Étiquette : تدشين

  • صناعة الطيران.. إعجاب الرئيس التنفيذي لشركة “سابكا” بما حققه المغرب

    بمناسبة زيارته للمغرب من أجل تدشين المصنع الجديد لتجميع هياكل الطائرات التابع لشركة “سابكا المغرب” بالدار البيضاء، خص الرئيس التنفيذي لشركة “سابكا” البلجيكية لصناعة الطائرات، تيبو جونجن، وكالة المغرب العربي للأنباء بحوار أبرز من خلاله رؤيته لقطاع صناعة الطيران الوطنية، وكذا آفاق تطور هذا الرائد في الصناعة البلجيكية بالمغرب.

     وتم تشييد المصنع الجديد لشركة “سابكا المغرب” على مساحة 16 ألف متر مربع بمنصة صناعة الطيران بالنواصر، باستثمار يقدر بأزيد من 180 مليون درهم، ويشغل، في مرحلة أولى، 240 تقنيا ومهندسا متخصصا.

    كما شكل حفل التدشين، الذي حضره الكاتب العام لوزارة الصناعة والتجارة، وأعضاء مجلس إدارة مجموعة “أوريزيو” (Orizio)، الشركة الأم لشركة “سابكا”، وإدارة “سابكا”، فرصة لاستعراض التسليم الأول لطائرة “PC-12” التي تم تجميع هياكلها بالمغرب لفائدة “بيلاتيس” (Pilatus).

    وسجل تيبو جونجن باندهاش وإعجاب وكذا بارتياح بالغ ما حققته منظومة صناعة الطيران بالمغرب.

    وقال جونجن، بخصوص رؤيته لقطاع صناعة الطيران بالمغرب، “لقد شجعتنا العديد من العوامل على الاستثمار منذ البداية في المغرب، واليوم نحن نتطور عن طريق تشييد مصنعنا الجديد، الذي سيمكننا من تحقيق مشاريع رائعة، من بينها تصنيع طائرة “بيلاتيس”، أحد زبائننا الرئيسيين. كما أن الصناعة المغربية تعد الأكثر تنافسية وأداء بفضل رأسمال بشري مكون تكوينا عالي المستوى، ومتحمس للغاية. وإنه لمن دواعي سروري دائما التفاعل معهم.”

    وبخصوص المكانة التي يحظى بها المغرب ضمن الاستراتيجية الشاملة لشركته، قال جونجن إن “سابكا المغرب تعد أحد الفاعلين الرئيسيين في استراتيجية “سابكا”، إذ لا تمكننا من تسليم تجميعات كاملة ومعقدة فحسب، بل والأهم أنها تقوم بذلك بتنافسية فائقة. وفي المغرب، نستفيد من امتيازات تنافسية ومن يد عاملة ذات كفاءة عالية تسمح لنا بأداء عمل متطور للغاية. كما أن التعاون بين مصانعنا بالمغرب وبلجيكا هو ما يجعلنا وجهة جذابة لزبنائنا.”

    ففي المغرب، يقول المتحدث، “نقوم بتجميع الأجزاء لفائدة زبائننا، على غرار “إيربيس” (Airbus)، و”بيلاتيس” (Pilatus)، و”داهر( Daher)، و “داسو” (Dassault)، إذ نستقبل العديد من الأجزاء التي نقوم بتجميعها هنا بفضل الكفاءات والبنيات التحتية الموجودة أصلا إلى جانب تلك التي طورناها عن طريق سابكا المغرب” .

    وبخصوص معدل الاندماج المحلي في سلاسل القيمة لشركة “سابكا” و المصادر المحلية، أكد تعد ان نشاط الشركة بالمغرب في الوقت الراهن، يرتكز أساسا على “استراتيجيتنا الصناعية لتجميع الأجزاء القادمة من مصانعنا ببلجيكا أو من سلاسل إمداد عالمية أخرى. وهدفنا بالنسبة للمغرب هو تطوير المصادر المحلية، وبالتالي إرساء سلسلة موردين مغربية لصالح شركة “سابكا المغرب”، والتي ستنتج بالمغرب الأجزاء الأساسية للطائرات. وهذا الأمر له ميزة على مستوى التنافسية والتفاعل، وبالخصوص في ما يتعلق بالبصمة البيئية، حيث إننا لن نضطر لشحن أجزاء السيارات ونقلها، بل سنقوم بالتوريد من المصدر.”

    وعبر بالمغرب عن متمنياته أن تتمكن مجموعته من تحقيق التجميع الكامل، لمساعدة منظومة الطيران المغربية على التطور وتنظيم الهيكلة بشكل أكبر.

    وقال إن من بين العناصر الأساسية التي كانت وراء اختيار الشركة نقل جزء من نشاطها إلى المغرب “والتوسع بقوة هنا، هي في الحقيقة، جودة الموارد البشرية وأيضا توفرها. ويعتبر المعهد المتخصص في مهن الطيران قوة ضاربة حقيقية وسلاحا تنافسيا في غاية الأهمية. وفي هذا السياق، أغتنم هذه الفرصة للتنويه برؤية المملكة طويلة الأمد، إذ استثمرت في مثل هذه المؤسسات من أجل تمكين الفاعلين الصناعيين من الاستقرار بالمغرب ، مدركين أنه سيكون بإمكانهم الاعتماد على موارد بشرية مؤهلة للقيام بعمليات متطورة، وحاصلة على تكوين فعلي في المجال.”

    وقد شكل ذلك، يضيف المتحدث، نقطة حاسمة في قرار الشركة الاستقرار بالمغرب وطموحها للتطور على أراضيه.

    وبخصوص التطلعات المستقبلية لشركة “سابكا” بعد 10 سنوات من العمل بالمغرب، أكد المسؤول أن هناك، قبل كل شيء، “مواصلة الإنتاج بعد تدشين مصنعنا وتسليم أول طائرة “بيلاتيس”. وما علينا فعله الآن هو ضمان ارتفاع وتيرة “بيلاتيس” لأننا نخطط لتسليم العديد من الطائرات كل أسبوع وبصورة مستقرة تماما. سوف سنركز بداية على تجذرنا ونتأكد من تحقيق أداء جيد، ومستقبلا، بطبيعة الحال، لدينا طموحات كبيرة للنمو من أجل جذب المزيد من الزبائن والبرامج، ولم لا الاستمرار في توسع شركة “سابكا المغرب” من خلال إنشاء مصانع جديدة.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة الطيران… حوار مع الرئيس التنفيذي لشركة “سابكا”، السيد تيبو جونجن

    صناعة الطيران… حوار مع الرئيس التنفيذي لشركة “سابكا”، السيد تيبو جونجن

    الثلاثاء, 29 نوفمبر, 2022 إلى 15:07

    (أجرى الحديث: زين العابدين تيموري)

    الدار البيضاء  – بمناسبة زيارته للمغرب من أجل تدشين المصنع الجديد لتجميع هياكل الطائرات التابع لشركة “سابكا المغرب” بالدار البيضاء، خص الرئيس التنفيذي لشركة “سابكا” البلجيكية لصناعة الطائرات، تيبو جونجن، وكالة المغرب العربي للأنباء بحوار أبرز من خلاله رؤيته لقطاع صناعة الطيران الوطنية، وكذا آفاق تطور هذا الرائد في الصناعة البلجيكية بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يشيد بجودة الشراكة بين “اليونسكو” والمغرب

    تقدمت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، “أودري أزولاي”، للسلام على الملك محمد السادس، اليوم الاثنين بالرباط، وذلك على هامش تدشين جلالته للمحطة الطرقية الجديدة للرباط.

    وبهذه المناسبة، أشاد الملك بجودة الشراكة بين اليونسكو والمغرب، مشيرا إلى التعاون المتميز القائم بين المنظمة الأممية والمملكة من أجل المحافظة على التراث الثقافي غير المادي وصون الثقافة والتقاليد التي تنتقل من جيل إلى آخر.

    وأعرب محمد السادس، بشكل خاص، عن شكره للمديرة العامة لليونسكو على جميع الجهود التي تبذلها من أجل الحماية والمحافظة على التراث الثقافي للأمم، والذي يكون عرضة للاستيلاء من طرف بلدان أخرى، أو التقليد من قبل ثقافات أخرى.

    من جهتها، أشادت “أودري أزولاي”، التي تعتز بالمغرب، بلدها الأصلي، بالتزام الملك لفائدة النهوض بالتراث غير المادي وحمايته بالمغرب.

    وبعدما ذكرت بأن المغرب صادق على جميع اتفاقيات اليونسكو المرتبطة بالتراث، أشادت “أزولاي” بالطابع المحوري والاستراتيجي للعلاقات التي تجمع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يدشن المحطة الطرقية الجديدة للرباط

    أشرف الملك محمد السادس، اليوم الاثنين، على تدشين المحطة الطرقية الجديدة للرباط، وهو مشروع يهيكل المدخل الجنوبي لمدينة الرباط، ويساهم في تحديث قطاع النقل بين المدن على مستوى عاصمة المملكة، وكذا تعزيز إشعاع صورة المدينة وتعزيز جاذبيتها.

    وتتوفر المحطة الطرقية الجديدة للرباط، التي تندرج في إطار أهداف البرنامج المندمج لتنمية مدينة الرباط “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، على 46 رصيفا لحافلات نقل المسافرين وموقفا لركن الحافلات لمدة طويلة (22 مكان)، في مقابل 38 رصيفا بالمحطة الطرقية القديمة “القامرة”.

    وبإمكان المحطة الطرقية الجديدة، التي تتوفر أيضا على موقف خارجي للسيارات وسيارات الأجرة ومنطقة للإنزال والتوقف المؤقت فضلا عن فضاءات للإطعام ومحلات تجارية، استقبال أزيد من عشرة آلاف مسافر يوميا، في مقابل 6000 مسافر بالنسبة للمحطة القديمة، كما تحتضن مركزا تجاريا يضم 40 محلا تجاريا فيما لم تتوفر محطة “القامرة” سوى على 15 محلا.

    ويعكس هذا المشروع، الذي تطلب إنجازه تعبئة استثمارات بقيمة 245 مليون درهم، العزم الوطيد للملك على تمكين مدينة الرباط من بنيات تحتية في مستوى مكانتها وتستجيب لانتظارات السكان المقيمين والزوار.

    وفضلا عن بنائها وفق هندسة معمارية متفردة تزاوج بين الأصالة والمعاصرة، وتوفيرها لولوج مباشر للطريق السيار الرباط -الدار البيضاء، فقد تم تشييد هذه المحطة الجديدة على مساحة أرضية تفوق مساحتها 8 هكتارات، بالمدخل الجنوبي للطريق السيار الرباط – الدار البيضاء وعلى مقربة من المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله.

    وتستجيب المحطة الطرقية، التي أعطى الملك انطلاقة أشغال إنجازها في أكتوبر 2017، لضوابط معمارية حديثة تتيح تثمين الفضاءات الداخلية، من أجل تدبير سلس لحركة المسافرين، وتعزيز جاذبية المحيط الخارجي وضمان مقومات الأمن والسلامة وجودة الخدمات.

    وتعتبر المحطة الطرقية الجديدة للرباط بنية لوجيستيكية من الجيل الجديد، حيث تعتمد في تسييرها على نظام معلوماتي متكامل للتدبير يمكن من تحسين ظروف استقبال وإرشاد المسافرين، وضمان إدارة مثلى لعمليات نقل المسافرين واللوجيستيك بالإضافة إلى تسهيل عمليات اقتناء تذاكر السفر.

    وبالإضافة إلى ضمانه لربح أكبر للوقت يساعد هذا النظام في معرفة أوقات انطلاق ووصول الحافلات ومسارها مما يسهل عملية البحث عن الرحلات وتفادي الوسطاء ومكافحة كل زيادة غير مشروعة في أسعار التذاكر، وذلك من أجل النهوض بقطاع النقل الطرقي للمسافرين الذي يمكن من ربط مختلف مدن المملكة ويضمن فرص شغل مهمة.

    كما تضم المحطة الجديدة بنيات تحتية وتجهيزات متنوعة، تمكن المسافرين وزوارها، من الحصول على أفضل الخدمات في احترام تام لشروط الأمن والسلامة. وهو الأمر الذي ينطبق أيضا على مهنيي النقل الذين ستتوفر لهم ظروف جيدة للاشتغال استجابة لتطلعاتهم وانتظاراتهم، لتمكينهم من تحسين تنافسيتهم والرفع من رقم معاملاتهم وصون كرامتهم.

    من جهة أخرى، وبحكم الموقع الاستراتيجي للمحطة الطرقية الجديدة وارتباطها بشبكة الطرق الوطنية والطرق السيارة، سيساهم هذا النموذج في الحد من اختناق حركة مرور الحافلات داخل مدينة الرباط، وخفض معدل التلوث، علاوة على التدبير الأمثل لنقل المسافرين، لاسيما من خلال ربط المحطة الطرقية بشبكة المواصلات الحضرية.

    وتأتي المحطة الطرقية الجديدة للرباط، ذات القيمة المضافة العالية، لتنضاف إلى مختلف المشاريع والمبادرات التي يقودها الملك، الرامية إلى تحسين ظروف عيش المواطنين وتحقيق تنمية مندمجة، ومستدامة وشاملة لجميع مدن المملكة.

    وعلى هامش حفل التدشين، وبعين المكان، تقدمت للسلام على الملك، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة أودري أزولاي.

    وبهذه المناسبة، أجرى الملك مباحثات مع السيدة أزولاي همت صون وحماية التراث غير المادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إياك أعني واسمعي يا جارة.. الملك يشكر مديرة اليونسكو على حماية التراث الثقافي المعرض للإستيلاء من طرف بلدان أخرى

    زنقة 20 . الرباط

    تقدمت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، أودري أزولاي، للسلام على صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الاثنين بالرباط، وذلك على هامش تدشين جلالته للمحطة الطرقية الجديدة للرباط.

    وبهذه المناسبة، أشاد جلالة الملك بجودة الشراكة بين اليونسكو والمغرب، مشيرا جلالته إلى التعاون المتميز القائم بين المنظمة الأممية والمملكة من أجل المحافظة على التراث الثقافي غير المادي وصون الثقافة والتقاليد التي تنتقل من جيل إلى آخر.

    وأعرب الملك، بشكل خاص، عن شكره للمديرة العامة لليونسكو على جميع الجهود التي تبذلها من أجل الحماية والمحافظة على التراث الثقافي للأمم، والذي يكون عرضة للاستيلاء من طرف بلدان أخرى، أو التقليد من قبل ثقافات أخرى.

    من جهتها، أشادت أودري أزولاي، التي تعتز بالمغرب، بلدها الأصلي، بالتزام جلالة الملك لفائدة النهوض بالتراث غير المادي وحمايته بالمغرب.

    وبعدما ذكرت بأن المغرب صادق على جميع اتفاقيات اليونسكو المرتبطة بالتراث، أشادت أزولاي بالطابع المحوري والاستراتيجي للعلاقات التي تجمع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة والمغرب.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يدشن المحطة الطرقية الجديدة للرباط – صور حصرية لقناة الدار

    أحمد البوحساني

    أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الاثنين، على تدشين المحطة الطرقية الجديدة للرباط، وهو مشروع يهيكل المدخل الجنوبي لمدينة الرباط، ويساهم في تحديث قطاع النقل بين المدن على مستوى عاصمة المملكة، وكذا تعزيز إشعاع صورة المدينة وتعزيز جاذبيتها.

    هذه صور المحطة الطرقية الجديدة للرباط :

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يشيد بجودة الشراكة بين اليونسكو والمغرب

    تقدمت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، السيدة أودري أزولاي، للسلام على صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الاثنين بالرباط، وذلك على هامش تدشين جلالته للمحطة الطرقية الجديدة للرباط.

    وبهذه المناسبة، أشاد جلالة الملك بجودة الشراكة بين اليونسكو والمغرب، مشيرا جلالته إلى التعاون المتميز القائم بين المنظمة الأممية والمملكة من أجل المحافظة على التراث الثقافي غير المادي وصون الثقافة والتقاليد التي تنتقل من جيل إلى آخر.

    وأعرب صاحب الجلالة، بشكل خاص، عن شكره للمديرة العامة لليونسكو على جميع الجهود التي تبذلها من أجل الحماية والمحافظة على التراث الثقافي للأمم، والذي يكون عرضة للاستيلاء من طرف بلدان أخرى، أو التقليد من قبل ثقافات أخرى.

    من جهتها، أشادت السيدة أودري أزولاي، التي تعتز بالمغرب، بلدها الأصلي، بالتزام جلالة الملك لفائدة النهوض بالتراث غير المادي وحمايته بالمغرب.

    وبعدما ذكرت بأن المغرب صادق على جميع اتفاقيات اليونسكو المرتبطة بالتراث، أشادت السيدة أزولاي بالطابع المحوري والاستراتيجي للعلاقات التي تجمع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يشيد بجودة الشراكة بين اليونسكو والمغرب بخصوص المحافظة على التراث الثقافي غير المادي

    تقدمت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، السيدة أودري أزولاي، للسلام على صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الاثنين بالرباط، وذلك على هامش تدشين جلالته للمحطة الطرقية الجديدة للرباط.

    وبهذه المناسبة، أشاد جلالة الملك بجودة الشراكة بين اليونسكو والمغرب، مشيرا جلالته إلى التعاون المتميز القائم بين المنظمة الأممية والمملكة من أجل المحافظة على التراث الثقافي غير المادي وصون الثقافة والتقاليد التي تنتقل من جيل إلى آخر.

    وأعرب صاحب الجلالة، بشكل خاص، عن شكره للمديرة العامة لليونسكو على جميع الجهود التي تبذلها من أجل الحماية والمحافظة على التراث الثقافي للأمم، والذي يكون عرضة للاستيلاء من طرف بلدان أخرى، أو التقليد من قبل ثقافات أخرى.

    من جهتها، أشادت السيدة أودري أزولاي، التي تعتز بالمغرب، بلدها الأصلي، بالتزام جلالة الملك لفائدة النهوض بالتراث غير المادي وحمايته بالمغرب.

    وبعدما ذكرت بأن المغرب صادق على جميع اتفاقيات اليونسكو المرتبطة بالتراث، أشادت السيدة أزولاي بالطابع المحوري والاستراتيجي للعلاقات التي تجمع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يشيد بجودة الشراكة بين اليونسكو والمغرب

    أشاد الملك محمد السادس بجودة الشراكة بين اليونسكو والمغرب، مشيرا إلى التعاون المتميز القائم بين المنظمة الأممية والمملكة من أجل المحافظة على التراث الثقافي غير المادي وصون الثقافة والتقاليد التي تنتقل من جيل إلى آخر.

    جاء ذلك، على هامش تدشين الملك للمحطة الطرقية الجديدة للرباط، حيث تقدمت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، أودري أزولاي، للسلام على الملك محمد السادس، اليوم الاثنين بالرباط.

    وبهذه المناسبة، أعرب الملك  بشكل خاص، عن شكره للمديرة العامة لليونسكو على جميع الجهود التي تبذلها من أجل الحماية والمحافظة على التراث الثقافي للأمم، والذي يكون عرضة للاستيلاء من طرف بلدان أخرى، أو التقليد من قبل ثقافات أخرى.

    من جهتها، أشادت  أودري أزولاي، التي تعتز بالمغرب، بلدها الأصلي، بالتزام الملك محمد السادس لفائدة النهوض بالتراث غير المادي وحمايته بالمغرب.

    وبعدما ذكرت بأن المغرب صادق على جميع اتفاقيات اليونسكو المرتبطة بالتراث، نوهت أزولاي بالطابع المحوري والاستراتيجي للعلاقات التي تجمع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يدشن المحطة الطرقية الجديدة بالرباط قادرة على استقبال 10 آلاف مسافر يوميا

    زنقة20ا الرباط

    أشرف الملك محمد السادس، ، اليوم الاثنين، على تدشين المحطة الطرقية الجديدة للرباط، وهو مشروع يهيكل المدخل الجنوبي لمدينة الرباط، ويساهم في تحديث قطاع النقل بين المدن على مستوى عاصمة المملكة، وكذا تعزيز إشعاع صورة المدينة وتعزيز جاذبيتها.

    وتتوفر المحطة الطرقية الجديدة للرباط، التي تندرج في إطار أهداف البرنامج المندمج لتنمية مدينة الرباط “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، على 46 رصيفا لحافلات نقل المسافرين وموقفا لركن الحافلات لمدة طويلة (22 مكان)، في مقابل 38 رصيفا بالمحطة الطرقية القديمة “القامرة”.

    وبإمكان المحطة الطرقية الجديدة، التي تتوفر أيضا على موقف خارجي للسيارات وسيارات الأجرة ومنطقة للإنزال والتوقف المؤقت فضلا عن فضاءات للإطعام ومحلات تجارية، استقبال أزيد من عشرة آلاف مسافر يوميا، في مقابل 6000 مسافر بالنسبة للمحطة القديمة، كما تحتضن مركزا تجاريا يضم 40 محلا تجاريا فيما لم تتوفر محطة “القامرة” سوى على 15 محلا.

    ويعكس هذا المشروع، الذي تطلب إنجازه تعبئة استثمارات بقيمة 245 مليون درهم، العزم الوطيد لجلالة الملك على تمكين مدينة الرباط من بنيات تحتية في مستوى مكانتها وتستجيب لانتظارات السكان المقيمين والزوار.

    وفضلا عن بنائها وفق هندسة معمارية متفردة تزاوج بين الأصالة والمعاصرة، وتوفيرها لولوج مباشر للطريق السيار الرباط -الدار البيضاء، فقد تم تشييد هذه المحطة الجديدة على مساحة أرضية تفوق مساحتها 8 هكتارات، بالمدخل الجنوبي للطريق السيار الرباط – الدار البيضاء وعلى مقربة من المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله.

    وتستجيب المحطة الطرقية، التي أعطى الملك انطلاقة أشغال إنجازها في أكتوبر 2017، لضوابط معمارية حديثة تتيح تثمين الفضاءات الداخلية، من أجل تدبير سلس لحركة المسافرين، وتعزيز جاذبية المحيط الخارجي وضمان مقومات الأمن والسلامة وجودة الخدمات.

    وتعتبر المحطة الطرقية الجديدة للرباط بنية لوجيستيكية من الجيل الجديد، حيث تعتمد في تسييرها على نظام معلوماتي متكامل للتدبير يمكن من تحسين ظروف استقبال وإرشاد المسافرين، وضمان إدارة مثلى لعمليات نقل المسافرين واللوجيستيك بالإضافة إلى تسهيل عمليات اقتناء تذاكر السفر.

    وبالإضافة إلى ضمانه لربح أكبر للوقت يساعد هذا النظام في معرفة أوقات انطلاق ووصول الحافلات ومسارها مما يسهل عملية البحث عن الرحلات وتفادي الوسطاء ومكافحة كل زيادة غير مشروعة في أسعار التذاكر، وذلك من أجل النهوض بقطاع النقل الطرقي للمسافرين الذي يمكن من ربط مختلف مدن المملكة ويضمن فرص شغل مهمة.

    كما تضم المحطة الجديدة بنيات تحتية وتجهيزات متنوعة، تمكن المسافرين وزوارها، من الحصول على أفضل الخدمات في احترام تام لشروط الأمن والسلامة. وهو الأمر الذي ينطبق أيضا على مهنيي النقل الذين ستتوفر لهم ظروف جيدة للاشتغال استجابة لتطلعاتهم وانتظاراتهم، لتمكينهم من تحسين تنافسيتهم والرفع من رقم معاملاتهم وصون كرامتهم.

    من جهة أخرى، وبحكم الموقع الاستراتيجي للمحطة الطرقية الجديدة وارتباطها بشبكة الطرق الوطنية والطرق السيارة، سيساهم هذا النموذج في الحد من اختناق حركة مرور الحافلات داخل مدينة الرباط، وخفض معدل التلوث، علاوة على التدبير الأمثل لنقل المسافرين، لاسيما من خلال ربط المحطة الطرقية بشبكة المواصلات الحضرية.

    وتأتي المحطة الطرقية الجديدة للرباط، ذات القيمة المضافة العالية، لتنضاف إلى مختلف المشاريع والمبادرات التي يقودها جلالة الملك، أيده الله، الرامية إلى تحسين ظروف عيش المواطنين وتحقيق تنمية مندمجة، ومستدامة وشاملة لجميع مدن المملكة.

    وعلى هامش حفل التدشين، وبعين المكان، تقدمت للسلام على الملك، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة  أودري أزولاي.

    وبهذه المناسبة، أجرى الملك مباحثات مع  أزولاي همت صون وحماية التراث غير المادي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره