Étiquette : تطبيع

  • لماذا تعتزم واشنطن تنظيم اجتماع يضمّ المغرب ودول عربية وإسرائيل؟

    تعتزم الولايات المتحدة عقد اجتماع مطلع 2023 يضم إسرائيل والدول العربية التي أبرمت اتفاقات تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية، في إطار مساعيها لحض الحكومة الإسرائيلية اليمينية القادمة برئاسة بنيامين نتانياهو على ضبط النفس، على ما أعلن مسؤول أميركي الثلاثاء.

    من المنتظر أن يتولى نتانياهو السلطة على رأس أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، تشمل شخصيات متطرفة تدعم بقوة توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وقال مسؤول أميركي كبير إن الولايات المتحدة تعمل على تنظيم اجتماع “ربما في الربع الأول” من عام 2023 لوزراء خارجية الدول التي شاركت في “قم ة النقب” في مارس 2022.

    وشارك في القمة بصحراء إسرائيل التي كانت تحكمها آنذاك حكومة وسطية، وزير خارجية مصر أول دولة عربية طبعت العلاقات رسميا مع إسرائيل، ونظرائه من دولة الإمارات والبحرين والمغرب التي طبعت العلاقات مع الدولة العبرية عام 2020 في إطار ما سمي باتفاقات أبراهام التي رعتها واشنطن.

    وأضاف المسؤول الأميركي الذي طلب عدم كشف هويته، أن الاتفاقات التي أشاد بها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب باعتبارها إنجازا مميزا، “قريبة وعزيزة على قلب رئيس الوزراء نتانياهو ولذا أتصور أنه يريد أن يستمر في رؤية هذا التقدم”.

    وتابع المسؤول “أعتقد أن على إسرائيل أن تأخذ ذلك بعين الاعتبار”.

    وأردف “بعض الخطوات التي ستقوم بها إسرائيل، ستحدد إذا كانت ستصع ب أو تسه ل على هذه الدول الانخراط والمشاركة والمضي قدم ا، ناهيك عن ضم دول جديدة إلى المسار”.

    وقعت دولة الإمارات اتفاقات أبراهام مقابل وعد من حكومة نتانياهو آنذاك بعدم المضي قدما في ضم الضفة الغربية، وهي خطوة حظيت بمباركة إدارة ترامب.

    بدورها، حذرت إدارة الرئيس جو بايدن من أنها تعارض الضم وتوسيع المستوطنات ودعمت إنشاء دولة فلسطينية، بينما لم تطلق أي مبادرة دبلوماسية كبيرة للوصول إلى هذا الهدف الذي ت عتبر فرص تحققه ضئيلة

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير.. اجتماع مرتقب بين المغرب والجزائر في سويسرا

    اشارت جريدة “لابانغوارديا” الإسبانية، إلى أن العاهل الأردني، وقبل وصوله إلى الجزائر، توقف في القاهرة والتقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي دعم رغبته في القيام بوساطة بين المغرب والجزائر.

    وأكد مصدر جزائري لصحيفة “لابانغوارديا”، أن الملك عبد الله الثاني “أحرز تقدما كبيرا جدا” في جهود وساطته، بل إنه مهد لحدوث اجتماع جزائري مغربي في سويسرا، وهو الأمر الذي قالت المصدر الدبلوماسي الجزائري إنه “قد يكون قريبا جدا”.

    وقطعت الجزائر العلاقات الدبلوماسية مع المغرب في غشت 2021، بسبب ما وصفته بـ “أعمال عدائية” من جانب المملكة، وهو قرار اعتبرته الرباط “غير مبرّر على الإطلاق”.

    واندلعت الأزمة الدبلوماسية بعيد تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل في مقابل اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على الصحراء. وتتسم العلاقات الجزائرية المغربية بالتوتر في معظم الأحيان، يذكر أن الحدود بين البلدين الجارين مغلقة منذ العام 1994.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعتزم تنظيم اجتماع يضم إسرائيل ودول عربية من بينها المغرب

    تعتزم الولايات المتحدة عقد اجتماع مطلع 2023 يضم إسرائيل والدول العربية التي أبرمت اتفاقات تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية، في إطار مساعيها لحض الحكومة الإسرائيلية اليمينية القادمة برئاسة بنيامين نتانياهو على ضبط النفس، على ما أعلن مسؤول أميركي الثلاثاء.
    من المنتظر أن يتولى نتانياهو السلطة على رأس أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، تشمل شخصيات متطرفة تدعم بقوة توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
    وقال مسؤول أميركي كبير إن الولايات المتحدة تعمل على تنظيم اجتماع “ربما في الربع الأول” من عام 2023 لوزراء خارجية الدول التي شاركت في “قمة النقب” في مارس 2022.
    وشارك في القمة بصحراء إسرائيل التي كانت تحكمها آنذاك حكومة وسطية، وزير خارجية مصر أول دولة عربية طبعت العلاقات رسميا مع إسرائيل، ونظرائه من دولة الإمارات والبحرين والمغرب التي طب عت العلاقات مع الدولة العبرية عام 2020 في إطار ما سمي باتفاقات أبراهام التي رعتها واشنطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الخارجية الفرنسية تزور المغرب لإعادة الدفء لعلاقات البلدين

    وصلت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، مساء الخميس إلى الرباط، في زيارة تهدف لإعادة الدفء لعلاقات البلدين والتي يسودها فتور منذ أشهر، والتحضير لزيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة مطلع العام المقبل، وفق صحافيي وكالة فرانس برس.

    وشهدت علاقات الحليفين التقليديين فتورا في الأشهر الأخيرة، خصوصا بعد قرار باريس في سبتمبر 2021 تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمغرب والجزائر إلى النصف، مبررة ذلك برفض البلدين استعادة مهاجرين غير نظاميين تريد باريس ترحيلهم.

    وهو القرار الذي وصفته الرباط حينها بأنه “غير مبرر”، وأدانه نشطاء حقوقيون ومثقفون ووسائل إعلام محلية.

    وقالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، آن كلير لوجاندر، إن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة سيستقبل نظيرته الفرنسية الجمعة في الرباط، وينتظر أن “يتطرقا إلى الشراكة الثنائية الاستثنائية بين المغرب وفرنسا في كافة أبعادها”.

    وأوضحت لوجاندر أن موضوع التأشيرات سيطرح هو الآخر، من دون إعطاء تفاصيل حول ما إذا كان سيعلن عن رفع القيود المفروضة من جانب باريس.

    ومن المرتقب أن يزور ماكرون المغرب “خلال الأشهر الثلاثة الأولى” من العام المقبل، بدون أن يحدد تاريخها رسميا بعد.

    وقد ساد العلاقات بين البلدين أيضا فتور بشأن ملف الصحراء، إذ تحث الرباط باريس على الاعتراف بسيادتها على هذه المنطقة، مثلما فعلت الولايات المتحدة أواخر العام 2020، في إطار اتفاق شمل أيضا تطبيع المغرب علاقاته مع إسرائيل.

    وهناك مسألة اتهام المغرب في تحقيق نشرته وسائل إعلام دولية صيف العام الماضي باستعمال تطبيق “بيغاسوس” الإسرائيلي لاستهداف هواتف سياسيين فرنسيين بينهم الرئيس ماكرون. وهو الاتهام الذي نفته الرباط بشدة ورفعت دعاوى قضائية ضد صحف نشرته في فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابيون يقللون من أهمية تصريحات وزيرة الانتقال الطاقي بشأن إعادة تشغيل محطة “سامير” لتكرير البترول

    قال الحسين اليماني رئيس “الجبهة الوطنية لإنقاذ مصفاة سامير”، إن رأي مجلس المنافسة بشأن محطة تكرير البترول بالمحمدية، الذي تخطط وزيرة الانتقال الطاقي، لوضعه نصب عينيها للعثور على مخرج لإعادة تشغيل المصفاة، “كان مناوئا لبقاء واستمرار شركة سامير” نفسها، كما “كان محكوما بوجهة نظر الأطراف المستمع إليها، وغابت عنه المصداقية المأمولة حينما استمع للموزعين المتهمين بشبهة التوافق حول الأسعار”.

    وأوضح اليماني ردا على جواب وزيرة الانتقال الطاقي، الثلاثاء، بمجلس المستشارين، حول سؤال لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، للكشف عن مصير شركة “سامير” ومآل الحقوق والمصالح المرتبطة بها، أن الوزيرة ربطت سيناريوهات الحلول المتعلقة بالمصفاة، بتوصية مجلس المنافسة، مؤكدا أن رأيه “حاول تطبيع المغاربة مع ارتفاع هوامش ربح الموزعين ورفع التهمة عن الفاعل الأول في السوق، ولكنه سقط في غرائب عالم التجارة والمال، حينما خلص إلى أن أرباح الفاعل الأول الذي يسيطر على 24٪ من حصة السوق تقل عن أرباح الفاعل الممتلك لحوالي 6%، بدعوى أن الفاعل الكبير يشتري بالغلاء من السوق الدولية، وهو ما يطرح ألف سؤال في الموضوع، ويضع المصالح المختصة في الجمارك والضرائب ومكتب الصرف أمام مسؤولياتها للقيام بالمتعين”.

    وأضاف: “رغم الخصاص الكبير في العرض العالمي من المنتوجات البترولية الصافية بسبب ضعف الاستثمارات في تكرير البترول، فإن المجلس تراجع عن الخلاصة السابقة حول أهمية عودة المغرب لامتلاك مفاتيح صناعة تكرير البترول عبر كل الصيغ الممكنة، وذلك رغم الحديث في التشخيص عن الانفصال بين أسعار النفط الخام وأسعار المواد المكررة وارتفاع هوامش التكرير، وهنا نسجل باستغراب أن تغيير رئيس المجلس فقط والاحتفاظ بنفس الأعضاء، تسبب في تغيير رأي المجلس من أهمية تكرير البترول للمغرب”.

    وحسب رد رئيس جبهة إنقاذ مصفاة “سامير”، فإن” المجلس تحاشى الجهر بحقيقة ارتفاع أسعار المحروقات، من جهة من جراء ارتفاع أرباح الفاعلين بسبب غياب الحد الأدنى من مقومات التنافس في السوق وسيطرة الرواد الخمس 70% (أفريقيا-شيل-طوطال-بتروم-ونكسو) / الثلاث 54% (أفريقيا-شيل-طوطال) على السوق وتغييب المنافسة من طرف التكرير المحلي، ومن جهة أخرى بسبب حذف الدعم عن المحروقات دون وضع الآليات لتعويض المتضررين من الارتفاعات الكبيرة التي تفوق القدرة الشرائية للمواطنين والقدرة التنافسية للمقاولة. وهذا دون الحديث عن سوق الغاز والفيول والكروزين الذي يعرف تركيزا أشد من المحروقات”.

    وعاد نقابي “سامير” ليحذر من جديد من “خطورة التداعيات السلبية لتصريحات بعض المسؤولين ومنهم وزيرة الانتقال على ملف شركة “ساميىر” وعلى الإضرار بمصالح المغرب المرتبطة بذلك في داخل وخارج المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابي يرد على وزيرة الانتقال الطاقي بخصوص مطالب الكشف عن مصير شركة سامير

    رد الحسين اليماني رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول “سامير”، على جواب وزيرة الانتقال الطاقي، يوم الثلاثاء 13 دجنبر الجاري، بمجلس المستشارين، حول مطالبة مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بالكشف عن مصير شركة سامير ومآل الحقوق والمصالح المرتبطة بها، بعدما ربطت الوزيرة سيناريوهات الحلول المزعومة بتوصية مجلس المنافسة في نسخة أحمد رحو.

    وأكد اليماني في تصريح لموقع “برلمان.كوم”، أن رأي مجلس المنافسة، كان مناوئا لبقاء واستمرار شركة سامير، وكان محكوما بوجهة نظر الأطراف المستمع إليها، وغابت عنه المصداقية المأمولة حينما استمع للموزعين المتهمين بشبهة التوافق حول الأسعار، ولم يكلف نفسه عناء الاستماع للجمعيات الممثلة للمستهلك وللنقابات وللمهتمين بالموضوع، ومنهم الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول ولإدارة شركة سامير، وهو عكس ما قام به الرئيس السابق للمجلس حينما طلب منه الرأي في تسقيف الأسعار من طرف حكومة سعد الدين العثماني، وخلص إلى ضرورة عودة المغرب لامتلاك مفاتيح صناعات تكرير البترول.

    وقال اليماني في تصريحه، إن الرأي حاول تطبيع المغاربة مع ارتفاع هوامش ربح الموزعين ورفع التهمة عن الفاعل الأول في السوق، ولكنه سقط في غرائب عالم التجارة والمال، حينما خلص بأن أرباح الفاعل الأول الذي يسيطر على 24٪ من حصة السوق تقل عن أرباح الفاعل الممتلك لحوالي 6%، بدعوى أن الفاعل الكبير يشتري بالغلاء من السوق الدولية، وهو ما يطرح ألف سؤال في الموضوع ويضع المصالح المختصة في الجمارك والضرائب ومكتب الصرف أمام مسؤولياتها للقيام بالمتعين.

    وتابع النقابي، أنه رغم الخصاص الكبير في العرض العالمي من المنتوجات البترولية الصافية بسبب ضعف الاستثمارات في تكرير البترول، فإن المجلس تراجع عن الخلاصة السابقة حول أهمية عودة المغرب لامتلاك مفاتيح صناعة تكرير البترول عبر كل الصيغ الممكنة، وذلك رغم الحديث في التشخيص عن الانفصال بين أسعار النفط الخام وأسعار المواد المكررة وارتفاع هوامش التكرير، مسجلا باستغراب أن تغيير رئيس المجلس فقط والاحتفاظ بنفس الأعضاء، تسبب في تغير رأي المجلس من أهمية تكرير البترول للمغرب.

    وأضاف أن “المجلس تحاشى الجهر بحقيقة ارتفاع أسعار المحروقات، من جهة من جراء ارتفاع أرباح الفاعلين بسبب غياب الحد الأدنى من مقومات التنافس في السوق وسيطرة الرواد الخمس 70% (أفريقيا-شيل-طوطال-بتروم-ونكسو) / الثلاث 54% (أفريقيا-شيل-طوطال) على السوق وتغييب المنافسة من طرف التكرير المحلي، ومن جهة أخرى بسبب حذف الدعم عن المحروقات دون وضع الآليات لتعويض المتضررين من الارتفاعات الكبيرة التي تفوق القدرة الشرائية للمواطنين والقدرة التنافسية للمقاولة، وهذا دون الحديث عن سوق الغاز والفيول والكروزين الذي يعرف تركيزا أشد من المحروقات”.

    وأشار المتحدث ذاته، في تصريحه، إلى أنه وجب التذكير بخطورة التداعيات السلبية لتصريحات بعض المسؤولين، ومنهم وزيرة الانتقال على ملف شركة سامير وعلى الإضرار بمصالح المغرب المرتبطة بذلك في داخل وخارج المغرب.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • « اليماني » ينتقد الوزيرة « بنعلي »: « تصريحاتها تضر بملف لاسامير وبمصالح المغرب فيه »

    أخبارنا المغربية- محمد اسليم

    اعتبر الحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول (سامير)، ردا على جواب وزيرة الانتقال الطاقي، أمس الثلاثاء 13 دجنبر بمجلس المستشارين، حول سؤال لمجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بخصوص مصير شركة سامير ومآل الحقوق والمصالح المرتبطة بها، أن الوزيرة المذكورة ربطت سيناريوهات الحلول التي تحدثت عنها بتوصية مجلس المنافسة في نسخة أحمد رحو، مذكرا أن رأي مجلس المنافسة كان مناوئا لبقاء واستمرار شركة سامير وكان محكوما بوجهة نظر الأطراف المستمع إليها، حيث استمع للموزعين ولم يكلف نفسه عناء الاستماع للجمعيات الممثلة للمستهلك وللنقابات وللمهتمين بالموضوع ومنهم الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول ولإدارة شركة سامير (وأقر بغياب المعطيات حول تشغيل شركات سامير)، وهو عكس ما قام به الرئيس السابق للمجلس حينما طلب منه الرأي في تسقيف الأسعار من طرف حكومة سعد الدين العثماني، وخلص الى ضرورة عودة المغرب لامتلاك مفاتيح صناعات تكرير البترول

    وأضاف المتحدث أن الرأي حاول تطبيع المغاربة مع ارتفاع هوامش ربح الموزعين ورفع التهمة عن الفاعل الأول في السوق، حينما خلص بأن أرباح الفاعل الأول الذي يسيطر على 24٪ من حصة السوق تقل عن أرباح الفاعل الممتلك لحوالي 6%، بدعوى أن الفاعل الكبير يشتري بثمن غال من السوق الدولية، وهو ما يطرح ألف سؤال في الموضوع يقول المتحدث.

    اليماني أشار كذلك إلى أنه رغم الخصاص الكبير في العرض العالمي من المنتوجات البترولية الصافية بسبب ضعف الاستثمارات في تكرير البترول، فإن المجلس تراجع عن الخلاصة السابقة حول أهمية عودة المغرب لامتلاك مفاتيح صناعة تكرير البترول عبر كل الصيغ الممكنة، وذلك رغم الحديث في التشخيص عن الانفصال بين أسعار النفط الخام وأسعار المواد المكررة وارتفاع هوامش التكرير، وهنا سجل اليماني باستغراب تغيير رئيس المجلس فقط والاحتفاظ بنفس الأعضاء، ما تسبب – حسبه – في تغيير رأي المجلس من أهمية تكرير البترول للمغرب، مضيفا أن المجلس تحاشى الجهر بحقيقة ارتفاع أسعار المحروقات، من جهة من جراء ارتفاع أرباح الفاعلين بسبب غياب الحد الأدنى من مقومات التنافس في السوق وسيطرة الرواد الخمس 70% / الثلاث 54% على السوق وتغييب المنافسة من طرف التكرير المحلي، ومن جهة أخرى بسبب حذف الدعم عن المحروقات دون وضع الاليات لتعويض المتضررين من الارتفاعات الكبيرة التي تفوق القدرة الشرائية للمواطنين والقدرة التنافسية للمقاولة. وهذا دون الحديث عن سوق الغاز والفيول والكيروزين الذي يعرف تركيزا أشد من المحروقات، مذكرا في الأخير بخطورة التداعيات السلبية لتصريحات بعض المسؤولين ومنهم وزيرة الانتقال الطاقي على ملف شركة سامير وعلى الإضرار بمصالح المغرب المرتبطة بذلك في داخل المغرب وخارجه يقول الحسين اليماني.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” ينتقد “هرولة رئيس جماعة فاس للتطبيع مع الكيان الصهيوني”

    أصدر فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة فاس، الجمعة، بيانا للرد على ما وصفه بـ”هرولة رئيس جماعة فاس للتطبيع مع الكيان الصهيوني”.

    واستنكر البيان سعي عمدة المدينة، وأحد نوابه، نحو توقيع توأمة مع إحدى المدن الإسرائيلية، دون احترام المسطرة القانونية المؤطرة لعمل الجماعات، بما فيها عرض المبادرة على المجلس الجماعي، أو طلب الإذن منه كما ينص القانون، يضيف البيان.

    وعبّر فريق العدالة والتنمية عن رفضه “التطبيع مع الكيان الغاصب”، ودعمه للشعب الفلسطيني من أجل قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس.

    ولم يفوت “بيجيديو” فاس الفرصة للربط بين ما أقدم عليه رئيس جماعة فاس والانتصارات التي يحققها الفريق الوطني بمونديال قطر، في ظل الإجماع الذي ساهم فيه المنتخب المغربي حول “كلمة العرب”، وإجماعهم حول قضية فلسطين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تنقب عن الغاز في المغرب

    شددت الحكومة على التعامل بشيء من الأريحية مع موضوع تنقيب شركات إسرائيلية عن الغاز بالمغرب، معتبرة أن هذا الموضوع يخضع للمصالح العليا للبلد، واعتبر الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن هذا الموضوع ليست فيه أي قراءات سياسية، بل المهم هو مصلحة البلد، و من سيقدم عرضا مفيدا للمغرب، سواء على مستوى الاستكشافات أو إنتاج الطاقة والتزويد وغيرها، وأشار بايتاس إلى أن الاستكشافات اليوم تتم بوتيرة مرضية، وتقدمها يجب أن يسير بشكل أكبر، مع الحفاظ على مصالح البلد في الاستغلال والفعالية وحجم الاستثمارات.
    و أكد الوزير أن الحكومة لها تصور مرتبط بمجموعة من المحاور، خاصة المحور المتعلق بالطاقات المتجددة، ولفت الوزير إلى أن هذا التوجه يهدف إلى تخفيض الاعتماد على السوق الدولية في الطاقة، مع التحول للطاقات المتجددة، والمعطيات تؤكد عزم البلاد على السعي في هذا الاتجاه.
    وكان الرئيس التنفيذي لشركة “نيوميد إينرجي” الإسرائيلية العامة في مجال الطاقة، يوسي أبو، عبر عن استعداد مؤسسته للاستثمار في عمليات التنقيب عن الغاز الطبيعي في الصحراء بالمغرب، وقال إن “المغرب سيصبح مستقبلا مركزا للطاقة بسبب استقراره وتنوع المصادر التي يعتمدها” مشيرا إلى “الصحراء المغربية عبارة عن خزان كبير للغاز الطبيعي”
    وقال الرئيس التنفيذي لـ”نيوميد إينيرجي” إنها تعمل على استقطاب رؤوس الأموال للاستثمار بشكل أكبر في مجال الطاقة بالمغرب، مبرزا أنها إلى حدود الآن تستثمر في ثلاث مجالات هي الغاز الطبيعي والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، موردا “نعتقد أن المغرب لديه إمكانيات هائلة لاكتشاف الغاز الطبيعي، خاصة في الصحراء المغربية”.
    وأكد يوسي ابو على أن “المغرب في وضع مثالي ليصبح مركزا عالميا للطاقة، نظرا لاستقراره وجغرافيته وقربه من أوروبا”، مبرزا أن مؤسسته تضع ضمن أولوياتها الاستثمار في مختلف مجالات الطاقة بالمملكة.

    و”نيوميد إينرجي” هي أقوى شركة للطاقة في إسرائيل، واستثمرت خلال العقد الماضي 12 مليار دولار في هذا المجال بما يشمل عمليات الاستكشاف والتطوير والتنقيب والإنتاج والبيع، ولديها اتفاقيات ربط غير مسبوقة مع كل من الإمارات والأردن، وأضافت لها اتفاقية مع الإمارات العربية المتحدة بعد تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين هذه الأخيرة وإسرائيل.
    وعبرت الشركة عن رغبتها في دخول مجال الاستثمار بقوة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بما في ذلك المغرب، وتشارك في عمليات التطوير الشامل لمشاريع الهيدروجين الأخضر والأزرق في المنطقة، وفي فبراير الماضي نقلت وكالة “رويترز” عن يوسي أبو قوله إنها دخلت في عملية متقدمة للحصول على تراخيص استكشاف الغاز الطبيعي في المملكة.
    و جاءت تصريحات يوسي أبو في أشغال ندوة حول البدائل الممكنة لمواجهة أزمة الطاقة، ضمن فعاليات المنتدى العالمي للاستثماري الذي تنظمه “جيروزاليم بوست” بمدينة مراكش.
    وكانت شركة “نيوميد إينرجي” قد دخلت في تحالف مع شركة”إينلايت” الإسرائيلية للدخول بقوة في مجال التنقيب عن الغاز الطبيعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث أبرزت أنها “تركز على دول بعينها هي المغرب والإمارات والبحرين، إلى جانب مصر والأردن اللتان تعمل معهما منذ مدة، كما ووضعت نصب عينها الاستثمار في المجال الطاقي بالسعودية وسلطنة عمان رغم عدم وجود أي علاقات رسمية لهما مع إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد الشرق الأوسط الأمريكي كيحذر من تداعيات التوتر المتزايد بين المغرب والجزائر واحتمال تطور الأمور  إلى مناوشات عسكرية

    معهد الشرق الأوسط الأمريكي كيحذر من تداعيات التوتر المتزايد بين المغرب والجزائر واحتمال تطور الأمور  إلى مناوشات عسكرية

    كود – كازا//

    نشر معهد الشرق الأوسط الأمريكي، مؤخرا، تقرير حذر فيه من تداعيات التوتر المتزايد بين المغرب والجزائر، واحتمال تطور الأمور  إلى مناوشات عسكرية لعدة أسباب بينها تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل وقضية الصحراء، بالإضافة إلى الزيادة في الإنفاق العسكري.

    واعتبر التقرير، أن عودة العلاقات بين الرباط وتل أبيب، تعتبر مكسب عسكري للمغرب، بسباب إمكانية الحصول على أسلحة متطورة من إسرائيل، خاصة بعد توقيع البلدين اتفاقيات في مجال التعاون الاستخباراتي والدفاعي.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه لا يمكن لهذا التوتر أن ينتهي دون وساطة دولية، سواء كانت مباشرة أو من وراء الكواليس، لحفظ مستويات التوتر بين البلدين، فلا يمكن لهذا التوتر أن ينتهي دون مساعدة من الأطراف الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره