الوسم: تعليم

  • طبيب يحذر من استخدام بعض الأدوية في علاج الإنفلونزا

    حذر الدكتور إيفان روماسوف من استخدام الأسبيرين والمضادات الحيوية في علاج الإنفلونزا و”كوفيد-19″، لأنها قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.

    ويشير روماسوف، إلى أنه على خلفية انتشار “كوفيد-19” والإنفلونزا، ظهرت توصيات عديدة بشأن العلاج والوقاية من مضاعفات هذه الأمراض. لذلك يبدأ الكثيرون بتناول الأدوية من دون استشارة الأطباء، و هذا له عواقب وخيمة.

    ووفقا له، الأمراض الفيروسية فظيعة ليس بسبب مسببات الأمراض نفسها وتأثيرها المباشر، بل بسبب مضاعفاتها وعواقبها. و كقاعدة عامة، الشخص الذي ليس لديه تعليم طبي، وليس لديه معدات وأجهزة طبية، لن يكون قادرا على التعرف على هذه المضاعفات في الوقت المناسب، ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

    ويقول: “يجب أن نتذكر، عند تشخيص الإصابة بفيروس الإنفلونزا أو الفيروس التاجي المستجد، هناك قواعد محددة لعلاج هذه الأمراض وفقا لشدة مسارها ومضاعفاتها. ولكن يصعب على شخص غير متخصص التمييز بين عدوى المرضين. لذلك، فإن وصف الأدوية وتشخيص العدوى يجب أن يكون من جانب الطبيب فقط”.

    ويضيف: “يمكن ان نجد نصائح بشأن تناول الأسبيرين أو الأدوية المضادة لتخثر الدم للوقاية من تجلطه عند الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. وكذلك المضادات الحيوية في حال تلف الرئة عند الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. وكذلك أدوية أخرى مضادة للفيروسات لم تؤكد فعاليتها. لذلك تناول هذه الأدوية يجب أن يتم وفقا لوصف الطبيب و تحت إشرافه”.

    ويشير الطبيب، إلى أنه عند تناول الأسبيرين أو أدوية مضادة لتخثر الدم للوقاية دون وجود ما يشير إلى ضرورة ذلك، يمكن أن تكون له عواقب وخيمة (نزيف داخلي أو خارجي) وحتى الموت أحيانا. وعند تناول المضادات الحيوية قد يؤدي إلى نشوء مقامة لدى البكتيريا المرضية لهذه المضادات، أو إلى الإسهال المطثوي الحاد الذي يصعب علاجه جدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المواجهة الفكرية

    على خلاف تنظيمات أخرى متشددة كثيرة، عرفها العالمان العربي والإسلامي، فإن وزن الجانب العقائدي الحاكم لكثير من خيارات حركة طالبان بأفغانستان أكبر من الجانب السياسي، وهو ما يستدعي ضرورة الاشتباك مع هذا النمط من التفكير الطالباني الخارج عن صحيح الدين.

    صحيح أن حركة طالبان هي جزء من إشكالية أكبر عرفها العالمان العربي والإسلامي، وتتمثل في دخول تنظيمات دينية المجال السياسي بشروط الجماعة الدينية، مثلما شهدنا أخيرا مع كثير من التنظيمات الدينية في العراق، وحزب الله في لبنان، وجماعة الإخوان المسلمين في مصر، وهي كلها جماعات دينية رغم ما بينها من فروقات عقائدية ومذهبية، إلا أنه ينطبق عليها نفس القاعدة، وهي «تداخل الديني والسياسي».

    والحقيقة أن فكرة التنظيم الديني النقي والمحصن، الذي يَعِد أنصاره بمجتمع مثالي على الأرض وجنة في السماء، وفي سبيل ذلك يرفض محاسبته أو نقده باعتباره ظل الله في الأرض فشلت، وكانت نتائجها كارثية على كل المجتمعات في الشرق والغرب.

    إن أزمة حكم هذه التنظيمات الدينية لا تقتصر فقط على محاولة هندسة حياة الناس والتدخل في ملبسهم ومأكلهم والتمييز ضد المرأة والأقليات، وكراهية الفن والإبداع، إنما أيضا القهر السياسي والفشل الاقتصادي، لأن إقامة نظام حكم قائم على «الحصانة» باسم الدين أو بأي اسم آخر تعني رفض كل صور التنوع والنقد.

    ولذا فرغم الضغوط التي مُورست على أفغانستان طوال العامين الماضيين، من أجل مراجعة مواقفها العقائدية، خاصة في ما يتعلق بحقوق المرأة، لم تصل بعد إلى نتيجة، بل تراجعت الحركة عما سبق أن وعدت به فور وصولها إلى السلطة بأنها ستسمح للنساء بالتعلم، وهو ما يرجع إلى كونها تنطلق من تفسير ديني غير صحيح، ويمكن دحضه بسهولة بأطروحة فكرية وعقائدية مقابلة.

    ويمكن القول إن دفع حركة طالبان إلى مراجعة توجهاتها على المستوى العقائدي سيحتاج إلى ضغوط مؤسسات إسلامية كبرى تعبر عن الإسلام الوسطي، وعلى رأسها الأزهر الشريف، الذي رفض قرار طالبان الخاص بمنع تعليم الفتيات، وأعلن شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب «أن قرار طالبان بمنع النساء الأفغانيات من التعليم الجامعي، يتعارض مع الشريعة الإسلامية».

    وأوضح أن الشريعة تدعو الرجال والنساء إلى السعي وراء التعليم «من المهد إلى اللحد». ووصف الحظر بأنه صادم للمسلمين وغير المسلمين، وما كان ينبغي ولا يليق أن يصدر عن أي مسلم، فضلا عن أن يتمسك به ويزهو بإصداره. وحث قادة حركة طالبان على التراجع عن القرار.

    مطلوب من الأزهر ومجلس حكماء المسلمين أن يتواصلوا مع شيوخ طالبان ومن يفتون لها، في أمور بعيدة تماما عن صحيح الدين، وأن يشكلوا نواة لتصحيح مفاهيم الحركة الدينية ومنطلقاتها العقائدية، وفي حال النجاح فإن ذلك سيعني بالحتم تغيير كثير من مواقف طالبان في أمور الدين والدنيا.

    عمرو الشوبكي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبان تمنع من جديد التحاق النساء الأفغانيات بالجامعات

    حظرت حركة طالبان، تعليم المرأة، من خلال بعث رسالة إلى الجامعات الخاصة مفادها أن النساء الأفغانيات ممنوعات من دخول امتحانات الالتحاق بالجامعات.

    وتأتي الرسالة رغم أسابيع من الإدانة والضغط من قبل المجتمع الدولي من أجل التراجع عن الإجراءات المقيدة لحريات المرأة في أفغانستان، بما يتضمن زيارتين متتاليتين هذا الشهر من قبل العديد من كبار مسؤولي الأمم المتحدة.

    وقال المتابعون إن الرسالة لا تبشر بالخير، وتضعف الرهان على أن تتخذ طالبان خطوات لإلغاء مراسيمها ذات الصلة في أي وقت قريب.

    وكانت حركة طالبان قد منعت النساء من دخول الجامعات الخاصة والعامة، الشهر الماضي.

    وأكد وزير التعليم العالي في حكومة طالبان، نداء محمد نديم، أن الحظر ضروري لمنع الاختلاط بين الجنسين في الجامعات، ولأنه يعتقد أن بعض المواد التي يتم تدريسها تنتهك مبادئ الشريعة.

    وقال الوزير في مقابلة تلفزيونية إن العمل جار لإصلاح هذه المشكلات، وإن الجامعات سوف تفتح أبوابها أمام النساء بمجرد حلها.

    وقدمت طالبان وعودا مماثلة بشأن دخول الفتيات إلى المدارس الإعدادية والثانوية، قائلة إن الحصص الدراسية ستستأنف بالنسبة لهن بمجرد تسوية “المشكلات الفنية” المتعلقة بالزي المدرسي ووسائل النقل.

    لكن الفتيات ما زلن محرومات من الصفوف الدراسية بعد الصف السادس.

    وقال المتحدث باسم وزارة التعليم العالي ضياء الله هاشمي، يوم السبت، إنه تم إرسال رسالة تذكير إلى الجامعات الخاصة بعدم السماح للنساء بإجراء امتحانات القبول. ولكنه لم يخض في تفاصيل.

    وحذرت نسخة من الرسالة، التي اطلعت عليها الأسوشيتدبرس، من أن النساء لا يمكنهن إجراء “اختبار الدخول لمستويات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه” وأنه في حالة عصيان أي جامعة للقرار، ”سيتم اتخاذ إجراء قانوني ضد المخالف”.

    وتحمل الرسالة توقيع محمد سالم أفغان، المسؤول الحكومي المشرف على شؤون الطلاب في الجامعات الخاصة.

    تبدأ امتحانات القبول بالجامعات، يوم الأحد، في بعض الولايات، بينما تبدأ في 27 فبراير في أماكن أخرى بأفغانستان.

    وتتبع الجامعات في جميع أنحاء أفغانستان جدولا زمنيا مختلفا، بسبب الاختلافات الموسمية.

    يوجد في أفغانستان 140 جامعة خاصة في 24 ولاية، بها حوالي 200 ألف طالب وطالبة. ومن بين هؤلاء، هناك ما يقرب من 60 ألفا إلى 70 ألف طالبة. كما توظف هذه الجامعات حوالي 25 ألف شخص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على هامش تصريحات السيد معالي الوزير

            تصريح.. بيان.. كلمة.. حوار ولقاء.. مقابلة صحفية.. جواب برلماني.. مذكرة.. دورية.. تغريدة.. تدوينة.. شهادة.. مراسلة.. أمر يومي.. مرسوم قانون.. ربورطاج.. تقرير تركيبي ومجالي..، ما المقصود بكل هذه الترسانة التواصلية؟، ولماذا يلجأ إليها بعض المسؤولين دون البعض الآخر أو أكثر منهم؟، كيف يمكن لكل هذه الترسانة أن تكون منظومة إعلامية متكاملة لصالح المسؤول ومهامه لا ضدا عليهما؟، كيف للتصريحات والبيانات والحوارات واللقاءات والملتقيات ألا ينسي بعضها البعض، وتكون مجرد الظهور من أجل الظهور والعبور من أجل العبور والعقد من أجل العقد، لا أحد يلتفت إليها أو يهتم بها، فبالأحرى أن يستمد منها المعنيون بالأمر ما يهمهم ويدخل في دوائر اختصاصهم، وعلى رأس أولئك المستمدون المعنيون جهات الإصدار المصرحة صاحبة التصريح والبيان ذاتها؟.

    تلك حكاية السيد معالي وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة السيد شكيب بنموسى، الذي صرح غير ما مرة بتصريحات غاية في الأهمية والخطورة في نفس الوقت، وهو على كل حال يشكر عليها وعلى جرأتها.. دقتها وتوقيتها، وعلى ما تحمله من رسائل واضحة، كان من الممكن أن تكون منطلق خطط استراتيجية وبرامج إصلاحية ستساهم ولا شك بشكل ملموس في النهوض بقطاع التعليم الحيوي وتجاوز بعض رداءته المزمنة ومعضلاته المتفاقمة، خاصة كلما أخذت بعين الاعتبار ما يلزمها من أقوال ومقترحات الأطراف الأخرى من الممارسين والمستهدفين وغيرهم من الخبراء والشركاء والفاعلين، وهو ما لا يقع لحد الآن أو على الأقل بالشكل المطلوب مما يجعل الكثير من التصريحات الومضة المضيئة مجرد تصريحات يمحو بعضها البعض؟.

    يمحو بعضها البعض وبالتالي لا تقدم من الحلول شيئا، إن لم تكن في حد ذاتها إشكالات مقلقة، ولنوضح الأمر بثلاثة أو أربعة من هذه التصريحات المهمة وهي كالتالي:

    • التصريح الأول يقول فيه السيد الوزير: “77% من تلاميذ الابتدائي لا يتقنون الكفايات المستهدفة في المرحلة”، وهي القراءة والكتابة والحساب والتعبير كما هو معروف، تصريح للسيد وزير التربية الوطنية تناقلته المواقع الإلكترونية والقنوات الإعلامية والتقارير الصحفية، وكانت تقول به قبله التقارير الموازية قبل الرسمية، والمجلس الأعلى للتربية والتكوين والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والنموذج التنموي الجديد.. ولكن ماذا بعد؟، لا شيء؟. من غير دعم بعض التعليم الأولي في بعض المناطق لا زالت منظومة التعليم الابتدائي هي نفسها بكل ثقلها وتعقيداتها التي بلغت حد العجز والعقم أحيانا، وعلى مرأى ومسمع كل مرامي قانون الإطار والتدابير الأولية للإصلاح التي لا زالت ببطئها وارتجالها وتعقيدات تنزيلها تجعل من المرحلة الإعدادية – على حد قول أحد الظرفاء – وكأنها مرحلة “محو الأمية”، ومن المرحلة الابتدائية وكأنها مجرد “سنوات الضياع”؟.
    • التصريح الثاني حسب نفس المصادر في معناه: “كل نساء ورجال التعليم سيجمعهم نظام أساسي واحد، هو المرجع لكل ما لهم وما عليهم كموظفي وزارة التربية الوطنية منذ التحاقهم بها إلى إحالتهم على التقاعد”. ودون السؤال مثلا عن كل هذا الحيف الذي طال ولايزال الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد أو أطر الأكاديميات كما يسمونهم، لثماني سنوات وهذه الفئة العريضة والحديثة تشهد هضم الحقوق وهدر الزمن المدرسي وتحطيم النفسيات.. إضرابات واقتطاعات ومحاكمات.. ليرد لهم الآن كل شيء ناضلوا عليه إلا الإدماج الذي كان أساس المشكل، وحسب المراقبين والمعنيين المتضررين لم يتحدث عنه اتفاق 14 يناير 2023 بوضوح ومراسيم قوانين ومناصب مالية وتعويضات..؟. ثم أيضا، لماذا تحقق اليوم مطلب إحداث الدرجة الممتازة لفائدة أساتذة الابتدائي والإعدادي وقد كان طوال تاريخ الوزارة من سابع المستحيلات وأصبح اليوم ممكنا حسب نفس الاتفاق، وهذا قرار جيد على كل حال إذا صح مضمونه والتزم بتفعيله، ولو لم يكن مصيره مصير وعود زيادة 2500 درهم وبعض ما قبلها، فبأي عدل وبأي إنصاف وجيوش من الأساتذة المعنيين قد هضموه أزيد من عقد وعقدين من الزمن، وجيوش منهم قد تقاعدوا مكرهين أو قضوا وفي أنفسهم غصة لا تغتفر من حقهم المسلوب استضعافا وظلما.. قهرا وارتجالا؟.
    • التصريح الثالث: ” أن الإصلاح رغم كل ما كان يصرف عليه من ميزانيات.. فإنه لم يدخل الفصول الدراسية بعد ولم يلامس واقع التلميذ ومعيقات تمدرسه”. وهذا اعتراف بفشل الإصلاحات السابقة أو على الأصح نسبية وهامشية إنجازها الإصلاحي، لكن، هل ستحيد إصلاحات العهد الجديد عن ذلك حتى تجنب نفسها نفس مصير من سبقتها من أخواتها ” لا إصلاحات حققت و لا ميزانيات أبقت.. ولا تدريس تلاميذ رقت ولا أساتذة ريحت”؟، أعتقد أنها يمكنها أن تجنب نفسها ذلك أولا، بالجرأة في القرار وهو لازم، ثم بصحة التشخيص وليس بإعادته كما تذهب إلى ذلك المشاورات الأخيرة من أجل إصلاح المدرسة المغربية؟، وفوق ذلك وبالأخص عدم مقايضة الإصلاحات بالتكلفة المادية، ترشيدها نعم.. صرفها في الأوجه الصحيحة نعم، الشفافية والمحاسبة والحكامة نعم، ولكن تقتيرها بدعوى التقشف أمر لم يجر على المنظومة غير الكوارث وتفاقم المعضلات، أساتذة التعاقد.. تراكم الترقيات.. مؤسسات غير معيارية.. فضاءات هشة.. مختبرات شبه فارغة.. خصاص في النقل المدرسي.. في الإقامات المدرسية.. وكل ذلك يضرب في الثقة والمردودية والجودة، وقد أنفقت عليه “تركيا” مثلا، بعد إصلاح الإنسان، ميزانية تضاعفت 720 %؟.
    • التصريح الرابع: “إن تعليم الطفل/التلميذ بالحرف العربي والحرف الفرنسي والحرف الأمازيغي في نفس الوقت أمر صعب”، خاصة في المرحلة الابتدائية التي يبدأ فيها كل أطفال العالم تعليمهم بلغتهم القومية وفي أبعد الحدود تكون لغة الأم المنزلية وسيطا لغويا لتسهيل بعض التعلمات لا غير. فما دخل الفرنسية في فرض تطفلها وتشويشها على اكتساب الصلابة والمتانة اللغوية والمعرفية والقيمية للطفل/التلميذ المغربي؟. ومتى ستمتلك الوزارة جرأة القرار واستقلاله في مسألة حيوية ومصيرية كهذه، لغة التدريس وتدريس اللغات؟. متى ستحسم الوزارة في رد الأمور إلى نصابها، على الأقل كما يتحدث بها قانون الإطار 17.51 دون تحامل ولا تأويل.. التدريس بالعربية والمناولة اللغوية.. يعني تدريس كل المواد بالعربية.. مع إمكانية تدريس بعض المجزوءات في المواد العلمية بلغة أخرى غير العربية وقد لا تكون حتى الفرنسية، فلماذا حشرها في كل شيء دون موجب وجاهة ولا استحقاق لساني أو علمي؟.

    وختاما، جميلة هي التصريحات من السادة المسؤولين خاصة تلك التي تكون مواكبة.. رصينة.. عميقة.. موجهة ومؤشرة.. لأنها دليل على اليقظة والحضور والمواكبة.. التفاعل والتواصل والإعلام..، ولكن الأجمل منها أن تلازمها مراسيم قوانين وتشريعات ميدانية تترجم الأفكار الإبداعية إلى مشاريع عمل ميدانية، وطبعا تتولى ذلك الجهات المسؤولة عن التشريع الحكومي والقطاعي، ولا يعفى المسؤولون الوزاريون وأطقمهم التدبيرية في تحريك ذلك والمساهمة فيه بأي حال من الأحوال، حتى يعطوا لتصريحاتهم مصداقية ولكلماتهم مسؤولية.. يراها الناس تترجم على أرض الواقع حلولا تدبيرية وتراكمات مردودية وطفرات تنموية حقيقية، تخدم بشكل إيجابي على الدوام، كل من التلميذ والأستاذ والأسرة والمجال وتساهم بشكل ملموس في كسب رهانات وتحديات وانتظارات الإنسان والعمران عبر الوطن والأمة ككل؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي يطالب بمهمة استطلاعية للمطاعم المدرسية

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    طالبت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بتنظيم مهمة استطلاعية مؤقتة للمطاعم المدرسية، للوقوف على واقع هذه المطاعم، وظروف اشتغالها، والإمكانيات المتاحة أمامها، وكذا المستفيدين من خدماتها.
    جاء ذلك في طلب وجهه رئيس المجموعة، عبد الله بووانو، إلى رئيس لجنة التعليم والثقافة والاتصال، وذلك وفق مقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب.
    وقالت المجموعة في طلبها، إن المطاعم المدرسية تكتسي أهمية بالغة، وخصوصا لتلاميذ العالم القروي، مشيرة إلى أنه يُثار بين الفينة والأخرى، تسجيل مجموعة من الملاحظات، وخصوصا على مستوى جودة خدماتها، ومن حيث التعميم وكفاية الوجبات وتنوعها، وشروط الصحة والسلامة الواجب مراعاتها حفاضا على سلامة التلاميذ وحمايتهم.
    وأضافت المجموعة، في تعريفٍ بالمهمة الاستطلاعية المذكورة، أن المطاعم المدرسية، تساهم في الحد من من ظاهرتي التغيب والتسرب المدرسي لدى تلاميذ مرحلة التعليم الابتدائي باعتبارها مرحلة تعليم إجباري وباعتبار التغذية المدرسية ضرورة ملحة، مبرزة أن القطاع الوزاري المكلف بالتربية الوطنية، كان قد أعطى سنة 2019 الانطلاقة الرسمية لبرنامج تجويد خدمات الأقسام الداخلية والمطاعم المدرسية، تحت شعار “تجويد خدمات الإطعام المدرسي رافعة لدعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي “، لدعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.
    واعتبرت أن برنامج الإطعام المدرسي يرتكز على عنصرين أساسيين، يهم الأول الرفع من القيمة المالية المعتمدة لفائدة الداخليات والمطاعم المدرسية، ويهم الثاني إعطاء الأولوية للعالم القروي، الذي يعاني من فوارق مجالية شاسعة، من أجل تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص مع المجال الحضري.
    وبحسب المجموعة، فإن تنظيم مهمة استطلاعية مؤقتة، للمطاعم المدرسية، سيمكن من الوقوف على واقع هذه المطاعم، ومدى مساهمتها في تحقيق الأهداف المسطرة لمختلف برامج الاطعام المدرسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يكره الحساب.. شات “جي بي تي 3” يحصل على شهادة الماجستير بتقدير جيد

    توصل بحث جديد أجراه أستاذ في كلية وارتون بجامعة بنسلفانيا إلى أن “شات جي بي تي-3” (chatbot GPT-3) الذي يعمل بواسطة الذكاء الاصطناعي كان قادرًا على اجتياز الاختبار النهائي لبرنامج الماجستير في إدارة الأعمال بالكلية.

    وقال البروفيسور كريستيان تيرويش إن “شات جي بي تي-3” حصل على ماجستير إدارة الأعمال في وارتون، موضحا أن الروبوت سجل درجة “بي” (B) في الامتحان.

    وكتب تيرويش أن درجة الروبوت تُظهر “قدرته الرائعة على أتمتة بعض مهارات العاملين في مجال المعرفة الذين يحصلون على رواتب عالية بشكل عام، خاصة العاملين بمجال المعرفة في الوظائف التي يشغلها خريجو ماجستير إدارة الأعمال، بما في ذلك المحللون والمديرون والاستشاريون”.

    وكتب تيرويش -في الورقة البحثية التي نُشرت في 17 يناير/كانون الثاني الجاري- أن تفسيرات الروبوت كانت “ممتازة” في المواد الإنسانية. وخلص إلى أن الروبوت “جيد بشكل ملحوظ في تعديل إجاباته استجابة للتلميحات البشرية”.

    وتأتي النتائج التي توصل إليها تيرويش في الوقت الذي يتزايد فيه قلق المعلمين من أن روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي قد تكون مصدر مساعدة للغش في الامتحان.

    ورغم أن روبوتات الدردشة ليست تقنية جديدة، فإن “شات جي بي تي” انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي منذ أواخر عام 2022.

    وفي وقت سابق هذا الشهر، أعلنت إدارة التعليم في مدينة نيويورك حظر “شات جي بي تي” من أجهزة وشبكات مدارسها، حيث أقر خبراء يعملون في كل من الذكاء الاصطناعي والتعليم بأن الروبوتات مثل “شات جي بي تي” قد تكون ضارة بالتعليم في المستقبل.

    وبينما كانت نتائج “شات جي بي تي” مثيرة للإعجاب، فإن تيرويش إلى أنه “يرتكب أحيانًا أخطاء مفاجئة في حسابات بسيطة نسبيًا من مستوى رياضيات الصف السادس”.

    وأضاف أن الإصدار الحالي من “شات جي بي تي” “غير قادر على التعامل مع أسئلة تحليل العمليات المتقدمة، حتى عندما تستند إلى نماذج قياسية إلى حد ما”.

    ومع ذلك، قال تيرويش إن أداء “شات جي بي تي” في الاختبار له “آثار مهمة على عملية التعليم في كلية إدارة الأعمال، بما في ذلك الحاجة إلى سياسات اختبار جديدة، وتصميم المناهج التي تركز على التعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، وفرص محاكاة عمليات صنع القرار في العالم الحقيقي، والحاجة إلى طرق تعليم إبداعية، لحل المشكلات وتحسين مخرجات التدريس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط : ندوة تناقش مستقبل المساواة بين الجنسين من خلال المنظومة التربوية

    الأحداث من الرباط 

    شكل موضوع “مستقبل المساواة بين الجنسين من خلال المنظومة التربوية”،محور ندوة نظمتها،أول أمس أمس لثلاثاء بالرباط،الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب.

    وتهدف هذه الندوة إلى الوقوف عند التحديات الراهنة والمستقبلية للمدرسة كمؤسسة للتكوين والتنشئة في علاقتها بثقافة المساواة،والتركيز على أكثر الطرق والمسالك والمقاربات وجاهة وقدرة على إحداث تغيير فعلي وأثر مستدام في اتجاه منظومة تربوية توفر كل الشروط لتعلم الأولاد والبنات.

    وفي كلمة خلال هذا اللقاء،أبرزت رئيسة مكتب مراكش للجمعية الديمقراطية لنساء المغرب،السيدة وداد البواب،أن رهانات تربية الأجيال الصاعدة بروح المساواة،لا يوازيها كموضوع اهتمام، سوى عمق التدخل المؤسساتي الإرادي والاستراتيجي،الذي من شأنه أن يحدث طفرة نوعية في هذا الشأن،مسلطة الضوء على الطموح المشترك من أجل تعزيز بناء مغرب التقدم بمشاركة جميع المغاربة.

    وبعد أن أبرزت أن المساواة من خلال المنظومة التربوية ليست وليدة اليوم،لفتت السيدة البواب،منسقة العمل بالجمعية حول مدرسة المساواة،إلى أن المغرب قطع أشواطا مهمة في الموضوع خاصة الولوج إلى التعليم في المستويات الأولى للتعليم المدرسي.

    واعتبرت أن مدرسة المساواة ترتكز على حقين مترابطين،هما الحق في البقاء والاستمرار عبر جميع مراحل الدراسة في إطار الاستفادة من تعليم ذي جودة،فضلا عن الحق في التعلم الذي ينمي لدى الجنسين المساواة في الكرامة.

    من جانبها،أبرزت ممثلة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة،السيدة إيمان كوهن،أن الاستثمار في الرأسمال البشري يعد قاطرة مهمة وفعالة للنهوض بجودة التربية والتكوين،التي لا يمكن بلوغ مبتغاها إلا بإعمال المساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين من خلال المدخل التربوي.


    وسجلت أن المؤسسات التعليمية تضطلع بأدوار مهمة في مجال التربية والتكوين وترسيخ قيم المواطنة والمساواة،مضيفة أن الوزارة تعمل على إدماج مقاربة النوع وتكريس قيم المساواة المواطنة في مختلف الأوراش المتعلقة بالنهوض بالمنظومة التربوية ضمن إطار تعزيز الجودة والإنصاف وتكافؤ الفرص والحكامة الجيدة.

    كما استعرضت،في هذه المناسبة،مجهودات الوزارة في محاربة الهدر المدرسي بصفة عامة ولدى الفتيات بصفة خاصة،مذكرة بتفعيل مضامين اتفاقية الشراكة والتعاون بين وزارة التربية الوطنية ورئاسة النيابة العامة الموقعة في مارس 2020، حول الحد من الهدر المدرسي وزواج القاصرات.

    وحضر هذه الندوة،التي يتزامن تنظيمها مع اليوم العالمي للتربية (24 يناير من كل سنة)،عدد من الشخصيات وعلى الخصوص الحقوقية والجمعوية ومن المجتمع المدني.

    الأحداث26 يناير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارة الأفغانية

    أحد الشعارات التي روجت لها حركة طالبان، وبعض التنظيمات الإسلامية المتشددة، هو شعار «الإمارة الإسلامية»، أي اعتبار البلد أو المدينة أو حتى الحي الذي تسيطر عليه هو مجرد إمارة على طريق استعادة دولة الخلافة الإسلامية.

    والحقيقة أن كل التجارب التي رفعت هذا الشعار كانت نتائجها كارثية في الواقع، ولم تحقق لشعوبها لا التنمية والرخاء الاقتصادي ولا حتى دولة الخلافة المنشودة، وبقي هذا الشعار مجرد غطاء لإخفاء مساوئ الحكم والإدارة.

    وقد رفعت طالبان شعار الإمارة الإسلامية في أفغانستان، واعتبرت أن أحد أسباب نجاحها الرئيسية في هزيمة المحتل الأمريكي ترجع إلى اعتمادها على البيئة المحلية وعلى العرقية الأفغانية الأكثر عددا (البشتون)، في حين أن تحالفها مع نموذج القاعدة العابر للحدود، أثناء خبرتها الأولى في حكم أفغانستان من 1996 وحتى 2001، أسفر عن احتلال أفغانستان وضياع حلم الخلافة الإسلامية، وذلك عقب اعتداءات 11 شتنبر 2001.

    ورغم أن حركة طالبان أعطت ملاذا آمنا لأفراد من تنظيم القاعدة داخل أفغانستان، إلا أنها لم تتورط معه في أي عمليات إرهابية، وهو ما دفع الولايات المتحدة إلى استهداف زعيم القاعدة أيمن الظواهري في قلب العاصمة الأفغانية كابول، بعد أن أعطى أحد قادة شبكة حقاني المشاركة في الحكم مع حركة طالبان مكانا آمنا لاختباء الظواهري نجحت الاستخبارات الأمريكية في رصده وقتلته.

    صحيح أن طالبان قامت ببعض المواءمات مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، وأبدت مرونة تجاه بعض القضايا الخارجية وفصلت نفسها عن تنظيم القاعدة وحاربت داعش، إلا أنها استمرت في التمسك بمجموعة من المفاهيم والتفسيرات الدينية الخاصة بها شديدة التشدد والانغلاق، والتي عزلتها عن العالم، إلا في ما يتعلق بطلب المساعدات الاقتصادية والإنسانية.

    وقد أدان المجتمع الدولي قرار طالبان بمنع تعليم النساء. وأصدر خبراء مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، بيانا أعلنوا فيه أن ما تفعله طالبان بحق المرأة في أفغانستان قد يعتبر جريمة ضد الإنسانية تستوجب المحاسبة، كما علقت بعض المؤسسات الدولية مساعدتها لأفغانستان، عقب قرار حكومة طالبان منع النساء من العمل والتعليم الجامعي، وهو ما مثل ورقة ضغط كبيرة على الحركة قد تدفعها إلى مراجعة موقفها من هاتين القضيتين.

    إن ضغوط المجتمع الدولي على حكومة طالبان، إلى جانب خطاب المؤسسات الدينية الإسلامية الكبرى، التي تعبر عن الإسلام الوسطي كالأزهر الذي رفض في بيان شاف واف قرار طالبان بمنع تعليم النساء، قد تساعد في تفكيك مشروع «الإمارة الإسلامية»، ولو بشكل واقعي، حتى لو تمسكت به طالبان كمجرد شعار مرفوع.

    معيار نجاح أي حكم ليس القناعات الإيديولوجية والعقائدية التي يتبناها، سواء كان اشتراكيا أو رأسماليا أو قوميا أو إسلاميا، وإنما في قدرته أن يقدم لشعبه نموذجا ناجحا في التنمية الاقتصادية والسياسية.

    عمرو الشوبكي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبل ودكة إقليم تاونات يتحدث عن نفسه وينتظر من سيلتفت إليه

    الأحداث/ م – ع- الإدريسي

    تعرف مجموعة من المناطق بالمغرب في هذه الفترة إنتعاشاً سياحياً،لاسيما المناطق الجبلية والمدن المرتفعة عن سطح البحر والتي تتساقط بها ثلوج هامة،مما يدفع بالسائح المغربي الإستمتاع بها وبجمالها…

    وفي هذا السياق وأنا أصول وأجول في الفضاء الأزرق “فايسبوك” ليس للتسلية بل للحث عن أخبار جدية وواقعية…، وجدت صوراً للمناطق مغربية عرفت تساقطات ثلجية هامة؛مثل فيݣيݣ بالشرق المغربي ومناطق أخرى بتاونات وغيرها…في هذه اللحظة استوقفني مقال أعيد نشره تحت عنوان “لماذا أهملوك ياودكة رغم روعتك؟ لكاتبه أحمد المودن إبن المنطقة هذا المقال تحدث فيه صاحبه عن المكان وعن جماله متسائلاً عن نسيانه وتهميشه،نص المقال:جبل ودكة أيها القابع خطأ بإقليم تاونات دائرة غفساي،تخيل لو أنك كنت بإقليم آخر من اﻷقاليم المنعم عليها بمشاريع الخير والنماء…تلك المشاريع التي تطل علينا بها قنواتنا التلفزية كل يوم…تخيل لو أن الله أرساك بأرض على مرمى حجر من المسؤولين ..أكان حالك سيكون كما هو عليه اﻵن؟!.
    طبعا لا…مهما اخضر لونك وزاد رونقك و ارتفعت قمتك…مهما نادى أهلك و ناضلوا ..مهما بكت نساءك حسرة…مهما مرض أطفالك وجاعوا …مهما اكتوى رجالك بالمتابعات ومورس عليهم اﻹستبلاد و التفقير…فإن أصحاب الحال لن ينظروا إليك…أنت أيها القابع هنالك كعريس بمقدمة جبال الريف…لتكون مقدمة لإهمال تاريخي مرير…قدرك أن تستثى من كل تنمية وأن تظل مجرد مأوى لكل الهاربين قسرا من المتابعات…ليجعلوا منك سجنا مفتوحا للمحكومين غيابيا…كل جبال البلد تتحسن أحوال أهلها إلا أنت “ياودكة “عشقك الفقر وعشش بك…فلا طرق ولا صحة ولا تعليم ولا سياحة ولا استثمارات…كل ما فيك سنديانك الشامخ وطبيعتك الخلابة تقاوم النسيان.

    ليس هذا المكان لوحده المكان بالمنطقة ،بل هناك مناطق اخرى يجب الإلتفات إليها والإستفادة منها سياحياً،نذكر مركز تافراتت الذي يطل على حاقنة سد الوحدة المتواجد غرب المنطقة بملتقى ثلالث أقاليم؛تاونات ،سيدي قاسم وإقليم وزان

    الأحداث25 يناير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يطالب بمهمة استطلاعية للمطاعم المدرسية

    دعت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إلى تنظيم مهمة استطلاعية مؤقتة للمطاعم المدرسية، للوقوف على واقع هذه المطاعم، وظروف اشتغالها، والإمكانيات المتاحة أمامها، وكذا المستفيدين من خدماتها.

    جاء ذلك في طلب وجهه رئيس المجموعة، عبد الله بووانو، إلى رئيس لجنة التعليم والثقافة والاتصال، وذلك وفق مقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب.

    وقالت المجموعة في طلبها، إن المطاعم المدرسية تكتسي أهمية بالغة، وخصوصا لتلاميذ العالم القروي، مشيرة إلى أنه يُثار بين الفينة والأخرى، تسجيل مجموعة من الملاحظات، وخصوصا على مستوى جودة خدماتها، ومن حيث التعميم وكفاية الوجبات وتنوعها، وشروط الصحة والسلامة الواجب مراعاتها حفاضا على سلامة التلاميذ وحمايتهم.

    وأضافت المجموعة، في تعريفٍ بالمهمة الاستطلاعية المذكورة، أن المطاعم المدرسية، تساهم في الحد من من ظاهرتي التغيب والتسرب المدرسي لدى تلاميذ مرحلة التعليم الابتدائي باعتبارها مرحلة تعليم إجباري وباعتبار التغذية المدرسية ضرورة ملحة، مبرزة أن القطاع الوزاري المكلف بالتربية الوطنية، كان قد أعطى سنة 2019 الانطلاقة الرسمية لبرنامج تجويد خدمات الأقسام الداخلية والمطاعم المدرسية، تحت شعار “تجويد خدمات الإطعام المدرسي رافعة لدعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي “، لدعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.

    واعتبرت أن برنامج الإطعام المدرسي يرتكز على عنصرين أساسيين، يهم الأول الرفع من القيمة المالية المعتمدة لفائدة الداخليات والمطاعم المدرسية، ويهم الثاني إعطاء الأولوية للعالم القروي، الذي يعاني من فوارق مجالية شاسعة، من أجل تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص مع المجال الحضري.

    وبحسب المجموعة، فإن تنظيم مهمة استطلاعية مؤقتة، للمطاعم المدرسية، سيمكن من الوقوف على واقع هذه المطاعم، ومدى مساهمتها في تحقيق الأهداف المسطرة لمختلف برامج الاطعام المدرسي.

    إقرأ الخبر من مصدره