Étiquette : تطبيع

  • إدراج المحرقة في التعليم الرسمي بالإمارات خطوة مثيرة للشكوك في التقارب مع إسرائيل

    يشكل قرار الإمارات البدء بتدريس المحرقة في المناهج الدراسية الحكومية مؤشرا إضافيا على التقارب المتواصل مع إسرائيل، لكن الخطوة تلقى تشكيكا في العالم العربي.

    في الجناح التذكاري لضحايا محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية في متحف “معبر الحضارات” في دبي، وهو الوحيد من نوعه في العالم العربي، يشيد اندرياس دون الذي يزور المكان، بالقرار.

    ويقول الخبير المالي البريطاني (38 عاما) المقيم في دبي “جيد أن تأخذ الإمارات زمام المبادرة في العالم العربي بشأن هذا الجزء الهام للغاية من التاريخ الذي يجب أن يعرفه الجميع”.

    ويضيف “هذا يظهر أن الامور تتغي ر”.

    وجاء دون لزيارة المعرض بعدما سمع بإعلان الإمارات أنها ستدرس محرقة اليهود على أيدي النازيين في منهاجها الدراسي الرسمي، وهي أول دولة عربية تقوم بذلك.

    ولم تلق الخطوة ثناء واسعا. فقد أقيمت دولة إسرائيل عام 1948 في أعقاب المحرقة النازية خلال الحرب العالمية الثانية، وعلى حساب الفلسطينيين.

    ونتيجة التضامن الواسع في المنطقة مع الفلسطينيين، لا يتم التطرق كثيرا إلى موضوع المحرقة في المنطقة. وفي معظم الدول العربية، لا تتضمن الخرائط الجغرافية التي يتم تدريسها اسم إسرائيل، بل هو إما “فلسطين المحتلة” وإما “الكيان الصهيوني”.

    ويقول أستاذ العلوم السياسية الإماراتي عبد الخالق عبد الله لوكالة فرانس برس، “الهولوكوست واقعة تاريخية تستخدم من إسرائيل لأغراض سياسية”.

    وبحسب عبد الله، “إسرائيل تسيسه وتسيء استخدامه لأغراضها السياسية الخاصة”.

    ووقعت الإمارات والبحرين والمغرب في عام 2020 اتفاقات تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية. وندد الفلسطينيون بهذه الاتفاقات التي تتعارض، بالنسبة إليهم، مع الإجماع العربي الذي جعل حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني شرطا أساسيا لإحلال السلام مع إسرائيل.

    وكانت السفارة الإماراتية في واشنطن أعلنت في وقت سابق هذا الشهر، عبر “تويتر”، أنه سيتم “إدراج المحرقة في مناهج المدارس الابتدائية والثانوية” دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

    ونقلت التغريدة عن المسؤول الإماراتي علي النعيمي، وهو أحد مهندسي “اتفاقات أبراهام” (اتفاقات التطبيع التي تمت برعاية أمريكية)، قوله “يعد إحياء ذكرى ضحايا المحرقة اليهودية أمرا بالغ الأهمية”.

    ويرى أحمد عبيد المنصوري الذي أسس “متحف معبر الحضارات” الذي يستضيف جناحا حول الهولوكوست، “من المهم تدريس المحرقة في المنطقة، لأن الإنكار منتشر بشدة”.

    ويقول “إن أردنا أن يتعاطف الناس معنا، علينا التعاطف مع الآخرين”.

    في المعرض، كتاب للزوار يشاركون آراءهم من خلاله. وتوجد فيه تعليقات إيجابية وأخرى معادية لإسرائيل، من بينها باللغة العربية “من ظلم بجب أن يدافع عن المظلومين ولا يظلم”، بينما كتب زائر آخر “لتسقط الإمبريالية الصهيونية” و”دمروا إسرائيل”.

    وتدرس مدارس خاصة في الإمارات التي يشكل الأجانب حوالى 90 في المائة من سكانها البالغ عددهم 10 ملايين، المحرقة في مناهجها الدراسية.

    وتشاورت وزارة التعليم الإماراتية مع معهد مراقبة السلام والتسامح الثقافي في التعليم المدرسي (امباكت)، ومؤسسة النصب التذكاري لمحرقة اليهود (ياد فاشيم)، لوضع برنامجها.

    ويقول ماركوس شيف، من “إمباكت”، وهو معهد إسرائيلي- بريطاني، “عنصر المحرقة جزء بسيط للغاية من كل المنهاج، ويتم العمل عليه الآن”.

    وبحسب “ياد فاشيم”، هذه “المبادرة ما زالت قيد التطوير”، مشيرا إلى أنه ما زال من “المبكر للغاية” الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

    ويقول أليكس بيتروفروند، أحد زعماء الجالية اليهودية في الإمارات ويعيش فيها منذ 2014، إنه “فخور” بهذه التغييرات.

    ويضيف بيتروفوند البلجيكي (56 عاما) الذي قتل جدان له في المحرقة، “عبر تعليم المحرقة، ترغب الإمارات في إظهار إمكانية ما سيحدث إن لم يتمكن أشخاص من ديانات وثقافات مختلفة من العيش معا”.

    ولكن هند الأنصاري من مركز “ويلسون” للأبحاث في واشنطن ترى من جهتها أن تعليم المحرقة لن يؤدي إلى تغيير سريع.

    وتؤكد أن تعليم الهولوكوست “لن يؤدي على الأرجح إلى المزيد من التسامح تجاه إسرائيل في المستقبل القريب”، مشيرة إلى أن “القضية الفلسطينية مقدسة في العالم العربي، بما في ذلك بين الغالبية العظمى من الإماراتيين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا والولايات المتحدة

    من يراقب بعض ضيوف الفضائيات الأتراك سيلاحظ بسهولة الحملة المركزة التي يشنها مقربون من حزب العدالة والتنمية ضد الولايات المتحدة. ولأمر الانتقادات علاقة بموقف واشنطن من «الحالة الكردية»، شمال شرق سوريا. غير أن التعبئة المعادية لأمريكا قد تكون من عُدَّةِ الشغل داخل حملة الانتخابات التي ستجري في يونيو 2023.

    وحتى الآن تمكنت تركيا، في ظل الرئيس رجب طيب أردوغان، من إدارة موقعها بين أطلسية حليفة للغرب والولايات المتحدة من جهة، وعلاقات وثيقة ومتطورة مع روسيا والصين من جهة أخرى. ولم تهضم واشنطن وحلفاؤها حتى الآن أن تقوم تركيا، وهي عضو في حلف شمال الأطلسي، باقتناء منظومةS-400» » الصاروخية الروسية الصنع، والمصممة أساسا لمواجهة الأخطار الجوية الغربية.

    يستنتج المراقب مع ذلك حرص تركيا على عدم مغادرة حلفها التاريخي مع كل المنظومة الغربية. وسيلاحظ أيضا أن أوروبا والولايات المتحدة والحلف الأطلسي متمسكة من جهتها بأن لا تغادر تركيا المراكب الغربية ضمن الموازين الجيوستراتيجية الدولية، وساعية إلى إدارة العلاقات مع أنقرة على نحو يضع قواعد ومعايير لا تسمح لأنقرة بالمبالغة في شططها، من دون أن يتضرر موقعها داخل خرائط الحلف الغربي.

    تلعب تركيا برشاقة داخل هامش المتاح ما بين غرب وشرق، لكنها في العلاقات مع روسيا تستفيد أيضا من ترف القبول بها وسيطا نجح في إبرام «اتفاقية الحبوب»، بين روسيا وأوكرانيا. قبلت موسكو هذه الوساطة، على الرغم من أن تركيا ليست طرفا محايدا. تبيع أنقرة مسيرات «بيرقدار» التركية الصنع إلى كييف، وتساهم من خلال ذلك بجهد عسكري معاد للقوات الروسية بأوكرانيا. وإذا ما اشتكت تركيا من غياب موقف أمريكي داعم في حربها ضد «الإرهاب الكردي» شمال سوريا، فإن تقربها من موسكو في هذا الملف لا يمكن إلا أن يبعث برسائل تحد ضد واشنطن.

    تطورت علاقات تركيا بروسيا وإيران والصين بشكل مطرد، إلا أن أردوغان لم يذهب باتجاه الانتقال من ضفة إلى أخرى في موسم الصراع الدولي بين غرب وشرق. ولم يسجل للرئيس التركي تهديدا بهذا الشأن، لا بل إن إصرار تركيا على اقتناء مقاتلات من طراز « «F-16الأمريكية، يؤكد ثبات الهوية العسكرية لسلاح الجيش التركي، وغياب أي خطط للتخلي عن العلاقة العضوية الدفاعية بالولايات المتحدة وحلف الناتو.

    تقدمت تركيا إلى الولايات المتحدة في أكتوبر 2021 بطلب لشراء 40 مقاتلة من طراز ««F-16، التي تصنعها شركة «لوكهيد مارتن«. واللافت أن اكتفاء تركيا بهذا الطراز يطوي إلى أجل طويل إمكانات اقتناء مقاتلات من طراز «35«F-، بعد أن قررت واشنطن منع بيع هذا الطراز إلى أنقرة واستبعاد تركيا من الشراكة في برامج تصنيعها.

    بمعنى آخر، تعاقب واشنطن أنقرة في هذا الصدد بسبب قضية منظومة«S-400»  الصاروخية الروسية، فتقبل تركيا الأمر وتطلب طرازا بديلا. بالمقابل فإن اقتناء تركيا لمنظومة صواريخ تصنعها روسيا، لا يمنع الولايات المتحدة في ظل إدارة الرئيس الديمقراطي جو بايدن من الموافقة على مبدأ بيع أنقرة مقاتلات الـ««F-16، بعد موافقة الكونغرس طبعا.

    كان الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب قد تَفَهَّمَ موقف تركيا في موضوع اقتناء منظومة الصواريخ الروسية. اتهم إدارة باراك أوباما بدفع تركيا نحو هذا الخيار، بعد رفض بيعها منظومة «باتريوت« الأمريكية. غير أن موقف واشنطن بقي مشككا بدوافع تركيا، حذرا في الموافقة على عقود التسلح معها.

    تتراكم ملفات النزاع بين أنقرة وواشنطن، خصوصا في مسألة الحرب ضد قوات سوريا الديمقراطية «قسد» في سوريا، والتي تعتبرها الولايات المتحدة حليفا فاعلا وموثوقا في محاربة «داعش». انتقدت واشنطن أخيرا مسار تطبيع العلاقات الجاري حاليا بين أنقرة ودمشق برعاية موسكو. وعلى الرغم مما تُظهره بعض حملات التعبئة في تركيا ضد الولايات المتحدة، إلا أن زيارة وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إلى واشنطن، الأسبوع الماضي، تكشف حرصا تركيا على تدوير زوايا الخلافات وتحري تسويات تخفف من الاحتقان في علاقات البلدين.

    قد تكون موافقة إدارة بايدن على الاستجابة لطلب تركيا شراء مقاتلات ««F-16  عاملا تود واشنطن من خلاله تخفيف حدة الخلافات مع تركيا. لكن موقف الكونغرس قد يكون عائقا دون ذلك، خصوصا أن السيناتور بوب مينينديز، وهو من الحزب الديمقراطي ويرأس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، يعارض بشدة الاقتراح. الأمر يطرح أسئلة بشأن تناقض موافقة إدارة ديمقراطية على الطلب التركي، مقابل رفض مُشَرِّع ديمقراطي مهم للأمر.

    اتهم مينينديز في بيان الرفض الرئيس التركي بتجاهل حقوق الإنسان والمعايير الديمقراطية، والانخراط في «سلوك مزعج ومزعزع للاستقرار في تركيا ومناوئ لدول مجاورة من أعضاء حلف الأطلسي». يستبطن هذا الكلام شرطا جوهريا قد لا تهمه القضايا الحقوقية، بل يجد في المناسبة ورقة للضغط على أنقرة لنزع اعتراضها على انضمام فنلندا والسويد إلى حلف الناتو. تركيا قرأت الرسالة، وقد تدعي عدم فهمها لأجل طويل.

    محمد قواص 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي يندد بمشاركة غرفة للصناعة التقليدية بجهة فاس في معرض بإسرائيل

    ندد حزب العدالة والتنمية (معارضة)، بإعلان انخراط غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس في معرض للصناعة التقليدية بمدينة خضيرة بإسرائيل.

    وعبرت الكتابة الجهوية للحزب في فاس-مكناس، في بلاغ، عن رفضها لكل أشكال التطبيع مع إسرائيل، ولكل محاولات الاختراق التطبيعي للنسيج الاجتماعي، واصفة ما حصل ب” الهرولة نحو المشاركة في معارض مهنية بإسرائيل”.

    وأعلنت غرفة الصناعة التقليدية بجهة فاس مكناس أنها ستنظم معرضا بمدينة خضيرة بإسرائيل، خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 13 مارس المقبل.

    ووجهت الغرفة المهنية الدعوة إلى الصانعات والصناع التقليديين بالجهة للمشاركة في المعرض، وملئ استمارة المشاركة وإيداعها بمقر غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس، أو بأحد مصالحها الإقليمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا هو شرط السعودية من أجل تطبيع العلاقة مع إسرائيل

    اش واقع 

    ربطت المملكة العربية السعودية إقامة علاقات مع إسرائيل بإقامة دولة فلسطينية، وفق ما ذكره وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في تصريحات صحيفة.

    ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” ، اليوم الجمعة، عن وزير الخارجية السعودي قوله إن “الاتفاق على إقامة دولة فلسطينية سيكون شرطا مسبقا للمملكة العربية السعودية لإقامة علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل”. وأضاف الأمير فيصل بن فرحان في هذه التصريحات التي أدلى بها، أمس، لشبكة “بلومبيرغ” “قلنا باستمرار إننا نعتقد أن التطبيع مع إسرائيل هو شيء يصب في مصلحة المنطقة، لكن التطبيع الحقيقي والاستقرار الحقيقي لن يأتيا إلا من خلال إعطاء الفلسطينيين الأمل، من خلال منح الفلسطينيين الكرامة”. وتابع “هذا يتطلب منح الفلسطينيين دولة، وهذه هي أولويتنا”.

    وبشأن علاقات السعودية مع الصين والولايات المتحدة، قال الأمير بن فرحان إن “الولايات المتحدة لا تزال الشريك الأمني الأول للسعودية، حتى مع دفء العلاقات بين المملكة والصين”.

    وعن الحرب في أوكرانيا، قال وزير الخارجية السعودي “نرى إمكانية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية بالمفاوضات”، مؤكدا أن “المملكة تعمل مع روسيا للحفاظ على سعر النفط مستقرا نسبيا “.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية: لا تطبيع مع إسرائيل إلا بشرط !

    أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن بلاده لن تقوم بالتطبيع مع إسرائيل من دون إقامة دولة فلسطينية.

    وأوضح في تصريحات نشرتها وزارة الخارجية السعودية الجمعة عبر حسابها على تويتر “التطبيع والاستقرار الحقيقي لن يأتي إلا بإعطاء الفلسطينيين الأمل من خلال منحهم الكرامة وهذا يتطلب منحهم دولة”.

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس التقى مستشار الأمن القومي الأميركي جايك ساليفان وأجرى معه محادثات ترك زت على البرنامج النووي الإيراني وتطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، وفق بيان صادر عن مكتبه.

    كذلك، ناقش الجانبان الخطوات المقبلة لتعميق “اتفاقات ابراهام”، في إشارة الى اتفاقات التطبيع التي جرت في العام 2020 بين إسرائيل ودول عربية و”توسيع دائرة السلام مع التركيز على المملكة العربية السعودية”.

    وتطرق ساليفان إلى موضوع لا تتفق فيه الحكومة الإسرائيلية المتشددة الجديدة مع إدارة بايدن، وقال المسؤول الأميركي إنه يعارض السياسات التي تهدد “قابلية حياة” دولة فلسطينية في المستقبل، بحسب بيان أميركي.

    ووقعت الدولة العبرية في 2020 اتفاقات لتطبيع العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب ثم السودان في يناير 2021.

    واعتبر الفلسطينيون جميع هذه الاتفاقات “طعنة في الظهر”، إذ إنها خالفت الإجماع العربي الذي جعل من حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني أساسا لأي سلام مع الدولة العبرية.

    وتسعى إسرائيل إلى توسيع دائرة الاتفاقات التي حصلت برعاية أميركية، لتشمل السعودية.

    ولا تعترف السعودية بإسرائيل، كما لم تنضم لاتفاقيات أبراهام التي تم بموجبها تطبيع علاقات إسرائيل مع الإمارات والبحرين في العام 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تؤكد أن لا تطبيع مع إسرائيل إلا بعد قيام دولة فلسطينية

    أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن بلاده لن تقوم بالتطبيع مع إسرائيل من دون إقامة دولة فلسطينية.

    وأوضح في تصريحات نشرتها وزارة الخارجية السعودية اليوم الجمعة عبر حسابها على تويتر “التطبيع والاستقرار الحقيقي لن يأتي إلا بإعطاء الفلسطينيين الأمل من خلال منحهم الكرامة وهذا يتطلب منحهم دولة”.

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمس الخميس التقى مستشار الأمن القومي الأميركي جايك ساليفان وأجرى معه محادثات تركّزت على البرنامج النووي الإيراني وتطبيع العلاقات بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، وفق بيان صادر عن مكتبه.

    كذلك، ناقش الجانبان الخطوات المقبلة لتعميق “اتفاقات ابراهام”، في إشارة الى اتفاقات التطبيع التي جرت في العام 2020 بين إسرائيل ودول عربية و”توسيع دائرة السلام مع التركيز على المملكة العربية السعودية”.

    وتطرق ساليفان إلى موضوع لا تتفق فيه الحكومة الإسرائيلية المتشددة الجديدة مع إدارة بايدن، وقال المسؤول الأميركي إنه يعارض السياسات التي تهدد “قابلية حياة” دولة فلسطينية في المستقبل، بحسب بيان أميركي.

    وتسعى إسرائيل إلى توسيع دائرة الاتفاقات التي حصلت برعاية أميركية، لتشمل السعودية.

    ولا تعترف السعودية بإسرائيل، كما لم تنضم لاتفاقيات أبراهام التي تم بموجبها تطبيع علاقات إسرائيل مع الإمارات والبحرين في العام 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاريخيا « الكابرانات » يقابلون اليد الممدودة للمغرب بالدسائس والحقد الجزائري الأعمى يمتد إلى الرياضة

    بقلم:سعيد الكحل

    لم يعد غريبا عن حكام الجزائر الإمعان في معاداة المغرب ونشر الأحقاد في صفوف الشعب الجزائري ضد المغرب، نظاما ودولة وشعبا، وتعليق كل مشاكلهم السياسية والاجتماعية عليه. 

    لقد تربوا في الثكنات العسكرية، منذ الاستقلال على معاداة المغرب لدرجة جعلوا منه « عدوا كلاسيكيا » لا يمكن تطبيع العلاقات السياسية والدبلوماسية معه، عداء حوّله حكام الجزائر إلى « عقيدة » لم يكفّوا عن بث سمومها في كل وسائل إعلامهم. 

    ورغم كل محاولات المغرب التعامل بحكمة مع المواقف العدائية التي يتخذها حكام الجزائر ضد مصالحه العليا، وكذا اليد الممدودة التي ما فتئ جلالة الملك يبادر بها من أجل إعادة فتح الحدود بين البلدين وطمأنة الجزائريين ألا عدوان يأتيهم من المغرب، يصر حكام الجزائر على التجييش ضد مصالحه عبر تمويل الانفصاليين وتوفير كل أشكال الدعم لهم.

     لقد جعل حكام الجزائر قضية الصحراء المغربية قضيتهم المركزية تسبق القضية الفلسطينية التي يتاجرون بها سياسيا وإعلاميا، وإن كانوا يعرقلون كل الجهود الدولية التي تثني على عمل لجنة القدس، سواء الهادفة إلى التخفيف من معاناة الفلسطينيين أو الداعية إلى توحيد موقف الدول العربية لمواجهة الغطرسة الإسرائيلية. 

    إذ بلغ الحقد بحكام الجزائر على المغرب درجات قصوى لم تعد معها الوساطات العربية والدولية تجدي نفعا في نزع فتيل الخلاف مع المغرب؛ علما أن هذا الأخير يتجنب تغذية العداء والتوتر بين الدولتين والشعبين. 

    إذ سبق ودعا جلالة الملك حكام الجزائر إلى إقامة علاقات طبيعية في أكثر من مناسبة، آخرها خطاب العرش لسنة 2022 « أتطلع للعمل مع الرئاسة الجزائرية حتى يتمكن المغرب والجزائر من العمل يدا بيد من أجل إقامة علاقات طبيعية ». 

    كما حث جلالته عموم المغاربة على التحلي بقيم الأخوة وحسن الجوار « أهيب بالمغاربة، لمواصلة التحلي بقيم الأخوة والتضامن، وحسن الجوار، التي تربطنا بأشقائنا الجزائريين، الذين نؤكد لهم بأنهم سيجدون دائما، المغرب والمغاربة إلى جانبهم، في كل الظروف والأحوال ».

    مبادرات لم تزد حكام الجزائر إلا تعنتا وغلوا في معاداة المغرب واستفزازه حتى وإن اقتضى الأمر خرق المواثيق الدولية والأعراف الرياضية، كما حدث خلال حفل افتتاح بطولة الأمم الإفريقية توتال إنرجي الجزائر 2022 يوم الجمعة 13 يناير 2023 في الجزائر العاصمة، حيث وظفوا حفيد نيلسون مانديلا في التحريض على حمل السلاح ضد المغرب لتحقيق وهم الانفصال في إقامة جمهورية كارتونية، علما أن تصريحات مانديلا الحفيد تلك، تبرأت منها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، في بلاغ لها، يوم الأحد 15 يناير، لمخالفتها لنظام « الكاف » الأساسي، ولوائحه، وكذا، لوائح الفيفا، التي تلزم الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF) الامتناع عن الانخراط في السياسة والبقاء على الحياد في الأمور ذات الطبيعة السياسية.

    إن العداء الجزائري للمغرب ليس وليد اليوم ولا علاقة له بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، كما يزعم حكام قصر المرادية ويحاولون يائسين تبرير قراراتهم العدائية والعدوانية، آخرها قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، ثم إغلاق المجال الجوي أمام الطائرات المغربية. بل هو عداء ارتبط بسيطرة العسكر على الحكم في الجزائر، بداية الاستقلال، وانخراطهم في حبك المؤامرات ضد المغرب، وفي مقدمتها التخطيط لمحاولات اغتيال الملك الراحل الحسن الثاني.

     إلا أن يقظة المخابرات المغربية أفشلت كل المخططات الإجرامية الرامية إلى زعزعة استقرار المغرب بالتآمر مع أطراف خارجية بمن فيها عصابات دولية معروفة بتورطها في جرائم الاغتيالات التي استهدفت زعماء سياسيين. 

    وبعد الفشل الذريع التي منيت بها تلك المخططات الإجرامية، لجأ حكام الجزائر إلى تجنيد المتطرفين الإسلاميين لتنفيذ المشاريع الدموية وتهريب الأسلحة لضرب استقرار المغرب. 

    وقد سبق للمعتقل الإسلامي السابق، حكيمي بلقاسم، أن كشف عن مخطط جنرالات الجزائر لزعزعة أمن واستقرار المملكة المغربية بتدريب وتسليح العناصر الإسلامية المتطرفة.

    دعم مغربي وتنكر جزائري 

    لم يبخل المغرب بالدعم المادي والسياسي والدبلوماسي المتواصل للمقاومة الجزائرية، فمن احتضان رموز المقاومة الجزائرية بالمدن المغربية الشرقية، ومدهم بالسلاح إلى طرح قضية استقلال الجزائر في المحافل الدولية، حيث كتب المؤرخ السياسي الليبي علي الصلابي واصفا لردود الفعل المستعمر الفرنسي على هذا الدعم المغربي : «كان دعم الملك محمد الخامس للقضية الجزائري بتلك الصورة العلنية صفعة قوية للفرنسيين، سيما أنها كانت تتوقع وقوف المغرب إلى جانبها في مطلبها الرامي إلى كون الجزائر جزءا لا يتجزأ من ترابها، لذا كان ردها سريعا، ففي 23 أكتوبر 1956 قامت باختطاف الطائرة التي كانت تقل قادة الثورة الجزائرية من جبهة التحرير الوطني الذين نزلوا ضيوفا على الملك محمد الخامس. كان موقف الملك محمد الخامس من تلك القرصنة العلنية واضحا، وفي اليوم التالي لعملية الاختطاف، أوقفت فرنسا مفاوضاتها مع الحكومة المغربية، معتبرة التصريحات المغربية دعما علنيا للثورة الجزائرية، وهي في نظرها مساس بسيادتها لأنها تعتبر الجزائر جزءا من أراضيها». 

    هكذا جازف المغرب بمصالحه العليا من أجل القضية الجزائرية؛ بينما تنكر حكام الجزائر لكل ما بذله المغرب من دعم، والعداء المستحكم في نفوسهم يدفعانهم إلى ارتكاب حماقات ومهازل تجعلهم محط سخرية العالم. 

    لقد صار عداؤهم للمغرب عقدة مَرَضية مزمنة تعبر عن ذاتها بأساليب عدائية وضغائن مقيتة تجعلهم يردون الخير بالشر، فمن بين المبادرات الخيرة التي اتخذها المغرب لفائدة الجزائر، قرار الملك الراحل الحسن الثاني تسليم 23 سيارة مرسيديس جديدة لأول حكومة جزائرية خلال زيارته إلى الجزائر في مارس 1963، ثم قرار المغرب لعب مباراة تضامنية مع المقاومة الجزائرية ضد فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم؛ الأمر الذي دفع “الفيفا” إلى معاقبة المنتخب المغربي بحرمانه في المشاركة في المنافسات الدولية. عقوبة سخر منها الملك الراحل محمد الخامس بقوله « إذا لم تكتف الفيفا بسنتين بإمكانها أن تفرض أربع سنوات إذا كان ذلك من أجل الجزائر ». 

    ها هي الجزائر اليوم ترد الخير بالشر فتمنع المنتخب المغربي للمحليين من دخول مجالها الجوي؛ ومن ثم تحرمه من المشاركة في « الشان ». صدق الشاعر المتنبي: إذا أنتَ أكْرَمتَ الكَريمَ مَلَكْتَهُ // وَإنْ أنْتَ أكْرَمتَ اللّئيمَ تَمَرّدَا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفء العلاقات المغربية الإسبانية تجني ثماره “جزر الكناري”

    يرخي تحسن العلاقات المغربية الإسبانية بظلالها الدافئة على ملفات كثيرة وجوهرية شكلت طيلة المدة الماضية حجر عثرة على طريق تطبيع العلاقات، إذ كشف  أنجيل فيكتور توريس رئيس الحكومة المحلية لجزر الكناري إن العلاقات الجيدة بين مدريد والرباط في الأشهر الأخيرة كان لها انعكاس إيجابي على تدفقات الهجرة غير النظامية نحو الأرخبيل.

    توريس الذي كان يتحدث خلال منتدى أوروبا أمس الثلاثاء، أن المغرب واسبانيا، منذ تدشينهما مرحلة جديدة في العلاقات، كان لها وقع ملموس وإيجابي على مستوى انخفاض بنسبة 30٪ في وصول المهاجرين غير النظاميين إلى الجزر في العام الماضي.

    وأكد المسؤول الإسباني أنه”في حالة وجود علاقات سيئة” فإن الاتفاقات المتعلقة بالهجرة غير النظامية لا يتم تنفيذها. ورغم وجود اتفاق بين المغرب وإسبانيا حول ملف الهجرة غير النظامية، إلا أن توريس اعتبر أن هذا الاتفاق وحده لا يكفي، بل يتطلب أن تكون العلاقات بين البلدين في حالة جيدة ليتم تفعيله، لأنه “ذا كانت العلاقات سيئة، فلا يمكنك المطالبة بالالتزام بهذا الاتفاق”.

    حكومة مدريد سبق له التشديد على دور العلاقات الجيدة مع الرباط في خفض أعداد المهاجرين غير النظاميين، وهو ما سبق أن أكد عليه غيرما مرة وزيرا الداخلية والخارجية في البلد الأوروبي.

    وتعتبر طريق الهجرة بين المغرب وجزر الكناري من أخطر الطرق البحرية التي يسلكها المهاجرون غير النظاميون، حيث تخلف آلاف الضحايا سنويا، وسط انتقادات حقوقية لسياسة الهجرة بين إسبانيا والمغرب التي تشدد الخناق على الحدود، وتزيد من تعريض حياة المهاجرين للخطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس يقول إن “ملفات كثيرة” ستناقش في اجتماع قمة بين المغرب وإسبانيا مطلع فبراير

    قال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إن المغرب وإسبانيا حريصان على العمل معا في ظل أجواء الثقة التي تشهدها العلاقات بين البلدين.

    وأضاف بايتاس في معرض تفاعله مع أسئلة الصحافيين خلال ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الحكومة، الخميس، إن هناك “ملفات كثيرة ستتم مناقشتها” خلال الاجتماع رفيع المستوى المرتقب.

    ويعقد اجتماع قمة بين الحكومتين المغربية والإسبانية في الأول والثاني من فبراير بعد نحو عام على المصالحة بين البلدين، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الإسبانية، الأربعاء.

    وقالت في بيان “قررت إسبانيا والمغرب عقد الاجتماع الثاني عشر الرفيع المستوى في الأول والثاني من فبراير في الرباط”.

    ويشارك رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز ونحو 12 وزيرا من حكومته في القمة، وفق ما أفادت الوزارة التي لم تتمكن من تحديد من سيشارك من جانب المغرب.

    وأعلن عقد مثل هذه القمة في أبريل الماضي بمناسبة زيارة سانشيز إلى الرباط. واستقبله حينها الملك محمد السادس لتتويج المصالحة بين البلدين بعد عام من توترات دبلوماسية مرتبطة بقضية الصحراء.

    وأثار استقبال زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي في إسبانيا، لتلقي العلاج من كوفيد، خلافا بين الرباط ومدريد، بلغ ذروته مع وصول أكثر من 10 آلاف مهاجر إلى سبتة في ماي 2021 نتيجة تخفيف عمليات المراقبة في الجانب المغربي.

    واستنكرت إسبانيا آنذاك حصول “ابتزاز” و”عدوان” من جانب الرباط، التي استدعت سفيرتها لدى إسبانيا. ولم تعد السفيرة إلى مدريد إلا في 20 مارس 2022 بعد تطبيع العلاقات بين البلدين.

    وتوجت المصالحة بين إسبانيا والمغرب باعتراف مدريد علنا بخطة الرباط المقترحة للحكم الذاتي بالصحراء، معتبرة أنها “الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية” لحل النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسرائيل تبحث التعاون الإقليمي مع الدول الموقعة على “اتفاقيات ابراهام”

    اجتمع نحو 150 مسؤولًا من اسرائيل ومصر والبحرين والإمارات والمغرب بحضور الولايات المتحدة في إطار الاجتماع الاول لمجموعات عمل منتدى النقب الذي استمر يومين في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

    ووصف مستشار وزارة الخارجية الأميركية ديريك شوليت للصحافيين الاجتماع بأنه “الاكبر” من نوعه منذ عقود بين الدولة العبرية ودول عربية، منذ مؤتمر مدريد للسلام عام 1991.

    وبحسب شوليت فإن الاجتماعات ركزت على “بناء القدرات، المتعلقة بمشاركة المعلومات في محاولة لزيادة الجهد المهم جدا الحاصل بالفعل بين جيوشنا في المنطقة”.

    وأضاف أن المجموعات بحثت أيضا قضايا متعلقة بالأمن الغذائي والتعليم، التي أشار أنها “حاسمة” من أجل تطوير خطوات “واضحة وملموسة ستعزز التكامل والأمن”.

    وقعت الإمارات والبحرين والمغرب في عام 2020 اتفاقيات تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية. ووقعت مصر اتفاقات سلام مع إسرائيل عام 1979.

    التقى وزراء خارجية هذه الدول لأول مرة في اسرائيل في مارس في كيبوتس سديه بوكير في صحراء النقب، وحضر اللقاء أيضا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

    ويأتي هذا الاجتماع في أبو ظبي بعد أن دعت الإمارات مجلس الأمن لعقد اجتماع طارىء لبحث زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الثلاثاء إلى باحة المسجد الأقصى ما أثار موجة تنديد دولية واسعة بما في ذلك من جانب الولايات المتحدة، الحليفة التاريخية لإسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره