Étiquette : تعادل

  • الرجاء فشل فتحقيق أول رباح واخا بدل المدرب وسالا بتعادل مع المحمدية

    الرجاء فشل فتحقيق أول رباح واخا بدل المدرب وسالا بتعادل مع المحمدية

    كود سبور//

    فشل الرجاء الرياضي مرة أخرى فتحقيق أول رباح فالبطولة واكتفى بالتعادل السلبي مع شباب المحمدية فتيران البشير مساء الجمعة ضمن الجولة الرابعة من البطولة فأول ماتش ديال المدرب التونسي منذر الكبير مع الخضرا.

    ورغم المحاولات اللي خلق الرجاء الرياضي ماقدرش يماركي على شباب المحمدية، بحيث فتقد الهجوم ديالو الفاعلية، فالوقت اللي اعتمد فيه فريق ديال فضالة على كونتراتاك لكن حتى هو ماشكلش خطورة على مرمى أنس الزنيتي وسالا الماتش تعادل زيرو لزيرو.

    الرجاء الرياضي وبهاذ التعادل زاد نقطة فقط للرصيد ديالو اللي صبح 3 نقاط من 3 تعادلات وخسارة وباقي ماقدرش يحقق أول فيكتوار واخا بدل المدرب، أمام شباب المحمدية فرفع الرصيد ديالو إلى 7 نقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر :التعرض الشديد للشاشات الإلكترونية يغير إنتاج الهرمونات التناسلية ويسبب البلوغ المبكر

    التعرض المفرط للشاشات الإلكترونية يغير إنتاج الهرمونات التناسلية ويسبب البلوغ المبكر

    وارتبط التعرض الأطول للضوء الأزرق ببدء البلوغ المبكر في إناث الفئران، ما أظهر أيضا انخفاضا في مستويات الميلاتونين، وزيادة في مستويات بعض الهرمونات التناسلية والتغيرات الجسدية في المبايض.

    كما ارتبط استخدام الأجهزة المحمولة الباعثة للضوء الأزرق سابقا بأنماط نوم مضطربة عند الأطفال، لكن هذه النتائج تشير إلى أنه قد تكون هناك مخاطر إضافية على نمو الأطفال والخصوبة في المستقبل.

    وكان الاستخدام المتزايد للأجهزة الباعثة للضوء الأزرق، مثل الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، قد عُدّ متورطا سابقا في تقليل جودة النوم لدى كل من الأطفال والبالغين.

    ويُعتقد أن هذا يحدث من خلال اضطراب ساعتنا الجسدية حيث يمنع الضوء الأزرق الارتفاع المسائي في مستويات هرمون الميلاتونين، الذي يهيئ أجسامنا للراحة والنوم.

    وتكون مستويات الميلاتونين بشكل عام أعلى خلال فترة ما قبل البلوغ منها في سن البلوغ، وهو الذي يعتقد أنه يلعب دورا في تأخير بداية سن البلوغ.

    والبلوغ عملية معقدة تنطوي على تنسيق العديد من أجهزة الجسم والهرمونات.

    وفي السنوات الأخيرة، أبلغ العديد من الدراسات عن زيادات في بداية البلوغ المبكر للفتيات، لا سيما خلال جائحة « كوفيد-19 ». ويشير الترابط في ما بين التعرض للضوء الأزرق وانخفاض مستويات الميلاتونين إلى أن زيادة وقت النظر إلى الشاشة، مثلما في أثناء فرض القيود بسبب الوباء، ربما لعب دورا في هذه الزيادة المبلغ عنها. ومع ذلك، من الصعب للغاية تقييم هذا عند الأطفال.

    وفي هذه الدراسة، استخدم الدكتور آيلين كلينك أوغرلو، وزملاؤه في أنقرة، بتركيا، نموذج الفئران للتحقيق في آثار التعرض للضوء الأزرق على مستويات الهرمونات الإنجابية ووقت بداية سن البلوغ.

    وقد تم تقسيم إناث الفئران إلى ثلاث مجموعات من ست فَأْرات وعُرِّضت لدورة ضوء عادية،  إما 6 ساعات، أو 12 ساعة، من الضوء الأزرق.

    وحدثت العلامات الأولى للبلوغ في وقت مبكر بشكل ملحوظ في كلتا المجموعتين المعرضتين للضوء الأزرق، وكلما طالت مدة التعريض، كانت بداية سن البلوغ أبكر.

    كما أن الفأرات التي تعرضت للضوء الأزرق انخفضت لديها مستويات الميلاتونين والمستويات المرتفعة من هرمونات تناسلية معينة (هرمون الاستراديول وهرمون اللوتين)، بالإضافة إلى التغيرات الجسدية في أنسجة المبيض، وكلها تتفق مع بداية سن البلوغ.

    وعند تعرضها لمدة 12 ساعة، أظهرت الفأرات أيضا بعض علامات تلف الخلايا والتهاباً في المبايض.

    وعلق الدكتور أوغورلو قائلا: « وجدنا أن التعريض للضوء الأزرق، الكافي لتغيير مستويات الميلاتونين، قادر أيضا على تغيير مستويات الهرمون التناسلي ويسبب بداية البلوغ المبكر في نموذج الفئران الذي لدينا. وبالإضافة إلى ذلك، كلما طالت فترة التعرض، كانت البداية أبكر ».

    ومع ذلك، يحذر الدكتور أوغورلو من أنه « نظرا لأن هذه دراسة على الفئران، لا يمكننا التأكد من تكرّر هذه النتائج عند الأطفال، لكن هذه البيانات تشير إلى أن التعرض للضوء الأزرق يمكن اعتباره عامل خطر بداية مبكرة لسن البلوغ ».

    ومن الصعب تقليد التعرض للضوء الأزرق بما يعادل استخدام جهاز لوحي للأطفال في عالم الفئران، لكن النقطة الزمنية لبلوغ الفئران جنسيا تعادل تقريبا تلك الخاصة بالبشر، إذا ما تم تعديلها وفقا لمتوسط العمر المتوقع المنخفض للفئران.

    والتغيرات الهرمونية والإباضة التي تحدث خلال فترة ما قبل البلوغ وعند البلوغ في إناث الفئران يمكن مقارنتها أيضا بمثيبها لدى البشر. ولذلك، على الرغم من قيود الدراسة، تدعم هذه النتائج ضرورة المزيد من التحقيق في الآثار الصحية المحتملة للتعرض للضوء الأزرق على مستويات الهرمونات وظهور علامات البلوغ عند الأطفال.

    ويخطط الفريق الآن، للتحقيق في تلف الخلايا والتأثيرات الالتهابية المكتشفة بعد التعرض طويلاً للضوء الأزرق، حيث قد يكون لذلك آثار طويلة المدى على الصحة الإنجابية والخصوبة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعادل سلبي في ودية منتخب المغرب أمام نظيره البراغوياني..

    الاحداث ع.ز.الإدريسي 

    انتهت المباراة الودية الثانية بالديار الإسبانية للمنتخب المغربي التي جمعته بنظيره البراغوياني -كما هو معلوم- بالتعادل السلبي بين الطرفين وهو مؤشر إيجابي بالنسبة لأسود الاطلس التي ابانت عن إمكانيات واعدة وخاصة امام الخصم الذي لم يكن بالمنتخب الهين. وتميز النزال الذي احتضنته مساء يومه الثلاثاء أرضية ملعب بينيتو فيامارين بمدينة اشبيلية بالحدة والتنافسية وخاصة على مستوى الشوط الثاني الذي عرف اندفاعا بين الطرفين وخلق محاولات للتهديف أبرزها للأسود في الدقيقة 59 إلا أن تسديدة زياش ارتطمت بالقائم الأيسر قبل ان يتمكن مايي في الدقيقة 61 من معانقة شباك الخصم لكن الحكم كان له رأي مخالف عازيا ذلك الى داعي تسلل اللاعب حكيم زياش. ايضا المنتخب البراغوياني لم يقف مكتوف الأيدي طيلة اللقاء بل تبنى نهج المرتدات السريعة التي شكلت بعض الخطورة على الخطوط الخلفية للمنتخب الوطني وسجلت اوضحها في الدقيقة 64 التي تمخضت عنها تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء لكن الحارس ياسين بونو كان في الموعد وتمكن من التصدي بنجاح للمحاولة التهديفية المتاحة.. وعقب نهاية المباراة أدلى المدرب الركراكي بتصريح إعلامي شكر من خلاله لاعبي المنتخب على أدائهم الواعد كما أثنى على الجمهور المغربي الذي حضر اللقاء بكثافة وقام بكل مايلزم من تشجيع ومؤازرة لعناصر المنتخب الوطني..
    هيئة التحرير27 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: المنتخب المغربي غير جاهز بعد وأفكاري وصلت للاعبين

    أكد وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي أنه كان يأمل أن ينتصر في المقابلة الودية أمام الباراغواي، مسجلا أن أداء الأسود لم يكن جيدا في الشوط الأول من المقابلة، لكنه تحسن في الشوط الثاني.

    وضمن اللقاء الودي الثاني للمنتخب الوطني المغربي الاعدادية لكأس العالم قطر 2022، تعادل أمام منتخب الباراغواي في المباراة التي أجريت مساء اليوم الثلاثاء في مدينة اشبيلية الاسبانية.

    الركراكي في تصريح تلفزي عقب نهاية المقابلة، أعلن أن الفريق تعلم الشيء الكثير من المباراة، معتبرا أن “التغيرات التي أجراها حسنت الأداء بشكل جيد، وأن المنتخب غير جاهز للمونديال ولكن أخذ فكرة جيدة عن النقائص المسجلة”.

    ورغم العياء الذي بدا على النخبة الوطنية بعد المباراة الأولي أمام شيلي، إلا أن مدرب الأسود سجل “الفريق يريد أن يلعب الكرة وأن فكرته وصلت للنخبة”، مضيفا “الهدف هو وضع نظام للمنتخب المغربي والذي سيعرف من خلال أداء المغرب”.

    وفي الوقت الذي أعلن فيه الركراكي أن الفريق لم يتلق هزيمة وأنه بصم على أداء جيد خصوصا زياش ومزواري، وبوفال، نوه بالجمهور المغربي الذي ساند الفريق خلال المباراتين، مشددا على أن الهدف الآن هو إراحة الفريق والاستعداد الجيد للمونديال في انتظار برمجة لقاء ثالث للأسود.

    ودون تغييرات كثيرة أعلن وليد الركراكي مدرب المنتخب الوطني عن تشكيلة المنتخب المغربي في الجولة الأولى والتي ضمت كل من بونو، حكيمي، داري، سايس، مزراوي، أمرابط، أوناحي، حارث، زياش، بوفال، ريان مايي.

    لكن في الجولة الثانية أعلن المدرب الركراكي عن العديد من التغييرات أبرزها إقحام كل من يونس بلهندا وعبد الحليم صابري، ووليد شديرة وعبد الصمد الزلزولي وإلياس الشاعر بحثا عن تسجيل الهدف.

    يذكر أن المنتخب المغربي انتصر في مباراته الاعدادية الأولى بنتيجة اثنين لصفر (2-0) في مواجهة منتخب شيلي في المباراة التي أجريت الجمعة الماضي في برشلونة.

    وحصل المنتخب المغربي على ضربة جزاء في الدقيقة 65 بعد مراوغة جيدة للاعب عز الدين أوناحي ترجمها لهدف سفيان بوفال الذي بصم على أداء جيد طيلة دقائق المباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد الركراكي بعد مباراة البارغواي يفاجئ المغاربة: نحن لسنا جاهزون للمونديال

    قال وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، إنه استخلص الكثير من الأمور الإيجابية خلال تعادل الأسود مع بارغواي بصفر لمثله، مستدركا: “لكننا مازلنا غير جاهزين بعد للمونديال”.

    أبدى وليد الركراكي، في تصريح صحفي لقناة “الرياضية” بعد التعادل أمام باراغواي، رضاه على أداء جميع اللاعبين، مشيرا إلى انسجامهم الكبير وحدوث تواصل إيجابي بينهم.

    وبخصوص المباراة قال الركراكي: “كنا نريد الفوز، في الشوط الأول لم نكن في المستوى، خاصة من الجانب التكتيكي، وضيعنا الكثير من الفرص، لكن في الشوط الثاني كان أداؤنا أحسن”.

    وأضاف الركراكي: “تعلمت الكثير من الأشياء من هذه المباراة، قمت بإجراء مجموعة من التغييرات ساعدتنا على تحسن أدائنا في الشوط الثاني من أجل إحراز هدف، هذه النتيجة جيدة، لكي تؤكد لنا أننا مازلنا غير مستعدين للمونديال”.

    وتابع الناخب الوطني: “أريد أن أهنئ اللاعبين جميعا، لأنهم قدموا أداء جيدا في كلتا المباراتين، وأظهروا تفاعلا كبيرا، هناك انسجام وتواصل كبير بينهم”، مضيفا: “مازلنا بحاجة إلى الضغط أكثر، والرفع من الإيقاع، لأننا ما زلنا نفتقد إلى ممارسة الضغط العالي”.

    يذكر أن المنتخب الوطني المغربي فاز بهدفين لصفر على الشيلي، في مباراته الإعدادية الأولى، وتعادل بصفر لمثله، أمام باراغواي، في مباراته الإعدادية الثانية لنهائيات كأس العالم.

    ولم يستبعد الركراكي إمكانية خوض المنتخب الوطني لمباراة ثالثة قبل السفر إلى قطر للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2022.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعادل المغرب والباراغواي استعداداً لكأس العالم

    تعادل المنتخب الوطني المغربي بدون أهداف امام نظيره  الباراغواياني، في اللقاء الذي جمعهما مساء اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب “بينيتو فيامارين” بمدينة إشبيلية، في إطار استعدادات النخبة الوطنية لكأس العالم “قطر 2022”.

    وفشل المنتخبان في استغلال كافة الفرص التي اتيحت لهما أمام المرميين لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي.

    ويتواجد المنتخب المغربي في المجموعة السادسة مع منتخبات بلجيكا وكندا وكرواتيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود في « بروفة » جديدة لتأكيد البداية « المثيرة » مع الركراكي

    العلم الإلكترونية – المحرر الرياضي

    يأمل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في تأكيد بدايته الجيدة مع مدربه الجديد وليد الركراكي، عندما يلاقي الباراغواي مساء يومه الثلاثاء في مباراة دولية ودية في مدينة اشبيلية الإسبانية استعدادا لنهائيات كأس العالم في قطر.

    واستهل الركراكي مشواره على رأس الإدارة التقنية لـ »أسود الأطلس » بأفضل طريقة ممكنة وفي يوم عيد ميلاده السابع والأربعين، بقيادته إلى فوز مستحق على تشيلي 2-صفر الجمعة الماضية في مدينة برشلونة الإسبانية.

    وكان الفوز الأول للمغرب على أحد منتخبات أميركا الجنوبية حيث خسر أمامها ثماني مرات سابقا (3 أمام الأرجنتين ومرتين امام البرازيل وواحدة امام كل من الاوروغواي وكولومبيا والبيرو) مقابل تعادل واحد (امام تشيلي).

    ووضحت بصمة المدرب الركراكي على « أسود الأطلس » رغم قصر فترة توليه مسؤولية الادارة التقنية للمنتخب وتحديدا أواخر غشت الماضي خلفا للمدرب البوسني وحيد خليلوزيتش المقال من منصبه، حيث قدم رجاله عرضا جيدا أغلب فترات المباراة توجوه بهدفين وكان بإمكانهم تسجيل المزيد.

    واعتمد الركراكي الذي قاد الوداد البيضاوي الى ثنائية الدوري المحلي ودوري ابطال إفريقيا الموسم الماضي، بشكل أساسي على بعض اللاعبين الذين كانوا مستبعدين من قبل خليلوزيتش وأبلوا البلاء الحسن أبرزهم لاعب وسط تشلسي الإنجليزي حكيم زياش والظهير الأيمن لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي والذي شغل مركز الظهير الأيسر في غياب مدافع أودينيزي الإيطالي آدم ماسينا الذي ستحرمه الإصابة من التواجد في قطر.

    كما منح الركراكي الفرصة إلى بعض اللاعبين لخوض مباراتهم الدولية الأولى وتركوا انطباعا جيدا خصوصا لاعب وسط سمبدوريا الإيطالي عبد الحميد الصابيري الذي سجل الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله مكان لاعب وسط كلوب بروج البلجيكي سليم أملاح، وجناح برشلونة الإسباني المعار إلى أوساسونا عبد الصمد الزلزولي ومهاجم بارما الإيطالي وليد شديرة.

    وأكد مدرب المنتخب الوطني، وليد الركراكي، أمس الاثنين بإشبيلية، أن أسود الأطلس « يسعون إلى تحقيق الانتظام » في العطاء خلال المباراة الودية التي سيواجهون فيها منتخب الباراغواي، اليوم الثلاثاء، وذلك بعد الأداء الجيد الذي بصموا عليه يوم الجمعة الماضي ضد الشيلي.

    وقال الركراكي خلال ندوة صحفية عقدت قبل المباراة الودية التي سيواجه فيها المنتخب الوطني منتخب الباراغواي بملعب بينيتو فيامارين « نسعى إلى تحقيق الانتظام حتى يتسنى لنا بلوغ سرعتنا القصوى. بعد المباراة التي جمعتنا مع الشيلي، ستشكل مباراة الباراغواي مناسبة لتأكيد الأداء الجيد ليوم الجمعة، حتى نتمكن من الاستمرار على نفس المسار ».

    وبحسب الناخب الوطني، فإن « المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب باراغواي الذي يمتلك روح الفريق الرابح. هذه المباراة ستكون بمثابة اختبار جيد لنا قبل منافسات كأس العالم »، مشيرا إلى أن الهدف هو تكرار نفس الأداء ضد الشيلي قصد كسب المزيد من الثقة والتنافسية.

    من جهة أخرى، قال الركراكي « سأغتنم هذه المباراة لمعاينة لاعبين آخرين، لكنني لن أقوم بالكثير من التغييرات »، معربا عن ارتياحه لانخراط والتزام مجموع اللاعبين.

    وأضاف « نحن في وضعية مستعجلة. سأقوم بتغيير أو اثنين على الأكثر خلال اللقاء ضد الباراغواي قصد الحفاظ على تماسك الفريق »، لافتا في المقابل إلى أن جميع اللاعبين المنتمين للمجموعة يستحقون اللعب عن جدارة.

    ويندرج اللقاء الودي الثاني لأسود الأطلس ضد الباراغواي في إطار استعدادات المنتخب الوطني لمنافسات كأس العالم 2022.

    وخلال منافسات كأس العالم، سيلعب المغرب في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود يواجهون الباراغواي لتأكيد البداية الجيدة رفقة وليد الركراكي

    يأمل المنتخب الوطني لكرة القدم في تأكيد بدايته الجيدة مع مدرّبه الجديد وليد الركراكي، عندما يلاقي الباراغواي، مساء اليوم الثلاثاء، في مباراة دولية ودية في مدينة إشبيلية الإسبانية استعدادا لنهائيات كأس العالم في قطر.
    واستهل الركراكي مشواره على رأس الإدارة الفنية لـ”أسود الأطلس” بأفضل طريقة ممكنة وفي يوم عيد ميلاده السابع والأربعين، بقيادته إلى فوز مستحق على تشيلي 2-صفر الجمعة في مدينة برشلونة الإسبانية.

    وكان الفوز الأول لمنتخب بلادنا على أحد منتخبات أميركا الجنوبية حيث خسر أمامها ثماني مرات سابقا (3 أمام الأرجنتين ومرتين أمام البرازيل وواحدة أمام كل من الأوروغواي وكولومبيا والبيرو) مقابل تعادل واحد (أمام تشيلي).

    ووضحت بصمة المدرب الركراكي على منتخب بلاده رغم قصر فترة توليه مسؤولية الإدارة الفنية للـ”أسود” وتحديدا أواخر غشت الماضي خلفا للمدرب البوسني وحيد خليلوزيتش المقال من منصبه، حيث قدم رجاله عرضا جيدا أغلب فترات المباراة توجوه بهدفين وكان بإمكانهم تسجيل المزيد.

    واعتمد الركراكي الذي قاد الوداد البيضاوي إلى ثنائية الدوري المحلي ودوري أبطال إفريقيا الموسم الماضي، بشكل أساسي على بعض اللاعبين الذين كانوا مستبعدين من قبل خليلوزيتش وأبلوا البلاء الحسن أبرزهم لاعب وسط تشلسي الإنجليزي حكيم زياش والظهير الأيمن لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي والذي شغل مركز الظهير الأيسر في غياب مدافع أودينيزي الإيطالي آدم ماسينا الذي ستحرمه الإصابة من التواجد في قطر.

    كما منح الركراكي الفرصة إلى بعض اللاعبين لخوض مباراتهم الدولية الأولى وتركوا انطباعا جيدا خصوصا لاعب وسط سمبدوريا الإيطالي عبد الحميد الصابيري الذي سجل الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله مكان لاعب وسط كلوب بروج البلجيكي سليم أملاح، وجناح برشلونة الإسباني المعار إلى أوساسونا عبد الصمد الزلزولي ومهاجم بارما الإيطالي وليد شديرة.

    وأشاد الركراكي بالعرض الجيد للاعبيه، وقال في تصريحات تلفزيونية “أكثر ما أعجبني في فريقي، هي الروح الجماعية التي ميزتنا وكانت سر انتصارنا. حماس اللاعبين كان كبيرا من أجل الفوز”.

    وأضاف “واجهنا منتخبا جيدا وقويا، ولعب بإيقاع مرتفع، المنتخب التشيلي يلعب باندفاع، ولديه مجموعة من اللاعبين الجيدين، بل استعاد نجومه الذين غابوا عن المباريات الأخيرة”.

    وتابع “لدي مجموعة أثق فيها ولاعبون جيدون، فرغم ضيق الوقت إلا أنهم فهموا ما أريد.. ونعمل على تطوير أدائنا”.

    وأردف قائلا “سعداء بالفوز، لكن ما زال ينتظرنا عمل، وتصحيح بعض الجزئيات، مثلما حدث في الشوط الأول، لأننا قد نعاقب على مثل تلك الأخطاء أمام كرواتيا أو بلجيكا في المونديال، خاصة في المرتدات الهجومية”، وختم “سنستعد لودية الباراغواي من أجل تقديم مستوى أفضل”.

    ومن المتوقع أن يمنح الركراكي الفرصة للوقوف على مستوى اللاعبين الذين لم يخوضوا مباراة تشيلي حسب ما أعلن عنه في المؤتمر الصحافي عندما كشف عن التشكيلة للمباراتين الوديتين.

    ومن جهته، قال القائد رومان سايس في تصريح تلفزيوني: “كان اختبارا جيدا ومهما لنا، لقد واجهنا خصما قويا ومنظما، لكن منتخبنا كان أفضل على جميع المستويات، شيء جيد أن نفوز في مثل هذه المباريات قبل المونديال”.

    وأضاف “الفوز في هذه الودية لن يسقطنا في فخ الغرور ولا يعني أن العمل انتهى، علينا أن نتجاوز الأخطاء التي ارتكبناها، كي نصبح جاهزين للمونديال”.

    وتابع “سنستعد للودية الثانية أمام الباراغواي، وسنلعب بنفس الرغبة والأسلوب لتحقيق نتيجة إيجابية، ومواصلة العمل في ظل ضيق الوقت”.

    وأوقعت القرعة المنتخب المغربي في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا، فيما فشلت الباراغواي في حجز بطاقتها عن التصفيات الأميركية الجنوبية.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود أمام البارغواي لتأكيد الانطاقة الجيدة مع المدرب الجديد وليد الركراكي

    يأمل المنتخب الوطني لكرة القدم في تأكيد بدايته الجيدة مع مدر به الجديد وليد الركراكي، عندما يلاقي الباراغواي غدا الثلاثاء في مباراة دولية ودية في مدينة اشبيلية الإسبانية استعدادا لنهائيات كأس العالم في قطر.

    واستهل الركراكي مشواره على رأس الإدارة الفنية لـ”أسود الأطلس” بأفضل طريقة ممكنة وفي يوم عيد ميلاده السابع والأربعين، بقيادته إلى فوز مستحق على تشيلي 2-صفر الجمعة في مدينة برشلونة الإسبانية.

    وكان الفوز الأول للمغرب على أحد منتخبات أميركا الجنوبية حيث خسر أمامها ثماني مرات سابقا (3 أمام الارجنتين ومرتين امام البرازيل وواحدة امام كل من الاوروغواي وكولومبيا والبيرو) مقابل تعادل واحد (امام تشيلي).

    وأظهر المدرب الركراكي بصمته على منتخب بلاده رغم قصر فترة توليه مسؤولية الادارة الفنية للـ”أسود” وتحديدا أواخر الماضي خلفا للمدرب البوسني وحيد خليلودجيتش المقال من منصبه، حيث قدم رجاله عرضا جيدا أغلب فترات المباراة توجوه بهدفين وكان بإمكانهم تسجيل المزيد.

    واعتمد الركراكي الذي قاد الوداد الى ثنائية الدوري المحلي ودوري ابطال إفريقيا الموسم الماضي، بشكل أساسي على بعض اللاعبين الذين كانوا مستبعدين من قبل خليلودجيتش وأبلوا البلاء الحسن أبرزهم لاعب وسط تشلسي حكيم زياش والظهير الأيمن لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي والذي شغل مركز الظهير الأيسر في غياب مدافع أودينيزي الإيطالي آدم ماسينا الذي ستحرمه الإصابة من التواجد في قطر.

    كما منح الركراكي الفرصة إلى بعض اللاعبين لخوض مباراتهم الدولية الأولى وتركوا انطباعا جيدا خصوصا لاعب وسط سمبدوريا الإيطالي عبد الحميد الصابيري الذي سجل الهدف الثاني بعد دقيقتين من دخوله مكان لاعب وسط كلوب بروج البلجيكي سليم أملاح، وجناح برشلونة الإسباني المعار إلى أوساسونا عبد الصمد الزلزولي ومهاجم بارما الإيطالي وليد شديرة.

    وأشاد الركراكي بالعرض الجيد للاعبيه، وقال في تصريحات تلفزيونية “أكثر ما أعجبني في فريقي، هي الروح الجماعية التي ميزتنا وكانت سر انتصارنا. حماس اللاعبين كان كبيرا من أجل الفوز”.

    وأضاف “واجهنا منتخبا جيدا وقويا، ولعب بإيقاع مرتفع. المنتخب التشيلي يلعب باندفاع، ولديه مجموعة من اللاعبين الجيدين، بل استعاد نجومه الذين غابوا عن المباريات الأخيرة”.

    وتابع “لدي مجموعة أثق فيها ولاعبون جيدون، فرغم ضيق الوقت إلا أنهم فهموا ما أريد. ونعمل على تطوير أدائنا”.

    وأردف قائلا “سعداء بالفوز، لكن ما زال ينتظرنا عمل، وتصحيح بعض الجزئيات، مثلما حدث في الشوط الأول، لأننا قد نعاقب على مثل تلك الأخطاء أمام كرواتيا أو بلجيكا في المونديال، خاصة في المرتدات الهجومية”. وختم “سنستعد لودية الباراغواي من أجل تقديم مستوى أفضل”.

    ومن المتوقع أن يمنح الركراكي الفرصة للوقوف على مستوى اللاعبين الذين لم يخوضوا مباراة تشيلي حسب ما أعلن عنه في المؤتمر الصحافي عندما كشف عن التشكيلة للمباراتين الوديتين.

    من جهته، قال القائد رومان سايس في تصريح: “كان اختبارا جيدا ومهما لنا، لقد واجهنا خصما قويا ومنظما، لكن منتخبنا كان أفضل على جميع المستويات، شيء جيد أن نفوز في مثل هذه المباريات قبل المونديال”.

    وأضاف “الفوز في هذه الودية لن يسقطنا في فخ الغرور ولا يعني أن العمل انتهى، علينا أن نتجاوز الأخطاء التي ارتكبناها، كي نصبح جاهزين للمونديال”.

    وتابع “سنستعد للودية الثانية إمام الباراغواي، وسنلعب بنفس الرغبة والأسلوب لتحقيق نتيجة إيجابية، ومواصلة العمل في ظل ضيق الوقت”.

    وأوقعت القرعة المنتخب الوطني في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا، فيما فشلت الباراغواي في حجز بطاقتها عن التصفيات الأميركية الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره