Étiquette : تعليم

  • حـملة “البكالوريا لا  تموت” تصل قبة البرلمان

    وصلت الحملة الرقمية “شهادة الباكالوريا لا تموت” التي أطلقها طلبة و أكاديميون وفاعلون تربويون من أجل تسجيل حاملي الباكالوريا قديمة إلى البرلمان المغربي، من خلال سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية بمجلس النواب عن حزب جبهة القوى الديموقراطية، ريم شباط، إلى وزير التعليم العالي و البحث العلمي و الإبتكار، عبد اللطيف ميراوي، حول سبب عدم السماح لحاملي شهادات الباكالوريا القديمة بمتابعة دراستهم الجامعية.

    وقالت  نجلة شباط، في سؤالها الذي اطلعت عليه “آشكاين”،  إن “مجموعة من المواطنات والمواطنين الذين يرغبون في إتمام دراستهم بالجامعات العمومية المغربية يتفاجؤون كل سنة بمنعهم من التسجيل بالباكالوريا القديمة ويتم اشتراط الحصول على شهادة البكالوريا حديثة للتسجيل بالجامعات المغربية”، موردة أن هذا “يشكل ضربا لمبدأ تكافؤ الفرص والمساواة في الولوج للجامعات العمومية”.

    و أشارت المتحدثة إلى أن “شهادة البكالوريا شهادة صالحة في كل زمان و ليس هناك سند قانوني لمنع الراغبين بالتسجيل في الجامعات المغربية ببكالوريا قديمة لأنها ليست لها مدة صلاحية محددة”.

    وأضافت أن “الفصل 31 من دستور بلادنا ينص صراحة على أن الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية تعمل على تعبئة كل الوسائل المتاحة؛ لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة؛ من الحق في الحصول على مجموعة من الحقوق ومنها الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج و ذي جودة”.

    وساءلت ريم شباط وزير التعليم العالي عن “التدابير المتخذة والإجراءات الإستعجالية التي تنوي وزارته القيام بها لإعطاء الفرصة للحاصلين على البكالوريا القديمة للتسجيل بالجامعات إسوة بالمواطنات والمواطنين الحاصلين على بكالوريا حديثة، و عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لضمان الحصول على هذا الحق لجميع المواطنات و المواطنين دون استثناء”.

    يأتي هذا في ظل اتساع رقعة الحملة الرقمية الداعية إلى إلغاء هذه القيود التي تميز بين حملة شهادة الباكالوريا، والتي انتشرت بشكل واسع تزامنا مع الدخول الجامعي الحالي.

    جدير بالذكر أن جريدة “آشكاين” حاولت التواصل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار عدة مرات لمعرفة رأيها في الموضوع، إلا أنها لم ترد على تساؤلات الجريدة إلى حدود كتابة هذه الأسطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتقان بجماعات وزان بعد الزيادة في أسعار النقل المدرسي

    زنقة 20 | الرباط

    تزامنا مع انطلاق الموسم الدراسي تسود حالة من الاحتقان الشديد لدى أوساط الأسر الهشة التابعة ترابيا جماعة الزمي بإقليم وزان، بسبب الزيادة في مبلغ الأداء الشهري لخدمة النقل المدرسي.

    وتطالب الأسر من السطات المحلية والمجلس الجماعي من أجل التدخل لتخفيض أثمنة النقل المدرسي وتوفير مجموعة من الخدمات العمومية نظير الضرائب التي تستخلص من المواطنين والمواطنات، بالإضافة إلى تخصيص دعم لتقليص عدد المستفيدين من كل رحلة تفاديا إلى الإكتظاظ أثناء التنقل للمؤسسات التعليمية.

    ودعت الأسر إلى الزيادة في أسطول النقل من أجل إستفادة الجميع على قدم المساواة، وكذا إعفاء هذه الأسر من الأداء، وذلك تطبيقا لمضامين دستور 2011 خصوصا الفصل 31 منه، على اعتبار أن الدولة تعمل رفقة المؤسسات العمومية والجماعات الترابية على تعبئة كل الوسائل المتاحة، لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة، من الحق في الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فورساتين”: البوليساريو تستغل خراب التعليم بالمخيمات لتجنيد الأطفال

    إسماعيل التزارني

    نبّه منتدى مؤيدي الحكم الذاتي “فورساتين” إلى واقع التعليم المتهالك بمخيمات تندوف بالجزائر، موضحا أن جبهة البوليساريو تستغل خراب المنظومة التعليمية بالمخيمات لدفع الأطفال للالتحاق بمليشياتها المسلحة.

    وقال “فورساتين”، في بيان، إن منظومة التعليم بمخيمات تندوف متهالكة، و”قيادة البوليساريو تسعى لخرابها، لدفع الأطفال والتلاميذ الصحراويين للانخراط في ميليشياتها العسكرية، بينما أبناء القيادة يحظون بتعليم جيد ولائق خارج المخيمات”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن التعليم التعليم في مخيمات تندوف ينطلق من رياض الأطفال مرورا بالتعليم الابتدائي ثم التعليم المتوسط، في حين ينعدم التعليم الثانوي والجامعي، باستثناء ثانوية واحدة وهي ثانوية مشتركة مع دولتي فينزويلا وكوبا، والدراسة بها مخصصة للتلاميذ الدارسين للاسبانية في الجامعات الكوبية.

    أما الجامعات بالمخيمات، يضيف المصدر ذاته، فهناك جامعة واحدة (جامعة وهمية)، تسمى جامعة اتفاريتي، وهي “ليس إلا مناورة سياسية أكثر منها تعليمية، تحاول البوليساريو ربطها زيفا وبهتانا بجامعات أجنبية، وتسعى لتسويق اسمها: اتفاريتي، لدلالة الاسم، وبحثا عن الارتباط بمنطقة الصحراء على عكس المخيمات المرتبطة بتندوف، لتظل الجامعة مجرد جامعة وهمية لا أقل ولا أكثر”.

    وبخصوص الكتب والمقررات الدراسية، قال المنتدى إنها تطبع بالمطابع الجزائرية، و”كل المحاولات للطباعة بالمخيمات تصطدم بالسرقات والبيع، وحتى منها المدعومة من طرف الجمعيات الأجنبية”.

    وبالنسبة للتعليم المتوسط (الإعدادي)، يضيف المصدر، يتم تقسيم التلاميذ إلى مجموعتين، مجموعة تدرس التعليم المتوسط بالجزائر ومجموعة تدرس بالمخيمات، وجبهة البوليساريو تقول إن هذا الأمر اختياري للتلاميذ وأهاليهم، لكن الواقع يعكس غير ذلك، حيث يتم التعامل بفرزية واضحة بين التلاميذ.

    واسترسل اللبيان أن عدد من التلاميذ يشعرون بالدونية لعدم تمكنهم من مغادرة المخيمات، “لأسباب إقصائية، أو بسبب ضعف ذات اليد للعائلات التي لا تملك أقارب في تندوف أو المدن الجزائرية عموما، لأن مستوى التعليم بها جيد مقارنة مع المخيمات التي لن يعد بها تعليم يذكر، نظير الاعتماد على الخريجين الشباب صغيري السن، عديمي الكفاءات، يدرسون من دون تكوين، زيادة على إشكالية الأجرة الضئيلة التي لا تكاد تذكر، وتمنح على ثلاثة أشهر وأحيانا على 6 أشهر، وقد تسبب ذلك في إضراب شامل من طرف المعلمين بالمخيمات لمدة فاقت في بعض الأحيان نصف الموسم الدراسيط.

    أما التعليم الثانوي، فبه المصدر ذاته، إلى أنه غير متوفر نهائيا بالمخيمات، والتلاميذ يكملون تعليمهم الثانوي بالجزائر، مستدركا بأن العائلات الصحراوية لا تستطيع بعث أطفالها نظير العقبات المادية والتقنية، زيادة على ضعف المستوى وتدهوره خلال التعليم المتوسط، ما يحرم عشرات التلاميذ سنويا من إتمام مسارهم الدراسي، وبالتالي الانقطاع عن الدراسة، ثم البطالة، لينخرط غالبيتهم في الشبكات الإجرامية، ويمتهن بعضهم التهريب، فيما يتوجه البعض منهم للتنقيب عن الذهب بمحيط المخيمات فيصبح عرضة للمطاردة والسجن وحتى القتل من طرف الجيش الجزائري.

    وأشار المنتدى إلى أن أن جميع مراحل التدريس بالمخيمات، لا تشفع لصاحبها بالنجاة من التجنيد العسكري، “الذي قد يطال حتى الأطفال الصغار، الذين يحملون السلاح ويتدربون عليه علانية بدل الالتزام في صفوف الدراسة”.

    وكان مرصد مرصد جنيف الدولي، نبه إلى حالة الأطفال في مخيمات تندوف، حيث يواصل مسؤولو البوليساريو استغلال المدارس والبرامج المدرسية لتلقينهم أيديولوجيات التنظيم، مشيدين بالحرب والبطولات العسكرية ورفع العبارات الداعية إلى العنف والكراهية والمتعارضة مع مقتضيات اتفاقية حقوق الطفل التي تنص على التربية على مبادئ وقيم الحرية والمساواة والتسامح بما يرسخ شخصية الطفل.

    وقال المرصد، في بلاغ له صدر بمناسبة اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجمات، إن الوضع مقلق في مالي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وميانمار وفلسطين ومخيمات تندوف في جنوب غرب الجزائر، مبرزا أنه “في جميع أنحاء العالم، تتواصل الهجمات على الأطفال بلا هوادة. اليوم العالمي لحماية التعليم من الهجوم #ProtectEducationFromAttack هو فرصة لرفع النقاب عن الانتهاكات وخطوة أولى ضرورية لإظهار التزامنا العالمي تجاه المتعلمين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الباكالوريا لا تموت”.. حملة تطالب بقبول “الباكالوريا القديمة” في التسجيل بالجامعات

    إكرام بختالي

    مع كل دخول جامعي جديد، يواجه عددا كبيرا من المغاربة الحاصلين على شهادة الباكالوريا القديمة، صعوبات كبيرة في متابعة دراستهم الجامعية، دون أي سند قانوني، يقضي بضرورة توفرهم على “باكالوريا جديدة”.  

    وترفض غالبية الجامعات المغربية، قبول ملفات الطلبة والموظفين، أصحاب “الباكالوريا القديمة”، في تخصصات وشعب معينة، واضعة شرط أن تكون “الباكالوريا حديثة”، ومبررة هذا القرار بأن الكليات لديها “طاقة استيعابية محددة”. 

    وأطلق نشطاء مغاربة، على مواقع التواصل الاجتماعي، حملة رقمية واسعة تحمل هاشتاغ “الباكالوريا لا تموت”، معتبرين أن “شهادة غير قابلة للتقادم، ولا تنتهي صلاحيتها بعد مرور سنة أو سنتين من الحصول عليها”. 

    وقال الأستاذ الجامعي عمر الشرقاوي، صاحب الحملة، في تصريح لجريدة “العمق”، إن “الباكالوريا شهادة وطنية اشهادية تتمتع بحصانة قانونية وغير منتهية الصلاحية”.

    وأوضح الشرقاوي أن “القضاء الإداري في العديد من الأحكام قرر بكون الامتناع عن تسجيل حاملي شهادات الباكالوريا بحجة أنها قديمة أمر غير قانوني ويضرب في أساس دستوري الذي يجعل من مؤسسات الدولة مسؤولة عن حصول المواطن على تعليم عصري ميسر الولوج، كما وردت في الفصل 31 من الدستور”. 

    ومن جهته، اعتبر الإعلامي يونس مسكين أن “المجهود الجبار الذي تبذله الجامعات المغربية لمنع الناس من الدراسة، كان سيجعلها تحسن ترتيبها العالمي لو وجهته نحو البحث العلمي.. حواجز البكالوريا والسن ومكان الإقامة والوضعية المهنية.. غريب”. 

    بينما قال عبد الحميد جبران، إعلامي بقناة الأولى، إن “شهادة البكالوريا؛ ثمرة سنوات طويلة من جهد الشباب وآبائهم، ويكلف منحها من الدولة أيضا مجهودات وإمكانيات كبيرة، لكنها صالحة لولوج الجامعات والمدارس والمعاهد لسنتين فقط بعد منحها، لأن جل مؤسسات الدولة تشترط بكالوريا حديثة”.

    وتساءل عبد الحميد جبران “هل هكذا تشجع الدولة الشباب على العلم والمعرفة والنفس الطويل في التكوين والتعليم العالي، للابتعاد عن الجهل والإدمان والفراغ والبطالة؟ ومن هذا العالم الذي جاء بهذا الشرط لمؤسسات التعليم العالي؟.

    وأورد أن “العلم والمعرفة لا سن لهما، ويمكن للمرء أن يستأنف مساره العلمي متى شاء، وأن يعيد سلك مسار آخر إن لم يتوفق في تخصص ما، اختاره خطأً، أو جهلاً، أو بسبب ضعف التوجيه. هكذا تفعل الدول المتقدمة، وتمنح من أجل ذلك كل التسهيلات والتشجيعات وسبل الدعم لمواطنيها ليدرسوا ويتعلموا ويبدعوا في مختلف التخصصات والمجالات”.

    ودعا إلى “ضرورة القطع مع هذه الظاهرة الغبية، ورد الاعتبار لشهادة الباكالوريا، وفتح أبواب الجامعات والمعاهد أمام كل من توفرت له الرغبة والإرادة”، مشيرا إلى أن “الإصلاح ليس مكلفا دائما، بل يتطلب في الكثير من الأحيان فقط قليلا من المنطق والمسؤولية والشجاعة”. 

    وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، عبد اللطيف ميراوي، قد كشف أن “مخطط الإصلاح البيداغوجي المعتمد في الجامعات المغربية سيسهل مأمورية التسجيل للحاصلين على شهادة البكالوريا القديمة بشكل أحسن لولوج الجامعات”، موضحا أن “الرقمنة التي سيتيحها هذا المخطط من شأنها أن تساعد بشكل كبير في حل هذا المشكل، من خلال جعل كل الدروس متوفرة عبر منصة رقمية”. 

    وكانت المحكمة الإدارية بمراكش، عام 2007، قد قضت بإلغاء قرار كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، يرفض تسجيل أحد الأشخاص في السنة الأولى بشعبة القانون، بدعوى أنه “لديه بكالوريا قديمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرستي الحلوة تعاني وضعية مرة..

    أمينة التوبالي

    مع بداية كل موسم دراسي تبدأ حملة رد الاعتبار للمدرسة العمومية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يطالب فيها المساندون و الغيورون باسترجاع الحق في مدرسة عمومية مجانية بهوية ثقافية مغربية ولغوية متعددة تكفل معايير الجودة والمساواة لكل أبناء وبنات المغرب، كما كانت في السابق..

    وهذه السنة، ومع بداية الموسم الدراسي الجديد، انطلقت حملة عبر وسائل السوشيال ميديا، بين رواد هذا الفضاء، هم جميعا من إنتاج المدرسة العمومية، يمثلون مختلف الآفاق والمجالات، منهم أطر وكتاب وأطباء عبروا من خلال هاشتاغ “المدرسة العمومية ليست سلعة”، عن اعتزازهم بانتسابهم للمدرسة العمومية..

    وللانخراط في هذه الحملة، يكفي ذكر الاسم والقول:” أنا المسمى …درست بالمدرسة العمومية طيلة مسيرتي الدراسية. أطالب باسترجاع الحق في مدرسة عمومية مجانية بهوية ثقافية و لغوية متعددة، تكفل معايير الجودة و المساواة لكل أبناء و بنات المغرب.

    و لأني مؤمن (ة) بالحق في التعليم العمومي كحق من حقوق الإنسان و كمكتسب ضحى من أجله مناضلو و مناضلات المغرب فإني أعتبر أنه لا تنمية و لا ديمقراطية في غياب مدرسة عمومية تضمن حق شعبنا في حياة أفضل و توسع أمامه الخيارات و الفرص و تضمن الإنصاف و تكافؤ الفرص.

    لا تنمية و لا ديمقراطية و لا مساواة في غياب تعليم عمومي مجاني تعددي و مساواتي…

    إذا اقتنعت بندائي هذا، انسخه في جدارك..

    من حق أبناء و بنات بلدي الولوج لتعليم مجاني..

    المدرسة العمومية ليست سلعة.

    ان الذين مروا من أقسام تلك المدارس يتمنون لها المزيد من البقاء والازدهار، لما شهدته من حب وعطاء متبادل بين المدرسين والتلاميذ ،وكل أناشيد الوطن، تلك المدارس التي أنجبت خيرة أبناء وبنات هذا الوطن، من مختلف الكفاءات العلمية والأدبية ، تخرج منها كبار المثقفين والعلماء والمفكرين و الفنانين..

    منذ خمسينيات القرن الماضي والمدرسة العمومية تساهم في صنع النخب و الأطر الوطنية. و برغم عللها وتدني مستواها لازال الأمل فيها قائما، خاصة وأن أغلب المتفوقين في البكالوريا هم من أبناء وبنات المدرسة العمومية.

    فالمدرسة العمومية لم تكن فضاء لتعلم القراءة و الكتابة فقط، بل كانت مكملا للأسرة في التربية على الأخلاق، فضاء لنشر قيم التكافل الاجتماعي كان للمدرس والمدرسة هبة في الحضور وفي الغياب. كان المؤثر الأول بعد الأبوين في صنع شخصية التلميذ.

    في المدرسة تصقل المواهب، بحيث من يمتلك روحا إبداعية في مجال معين سوف يجد مشجعا.. فمن المدرسة العمومية برزت وجوها وأسماء بصمت عوالم المسرح والموسيقى والسينما والرسم و مختلف أنواع الرياضات..

    لم تعد المدرسة العمومية بنفس الموصفات ،ولم تستطيع مواكبة كل التحولات والمستجدات الطارئة في مجال المناهج والعلوم ، وبرغم كل المبادرات الإصلاحية ومن بينها الميثاق الوطني للتربية والتكوين سنة 1999، فالنتائج تبقى جد متواضعة، لحدود الآن، ولأن قضية التعليم من القضايا الأولى لكل بلد و تتطلب إصلاحا حقيقيا، يبدأ برد الاعتبار إلى دور المدرسة العمومية والحفاظ على مكانتها أولا، ،خاصة وأن العديد من الأسر المغربية، أصبحت مضطرة برغم ضعف إمكانياتها إلى دفع أبنائها للتعلم في المدارس الخصوصية على اعتبار أن هناك عناية ومراقبة أفضل..

    وهكذا تطورت المنافسة التجارية بغرض الربح في التعليم الخصوصي ولا علاقة لذلك بتجويد خدمة التربية والتكوين، بل أفرز الوضع تفاوتت طبقية فقط، جعل البعض يعبر عن مستواه المالي من خلال أسماء مدارس أبنائه التي ترتقي بارتفاع ثمنها في السوق..

    والتهديد اليوم، هو هذا “التسليع” الذي طغى على التعليم، وبات تأثيره خطيرا على انهيار المنظومة التعليمية.، بحيث نلاحظ أن العديد من المدارس العمومية قد أقفلت ببعض المدن الكبرى، وهناك سعي لتحويل لتفويت بعض المؤسسات العمومية للخواص. ولعل المثال هنا ما يقع حاليا بالدار البيضاء. إذ من المؤسف أن نتابع وقفة احتجاجية منذ يومين تندد بتفويت الثانوية الإعدادية “أنس بن مالك” بالحي الحسني للخواص.

    صحيح أن تكلفة التعليم العمومي كبيرة وثقيلة ومتزايدة، على الدولة لكن تكلفة الجهل والغباء أخطر، لذالك يجب فقط أن تتحول هذه التكلفة من مسؤولية الدولة وحدها إلى مسؤولية الدولة والمجتمع من فاعلين اجتماعين واقتصاديين، بحيث تكون قضية التعليم هم وطني ذو أولوية عند الجميع، ويجيب أن يحتكم لمعايير الحكامة والجودة والرقابة في الأداء سواء بالقطاع العام أو الخاص…

    و من هنا تظهر أهمية التعليم العمومي عند الدول المتقدمة التي أدركت أنه خط الدفاع الأول، والتعليم الناجح يحمي الأوطان اكثر من جيش مرابط، و أن الاستثمار في المواطن لا يتحقق إلا عبر قنوات التعليم، لذالك حاولت السيطرة عليه، لبناء وحدتها الوطنية، وتكريس هويتها الثقافية، وتحقيق مؤشرات التنمية…

    فالدور الذي تلعبه المدرسة العمومية هو دور جوهري، فهي ليست خدمة عمومية فقط، بل هي خزان لكل الفئات الاجتماعية، باختلاف التضاريس والثقافات، فهي تساهم في صنع الأجيال الذين يمثلون هوية الدولة و أثار توجهاتها السياسية والايديولوجية من خلال نظام تعليمي فبإصلاحه تصلح المجتمعات والأوطان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلقاء الضوء على تجربة المغرب في مجال محو الأمية في لقاء دولي في كوت ديفوار

    إلقاء الضوء على تجربة المغرب في مجال محو الأمية في لقاء دولي في كوت ديفوار

    السبت, 10 سبتمبر, 2022 إلى 12:00

    أبيدجان – تم تسليط الضوء على تجربة المغرب في محاربة الأمية خلال اجتماع دولي نظم يومي 8 و 9 شتمبر في أبيدجان، الكوت ديفوار، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمحو الأمية.

    وتحدثت السيدة تيفيتري العسري، المكلفة ببناء القدرات في الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، خلال جلسة نقاش يوم الجمعة ركزت على موضوع “إدارة فضاءات تعلم القراءة والكتابة”، عن الإنجازات التي حققتها المملكة في هذا المجال والجهود والمشاريع الجارية.

    وشددت على أن الاستراتيجية الوطنية لمحو الأمية تهدف إلى الانتهاء من محو الأمية بحلول عام 2029 وبالتالي تمكين تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، مشيرة إلى أن محو الأمية يشكل بالنسبة للمغرب أحد مكونات تعليم الكبار والتعليم مدى الحياة.

    وأضافت أن محو الأمية تطورت من عملية بسيطة لاكتساب المهارات المعرفية الأساسية إلى استخدام هذه المهارات كأساس للتغيير الشخصي والمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وبناء القدرات للوعي الاجتماعي والتفكير النقدي.

    وأكدت على أن محو الأمية يمثل أولوية وطنية لجميع الجهات الفاعلة، وهو ما يؤكده التزام المغرب بتنفيذ إطار عمل مراكش ومن خلال العديد من المشاريع الجاري تنفيذها، ولا سيما الاستراتيجية الوطنية لمحو الأمية.

    وذكرت السيدة العسري بإنشاء معهد التكوين في مهن محو الأمية الذي يساهم مساهمة كبيرة في جهود مكافحة الأمية في المغرب، ويعتبر منصة للتكوين والتعليم والادماج الاقتصادي للفئات المستهدفة من هذه العملية، كما أنه يجمع بين التعليم والتكوين المهني.

    ونظم هذا الحدث الدولي الذي نظم على مدى يومين حول موضوع “تحويل فضاءات محو الأمية”، تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة (يونسكو).

    ويحتفل العالم في 8 شتمبر كل عام باليوم العالمي لمحو الأمية، والذي يأتي هذا العام تحت شعار: “تحويل فضاءات محو الأمية”، باعتباره فرصة لتسليط الضوء على ضخامة حجم الأمية في العالم، وعلى الدور المحوري لمحو الأمية في تحقيق التنمية المستدامة.

    وبحسب اليونيسكو فإن هذا اليوم مناسبة للدعوة إلى إحداث تحول جذري وملموس في مجال محو الأمية، بما يسهم في إثراء بنيته ومحتواه وصيغه ومناهجه وطرائقه، من خلال نهج متكامل يستمر مدى الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قدم 10 مقترحات لتجويدها.. مسؤول بفيدرالية جمعيات الآباء: المدرسة العمومية في خطر

    إسماعيل التزارني

    نبه نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات الآباء، محمد مشكور، إلى أن “المدرسة العمومية في خطر”، داعيا إلى دق ناقوس الخطر لإنقاذها، وقدم 10 مقترحات لتجويدها، من بينها منع الساعات الإضافية بالمقابل لأساتذة التعليم العمومي.

    وقال مشكور، في حوار مع جريدة “العمق”، إن “المدرسة العمومية فى خطر”، داعيا إلى “دق ناقوس الخطر من أجل أن نضع يد في يد من أجل إنقاذها كل في دائرة اختصاصه”.

    وقدم مشكور عشرة مقترحات من أجل تجويد المدرسة العمومية وتجاوز اختلالاتها، من بينها؛ إصدار مذكرة تمنع الساعات الإضافية بالمقابل بالنسبة لأساتذة التعليم العمومي.

    ومن الاقتراحات التي قدمها نائب رئيس الجمعية الوطنية لفيدرالية جمعيات الآباء، توفير النقل العمومي في المناطق الحبلية والقروية، والاعتناء بالمدارس الجماعاتية، ومساعدة الفقراء والمحتاجين على تعليم أبنائهم .

    كما دعا وزارة التعليم إلى حل مشكلة أطر الأكاديميات، الذين ساهمت إضراباتهم في هدر الزمن الدراسي الموسم الماضي، وفي هذا الصدد حث الحكومة اتخاذ ما يمكن اتخاذه من إجراءات “لصالح بناتنا وأبناءنا”، مستدركا “نحن مع المطالب المشروعة لنساء ورجال التعليم وأطر الأكاديميات ولكن ضد العبث بمصالح التلاميذ”.

    وطالب بعدم تدخل الإداريين والتربويين في الجموعات العامة لجمعيات الآباء والأمهات وأولياء، بالإضافة إلى توفير مقرات لهذه الجمعيات بالمدارس، والمساعدة على تأسيسها بالمدارس الخصوصية”.

    وحث على ضرورة تطبيق ميثاق العلاقة الذي ينص على حقوق وواجبات جمعيات الآباء والأمهات ، بالإضافة إلى “تكوين مسؤولي هذه الجمعيات لما لهم وما عليهم والرجوع إلى لقاءات وطنية لتفعيل ذلك”.

    وفي سياق متصل، قال إن السبب في تراجع واختفاء أدوار جمعيات الآباء والأمهات “راجع لمساهمة الجميع في ذلك مما أدى إلى عزوف أولياء الأمور عن عدم حضورهم في الجموعات العامة”.

    مضيفا أن “ذلك راجع إلى تدخل بعض المديرين في تشكيلة مكتب الجمعية حسب هواهم، وفى بعض الجمعيات يكون رئيس الجمعية إما مدير المدرسة أو أحد الأساتذة بها”، منتقدا “العقلية المتحجرة” للبعض، فالـ”برغم من إصدار مذكرات فى الموضوع لكن للأسف الشديد لا تطبق ولا يتم العمل بها “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة التربية الوطنية تكشف عدد التلاميذ الذين التحقوا بالمؤسسات التعليمية

     

    أفادت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأن أزيد من 7 ملايين و900 ألف تلميذة وتلميذ التحقوا، اليوم الاثنين، بمقاعدهم الدراسية.

     

     

    جاء ذلك في بلاغ للوزارة بمناسبة إعطاء وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم، الانطلاقة الفعلية للدخول المدرسي 2023-2022 بثانوية النهضة التابعة للجماعة الترابية بومعيز بسيدي سليمان، تحت شعار ” من أجل تعليم ذي جودة للجميع “.

     

     

    وأوضحت الوزارة أنه ” التحق، اليوم، أزيد من7 ملايين و900 ألف تلميذة وتلميذ بمقاعدهم الدراسية، استقبل التعليم العمومي منهم 6 ملايين و900 ألف تلميذة وتلميذ، مؤطرين من طرف أزيد من 290 ألف أستاذة وأستاذ، وموزعين على ما يفوق 11 ألف مؤسسة تعليمية، منها 7000 بالوسط القروي”.

     

     

    وأضاف المصدر ذاته أن عدد التلميذات والتلاميذ الجدد الذين التحقوا بالسنة الأولى ابتدائي بالتعليم العمومي بلغ أزيد من 771 ألف تلميذة وتلميذ.

     

    وتفعيلا لاستراتيجيتها الرامية إلى تعميم وتطوير التعليم الأولي، خاصة بالوسط القروي، باعتباره مدخلا أساسيا لتجويد المنظومة التربوية، تمت تعبئة أكثر من 26 ألف حجرة تعليم أولي بالمؤسسات الابتدائية العمومية، تتواجد 18 ألفا منها بالوسط القروي، لاستقبال ما يقارب 525 ألف طفلة وطفل، بنسبة تطور 14 في المائة، حظي الوسط القروي بـ 63 في المائة كنسبة تطور.

     

     

    وأبرز البلاغ أنه سيسهر أكثر من 26 ألف مربية ومربي على هذا النمط من التعليم، خضع 8400 مربية ومرب من الجيل الجديد، للتكوين في إطار الشراكة التي تجمع الوزارة مع المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي.

     

     

    واعتبارا لدور المطعمة في الرفع من التحصيل الدراسي والحد من الهدر المدرسي، يؤكد المصدر، سيتميز هذا الموسم الدراسي بتعميم الإطعام وفق نظام التفويض غير المباشر، وذلك لتجويد تدبير هذه الخدمة، وتحقيق العدالة المجالية، إذ يرتقب أن يستفيد من هذا الإجراء مليون و542 ألفا و291 تلميذة وتلميذا، بنسبة تطور 4 في المائة.

     

     

    وأكد البلاغ أن الأقسام الداخلية تعززت برسم الموسم الدراسي الجديد بإحداث 54 داخلية ليبلغ عدد الداخليات على المستوى الوطني 1033 داخلية، بنسبة زيادة 5.5 في المائة، يستفيد من خدماتها 234 ألفا و667 مستفيدة ومستفيدا بنسبة زيادة 12 في المائة، يبلغ عدد الإناث المستفيدات 122 ألفا و194، كما تم إحداث 19 مدرسة جماعاتية.

     

     

    وخلال هذه الزيارة واكب الوزير عملية التقويم التشخيصي لتعلمات التلاميذ، كما تفقد سير عملية المطعمة بهذه المؤسسة التعليمية، وفق نظام التدبير المفوض الجديد.

     

     

    كما شملت الزيارة مدرسة العقيد العلام عبد القادر الابتدائية بسيدي قاسم، حيث اطلع، بنموسى، خلالها على سير انطلاق الدراسة بأقسام التعليم الأولي والابتدائي، كما عاين بالثانوية الإعدادية وادي الذهب ظروف استقبال وإيواء التلاميذ بالأقسام الداخلية، واستقى ارتساماتهم بخصوص النمط الجديد في تدبير المطعمة بهذه البنية التربوية.

     

     

    واعتبر الوزير، يتابع نفس المصدر، أن الزيارة التي خصها، اليوم، لهذه المؤسسات التعليمية، بمناسبة انطلاق الموسم الدراسي 2022-2023، تشكل مناسبة للوقوف على مدى تفعيل الإجراءات والتدابير التي تم الاشتغال عليها، في وقت مبكر، لضمان انطلاق الموسم الدراسي في وقته المحدد وتوفير الشروط اللازمة لإنجاحه.

     

     

    ومن أهم هذه التدابير تيسير عملية تسجيل التلاميذ والتواصل الإيجابي مع الأمهات والآباء وأولياء الأمور، والتعاون والتنسيق مع السلطات المحلية للتأكد من التحاق جميع التلاميذ بمقاعدهم الدراسية وتسجيلهم بالمؤسسات التعليمية، وكذا تتبع ظروف استقبال التلاميذ في أحسن مستوى، خصوصا المتعلقة منها بالبنية المادية كعملية تأهيل المؤسسات التعليمية، فضلا عن الجانب البيداغوجي، من خلال إطلاق عملية التقويم التشخيصي لتعلمات التلاميذ، على مدى أسبوعين لتحديد مستوى تحكمهم في الكفايات الأساسية ورصد مواطن التعثر لديهم، على أن يتم استثمار نتائجه في برمجة حصص الدعم والتثبيت، حسب مستوى كل تلميذ.

     

     

    وأبرز أن هذه الزيارة مكنت، كذلك، من الوقوف على تقدم عدد من برامج الدعم الاجتماعي باعتبارها آليات فعالة لتحفيز الطلب على التمدرس والتحصيل الدراسي، وإرساء دعائم مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص، داعيا ممثلي جمعيات آباء وأولياء التلاميذ خلال هذه الزيارة إلى الانخراط الفاعل في جميع مناحي الحياة المدرسية باعتبارهم شركاء لإنجاح هذا الورش المجتمعي.

     

     

    ووجه الوزير، يخلص البلاغ، كل عبارات الشكر والثناء إلى مختلف الفاعلين والشركاء، على مجهوداتهم المبذولة في توفير كل الشروط لضمان انطلاق الموسم الدراسي في موعده المحدد، خاصة الأطر التربوية لما تقوم به خدمة للمصلحة الفضلى للتلميذات والتلاميذ، داعيا إياها إلى مواصلة التعبئة والانخراط في إنجاح المحطات المقبلة من الموسم الدراسي الذي سيعرف عدة مستجدات إصلاحية، في إطار تنزيل خارطة الطريق، التي ستعطي دفعة قوية لمسار الإصلاح التربوي للبلاد، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثانوية بمراكش في منطقة معزولة غير مربوطة بالماء والكهرباء تستقبل التلاميذ وحقوقيون يدقون ناقوس الخطر

    نموذج آخر لدخول مدرسي يطبعه الارتجال والعشوائية بمدينة مراكش، كشف عنه فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالمنارة، الذي أكد استحالة دخول التلميذات والتلاميذ إلى ثانوية تحمل اسم “أبواب مراكش” وهي حديثة العهد بمنطقة معزولة بعيدة عن التجمع السكني، نظرا لاستمرار إغلاقها.

    وقالت الجمعية الحقوقية التي انتقل بعض أعضائها إلى عين المكان مستطلعين أحوال المؤسسة التعليمية المذكورة، إن وفدها لاحظ أن “الثانوية مجهولة الاسم إذ لا تتوفر على أية يافطة وأبوابها موصدة بسلاسل حديدية وتتواجد في مكان مرعب بجانب بعض الفيلات وتحيط بها الكثير من مخلفات البناء ولا تصلها وسائل النقل، كما أنها قريبة من بعض التجزئات الخاصة بشقق السكن الاقتصادي التي في طور البناء”.

    ونقلت الجمعية في بلاغ توصل به موقع “الأول” شكاوى تلاميذ من طبيعة المكان الذي شيدت عليه الثانوية، لافتة إلى أنهم يرغبون في الانتقال خوفا على سلامتهم البدنية وعلى أنفسهم من التعرض للسرقة والعنف وحتى الاغتصاب والتحرش الجنسيين.

    وسجل حقوقيو المدينة الحمراء أن الأشغال بالمؤسسة مازالت قائمة وأنها غير مربوطة بشبكتي الماء والكهرباء، مشددين على أن الأطر الإدارية المعينة بدورها لم تتمكن من دخول المؤسسة وأنها تباشر عملية التسجيل بها من ثانوية “فاطمة المرنيسي” المتواجدة بدورها بذات المنطقة.

    وحمّلوا مسؤولية هذا الوضع إلى وزارة التربية الوطنية وممثليها بالمدينة والجهة، معتبرين أن عدم فتحها في وجه التلاميذ يعد “إخلالا واضحا بمهام المسؤولين وتقصيرا يبين الارتجالية وسوء التسيير والتدبير العشوائي للمرفق العمومي، والفشل في توفير حق تعليم بشكل متساو للجميع”.

    واستنكر الحقوقيون أنفسهم “السياسات العمومية الهادفة إلى خلق فقدان الثقة في المدرسة العمومية، بنهج سلوك إثقالها بالأعطاب بشكل ممنهج، ضدا على رغبة المجتمع في ضمان الحد الأدنى من تعليم عمومي لائق وذو جودة”، مؤكدين أن “غياب الإرادة السياسية لدى الحكومة يعيق بشكل واضح تحول المدرسة العمومية إلى رافعة لضمان الحق في التعليم ولعب أدوارها في تلقين المعرفة والعلم والقيم الحقوقية الكونية”.

    كما طالبوا المسؤولين باتخاذ إجراءات استباقية تروم توفير النقل في اتجاه المؤسسة التعليمية (الثانوية التأهيلية أبواب مراكش) والعمل من الآن على ضمان شروط السلامة والحماية من كل أشكال العنف للتلميذات والتلاميذ، خاصة وأن المؤسسة تقع في منطقة قد تشكل تهديدا حقيقيا لسلامتهم، مع الإسراع بإنهاء الأشغال بالمؤسسة وتجهيزها سواء بالتجهيزات الخاصة بالإدارة التربوية أو تلك الخاصة بالتلاميذ في أقرب وقت لضمان السير العادي للدراسة.

    إقرأ الخبر من مصدره