المجلس يؤكد، بهذا التصويت، أنه يدعم بشكل كامل المبعوث الشخصي في جهوده للمضي قدما نحو التوصل إلى حل دائم ولائق وتيسير حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف”، مذكرا بدعم بلاده “الثابت” للسيد دي ميستورا في “جهوده للدفع قدما بالعملية السياسية، مع البناء على التقدم الذي أحرزه المبعوث الشخصي السابق ووفقا للقرارات السابقة ذات الصلة”.
    وذكر ممثل الولايات المتحدة بأهمية انخراط “جميع الأطراف المعنية” في الحوار بحسن نية، من أجل تحقيق تقدم نحو حل دائم لتعزيز مستقبل سلمي ومزدهر في المنطقة.
    وفي تحذير للميليشيات الانفصالية المسلحة لـ”البوليساريو”، جدد الدبلوماسي الأمريكي الدعوة إلى “استعادة حرية التنقل، وكذلك استئناف الإمداد الآمن والمنتظم لمواقع فرق المينورسو”، معربا عن “قلق المجلس العميق إزاء الوضع الكارثي” في مخيمات تندوف.
    وقرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الخميس، تمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام، مع تأكيده، مرة أخرى، على سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
    وجددت الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، في هذا القرار، دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمها المغرب في 2007، باعتبارها أساسا يتسم بالجدية والمصداقية، كفيل بإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، كما نصت على ذلك قرارات مجلس الأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء.. واشنطن تجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي

    جددت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي كحل “جاد وذي مصداقية وواقعي” للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
    وقال السفير جيفري ديلورينتيس، في كلمة عقب تصويت أعضاء مجلس الأمن على القرار 2654 الذي يمدد ولاية بعثة المينورسو حتى 31 أكتوبر 2023، “سنواصل اعتبار مخطط الحكم الذاتي المغربي جادا وذا مصداقية وواقعيا”.
    وأكد أن الولايات المتحدة، التي صاغت نص القرار، “سعيدة بتجديد المجلس تأكيد دعمه للمبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، ولبعثة المينورسو، من خلال اعتماد هذا القرار”.
    وأضاف الدبلوماسي الأمريكي أن “المجلس يؤكد، بهذا التصويت، أنه يدعم بشكل كامل المبعوث الشخصي في جهوده للمضي قدما نحو التوصل إلى حل دائم ولائق وتيسير حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف”، مذكرا بدعم بلاده “الثابت” للسيد دي ميستورا في “جهوده للدفع قدما بالعملية السياسية، مع البناء على التقدم الذي أحرزه المبعوث الشخصي السابق ووفقا للقرارات السابقة ذات الصلة”.
    وذكر ممثل الولايات المتحدة بأهمية انخراط “جميع الأطراف المعنية” في الحوار بحسن نية، من أجل تحقيق تقدم نحو حل دائم لتعزيز مستقبل سلمي ومزدهر في المنطقة.
    وفي تحذير للميليشيات الانفصالية المسلحة لـ”البوليساريو”، جدد الدبلوماسي الأمريكي الدعوة إلى “استعادة حرية التنقل، وكذلك استئناف الإمداد الآمن والمنتظم لمواقع فرق المينورسو”، معربا عن “قلق المجلس العميق إزاء الوضع الكارثي” في مخيمات تندوف.
    وقرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الخميس، تمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام، مع تأكيده، مرة أخرى، على سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
    وجددت الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، في هذا القرار، دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمها المغرب في 2007، باعتبارها أساسا يتسم بالجدية والمصداقية، كفيل بإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، كما نصت على ذلك قرارات مجلس الأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء.. الولايات المتحدة تجدد بمجلس الأمن، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي كحل “جاد وذي مصداقية وواقعي”

    جددت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي كحل “جاد وذي مصداقية وواقعي” للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وقال السفير جيفري ديلورينتيس، في كلمة عقب تصويت أعضاء مجلس الأمن على القرار 2654 الذي يمدد ولاية بعثة المينورسو حتى 31 أكتوبر 2023، “سنواصل اعتبار مخطط الحكم الذاتي المغربي جادا وذا مصداقية وواقعيا”.

    وأكد أن الولايات المتحدة، التي صاغت نص القرار، “سعيدة بتجديد المجلس تأكيد دعمه للمبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، ولبعثة المينورسو، من خلال اعتماد هذا القرار”.

    وأضاف الدبلوماسي الأمريكي أن “المجلس يؤكد، بهذا التصويت، أنه يدعم بشكل كامل المبعوث الشخصي في جهوده للمضي قدما نحو التوصل إلى حل دائم ولائق وتيسير حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف”، مذكرا بدعم بلاده “الثابت” للسيد دي ميستورا في “جهوده للدفع قدما بالعملية السياسية، مع البناء على التقدم الذي أحرزه المبعوث الشخصي السابق ووفقا للقرارات السابقة ذات الصلة”.

    وذكر ممثل الولايات المتحدة بأهمية انخراط “جميع الأطراف المعنية” في الحوار بحسن نية، من أجل تحقيق تقدم نحو حل دائم لتعزيز مستقبل سلمي ومزدهر في المنطقة.

    وفي تحذير للميليشيات الانفصالية المسلحة لـ”البوليساريو”، جدد الدبلوماسي الأمريكي الدعوة إلى “استعادة حرية التنقل، وكذلك استئناف الإمداد الآمن والمنتظم لمواقع فرق المينورسو”، معربا عن “قلق المجلس العميق إزاء الوضع الكارثي” في مخيمات تندوف.

    وقرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الخميس، تمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام، مع تأكيده، مرة أخرى، على سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وجددت الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، في هذا القرار، دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمها المغرب في 2007، باعتبارها أساسا يتسم بالجدية والمصداقية، كفيل بإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، كما نصت على ذلك قرارات مجلس الأمن.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة الأمريكية تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

    جددت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الخميس بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي المغربي كحل “جاد وذي مصداقية وواقعي” للتوصل إلى تسوية نهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وقال السفير جيفري ديلورينتيس، في كلمة عقب تصويت أعضاء مجلس الأمن على القرار 2654 الذي يمدد ولاية بعثة المينورسو حتى 31 أكتوبر 2023، “سنواصل اعتبار مخطط الحكم الذاتي المغربي جادا وذا مصداقية وواقعيا”.

    وأكد أن الولايات المتحدة، التي صاغت نص القرار، “سعيدة بتجديد المجلس تأكيد دعمه للمبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، ولبعثة المينورسو، من خلال اعتماد هذا القرار”.

    وأضاف الدبلوماسي الأمريكي أن “المجلس يؤكد، بهذا التصويت، أنه يدعم بشكل كامل المبعوث الشخصي في جهوده للمضي قدما نحو التوصل إلى حل دائم ولائق وتيسير حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف”، مذكرا بدعم بلاده “الثابت” للسيد دي ميستورا في “جهوده للدفع قدما بالعملية السياسية، مع البناء على التقدم الذي أحرزه المبعوث الشخصي السابق ووفقا للقرارات السابقة ذات الصلة”.

    وذكر ممثل الولايات المتحدة بأهمية انخراط “جميع الأطراف المعنية” في الحوار بحسن نية، من أجل تحقيق تقدم نحو حل دائم لتعزيز مستقبل سلمي ومزدهر في المنطقة.

    وفي تحذير للميليشيات الانفصالية المسلحة لـ”البوليساريو”، جدد الدبلوماسي الأمريكي الدعوة إلى “استعادة حرية التنقل، وكذلك استئناف الإمداد الآمن والمنتظم لمواقع فرق المينورسو”، معربا عن “قلق المجلس العميق إزاء الوضع الكارثي” في مخيمات تندوف.

    وقرر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الخميس، تمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام، مع تأكيده، مرة أخرى، على سمو المبادرة المغربية للحكم الذاتي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وجددت الهيئة التنفيذية للأمم المتحدة، في هذا القرار، دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي قدمها المغرب في 2007، باعتبارها أساسا يتسم بالجدية والمصداقية، كفيل بإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، كما نصت على ذلك قرارات مجلس الأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره