السبت, 8 أكتوبر, 2022 إلى 11:39
بروسكي (البرازيل) – تعادل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة ب (0-0) مع نظيره البرازيلي، بطل العالم خمس مرات، مساء الجمعة في مدينة بروسكي بولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب).
السبت, 8 أكتوبر, 2022 إلى 11:39
بروسكي (البرازيل) – تعادل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة ب (0-0) مع نظيره البرازيلي، بطل العالم خمس مرات، مساء الجمعة في مدينة بروسكي بولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب).
تعادل المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة ب (0-0) مع نظيره البرازيلي، بطل العالم خمس مرات، مساء أمس الجمعة في مدينة بروسكي بولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب).
وتعتبر مباراة بروسكي الأولى في إطار المواجهة الودية المزدوجة، التي ستقود المنتخبين إلى مباراة ثانية مقررة بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك يوم الأحد على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.
ويستفيد الفريقان من هذا الموعد الذي تمنحه الفيفا للتحضير للمنافسات المقبلة، ولا سيما كأس العالم 2024.
و كان المدرب الوطني هشام الدكيك قد أكد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن المواجهة تشكل “فرصة جيدة لتحديد أوجه القصور لدينا والتعود على الضغط ، لأننا نلعب أمام الجمهور البرازيلي. علينا دائم ا اللعب ضد الفرق الأفضل ومواجهة تحديات صعبة من أجل التقدم”.
وهذا اللقاء هو الأول بين الفريقين بعد مونديال ليتوانيا حيث خرج المنتخب الوطني من ربع النهائي أمام البرازيل (0-1).
كما تواجه المغرب، صاحب المركز الثامن، والبرازيل المتصدر العام الماضي في مدينة العيون في مباراتين وديتين، الأولى فاز بها المغرب (3-1) والثانية كان الفوز فيها للبرازيليين (0-2).
من أجل تعزيز مناعة الجسم وخاصة في فصل الخريف يجب تناول الفيتامينات والعناصر المعدنية ومواد نشطة بيولوجيا، الموجودة في المنتجات الموسمية.
ووفقا لخبراء التغذية، الثوم هو المنتج الأكثر فائدة. لأن المواد التي يحتويها، لها تأثير مضاد للالتهابات. كما أن البصل مفيد أيضا لأنه يحتوي على نسبة عالية من فيتامين С، لذلك ينصح الأطباء بتناول على الأقل نصف بصلة نيئة يوميا.
ويوصي الخبراء أيضا بتناول اليقطين الذي يحتوي على نسبة عالية من بيتا كاروتين تعادل خمسة أضعاف الموجودة في الجزر. ويحتوي اليقطين ايضا على عنصر الحديد، لذلك هو مفيد بصورة خاصة لمن يعاني من فقر الدم.
ويجب تناول الطماطم أيضا لأن المغنيسيوم الموجود فيها يقوي عضلة القلب والأوعية الدموية، والكاليسيوم يقوي العظام، وأما اليود فيساعد على تركيب الهرمونات المنظمة لعمل الجسم بكامله.
ويضيف الخبراء، يعتبر الليمون من أكثر الفواكه فائدة للمناعة لأنه يحتوي على فيتامين С وفيتامين D، التي تقوي دفاعات الجسم، لذلك ينصحون بتناول 3-4 شرائح من الليمون يوميا في الخريف والشتاء.
أعلنت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن إطلاق خارطة طريق جديدة بقطاع السياحة تهدف إلى بلوغ 26 مليون سائح في أفق سنة 2030. في هذا الحوار مع جريدة «الأخبار»، تكشف الوزيرة عن الخطوط العريضة لهذه الاستراتيجية، وكذلك التدابير المتخذة لاستقطاب السياح والترويج لوجهة المغرب بالخارج. كما كشفت عن الخسائر التي تكبدها قطاع السياحة، بسبب الأزمة الصحية التي شهدها العالم، والإجراءات المتخذة من طرف الدولة لانتعاشة القطاع. وأكدت الوزيرة، في هذا الحوار، أن هناك مؤشرات قوية على تعافي القطاع تدريجيا، حيث استطاع بلوغ 70 في المائة من الإنجازات المحققة في سنة 2019، وهي السنة التي سبقت الجائحة.
أجرى الحوار: محمد اليوبي
أعلنتم أخيرا عن إطلاق خارطة طريق قطاع السياحة، ما هي أهداف هذه الاستراتيجية الجديدة؟
جاءت خارطة طريق قطاع السياحة استجابة لرؤيتنا الهادفة إلى مضاعفة عدد السياح الوافدين في أفق سنة 2030. ويتعلق الأمر بخارطة طريق تشاورية، وتوجد حاليا في طور الإعداد بتعاون مع جميع الفاعلين المعنيين ومهنيي القطاع، والتي ستمكننا من بلوغ 26 مليون سائح في أفق سنة 2030، من خلال الارتكاز على ثلاث روافع أساسية. أولا، تعزيز النقل الجوي من خلال الرفع من قدراته وإطلاق العديد من الرحلات المباشرة؛ ويتعلق الأمر ثانيا، بإعادة تنظيم عرضنا السياحي الحالي من أجل ملاءمته بشكل أكبر مع الطلب السياحي الذي عرف تحولات مهمة عقب الجائحة؛ وأخيرا تحفيز الاستثمارات العمومية والخاصة، وعلى الخصوص في مجال التنشيط السياحي.
بعد تحديد هذه الخطوط العريضة، انطلقت مرحلة تدقيق الاستراتيجية عبر تنظيم العديد من الورشات مع المهنيين، من أجل تحديد كافة توجهات خارطة الطريق وتدقيق أهدافها.
كيف ستعملون على تحقيق هذه الأهداف واستقطاب السياح، خاصة في ظل الانتقادات الموجهة للبنيات التحتية والعرض الفندقي؟
أبان قطاع السياحة عن قدرات كبيرة على الصمود والتأقلم، إبان الأزمة الصحية. ولدينا الثقة التامة في قدرة قطاعنا على تحقيق الرؤية الطموحة لمضاعفة عدد السياح.
في إطار المخطط الاستعجالي الذي خصصنا له ملياري درهم، كان من بين أولوياتنا الأساسية تأهيل العرض الفندقي، باعتباره بنية الاستقبال السياحية الأساسية، والذي استفاد من غلاف مالي قدره مليار درهم، من أجل تحسين المنتجات والخدمات، لتمكينه من استقبال السياح في أفضل الظروف. واستفادت من هذا الدعم 737 مؤسسة فندقية، والتي باشرت تنفيذ أشغال تأهيلها. أما في ما يتعلق بالبنيات التحتية السياحية، فهي تشكل موضوع تفكير عميق في إطار خارطة الطريق، بغرض تعزيز البنيات التحتية، إضافة إلى تهيئة المزيد من البنيات التحتية للتنشيط السياحي، الذي يكتسي أهمية كبرى بالنسبة إلى تطور القطاع.
هناك انتقادات لضعف الترويج للمؤهلات السياحية بالخارج، واعتماد طرق تقليدية في ذلك، ما ردكم على هذه الانتقادات؟
يكتسي الترويج لوجهة المغرب في الخارج أهمية رئيسية. فغداة فتح الحدود، أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة حملة «المغرب.. أرض الأنوار»، التي تبرز تفرد بلدنا وتستهدف تموقعه كوجهة سياحية مهمة. وتم إطلاق هذه الحملة بالتزامن في 20 بلدا، مع اعتماد آلية تواصل مهمة عبر أهم القنوات، وخاصة الرقمية. ومكنت هذه الحملة من تعزيز صيت المغرب كوجهة سياحية وكذا مكانته في أعين المسافرين. من جانب آخر، وبالموازاة مع ذلك، شكل الترويج السياحي موضوع جولة عالمية واسعة، بهدف ملاقاة أهم شركات النقل الجوي ومنظمي الأسفار، من أجل إدراج المغرب ضمن برامجهم السياحية. بالإضافة إلى جميع الإجراءات التي اتخذتها بلادنا، فقد ساهم الترويج السياحي بشكل كبير في النتائج الاستثنائية، التي عرفناها هذه السنة خلال موسم الصيف.
تكبد قطاع السياحة خسائر جسيمة بسبب الأزمة الصحية.. ما هي كلفة هذه الخسائر، والمجهودات التي قامت بها الدولة من أجل انتعاش القطاع؟
عرف قطاع السياحة خسائر كبيرة في جميع أنحاء العالم. بالنسبة إلى بلادنا، بلغت خسائر القطاع بسبب الأزمة 10 ملايين من السياح الأجانب، وحوالي 50 مليار درهم من المداخيل السياحية بالعملة الصعبة في السنة. الشيء الذي جعل من القطاع السياحي أحد القطاعات الأكثر تضررا بسبب الأزمة.
وفي هذا السياق، اتخذت بلادنا العديد من الإجراءات، من أجل تقويم وضعية القطاع وإعادة تموقعه بسرعة على سكة الانتعاش.
بداية، تم إطلاق المخطط الاستعجالي بميزانية 2 مليار درهم، من أجل المحافظة على التشغيل، ودعم المهنيين خلال الجائحة، وتأهيل العرض الفندقي.
جاء هذا المخطط بخمسة تدابير رئيسية وهي:
– تمديد التعويض الجزافي الشهري المحدد في 2000 درهم إلى غاية الربع الأول من سنة 2022 لفائدة مستخدمي القطاع السياحي، والنقل السياحي والمطاعم المصنفة.
– تأجيل أداء الاشتراكات المستحقة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لمدة 6 أشهر لفائدة هؤلاء المستخدمين.
– تأجيل آجال استحقاق القروض البنكية إلى مدة تصل إلى سنة واحدة لفائدة مؤسسات الإيواء السياحي والنقل السياحي. وستقوم الدولة بدفع الفائدة المرحلية لمدة تعادل عدد أشهر التوقف عن النشاط خلال سنة 2021، والربع الأول من سنة 2022.
– إعفاء أصحاب الفنادق المصنفة من الضريبة المهنية المستحقة خلال سنتين.
– منح دعم من طرف الدولة لفائدة القطاع الفندقي يصل مقداره إلى مليار درهم، يهدف إلى دعم مؤسسات الإيواء السياحي، من أجل صيانة وتحسين منتوجاتها وخدماتها، والاستعداد لاستقبال السياح في أحسن الظروف.
بالإضافة إلى هذا المخطط الاستعجالي، قامت بلادنا بمجموعة من الإجراءات التي ساهمت في استعادة المنظومة السياحية نشاطها بشكل تدريجي، مثل إعادة فتح الحدود بتاريخ 07 فبراير 2022؛ تخفيف شروط الولوج إلى التراب الوطني، وتسهيل منح التأشيرة للعديد من البلدان الأجنبية، من خلال منح التأشيرة الإلكترونية.
كشفتم أخيرا عن حصيلة انتعاشة قطاع السياحة إلى غاية شهر يوليوز، لكن هناك من شكك في الأرقام المعلن عنها، ما هي الحصيلة النهائية للقطاع، خلال فترة الصيف؟
بفضل كل التدابير التي تم اعتمادها من طرف بلادنا، تمكنت السياحة تدريجيا من التعافي واستعادة مستوى أدائها خلال سنة 2019. واستطاع القطاع بلوغ نسبة 70 في المائة من إنجازاته، خلال الفترة من يناير إلى غشت 2019، مع استقبال 6.8 ملايين سائح خلال الفترة نفسها من سنة 2022.
ومكن صيف 2022 من استقبال 4.5 ملايين سائح في المراكز الحدودية. وبذلك تمكن القطاع من استعادة 90 في المائة من مستوى الإنجاز الذي حققه، خلال فترة يونيو – غشت 2019. ويعود الفضل في ذلك، من جهة، إلى تحسن جاذبية بلادنا للسياح الأجانب، ومن جهة أخرى، إلى الإقبال الكبير للمغاربة القاطنين بالخارج. ونحن جد مسرورين بملاحظة أن العديد من المؤسسات بلغت نسب ملئها 100 في المائة، خلال موسم الصيف.
أما من حيث الإنتاجية، فبلغت مداخيل القطاع السياحي بالعملة الصعبة 36.6 مليار درهم، أي ما يعادل 90 في المائة من المداخيل المسجلة، خلال الفترة من يناير إلى يوليوز 2019. وفي ما يخص شهر يوليوز وحده، بلغت مداخيل السياحة 9.3 ملايير درهم، مسجلة نموا بنسبة 17.5 في المائة مقارنة مع 2019.
وشكلت مؤشرات الأداء هذه حافزا قويا لنا، وشجعتنا على مضاعفة الجهود من أجل تسريع وتيرة بلوغ مستوى 2019، من حيث أعداد السياح الوافدين على المغرب. لهذا الغرض، اعتمدنا مخططا للتسريع، والذي يوجد حاليا في طور التنفيذ، ومن أبرز محاوره إبرام شراكات مع شركات النقل الجوي ومنظمي الأسفار الدوليين، بغية زيادة عدد الرحلات المتجهة إلى الوجهات السياحية المغربية، والرفع من عدد السياح الوافدين المترقبين، خلال موسم الشتاء المقبل.
عرفت جل المناطق السياحية بالمغرب، خلال العطلة الصيفية، إقبالا كبيرا، لكن هناك شكايات للمواطنين عن ارتفاع الأسعار، ما هي التدابير المتخذة لتشجيع السياحة الداخلية؟
تندرج السياحة الداخلية ضمن أولوياتنا الكبرى. هدفنا هو تشجيع المغاربة على الاستمتاع بالمؤهلات السياحية لبلادنا، وذلك بغض النظر عن مستوياتهم المعيشية وقدرتهم الشرائية.
وكما تعلمون، فإن أثمنة المؤسسات الفندقية تخضع لقانون العرض والطلب. فبعد عامين من توقف النشاط، ونظرا إلى الحاجة الكبيرة إلى السفر والاستجمام التي تولدت لدى المغاربة، فإن ضغط الطلب، خلال صيف السنة الجارية، بلغ مستوى جعل أسعار الفنادق ترتفع. كما تؤثر عوامل أخرى في تحديد السعر، مثل التصنيف على سبيل المثال وموقع المؤسسة، علما بأن الإقبال الكبير على المناطق الشاطئية والوجهات السياحية الناضجة، خلال الصيف، يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
وفي غضون ذلك، نواصل تحسيس الفاعلين والمهنيين حول أهمية اعتماد أسعار ملائمة، ونعمل كذلك من أجل إيجاد حلول موازية، مثل شيكات السفر، والتي ستمكن عددا كبيرا من المغاربة من السفر، ونعمل أيضا على إنجاز مشاريع سياحية بشراكة مع المهنيين، من أجل خلق منتجات سياحية ذات جودة، مثل الشقق السياحية.
تشرفون كذلك على تدبير قطاع الصناعة التقليدية.. أين وصل تنزيل القانون الجديد والسجل الوطني للصناع التقليديين، والتغطية الاجتماعية لهذه الفئة؟
قطاع الصناعة التقليدية يعرف تحولا مهما جدا، من خلال إطلاق مجموعة من الأوراش الاستراتيجية المهمة، منها ورش إعادة هيكلة القطاع. قمنا هذه السنة بتفعيل مضامين النصوص التطبيقية للقانون 50 – 17، لتنظيم أنشطة الصناعة التقليدية. وفي هذا الإطار أطلقنا السجل الوطني للصناعة التقليدية، الذي يمكننا من تحديد الصناع التقليديين وتصنيفهم، وتمكينهم من الاستفادة من التغطية الصحية، في إطار المشروع الملكي لتعميم التغطية الصحية، الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأيضا الاستفادة من برامج الدعم الحكومية للحرفيين.
وتمكنا إلى حدود الساعة من تحديد أكثر من 600 ألف حرفي، بمن فيهم 250 ألفا قاموا بالتسجيل في السجل الوطني، وأكثر من 440 ألفا في مرحلة التسجيل الأولي لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
+++++
سجلت أسعار النفط في المعاملات المبكرة الخميس ارتفاعا بعد اتفاق مجموعة أوبك بلاس على المزيد من تخفيضات الإنتاج، لينخفض إنتاج النفط بنحو مليوني برميل يوميا.
وسيضغط اتفاق أوبك بلاس، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين مستقلين منهم روسيا، على الإمدادات في سوق تعاني بالفعل من قلة العروض.
وقالت السعودية إن تخفيضات الإنتاج، التي تعادل نحو اثنين بالمئة من الإمدادات العالمية، جاءت ردا على رفع أسعار الفائدة في الغرب وضعف الاقتصاد العالمي. من جهتها انتقدت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الاتفاق ووصفته بأنه “قصير النظر”.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 46 سنتا أو 0.5 بالمئة إلى 93.83 دولار للبرمل بحلول الساعة 0027 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 45 سنتا أو 0.5 بالمئة إلى 88.21 دولار للبرميل.
تفوقت المملكة المغربية على عدد من الدول المتقدمة بفضل سمعتها الجيدة على الصعيد الدولي، وهذا ما أبرزته دراسة أنجزها المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية في إطار المهام المنوطة بمرصد صورة المغرب في العالم، الذي تم إحداثه سنة 2015 ، وذلك بشراكة مع وكالة الاستشارة الدولية “Reputation Lab” المتخصصة في مجال تدبير وبناء العلامة التجارية الوطنية “Nation Branding”.
واحتلت المملكة المغربية، خلال سنة 2022 ، المرتبة 32 من حيث السمعة لدى بلدان مجموعة الدول السبع بالإضافة إلى روسيا، وذلك من بين 72 دولة التي جرى تقييمها. وعلى غرار الدورات السابقة، فإن المملكة تتمتع بصورة دولية إيجابية على العموم، حيث أوضحت الدراسة أنه على غرار الدورات السابقة، فإن المملكة تتمتع بصورة دولية إيجابية على العموم.
وأبرزت هذه الدراسة أن سمعة المغرب في بلدان مجموعة السبع بالإضافة إلى روسيا تعادل سمعة كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأندونيسيا، وهي أفضل من سمعة كوريا الجنوبية والفيتنام والتشيلي ودول مجموعة بريكس (برازيل، روسيا، الهند، الصين وجنوب إفريقيا)، وتتجاوز سمعة تركيا وكذا سمعة كافة البلدان العربية والإفريقية.
وبقيت سمعة المملكة خلال 2022، وفق المصدر ذاته، إيجابية في كل من أستراليا ومصر وفرنسا والواليات المتحدة الأمريكية، إلا أنها عرفت تراجعا في إسبانيا ونيجيريا وكوريا الجنوبية والسويد، وبنسبة أقل في الجزائر.
وسجلت سمعة المغرب، بين عامي 2021 و2022، تحسنا ملحوظا في الصين بزائد 12.6 نقطة، وكينيا بزائد 6.9 نقطة، وهولندا بزائد 6.3 نقطة، وجنوب إفريقيا بزائد 5.9 نقطة، وألمانيا بزائد 5.7 نقطة.
وعلى العكس من ذلك تراجعت في المملكة المتحدة بناقص 5.4 نقطة، والهند بناقص 4.8 نقطة، وتركيا بناقص 3.4 نقطة، والسويد بناقص 3.4 نقطة.وتكمن مزايا المغرب من حيث السمعة الخارجية في السمات المتعلقة بأبعاد “جودة العيش” و”العنصر البشري”، باستثناء سمة “جودة المنظومة التربوية”.
وبرزت بشكل خاص سمة “الأمن”، التي تشكل جزءا من بعد “جودة العيش”، هذه السنة أيضا باعتبارها تشكل إحدى نقاط قوة سمعة المملكة بالخارج.
وفي العموم، أظهرت سمعة المغرب الخارجية توجها إيجابيا فيما يخص السمات الجديدة التي تم إدراجها حديثا ضمن إصدار 2022، وهي “حماية البيئة” و”مواجهة تغير المناخ”. وابتداء من سنة 2019 ، تحقق تقدم ملموس على مستوى سمعة المغرب في بلدان مجموعة السبع بالإضافة إلى روسيا فيما يخص أبعاد “مستوى التنمية” و”الجودة المؤسساتية” و”الأخلاقيات والمسؤولية”.
ووفق نفس المصدر، أصبحت هذه الأبعاد، التي يعرف وزنها في مؤشر السمعة ارتفاعا ملحوظا منذ 2019، تساهم بشكل أكبر في بناء صورة المغرب، التي كانت مبنية في السابق على القيم التطلعية. الشيء الذي يفتح آفاقا ملائمة لتحسين السمعة الخارجية للمغرب.
وجاءت سويسرا والدول الإسكندنافية ونيوزيلندا وأستراليا وكندا في صدارة البلدان ذات السمعة الخارجية القوية، بينما جاءت كل من روسيا والعراق وإيران وباكستان والصين والمملكة العربية السعودية وإثيوبيا ونيجيريا ونيكاراغوا وكولومبيا وبنغلادش والجزائر وفنزويلا في ذيل الترتيب.
تعرض زيد بنخجو لاعب فريق المغرب التطواني لكرة القدم، لخلع على مستوى الكتف الأيمن في مباراة الماضية لنادي التطواني عندما تعادل مع نادي اتحاد تواركة بهدف لمثله، و ذالك ضمن الدورة الرابعة من البطولة الاحترافية “إنوي”.
وتطلبت إصابة اللاعب المذكور تدخلا طبيا عاجلا من الطاقم الطبي للفريق.
وبعد وقوف طبيب الفريق على الإصابة بشكل دقيق، منح ثلاثة أسابيع راحة للاعب قبل العودة إلى التداريب.
نفى مسؤول بفريق اتحاد طنجة ، كل الإشاعات التي تروج حول بحث الفريق الطنجي عن مدرب جديد، وقرار استغنائهم عن المدرب الحالي بادو الزاكي، بالرغم من أن النتائج الحالية غير مرضية.
وكشف المصدر ذاته أن الزاكي مستمر مع اتحاد طنجة ، وأن الفريق لم يقم بأي محاولات للبحث عن مدرب جديد .
ومن جهة أخرى، عاتب المسؤول الطنجاوي الفعاليات الاقتصادية في عاصمة البوغاز، ومشددا على أن الأغلبية أدار ظهره للنادي، وأن اتحاد طنجة لم يجد سندا غير السلطات المحلية التي وقفت إلى جانبه وقت الأزمة، في حين غابت الشركات والمستثمرون، في عز الأزمة المالية التي عرفها النادي.
يذكر أن اتحاد طنجة لم يحقق أي انتصار أو تعادل طيلة الجولات الأربع في البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، ولم يتمكن من تسجيل أي هدف في شباك خصومه
حسن أنفلوس
يتمتع المغرب بسمعة إيجابية دوليا، حيث سجل تقدما على عدد من الدول المتقدمة.
وبحسب دراسة أنجزها المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية، فإن السمعة الخارجية للمغرب احتلت، خلال سنة 2022، المرتبة 32 من لدى بلدان مجموعة الدول السبع بالإضافة إلى روسيا، وذلك من بين 72 دولة التي جرى تقييمها.
وأوضحت الدراسة أنه على غرار الدورات السابقة، فإن المملكة تتمتع بصورة دولية إيجابية على العموم.
وأبرزت الدراسة أن سمعة المغرب في بلدان مجموعة السبع بالإضافة إلى روسيا تعادل سمعة كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأندونيسيا، وهي أفضل من سمعة كوريا الجنوبية والفيتنام والتشيلي ودول مجموعة بريكس (برازيل، روسيا، الهند، الصين وجنوب إفريقيا)، وتتجاوز سمعة تركيا وكذا سمعة كافة البلدان العربية والإفريقية.
وبقيت سمعة المملكة خلال 2022، وفق المصدر ذاته، إيجابية في كل من أستراليا ومصر وفرنسا والواليات المتحدة الأمريكية، إلا أنها عرفت تراجعا في إسبانيا ونيجيريا وكوريا الجنوبية والسويد، وبنسبة أقل في الجزائر.
وسجلت سمعة المغرب، بين عامي 2021 و2022، تحسنا ملحوظا في الصين بزائد 12.6 نقطة، وكينيا بزائد 6.9 نقطة، وهولندا بزائد 6.3 نقطة، وجنوب إفريقيا بزائد 5.9 نقطة، وألمانيا بزائد 5.7 نقطة.
وعلى العكس من ذلك تراجعت في المملكة المتحدة بناقص 5.4 نقطة، والهند بناقص 4.8 نقطة، وتركيا بناقص 3.4 نقطة، والسويد بناقص 3.4 نقطة.
وتكمن مزايا المغرب من حيث السمعة الخارجية في السمات المتعلقة بأبعاد “جودة العيش” و”العنصر البشري”، باستثناء سمة “جودة المنظومة التربوية”.
وبرزت بشكل خاص سمة “الأمن”، التي تشكل جزءا من بعد “جودة العيش”، هذه السنة أيضا باعتبارها تشكل إحدى نقاط قوة سمعة المملكة بالخارج.
وعموما، أظهرت سمعة المغرب الخارجية توجها إيجابيا فيما يخص السمات الجديدة التي تم إدراجها حديثا ضمن إصدار 2022، وهي “حماية البيئة” و”مواجهة تغير المناخ”. وابتداء من سنة 2019 ، تحقق تقدم ملموس على مستوى سمعة المغرب في بلدان مجموعة السبع بالإضافة إلى روسيا فيما يخص أبعاد “مستوى التنمية” و”الجودة المؤسساتية” و”الأخلاقيات والمسؤولية”.
ووفق المصدر ذاته، أصبحت هذه الأبعاد، التي يعرف وزنها في مؤشر السمعة ارتفاعا ملحوظا منذ 2019، تساهم بشكل أكبر في بناء صورة المغرب، التي كانت مبنية في السابق على القيم التطلعية. الشيء الذي يفتح آفاقا ملائمة لتحسين السمعة الخارجية للمغرب.
وجاءت سويسرا والدول الإسكندنافية ونيوزيلندا وأستراليا وكندا جاءت في صدارة البلدان ذات السمعة الخارجية القوية، بينما جاءت كل من روسيا والعراق وإيران وباكستان والصين والمملكة العربية السعودية وإثيوبيا ونيجيريا ونيكاراغوا وكولومبيا وبنغلادش والجزائر وفنزويلا في ذيل الترتيب.
الأحداث من الرباط
قص فريق اليوسفية الرباطية شريط بطولة القسم الثاني هواة، شطر الغرب للموسم الرياضي 2023-2022،بنتائج جد إيجابية مظهرا أنه عائدا هذه المرة،بمعنويات عالية،أبان عنها في أولى المواجهات بإصرار وعزم على البصم على انطلاقة جيدة.
وبرهن فريق اليوسفية الرباطية،منذ انطلاقة هذا الموسم،أنه إستفاد من أخطاء الماضي ولن يتنازل عن هدف الصعود،حيث ضم أجود اللاعبين لصفوفه يسعى بهم للمنافسة بقوة هذا الموسم على بطاقه الصعود.
وإستطاع أبناء،سمير المنتهي المشرف العام لنادي اليوسفية الرباطية،من إحتلال الرتبة الثانية،في سبورة ترتيب الدوري المغربي للقسم الثاني هواةب 4 نقط بعد أمل الرسيتغ البيضاوي صاحب الصدارة ب 6 نقط.
وخاض فريق اليوسفية الرباطية،مباراتين تعادل في واحدة منهما،كانت ضد فريق الصخور السوداء برسم الدورة الأولى من بطولة الهواة القسم الثاني،وفاز في الثانية برسم الدورة الثانية من بطولة الهواة القسم الثاني،والتي إنتهت نتيجتها ب 3 أهداف مقابل هدفين لفريق الرجاء الرياضي الجديدي الأحد 2 شتنبر الجاري،على أرضية ملعب أحمد لشهب بالجديدة،ولم يمنى بأي هزيمة..إلا أنه عمق جراح الرجاء الجديدي،مطيحا به إلى المرتبة ال 13 في الترتيب.

ولا يخفي الإطار الرياضي،سمير المنتهي المشرف العام لنادي اليوسفية الرباطية،رغبة الفريق في التحليق عاليا في سماء بطولة الهواة والظفر بمكان في منصة التتويج،مثنيا على الأجواء “الملائمة والإيجابية” التي ستدفع كل مكونات النادي للعب من أجل تحقيق نتيجة وأداء أفضل من الموسم السابق.
وإستعدادا لهذا الموسم،عزز المنتهي بعض المراكز التي تعرف خصاصا داخل الفريق،مركزا على خلق روح الانسجام بين كل مكوناته.
وفي هذا الصدد،خاض فريق اليوسفية الرباطية مجموعة من المباريات الإعدادية بكل من الرباط وسلا،وصفها المنتهي،ب “الاستعدادات التي مرت في ظروف جيدة”مسجلا بأن اللاعبين يتمتعون بروح عالية استعدادا لهذا الموسم للبحث عن الصعود.

الأحداث4 أكتوبر، 2022
إقرأ الخبر من مصدره