Étiquette : تدشين

  • « باب الفيتنام ».. معلمة جديدة ترى النور بمدينة القنيطرة

    أخبارنا المغربية ــ القنيطرة

    أقيم بدوار السفاري بإقليم القنيطرة امس الخميس، حفل تدشين نصب تذكاري (باب الفيتنام)، بحضور عدد من السفراء والشخصيات من آفاق مختلفة.

    ويمثل النصب بابا تقليديا لقرية فيتنامية، بني بالبلاط وزين بزخارف تنين، تم استقدامها من فيتنام وأنماط منحوتة بالحجر من قبل حرفيين في منطقة تازة.

    وكتبت على الباب جملتان تعبران عن مشاعر أسر مغربيةـ فيتنامية، وتجسدان لحنينها لبلدها الأم التي هي الفيتنام، داعيتين إلى تعميق روابط الصداقة بين البلدين.

    ويأتي إقامة هذا النصب بدوار السفاري الواقع بجماعة عامر السفلية، بمبادرة من سفارة الفيتنام بالرباط، احتفاء بالصداقة بين الرباط وهانوي، وتزامنا مع العيد الوطني ال77 للفيتنام.

    وبالمناسبة، استحضرت سفيرة الجمهورية الاشتراكية للفيتنام بالمغرب دانغ تهي تهو ها العديد من الجنود المغاربة الذين فروا من جيش الاستعمار وقاتلوا إلى جانب الفيتناميين، ليساهموا في تحرير بلادها.

    وتعود العلاقات بين الشعبين إلى الحرب الهند الصينية (1946-1954) عندما انخرط الجنود المغاربة الشباب ، المجندون آنذاك ضمن القوة الاستعمارية الفرنسية، قبل أن ينضموا إلى (جبهة استقلال فيتنام) بقيادة هو تشي مينه.

    وسجلت السيدة ها أن (باب الفيتنام) بالمغرب و(باب المغرب) في الفيتنام الذي كان بناه جنود مغاربة بين سنتي 1956 و1960 بالعاصمة هانوي يمثل خير تعبير عن القيم المشتركة بين البلدين.

    ومن جهته، رحب المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري الذي يرأس جمعية الصداقة المغربيةـ الفيتنامية، بإقامة هذا النصب بدوار السفاري على غرار (باب المغرب) المقام في باقي بشمال العاصمة هانوي.

    وأوضح الكثيري أن النصب الجديد يهدف إلى صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية للبلدين، وإبراز تقاسم الماضي المشترك في الكفاح والتضحيات من أجل التحرير والانعتاق من ربقة الاستعمار.

    وبدوره، قال الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل عبد الله عفيفي إن تدشين هذه المعلمة يعكس متانة العلاقات بين المغرب والفيتنام المعززة بتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون.

    وعبرت رحمة علام وهي مغربية ازدادت في الفيتنام قبل أن تلتحق بأسرتها الصغيرة بوطنها الأم، عن سعادتها بهذا الاحتفاء الذي سمح ل80 أسرة مغربيةـ فيتنامية مقيمة بالمملكة باللقاء فيما بينها. وصرحت للصحافة ‘’ازددت في الفيتنام، وهذا الباب يقرب بعضنا من بعض.

    ودوار السفاري المعروف كذلك بالقرية الفيتنامية، كان مشكلا في الأصل من سبعة أسر مغربيةـ فينتنامية لجنود مغاربة حاربوا من أجل الفيتنام وتزوجوا بنساء فيتناميات. وقد تم ترحيلهم بأمر من جلالة المغفور له الحسن الثاني، حيث منحت لهم أراضي فلاحية بإقليم القنيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “باب الفيتنام”.. معلمة جديدة ترى النور بدوار السفاري بمدينة القنيطرة

    أقيم بدوار السفاري بإقليم القنيطرة امس الخميس، حفل تدشين نصب تذكاري (باب الفيتنام)، بحضور عدد من السفراء والشخصيات من آفاق مختلفة.

    ويمثل النصب بابا تقليديا لقرية فيتنامية، بني بالبلاط وزين بزخارف تنين، تم استقدامها من فيتنام وأنماط منحوتة بالحجر من قبل حرفيين في منطقة تازة.

    وكتبت على الباب جملتان تعبران عن مشاعر أسر مغربيةـ فيتنامية، وتجسدان لحنينها لبلدها الأم التي هي الفيتنام، داعيتين إلى تعميق روابط الصداقة بين البلدين.

    ويأتي إقامة هذا النصب بدوار السفاري الواقع بجماعة عامر السفلية، بمبادرة من سفارة الفيتنام بالرباط، احتفاء بالصداقة بين الرباط وهانوي، وتزامنا مع العيد الوطني ال77 للفيتنام.

    وبالمناسبة، استحضرت سفيرة الجمهورية الاشتراكية للفيتنام بالمغرب دانغ تهي تهو ها العديد من الجنود المغاربة الذين فروا من جيش الاستعمار وقاتلوا إلى جانب الفيتناميين، ليساهموا في تحرير بلادها.

    وتعود العلاقات بين الشعبين إلى الحرب الهند الصينية (1946-1954) عندما انخرط الجنود المغاربة الشباب ، المجندون آنذاك ضمن القوة الاستعمارية الفرنسية، قبل أن ينضموا إلى (جبهة استقلال فيتنام) بقيادة هو تشي مينه.

    وسجلت السيدة ها أن (باب الفيتنام) بالمغرب و(باب المغرب) في الفيتنام الذي كان بناه جنود مغاربة بين سنتي 1956 و1960 بالعاصمة هانوي يمثل خير تعبير عن القيم المشتركة بين البلدين.

    ومن جهته، رحب المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري الذي يرأس جمعية الصداقة المغربيةـ الفيتنامية، بإقامة هذا النصب بدوار السفاري على غرار (باب المغرب) المقام في باقي بشمال العاصمة هانوي.

    وأوضح الكثيري أن النصب الجديد يهدف إلى صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية للبلدين، وإبراز تقاسم الماضي المشترك في الكفاح والتضحيات من أجل التحرير والانعتاق من ربقة الاستعمار.

    وبدوره، قال الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل عبد الله عفيفي إن تدشين هذه المعلمة يعكس متانة العلاقات بين المغرب والفيتنام المعززة بتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون.

    وعبرت رحمة علام وهي مغربية ازدادت في الفيتنام قبل أن تلتحق بأسرتها الصغيرة بوطنها الأم، عن سعادتها بهذا الاحتفاء الذي سمح ل80 أسرة مغربيةـ فيتنامية مقيمة بالمملكة باللقاء فيما بينها. وصرحت للصحافة ‘’ازددت في الفيتنام، وهذا الباب يقرب بعضنا من بعض.

    ودوار السفاري المعروف كذلك بالقرية الفيتنامية، كان مشكلا في الأصل من سبعة أسر مغربيةـ فينتنامية لجنود مغاربة حاربوا من أجل الفيتنام وتزوجوا بنساء فيتناميات. وقد تم ترحيلهم بأمر من جلالة المغفور له الحسن الثاني، حيث منحت لهم أراضي فلاحية بإقليم القنيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة بلجيكية تدشن مصنعا لتجميع هياكل الطائرات في النواصر

    دشنت شركة “سابكا” البلجيكية لصناعة الطائرات، مصنعا لها لتجميع هياكل الطائرات، وذلك على مساحة 16 ألف متر مربع بمنطقة النواصر نواحي الدار البيضاء، وباستثمار بلغ أزيد من 180 مليون درهم (18 مليار سنتيم)، وفق بيان للشركة توصل “اليوم 24” بنسخة منه.

    وتميز حفل التدشين بحضور توفيق مشرف، الكاتب العام لوزارة الصناعة والتجارة، بالإضافة إلى أعضاء مجلس إدارة مجموعة “أوريزيو” وإدارة “سابكا” وممثلو “بيلاتوس”.

    ورحب المسؤول المغربي بالاهتمام الذي أبدته المجموعة البلجيكية بالقطاع المغربي لصناعة الطائرات، مؤكدا أن تشييد هذا المصنع، “يمثل حقبة جديدة لصناعة الطائرات المغربية، موازاة مع انطلاق نشاط رائد في بلادنا، يتعلق بتصميم وتصنيع وتجميع شبه كامل لهيكل الطائرة”.

    وشدد مشرف على أن تدشين المصنع البلجيكي، “إنجاز يعكس جودة وتنافسية صناعة الطائرات، والثقة التي تتمتع بها المملكة لدى الفاعلين العالميين”.

    من جهته، قال ستيفان بورتون، الرئيس التنفيذي لشركة “أوريزيو”، الشركة الأم لشركة “سابكا”، “المجموعة مسرورة لأنها قادرة على تطوير أنشطة فرعها هنا بالدار البيضاء، وتلك التابعة لفرعها “سابينا انجنيرنغ”، من خلال المشاركة في تعزيز النظام الإيكولوجي لصناعة الطائرات بالمغرب”.

    وتقول المجموعة البلجيكية، إنه “بعد خمسة عشر شهرا من توقيع عقد مهم لتجميع هيكل طائرة “PC-12” الخاصة بشركة “بيلاتوس”، تعزز “سابكا” مكانتها كشريك رئيسي في الصناعة والهندسة الاستراتيجية لصناعة الطائرات (الطيران المدني والعسكري والفضائي والطائرات بدون طيار)، سواء تعلق الأمر بالصيانة أو التصميم أو الإنتاج أو الابتكار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم ميدلت: تدشين وإطلاق العديد من المشاريع التنموية

    إقليم ميدلت: تدشين وإطلاق العديد من المشاريع التنموية

    الثلاثاء, 22 نوفمبر, 2022 إلى 22:02

    ميدلت  – تم باقليم ميدلت، تدشين وإطلاق العديد من المشاريع التنموية، وذلك بمناسبة الذكرى الـ67 لعيد الاستقلال المجيد، والذكرى الـ46 للمسيرة الخضراء المظفرة.

    وهكذا، قام عامل اقليم ميدلت، المصطفى النوحي والوفد المرافق له، بتدشين دار الأمومة بمركز جماعة اموكر دائرة املشيل، وهو مشروع ممول من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بتكلفة مالية ناهزت مليون و600 ألف درهم، يهدف إلى العناية بالنساء الحوامل بالمناطق الجبلية صعبة التضاريس، وذلك بتوفير شروط الاستقبال والايواء بالقرب من الوحدات الصحية المتخصصة في الولادة، خصوصا في فصل الشتاء الذي يعرف تساقط الثلوج التي تعرقل حركة السير بهذه المناطق.

    وفي إطار فك العزلة عن الساكنة القروية وتسهيل ادماجها في النسيج الاقتصادي والاجتماعي، زار الوفد الإقليمي ورش أشغال بناء الطريق القروية المؤدية الى دواوير تسامرت وأفراسكو، بالإضافة إلى ذلك، تم افتتاح المقر الجديد لباشوية بومية، من أجل تقريب الإدارة من المواطنين.

    أما بالجماعة الترابية ايت يحيى، فتعززت منظومة التربية الوطنية والتعليم بالمدرسة الجماعاتية بمركز تزارين، التي تم تدشينها في هذا الاطار تنفيذا للبرامج التي تضعها المصالح الادارية المختصة لتشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي بالمناطق الجبلية، مثل جماعة ايت يحيى التي كانت تعرف خصاصا في هذا المجال.

    كما قام الوفد بزيارة لورش مشروع تزويد دواوير جماعة امزيزل بالماء الصالح للشرب، وهو المشروع الذي اعطيت انطلاقته مؤخرا، ويعرف تقدما ملموسا في الأشغال، حيث سيضع حدا لمعاناة الساكنة في التزود بالماء الصالح للشرب، كما سيغطي مجموعة كبيرة من الدواوير التابعة لجماعة امزيزل.

    وأشرف عامل إقليم ميدلت أيضا، على وضع حجر الأساس لتشييد منصة الشباب بمدينة ميدلت، وهو مشروع ممول من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ويضم مجموعة من المرافق والتجهيزات العصرية والحديثة من مساحات للاستقبال والاستماع والتوجيه ومساحات لدعم ريادة الأعمال والتوظيف، ومساحات لتعزيز المهارات.

    وبجماعة ميبلادن، أعطيت انطلاقة أشغال الطريق الرابطة بين تاغازوت وأولاد التاير، حيث من شأن ذلك أن يساهم في فك العزلة عن الساكنة المحلية وتقوية الشبكة الطرقية بالإقليم.

    وستتم إعادة تأهيل دوار بولعجول في إطار برنامج متكامل يهدف إلى اعادة بناء الازقة والطرق الرئيسية وتشييد بعض التجهيزات الاساسية وملاعب القرب لتمكين الساكنة من الاندماج في محيطها الإقليمي.

    وفي المجال الصحي، تعززت جماعة ايت بن يعقوب بوحدة صحية جديدة ستمكن من تقريب الخدمات الصحية للساكنة المحلية، حيث تم تدشين مستوصف الخوخات.

    كما أعطى عامل الاقليم، انطلاقة اشغال إعادة تأهيل منبع اغبالو أوتخيس بالجماعة الترابية ايتزر، والتي ستمكن من المحافظة على هذا المورد المائي المهم، وستساهم هذه الأشغال في تثمين عين اغبالو أوتخيس وتقوية جاذبيتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما حقيقة اعتناق مئات المشجعين الإسلام في قطر؟

    هبة بريس _ وكالات

    تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي فيديو قال ناشروه إنه يظهر اعتناق أكثر من 500 شخصٍ للإسلام خلال مونديال 2022 في قطر.

    إلا أنّ الفيديو في الحقيقة يعود لسنوات ماضية وليس حديث العهد.

    ويظهر في الفيديو شخصٌ يلقّن الشهادتين لعددٍ من الرجال الواقفين داخل ما يبدو أنّه ملعبُ كرة سلّة. وجاء في التعليق المرافق “من أول ثمرات كأس العالم 558 من مشجّعي كأس العالم أسلموا خلال أسبوع”.

    وحظي هذا الفيديو بعشرات آلاف المشاهدات من صفحات عربيّة عدّة في مواقع التواصل، وذلك في سياق منشورات عدّة تدّعي أنّ عدداً من المشجّعين اعتنقوا الإسلام أخيراً في قطر بفضل قدوم دعاة إلى الدوحة قبيل انطلاق المونديال، مثل المصريّ عمر عبد الكافي، والهنديّ المثير للجدل ذاكر نايك.

    إلا أنّ هذا الفيديو لا علاقة له بمنافسات كأس العالم ويعود لسنوات مضت.

    وبعد تقطيعه إلى مشاهد ثابتة، أرشد البحث إليه منشوراً في حسابات عدّة على مواقع التواصل الاجتماعي عام 2018، ما ينفي صلته بمونديال قطر 2022.

    وجاء في التعليقات المرافقة له أنّه يظهر 60 فيليبينياً أشهروا إسلامهم في الدوحة.

    قرآن بحفل الافتتاح؟

    من جهة أخرى تداولت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي بلغات عدّة حول العالم فيديو قيل إنّه يُظهر تلاوة للقرآن في حفل افتتاح مونديال 2022 الذي أقيم في استاد البيت شمال العاصمة الدوحة الأحد. صحيح أن حفل الافتتاح تخلّله عرضٌ تضمّن اقتباساً قرآنياً عن الأخوّة الإنسانيّة، لكن الفيديو المتداول لتلاوة قرآنية في ملعب مُصوّر في الحقيقة عام 2021 أثناء افتتاح ملعب آخر في الدوحة.

    ويظهر في الفيديو رجل، بين مجموعة من الفتيان، يفترشون أرض ملعب. وأحد الفتيان يتلو الآيات الأولى من سورة “الرحمن”، السورة الخامسة والخمسين من القرآن.

    وجاء في التعليقات المرافقة “افتتاح مونديال قطر بالقرآن الكريم، قطر أبدعت”.

    ويأتي هذا المنشور، المتداول بلغات عدّة حول العالم، في سياق سيل من المنشورات التي تشيد بقطر، وبما اعتُبر ترويجاً للإسلام، وتبنّياً لقضايا عربية في هذا الاحتفال الأمميّ.

    وفي هذا السياق ظهرت منشورات كثيرة تتحدّث عن رفع أعلام فلسطينية في منشآت رسميّة أو على أكتاف لاعبين ومشجّعين، أو اعتناق أعداد كبيرة للإسلام في وقت وجيز. وكثير من هذه المنشورات غير صحيحة أو لا دليل عليها.

    ومن المنشورات الخطأ المتداولة، هذا الفيديو، الذي قيل إنّه يُظهر تلاوة للقرآن في افتتاح المونديال.

    ولا يمكن الحديث عن “تلاوة قرآنيّة” في حفل الافتتاح، بقدر ما هو اقتباس للآية الثالثة عشرة من سورة الحُجُرات “يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم”، في سياق الحديث عن الأخوّة الإنسانية في عرض خطابيّ جمع الممثّل الأميركي مورغان فريمان والقطري غانم المفتاح المؤثّر على مواقع التواصل وسفير كأس العالم.

    أما المقطع المتداول على مواقع التواصل لفتى يتلو القرآن في ملعب، فقد أرشد التفتيش عنه على محرّكات البحث أنه منشور العام الماضي، ما ينفي أن يكون له صلة بافتتاح المونديال.

    ويُظهر الفيديو في الحقيقة تلاوة للقرآن في حفل تدشين استاد الثمامة في الدوحة، بحسب وسائل الإعلام الناشرة له آنذاك.

    وبحسب صحفيي الخدمة الرياضيّة في وكالة فرانس برس، دُشّن هذا الملعب بالتزامن مع النسخة التاسعة والأربعين لكأس الأمير في أكتوبر 2021. وهو مبنيّ على شكل قبّعة الرأس التقليديّة في قطر، ويتّسع لأربعين ألف متفرّج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم سطات: إعطاء انطلاقة وتدشين عدد من المشاريع الاجتماعية بمناسبة عيد الاستقلال المجيد

    إقليم سطات: إعطاء انطلاقة وتدشين عدد من المشاريع الاجتماعية بمناسبة عيد الاستقلال المجيد

    السبت, 19 نوفمبر, 2022 إلى 19:32

    سطات – جرى مؤخرا بمختلف الجماعات الترابية لإقليم سطات تدشين وإعطاء انطلاقة مجموعة من مشاريع البنية التحتية والتجهيزات الأساسية، وذلك تخليدا للذكرى ال47 لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة والذكرى ال67 لعيد الاستقلال المجيد.

    وبالمناسبة، أشرف عامل إقليم سطات السيد إبراهيم ابوزيد، والوفد المرافق له، يومي 17 و18 نونبر الجاري على تدشين وإعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع في مجال البنية التحتية، والمجال الاجتماعي والصحي، بعدد من الجماعات الترابية بالإقليم سطات.

    وهكذا، تم بجماعة امريزيك، إعطاء إنطلاقة أشغال توسعة وتقوية الطريق الإقليمية رقم 3619 الرابطة بين الجماعتين الترابيتين امريزيك والنخيلة على مسافة 12 كلم بغلاف مالي بلغت قيمته 836.00 267 13 درهم، وذلك بهدف ضمان انسيابية حركة المرور بين هاتين الجماعتين وفك العزلة عن ساكنة تقدر بنحو 40000 نسمة.

    وفي هذا الإطار، أبرزت السيدة حجيبة عبودو، رئيسة الجماعة الترابية امريزيك ، في تصريح للقناة الإخبارية M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المشروع الطرقي الرابط بين جماعة امريزيك والنخيلة في اتجاه مدينة خريبكة، يعد ذا أهمية كبرى بالنسبة للمنطقة والساكنة.

    وأشارت إلى أن “هذه الطريق، التي سيتم الشروع في توسيعها وتقويتها بفضل مجهودات السلطة الإقليمية، ستمكن من خلق الرواج والتنمية بالجماعتين المعنيتين وكذا بباقي الجماعات المجاورة كجماعات السكامنة واولاد فارس واولاد امراح، ولساكنة الإقليم، حيث إن هذه الطريق هي الأقرب لمدينة خريبكة”.

    وفي إطار برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والترابية بالعالم القروي، أعطيت أيضا الانطلاقة بمدينة البروج لأشغال التكسية والمعالجة البيئية للطريق الإقليمية 5303 الرابطة بين حدود إقليم خريبكة ومدينة البروج على طول 28 كلم، والتي سيكلف إنجازها 6 مليون درهم.

    وفضلا عن ذلك، فقد تم البدء في إنجاز مشروع طرقي آخر يهم إنهاء أشغال بناء الطريق الإقليمية رقم3609 الرابطة بين جماعتي الحوازة وسيدي العايدي على طول 12كلم بتكلفة تقدر بقيمة 151.72 213 11 درهم.

    وبمدينة سطات أشرف عامل الإقليم والوفد المرافق له أيضا على إعطاء انطلاقة أشغال بناء الطريق رقم 3624 الرابطة بين مدينة سطات وجماعتي مزامزة الجنوبية واولاد الصغير على طول 8 كلم بغلاف مالي يناهز 254.20 729 8 درهم.

    وفي هذا السياق، أبرز السيد جمال بوعلام، المدير الإقليمي للتجهيز، في تصريح مماثل، أن هذه المشاريع الطرقية “تهم برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية المجالية بإقليم سطات، وبرنامج الصيانة الطرقية التي همت ما يقارب 70 كلم بكلفة مالية تناهز 60 مليون درهم”، مشيرا إلى أن هذه المشاريع تهم 11 جماعة قروية بالإقليم.

    وأكد أن “حصيلة هذا البرنامج الذي أشرف على الانتهاء تعد إيجابية على صعيد الإقليم حيث شمل جميع الجماعات دون استثناء، بما من شأنه المساهمة والدفع بالتنمية بالمنطقة”، مسجلا أن المبالغ المالية التي رصدت لهذه المشاريع بلغت 309 مليون درهم من أجل انجاز حوالي 340 كلم.

    ومن أجل تعزيز البنيات التحتية والتجهيزات الصحية الأساسية وتقريب العلاجات من ساكنة الإقليم، تم بالمناسبة تدشين دار للولادة بجماعة راس العين على مساحة 340 متر مربع بغلاف مالي يناهز 1.361548.00 درهم.

    كما تم بمدينة ابن احمد تدشين مركز التوجيه للأشخاص في وضعية إعاقة، ويهدف هذا المشروع الذي تم إنجازه في اطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاون الوطني، إلى تحسين تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة وتقريب خدمات المساعدة الاجتماعية الموجهة لهذه الفئة.

    وبمدينة البروج، أعطى السيد إبراهيم أبوزيد انطلاقة أشغال بناء مركز للأشخاص بدون مأوى قار على مساحة 157 متر مربع وبغلاف مالي يناهز 1.069.806.00 درهم، كما دشن بالمدينة ذاتها مركزا جديدا لتصفية الدم الى جانب تسليمه سيارة اسعاف لجمعية حنان دار الامومة.

    وفي تصريح للقناة الإخبارية M24 ، أشار الدكتور آيت الخدير المدير الإقليمي للصحة بسطات الى أن ” هذه التدشينات الصحية همت أساسا مشروعين اجتماعين لهما أهمية قصوى”، ويتعلق الأمر بكل من “مشروع دار الولادة المنجز بجماعة راس العين والذي كلف بناؤه وتجهيزه ما يزيد عن 3 ملايين درهم، ومشروع مركز تصفية الدم بمدينة البروج، واللذان يتوخى من ورائهما تقريب وتحسين الخدمات بالعالم القروي وتقليص الضغط المتزايد على المستشفى الإقليمي لمدينة سطات”.

    وفي إطار تقريب المصالح الإدارية من المواطنين قام السيد إبراهيم ابوزيد والوفد المرافق له بتدشين المقر الجديد لباشوية الولاد ومقر قيادة القراقرة -أولاد عامر بمدينة البروج، وكذا إعطاء انطلاقة اشغال الانارة العمومية لمدخل مدينة البروج في اتجاه مدينة سطات الذي سيكلف إنجازها غلافا ماليا يقدر بنحو 924.00 2748 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن تطلق مجموعة من البنيات الأمنية للقرب

    زنقة20ا الرباط

    شرعت المديرية العامة للأمن الوطني، أمس الجمعة؛ في العمل بمجموعة جديدة من البنيات الأمنية الترابية للقرب، وذلك بكل من مدن ميدلت وتيكوين ضواحي مدينة أكادير ومدينة القصر الكبير.

    وتتضمن هذه المنشٱت؛ التي يأتي تدشينها في إطار تخليد الذكرى 67 لعيد الاستقلال؛ كلا من دائرة الشرطة تيليلا التابعة للمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيكيوين، والدائرة الثالثة للشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة القصر الكبير، فضلا عن مصلحة لحوادث السير تابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة ميدلت.

    وتتميز هذه البنيات الأمنية؛ باستجابتها لمعيار القرب من التجمعات السكانية المحيطة، بحيث روعي في إنشائها وتجهيزها توفير مجموعة من الولوجيات وفضاءات استقبال المرتفقين وتوجيههم نحو الخدمات الأساسية الشرطية، والتي تتنوع بين منح الوثائق التعريفية والإدارية (شواهد السكنى، شواهد إدارية..) وبين استقبال شكايات المواطنين ونداءات النجدة الصادرة عنهم؛ فضلا عن الإشراف على المعالجة الأمنية للملفات القضائية ضمن دائرة نفوذها الترابي واختصاصها النوعي.

    ومن هذا المنطلق، تم الحرص على تجهيز المرافق الأمنية الجديدة بكافة البنيات التحتية المعلوماتية والتقنية ووسائل العمل الضرورية، مع تزويدها بوسائل النقل اللوجستيكية من الجيل الجديد للمركبات الأمنية، فضلا عن تدعيمها بالموارد البشرية والأطر الشرطية الضرورية لضمان حسن استقبال المواطنين وخدمتهم وفق القواعد المهنية والأخلاقية التي تضعها المديرية العامة للأمن الوطني.

    ويأتي تدشين هذه المرافق الأمنية في سياق تنزيل استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني، الرامية إلى تقريب الخدمات الأمنية الأولية من المواطنين، وضمان توزيع جغرافي متوازن للبنيات الشرطية على مختلف التجمعات العمرانية الحضرية، فضلا عن تحقيق النجاعة والفعالية في التدخلات الأمنية بالشارع العام.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العرض الصحي بتاونات يتعزز بتسليم سيارات إسعاف وتدشين مركز “ابتسامة لذوي القدرات الخاصة”

    العرض الصحي بتاونات يتعزز بتسليم سيارات إسعاف وتدشين مركز “ابتسامة لذوي القدرات الخاصة”

    السبت, 19 نوفمبر, 2022 إلى 11:41

    تاونات – تعزز العرض الصحي بإقليم تاونات، يوم الجمعة، بتسليم سيارات إسعاف ونقل أموات المسلمين وتدشين مركز “ابتسامة لذوي القدرات الخاصة” في إطار دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى ال67 لعيد الاستقلال المجيد.

    وبهذه المناسبة، أشرف عامل إقليم تاونات صالح داحا رفقة رئيس المجلس الإقليمي لتاونات محمد السلاسي، على تسليم مفاتيح 13 وسيلة نقل مكونة من سيارات إسعاف، وسيارات نقل أموات المسلمين رصد لها غلاف مالي إجمالي يقدر بحوالي 5,8 مليون.

    ويتعلق الأمر ب 5 سيارات إسعاف جرى اقتناؤها ضمن برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ستستفيد منها جماعات تمزكانة، وأورتزاغ، وسيدي يحيى بن زروال، والسجن المحلي بجماعة عين عائشة، والجمعية الإقليمية لدعم مرضى القصور الكلوي والشأن الصحي.

    كما تم اقتناء 4 سيارات إسعاف في إطار برامج المجلس الإقليمي لتاونات ستستفيد منها جماعات بوهودة، وواد الجمعة، وسيدي الحاج امحمد، وبني وليد.

    في سياق متصل، جرى اقتناء 4 سيارات لنقل أموات المسلمين ضمن برامج المجلس الإقليمي لتاونات ستستفيد منها جماعات تاونات، وفناسة، وباب الحيط، وسيدي يحيى بني زروال، وعين معطوف.

    كما يندرج اقتناء السيارات في إطار الجهود المبذولة من قبل اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة إقليم تاونات والمجلس الإقليمي لدعم قطاع الصحة، وتعزيز حظيرة سيارات الإسعاف بالإقليم، وتقريب الخدمات الصحية من المواطنين.

    كما تهدف إلى تقليص نسبة وفيات الأمهات في مرحلة الإنجاب والأطفال، ودعم صحة الأم والطفل التي تعد من أهم محاور تدخل المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    كما تم تدشين “مركز ابتسامة لذوي القدرات الخاصة” بجماعة تيسة المنجز في إطار البرنامج الثاني لمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة من المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    وبلغت التكلفة الإجمالية لإنجاز المركز مليونان و977 ألف تضم مساهمة مالية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة إقليم تاونات ومساهمة جماعة تيسة ومساهمة مندوبية التعاون الوطني، فيما تسهر المندوبية الإقليمية للصحة على إجراء الفحوصات والمراقبة الطبية للمستفيدين، بينما تتكلف جمعية نداء لذوي الاحتياجات الخاصة بتسيير المركز.

    في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية M24، قال رئيس مصلحة التواصل بعمالة إقليم تاونات، عبد الرحيم الوالي، إن تسليم السيارات وتدشين المركز يندرج في إطار الجهود المبذولة من طرف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمجلس الإقليمي والتي تدخل ضمن محاور المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

    وأضاف الوالي أن الهدف يتمثل في تقريب الخدمات الصحية من المواطنين، وتعزيز حظيرة سيارات الإسعاف بالإقليم، وتقديم الرعاية والاهتمام لفئة الأشخاص في وضعية إعاقة وإدماجهم في المحيط السوسيو تربوي والمهني.

    من جهته، قال المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، محمد المقوم، في تصريح مماثل، إن افتتاح مركز “ابتسامة لذوي القدرات الخاصة” يأتي ثمرة للمجهودات الإقليمية لمختلف الشركاء، مشيرا إلى أن المركز يضم عددا من الخدمات الشبة الطبية والتربية الخاصة، ويحتوي على تخصصات مختلفة، وسيتم توسيع قاعدة المستفيدين من خدماته على صعيد إقليم تاونات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة للأمن الوطني تطلق بنيات قرب جديدة للشرطة

    شرعت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الجمعة 18 نونبر الجاري، في العمل بمجموعة جديدة من البنيات الأمنية الترابية للقرب، وذلك بكل من مدن ميدلت وتيكوين ضواحي مدينة أكادير ومدينة القصر الكبير.

    وتتضمن البنيات الشرطية والخدماتية الجديدة كلا من دائرة الشرطة تيليلا التابعة للمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيكيوين، والدائرة الثالثة للشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة القصر الكبير، فضلا عن مصلحة لحوادث السير تابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة ميدلت.

    المديرية العامة للأمن الوطني أشارت إلى أن هذه البنيات الأمنية تتميز باستجابتها لمعيار القرب من التجمعات السكانية المحيطة، بحيث روعي في إنشائها وتجهيزها توفير مجموعة من الولوجيات وفضاءات استقبال المرتفقين وتوجيههم نحو الخدمات الأساسية الشرطية، والتي تتنوع بين منح الوثائق التعريفية والإدارية (شواهد السكنى، شواهد إدارية..) وبين استقبال شكايات المواطنين ونداءات النجدة الصادرة عنهم، فضلا عن الإشراف على المعالجة الأمنية للملفات القضائية ضمن دائرة نفوذها الترابي واختصاصها النوعي.

    وقالت إنه تم الحرص على تجهيز المرافق الأمنية الجديدة بكافة البنيات التحتية المعلوماتية والتقنية ووسائل العمل الضرورية، مع تزويدها بوسائل النقل اللوجستيكية من الجيل الجديد للمركبات الأمنية، فضلا عن تدعيمها بالموارد البشرية والأطر الشرطية الضرورية لضمان حسن استقبال المواطنين وخدمتهم وفق القواعد المهنية والأخلاقية التي تضعها المديرية العامة للأمن الوطني.

    وأكدت أن تدشين هذه المرافق الأمنية يأتي في سياق تنزيل استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني، الرامية إلى تقريب الخدمات الأمنية الأولية من المواطنين، وضمان توزيع جغرافي متوازن للبنيات الشرطية على مختلف التجمعات العمرانية الحضرية، فضلا عن تحقيق النجاعة والفعالية في التدخلات الأمنية بالشارع العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عدد من المدن المغربية.. مديرية الأمن تطلق مجموعة من بنيات القرب الشرطية

    بمناسبة تخليد الذكرى 67 لعيد الاستقلال المجيد، تشرع المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الجمعة (18 نونبر)، في العمل بمجموعة جديدة من البنيات الأمنية الترابية للقرب، وذلك بكل من مدن ميدلت وتيكوين ضواحي مدينة أكادير ومدينة القصر الكبير.

    وتتضمن البنيات الشرطية والخدماتية الجديدة كلا من دائرة الشرطة تيليلا التابعة للمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيكيوين، والدائرة الثالثة للشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة القصر الكبير، فضلا عن مصلحة لحوادث السير تابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة ميدلت.

    وتتميز هذه البنيات الأمنية باستجابتها لمعيار القرب من التجمعات السكانية المحيطة، بحيث روعي في إنشائها وتجهيزها توفير مجموعة من الولوجيات وفضاءات استقبال المرتفقين وتوجيههم نحو الخدمات الأساسية الشرطية، والتي تتنوع بين منح الوثائق التعريفية والإدارية (شواهد السكنى، شواهد إدارية..) وبين استقبال شكايات المواطنين ونداءات النجدة الصادرة عنهم، فضلا عن الإشراف على المعالجة الأمنية للملفات القضائية ضمن دائرة نفوذها الترابي واختصاصها النوعي.

    ومن هذا المنطلق، تم الحرص على تجهيز المرافق الأمنية الجديدة بكافة البنيات التحتية المعلوماتية والتقنية ووسائل العمل الضرورية، مع تزويدها بوسائل النقل اللوجستيكية من الجيل الجديد للمركبات الأمنية، فضلا عن تدعيمها بالموارد البشرية والأطر الشرطية الضرورية لضمان حسن استقبال المواطنين وخدمتهم وفق القواعد المهنية والأخلاقية التي تضعها المديرية العامة للأمن الوطني.

    ويأتي تدشين هذه المرافق الأمنية في سياق تنزيل استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني، الرامية إلى تقريب الخدمات الأمنية الأولية من المواطنين، وضمان توزيع جغرافي متوازن للبنيات الشرطية على مختلف التجمعات العمرانية الحضرية، فضلا عن تحقيق النجاعة والفعالية في التدخلات الأمنية بالشارع العام.

    إقرأ الخبر من مصدره