Étiquette : تطرف

  • صلاح عبد السلام “يتعاطف” مع ضحايا اعتداءات بروكسل لكنه يرفض الاعتذار

    أبدى صلاح عبد السلام، الخميس، أمام محكمة الجنايات في بروكسل عن “تعاطفه” و”احترامه” لضحايا هجمات 22 مارس 2016، لكنه لم يرغب في الاعتذار منهم ونفى مجددا أي تورط له في هذه الاعتداءات.

    وسبق للفرنسي البالغ 33 عاما وهو العضو الوحيد الحي من المجموعة المسؤولة عن الهجمات الجهادية في 13 نوفمبر 2015، أن قدم خلال المحاكمة في باريس قبل عام اعتذاره باكيا لضحايا هجمات باريس وسان دوني – بضواحي باريس – التي تسببت بمقتل 130 شخصا وسقوط مئات الجرحى.

    في بروكسل، سألت محامية القائمين بالحق الشخصي غابي-آنج ميندانا من المتهمين التسعة الذين يحاكمون في قضية الهجوم المزدوج الذي خلف 32 قتيلا وأكثر من 300 جريح في المطار وفي مترو العاصمة البلجيكية إذا كانوا “مستعدين لتقديم اعتذار”.

    ورد صلاح عبد السلام قائلا “إن الاعتذار هو إقرار بالذنب. وقلت ذلك هنا، ليسوا ضحاياي”. وأضاف “كنت حاضرا لسماع معاناتهم، وبهذه الطريقة أظهر لهم تعاطفي واحترامي”.

    حكم على صلاح عبد السلام في فرنسا بالسجن المؤبد لدوره في هجمات باريس، وينفي أنه كان على علم بالتخطيط لهجمات بروكسل ارتكبتها الخلية الجهادية نفسها التي نفذت هجمات 13 نوفمبر.

    وكان البلجيكي المغربي محمد عبريني قد اعتذر قبل يوم للضحايا وأقاربهم. وقال “أتحمل جزءا من المسؤولية وبالطبع يؤلمني أن أسمع ضحية تقول أسامحك وأمد لك يدي. أفضل تلقي صفعة”.

    وحكم على محمد عبريني (38 عاما) في باريس بالسجن المؤبد. وكان قد عدل عن المشاركة في هجمات 13 نوفمبر وعاد إلى بروكسل عشية الهجمات. كما عدل عن تفجير القنبلة التي كان يحملها في مطار بروكسل في حين قام نجم العشراوي وإبراهيم البكراوي بتفجير قنبلتيهما فيه.

    وتمنى التونسي سفيان العياري الذي اعتقل مع صلاح عبد السلام، للضحايا “بأن يتمكنوا من إعادة بناء حياتهم”.

    وتساءل “كيف لا نأسف على بعض الخيارات وعلى طريقة سلوك معينة؟”.

    وتابع “لكن لا يكفي أن نقول كلمات محددة لإرضاء الآخرين فالأمر أكثر تعقيدا من ذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخيمات انتقالية للجهاديين السابقين… هل تكون وسيلة نموذجية لوضع حد للنزاعات؟

    يبدو مخيم الحج للوهلة الأولى شبيها بسائر مخيمات النازحين في شمال نيجيريا ففيه تنهمك نساء محجبات في الأعمال اليومية فيما يجلس رجال متعطلون أمام صفوف لا تنتهي من الخيم، لكن الفرق أن سكان المخيم جهاديون سابقون أو أشخاص كانوا تحت سيطرتهم.

    أقنعت الحكومة العناصر السابقين في تنظيم بوكو حرام أو تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا بتسليم أنفسهم لقاء بقائهم أحرارا، على أمل وضع حد لحركة تمرد أوقعت عشرات آلاف القتلى وتسببت بنزوح أكثر من مليوني شخص منذ 2009.

    غير أن تحقيقا أجرته وكالة فرانس برس كشف عن ثغرات كبرى في آلية فرز المقاتلين واستئصال التطرف التي باشرتها السلطات بعد مقتل الزعيم التاريخي لحركة بوكو حرام أبو بكر شكوي في ماي 2021 خلال مواجهات مع خصومه من تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا.

    وقررت ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا اغتنام هذه الفرصة السانحة والتحرك بسرعة، فوزعت مناشير ألقتها مروحيات فوق الغابات التي يتحصن فيها الجهاديون، ووعدتهم بأن “لن نسلمكم إلى الجيش، سنعتني بكم وبعائلاتكم في مخيم في مايدوغوري لأربعة أو خمسة أشهر، وبعدها يتم إطلاق سراحكم”.

    وأتت هذه الاستراتيجية بنتائج إيجابية على أكثر من صعيد، إذ قام أكثر من تسعين ألفا من أتباع الحركتين الجهاديتين بتسليم أنفسهم منذ 2021، مر معظمهم من خلال مخيم الحج، فيما توزع بعضهم على مخيمي شوكاري وبولومكوتو المماثلين.

    وإن كان سكان المخيمات الثلاثة بغالبيتهم الكبرى ليسوا مقاتلين سابقين بل عائلات عاشت تحت سيطرة الجهاديين، إلا أن عمليات إطلاق سراح هذه الأعداد اجتذبت انتباه الجهات الدولية الممولة.

    وتحظى المبادرة المعروفة بـ”نموذج بورنيو” بدعم الاتحاد الأوربي والمملكة المتحدة والأمم المتحدة التي وعدت بالمساعدة على توسيع نطاق البرنامج باعتباره وسيلة لوضع حد للنزاعات.

    قامت وكالة فرانس برس، أول وسيلة إعلام دولية دخلت مخيم الحج، الأكبر بين المخيمات الثلاثة، على مدى أشهر باستطلاع آراء 12 من المقيمين السابقين فيه الذين طلبوا عدم كشف أسمائهم، وبينهم مقاتلون سابقون، فضلا عن مسؤولين كبيرين وعمال إنسانيين.

    وبحسب الوثائق الرسمية، تعتمد السلطات إجراءات تسمح بالفصل ما بين الجهاديين السابقين وغير المقاتلين، باعتماد “آلية مكثفة من التعرف على الهوية والتقييم لجميع الأفراد”.

    لكن واحدا فقط من بين المقاتلين السابقين الثلاثة الذين استجوبتهم فرانس برس قال إنه سئل عن المعارك التي شارك فيها ودوافعه.

    أما النساء اللواتي يصنفن تلقائيا في فئة “الزوجات”، فلا يخضعن لأي استجواب.

    وأفاد واحد من المزارعين الثلاثة الذين استجوبتهم فرانس برس وكانوا يعيشون تحت سيطرة بوكو حرام، بأن مقاتلين سابقين من الجماعة أشرفوا على عملية التدقيق معه بعدما كلفتهم السلطات أن يحددوا من الذين يعتقدون أنهم من صفوفهم.

    كما يشارك قادة المجموعات الإثنية ومجموعات الدفاع الذاتي في التعرف على هويات الأفراد.

    وقال قاض شرعي سابق في المجموعة الجهادية “هناك فساد، لأن الأقرباء يأتون أحيانا لإعطاء شيء لقادة المجموعات الإثنية ومجموعات الدفاع الذاتي من أجل أن يقولوا إنهم ‘ليسوا مقاتلين من بوكو حرام’”.

    غير أن الجنرال المتقاعد عبد الله اسحق المستشار الخاص لحاكم بورنو في المسائل الأمنية، أكد أن البرنامج برمته بما فيه عمليات الفرز “يديره محترفون”.

    وقال لفرانس برس “إنهم يؤدون اليمين، وبالتالي قد يتعرضون لمتاعب إن كذبوا، كل من يجازف بذلك يلعب بالنار”.

    ويبقى المقاتلون السابقون مبدئيا بضعة أشهر في المخيمات، فيما يبقى فيها السكان غير المقاتلين بضعة أيام. ويحصل بعض المقيمين على تصريحات مرور للتنقل بحرية في المدينة خلال النهار.

    أوضح اسحق أن المقاتلين السابقين يتبعون دورة إعداد تستمر أسبوعين وتتضمن دروسا حول “قيم الإسلام” و”حقوق الإنسان الأساسية”.

    وقبل إطلاق سراحهم، يتحتم على الرجال أن يؤدوا اليمين ويقسموا أنهم لن يعودوا إلى الغابات ولن يتجسسوا لحساب المجموعات الجهادية.

    كان المقاتل السابق “مومو” (26 عاما) في الثالثة عشرة من العمر حين التحق بحركة بوكو حرام ويقول إنه شارك في “هجمات عديدة” على جنود و”كفار” بهدف إقامة “دولة إسلامية”، قبل أن يسلم نفسه.

    ولخص عملية “استئصال التطرف” التي خضع لها خلال الأشهر الخمسة التي قضاها في المخيم، فروى أن الدعاة قالوا لهم “علينا أن نبدي صبرا حيال الناس بعد رحيلنا، وأن نطيع السلطات المحلية ونواظب على الفرائض الدينية”.

    في المقابل، فإن بعض سكان المخيم من غير المقاتلين يعبرون عن قناعات متشددة وكان من الممكن إخضاعهم لعملية استئصال التطرف.

    ومن بينهم قاض سابق أمضى سنوات يحكم بالجلد على الذين لا يتبعون تفسيره للشريعة، وأشرف على إعداد مئات الأطفال في مدرسته المخصصة للجهاديين الصغار.

    يقول هذا الأب لتسعة أولاد والذي استعاد حريته الآن، إنه كان يفضل الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية لو استطاع، بدل أن يسلم نفسه.

    كما تبدي ساراتو، المرأة الشابة العشرينية المتزوجة من قيادي كبير في بوكو حرام، أسفها للانفصال عن المجموعة التي “تقتل فقط مدمني المخدرات” على حد قولها.

    ومن الحوافز الأخرى التي تدفع المقاتلين إلى تسليم أنفسهم أن السلطات تعدهم بتقديم معاش شهري لهم ومبلغ من المال عند رحيلهم من المخيم، فضلا عن الطعام ومواد أساسية.

    ويثير خيار الحكومة هذا نقمة بين سكان بورنو الذين يعانون منذ سنوات جراء النزاع.

    فإن كان الخبراء يشددون على أهمية تأمين مخرج للذين يسلمون أنفسهم، إلا أن العديدين يعتبرون أنه يجدر التعويض على الضحايا.

    وقال خبير دولي في المجال الأمني طالبا عدم كشف اسمه “ارتكبت جرائم خطيرة، لا بد من المحاسبة لأنه بدون شكل من أشكال العدالة، من الصعب أن نتصور كيف يمكن إحلال سلام دائم”.

    وتخشى السلطات المحلية إحالة مشتبه بهم على القضاء الفدرالي حيث ينتهي بهم الأمر بصورة عامة خلف القضبان لسنوات في ظل التوقيف الاحتياطي.

    وما يساهم في انتفاء العدالة أن قدرة السلطات على التحقيق محدودة.

    وقال اسحق “أي أدلة نملك لنرى من فعل ماذا؟ آلية العدالة سوف تأتي لاحقا، سنصل حتما إلى هذه المرحلة، لكن لنبدأ الآن بإخراج الجميع”.

    ومع ميزانية تأمل أن تصل إلى حوالى 140 مليون يورو، تتوقع الحكومة بناء مركز جديد وثلاث “قرى مدمجة” يمكن للذين سلموا أنفسهم العيش فيها بصورة موقتة قبل دمجهم في المجتمعات.

    وقال الخبير الأمني “ربما تنجح خطتهم… وإذا لم تنجح، هناك خطر بأن يكون هناك مقاتلون سابقون عنيفون طليقون، قد يستأنفون أنشطة إجرامية أو إرهابية”.

    وتلقت فرانس برس بعد أسبوعين على إتمامها المقابلات، اتصالا هاتفيا من مصدر أبلغها أن ساراتو “عادت إلى الغابة مع أولادها”.

    اتهمت الوحدة التي ينتمي إليها زوجها لاحقا بارتكاب مجزرة قتل فيها 37 من صيادي السمك الشهر الماضي قرب مدينة ديكوا في شمال ولاية بورنو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتهم الرئيسي في اعتداءات بروكسل يؤكد أن الهدف كان يقضي بمهاجمة باريس مجددا

    أكد محمد عبريني، أحد المتهمين الرئيسيين في قضية الاعتداءات التي شهدتها بروكسل في 22 مارس 2016، أن “الخطة الأصلية كانت تقضي بمهاجمة باريس مجددا خلال بطولة أوربا لكرة القدم، وليس بلجيكا”.

    وعبريني بلجيكي-مغربي يبلغ 38 عاما، كان قد امتنع في اللحظات الأخيرة عن المشاركة في الاعتداءات التي شهدتها باريس في 13 نوفمبر بعودته إلى بروكسل عشية الهجمات.

    في اليوم الأول من استجواب المتهمين أمام محكمة الجنايات في العاصمة البلجيكية، أوضح الناجي الوحيد من الاعتداء الذي استهدف مطار بروكسل، أن “الخطة فشلت بعد اعتقال صلاح عبد السلام” في 18 مارس 2016.

    وأوضح عبريني أن توقيف صلاح عبد السلام والعثور على “مخابئ” للجهاديين أجبر خلية بروكسل الجهادية على تسريع مخططاتها واستهداف المطار ومترو العاصمة البلجيكية.

    وهي المرة الأولى التي يتحدث فيها المتهم علنيا عن هذا التعديل في الخطة الذي كان قد كشف عنه خلال مثوله أمام محققين بلجيكيين، وتم التطرق إليه خلال المحاكمة في قضية اعتداءات باريس.

    وكان قد تم الكشف عن مخطط لاعتداء في باريس خلال بطولة أوربا لكرة القدم بعد العثور على ملف صوتي في أحد مخابئ الجهاديين في بروكسل.

    كما امتنع في آخر لحظة عن تفجير حزامه الناسف في مطار بروكسل، حيث نفذ نجم العشراوي وابراهيم البكراوي عمليتهما الانتحارية.

    وكانت قنبلتان بحوزة ابراهيم البكراوي، واحدة زنتها 30 كلغ من المتفجرات والأخرى زنتها 20 كلغ موضوعة في حقيبة ظهر، وفق عبريني.

    وروى المتهم الذي كان ينقل 20 كلغ من المتفجرات، أنه امتنع عن تفجير قنبلته لدى رؤيته “نساء وأطفالا” في الطابور حيث كان يفترض أن ينفذ هجومه.

    وقال “رأيتهم من بعيد، فتراجعت على الفور وأبلغتهم بأني لن أفعل ذلك”.

    بعد يوم أول من الاستجوابات خصص لتقييم شخصيات المتهمين التسعة، بدأت محكمة الجنايات في بروكسل الخميس “الاستجواب المتقاطع” حول الوقائع.

    والمتهمون لا يستجوبون الواحد تلو الآخر بل معا حول موضوعات محددة.

    ومن المفترض أن يستمر هذا الاستجواب أسبوعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل: خلية لتنظيم “داعش” وراء قتل شرطي في الدار البيضاء

    على خلاف كل ما راج، قالت الشرطة، الأربعاء، إن متطرفين ينتمون إلأى خلية لتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، هي من تقف وراء جريمة قتل شرطي مرور بالدار البيضاء.

    فقد عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، بتنسيق وثيق مع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف ثلاثة متطرفين موالين لتنظيم “داعش الإرهابي”، في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب جريمة القتل العمد في إطار مشروع إرهابي، والتي كان ضحيتها شرطي أثناء مزاولته لمهامه.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن العمليات الأمنية، التي باشرتها الفرق الجهوية للتدخلات بتأطير من ضباط الشرطة القضائية المكلفين بالبحث، أسفرت عن توقيف المشتبه فيهما الرئيسيين في عمليات متزامنة بكل من مدينة الدار البيضاء وبمنطقة “سيدي حرازم” ضواحي مدينة فاس، قبل أن يتم توقيف المشتبه فيه الثالث في عملية لاحقة بمدينة الدار البيضاء.

    وحسب المصدر ذاته، تشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهم أعلنوا مؤخرا “الولاء” للأمير المزعوم للتنظيم الإرهابي “داعش”، وصمموا العزم على الانخراط في مشروع إرهابي محلي بغرض المساس الخطير بالنظام العام، حيث قرروا استهداف أحد موظفي الأمن بغرض تصفيته جسديا والاستيلاء على سلاحه الوظيفي، لغرض ارتكاب جريمة السطو على وكالة بنكية، تم تحديد مكانها مسبقا والاتفاق على طريقة اقتحامها، وذلك بغرض تحصيل العائدات المالية لهذا الفعل الاجرامي.

    وأضاف أن الأبحاث والتحريات المنجزة أكدت إلى غاية هذه المرحلة من البحث، أن المشتبه فيهما الأول والثاني هما من تكلفا بالتنفيذ المادي لجريمة القتل العمد والتمثيل بجثة الشرطي الضحية، بعدما تربصا به في مكان اشتغاله بمدارة طرقية في حصة عمله الليلي، وقاما بتعريضه لاعتداءات جسدية بواسطة السلاح الأبيض، قبل أن يعمدا إلى سرقة سيارته الخاصة وسلاحه الوظيفي وإضرام النار في جثته بمنطقة قروية.

    كما أوضحت مسارات البحث أن المشتبه فيهما قاما بالتنسيق مع المشتبه فيه الثالث، والذي يحمل نفس المخططات المتطرفة، وذلك لتغيير معالم الجريمة وطمس الأدلة من خلال إضرام النار عمدا في السيارة الخاصة بالشرطي الضحية.

    وأضاف أن عمليات المسح التقني وإجراءات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية مكنت من حجز الأسلحة البيضاء المستعملة في ارتكاب هذه الجريمة، واسترجاع الأصفاد المهنية والسلاح الوظيفي الخاص بالشرطي الفقيد، والذي تمت تخبئته في مكان آمن بمدينة الدار البيضاء، وذلك تحضيرا لاستخدامه في استكمال مشروعهم الإرهابي.

    وسجل البلاغ أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي عهدت به النيابة العامة المشرفة على البحث إلى المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وذلك لرصد كافة الارتباطات المحتملة لهذا العمل الإرهابي بخلايا وتنظيمات إرهابية دولية، وتشخيص جميع المتورطين المفترضين في المشاركة والمساهمة في تنفيذ هذا الفعل الإجرامي، بالإضافة إلى الكشف عن كافة الخلفيات والملابسات المحيطة بهذه القضية، التي أودت بحياة الشرطي الضحية الذي كان شهيدا للواجب الوطني وهو يسدي خدمات أمنية بالشارع العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يأمر الدولة البلجيكية بعدم تفتيش المتهمين بهجمات بروكسل راكعين

    أمرت محكمة الاستئناف في بروكسل، الإثنين، الشرطة البلجيكية بالتوقف عن تفتيش المتهمين المسجونين في إطار قضية هجمات 2016 الجهادية في بروكسل راكعين يوميا، بحسب نسخة من الحكم.

    وتؤثر هذه القضية على مشاركة المتهمين في المحاكمة منذ ديسمبر الماضي.

    فقد رفض الفرنسي صلاح عبد السلام، وهو أحد المتهمين الستة، المثول أمام المحكمة حتى تتوقف هذه الممارسة. وكانت الدولة البلجيكية التي عزت الأمر لأسباب أمنية، قد استأنفت قرارا أول أتى لغير صالحها صدر في نهاية ديسمبر.

    وأكدت محكمة الاستئناف في حكمها الذي أصدرته صباح الاثنين “(…) عدم وجود أساس قانوني للتركيع المفروض على المدعى عليهم خلال عمليات التفتيش التي يجريها ضباط الشرطة القضائية أثناء عملية نقلهم” من السجن إلى المحكمة.

    وجاء في النص أن المحكمة “تأمر الدولة البلجيكية وضع حد لهذه الممارسة”.

    ويمثل في هذه القضية تسعة متهمين لضلوعهم بدرجات متفاوتة في هذه الهجمات. أما المتهم العاشر، فيحاكم غيابيا إذ يعتقد أنه قتل في سوريا.

    ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة حتى الصيف في موقع جوستيسيا الخاضع لرقابة أمنية مشددة والمقر السابق لحلف شمال الأطلسي.

    ويمثل سبعة من المتهمين التسعة وهم موقوفون.

    من المتهمين المعتقلين، اشتكى ستة، بينهم صلاح عبد السلام وصديق طفولته محمد عبريني من المعاملة المهينة بسبب عمليات تفتيش تتطلب منهم الركوع يوميا للتأكد من أنهم لا يخفون أي أشياء خطرة.

    واعتبرت المحكمة أن “الممارسة المنهجية للتفتيش الجسدي مع التركيع (…) تمثل معاملة مهينة” وتحظرها الاتفاقية الأوربية لحقوق الإنسان.

    وحددت المحكمة الإثنين فرض “غرامة قدرها ألف يورو” على الدولة لكل مخالفة وشكوى ما لم تتوقف هذه الممارسة في موعد لا يتجاوز اليوم التاسع بعد تبلغ الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير الإسرائيلي لدى برلمان المتوسط لـRue20 : المغرب يحتذى به في العلاقات بين الدول

    زنقة 20. الرباط

    عبر مجلي وهبي سفير اسرائيل لدى الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط عن فخره الكبير واعتزازه الشديد بترأس المغرب لمجموعة دول برلمان البحر الابيض المتوسط.

    وصرح السفير الإسرائيلي مجلي وهبي لمنبر Rue20 على هامش مشاركته في اشغال انعقاد الدورة 17 للجمعية العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط اليوم الخميس 1 مارس بالرباط، أن اسرائيل تشيد بالتعاون المغربي الإسرائيلي وتسعى دائما لتعاون وثيق واستمرارية علاقات جيدة مع المغرب.

    وأضاف الدبلوماسي الإسرائيلي أن بلده قد سبق و حظي بإستضافة المغرب في بداية إعلان البرلمان حينما كان، مضيفا أن البلدين قد إجتمعا في أكثر من لقاء على هامش برلمان الحوض المتوسط لإستضافة المشرعين المغربيين.

    وفي السياق ذاته اشار السفير الاسرائيلي لدى الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، انه قد التمس في الجلسة الإفتتاحية للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط الحديث عن التطرف لدى الكثير من الدول العربية باستثناء دولة المغرب.

    وأشار إلى أن قسم كبير من الممثلين لبعض الدول العربية قد تبين أن لهم رغبة في التطرف وليس التعاون وهذا شيء مؤسف حسب تعبيره مضيفاً بأن من “يريد أن يتحدث لشعبه فليستغل منصة أخرى وليس هذه المنصة”.

    وحسب الدبلوماسي الاسرائيلي؛ فإن برلمان حوض المتوسط يضم 34 دولة، أضيفت إليه دول الخليج العربي ودول أخرى ويجب أن تكون هذه الدول مثالاً يحتذى به للإعتدال وليس للتطرف بالبرلمان المتوسطي”.

    واعتبر الدبلوماسي الإسرائيلي، أن كلمة المغرب كانت المثال الاعلى و الطيب لعلاقات الدول بالبرلمان المتوسطي ،عكس كلمة جمهورية مصر والأردن وقطر ملفتا في الآن نفسه بأنها مداخلات سلبية وكانت تحمل كلام غير واقعي ويسيء لبرلمان الحوض المتوسطي.

    عجلي وهبي قال أيضاً : “نريد أن تكون هنالك استمرارية عمل مشترك وبصفتنا أحد مؤسسي هذا البرلمان منذ سنة 2005 ، فإننا نسعى للتعاون والسلم وأن لايكون هناك تطرف لايفيد ولايجدي لأحد فاسرائيل مستعدة للتعاون والمشاركة.”

    ووجه ذات المتحدث رسالة لكل الدول المتطرفة وقال ،”أول دولة وصلت للدول التي شهدت هزات أرضية في إشارة الى تركيا وشمال سوريا كانت هي اسرائيل ..قمنا بإنقاذ 29 شخص وأقمنا مستشفى ميداني مازلا يعمل هناك يقدم خدمات لمواطنين اتراك والمواطنين السوريين من اجل مساعدتهم واسعافهم”.

    وأكد السفير التسراىيلي على أن “التعاون ليس فقط بالكلام وانما بالفعل ورسالتي لهذه الدول التي تعمل ليلا من اجل بناء علاقات جيدة مع تل ابيب وبالنهار تروج لدعاية غير واقعية لما سيحدث بين اسرائيل ودول المنطقة.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة امرأة حاولت الالتحاق بـ”الدولة الإسلامية” في سوريا برحلة انطلاقا من المغرب

    انطلقت الاثنين أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس محاكمة شابة تعرف باسم ضحى م.، على خلفية رحلتين إلى سوريا أجرت على هامشهما محاولات عدة للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية.

    وتمثل المتهمة البالغة 32 عاما، حتى الأربعاء بتهمة الاشتراك في عصابة أشرار إرهابية إجرامية.

    وكانت ضحى م. ذهبت مرة أولى إلى سوريا حيث أقامت حوالى شهرين في نهاية 2013 ومطلع 2014، برفقة زوجها الأول التركي الجنسية.

    وقد اضطرت لاختصار إقامتها هذه بسبب مشكلات في الحمل. وبعد بضعة أسابيع في تركيا، عادت الشابة إلى فرنسا في ربيع 2014 حيث أنجبت طفلا ذكرا توفي في اليوم التالي.

    وأجرت المتهمة بعدها محاولات عدة للعودة إلى سوريا، من فرنسا وموريتانيا والمغرب ومقدونيا (مقدونيا الشمالية حاليا)، لكنها كانت في كل مرة تطرد من السلطات التركية.

    ونجحت في نهاية المطاف في دخول سوريا صيف العام 2015، مع زوجها التونسي الجديد وابنه البالغ بضعة أشهر حينها، بفضل بطاقة هوية مسروقة.

    وبحسب التحقيقات، حين كان زوجها يحارب في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، كانت ضحى م. تعمل قابلة قانونية في العراق وسوريا. وهي أنجبت طفلة في مدينة الرقة، معقل التنظيم حينها في سوريا، في سبتمبر 2016.

    وقد تركت التنظيم نهاية 2016 وانتقلت إلى مدينة خاضعة لسيطرة “الجيش السوري الحر” المعارض للنظام يومها، قبل الانتقال في مارس 2017 إلى تركيا، حيث أوقفت مع طفلين، هما ابنتها وابن زوجها الثاني.

    وأمضت الشابة أشهرا عدة في مركز للاعتقال، قبل طردها إلى فرنسا حيث خضعت للتحقيق وأودعت السجن.

    وجرى التداول باسم ضحى م. بعد أربع سنوات من عودتها إلى فرنسا وسجنها، بفعل محاولة هروب شبيهة بما يحصل في الأفلام من مركز الاعتقال في منطقة فرين بضواحي باريس.

    وقد فتح مسار قضائي مستقل لا يزال جاريا على خلفية محاولة الفرار هذه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذئب منفرد أم مريض بانفصام الشخصية.. المتهم بتنفيذ الهجوم على الكنائس المغربي ياسين ممعروفش عند بوليس الصبليون ومطلع على مفاهيم جهادية بسيطة وتقدر آثار مرضه بدات تبان بسبب استهلاكه المفرط للحشيش وعدم تكيفه مع مجتمع مختلف ثقافيا وأيضا بفعل وقع حياة الحجر الصحي

    ذئب منفرد أم مريض بانفصام الشخصية.. المتهم بتنفيذ الهجوم على الكنائس المغربي ياسين ممعروفش عند بوليس الصبليون ومطلع على مفاهيم جهادية بسيطة وتقدر آثار مرضه بدات تبان بسبب استهلاكه المفرط للحشيش وعدم تكيفه مع مجتمع مختلف ثقافيا وأيضا بفعل وقع حياة الحجر الصحي

    أنس العمري -كود///

    أعاد الهجوم على الكنائس في الجزيرة الخضراء إلى الواجهة خطر التهديد الإرهابي، الذي يواصل تشكيل كابوس للأجهزة الأمنية عبر العالم بتغذيه على تطرف ذئاب منفردة تظهر بين الفينة والأخرى، لتفجر عنفها في وجه أبرياء من خلال وسائل مختلفة وبدوافع عقائدية، أو اجتماعية، أو نفسية، أو حتى مرضية دون أن تربطهم علاقة واضحة بتنظيم ما، ومن دون أن يكون لهم ارتباط مباشر بشبكة على الأرض المستهدفة.

    فهذا الاعتداء لم يكن سوى تجسيد جديد لما تسهم فيه هذه الظاهرة من بقاء هكذا تهديد قائما، وهو ما تطرقت له صحيفة “هيرالدو” الإسبانية في مقال نشرته حول الموضوع.

    ففي تحليلها، اعتبرت أن المغربي ياسين. ق، الذي يتابع بتهمة تنفيذ العملية، التي لم تتبناها رسميا أية منظمة إرهابية رغم حديث إرهابيي “داعش” عنها وتمجيدها في منتدياتهم، يشكل حالة فريدة للغاية.

    وذكرت أن هذا التفرد تدعمه مسألتين تثيران الاهتمام بخصوص المتهم المفترض بتنفيذ الاعتداء، الذي لم يكن مُسجلا لدى الشرطة الإسبانية كشخص متطرف، كما أن اطلاعه مؤخرا لأيامٍ على مضامين جهادية بسيطة في الإنترنت، حسب تحليلات بعض الخبراء الأمنيين، لم يصل إلى حد الاطلاع على الأدبيات الجهادية أو عُدة الإيديولوجيا الجهادية كاملة ليكون شخصا متشبعا بالأفكار الإسلاموية المتطرفة كنسق متكامل”.

    فيعدما أوضحت أن التطرف عبر الإنترنت يكون أسرع لأن المرشح للتطرف هو من يبحث عن العدة الجهادية ولا توجد إرادة مشتركة بين المجنَّد والمجنِّد، قبل أن تستطرد مؤكدة بأن التطرف الذاتي لإرهابي نيس عام 2016، تطلب شهر ونصف من التشبع من خلال الإنترنت، حددت المسألة في ممارسته لصلاة الجماعة في مسجد، والذي يعتبره المتبنين للفكر السلفي الجهادي بأنه “مسجد ضرار”، يتردد عليه غير الملتزمين بعقيدة “الولاء والبراء” ويؤمه إمامٌ من “سحرة الطاغوت”، حسب مفاهيمهم، غير ملتزم بمبدأ “الحاكمية” ويدفع الضرائب “للكفار” بدل التبرؤ منهم والتعبد ببغضهم، حسب ما تفرضه العقيدة السلفية المتطرفة.

    أما المسألة الثانية، تضيف الصحيفة، فهي أن المضامين الجهادية التي قد يكون اطلع عليها لم تكن كافيّة لكي يقوم بالتمرين السيكولوجي الداخلي الذي ينتقل بموجبه من مرحلة النظر إلى الضحية (الذي لا تربطه بها أية علاقة) كذات إلى مرحلة رؤيتها كشيء، أي تشييئها، وبالتالي التحرر من التقمص العاطفي من آلام الغير.

    من المحتمل، توضح “هيرالدو” في تحليلها، أن يكون ياسين مصاب بانفصام الشخصية، رغم أن الخبراء وحدهم من يستطيعون الحسم في ذلك، وربما برزت آثار هذا المرض بسبب استهلاكه المفرط لمخدر الحشيش، وكذلك نتيجةَ عدم تكيفه مع مجتمع مختلف ثقافيا وأيضا، بفعل وقع حياة الحجر الصحي.

    ورجحت  أن يكون الشاب المغربي شخصا امتلكته الطاقة السلبية وانضاف ذلك إلى مرضه النفسي، فبحث في معتقداته العميقة وكذلك في الإنترنت عن منظومة تواسيه في محنته، فلم يجد شيئا غير الدين، لكن هذا الأخير حوّل تلك الطاقة السلبية التي تسيطر عليه إلى شيء ملموس، إلى رجل دين مسيحي، رغم أن المختصين وحدهم من يستطيع التحديد الدقيق لكيفية تشكل النية الجنائية.

    ومضت مفسرة أن تكون عملية إحراق نُسخ من القرآن في بعض البلدان الأوروبية مؤخرا، القشة التي قصمت ظهر البعير ليرتكب هذا الشاب هذه الجرائم البشعة والماسة بالنظام الاجتماعي، التي يستحق عنها أقسى العقوبات، إذا ثبُتت إدانته.

    https://www.heraldo.es/noticias/internacional/2023/01/29/amenaza-yihadista-persiste-reaparece-lobo-solitario-1627671.html?fbclid=IwAR0RBPQ9Ui1XOPuD6iROER_Q3sMz1-uWOPimrRvVHJYGQIlTlAU9QQPwZTo

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة الدول العربية تدين بشدة قيام متطرف سويدي بإحراق المصحف الشريف

    أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات، قيام متطرف سويدي في استوكهولم بإحراق المصحف الشريف.

    وقال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط “إن مثل هذه الأفعال المتطرفة والشاذة يجب أن تكون محل إدانة واستنكار من الجميع بالذات في السويد”.

    وأضاف في تغريدة على حسابه على موقع “تويتر” “إن حرية التعبير لا يجب أن تكون شماعة للمتطرفين لإشعال نار الكراهية بين اتباع الديانات المختلفة”.

    وأدان المغرب إدانة شديدة ذلك الفعل المتطرف، وعبر بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عن رفض المغرب المطلق لهذا الفعل الخطير.

    وأضاف بأن المملكة المغربية تستغرب سماح السلطات السويدية بهذا العمل غير المقبول، الذي جرى أمام قوات الأمن السويدية، وتطالبها بالتدخل لعدم السماح بالمس بالقرآن الكريم وبالرموز الدينية المقدسة للمسلمين.

    وأضاف بأن “هذا العمل الشنيع الذي يمس بمشاعر أكثر من مليار مسلم من شأنه تأجيج مشاعر الغضب والكراهية بين الأديان والشعوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تضع في الحبس الاحتياطي امرأتين أعيدتا من مخيمات احتجاز في سوريا

    قرر القضاء الإسباني، الأربعاء، وضع امرأتين في الحبس الاحتياطي، أعيدتا للتو إلى إسبانيا بعدما كانتا محتجزتين في مخيمات لعائلات مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرق سوريا.

    وسيتم وضع لونا فرنانديث غراندي ويولاندا مارتينيث كوبوس في الحبس الاحتياطي بسبب “جنحة الانتماء إلى منظمة إرهابية”، بحسب وثيقة قضائية أرسلت لصحافيين بعد مثول المرأتين أمام قاض .

    وأعيدتا ليل الإثنين الثلاثاء إلى إسبانيا مع 13 طفلا تكفلت بهم خدمات الرعاية الاجتماعية.

    وبحسب وسائل إعلام إسبانية، فإن يولاندا مارتينيث كوبوس متزوجة من عضو في تنظيم الدولة الإسلامية محتجز حاليا في سوريا، فيما لونا فرنانديث غراندي أرملة جهادي.

    وكانت الحكومة الإسبانية ترفض إعادتهم، لكنها أعلنت نهاية نوفمبر إعادة ثلاث إسبانيات و13 طفلا. ولم يكن ممكنا تحديد مكان المرأة الثالثة لإعادتها إلى وطنها خلال العملية نفسها، بحسب صحيفة “إل موندو”.

    وأكدت وزارة الخارجية الإسبانية أنه “بهذه العملية (…) تنضم إسبانيا إلى الدول الأوربية المجاورة (ألمانيا وبلجيكا والنروج وإيرلندا والسويد وإيطاليا وفنلندا وهولندا وغيرها)” التي أعادت نساء وأطفالا من عائلات جهاديين إلى بلدانهم.

    وبحسب صحيفة “إل باييس” اليومية، تؤكد هاتان المرأتان أنهما لم تشاركا في أعمال عنف وأنهما ذهبتا إلى الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية حتى 2019 في العراق وسوريا فقط لأن زوجيهما خدعاهما.

    ومنذ الإعلان عن انتهاء “دولة الخلافة” في العام 2019، أصبحت إعادة نساء وأطفال آلاف الجهاديين الذين انضموا إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية مسألة حساسة جدا في عدة دول أوربية، خصوصا في فرنسا التي تعرضت لعدة هجمات نفذها جهاديون.

    إقرأ الخبر من مصدره