Étiquette : تحذير

  • تحذير .. آثار ضارة لبعض المكملات الغذائية.. وهذه هي الأنواع التي يجب الإبتعاد عنها

    mosem article

     

    آش واقع 

    مع تزايد الإقبال على المكملات الغذائية يطرح السؤال حول مدى أمانها وفعاليتها، وعدم تأثيرها على أعضاء أخرى من الجسد.

    في هذا الإطار قال أحد الأخصائيين في الطب الباطني، أنه “من المهم أن تتحدث مع طبيبك قبل تناول أي نوع من المكملات، خاصة أن المكملات غير الخاضعة للوائح تشكل خطرا إذا تم تناولها مع أدوية أخرى بكميات زائدة، أو تم تناولها لعلاج مشكلة طبية غير مؤكدة”، وفق ما ذكر موقع “إيت ذيس”.

    وفيما يلي، 5 آثار جانبية مفاجئة ومقلقة في بعض الأحيان، من تناول المكملات الغذائية كل يوم، حمض الفولفيك وهو مركب طبيعي موجود في التربة، يُعتقد أن له فوائد صحية كبيرة، لكن ليس كل الخبراء مقتنعين بذلك، مكملات حمض الفولفيك لها قدرات مضادة للأكسدة، لكن أيضا لديها قدرات أكسدة، وبالتالي يمكن أن تسبب أضرارا بدلا من منعها، وفقا لذات المصادر.

    “إذا كنت تتناول المكمل الذي يحتوي على الحمض ولا تعرف مدى نقاوته، فإنك قد تكون تتناول معادن ثقيلة مثل الزئبق والزرنيخ”.

    ونصحت خبيرة بهذا الشأن بأن”البحث عن منتجات أخرى من شأنها أن تخلق نتائج مماثلة، بدلا من اللجوء إلى حمض الفولفيك، لأن الدراسات لم تكن قاطعة بنسبة 100 بالمئة فيما يتعلق بالمقدار الذي يجب أن تتناوله”.

    كما يحذر الأطباء من أن مكملات إنقاص الوزن المزعومة يمكن أن يكون لها آثار جانبية خطيرة.

    وفي هذا الصدد، قالت إحدى الطبيبات المختصة بمعالجة السمنة، أن “إصابات الكبد الناجمة عن المكملات العشبية والغذائية، تمثل حوالي 20 بالمئة من حالات تلف الكبد في الولايات المتحدة”، و “المكونات الرئيسية المرتبطة بهذه الحالات، تشمل الستيرويدات الابتنائية وخلاصة الشاي الأخضر”، إذ “يمكن العثور على العديد من مكملات إنقاص الوزن التي تعتبر غير آمنة على الإنترنت”.

    وبخصوص بروتين للأطفال، يحذر الخبراء من أن تناول مكملات البروتين للأطفال “غير ضروري وقد يكون ضارا”، واستهلاك المزيد من البروتين – خاصة من مكملات البروتين – ليس بالضرورة صحيا أو مفيدا، وهذا ينطبق بشكل خاص على الأطفال” و”لا يؤدي الإفراط في تناول البروتين إلى المزيد من نمو العضلات، لكن بدلا من ذلك يمكن أن يضغط على الكبد والكلى ويزيد من خطر الإصابة بالجفاف”.

     

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات رفع الأجور وسن التقاعد يضع الحكومة الفرنسية أمام أول اختبار

    تواجه الحكومة الفرنسية أول اختبار رئيسي لها، إذ تشهد فرنسا إضرابات وتظاهرات للمطالبة برفع الأجور واحتجاجات على رفع سن التقاعد وهو إصلاح أساسي للرئيس ايمانويل ماكرون الذي يريد أن تقر باريس مشروع قانون “قبل بداية الشتاء”.

    وحذر وزير العمل الفرنسي أوليفييه دوسوبت أمس الخميس من أن الرئيس الفرنسي الذي يعتزم الحفاظ على قدرته على إصلاح البلاد لا يستبعد حل الجمعية الوطنية في حال التصويت على حجب الثقة عن الحكومة.

    وأكد دوسوبت المسؤول عن بدء مشاورات جديدة بشأن التقاعد اعتبار ا من الأسبوع المقبل أنه “في حال تحالف جميع المعارضين لتبني حجب الثقة ولإسقاط الحكومة، سيتوجه (ماكرون) للفرنسيين وسيبت الفرنسيون وسيقررون ما هي الأغلبية الجديدة التي يريدونها”.

    ومن المتوقع أن يحصل 200 تجمع على الأقل في جميع أنحاء فرنسا في اليوم الأول من هذه التعبئة المهنية منذ بداية العام الدراسي، بحسب الأمينة الاتحادية للاتحاد العام للعمل سيلين فيرزيليتي.

    وانطلقت مسيرة ضمت الآلاف في باريس بعيد الساعة 14,00 (12,00 ت غ) من ساحة دانفير-روشورو باتجاه ساحة الباستيل.

    وقال رئيس الاتحاد العام للعمل فيليب مارتينيز “إنه تحذير أول للحكومة ولأصحاب العمل للبدء بسرعة في مفاوضات الأجور” وللقول إن الفرنسيين “لا يريدون العمل فترة أطول”.

    وأعلنت رئيسة الوزراء إليزابيت بورن لوكالة فرانس برس، عقب اجتماع مساء الأربعاء في قصر الإليزيه مع الأغلبية، أن الحكومة ستفتتح جولة جديدة من المشاورات حول إصلاح نظام التقاعد بهدف اقرار قانون “قبل نهاية الشتاء”.

    وتعهد ماكرون (44 عاما) رفع سن التقاعد بعدما كان تراجع عن الخط ة التي أثارت انتقادات واسعة خلال ولايته الخمسية الاولى رئيسا.

    لكن بعدما خسر الأغلبية البرلمانية في يونيو، بات الرئيس الوسطي يواجه صعوبات كثيرة في إصدار التشريعات، في وقت يلقي التضخ م المتزايد بثقله.

    ورغم التحذيرات التي تلق اها من حلفائه، كلف ماكرون حكومته رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 أو 65 عاما، على أن يدخل الاجراء حيز التنفيذ اعتبار ا من العام المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضخم البطارية وعدم وصول الرسائل النصية .. مشكلتان في هواتف سامسونغ

    عادة ما تعاني الهواتف القديمة من مشاكل عديدة مع مرور الوقت، كما يتم اكتشاف بعض الأخطاء والعيوب في الهواتف الجديدة بعد إصدارها.

    فيما يلي مشكلتان رئيسيتان تعاني منهما هواتف سامسونغ القديمة والحديثة على حد سواء، وفق ما أورد موقع “سلاش غير” الإلكتروني:

    تضخم بطاريات أجهزة سامسونغ القديمة
    مع تقدم الهواتف في العمر، يصبح من المهم الاهتمام بالبطاريات الموجودة بداخلها للتأكد من عدم انتفاخها، ويبدو أن شركة سامسونغ تواجه مشكلة في البطاريات على هواتفها القديمة التي تتضخم بمعدل مرتفع.

    في مقطع فيديو، يوضح اليوتيوبر Mrwhosetheboss المعروف أيضاً باسم “آرون” وجود بطاريات منتفخة على العديد من هواتف سامسونغ الذكية في وحدة التخزين الخاصة به. يتضمن ذلك أجهزة غالاكسي S6 من 2015 و غالاكسي S10 من 2019.
    في البداية، ألقى باللوم على الطقس الحار الذي قد تتعرض له الهواتف، إلا أنه لاحظ بأن بطاريات هواتف آي فون وبيكسل وآزوس المخزنة في نفس الظروف كانت جيدة على الرغم من عمرها

    وعندما قام آرون بالتغريد لأول مرة حول هذه المشكلة، سرعان ما تواصلت معه شركة سامسونغ للبحث في المسألة، وقد مر شهران منذ ذلك الحين دون أن تعلق الشركة على النتائج التي توصلت لها في هذه المسألة.

    وبعد ظهور الفيديو، أكد العديد من مستخدمي يوتيوب أن بطاريات العديد من هواتف سامسونغ القديمة التي بحوزتهم قد تضخمت.
    على ما يبدو، تحدث المشكلة فقط مع الأجهزة التي ظلت غير مستخدمة لفترة طويلة، ولا تؤثر على الأجهزة القديمة التي يتم استخدامها بانتظام. ولم تصدر سامسونغ بعد بياناً رسمياً بشأن هذه المسألة.

    صعوبة ارسال وتلقي الرسائل القصيرة في هواتف غالاكسي S22

    يبدو أن سامسونغ واجهت مشكلة صغيرة مع تحديثها لشهر سبتمبر لسلسلة غالاكسي S22، حيث يشتكي العملاء في الولايات المتحدة من فشل هواتفهم في تلقي رسائل SMS عدة مرات في اليوم.

    وفقاً للشكاوى التي تمت مشاركتها عبر منتديات ريديت وسامسونغ كوميونيتي، يتعين على مالكي غالاكسي S22 و S22 + وحتى S22 ألترا الانتظار لساعات لإرسال رسائل نصية، دون جدوى. تؤدي إعادة تشغيل هواتفهم إلى إصلاح المشكلة، ولكن بشكل مؤقت فقط.

    تبرز هذه المشكلة المزعجة عدة مرات في اليوم دون أي تحذير واضح، ولا تدرك إلا عندما لا تصل الرسالة النصية التي كنت تتوقعها. نتيجة لذلك، يضطر مستخدمو S22 إلى إعادة تشغيل هواتفهم عدة مرات في اليوم لتجنب فقد الرسائل النصية المهمة.

    تأتي معظم الشكاوى من المستخدمين الذين يقومون بتشغيل تحديث سبتمبر. هناك أيضاً عدد قليل من مالكي S21 الذين يعانون من هذه المشكلة. في الوقت الحالي، لا يزال من غير الواضح فيما إذا كانت هذه المشكلة تكمن في شركات الاتصال أو في برنامج غالاكسي. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير .. دراسة تؤكد أن مشاكل الفم تؤدي لهذه الأمراض الخطيرة

     

    آش واقع 

    يعتبر الاهتمام بصحة الفم واللثة من الضروريات التي نتعلمها منذ الصغر، لكن ما قد لا ندركه، هو تأثير مشاكل اللثة على الصحة العامة وتسببها لأمراض أخرى، حسب ما كشفت دراسات مقلقة حديثا.

    وتعد أمراض اللثة من أكثر الأمراض المزمنة التي تصيب الإنسان شيوعا، حيث تصيب ما بين 20 إلى 50 بالمئة من الناس في جميع أنحاء العالم، بحيث يسمى هذا المرض، في مراحله الأولى التهاب اللثة، قابل للشفاء تماما باستخدام منتظم لخيط التنظيف.

    وحسبما نشرت صحيفة “الصن” البريطانية، فإن  مجموعة متزايدة من الأدلة تظهر أن أمراض اللثة يمكن أن تجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بحالات صحية خطيرة أخرى.

    وتشرح محاضرة طبية من جامعة أنجليا روسكين، بعضا من الحالات الصحية القاتلة الشائعة المرتبطة بأمراض اللثة، أولها مرض ألزهايمر، وجدت العديد من الدراسات الكبيرة أن أمراض اللثة المتوسطة أو الشديدة مرتبطة بشكل كبير بالخرف”، واكتشف باحثون فنلنديون أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض اللثة وفقدان الأسنان كانوا أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة بنسبة 20 بالمئة، ثانيا أمراض القلب والأوعية الدموية، إذ قال ذات المصدر أن “أمراض القلب والأوعية الدموية مرتبطة ارتباطا وثيقا بأمراض اللثة”، في دراسة كبيرة أجريت على أكثر من 1600 شخص تزيد أعمارهم عن 60 عاما، تم ربط أمراض اللثة بخطر الإصابة بأول نوبة قلبية بنسبة 30 بالمئة تقريبا، ثالثا مرض السكري تعد أمراض اللثة من المضاعفات المعروفة لمرض السكري من النوع 2، كما أن أمراض اللثة المزمنة تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2.

    رابعا وأخيرا مرض السرطان، ترتبط أمراض اللثة أيضا بزيادة خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطانات، إذ يضيف المصدر أنه “على سبيل المثال، تبين أن المرضى الذين أبلغوا عن تاريخ من أمراض اللثة لديهم خطر أكبر بنسبة 43 بالمئة للإصابة بسرطان المريء، و52 بالمئة من خطر الإصابة بسرطان المعدة”.

    وفي سياق متصل، أفادت أبحاث أخرى أيضا بأن الأشخاص المصابين بأمراض اللثة المزمنة لديهم مخاطر أعلى بنسبة 14-20 بالمئة للإصابة بأي نوع من أنواع السرطان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير لمستخدمي أندرويد .. احذفوا هذه التطبيقات الشهيرة على الفور

    حذر الخبراء مالكي الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، التي تعمل بنظام أندرويد، من مجموعة من التطبيقات الخطيرة، والتي يجب حذفها على الفور.

    ويقول الخبراء إن الملايين من مستخدمي أندرويد قاموا بتنزيل تطبيقات “ضارة” من متجر “غوغل بلاي” (Google Play).

    ومنذ عام 2020، وقع تثبيت أكثر من 190 تطبيقا من تطبيقات أندرويد مع مجموعة من البرامج الضارة، التي يطلق عليها اسم “Harly”، وهذا الخطأ قادر على سرقة الأموال عبر خطط الاشتراك باهظة الثمن، وفقا لخبراء Kaspersky.

    ويُعتقد أن هذه التطبيقات ربما وقع تنزيلها نحو 4.8 مليون مرة. لكن الخبراء يشكون في أن الرقم الفعلي قد يكون أعلى من ذلك بكثير.

    ووقع إزالة التطبيقات من متجر “غوغل بلاي”، ولكن قد يكون الأوان فات إذا قمت بالفعل بتنزيل أحد التطبيقات – وفي هذه الحالة، يجب حذفها على الفور.

    كيف يعمل برنامج Harly؟

    يشبه Harly إلى حد كبير برامج ضارة أخرى سيئة السمعة تسمى نظام Jocker Trojan.

    والسبب في أن الأخير سيء ​​للغاية هو أنه يشترك بذكاء في الخدمات المدفوعة دون أن تعرف ذلك.

    ويحقق المتسللون ذلك عن طريق تعديل بعض التقنيات الموجودة في كود التطبيق لخداع هاتفك.

    وعند القيام بذلك، يمكنه بعد ذلك الحصول سرا على رموز أمان الرسائل النصية، المستخدمة لتسجيل مستخدمي أندرويد في اشتراكات دون علمهم.

    ويمكن لـHarly أيضا العمل بمثابة حصان طروادة، حيث أنه قادر على الحصول على توقيع مستخدمي أندرويد على خدمات اشتراك باهظة الثمن دون أن يدركوا ذلك. ويتم ذلك عن طريق التحقق من هذه الاشتراكات عبر مكالمة هاتفية، والتأكد من أن الضحية لا تدرك أن هذا قد حدث.

    التطبيقات الموبوءة ببرنامج Harly

    اكتشف الخبراء قرابة 200 تطبيق تخفي حصان طروادة Harly منذ عام 2020.

    ووفقا لصحيفة “ديلي إكسبريس”، فإن هذه التطبيقات تشمل:

    Live Wallpaper&Themes Launcher

    Action Launcher & Wallpapers

    Color Call

    Good Launcher

    Mondy Widgets

    Funcalls-Voice Changer

    Eva Launcher

    Newlook Launcher

    Pixel Screen Wallpaper

    كيف تبقى في مأمن من التطبيقات الخطيرة

    يتم فحص التطبيقات باستمرار من قبل الوسطاء على أندرويد، ولكن للأسف يمكن لبعض الأشرار التسلل عبر الشبكة.

    ومن الأفضل دائما إلقاء نظرة على التعليقات قبل تنزيل التطبيق لمعرفة ما يدعي الآخرون. يمكن أن يكون تطبيق مكافحة الفيروسات الجيد مفيدا أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من فيروس خطير بالولايات المتحدة.. والحالات آخذة في الارتفاع

    أصدرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض (CDC) نصيحة استشارية بعد زيادة عدد الأطفال في المستشفى بسبب أمراض الجهاز التنفسي الحادة، بما في ذلك EV-D68، منذ يوليو.

    وفي حين أن معظم الحالات التاريخية اقتصرت على الولايات المتحدة، إلا أنه من المعروف سابقا أن العدوى انتشرت إلى أوروبا.

    وشهد الفيروس المعوي D68، الذي سُجّل لأول مرة في كاليفورنيا في عام 1962 – واعتبر في الأصل نادرا – ارتفاعا في أعداد الحالات منذ عام 2001. ووفقا لخبراء مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن معظم حالات EV-D68 لا تسبب أي أعراض، أو فقط أعراض خفيفة مثل الأوجاع والسعال والسيلان. وأبلغ عن الحمى في حوالي نصف جميع الحالات. ومع ذلك، في حالات نادرة، يُعتقد أن الفيروس يؤثر على النخاع الشوكي، ما يؤدي إلى ضعف العضلات والشلل أحيانا في حالة تُعرف باسم « التهاب النخاع الرخو الحاد ».

    وفي حين يُعتقد أن هذه الحالة لها أسباب أخرى مختلفة، فقد لوحظت 90% من الحالات المعروفة لدى الأطفال الصغار.

    وأوضح مركز السيطرة على الأمراض أن الفيروس المعوي D68 ينتشر « عندما يسعل الشخص المصاب أو يعطس أو يلمس سطحا يستخدمه الآخرون بعد ذلك ».

    وأضافوا: « بشكل عام، الرضع والأطفال والمراهقون هم الأكثر عرضة للإصابة بالفيروسات المعوية والمرض.

    وهذا لأنهم لا يتمتعون بعد بالحصانة من التعرض السابق لهذه الفيروسات. ويمكن أن يصاب البالغون بالفيروسات المعوية، لكن من المرجح ألا تظهر عليهم أعراض أو أعراض خفيفة ».

    ونصح مركز السيطرة على الأمراض (CDC) الأطباء في الولايات المتحدة بالنظر في EV-D68 كسبب محتمل عند إصابة أي طفل بمرض تنفسي حاد وشديد، مع أو بدون حمى.

    وفي الوقت نفسه، تم تشجيع الجمهور على اتخاذ الاحتياطات الأساسية للحماية من EV-D68 وفيروسات الجهاز التنفسي الأخرى.

    ويشمل ذلك غسل اليدين بانتظام، وتغطية السعال والعطس بمنديل ورقي، وتجنب الاتصال الوثيق بالمرضى والبقاء في المنزل عند الشعور بتوعك.

    ولا توجد حاليا لقاحات متاحة للحماية من الإصابة بـ EV-D68 – ومع ذلك، فإن البقاء على اطلاع دائم على معززات « كوفيد » ولقاحات الإنفلونزا يمكن أن يساعد في وقف المضاعفات الناجمة عن الأمراض الفيروسية.

    وأضاف الخبراء أن الأطفال الذين يعانون من أعراض شديدة مثل ضيق التنفس وصعوبة التنفس يجب أن يؤخذوا لتلقي الرعاية الطبية في أسرع وقت ممكن.

    كما حذر مركز السيطرة على الأمراض من أن الأطفال المصابين بالربو معرضون بشكل أكبر للإصابة بمرض حاد عند الإصابة بالفيروس المعوي D68.

    ويعد تتبع انتشار EV-D68 أمرا صعبا لأن غالبية المستشفيات ومكاتب الأطباء في الولايات المتحدة لا تجري الاختبارات اللازمة لتشخيص نوع معين من الفيروسات المعوية.

    ومع ذلك، أوصى مركز السيطرة على الأمراض (CDC) بأن يحافظ مقدمو الرعاية الصحية في الولايات المتحدة على « اليقظة والإبلاغ عن الحالات المحتملة لالتهاب النخاع الرخو الحاد إلى الدولة أو إدارة الصحة المحلية ».

    وفي حين أن الحالات التاريخية لـ EV-D68 اقتصرت في المقام الأول على الولايات المتحدة، فقد عُرف تفشي المرض على الجانب الآخر.

    وكما توضح هيئة الصحة العامة في إنجلترا: « في أغسطس 2014، أبلغت الولايات المتحدة الأمريكية وكندا عن زيادة في اكتشافات EV-D68 المرتبطة بحالات أمراض الجهاز التنفسي الحادة وحالات الأمراض العصبية غير المبررة. واستجابة لذلك، تم تعزيز المراقبة البريطانية والأوروبية لـEV-D68، وفي عامي 2014 و2015؛ تم اكتشاف 56 و14 حالة، على التوالي، في المملكة المتحدة ».

    وأضافوا أنه في عام 2018، « تم تشخيص 68 حالة مؤكدة مختبريا لـ EV-D68 من قبل المعامل المرجعية الوطنية في إنجلترا وويلز ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه علامات تحذير تشير إلى أنك على وشك الإصابة « بسكتة دماغية شديدة »

    لا تقتصر الإصابة بالسكتة الدماغية فقط على الأشخاص المسنين، فكثيرا ما تصيب من يتمتعون بصحة جيدة أو الشباب.

    وفقا لجمعية السكتات الدماغية الأمريكية، فإن السكتة الدماغية هي السبب الخامس للوفاة في الولايات المتحدة، وتترك العديد من الأشخاص المعاقين.

    تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، مما يؤدي إلى حرمان الدماغ من الأكسجين، وذلك إما بسبب جلطة أو انفجارات (أو تمزق).

    عندما يحدث ذلك، لا يتمكن جزء من الدماغ من الحصول على الدم والأكسجين الذي يحتاجه، لذلك تموت خلايا الدماغ، وفق الجمعية الأمريكية.

    ملاحظة العلامات المبكرة للسكتة الدماغية والحصول على المساعدة الطبية على الفور أمر أساسي. قد يكون هذا منقذا للحياة ويقلل من الآثار.

    ويرصد موقع Eat This, Not That المتخصص في الشؤون الصحية والغذائية 5 علامات تحذيرية قالت إنها تشير إلى أنك على وشك الإصابة بسكتة دماغية ضخمة.

    1 – ارتباك مفاجئ وصعوبة في الكلام

    إذا تعرضت أنت أو أي شخص من حولك لتغيير في الكلام أو بدا مرتبكا فجأة، فقد تكون هذه علامة على حدوث سكتة دماغية.

    تقول مايو كلينيك، إن ذلك يبدأ عندما لا يستطيع الشخص تكرار جملة بسيطة، أو يصبح كلامه غير واضح أو يصعب فهمه.

    2. صداع حاد ومفاجئ

    « لا ترتبط العديد من السكتات الدماغية بالصداع، ولكن يمكن أن يحدث صداع مفاجئ وحاد في بعض الأحيان مع بعض أنواع السكتة الدماغية » تقول مايو كلينك.

    لذلك، من الجيد عدم تجاهل هذا الصداع والتماس العناية الطبية.

    3. تدلي الوجه

    هل يبدأ جانب واحد من الوجه في التدلي؟ يمكن أن يكون خدر الوجه علامة منبهة لسكتة دماغية.

    يشير مستشفى بارنز (أكبر مستشفى في ولاية ميسوري الأمريكية) إلى أن « ضحايا السكتة الدماغية يظهرون أعراضا مختلفة اعتمادا على نوع السكتة الدماغية (السكتة الدماغية الإقفارية والسكتة الدماغية النزفية)، ومكان حدوث السكتة الدماغية بالضبط في دماغهم، ومدى حدة النزيف ».

    وتضيف: « تحدث أعراض السكتة الدماغية بشكل مفاجئ ومتزامن، ولكن قد لا تحدث جميع الأعراض. عند النظر إلى شخص مصاب بسكتة دماغية، قد تلاحظ نصف ابتسامة؛ هناك تفاوت يوضح الخدر في الوجه ».

    4. فقدان البصر

    يمكن أن يكون « التعتيم المفاجئ أو فقدان الرؤية، خاصة في عين واحدة » من أعراض السكتة الدماغية.

    تحدث غالبية المعالجة البصرية في الفص القذالي، في الجزء الخلفي من الدماغ. تؤثر معظم السكتات الدماغية على جانب واحد من الدماغ. في حالة إصابة الفص القذالي الأيمن، فقد يتأثر مجال الرؤية الأيسر في كل عين.

    فيما السكتة الدماغية التي تؤثر على الفص القذالي الأيسر قد تزعج المجال الأيمن للرؤية في كل عين.

    5. ضعف الذراع

    هل يمكن رفع كلا الذراعين؟ هل أحدهما أخفض من الآخر عند رفعهما؟ إحدى علامات السكتة الدماغية هي ضعف في جانب واحد من الجسم، في الذراع أو الساق. قد تكون هناك مشكلة في المشي.

    عن سبوتنبك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من واشنطن إلى موسكو.. “رسائل خاصة” للتحذير من “خطوة النووي”

    ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” نقلا عن مسؤولين بارزين في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة ظلت تبعثُ بتحذيرات إلى موسكو، طيلة الأشهر التي مضت، من أجل تحذيرها من التبعات الخطيرة، إذا أقدمت على استخدام أسلحة نووية في أوكرانيا المجاورة.

    وأضاف المسؤولون الذين لم يجر الكشف عن عن أسمائهم، أن التحذيرات التي وجهت إلى موسكو، تؤكد ما يصرح به الرئيس جو بايدن ومساعدوه بشكل علني.

    وعاد احتمال لجوء روسيا إلى أسلحة نووية في أوكرانيا، إثر حديث موسكو عن استعدادها للدفاع عن أراضيها ووحدتها، بكافة الوسائل الممكنة، وهو ما فُهم بمثابة تلويح بالتصعيد واحتمال شن هجمات نووية تكتيكية.

    وزادت المخاوف من لجوء روسيا إلى الخيار النووي، بعدما مني جيشها بخسائر واسعة شرقي أوكرانيا، في إخفاق يعزوه الخبراء إلى استفادة كييف من الدعم الغربي السخي، سواء على الصعيد العسكري أو المادي.

    وترى موسكو أن الغرب بات طرفا في الصراع، فيما تحذرُ واشنطن من تقديم صواريخ بعيدة المدى للأوكرانيين، لأن ذلك سيكون بمثابة منعطف قد يقلب طبيعة الصراع.

    غموض استراتيجي

    وقررت إدارة بايدن أن تبتنى ما يعرف بخيار “الغموض الاستراتيجي”، بشأن الرد الأميركي المحتمل، في حال أقدم الروس على استخدام أسلحة نووية في أوكرانيا.

    ويقول خبراء إن واشنطن تتبنى هذا الغموض الاستراتيجي، حتى تظل موسكو في حالة خشية وتحسب، لما يمكن أن ترد به واشنطن، وهو ما يعني عدم كشف الأوراق المتاحة أمام الخصوم.

    وأوردت صحيفة “واشنطن بوست”، أن وزارة الخارجية شاركت في إيصال التحذيرات إلى موسكو، فيما لم يجر الكشف عن المسؤولين الذين تولوا نقل تلك “المراسلات” إلى الروس.

    وأكد المسؤولون الأميركيون أن التحذيرات جرى توجيهها بشكل مستمر، طيلة أشهر، فيما لم يعرف ما إذا كانت واشنطن قد أرسلت تحذيرات جديدة إثر حديث بوتن في خطاب بمناسبة التعبئة العسكرية الجزئية، عن خيارات بلاده “للدفاع عن نفسها”.

    وفي تهديد آخر على نحو صريح، قال نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، ديميتري ميدفيدف، إنه عندما تقوم روسيا بإلحاق مناطق من الشرق الأوكراني، على إثر إجراء استفتاءات، فإنها ستعمل بشكل حازم على حماية أمن تلك المناطق.

    وأضاف ميدفيدف، وهو رئيس سابق لروسيا، عبر منصة “تيليغرام”، أن موسكو لن تكتفي وقتئذ بالاستعانة بالقوات المعبأة حديثا، بل ستلجأ إلى كافة الخيارات السكرية الممكنة؛ بما في ذلك الأسلحة النووية، فيما تضمن كلامه إشارة إلى الأسلحة “فرط الصوتية”.

    وشدد ميدفيدف الذي يحسبُ على صف المتحمسين للحرب في أوكرانيا، على أن روسيا اختارت طريقها، “وليس ثمة مجال للرجوع إلى الوراء”، بينما أوضح بوتن في خطابه، أنه لم يكن بصدد المزاح عندما تحدث عن كافة الخيارات.

    هل تفعلها روسيا

    تبدو واشنطن أقرب إلى الاطمئنان، فيما يقول مسؤولون أميركيون إنه لا وجود لمؤشرات على أن روسيا تحرك ترسانتها من أجل شن هجوم نووي في الوقت الحالي.

    لكن هذا الاطمئنان الأميركي يصطدم بالواقع الميداني الجديد في أوكرانيا، بسبب وضع القوات الروسية التي خسرت آلاف الكيلومترات، حتى اضطرت روسيا إلى الاستعانة بجنود الاحتياط من أجل تجاوز ما يُوصف بـ”المأزق”.

    ويقول رئيس جمعية مراقبة الأسلحة (منظمة غير حكومية)، داريل كيمبال، إن التحذيرات “النووية” التي كانت تطلقها روسيا طيلة الأشهر الماضية، سعت إلى تحذير واشنطن وحلفائها الغربيين من المضي قدما إلى حد بعيد في تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا.

    أما اليوم، فإن كيمبال الذي يعد من النشطاء المناهضين لانتشار الأسلحة النووية، يرى أن ما تراهن عليه موسكو هو حفظ المكاسب التي جرى تحقيقها، إلى جانب دفع كييف وداعميها، للخضوع والاستسلام.

    وفيما يتحدث الخبراء عن احتمال هجوم روسي نووي “تكتيكي”، أي في نطاق ضيق، ينبه كيمبال، إلى أن التبعات ستكون كارثية للغاية، حتى وإن تعلق الأمر بهجوم نووي محدود.

    وطالما أبدى خبراء عسكريون مخاوفهم من لجوء روسيا إلى هجمات نووية محدودة لأجل تغيير الوضع على الأرض، انطلاق من نظرية “زيادة التصعيد لأجل خفض التصعيد”، والمقصود بها هو الإقدام على خطوات كبرى جريئة لأجل ترجيح كفة “مختلة” عسكريا على الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرق بسيطة تساعد في اكتشاف أي تطبيق “أندرويد” يخفي برمجية ضارة

    يوجد الملايين من التطبيقات في المتجر الإلكتروني لأجهزة “أندرويد”، وقد يكون من الصعب تمييز الآمنة منها من الضارة.

    وللأسف، من حقائق عصرنا أن ينجح المتسللون في خداع البعض منا لتنزيل تطبيقات مشبوهة.

    وعلى الرغم من أن التطبيقات قد تبدو عادية إلا أنها يمكن أن تخفي جميع أنواع الفيروسات والبرامج الضارة، والتي يستخدمها المتسللون للقيام بأشياء مثل اقتحام أجهزتك وسرقة كلمات المرور أو بيانات الاعتماد المصرفية عبر الإنترنت.

    ويحاول المتسللون دائما تجربة حيل جديدة، ولذلك، سيكون من الضروري معرفة ما الذي يجب البحث عنه عند تنزيل تطبيق من متجر “غوغل ستور” لمنع نفسك من أن تصبح ضحية لقراصنة الإنترنت.

    ولذلك، شارك أدريانوس ورمنهوفن، خبير الأمن السيبراني في NordVPN، بعض النصائح المفيدة التي يمكن اتباعها.

    تحقق من المراجعات

    سترى تعليقات حول التطبيقات في أسفل الصفحة في متجر “غوغل بلاي”، والتي يمكن أن تكون مفيدة للغاية.

    ويوضح ورمنهوفن: “يبدو الأمر بديهيا ولكن المستخدمين يراقبون التطبيقات التي يستخدمونها طوال الوقت ولا يخجلون من تحذير الآخرين عندما يجدون مشاكل”.

    كم عدد التنزيلات التي حصل عليها التطبيق؟

    يمكن أن يكون الإبلاغ عن أرقام ضخمة فيما يتعلق بالتنزيل عندما يكون التطبيق جديدا، بمثابة علامة حمراء أيضا.

    ويكشف الخبير: “كانت هناك حالات تم فيها التلاعب بأرقام التنزيل من قبل المحتالين، لذا يجب عليك بالتأكيد التشكيك في أمن التطبيق إذا كان يظهر ملايين التنزيلات ولكن لم يمض على إصداره إلا بضعة أيام”.

    انظر إلى الأذونات

    يجب على المطورين أن يوضحوا بالتفصيل في وصف متجر “غوغل بلاي” نوع الأذونات التي يحتاجون الوصول إليها على هاتف المستخدم للعمل.

    وإذا كان هناك أي أذونات غريبة يحتاج إليها، فقد تكون هذه علامة منذرة. وقال ورمنهوفن: “كن حذرا إذا طلب أحد التطبيقات أذونات لا يحتاجها. وللحصول على حماية إضافية، استخدم شبكة افتراضية خاصة بحيث يتم تشفير وتأمين كل حركة مرور الإنترنت على هاتفك وجهاز الكمبيوتر”.

    قم بأبحاثك

    سيشير وصف تطبيق متجر “غوغل بلاي” إلى من قام بإنشاء التطبيق.

    ويمكنك النقر فوق الاسم وسيعرض لك أي تطبيقات أخرى قاموا بإنشائها. ألق نظرة على هذه التطبيقات لمعرفة ما إذا كانت هناك أي شكاوى في التعليقات عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناع وجه عالي التقنية يمكنه اكتشاف فيروس كورونا وإنفلونزا الخنازير والطيور

    طور العلماء قناع وجه عالي التقنية يمكنه اكتشاف فيروس كورونا وإنفلونزا الخنازير وإنفلونزا الطيور ثم تنبيه مرتديه عبر تطبيق على الهاتف.

    وبعد 10 دقائق فقط من ملامسة العدوى التي تنتقل عن طريق الهواء، سيتم تحذير مرتدي القناع حتى يتمكن من اتخاذ الإجراءات اللازمة.

    واختبر الباحثون في الصين القناع في غرفة مغلقة عن طريق رش سائل يحتوي على بروتينات فيروسية على غطاء الوجه، و استجاب المستشعر لـ 0.3 ميكرولتر فقط من السائل وكان قادراً على اكتشاف فيروس كورونا وأنفلونزا الخنازير وأنفلونزا الطيور، في هذه الكمية التي تقل بين 70 و 560 مرة عن كمية السائل التي تنتجها عطسة واحدة.

    و من المأمول إذا تم طرح هذا القناع أن يكون متصلاً بالهاتف الذكي لمرتديه وتنبيهه بالخطر المحتمل، وبالتالي التقليل من خطر العدوى وانتشارها.

    وقال الدكتور يين فانغ، من جامعة شنغهاي تونغجي، الذي أشرف على البحث « أظهرت الأبحاث السابقة أن ارتداء أقنعة الوجه يمكن أن يقلل من خطر انتشار المرض والإصابة به. أردنا صنع قناع يمكنه الكشف عن وجود الفيروس في الهواء وتنبيه مرتديه. قناعنا سيعمل بشكل جيد حقاً في الأماكن ذات التهوية السيئة، مثل المصاعد أو الغرف المغلقة، حيث يكون خطر الإصابة بالعدوى مرتفعاً ».

    وأضاف فانغ « في المستقبل، إذا ظهر فيروس تنفسي جديد، يمكننا بسهولة تحديث تصميم المستشعر لاكتشاف مسببات الأمراض الجديدة ».

    و يريد الفريق الآن جعل القناع يكتشف الأمراض بشكل أسرع، وإنشاء أجهزة يمكن ارتداؤها يمكن أن تساعد المرضى في إدارة الأمراض الأخرى مثل السرطان وأمراض القلب، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

    إقرأ الخبر من مصدره