Étiquette : تعليم

  • افلام مغربية فمهرجان الاسكندرية

    افلام مغربية فمهرجان الاسكندرية

    القاهرة و م ع //

    انطلقت، مساء اليوم الخميس، بمسرح سيد درويش بدار الأوبرا بالإسكندرية فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته التاسعة بمشاركة مغربية .

    يمثل المغرب في عروض هذا المهرجان، الذي يتواصل الى غاية 21 من فيراير الجاري، فيلم ” شرعة” ( 19 دقيقة) للمخرج الحسين حنين والذي يعرض لأول مرة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، وفيلم “آفا” (الولايات المتحدة) للمخرج المغربي الأصل أيوب الجمل ، و فليم “خيال الفراشات ” لمخرجته صوفيا الخياري وهو انتاج مشترك (المغرب، فرنسا، قطر).

    وتضم لجنة تحكيم المسابقة الدولية للفيلم الروائي والوثائقي والتحريك علاوة على المخرجة والمنتجة المغربية مليكة ماء العينين ، المخرجة المصرية ساندرا نشأت، والناقد الإيطالي ماسيمو ليتشي، ومنسقة المناظر ومديرة التسويق السينمائي بجنوب إفريقيا وكندا فالما فاف، والمختصة في المونتاج الممثلة المصرية دعاء عريقات.

    وشهد حفل افتتاح الدورة التاسعة من المهرجان تكريم عدد من الأسماء المؤثرة في صناعة السينما حيث تسلمت الممثلة المصرية سماء إبراهيم، درع “هيباتيا الذهبي” تكريما لعطائها المستمر على مدار مشوارها الفني ودعمها للأفلام القصيرة كما منح المهرجان درع “هيباتيا الذهبي” لمنفذ الملابس السينمائي رفعت عبد الحكيم تقديرا على مساهماته الكبيرة في دعم صناع السينما المصرية بشكل عام و الأفلام القصيرة بشكل خاص.

    وكرم مهرجان الإسكندرية أيضا الناقد السينمائي سامي حلمي، وهو كاتب شهير وعضو مؤسس جماعة الفن السابع عام 1977 بالإسكندرية، ومنح المهرجان الفنان محمد مصطفى تكريما خاصا، عن مسيرته السينمائية في الإسكندرية، حيث تولى إدارة نادي السينما بالجيزويت الإسكندرية، وإدارة نادي السينما بمركز الحرية للإبداع بالإسكندرية عام 2002 ، وتولى إدارة نادي السينما بجمعية محبي الفنان محمد شاكر ، الى جانبب الفنانة سماء إبراهيم.

    وفي كلمة خلال افتتاح المهرجان، قال المخرج محمد محمود، رئيس المهرجان، إن الدورة التاسعة تشهد زيادة في عدد الأفلام المشاركة لتصبح 13 فيلما عن الدورات السابقة، مبرزا أن هذه التظاهرة الثقافية تسعى منذ انطلاقتها خلق نافذة للتواصل الثقافي والاطلاع على التجارب السينمائية للبلدان المشاركة .

    وكشف رئيس المهرجان أن عدد الأعمال التي تقدمت للمشاركة في الدورة التاسعة بلغ أكثر من 1250 فيلما من 60 بلدا وتم اختيار 80 فيلما منها في جميع فئات المهرجان المختلفة ، لافتا الى أنه تم العمل على ترجمة أكثر من 50 فيلما مشاركا غير ناطق بالعربية في هذه الدورة قام بها قسم لغات جامعة الإسكندرية.

    وأعلنت إدارة مهرجان الاسكندرية للفيلم القصير الذي ينظم بالتعاون مع مؤسسة “دروسوس” ومؤسسة وسائل الاتصال من أجل التنمية (آكت) عن إقامة ورشة مجانية لصناعة الأفلام القصيرة للأطفال من سن 10 إلى 15 سنة من الجنسين .تهدف الورشة إلى تعليم الأطفال صناعة الأفلام وكيفية كتابة قصة قصيرة وتحويلها إلى فيلم.

    ويعتبر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمثابة احتفالية سينمائية أسسته وتنظمه جمعية “دائرة الفن” ويهدف بحسب المنظمين إلى نشر ثقافة الفيلم القصير والتبادل الثقافي بين البلدان المشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل Bard.. كل ما تريد معرفته عن منافس ChatGPT الجديد

    ظل محرك بحث غوغل هو البوابة الأولى والرئيسية للإنترنت لما يقرب من عقدين من الزمن، ولكن في نوفمبر 2022 بدأ بمواجهة أول منافس محتمل له وهو روبوت الدردشة التفاعلي (ChatGPT) الذي أحدث ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي، وأصبح حديث الساعة في الوسط التقني.

    تهيمن شركة (OpenAI) – المدعومة من شركة مايكروسوفت – من خلال روبوت (ChatGPT) على سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، إذا جمع خلال شهرين ونصف فقط من إطلاقه أكثر من 100 مليون مستخدم نشيط شهريًا، ليصبح أسرع تطبيق ويب نموًا على الإطلاق، وقد دفع هذا النجاح الكبير شركات التكنولوجيا كلها إلى الإسراع بتقديم تحديثات ومنتجات جديدة لمواكبة هذه الثورة التقنية الجديدة التي نشهدها حاليًا.

    وقد كانت غوغل من أوائل الشركات التي استجابت لهذه الضجة، إذ أسرعت خلال الأسبوع الماضي بالإعلان عن إطلاقها الإصدار التجريبي الأول من تطبيق (بارد) Bard المنافس الجديد لروبوت ChatGPT.

    فما هو غوغل Bard، وكيف يمكنك استخدامه، وما هي ميزاته؟ إليك كل ما تريد معرفته عن هذا المنافس الجديد في سوق الذكاء الاصطناعي:

    أولًا؛ ما هو غوغل Bard؟

    (غوغل بارد) Google Bard؛ هو روبوت دردشة تفاعلي يستند في عمله إلى الذكاء الاصطناعي من غوغل يمكنه الرد على الاستفسارات والطلبات المختلفة بطريقة المحادثة. ومن المفترض أن يعمل بشكل مشابه لروبوت ChatGPT، والاختلاف الأكبر هو أن روبوت غوغل سيسحب معلوماته من الويب.

    لن يكون (بارد) Bard مُجرد روبوت للدردشة، بل من المتوقع أن تدمج غوغل إمكانياته في محركها للبحث، وذلك لتقديم إجابة مُلخصة لما يبحث المُستخدم عنه، إضافةً إلى نتائج البحث التقليدية المُعتادة في محرك غوغل، على الرغم من أنه ليس متاحًا للاستخدام على نطاق واسع حتى الآن.

    ثانيًا؛ متى أعلنت غوغل عن Bard؟

    أعلنت غوغل عن (بارد) Bard يوم 6 فبراير في بيان صادر عن (ساندار بيتشاي) الرئيس التنفيذي للشركة نُشر في مدونة غوغل. إذ أكد (بيتشاي) أنه لن يكون مُجرد روبوت للدردشة، بل ستدمج إمكانياته في محرك غوغل.

    وقد تطرّق (بيتشاي) إلى تنوّع المعلومات التي يمكن أن يقدمها Bard، ابتداءً من تبسيط المفاهيم العلمية المعقّدة، إلى معرفة آخر أخبار الرياضة أو تعليم المُستخدم مهارات جديدة. وأنه لن يقتصر Bard على خدمة المُستخدم العادي، بل ستُوفّر غوغل واجهة برمجية API له خاصة بالمطورين ليصبح بإمكانهم الاستفادة من ميزاته ودمجها في تطبيقاتهم.

    ثالثًا؛ ما هو LaMDA؟

    يستند غوغل Bard في عمله إلى (LaMDA) النموذج اللغوي الكبير الذي طورته غوغل، والذي كشفت عنه قبل عامين، وهو يشبه (GPT-3) النموذج اللغوي المستخدم في روبوت ChatGPT.

    يختلف نموذج (LaMDA) عن نماذج اللغات الأخرى بأنه دُرب على الحوار وليس النص، لذلك سنجد أن (GPT-3) يركز في إنشاء نص، بينما يركز LaMDA في إنشاء حوار.

    ما يجعل (LaMDA) إنجازًا ملحوظًا هو أنه يمكنه إنشاء محادثة بطريقة حرة لا تقيدها معلمات الاستجابات المستندة إلى المهام، إذ يستخدم النموذج مفاهيم، مثل: نية المستخدم، والتعلم المعزز، والتوصيات بحيث يمكن للمحادثة التنقل بين الموضوعات غير ذات الصلة بسلاسة.

    طورت غوغل نموذج (LaMDA) استنادًا إلى (Transformer) وهي بنية الشبكة العصبية المفتوحة المصدر لفهم اللغة الطبيعية التي أعلنت عنها غوغل عام 2017، وهي من بين أحدث وأقوى فئات نماذج التعلم الآلي التي اُخترعت حتى الآن. وتعد حجر الأساس للعديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدية التي نراها اليوم، والتي منها نموذج (GPT-3) المستخدم في ChatGPT.

    أطلق باحثو جامعة ستانفورد في ورقة بحثية في غشت 2021 على بنية (Transformer) اسم (نماذج الأساس) foundation models – وهي نماذج للذكاء الاصطناعي مرنة وقابلة لإعادة الاستخدام يمكن تطبيقها على أي مجال أو مهمة صناعية تقريبًا – لأنهم يرونها تقود نقلة نوعية في الذكاء الاصطناعي، إذ إنها على مدى السنوات القليلة الماضية وسّعت خيالنا لما هو ممكن.

    تقول غوغل عن (Transformer): “تنتج هذه البنية نموذجًا يمكن تدريبه على قراءة العديد من الكلمات على سبيل المثال: جملة أو فقرة، كما ينتبه إلى كيفية ارتباط هذه الكلمات بعضها ببعض، ثم يتوقع الكلمات التي يعتقد أنها ستأتي بعد ذلك”.

    لذلك يفهم نموذج (LaMDA) المحادثات لأنه دُرب لفهم سياق الحوار، وهذا يسمح له بمواكبة تدفق المحادثة وإعطاء الشعور بأنه يستمع ويستجيب بدقة لما يقال.

    ستستخدم النسخة الأولية من Bard نسخة نموذجية خفيفة الوزن من LaMDA، لأنها تستهلك قدرة حاسوبية أقل، مما يُساعد غوغل على تقديم الخدمة لعدد أكبر من المستخدمين للحصول على الملاحظات والاقتراحات بشكل أسرع.

    بالإضافة إلى نموذج (LaMDA) سيسحب Bard المعلومات من الويب لتقديم الردود. وقال (بيتشاي): “هذه الآلية ستزود المستخدمين بردود جديدة عالية الجودة”.

    رابعًا؛ كيف تستخدم غوغل Bard؟

    لم تطلق غوغل Bard للجمهور العام بعد، إذ تقوم حاليًا باختباره مع مجموعة صغيرة من المختبرين الموثوق بهم، على أن يتم فتحه لعموم المستخدمين خلال الأسابيع القادمة.

    وفي هذا الصدد قال (بيتشاي): “سنجمع ملاحظات الاختبارات الداخلية وملاحظات المستخدمين الذين يختبرون Bard لتطوير الخدمة وتحسين الاستجابات، لضمان أن يكون جاهزًا أمام الجمهور مع الالتزام بمعايير مسؤولية الذكاء الاصطناعي الخاصة بغوغل”.

    خامسًا؛ أهم ميزات واستخدامات غوغل Bard:

    لا يمكن حتى الآن أن تُجري روبوتات الدردشة التفاعلية محادثات كاملة مثل البشر، ولكنها تقوم بذلك عن طريق إنشاء مجموعة واسعة من النصوص الرقمية التي يمكن إعادة توظيفها في أي سياق تقريبًا ومنها ما يُدرب على فهم النص، ومنها ما يُدرب على فهم سياق الحوار، و يسعى روبوت Bard من غوغل لذلك من خلال ما يلي:

    جمع المعلومات من استجابات المستخدمين والويب لتقديم ردود جديدة عالية الجودة.

    استخدام نسخة نموذجية خفيفة من نموذج (LaMDA) اللغوي لأغراض الاختبار الأولي، ثم ستتطور في الإصدارات القادمة، مما يعني استجابات أسرع، وإجابات أكثر دقة.

    جمع الملاحظات لتحسين نظام الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

    كما تسعى غوغل إلى إحداث ثورة في عملية جمع المعلومات وكيفية استخدامنا لمحركات البحث من خلال تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، لذلك من المتوقع أن تظهر حالات استخدام عديدة لروبوت جوجل Bard بعد الإطلاق الرسمي، وأكثرها توقعًا هي:

    الحصول على إجابات مناسبة عن الاستفسارات باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة، إذ يمكنك سؤاله عن أي شيء تريده.

    العثور على المعلومات بسلاسة أكبر عند استخدام محرك بحث جوجل، سواء كنت تبحث عن تقرير حالة الطقس أو أحدث نتائج المباريات الرياضية، فيمكن أن يساعدك في ذلك.

    تبسيط المعلومات المعقدة وشرح الاكتشافات الجديدة.

    أتمتة مهام معقدة بسلاسة.

    تسهيل أداء المهام اليومية خاصة لأنشطة مثل المساعدة في إدارة الوقت والجدولة.

    تسهيل المحادثات مع المستخدم في جميع المواضيع.

    تتمتع غوغل بتاريخ طويل من استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين البحث، والآن تستخدم أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطور طرقًا جديدة تمامًا للتفاعل مع المعلومات، سواء عبر اللغة أو الصور أو الصوت أو الفيديو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة مغربية

    انطلقت، مساء اليوم الخميس، بمسرح سيد درويش بدار الأوبرا بالإسكندرية فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته التاسعة بمشاركة مغربية .

    يمثل المغرب في عروض هذا المهرجان، الذي يتواصل الى غاية 21 من فيراير الجاري، فيلم ” شرعة” ( 19 دقيقة) للمخرج الحسين حنين والذي يعرض لأول مرة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، وفيلم “آفا” (الولايات المتحدة) للمخرج المغربي الأصل أيوب الجمل ، و فليم “خيال الفراشات ” لمخرجته صوفيا الخياري وهو انتاج مشترك (المغرب، فرنسا، قطر).

    وتضم لجنة تحكيم المسابقة الدولية للفيلم الروائي والوثائقي والتحريك علاوة على المخرجة والمنتجة المغربية مليكة ماء العينين ، المخرجة المصرية ساندرا نشأت، والناقد الإيطالي ماسيمو ليتشي، ومنسقة المناظر ومديرة التسويق السينمائي بجنوب إفريقيا وكندا فالما فاف، والمختصة في المونتاج الممثلة المصرية دعاء عريقات.

    وشهد حفل افتتاح الدورة التاسعة من المهرجان تكريم عدد من الأسماء المؤثرة في صناعة السينما حيث تسلمت الممثلة المصرية سماء إبراهيم، درع “هيباتيا الذهبي” تكريما لعطائها المستمر على مدار مشوارها الفني ودعمها للأفلام القصيرة كما منح المهرجان درع “هيباتيا الذهبي” لمنفذ الملابس السينمائي رفعت عبد الحكيم تقديرا على مساهماته الكبيرة في دعم صناع السينما المصرية بشكل عام و الأفلام القصيرة بشكل خاص.

    وكرم مهرجان الإسكندرية أيضا الناقد السينمائي سامي حلمي، وهو كاتب شهير وعضو مؤسس جماعة الفن السابع عام 1977 بالإسكندرية، ومنح المهرجان الفنان محمد مصطفى تكريما خاصا، عن مسيرته السينمائية في الإسكندرية، حيث تولى إدارة نادي السينما بالجيزويت الإسكندرية، وإدارة نادي السينما بمركز الحرية للإبداع بالإسكندرية عام 2002 ، وتولى إدارة نادي السينما بجمعية محبي الفنان محمد شاكر ، الى جانبب الفنانة سماء إبراهيم.

    وفي كلمة خلال افتتاح المهرجان، قال المخرج محمد محمود، رئيس المهرجان، إن الدورة التاسعة تشهد زيادة في عدد الأفلام المشاركة لتصبح 13 فيلما عن الدورات السابقة، مبرزا أن هذه التظاهرة الثقافية تسعى منذ انطلاقتها خلق نافذة للتواصل الثقافي والاطلاع على التجارب السينمائية للبلدان المشاركة .

    وكشف رئيس المهرجان أن عدد الأعمال التي تقدمت للمشاركة في الدورة التاسعة بلغ أكثر من 1250 فيلما من 60 بلدا وتم اختيار 80 فيلما منها في جميع فئات المهرجان المختلفة ، لافتا الى أنه تم العمل على ترجمة أكثر من 50 فيلما مشاركا غير ناطق بالعربية في هذه الدورة قام بها قسم لغات جامعة الإسكندرية.

    وأعلنت إدارة مهرجان الاسكندرية للفيلم القصير الذي ينظم بالتعاون مع مؤسسة “دروسوس” ومؤسسة وسائل الاتصال من أجل التنمية (آكت) عن إقامة ورشة مجانية لصناعة الأفلام القصيرة للأطفال من سن 10 إلى 15 سنة من الجنسين .تهدف الورشة إلى تعليم الأطفال صناعة الأفلام وكيفية كتابة قصة قصيرة وتحويلها إلى فيلم.

    ويعتبر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمثابة احتفالية سينمائية أسسته وتنظمه جمعية “دائرة الفن” ويهدف بحسب المنظمين إلى نشر ثقافة الفيلم القصير والتبادل الثقافي بين البلدان المشاركة.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نارسا” تكشف عن السيارة الذكية لاجتياز الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة

    أكد مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، بناصر بولعجول، اليوم الخميس بالرباط، أن مشروع نموذج “السيارة الذكية” الخاصة باجتياز الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة يدخل ضمن منظومة إصلاحية باشرتها الوكالة.

    وقال بولعجول، في تصريح للقناة الإخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تقديم نموذج ” السيارة الذكية ” بحضور ممثلي مؤسسات تعليم السياقة بالمغرب، إن “هذا المشروع يدخل ضمن منظومة إصلاحية باشرتها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تهم الإصلاح الشمولي لمنظومة امتحان نيل رخصة السياقة التي ترتكز على الشقين النظري والتطبيقي، إضافة إلى مجموعة من المشاريع الإصلاحية التي تتعلق على الخصوص بتأهيل قدرات المهنيين”.

    وأبرز أن هذه السيارة الذكية، التي يتمثل الهدف منها في الرفع من مصداقية رخصة السياقة في المغرب، ستسمح بالتأكد من أنه تم الحصول على رخصة السياقة عن جدارة واستحقاق، وأن السائق الجديد على اطلاع بمهارات وأسس التعامل مع الفضاء الطرقي أثناء السياقة.

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن جميع المناورات التي تتم داخل هذه السيارة الذكية “ستكون مسجلة، مما سيتيح لنا بتفادي مجموعة من الاختلالات التي قد تقع ما بين المترشح والممتحن”، كما سيتم التأكد من مصداقية امتحان رخصة السياقة.

    وقال مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “سنحرص على التطبيق السليم للقرار الذي يفرض الامتحان التطبيقي خاصة فيما يتعلق بالسياقة في الفضاء العام والسياقة خارج الحلبة، وسيتم تنزيل المشروع بشكل تدريجي في القريب العاجل، وفور التأكد من عدم وجود إكراهات مرتبطة باللغات التي ستشملها المنظومة الجديدة المتعلقة برقمنة الامتحان التطبيقي”.

    وتابع بالقول “نريد إتاحة اللغة العربية واللغة الأمازيغية باللهجات الثلاث، بالإضافة إلى الفرنسية ولما لا الإنجليزية والإسبانية”.

    وخلص بولعجول إلى القول ” إنه حاليا سيتم الانتقال لمرحلة التصنيع من أجل توفير العدد الكافي من السيارات الذكية “.

    من جانبه، أبرز رفيق علمي، مدير مركز التميز للابتكار الرقمي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، أن هذا المشروع تم الاشتغال علية لمدة سنتين وتظافرت فيه القدرات العلمية، التقنية والبحثية للجامعة، بالتعاون مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) لتطوير هذه السيارة الذكية التي تسمح بتغيير طريقة تقييم الامتحان التطبيقي من خلال آليات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    وبحسب  علمي فإن مشروع السيارة الذكية، الذي سيتم تعميمه على جميع جهات المملكة، يهدف بالأساس إلى الحفاظ على حياة السائقين والراجلين على حد سواء.

    وتتوخى هذه المنظومة الجديدة إعطاء مصداقية أكبر لعملية الحصول على رخصة السياقة، وإرساء مسلسل للتتبع والشفافية في تقييم المترشحين أثناء اجتياز الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة.

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنه سيارة ذكية.. نظام آلي يعوض العنصر البشري في نيل رخصة السياقة بالمغرب-فيديو

    قدمت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، اليوم الخميس في الرباط، منظومتها الجديدة المتعلقة برقمنة الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة.

    وجرى تجريب السيارة الذكية وطرق اشتغالها والتعامل معها من طرف المترشحين لاجتياز الامتحان التطبيقي لرخصة السياقة أمام وسائل الاعلام، بحضور مسؤولين في مقدمتهم مدير “نارسا”، بناصر بولعجول، وفاعلين في القطاع الطرقي فضلا عن العشرات من المهنيين وأرباب سيارات تعليم السياقة.

    “بولعجول” في تصريحه لموقع “سيت أنفو”، قال إن ما يميز المنظومة الجديدة التي ينتظر أن يتم تنزيلها قبل متم السنة الجارية، هي أنها نتاج أطر وكفاءات مغربية عكفت على إعداد تصوراتها، مضيفا أنها ثمرة تعاون علمي بين الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات بمدينة ابن جرير.

    وسجل المتحدث أن المنظومة التي جرى تقديم خطوطها العريضة اليوم، منتوج محلي يشرف كل المغاربة، لافتا إلى أنها تهدف بالأساس إلى الرفع من المصداقية في امتحانات نيل رخصة السياقة على المستوى الوطني.

    ويرمى مشروع النارسا أيضا، وفق بناصر بولعجول، إلى تعزيز جهود الأخيرة بخصوص تحسين جودة تعلمات المترشحين لنيل الرخصة، مضيفا أن توفر الشروط العلمية والموضوعية في هؤلاء بعد اجتيازهم للإمتحان يبقى أمرا ضروريا اليوم.

    وسيخضع الامتحان التطبيقي حسب مدير “نارسا”، لتقييم أوتوماتيكي بطريقة آلية دون أي تدخل للعنصر البشري في العملية، كما سيصدر النظام الحكم النهائي بخصوص النجاح من عدمه بناء على المهارات التي قدمها المترشح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بولعجول.. “السيارة الذكية” الخاصة بالامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة تدخل ضمن منظومة إصلاحية لـ(نارسا)

    أكد مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، بناصر بولعجول، اليوم الخميس بالرباط، أن مشروع نموذج “السيارة الذكية” الخاصة باجتياز الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة يدخل ضمن منظومة إصلاحية باشرتها الوكالة. وقال السيد بولعجول، في تصريح للقناة الإخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تقديم نموذج ” السيارة الذكية ” بحضور ممثلي مؤسسات تعليم السياقة بالمغرب، إن “هذا المشروع يدخل ضمن منظومة إصلاحية باشرتها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تهم الإصلاح الشمولي لمنظومة امتحان نيل رخصة السياقة التي ترتكز على الشقين النظري والتطبيقي، إضافة إلى مجموعة من المشاريع الإصلاحية التي تتعلق على الخصوص بتأهيل قدرات المهنيين”.

    وأبرز أن هذه السيارة الذكية، التي يتمثل الهدف منها في الرفع من مصداقية رخصة السياقة في المغرب، ستسمح بالتأكد من أنه تم الحصول على رخصة السياقة عن جدارة واستحقاق، وأن السائق الجديد على اطلاع بمهارات وأسس التعامل مع الفضاء الطرقي أثناء السياقة.

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن جميع المناورات التي تتم داخل هذه السيارة الذكية “ستكون مسجلة، مما سيتيح لنا بتفادي مجموعة من الاختلالات التي قد تقع ما بين المترشح والممتحن”، كما سيتم التأكد من مصداقية امتحان رخصة السياقة.

    وقال مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “سنحرص على التطبيق السليم للقرار الذي يفرض الامتحان التطبيقي خاصة فيما يتعلق بالسياقة في الفضاء العام والسياقة خارج الحلبة، وسيتم تنزيل المشروع بشكل تدريجي في القريب العاجل، وفور التأكد من عدم وجود إكراهات مرتبطة باللغات التي ستشملها المنظومة الجديدة المتعلقة برقمنة الامتحان التطبيقي”.

    وتابع بالقول “نريد إتاحة اللغة العربية واللغة الأمازيغية باللهجات الثلاث، بالإضافة إلى الفرنسية ولما لا الإنجليزية والإسبانية”.

    وخلص السيد بولعجول إلى القول ” إنه حاليا سيتم الانتقال لمرحلة التصنيع من أجل توفير العدد الكافي من السيارات الذكية “.

    من جانبه، أبرز رفيق علمي، مدير مركز التميز للابتكار الرقمي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، أن هذا المشروع تم الاشتغال علية لمدة سنتين وتظافرت فيه القدرات العلمية، التقنية والبحثية للجامعة، بالتعاون مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) لتطوير هذه السيارة الذكية التي تسمح بتغيير طريقة تقييم الامتحان التطبيقي من خلال آليات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    وبحسب السيد علمي فإن مشروع السيارة الذكية، الذي سيتم تعميمه على جميع جهات المملكة، يهدف بالأساس إلى الحفاظ على حياة السائقين والراجلين على حد سواء.

    وتتوخى هذه المنظومة الجديدة إعطاء مصداقية أكبر لعملية الحصول على رخصة السياقة، وإرساء مسلسل للتتبع والشفافية في تقييم المترشحين أثناء اجتياز الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة.

    الدار: وم ع

    الوسومبولعجول.. « السيارة الذكية » الخاصة بالامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة تدخل ضمن منظومة إصلاحية لـ(نارسا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نارسا” تطلق برنامج “السيارة الذكية” لاجتياز الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة بالمغرب

    أكد مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، بناصر بولعجول، اليوم الخميس بالرباط، أن مشروع نموذج “السيارة الذكية” الخاصة باجتياز الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة يدخل ضمن منظومة إصلاحية باشرتها الوكالة. وقال بولعجول، في تصريح للقناة الإخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تقديم نموذج ” السيارة الذكية ” بحضور ممثلي مؤسسات تعليم السياقة بالمغرب، إن “هذا المشروع يدخل ضمن منظومة إصلاحية باشرتها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تهم الإصلاح الشمولي لمنظومة امتحان نيل رخصة السياقة التي ترتكز على الشقين النظري والتطبيقي، إضافة إلى مجموعة من المشاريع الإصلاحية التي تتعلق على الخصوص بتأهيل قدرات المهنيين”.

    وأبرز أن هذه السيارة الذكية، التي يتمثل الهدف منها في الرفع من مصداقية رخصة السياقة في المغرب، ستسمح بالتأكد من أنه تم الحصول على رخصة السياقة عن جدارة واستحقاق، وأن السائق الجديد على اطلاع بمهارات وأسس التعامل مع الفضاء الطرقي أثناء السياقة.

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن جميع المناورات التي تتم داخل هذه السيارة الذكية “ستكون مسجلة، مما سيتيح لنا بتفادي مجموعة من الاختلالات التي قد تقع ما بين المترشح والممتحن”، كما سيتم التأكد من مصداقية امتحان رخصة السياقة.

    وقال مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “سنحرص على التطبيق السليم للقرار الذي يفرض الامتحان التطبيقي خاصة فيما يتعلق بالسياقة في الفضاء العام والسياقة خارج الحلبة، وسيتم تنزيل المشروع بشكل تدريجي في القريب العاجل، وفور التأكد من عدم وجود إكراهات مرتبطة باللغات التي ستشملها المنظومة الجديدة المتعلقة برقمنة الامتحان التطبيقي”.

    وتابع بالقول “نريد إتاحة اللغة العربية واللغة الأمازيغية باللهجات الثلاث، بالإضافة إلى الفرنسية ولما لا الإنجليزية والإسبانية”.

    وخلص بولعجول إلى القول ” إنه حاليا سيتم الانتقال لمرحلة التصنيع من أجل توفير العدد الكافي من السيارات الذكية “.

    من جانبه، أبرز رفيق علمي، مدير مركز التميز للابتكار الرقمي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، أن هذا المشروع تم الاشتغال علية لمدة سنتين وتظافرت فيه القدرات العلمية، التقنية والبحثية للجامعة، بالتعاون مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) لتطوير هذه السيارة الذكية التي تسمح بتغيير طريقة تقييم الامتحان التطبيقي من خلال آليات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    وبحسب علمي فإن مشروع السيارة الذكية، الذي سيتم تعميمه على جميع جهات المملكة، يهدف بالأساس إلى الحفاظ على حياة السائقين والراجلين على حد سواء.

    وتتوخى هذه المنظومة الجديدة إعطاء مصداقية أكبر لعملية الحصول على رخصة السياقة، وإرساء مسلسل للتتبع والشفافية في تقييم المترشحين أثناء اجتياز الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد بولعجول.. “السيارة الذكية” الخاصة بالامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة تدخل ضمن منظومة إصلاحية لـ(نارسا)

    السيد بولعجول.. “السيارة الذكية” الخاصة بالامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة تدخل ضمن منظومة إصلاحية لـ(نارسا)

    الخميس, 16 فبراير, 2023 إلى 19:34

    الرباط – أكد مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، بناصر بولعجول، اليوم الخميس بالرباط، أن مشروع نموذج “السيارة الذكية” الخاصة باجتياز الامتحان التطبيقي لنيل رخصة السياقة يدخل ضمن منظومة إصلاحية باشرتها الوكالة.

    وقال السيد بولعجول، في تصريح للقناة الإخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تقديم نموذج ” السيارة الذكية ” بحضور ممثلي مؤسسات تعليم السياقة بالمغرب، إن “هذا المشروع يدخل ضمن منظومة إصلاحية باشرتها الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تهم الإصلاح الشمولي لمنظومة امتحان نيل رخصة السياقة التي ترتكز على الشقين النظري والتطبيقي، إضافة إلى مجموعة من المشاريع الإصلاحية التي تتعلق على الخصوص بتأهيل قدرات المهنيين”.

    وأبرز أن هذه السيارة الذكية، التي يتمثل الهدف منها في الرفع من مصداقية رخصة السياقة في المغرب، ستسمح بالتأكد من أنه تم الحصول على رخصة السياقة عن جدارة واستحقاق، وأن السائق الجديد على اطلاع بمهارات وأسس التعامل مع الفضاء الطرقي أثناء السياقة.

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن جميع المناورات التي تتم داخل هذه السيارة الذكية “ستكون مسجلة، مما سيتيح لنا بتفادي مجموعة من الاختلالات التي قد تقع ما بين المترشح والممتحن”، كما سيتم التأكد من مصداقية امتحان رخصة السياقة.

    وقال مدير الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “سنحرص على التطبيق السليم للقرار الذي يفرض الامتحان التطبيقي خاصة فيما يتعلق بالسياقة في الفضاء العام والسياقة خارج الحلبة، وسيتم تنزيل المشروع بشكل تدريجي في القريب العاجل، وفور التأكد من عدم وجود إكراهات مرتبطة باللغات التي ستشملها المنظومة الجديدة المتعلقة برقمنة الامتحان التطبيقي”.

    وتابع بالقول “نريد إتاحة اللغة العربية واللغة الأمازيغية باللهجات الثلاث، بالإضافة إلى الفرنسية ولما لا الإنجليزية والإسبانية”.

    وخلص السيد بولعجول إلى القول ” إنه حاليا سيتم الانتقال لمرحلة التصنيع من أجل توفير العدد الكافي من السيارات الذكية “.

    من جانبه، أبرز رفيق علمي، مدير مركز التميز للابتكار الرقمي بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير، أن هذا المشروع تم الاشتغال علية لمدة سنتين وتظافرت فيه القدرات العلمية، التقنية والبحثية للجامعة، بالتعاون مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا) لتطوير هذه السيارة الذكية التي تسمح بتغيير طريقة تقييم الامتحان التطبيقي من خلال آليات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    وبحسب السيد علمي فإن مشروع السيارة الذكية، الذي سيتم تعميمه على جميع جهات المملكة، يهدف بالأساس إلى الحفاظ على حياة السائقين والراجلين على حد سواء.

    وتتوخى هذه المنظومة الجديدة إعطاء مصداقية أكبر لعملية الحصول على رخصة السياقة، وإرساء مسلسل للتتبع والشفافية في تقييم المترشحين أثناء اجتياز الاختبار التطبيقي لنيل رخصة السياقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرافق “الاستثناء” في مهب النهب

    البيضاء تواجه دعوات قضائية لوضع اليد على حدائق ومؤسسات تعليم وصحة ودور الشباب غير مستغلة نبه يوسف لحسينية، رئيس مقاطعة عين السبع، إلى الخطر الداهم الذي يتهدد عشرات المرافق العمومية في ملك الجماعة شيدت في إطار شروط الرخص الاستثنائية للتعمير، أو رخص عادية، يجري التحايل

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الجليل يؤكد أن مؤشر وفيات ضحايا حوادث السير في تطور إيجابي

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    قال محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجيستيك، إن مؤشر وفيات ضحايا حوادث السير حسب الفئات يتطور في المنحى الإيجابي، حسب ما كشف عنه تحليل المعطيات الإحصائية لحوادث السير الجسمانية برسم سنة 2021 مقارنة مع سنة 2015 – باعتبارها سنة مرجعية للاستراتيجية، وذلك خلال لقاء دراسي نظمته لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، يوم الثلاثاء 14 فبراير 2023، خصص لدراسة موضوع السلامة الطرقية وخدمات الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية.    وتابع عبد الجليل، أن الإحصائيات المؤقتة برسم سنة 2022 تنحو منحى إيجابيا أيضا على مستوى القتلى والإصابات البليغة، حيث تم تسجيل انخفاض حوالي 10% في عدد الوفيات وانخفاض بنسبة حوالي 19% في عدد المصابين بجروح بليغة مقارنة مع سنة 2015.   ونوه وزير النقل واللوجيستيك، باختيار تنظيم هذا اللقاء نظرا لتزامنه وتخليد بلادنا لليوم الوطني للسلامة الطرقية الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة، وكذا للأهمية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لسلامة رعاياه الأوفياء أثناء تنقلاتهم، حين ترأس جلالته يوم 18 فبراير 2005 اجتماع اللجنة الوزارية للسلامة الطرقية.   وأكد عبد الجليل، على أن النتائج المحققة إلى حد الآن تظل مشجعة ولكنها غير كافية خصوصا بعد بلوغ الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية منتصف الطريق منذ تفعيلها. وسيتم العمل على تقييم منجزات المرحلة المنصرمة والذي سيمكن من بلورة مخطط عمل جديد للسنوات القادمة بغية الرفع من وتيرة العمل ومستوى انخراط كافة المتدخلين على المستوى المركزي والجهوي والمحلى بغية تحقيق الأهداف المسطرة لهذه الاستراتيجية.   وفي السياق ذاته، أعلن الوزير عن عزم الوزارة إعطاء دينامية جديدة لعمل اللجان الجهوية للسلامة الطرقية تحت رئاسة السادة الولاة والتي تضم في عضويتها كل المصالح الخارجية، والجماعات الترابية والمجالس الإقليمية من أجل تفعيل الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية على المستوى الجهوي والمحلي.   وأوضح المتحدث، أن الوزارة اعتمدت برنامج عمل لتنشيط عمل اللجن الجهوية للسلامة الطرقية وذلك من خلال إسناد مهام كتابة هذه اللجان إلى المدراء الجهويين للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، وحثهم على ضرورة إعداد برامج جهوية للسلامة الطرقية، بتنسيق مع جميع المتدخلين المعنيين وتقديمها للمصادقة من قبل اللجان الجهوية.    وفيما يخص تحسين الخدمات المقدمة للمرتفقين، أبرز عبد الجليل أن الوكالة باشرت مجموعة من العمليات والمشاريع التي تدخل ضمن الورش الإصلاحي الشمولي الذي اعتمدته. حيث تبنت الوكالة مخططا لتحولها الرقمي، والذي شرعت في تنفيذه ومكن من عرض دفعة أولية من الخدمات الرقمية للمرتفقين، كما تعمل الوزارة حاليا على تأهيل وعصرنة قطاع تعليم السياقة ومواصلة إصلاح قطاع المراقبة التقنية للمركبات، وكذا مواصلة تنفيذ برنامج تجديد حظيرة مركبات النقل الطرقي، وبرنامج التكوين المستمر للسائقين المهنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره