Étiquette : تطور

  • قدرة الأسر على الادخار.. تصورات متشائمة خلال الفصل الرابع من سنة 2022

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الأسر لديها تصورات متشائمة بشأن قدرتها على الادخار خلال الاثنى عشر شهرا المقبلة.

    وأوضحت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرة إخبارية حول نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر أنه “خلال الفصل الرابع من سنة 2022، صرحت 11,1 بالمائة من الأسر مقابل 88,9 بالمائة بقدرتها على الادخار خلال الـ 12 شهرا المقبلة”.

    وأشار المصدر نفسه، إلى أن “رصيد هذا المؤشر استقر في مستواه السلبي مسجلا ناقص 77,8 نقطة مقابل ناقص 78 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 69,5 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية”.

    وذكرت المندوبية السامية أنه خلال الفصل الرابع من سنة 2022، صرحت جميع الأسر (98,9 %) بأن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ارتفاعا خلال 12 شهرا الأخيرة، حيث استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 98,8 نقطة مقابل ناقص 99,1 نقطة خلال الفصل السابق، وناقص 95,9 نقطة خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    أما بخصوص تطور أسعار المواد الغذائية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 76,8 بالمائة من الأسر استمرارها في الارتفاع، في حين لا يتجاوز معدل الأسر التي تنتظر انخفاضها 5 بالمائة.

    وهكذا تشير المذكرة إلى أن رصيد هذه الآراء استقر في مستوى سلبي بلغ ناقص 71,8 نقطة، عوض ناقص 73,6 نقطة المسجلة خلال الفصل السابق وناقص 76,3 نقطة المسجلة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    وأظهرت نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، أن مؤشر ثقة الأسر تابع، خلال الفصل الرابع من سنة 2022، منحاه التنازلي ليصل لأدنى مستوى له منذ بداية البحث سنة 2008.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشر ثقة الأسر المغربية يواصل تراجعه حيال البطالة وغلاء الاسعار

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن مؤشر ثقة الأسر بلغ 46,6 نقطة خلال الفصل الرابع من سنة 2022 عوض 61,2 نقطة المسجلة خلال نفس الفترة من سنة 2021. 

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية، أنه “يتضح من نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، أن مؤشر ثقة الأسر تابع، خلال الفصل الرابع من سنة 2022، منحاه التنازلي ليصل لأدنى مستوى له منذ بداية البحث سنة 2008.”.

     وتابعت أن نسبة الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة بلغت 83,1 في المائة، فيما أشارت 11,8 في المائة إلى استقراره و 1, 5 إلى تحسنه.

     وقد استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 78 نقطة عوض ناقص 6, 74 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 2, 55 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    أما بخصوص تطور مستوى المعيشة، خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 4, 52 في المائة من الأسر تدهوره و2, 38 في المائة استقراره، في حين ترجح 4, 9 في المائة تحسنه.

     وهكذا، استقر رصيد هذا المؤشر في ناقص 43 نقطة عوض ناقص 41,6 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 1,4 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

    وبخصوص البطالة، توقعت 85 في المائة من الأسر مقابل 4 ,5 في المائة ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة. وهكذا استقر رصيد هذا المؤشر في مستوى سلبي بلغ ناقص 79,6 نقطة، مقابل ناقص 5 ر83 نقطة خلال الفصل السابق وناقص 77,6 نقطة خلال نفس الفصل من السنة الماضية.

     من جهة أخرى ، اعتبرت 79,9 في المائة من الأسر، خلال الفصل الرابع من سنة 2022، أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة، في حين رأت 9,6 في المائة عكس ذلك. 

    وصرحت 52 من الأسر، أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 45 في المائة من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض. ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 3 في المائة.

    وبخصوص تطور الوضعية المالية للأسر خلال 12 شهرا الماضية، صرحت 57,8 في المائة من الأسر بتدهورها مقابل 4,8 في المائة . أما بشأن تطور وضعيتها المالية خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 17,5 في المائة من الأسر تحسنها مقابل 25,2 في المائة .

     ويتم حساب مؤشر ثقة الأسر على أساس سبعة مؤشرات تتعلق أربعة منها بالوضعية العامة في حين تخص الثلاثة المتبقية الوضعية الخاصة بالأسرة. 

    ويتعلق الأمر بالتطورات السابقة لمستوى المعيشة، آفاق تطور مستوى المعيشة، آفاق تطور أعداد العاطلين، فرص اقتناء السلع المستديمة، الوضعية المالية الراهنة للأسر، التطور السابق للوضعية المالية للأسر، والتطور المستقبلي للوضعية المالية للأسر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز أبحاث: إعادة استثمار الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب غير مستغلة بالكامل

    أفاد موجز أصدره مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد بأن مؤهلات إعادة استثمار أرباح الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب تظل غير مستغلة بالكامل.

    وأكد مؤلفا موجز السياسات المذكور، أميمة بورحيبة وبدر المنظري، أن « ذلك لا ينفي كون جاذبية المغرب بالنسبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة تحسنت، بشكل ملحوظ، خلال العقدين الماضيين؛ حيث انتقل مخزون الاستثمارات الأجنبية المباشرة من 10 مليارات دولار، في سنة 2000، إلى 73 مليار دولار، في سنة 2021؛ أي بنمو سنوي متوسط قدره 10 في المائة »، مبرزين أن هذا النمو لا ينبغي أن يخفي مع ذلك، بعض الاختلالات، وخاصة ضعف المبالغ المعاد استثمارها من طرف المقاولات القائمة بالمغرب.

    ووفقا للمؤلفين، فإن من بين المعايير الدقيقة التي تتيح تقييم استدامة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في بلد ما، إعادة استثمار مداخيلها الناتجة عن الاستثمار الأول، مبرزين أنه في الحالة المغربية، تكشف قراءة المعطيات حول مداخيل الاستثمارات الأجنبية المباشرة أن المستثمرين المباشرين يميلون، بشكل أقل، إلى إعادة استثمار الأرباح المحصلة، ويفضلون ترحيل أرباحهم. ويمثل هؤلاء، بالفعل، حصة متوسطة نسبتها 75 في المائة، خلال العقدين الماضيين ».

    وأضاف المؤلفان، من جهة أخرى، أن حصة الأرباح المعاد استثمارها، وبالرغم من تسجيلها نموا كبيرا، ما بين سنتي 2005 و2021، تظل ضعيفة ولا تتجاوز الـ20 في المائة؛ أي أقل بكثير من المتوسط الملاحظ في مناطق أخرى من العالم؛ ما يمثل فاقد ربح للاقتصاد الوطني ».

    وعلاوة على ذلك، أورد المصدر ذاته أنه نظرا لاحتسابه المزدوج في ميزان المدفوعات، يمكن النظر إلى ضعف إعادة الاستثمار، من خلال معاينة تطور مكونات الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الحساب المالي، مشيرا إلى أن تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة كان بالأساس على شكل ضخ للرأسمال.

    وأكد المؤلفان أن إعادة استثمار الأرباح مثلت حصة أقلية قدرها 12 في المائة في متوسط الفترة المذكورة؛ بحيث تظل أقل بكثير من المتوسط العالمي الذي يقدر بـ33 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتمال ظهور سلالة جديدة من “كورونا” غير مستبعد

    قال الخبير الروسي المتخصص في الأمراض المعدية، سيرغي فوزنيسينسكي، إن احتمال ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا يمكنها أن تحل محل أوميكرون ضعيف، لكن لا يمكن استبعاد ذلك.

    ونقلت وكالة “نوفوستي” عن فوزنيسينسكي، وهو أيضا أستاذ في قسم الأمراض المعدية بجامعة الصداقة، أنه “من الناحية النظرية قد تظهر بعض السلالات الأخرى التي ستحل محل أوميكرون، ولا يمكن استبعاد ذلك، على الرغم من أن الاحتمال منخفض”.

    وأوضح أنه إذا استمر تطور الفيروس فقط في وضعه الحالي “أوميكرون”، فإن احتمال تكرار تفشي الفيروس والمرض يكون ضئيلا للغاية.

    وأشار إلى أنه في هذه الحالة إذا لم يكن لدى السكان مناعة بعد المرض أو التطعيم، أي أن مستوى المناعة ضعيف، فقد يتم تسجيل ارتفاع في الإصابات في مناطق معينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز: أرباح الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب تظل غير مستغلة بالكامل

    أفاد موجز أصدره مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن مؤهلات إعادة استثمار أرباح الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب تظل غير مستغلة بالكامل.

    وأكد مؤلفا موجز السياسات المذكور أميمة بورحيبة وبدر المنظري، أن “ذلك لا ينفي كون جاذبية المغرب بالنسبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة قد تحسنت بشكل ملحوظ خلال العقدين الماضيين… حيث انتقل مخزون الاستثمارات الأجنبية المباشرة من 10 مليارات دولار في سنة 2000 إلى 73 مليار دولار في 2021، أي بنمو سنوي متوسط قدره 10 في المئة”، مبرزين أن هذا النمو لا ينبغي أن يخفي مع ذلك بعض الاختلالات، وخاصة ضعف المبالغ المعاد استثمارها من طرف المقاولات القائمة بالمغرب.

    ووفقا للمؤلفين، فإن من بين المعايير الدقيقة التي تتيح تقييم استدامة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في بلد ما، إعادة استثمار مداخيلها الناتجة عن الاستثمار الأول، مبرزين أنه في الحالة المغربية، تكشف قراءة المعطيات حول مداخيل الاستثمارات الأجنبية المباشرة أن المستثمرين المباشرين يميلون بشكل أقل إلى إعادة استثمار الأرباح المحصلة ويفضلون ترحيل أرباحهم. ويمثل هؤلاء، بالفعل، حصة متوسطة نسبتها 75 في المئة خلال العقدين الماضيين.

    وأضاف المؤلفان، من جهة أخرى، أن حصة الأرباح المعاد استثمارها، وبالرغم من تسجيلها نموا كبيرا ما بين سنتي 2005 و2021، تظل ضعيفة ولا تتجاوز الـ20 في المئة، أي أقل بكثير من المتوسط الملاحظ في مناطق أخرى من العالم، ما يمثل فاقد ربح للاقتصاد الوطني.

    وعلاوة على ذلك، أورد المصدر ذاته أنه نظرا لاحتسابه المزدوج في ميزان المدفوعات، يمكن النظر إلى ضعف إعادة الاستثمار من خلال معاينة تطور مكونات الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الحساب المالي، مشيرا إلى أن تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة كان بالأساس على شكل ضخ للرأسمال.

    وأكد المؤلفان أن إعادة استثمار الأرباح مثلت حصة أقلية قدرها 12 في المئة في متوسط الفترة المذكورة، بحيث تظل أقل بكثير من المتوسط العالمي الذي يقدر بـ33 في المئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة استثمار الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب.. مؤهلات غير مستغلة بالكامل

    أفاد موجز أصدره مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن مؤهلات إعادة استثمار أرباح الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالمغرب تظل غير مستغلة بالكامل.

    وأكد مؤلفا موجز السياسات المذكور أميمة بورحيبة وبدر المنظري، أن “ذلك لا ينفي كون جاذبية المغرب بالنسبة للاستثمارات الأجنبية المباشرة قد تحسنت بشكل ملحوظ خلال العقدين الماضيين… حيث انتقل مخزون الاستثمارات الأجنبية المباشرة من 10 مليارات دولار في سنة 2000 إلى 73 مليار دولار في 2021، أي بنمو سنوي متوسط قدره 10 في المئة”، مبرزين أن هذا النمو لا ينبغي أن يخفي مع ذلك بعض الاختلالات، وخاصة ضعف المبالغ المعاد استثمارها من طرف المقاولات القائمة بالمغرب.

    ووفقا للمؤلفين، فإن من بين المعايير الدقيقة التي تتيح تقييم استدامة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في بلد ما، إعادة استثمار مداخيلها الناتجة عن الاستثمار الأول، مبرزين أنه في الحالة المغربية، تكشف قراءة المعطيات حول مداخيل الاستثمارات الأجنبية المباشرة أن المستثمرين المباشرين يميلون بشكل أقل إلى إعادة استثمار الأرباح المحصلة ويفضلون ترحيل أرباحهم. ويمثل هؤلاء، بالفعل، حصة متوسطة نسبتها 75 في المئة خلال العقدين الماضيين.

    وأضاف المؤلفان، من جهة أخرى، أن حصة الأرباح المعاد استثمارها، وبالرغم من تسجيلها نموا كبيرا ما بين سنتي 2005 و2021، تظل ضعيفة ولا تتجاوز الـ20 في المئة، أي أقل بكثير من المتوسط الملاحظ في مناطق أخرى من العالم، ما يمثل فاقد ربح للاقتصاد الوطني.

    وعلاوة على ذلك، أورد المصدر ذاته أنه نظرا لاحتسابه المزدوج في ميزان المدفوعات، يمكن النظر إلى ضعف إعادة الاستثمار من خلال معاينة تطور مكونات الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الحساب المالي، مشيرا إلى أن تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة كان بالأساس على شكل ضخ للرأسمال.

    وأكد المؤلفان أن إعادة استثمار الأرباح مثلت حصة أقلية قدرها 12 في المئة في متوسط الفترة المذكورة، بحيث تظل أقل بكثير من المتوسط العالمي الذي يقدر بـ33 في المئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد -19: بين الشك والأمل، الصين تسعى لاستعادة الحياة الطبيعية

    كوفيد -19: بين الشك والأمل، الصين تسعى لاستعادة الحياة الطبيعية

    الجمعة, 6 يناير, 2023 إلى 13:02

    (عبد الغني اعويفية)

    بكين –  قبل أسبوعين بدت العاصمة الصينية بكين وكأنها مدينة أشباح. الشوارع خالية، والأماكن العامة مهجورة، والسبب دائما فيروس يجثم على النفوس، فرض على سكان بكين البقاء في منازلهم، مكتفين بمتابعة تطور وضعية وبائية دخلت دائرة الشك عبر وسائل الاعلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطور جديد ففضايح بيع تذاكر المونديال.. الصحافي المعروف لي تجبد فالقضية تأجل الاستماع ليه لهاد التاريخ

    تطور جديد ففضايح بيع تذاكر المونديال.. الصحافي المعروف لي تجبد فالقضية تأجل الاستماع ليه لهاد التاريخ

    أنس العمري ـ كود//

    معطى جديد فقضية فضايح بيع تذاكر المونديال. فوفت ما توصلت إليه “كود” بشأن التحقيقات الجارية فهاد الموضوع، فإن الصحافي المعروف تأجل الاستماع إليه إلى الاثنين المقبل، بعدما كانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية وجهات ليه استدعاء للمثول أمامها، غدا الجمعة.

    وكان مصدر كشف ل “كود” أن هاد الصحافي جبدو رئيس أولمبيك آسفي خلال الاستماع ليه.

    وحسب المصدر نفسه، فإن رئيس أولمبيك آسفي وأكد فتصريحاتو باللي هاد التذاكر اللي تجبدو فتسجيل صوتي فقط، باعهم ليه هاد الصحافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يسجل تحسن النشاط الصناعي خلال شهر نونبر الماضي

    كشفت نتائج الاستقصاء الشهري لبنك المغرب حول الظرفية، برسم شهر نونبر الماضي، عن تحسن النشاط الصناعي.

    وأفاد البنك المركزي، في استقصائه الذي استند إلى بيانات محصلة ما بين فاتح و 30 دجنبر الماضي، أن الإنتاج سجل تحسنا في جميع الفروع باستثناء قطاع الصناعة الغذائية الذي قد يكون سجل ركودا، وقطاع الأدوات الكهربائية والإلكترونية الذي قد يكون سجل تراجعا.

    وأوضح المصدر، أن ”نسبة استخدام قدرات الإنتاج استقرت عند 75 بالمائة، بعدما سجلت 74 بالمائة خلال الشهر السابق”، فيما شهدت المبيعات ارتفاعا سواء في الأسواق المحلية أوالأجنبية، أما من حيث الفروع، فقد سجلت تقدما في مجملها باستثناء قطاعات الصناعات الكيماوية والشبه كيماوية التي قد تكون سجلت ركودا، والأدوات الكهربائية والإلكترونية التي قد تكون عرفت تراجعا.

    وتابع المصدر: ”فيما يتعلق بالطلبيات فإنها تحسنت في جميع الفروع، باستثناء فرع الصناعة الكيماوية والشبه كيماوية، التي قد تكون عرفت ركودا، مبرزا أن دفاتر الطلبيات ظلت في مستوى أقل من العادي في كافة فروع الأنشطة باستثناء « الصناعة الغذائية »، حيث قد تكون استقرت عند مستوى اعتيادي.

    ولفت البنك المركزي، إلى أن أرباب المقاولات يتوقعون خلال ثلاثة أشهر المقبلة تحسنا في النشاط، مسجلا أن 24 بالمائة من المقاولات عبرت عن عدم يقينها حول التطور المستقبلي للإنتاج، و28 بالمائة بشأن تطور المبيعات.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار طريقة لتقليل خطر الإصابة بالغلوكوما

    ابتكر علماء جامعة فورونيج الطبية طريقة جديدة لكشف مشكلات الرؤية التي يمكن ان تتطور إلى الغلوكوما (الماء الأزرق).

    وتشير البروفيسورة ماريا كوفاليفسكايا رئيسة قسم طب العيون بالجامعة في مقابلة مع وكالة تاس الروسية للأنباء، إلى أن هذه الطريقة تسمح بتخفيض خطر الإصابة بالمرض بنسبة 30 بالمئة.

    وتقول: “يمكننا باستخدام التحفيز الضوئي، التأثير في وظيفة العصب البصري وشبكية العين. وقد تم ابتكار جهاز للتحفيز الضوئي الجزئي، استخدمناه في دراسة تجريبية في مختبر كرافكوف (قسم الفسيولوجيا السريرية للرؤية) في المركز الوطني لبحوث طب العيون، وكانت النتائج جيدة وبهذه الطريقة يمكن منع تطور الغلوكوما الحاد”.

    وتضيف كوفاليفسكايا، هذا الجهاز من ابتكار البروفيسورة ماريا زويفا، كبيرة الباحثين في المركز الوطني لبحوث العيون، باستخدام تقنيات الطباعة الثلاثية الأبعاد، وهو عبارة عن نظارات خاصة مدمجة مع محفز ضوئي بتردد معين، ويخضع للاختبارات منذ عام 2017 ، حيث شعر المرضى بعد خضوعهم لعشر جلسات بتحسن الرؤية وحدتها وإدراك الألوان وتقليل خطر الإصابة بالغلوكوما بنسبة 30بالمئة.

    إقرأ الخبر من مصدره