Étiquette : تزويج

  • الداكي: تثمين الرأسمال البشري يفرض المزيد من التعبئة والانخراط لحماية حقوق الطفل

    أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، الحسن الداكي، اليوم الثلاثاء بالصخيرات، أن تثمين الرأسمال البشري يفرض على الجميع المزيد من التعبئة والانخراط قصد حماية حقوق الطفل بمنظور شمولي يستهدف كل المجالات ذات الصلة، والحرص على تحقيق مصالحه الفضلى، وذلك خلال لقاء تنظمه رئاسة النيابة العامة يومي 22 و23 نونبر الجاري.

    وأوضح أنه منذ تأسيسها والنيابة العامة تولي حماية الطفولة أهمية قصوى”، موضحا أنها من بين أولويات السياسة الجنائية التي يتعين الحرص على تنفيذها من خلال تدخل النيابة العامة بمحاكم المملكة.

    وأضاف  السيد الداكي أن النيابة العامة قامت بدراسة تشخيصية شاملة لواقع تزويج القاصر بالمغرب، مكنت من تحديد مجالات التدخل بدقة، موضحا أن ظاهرة الزواج المبكر ليست شأنا قضائيا صرفا تنحصر أسبابه في التطبيق العملي لمقتضيات المادتين 20 و21 من مدونة الأسرة، المتعلقتين على التوالي بأذن بزواج الفتى والفتاة دون سن الأهلية، زواج القاصر متوقف على موافقة نائبه الشرعي.

    ومن جانبها، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أن هذه الخطة لا يمكن لها إلا أن تشكل إضافة نوعية لكل البرامج و المخططات الوطنية التي وضعها المغرب، في مجال حماية الطفولة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأضافت أنها ستعطي دفعة نوعية لتنزيل التزامات إعلان مراكش 2020 للقضاء على العنف ضد النساء والفتيات، الذي تم إطلاقه في مارس 2020، كإطار مشترك يعكس الإطار الجماعي للقضاء على تزويج القاصرات.

    وأشارت إلى التدابير الاجتماعية التي جاء بها الورش الحكومي 2021 – 2026، لا سيما هدف إخراج مليون أسرة من الفقر والهشاشة وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، ورفع نسبة نشاط النساء إلى أكثر من 30 في المائة.

    وفي هذا الإطار، قالت إن وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ملتزمة بالانخراط التام لتنزيل إلتزامات هذه الخطة، والتي تتماشى مع الرؤية الجديدة التي جاءت بها استراتيجية الوزارة جسر للتنمية الاجتماعية الدامجة و المبتكرة والمستدامة.

    ومن جهة أخرى، قال الوالي المنسق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، محمد دردوري، إن هذا القاء يكتسي أهمية كبرى نظرا لارتباطه بموضوع الحماية والتمكين المخصص للنساء والفتيات.

    وأوضح في هذا السياق أنه استنادا لنتائج الدراسات التشخيصية حول زواج القاصر، يتضح أن الهدر المدرسي يشكل أحد الأسباب الرئيسية لاستفحال ظاهرة الزواج المبكر، بالاضافة إلى العوامل المرتبطة بما هو ثقافي واقتصادي.

    وفي هذا الصدد، أشار إلى أن هذا الموضوع يندرج ضمن أولويات المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2019-2023 التي ركزت في برامجها الجديدة والمتجددة على الاستثمار تنمية الرأسمال البشري للأجيال الصاعدة.

    وفي كلمة ألقاها الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية يوسف بلقاسمي، نيابة عن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، قال إن الحكومة تبنت خارطة الطريق 2022-2026 من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع، والتي من بين أهدافها الاستراتيجية، تقليص الهدر المدرسي بنسبة الثلث، بهدف الارتقاء بالتعليم، ويشكل هذا الأخير مدخلا أساسيا لمحاربة زواج القاصر حسب الدراسة التشخيصية التي قامت بها رئاسة النيابة العامة.

    وأشاد بالأثر الكبير للاتفاقية الموقعة بين رئاسة النيابة العامة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من خلال إرساء آليات تنسيق التدخلات وتحديد رزنامة من العمليات وكذا ترسيخ النتائج.

    وأضاف في هذا السياق أنه تم توسيع برامج الدعم الاجتماعي وتوسيع أعداد المستفيدين منها لما لها من وقع إجابي على الحد من الانقطاع الدراسي، علاوة على مجموعة من التدابير تروم تعزيز برامج التمدرس الاستدراكي، من خلال عمليتي من الطفل إلى الطفل وقافلة التعبئة المجتمعية.

    من جهتها، نوهت ممثلة اليونيسيف في المغرب هاكيزيمانا سبيسيوس، بالترسانة القانونية للمغرب، مضيفة أن هذه الخطة ستقلص من زواج القاصرات في المغرب.

    وقالت أن مساهمة اليونيسيف تأتي لمساعدة المغرب في جهوده المبذولة للتصدي لظاهرة زواج القاصرات.

    وأوضحت أن الأمر لا يتعلق فقط بحماية الأطفال، وإنما أيضا اعتماد المساواة بين الجنسين، وحسب تجارب في العديد من الدول ،فإن الفتيات الأكثر عرضة للزواج ينحدرن من مناطق فقيرة وأسرة فقيرة.

    يذكر أن خطة العمل المندمجة لمناهضة زواج القاصرات، هي مبادرة من رئاسة النيابة العامة ومنظمة اليونيسيف، وتكميلا لتنزيل مخرجات اعلان مراكش 2020 للقضاء على العنف ضد النساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذراع النسائي لحزب “الاتحاد” ينشد تغيير مضمون “مدونة 2004” لحل مشاكل الأسرة-فيديو

    اعتبرت عائشة لخماس، عن اتحاد العمل النسائي، أنه رغم ما شكلته مدونة 2004 من تقدم وتطور في أوضاع النساء، إلا أن مكتسباتها كانت معنوية، ولم تنعكس على وضع المرأة المغربية داخل المجتمع.

    جاء ذلك في ندوة نظمها منظمة المرأة الاتحادية، اليوم السبت، بمقر حزب الإتحاد الاشتراكي، حضرها ادريس لشكر، الكاتب الأول للحزب ومناضلات اتحاديات.

    وانتقدت لخماس في ذات السياق مدونة الأسرة حيث اعتبرت أنها حملت منذ البداية، إشكالات وعيوبا من الناحية السياسية، مشددة على انه كان لا بد ” أن تكون قانونا يناقش الأسرة المغربية، لا قانونا يحمل التوافق بين اتجاهات معينة، بأسلوب تلفيقي، منَع المدونة من تأدية الدور المطلوب منها” بحسب لخماس.

    وسجلت ذات المتدخلة أن كل التراجعات كان مصدرها الفصل 400 من مدونة الأسرة، مؤكدة انه ” يوجد عندنا فقهاء في الدماغ عندنا، الأمر الذي أفرغ النص من معناه”.

    واعتبرت لخماس أن “انقلابا حصل في المدونة عند تطبيقها، وانقلب حتى على بنودها المتطورة، فتعطلت نهائيا مساطر الحد من تعدد الزوجات، وصار تزويج الطفلات يتم حتى دون استشارة الطفلة، وارتفعت نسبة المتزوجات من هذه الفئة ونسبة طلاقهن ونسبة الوفاة عند الأمومة، مما جعل النيابة العامة تستيقظ وتجري دراسة”، مشبهة هذا الانقلاب بالانقلاب الذي يحدث على الثورات.

    وقالت لخماس إن “لغة مدونة الأسرة لم تعد مقبولة بتعبيرات مثل (الفراش)، التي هي لغة لا نجدها في القرآن، وهذا علم صنعه الفقهاء، وبدل لغة “هن لباس لكم وأنتم لباس لهن”، نجد المرأة تعامل كشيء، بقول إن النفقة مقابل المتعة، منتقدة لغتها التي اعتبرتها” معيبة مقارنة بالدستور وما صادق عليه المغرب من اتفاقيات”، داعية في ذات السياق إلى إلغاء تعدد الزوجات نهائيا ” علما أن المغاربة ألغوه بنسب مهمة”، كما كان لها رأيها الخاص فينا يتعلق بالارث حيث دعت إلى تشريع المساواة فيه.

    وخلصت لخماس إلى “أننا في حاجة مدونة أسرة حقيقية تحل المشاكل الحقيقية للأسرة المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداكي: حماية الأسرة وخاصة المرأة والطفل من أولويات السياسة الجنائية

    سفيان رازق

    أكد مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، على أن حماية الأسرة وخاصة المرأة والطفل، يعتبر من أولويات السياسة الجنائية بالمغرب.

    وقال الداكي، في كلمة له بمناسبة الندوة المنظمة من طرف وزارة العدل حول موضوع: “المساواة والعدل في الأسرة المغربية” ، إن “رئاسة النيابة العامة عملت منذ تأسيسها على إيلاء حماية الأسرة أهمية قصوى، وجعلتها في مقدمة الأوراش التي يتعين الحرص على تتبعها من خلال تدخل النيابة العامة بمحاكم المملكة، وقد تجلى هذا الحرص، على حد قوله، منذ صدور أول منشور لرئيس النيابة العامة، الذي اعتبر حماية الأسرة، والفئات الخاصة من أولويات السياسة الجنائية، وخاصة حماية الأطفال والنساء.”

    وأشار المتحدث ذاته أنه “إذا كان تطبيق مدونة الأسرة التي انصرم على دخولها حيز التنفيذ ما يزيد عن 18 سنة، وهي مدة كافية من الناحية العلمية لتقييم هذا النص، يفرض على جميع المهتمين القيام بوقفة تأمل لرصد المكتسبات، والكشف عن مكامن الاختلالات واستحضار المستجدات الوطنية والدولية؛ فإن تحقيق هذا الرهان لن تكتمل معالمه إلا إذا تم تبني قراءة تستحضر أبعاد وآثار هذا التطبيق على المغاربة جميعا، ومكونات الأسرة برمتها من نساء وأطفال ومسنين بمن فيهم من هم في وضعية إعاقة”.

    وشدد الداكي على أن “موضوع الزواج المبكر شكل  إحدى الاهتمامات ذات الأولوية للنيابة العامة، حيث جعلته في مقدمة انشغالها لتعزيز حماية الطفل والأسرة اقتناعا بأن زواج من لا أهلية له تترتب عنه أسرة يخشى على تماسكها كما يخشى من أثر ذلك على المجتمع برمته”.

    وعبرت رئاسة النيابة العامة عن ذلك، يضيف المتحدث ذاته، “من خلال سعيها لتطوير دور قضاة النيابة العامة والرفع من قدراتهم المعرفية في هذا المجال، كما سعت إلى طرح الموضوع واسعا للنقاش مع باقي المتدخلين فيه في عدد من اللقاءات الدراسية التي نظمتها، وأصدرت ثلاث دوريات في الموضوع ضمنتها توجيهاتها للنيابات العامة، والتي تهدف بالأساس إلى تفاعلها بإيجابية مع جميع قضايا الأسرة، وإلى استحضار المصالح الفضلى للأطفال وحقوقهم في المقام الأول.”

    وأكد الداكي على أن هذه الإجراءات انعكست  بشكل إيجابي ومتزايد على عمل النيابـات العامـة بمختلف محاكـم المملكة، فقد بلغت الملتمسات الرامية لرفض تزويج القاصر برسم سنة 2021 ما نسبته 69,94 في المائة من مجموع الملتمسات المقدمة في الموضوع، في حين شكلت هذه النسبة 36 في المائة سنة 2018، و58,4 في المائة سنة 2019 و 65 في المائة سنة 2020.

    وزاد قائلا: “انعكس هذا المنحى الإيجابي كذلك على مستوى الإحصاء العام لأذونات زواج القاصر، والذي عرف انخفاضا مضطردا برسم السنوات 2018 و2019 و2020 و2021 مقارنة بسنة 2017. بل إن الأرقام والمؤشرات تبشر بإيجابية أكثر سنة 2022”.

    وذكر الداكي بأن “رئاسة النيابة العامة واكبت مواضيع الأسرة بحرص شديد سعت من خلاله إلى تفعيل أدوار النيابة العامة في قضايا الأسرة عموما وتعزيز حضورها وحرصها على مصالح أفرادها جميعا وتعزيز مكانتهم القانونية من مقاربة مواكبة ومؤازرة  الطرف المستحق للحماية، كما في قضايا النفقة والحضانة أو الطلاق أو التعدد أو الزواج المختلط ومن مقاربة الحرص على تحقيق مبدأي المساواة والعدل.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للا مسعودة الوزكيتية: والدة المنصور الذهبي المرأة القوية في مغرب القرن 16

    أكد الباحث في التراث المغربي، عبد الاله الغزاوي، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الصالحة للا مسعودة الوزكيتية تعد إحدى رائدات المشهد السياسي والديني والثقافي والاجتماعي بالمغرب خلال القرن السادس عشر.

    وأبرز الغزاوي، في محاضرة نظمها مركز الدراسات التاريخية والبيئية التابع للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، حول موضوع “الصالحة للا مسعودة الوزكيتية.. مقاربة لحضورها المتضاعف ودراسة لعطائها المترادف”، بمناسبة الاحتفاء باليوم الوطني للمرأة، في إطار “ملتقيات التاريخ والبيئة”، أن الصالحة للا مسعودة الوزكيتية بصمت عهدها بما كانت تمتلكه من قدرات ثقافية وحماس متقد وأعمال مشهود بها.

    وبعدما أكد على الدور الطلائعي لهذه الشخصية المغربية في الحياة السياسية، باعتبارها والدة السلطان أحمد المنصور الذهبي، سجل أن الصالحة للا مسعودة الوزكيتية كان لها أيضا إسهام كبير في المجال الثقافي من خلال تحبيس الكتب وبناء المدرسة العلمية ووقف العقارات ودعم الكراسي العلمية.

    وتابع الغزاوي بأن الصالحة للا مسعودة الوزكيتية كان لها دور حاسم ورائد أيضا في المجال الاجتماعي من خلال، على الخصوص، تزويج الأيامى، والإنفاق على الفقراء، فضلا عن دورها الكبير في النصر الذي حققته معركة وادي المخازن، من خلال التعبئة التي قادتها سواء في صفوف النساء أو الرجال.

    وعلاوة على ذلك، يضيف الباحث، كانت للصالحة للا مسعودة بصمة في الفضاء العمراني من خلال بناء المساجد والقناطر والسقايات والحمامات وبناء مراكز الحراسة ودور الإيواء والمنشآت المائية وحفر العيون.

    وذكر الغزاوي بأن مسعودة الوزكيتية هي بنت الشيخ أحمد بن عبد الله الوزكيتي الورزازي، أمير قصبة تاوريرت، الذي كانت له الريادة في دعم نشأة الدولة السعدية بسوس ودرعة، مضيفا أن الأميرة مسعودة كانت لها عدة أسماء، فالبعض يفضل تسميتها “الأميرة العالمة”، والبعض اختار لها اسم “السيدة الحرة الصالحة”، فيما أطلق عليها أهل الجنوب لقب “مسعودة الوزكيتية”.

    يشار إلى أن جثمان “مسعودة الوزكيتية” يرقد في قبور السعديين في حي القصبة داخل أسوار مدينة مراكش القديمة، في ضريح سلطاني يضم مجموعة من أعلام الدولة السعدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم الدولي للطفلة.. الفتيات أكثر تعرضاً للانتهاكات الجنسية والتمييز التعليمي

    يحتفل العالم، اليوم الثلاثاء، باليوم الدولي للطفلة الذي أقرته الأمم المتحدة قبل عشر سنوات بهدف حماية حقوقهن.

    وقال بيان للمنظمة الأممية الثلاثاء، إن السنوات العشر الماضية شهدت اهتماما متزايدا بالقضايا المتعلقة بالفتاة بين الحكومات وصانعي السياسات” لكنه أكد على أن “الاستثمارات في حقوق الفتاة لا تزال محدودة”.

    وأضاف البيان أن “الفتيات يواجهن عددا لا يحصى من التحديات لتحقيق أهدافهن، وتفاقمت تلك التحديات بسبب أزمات تغير المناخ المتزامنة وجائحة فيروس كورونا والنزاعات الإنسانية.”

    وكانت الأمم المتحدة أقرت هذا اليوم العالمي منذ عشر سنوات بمبادرة من منظمة “بلان إنترناشونال” Plan International غير الحكومية.

    وحددت الأمم المتحدة يوم الحادي عشر من شهر أكتوبر من كل عام للاحتفال بذكرى اليوم الدولي للطفلة ولضمان احتياجاتها الحياتية بشكل أفضل، وزيادة الوعي بالتفرقة الجنسية التي تواجهها الفتيات حول العالم.

    وتشير الأرقام الأممية إلى وجود نحو 10 ملايين فتاة معرضات لمخاطر زواج الأطفال. وتؤكد الأمم المتحدة أن الآثار العميقة لجائحة فيروس كورونا تعرض الفتيات لمخاطر الزواج المبكر بسبب مجموعة من الصدمات الاقتصادية وإغلاق المدارس وانقطاع خدمات الصحة الإنجابية.

    وتضيف المنظمة أن “الفتيات هن في المقام الأول ضحايا للاستغلال الجنسي (72٪ من الضحايا الإناث اللواتي اكتشفن)، في حين يتعرض الفتيان بصورة رئيسية للعمل القسري (66٪ من الضحايا الذكور الذين اكتشفوا).”

    من جانبها، تشير أحدث إحصائيات لمنظمة اليونيسف إلى أنه يتم تزويج نحو 12 مليون فتاة قسرا كل عام حول العالم. كما تشير الإحصائيات الأممية أن 200 مليون فتاة خضعن لممارسة تشويه الأعضاء التناسلية (عبر ختان البنات).

    على المستوى التعليمي، تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نسبة الإناث بين خريجي أقسام العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات تقل عن 15 في المائة في أكثر من ثلثي البلدان.

    في هذا الصدد، أشار تقرير لمنظمة اليونيسف نشر في شتنبر إلى أن الفتيات في مختلف بلدان العالم يسجلن أداء أضعف من الفتيان في الرياضيات، والتمييز الجنسي والقوالب الجندرية النمطية بين الأسباب الأساسية.

    وخلص التقرير إلى أن للفتيان احتمالات لتعلم مهارات الرياضيات أكثر من الفتيات بنحو 1.3 ضعفا.

    ويؤكد معدو التقرير بأن النظرة النمطية لدى المعلمين والآباء بأن “الفتيات أضعف فطريا في فهم الرياضيات” تساهم في هذا التفاوت. ويذكر التقرير أن ذلك يقوض ثقة الفتيات بأنفسهن ويجعلهن عرضة للفشل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيات وسياسيات يدعون إلى تجاوز “الغموض” في تطوير مدونة الأسرة

    فاطمة الزهراء غالم

    دعت فاعلات حقوقيات وسياسات، إلى تجاوز ما أسمينه “الرجعية” والغموض في تعديل فصول مدونة الأسرة، من أجل النهوض بحقوق المرأة لبناء مجتمع ديمقراطي ينتفي فيه التمييز، لأنه وبحسب برلمانية فيدرالية اليسار فاطمة التامني “وضع النساء اليوم يعرف عدة اختلالات”.

    وشددت البرلمانية في مداخلة خلال الندوة الوطنية بمناسبة اليوم الوطني للمرأة اليوم 10 أكتوبر الجاري بالدار البيضاء، على ضرورة استحضار الإرادة السياسية، لأن المغرب اليوم، وفق التامني، “لا يمكن أن يتقدم بأي إصلاح بدون إرادة سياسية، وكذا الإعلاء من شأن القيم واستقلالية القرار المؤسساتي، لأنه في ظل غياب هذه الاستقلالية، سنستمر في هدر الزمن النضالي”.

    من جانبها، قالت عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، عائشة الأبلق، إن مسألة المساواة صارت محورية في المشروع المجتمعي؛ مشددة على أن حزبها كانت له مبادرات عدة، خاصة عبر المؤسسة التشريعية، حيث ذكرت تنظيم فريق الحزب لأيام دراسية سنة 2018.

    وأشارت الأبلق إلى أن فريقها يثير باستمرار قضايا النساء، من خلال الترافع عليهن داخل قبة البرلمان، سواء فيما يتعلق بالعنف ضدهن، أو تقديم مقترحات تهم منع تزويج القاصرات، وكذا إنصاف المرأة، من الاضطهاد الذي تتعرض له، بسبب بعض فصول مدونة الأسرة، خاصة ما يتعلق بقضية الحضانة التي تحرم منها الأمهات بعد الطلاق في حالة زواجهن من جديد، أو ما يتعلق بالحقوق المادية والنيابة القانونية للنساء.

    بدورها، شددت رئيسة جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، بشرى عبدو على أن النقط الأساسية التي طرحتها جمعيتها في مذكرتها المطلبية من أجل تعديل مدونة الأسرة، يتعلق بإلغاء الفصل 20 و 21 و 22 من المدونة المتعلق بتزويج القاصرات، وكذا إلغاء الفصل المتعلق بتعدد الزوجات، ووضع حد فيما يتعلق بالتلاعب بدعاوى ثبوت الزوجية، وكذا توحيد وتنظيم مساطر الطلاق، ووضع حد للتمييز الذي يطال النساء فيما يتعلق بحضانة الأبناء.

    وطرحت الجمعية وفق تصريح عبدو، تعديل المدونة، في شق الولاية على الأبناء، من خلال إلغاء جميع المقتضيات التي تجرد المرأة من حقها في الولاية القانونية على أبنائها، لأن هذه الولاية حسب عبدو، “يجب أن تكون اليوم مشتركة بين الزوجين أو الطليقين”، مشددة على “أن الخبرة الجينية المفروض الأخذ بها كإثبات وحيد من أجل إلحاق الطفل أو الطفلة بالأب البيولوجي، بالإضافة إلى طرح قضية تقسيم الممتلكات التي تعرف مشاكل كثيرة، لأن الذي لا يستفيد من هذه الممتلكات دائما هو المرأة في حالة الطلاق”، إضافة إلى تشديد الجمعية على معالجة مسألة الطرد من البيت الزوجية.

    وفي سياق آخر، تحدثت الفاعلة السياسية وعضو حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حنان رحاب، على أن قضية تعديل مدونة الأسرة، فتحت نقاشا عميقا بين القوى المحافظة والحداثية، “لكن اليوم أي تعديل مطروح يجب أن يحافظ على المصلحة الفضلى للطفل، وتطوير المدونة بما يحمي الأسرة جميعها”.

    وأضافت رحاب في تصريح صحافي، على أن “السياسي اليوم، المفروض فيه أن يتميز بالجرأة والشجاعة لتحقيق التغييرات المناسبة التي ستحمي المرأة والرجل والطفل والأسرة عموما، والتي ستجعلنا في الوقت نفسه نُقر بالالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان التي تعتبر فيه المرأة والطفل كجزء، بعيدا عن أي لغط، لأنه بعد 19 سنة من إقرار مدونة الأسرة، رُفعت مطالب مجتمعية واضحة”.

    وأوضحت رحاب، على أن رجال ونساء السياسة، “يجب أن يساهموا في تفعيل وإقرار ما تطالب الهيئات الحقوقية النسائية، والبعيد على أي تناقض وغموض في صياغة الفصول القانونية، بما يحمي حقوق المرأة والطفل والأسرة بصفة عامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاية تعديل مدونة الأسرة مواءمتها مع الدستور والمواثيق الدولية(2/3)

    غاية تعديل مدونة الأسرة مواءمتها مع الدستور والمواثيق الدولية(2/3)

     

    واعتبارا لتطور المجتمع، فإن الخطوبة الرسمية يسبقها تعارف بين الطرفين/الشريكين وتوافق على الزواج؛ وهذا في حد ذاته وعد بالزواج الذي هو معنى الخطوبة. ومن ثم ينبغي تحميل مسؤولية الحمل للطرفين معا. 

    وفي حالة الإنكار فإن اللجوء إلى تحليل الحمض النووي DNA هو الوسيلة الوحيدة لإثبات النسب بدل الشهود أو اللعان. 

    ذلك أن المصلحة الفضلى للطفل تقتضي من المشرع المغربي الاجتهاد في إطار الدستور الذي يربط المسؤولية بالمحاسبة ويساوي بين المواطنين في الحقوق والواجبات وأمام القانون، فضلا عن الإقرار بسمو المواثيق الدولية على التشريعات الوطنية. 

    وفي هذا الإطار تنص اتفاقية حقوق الطفل في المادة 7 على حق الطفل في معرفة والديه كالتالي: « يسجل الطفل بعد ولادته فورا ويكون له الحق منذ ولادته في اسم والحق في اكتساب جنسية، ويكون له قدر الإمكان، الحق في معرفة والديه وتلقى رعايتهما ».

     وكذلك المادة 8 من نفس الاتفاقية التي صادق عليها المغرب « تتعهد الدول الأطراف باحترام حق الطفل في الحفاظ على هويته بما في ذلك جنسيته، واسمه، وصلاته العائلية، على النحو الذي يقره القانون، وذلك دون تدخل غير شرعي ».

    إن إلحاق الطفل بأبيه البيولوجي باعتماد النَّسَب للشبهة الذي يضفي صفة الشرعية على الطفل المولود خلال فترة الخطوبة، يمكن توسيعه ليشمل كل المولودين خارج إطار الزواج وذلك بالاستناد إلى نتائج الحمض النووي. 

    ومن شأن هذا الإجراء أن يحد، بشكل شبه تام، من ظاهرة أطفال الشوارع والأمهات العازبات وانعكاساتها السلبية على الضحايا من الأمهات والأطفال.

     فالخطوات الدستورية التي قطعها المغرب لم تعد تسمح بأن تظل الأنماط الثقافية التقليدية تكبل المشرّع المغربي وتضعه في تناقض مع المادة 5 من اتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة التي تنص على: « تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة، لتحقيق ما يلي:

     (أ) تعديل الأنماط الاجتماعية والثقافية لسلوك الرجل والمرأة، بهدف تحقيق القضاء على التحيزات والعادات العرفية وكل الممارسات الأخرى القائمة على فكرة دونية أو تفوُّق أحد الجنسين، أو على أدوار نمطية للرجل والمرأة؛ 

    (ب) كفالة أن تتضمن التربية الأسرية تفهما سليما للأمومة بوصفها وظيفة اجتماعية والاعتراف بالمسؤولية المشتركة لكل من الرجال والنساء في تنشئة أطفالهم وتطورهم، على أن يكون مفهوما أن مصلحة الأطفال هي الاعتبار الأساسي في جميع الحالات »

    إن مسألة إلحاق الابن بأبيه البيولوجي أفتى بها كثير من الأئمة وفقهاء المسلمين، قديمهم وحديثهم، بالاستناد إلى اجتهاد عمر بان الخطاب ومقاصد الشريعة الإسلامية. 

    فقد أفتى به أبو حنيفة وابنِ تيميَّة وإسحاقُ بنُ راهويه وسليمانُ بنُ يسارٍ وابنُ سيرين والحسنُ البصريُّ وإبراهيمُ النَّخَعيُّ وغيرُهم. ومما استدل به ابنُ تيمية في جواز لحوقَ ولَدِ الرَّجل مِنَ الزِّنا إذا استلحقه ـ ولا فِراشَ ـ: ـ بما رواه الإمام مالكٌ في «الموطَّإ»: «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يُلِيطُ أَوْلَادَ الجَاهِلِيَّةِ بِمَنِ ادَّعَاهُمْ فِي الإِسْلَامِ» أي: كان يُلحِقُهم بهم وينسبهم إليهم وإِنْ كانوا لِزنيةٍ، وقد روى عيسى عن ابنِ القاسم في جماعةٍ يُسلِمون فيستلحقون أولادًا مِنْ زِنًا، فإِنْ كانوا أحرارًا ولم يدَّعِهم أحَدٌ لفراشٍ فهُم أولادُهم، وقد أَلاطَ عمرُ رضي الله عنه مَنْ وُلِد في الجاهليَّة بمَنِ ادَّعاهم في الإسلام، إلَّا أَنْ يدَّعِيَه معهم مَنْ أمَّهاتُهم فراشٌ له وهو سيِّدُ الأَمَةِ أو زوجُ الحرَّة. ــ كما أيده ابنُ القيِّم بقوله: «والقياس الصحيح يقتضيه، فإنَّ الأب أحَدُ الزانيَيْن، وهو إذا كان يلحق بأمِّه، ويُنسَبُ إليها، وتَرِثُه ويَرِثها، ويَثْبُتُ النَّسَبُ بينه وبين أقاربِ أمِّه مع كونها زنَتْ به، وقد وُجِد الولدُ مِنْ ماء الزانيَيْن، وقد اشتركا فيه، واتَّفَقا على أنه ابنُهما، فما المانعُ مِنْ لحوقه بالأب إذا لم يدَّعِه غيرُه؟ فهذا محضُ القياس»(انظر فتوى رقم: (464) الموسومة ﺑ: «في حكمِ نكاح الزانية واسْتِلحاقِ ولَدِه منها» على الموقع الرسميِّ لفضيلة الشيخ أبي عبد المعزِّ محمَّد علي فركوس ). * تزويج القاصرات: تُجمع الهيآت النسائية، عدا تلك المنتمية لتنظيمات الإسلام السياسي، على اعتبار تزويج القاصرات جريمة في حق الطفولة بسبب الآثار النفسية والاجتماعية والصحية على الطفلات ضحايا هذا النوع من الزواج. 

    ذلك أن المكان الطبيعي للطفلات هو المدرسة. والمغرب ملتزم باتفاقية حقوق الطفل التي تنص في المادة 28 على: 

    1ــ تعترف الدول الأطراف بحق الطفل في التعليم، وتحقيقا للإعمال الكامل لهذا الحق تدريجيا وعلى أساس تكافؤ الفرص، تقوم بوجه خاص بما يلي: (أ) جعل التعليم الابتدائي إلزاميا ومتاحا مجانا للجميع، (ب) تشجيع تطوير شتى أشكال التعليم الثانوي، سواء العام أو المهني، وتوفيرها وإتاحتها لجميع الأطفال، واتخاذ التدابير المناسبة مثل إدخال مجانية التعليم وتقديم المساعدة المالية عند الحاجة إليها ». « وتدعو أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة إلى اتخاذ إجراء عالمي لإنهاء انتهاك حقوق الإنسان هذا بحلول عام 2030 ». 

    ورغم الانخفاض التدريجي في عدد زيجات القاصرات (تم تسجيل 33 ألف و489 عقدا خلال عام 2014، وانخفض عام 2015 ليصل إلى 30 ألف و230 عقدا، ثم انخفض خلال عام 2016 إلى 27 ألفا و205 عقود. وفي عام 2019 انخفض إلى 20 ألفا و738 عقد)؛ رغم هذا الانخفاض النسبي إلا أن الأعداد لازالت مرتفعة ولا توجد ضمانات تمنع من عودة الارتفاع إلا بإلغاء المادة 20 من مدونة الأسرة وتجريم هذا النوع من الزواج في القانون الجنائي حماية للطفلات وضمانا لسلامتهن وحقهن في التعليم والتربية والحماية من كل أشكال الاستغلال والتمييز، فضلا عن الدعم المادي للأسر الفقيرة وتوفير بنيات استقبال تلميذات العالم القروي لمتابعة دراستهن في الإعدادي والثانوي وفق ما تنص عليه المادة 10 من اتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة « تتخذ الدول الأطراف جميع التدابير المناسبة للقضاء على التمييز ضد المرأة لكي تكفل للمرأة حقوقا مساوية لحقوق الرجل في ميدان التعليم، وبوجه خاص لكي تكفل، على أساس تساوي الرجل والمرأة:

     أ ـ نفس الظروف للتوجيه الوظيفي والمهني، وللوصول إلى الدراسات والحصول على الدرجات العلمية في المؤسسات التعليمية من جميع الفئات، في المناطق الريفية والحضرية على السواء؛ وتكون هذه المساواة مكفولة في المرحلة السابقة للالتحاق بالمدرسة وفي التعليم العام والتقني والمهني والتعليم التقني العالي، وكذلك في جميع أنواع التدريب المهني ». (يتبع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زكية السكدالي لـ »أخبارنا »: نراهن في « منتدى فتيات المغرب » على الترافع بقوة من أجل حل العديد من الملفات العالقة (فيديو)

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
    أفرزت أشغال المؤتمر الوطني الثاني لمنتدى فتيات المغرب، المنظم من طرف الشبيبة الاشتراكية التابعة لحزب التقدم والاشتراكية، السبت الماضي، انتخاب « زكية السكدالي »، رئيسة لهذا المنتدى.
    وارتباطا بالموضوع، كان لموقع « أخبارنا »، حديث خاص مع « زكية السكدالي »، أكدت من خلاله أن توليها رئاسة منتدى فتيات المغرب، مرحلة أساسية في مسارها السياسي والنضالي، مشيرة إلى أن رحلتها مع حزب التقدم والاشتراكية بدأت سنة 2013، حيث سبق لها أن تقلدت العديد من المسؤوليات، قبل أن تؤكد أن المنتدى تنتظره مهمة صعبة وطريقا طويلة من أجل العمل على النهوض بأوضاع الفتاة المغربية.
    كما أكدت ذات المتحدثة أن أشغال المؤتمر الوطني الثاني لمنتدى فتيات المغرب، والذي انعقدت دورته الأخيرة تحت شعار « الفتاة المغربية شريك في التنمية الوطنية »، عرف تنظيم ورشات عمل ونقاشات عميقة سلطت الضوء على أهم المجالات المتعلقة بالنهوض بأوضاع الفتاة المغربية، وما يعترضها من معوقات من شأنها الحد من قدراتها.
    وأوضحت « السكدالي » أن هذه النقاشات خلصت إلى إصدار توصيات، أبرزها ضرورة العمل كل من موقعه، أحزابا سياسية ومنظمات موازية وحركات نسائية، على تبوئ الفتاة المغربية المكانة التي يطمح إليها الجميع، حتى تكون فعلا عنصرا فعالا في التنمية بالمغرب.


    وشددت الرئيسة الجديدة على أن منتدى فتيات المغرب، يسعى من خلال هذه المحطة، ومن خلال كل نضالاته المستقبلية، إلى الإسهام في رفع كل التحديات، عبر المساهمة في تأطير وتكوين وتنمية مهارات وكفاءات الفتاة المغربية، والسعي نحو إدماجها في محيطها الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي، وجعلها تنخرط في مسلسل التنمية والبناء، والرفع من مستوى وعي الفتاة بكامل حقوقها، والنضال لأجل فك العزلة والتهميش والإقصاء عن الفتاة في وضعية صعبة، والرفع من المستوى التعليمي والمعرفي والصحي للفتاة، والعمل على تعميق التربية البيئية لدى الفتاة المغربية.
    كما أكدت « السكدالي » إن وضعية الفتاة في المغرب تبقى مقلقة فعلا على كافة المستويات، في إشارة واضحة منها إلى إشكاليات عدة، من قبيل الهدر المدرسي، تزويج القاصرات، الفقر، الهشاشة، الاستغلال، التشغيل في البيوت، التشرد، الأمية، التمييز الجنسي، وغير ذلك من المظاهر المشينة والخطيرة، المسكوت عنها في أغلب الأحيان.
    واعتبارا لكل ما جرى ذكره، أكدت « السكدالي » أن كل هذه الإشكاليات الصعبة، تقف حجر عثرة أمام تمكين الفتاة، وحسن إدماجها الطبيعي في المجتمع وإشراكها في تنمية البلاد، كما أراد لها أن تكون عاهل البلاد، موضحة أن الرهان اليوم على الفتاة وسبل تمكينها من مستقبل أفضل، يبقى أكبر أولويات المنتدى، الأمر الذي يتطلب نضالا قويا من أجل الترافع على قضاياها الجوهرية والأساسية (الفيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاية تعديل مدونة الأسرة مواءمتها مع الدستور والمواثيق الدولية(1/3)

    غاية تعديل مدونة الأسرة مواءمتها مع الدستور والمواثيق الدولية(1/3)

     

    فتح خطاب العرش لسنة 2022 المجال أمام تعديل جوهري لمدونة الأسرة، وقد شدد جلالة الملك على أمرين أساسيين ينبغي استحضارهما أثناء مناقشة التعديلات والاقتراحات مع الأطراف المعنية، هما: 

    1 ـ ضرورة تجاوز العوائق الذاتية والموضوعية أمام التطبيق الصحيح للمدونة: » وإذا كانت مدونة الأسرة قد شكلت قفزة إلى الأمام، فإنها أصبحت غير كافية؛ لأن التجربة أبانت أن هناك عدة عوائق، تقف أمام استكمال هذه المسيرة، وتحول دون تحقيق أهدافها، ومن بينها عدم تطبيقها الصحيح ». وبسبب هذه العوائق صار زواج القاصرات هو القاعدة بعدما كان إجراء استثنائيا يخضع لتقدير القاضي الذي، من المفروض فيه أن يراعي المصلحة الفضلى للطفل. 

    إلا أن هذه المراعاة تكاد تغيب كليا عند دراسة طلبات الزواج التي هي في تزايد. فحسب إحصائيات 2018 التي قدمها وزير العدل السابق أمام البرلمان، نجد أن طلبات تزويج القاصرات بلغت 32 ألف طلب قُبل منها 26 ألف و240، بما يشكل 81 في المائة؛ بينما لم تتجاوز الطلبات المرفوضة 18 في المائة. والأخطر في الأمر أن عدد الطلبات المقدمة من طرف العاطلين عن العمل تمثل 98 في المائة

    . 2 ـ مواءمة بنود المدونة مع الدستور والمواثيق الدولية. ذلك أن المدونة، رغم ثوريتها، فإنها تتضمن بنودا تناقض الدستور والمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب، خصوصا في مجال إقرار المساواة بين الجنسين ورفع كل أشكال التمييز القائم على النوع، فضلا عن الالتزام ببنود اتفاقية حقوق الطفل. 

    فإذا كانت المدونة قد وُضعت قبل دستور2011، فإن هذا الأخير يفرض تحيينها انسجاما مع بنوده التي تنص على المساواة والمناصفة، من جهة، ومن أخرى، تكرس التزام « المملكة المغربية.. بما يلي : 

    ــ حماية منظومتي حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني والنهوض بهما، والإسهام في تطويرهما؛ مع مراعاة الطابع الكوني لتلك الحقوق، وعدم قابليتها للتجزيء؛ 

    ــ حظر ومكافحة كل أشكال التمييز، بسبب الجنس أو اللون أو المعتقد أو الثقافة أو الانتماء الاجتماعي أو الجهوي أو اللغة أو الإعاقة أو أي وضع شخصي، مهما كان؛ 

    ــ جعل الاتفاقيات الدولية، كما صادق عليها المغرب، وفي نطاق أحكام الدستور، وقوانين المملكة، وهويتها الوطنية الراسخة، تسمو، فور نشرها، على التشريعات الوطنية، والعمل على ملاءمة هذه التشريعات، مع ما تتطلبه تلك المصادقة ».

    من أجل هذه المواءمة يقتضي الأمر التنصيص على المساواة بين الجنسين في كل بنود مدونة الأسرة، خصوصا فيما يتعلق بـ:+الولاية الشرعية على الأبناء: فما تعانيه النساء المطلقات، في حالة وجود أبناء يدرسون، من أجل قضاء الأغراض الإدارية (تنقيل من مؤسسة تعليمية إلى أخرى، ملء ملف المنحة، الحصول على جواز سفر ..) يثبت التمييز الصارخ ضد المرأة بسبب معاناة غالبية المطلقات من عناد الآباء ورغبتهم في الانتقام. وكثيرا ما تضيع مصالح الأبناء لهذا السبب. 

    من هنا وجب حذف المادة 236 التي تنص على أن (الأب هو الولي على أولاده بحكم الشرع، ما لم يجرد من ولايته بحكم قضائي، وللأم أن تقوم بالمصالح المستعجلة لأولادها في حالة حصول مانع للأب)، وملاءمة مدونة الأسرة مع المادة 15 من اتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة، والتي تنص على:

     1 – تمنح الدول الأطراف المرأة المساواة مع الرجل أمام القانون.

     2 – تمنح الدول الأطراف المرأة في الشؤون المدنية، أهلية قانونية مماثلة لأهلية الرجل، ونفس فرص ممارسة تلك الأهلية ». * زواج المطلقة مع أولاد: حيث تسمح المادة 175 للمطلقة الحاضنة بالزواج في الأحوال التالية:

     1 ـ إذا كان المحضون صغيرا لم يتجاوز سبع سنوات، أو يلحقه ضرر من فراقها؛ 

    2 ـ إذا كانت بالمحضون علة أو عاهة تجعل حضانته مستعصية على غير الأم؛ 

    3 ـ إذا كان زوجها قريبا محرما أو نائبا شرعيا للمحضون؛ 

    4 ـ إذا كانت نائبا شرعيا للمحضون. إن المدونة لا تشترط على الأب الطليق أي شروط للزواج حتى وإن كان هو الحاضن. * 

    إلحاق الطفل خارج إطار الزواج بوالديه البيولوجيين: من أوجه التمييز والعنف ضد النساء، تحميل الأم وحدها مسؤولية الإنجاب خارج إطار الزوجية وتبعاتها القانونية والاجتماعية. فالمادة 146 من مدونة الأسرة تنص على « تستوي البنوة للأم في الآثار التي تترتب عليها سواء كانت ناتجة عن علاقة شرعية أو غير شرعية ». 

    بينما المادة 148 تعفي الأب البيولوجي من كل مسؤولية « لا يترتب على البنوة غير الشرعية بالنسبة للأب أي أثر من آثار البنوة الشرعية ». وقد تسبب هذا الإعفاء في مآسي اجتماعية ونفسية لآلاف الأمهات وعشرات الآلاف من الأطفال (وفقا لدراسة نشرتها جمعية « إنصاف » بالمغرب سنة 2011، بالتعاون مع الأمم المتحدة، بلغ عدد الولادات خارج إطار الزواج بالمغرب بـ 153 مولودا يوميا.

     ويتوقع رئيس الجمعية المغربية لليتيم أن يصل العدد إلى 155ألف طفل أقل من 15 سنة بحلول 2030). وإذا كانت مدونة الأسرة قد أوجدت بعض الحل لهذه الظاهرة الخطيرة وذلك بالإقرار بشرعية الحمل خلال فترة الخطوبة من خلال المادة 156 التي تنص على أنه « إذا تمت الخطوبة، وحصل الإيجاب والقبول وحالت ظروف قاهرة دون توثيق عقد الزواج وظهر حمل بالمخطوبة، ينسب للخاطب للشبهة إذا توفرت الشروط التالية: 

    أ-إذا اشتهرت الخطبة بين أسرتيهما، ووافق ولي الزوجة عليها عند الاقتضاء؛ 

    ب ‌- إذا تبين أن المخطوبة حملت أثناء الخطبة؛ 

    ت ‌- إذا أقر الخطيبان أن الحمل منهما

    . تتم معاينة هذه الشروط بمقرر قضائي غير قابل للطعن. إذا أنكر الخاطب أن يكون ذلك الحمل منه، أمكن اللجوء إلى جميع الوسائل الشرعية في إثبات النسب ». اجتهاد مهمّ تَحرّرَ من إطار الفقه التقليدي الذي لا يُقر بالبنوة خارج الفراش، إلا أنه اجتهاد يظل محدودا لأنه لا يشمل المواليد خارج إطار الزواج، وهم كثيرون.

     ومعلوم أن غالبية الأمهات العازبات تم التغرير بهن ووعدهن بالزواج (صرحت السيدة عائشة الشنة في إحدى حواراتها الصحفية أن 98 % من الأمهات العازبات تم التغرير بهن ولسن عاهرات). (يتبع)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال نائب رئيس جماعة بتهمة تكوين عصابة إجرامية متخصصة في تزوير عقود تزويج القاصرين

    اعتقلت  الشرطة القضائية التابعة للمركز القضائي للدرك الملكي ببنجرير نائب رئيس جماعة بالرحامنة، بتهمة تكوين عصابة إجرامية متخصصة في تزوير عقود الزواج للقاصرين.

    وجاء اعتقال المعني بالأمر، بعدما تم الاستماع إلى فتاة قاصر ضحية تزوير ونصب، وذلك بناء على تعليمات صادرة عن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف.

    وكشفت مصادر مطلعة أن البحث الذي تباشره فرقة تابعة للدرك الملكي لازال جاريا للوصول إلى باقي أفراد العصابة المختصة في تزوير وثائق رسمية، والذين يوجدون في حالة فرار .

    وكان هذا الملف قد أصدرت فيه المحكمة الابتدائية لبنجرير حكما يقضي بعدم الاختصاص، لتتم إحالته على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، حيث تم اعتقال والد الفتاة وزوجها بناء على تعليمات صادرة من محكمة الاستئناف بمراكش.

     

    إقرأ الخبر من مصدره