حذر الدكتور إيفان روماسوف من استخدام الأسبيرين والمضادات الحيوية في علاج الإنفلونزا و”كوفيد-19″، لأنها قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.
ويشير روماسوف، إلى أنه على خلفية انتشار “كوفيد-19” والإنفلونزا، ظهرت توصيات عديدة بشأن العلاج والوقاية من مضاعفات هذه الأمراض. لذلك يبدأ الكثيرون بتناول الأدوية من دون استشارة الأطباء، و هذا له عواقب وخيمة.
ووفقا له، الأمراض الفيروسية فظيعة ليس بسبب مسببات الأمراض نفسها وتأثيرها المباشر، بل بسبب مضاعفاتها وعواقبها. و كقاعدة عامة، الشخص الذي ليس لديه تعليم طبي، وليس لديه معدات وأجهزة طبية، لن يكون قادرا على التعرف على هذه المضاعفات في الوقت المناسب، ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.
ويقول: “يجب أن نتذكر، عند تشخيص الإصابة بفيروس الإنفلونزا أو الفيروس التاجي المستجد، هناك قواعد محددة لعلاج هذه الأمراض وفقا لشدة مسارها ومضاعفاتها. ولكن يصعب على شخص غير متخصص التمييز بين عدوى المرضين. لذلك، فإن وصف الأدوية وتشخيص العدوى يجب أن يكون من جانب الطبيب فقط”.
ويضيف: “يمكن ان نجد نصائح بشأن تناول الأسبيرين أو الأدوية المضادة لتخثر الدم للوقاية من تجلطه عند الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. وكذلك المضادات الحيوية في حال تلف الرئة عند الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. وكذلك أدوية أخرى مضادة للفيروسات لم تؤكد فعاليتها. لذلك تناول هذه الأدوية يجب أن يتم وفقا لوصف الطبيب و تحت إشرافه”.
ويشير الطبيب، إلى أنه عند تناول الأسبيرين أو أدوية مضادة لتخثر الدم للوقاية دون وجود ما يشير إلى ضرورة ذلك، يمكن أن تكون له عواقب وخيمة (نزيف داخلي أو خارجي) وحتى الموت أحيانا. وعند تناول المضادات الحيوية قد يؤدي إلى نشوء مقامة لدى البكتيريا المرضية لهذه المضادات، أو إلى الإسهال المطثوي الحاد الذي يصعب علاجه جدا.


وفي كلمة خلال هذا اللقاء،أبرزت رئيسة مكتب مراكش للجمعية الديمقراطية لنساء المغرب،السيدة وداد البواب،أن رهانات تربية الأجيال الصاعدة بروح المساواة،لا يوازيها كموضوع اهتمام، سوى عمق التدخل المؤسساتي الإرادي والاستراتيجي،الذي من شأنه أن يحدث طفرة نوعية في هذا الشأن،مسلطة الضوء على الطموح المشترك من أجل تعزيز بناء مغرب التقدم بمشاركة جميع المغاربة.
وبعد أن أبرزت أن المساواة من خلال المنظومة التربوية ليست وليدة اليوم،لفتت السيدة البواب،منسقة العمل بالجمعية حول مدرسة المساواة،إلى أن المغرب قطع أشواطا مهمة في الموضوع خاصة الولوج إلى التعليم في المستويات الأولى للتعليم المدرسي.
واعتبرت أن مدرسة المساواة ترتكز على حقين مترابطين،هما الحق في البقاء والاستمرار عبر جميع مراحل الدراسة في إطار الاستفادة من تعليم ذي جودة،فضلا عن الحق في التعلم الذي ينمي لدى الجنسين المساواة في الكرامة.
من جانبها،أبرزت ممثلة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة،السيدة إيمان كوهن،أن الاستثمار في الرأسمال البشري يعد قاطرة مهمة وفعالة للنهوض بجودة التربية والتكوين،التي لا يمكن بلوغ مبتغاها إلا بإعمال المساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين من خلال المدخل التربوي.
كما استعرضت،في هذه المناسبة،مجهودات الوزارة في محاربة الهدر المدرسي بصفة عامة ولدى الفتيات بصفة خاصة،مذكرة بتفعيل مضامين اتفاقية الشراكة والتعاون بين وزارة التربية الوطنية ورئاسة النيابة العامة الموقعة في مارس 2020، حول الحد من الهدر المدرسي وزواج القاصرات.