Étiquette : تعليم

  • تجمع دول الساحل والصحراء.. بنسعيد يبرز تجربة المغرب في إدماج الشباب

    شارك وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد باسم المملكة المغربية صباح اليوم الجمعة (10 فبراير) في عاصمة دولة النيجر نيامي، في أشغال اجتماع وزراء الشباب لتجمع دول الساحل والصحراء.

    وفي كلمة له بالمناسبة، أكد محمد المهدي بنسعيد أن الشباب قوة محركة يمتلكون مؤهلات عامة من أجل التطور الاقتصادي والاجتماعي.

    وبذكر المسؤول الحكومي بأن المملكة المغربية ستواصل انخراطها في العمل على بناء منطقة الساحل والصحراء، من خلال الحفاظ على العلاقات المتينة مع جميع الدول الأعضاء، قائمة على التعاون والتضامن والشراكات البناءة.

    وأضاف بنسعيد أن هذه القوة تمكن الدول من نمو شامل و مستدام لاسيما إذا كانت هذه القوة الشبابية متوفرة على تعليم جيد ومنخرطة في المبادرات المدنية.

    وأوضح بنسعيد أن المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك، وتنفيذا لتعليماته السامية، أطلقت عددا من المبادرات التي تهم الشباب وهي مبادرات ومشاريع هامة وهادفة ومبتكرة تروم تعزيز اندماج الشباب في المجتمع، وجعلهم حقا قوة اقتراحية في التدبير العمومي، ومواكبتهم في مجال المقاولات.

    وشدد المسؤول الحكومي، على أن المملكة المغربية تشتغل على مقاربة جديدة فيما يخص الشباب، تهم إطلاق جيل جديد من دور الشباب ببرامج مبتكرة بما يعود بالنفع على الشباب، مضيفا على أن المملكة المغربية مستعدة لتقاسم هذه التجارب مع الدول الشقيقة والصديقة عبر شراكات ثنائية بما في ذلك مع تجمع دول الساحل والصحراء.

    كما اعتبر بنسعيد على أن المملكة المغربية مستعدة لاستقبال شباب دول منطقة الساحل والصحراء خلال سنة 2024 والتي تتميز باحتفالية سنة الشباب.

    وعلى هامش هذا الاجتماع، أجرى بنسعيد عددا من اللقاءات مع نظرائه وزراء شباب دول تجمع الساحل والصحراء، وشكلت هذه اللقاءات فرصة للتأكيد على متانة العلاقات الثنائية التي تجمع المملكة المغربية بهذه الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يشارك في اجتماع وزراء الشباب لتجمع دول الساحل والصحراء

    شارك وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد باسم المملكة المغربية، صباح اليوم الجمعة، بعاصمة دولة النيجر نيامي، في أشغال اجتماع وزراء الشباب لتجمع دول الساحل والصحراء.

    وفي كلمة له باسم المملكة المغربية بالمناسبة أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد أن الشباب قوة محركة يمتلكون مؤهلات عامة من أجل التطور الاقتصادي والاجتماعي.

    وبعد أن ذكر بنسعيد بأن المملكة المغربية ستواصل انخراطها في العمل على بناء منطقة الساحل والصحراء، من خلال الحفاظ على العلاقات المتينة مع جميع الدول الأعضاء، قائمة على التعاون والتضامن والشراكات البناءة.

    وأضاف بنسعيد أن هذه القوة تمكن الدول من نمو شامل و مستدام لاسيما إذا كانت هذه القوة الشبابية متوفرة على تعليم جيد ومنخرطة في المبادرات المدنية.

    وأوضح بنسعيد أن المملكة المغربية بقيادة الملك، وتنفيذا لتعليماته، أطلقت عددا من المبادرات التي تهم الشباب وهي مبادرات ومشاريع هامة وهادفة ومبتكرة تروم تعزيز اندماج الشباب في المجتمع، وجعلهم حقا قوة اقتراحية في التدبير العمومي، ومواكبتهم في مجال المقاولات.

    وشدد المسؤول الحكومي، على أن المملكة المغربية تشتغل على مقاربة جديدة فيما يخص الشباب، تهم إطلاق جيل جديد من دور الشباب ببرامج مبتكرة بما يعود بالنفع على الشباب، مضيفا على أن المملكة المغربية مستعدة لتقاسم هذه التجارب مع الدول الشقيقة والصديقة عبر شراكات ثنائية بما في ذلك مع تجمع دول الساحل والصحراء.

    كما اعتبر بنسعيد على أن المملكة المغربية مستعدة لاستقبال شباب دول منطقة الساحل والصحراء خلال سنة 2024 والتي تتميز باحتفالية سنة الشباب.

    وعلى هامش هذا الاجتماع، أجرى بنسعيد عددا من اللقاءات مع نظرائه وزراء شباب دول تجمع الساحل والصحراء، وشكلت هذه اللقاءات فرصة للتأكيد على متانة العلاقات الثنائية التي تجمع المملكة المغربية بهذه الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير بنسعيد يشارك في اجتماع وزاري بنيامي

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News


    شارك وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد باسم المملكة المغربية صباح اليوم الجمعة بعاصمة دولة النيجر نيامي، في أشغال اجتماع وزراء الشباب لتجمع دول الساحل والصحراء (س.ص)
    وفي كلمة له باسم المملكة المغربية بالمناسبة أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد المهدي بنسعيد أن الشباب قوة محركة يمتلكون مؤهلات عامة من أجل التطور الاقتصادي والاجتماعي.

    وبعد أن ذكر بنسعيد بأن المملكة المغربية ستواصل انخراطها في العمل على بناء منطقة الساحل والصحراء، من خلال الحفاظ على العلاقات المتينة مع جميع الدول الأعضاء، قائمة على التعاون والتضامن والشراكات البناءة.
    وأضاف بنسعيد أن هذه القوة تمكن الدول من نمو شامل و مستدام لاسيما إذا كانت هذه القوة الشبابية متوفرة على تعليم جيد ومنخرطة في المبادرات المدنية.
    وأوضح بنسعيد أن المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك، وتنفيذا لتعليماته السامية، أطلقت عددا من المبادرات التي تهم الشباب وهي مبادرات ومشاريع هامة وهادفة ومبتكرة تروم تعزيز اندماج الشباب في المجتمع، وجعلهم حقا قوة اقتراحية في التدبير العمومي، ومواكبتهم في مجال المقاولات.

    وشدد المسؤول الحكومي، على أن المملكة المغربية تشتغل على مقاربة جديدة فيما يخص الشباب، تهم إطلاق جيل جديد من دور الشباب ببرامج مبتكرة بما يعود بالنفع على الشباب، مضيفا على أن المملكة المغربية مستعدة لتقاسم هذه التجارب مع الدول الشقيقة والصديقة عبر شراكات ثنائية بما في ذلك مع تجمع دول الساحل والصحراء.
    كما اعتبر بنسعيد على أن المملكة المغربية مستعدة لاستقبال شباب دول منطقة الساحل والصحراء خلال سنة 2024 والتي تتميز باحتفالية سنة الشباب.
    وعلى هامش هذا الاجتماع، أجرى بنسعيد عددا من اللقاءات مع نظرائه وزراء شباب دول تجمع الساحل والصحراء، وشكلت هذه اللقاءات فرصة للتأكيد على متانة العلاقات الثنائية التي تجمع المملكة المغربية بهذه الدول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يمثل المغرب في اجتماع وزراء الشباب لتجمع دول الساحل والصحراء

    مثّل وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، المغرب في أشغال اجتماع وزراء الشباب لتجمع دول الساحل والصحراء، صباح اليوم الجمعة بعاصمة دولة النيجر نيامي.

    وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، في كلمة بالمناسبة، أن الشباب قوة محركة يمتلكون مؤهلات عامة من أجل التطور الاقتصادي والاجتماعي، مضيفا أن هذه القوة تمكن الدول من نمو شامل ومستدام لاسيما إذا كانت هذه القوة الشبابية متوفرة على تعليم جيد ومنخرطة في المبادرات المدنية.

    وذكر بنسعيد بأن المملكة المغربية ستواصل انخراطها في العمل على بناء منطقة الساحل والصحراء، من خلال الحفاظ على العلاقات المتينة مع جميع الدول الأعضاء، قائمة على التعاون والتضامن والشراكات البناءة.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن المغرب بقيادة الملك، وتنفيذا لتعليماته، أطلقت عددا من المبادرات التي تهم الشباب وهي مبادرات ومشاريع هامة وهادفة ومبتكرة تروم تعزيز اندماج الشباب في المجتمع، وجعلهم حقا قوة اقتراحية في التدبير العمومي، ومواكبتهم في مجال المقاولات.

    وشدد االوزير على أن المملكة المغربية تشتغل على مقاربة جديدة فيما يخص الشباب، تهم إطلاق جيل جديد من دور الشباب ببرامج مبتكرة بما يعود بالنفع على الشباب، مضيفا أن المملكة المغربية مستعدة لتقاسم هذه التجارب مع الدول الشقيقة والصديقة عبر شراكات ثنائية بما في ذلك مع تجمع دول الساحل والصحراء.

    كما اعتبر بنسعيد أن المملكة المغربية مستعدة لاستقبال شباب دول منطقة الساحل والصحراء خلال سنة 2024 والتي تتميز باحتفالية سنة الشباب.

    وعلى هامش هذا الاجتماع، أجرى بنسعيد عددا من اللقاءات مع نظرائه وزراء شباب دول تجمع الساحل والصحراء، وشكلت هذه اللقاءات فرصة للتأكيد على متانة العلاقات الثنائية التي تجمع المملكة المغربية بهذه الدول.

    #image_title

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كومينة: من يقارن بين المغرب والجزائر كمن يقارن بين فريق من الدرجة الأولى والهواة

    محمد نجيب كومينة

    من يقارن المغرب بالجزائر اليوم كمن يقارن بين فريق في الدرجة الأولى الاحترافية وفريق من التروازيام سيري. الفرق كبير على كافة المستويات، الجزائر قصة فشل دريع مركب، فشل في بناء هوية جامعة، فشل في بناء دولة، فشل في إنهاء انقسام المناطق الذي برز مند اعلان الاستقلال وكاد يورط في حرب أهلية تأخرت إلى تسعينات القرن الماضي، فشل في إنتاج الحد الأدنى من المنتجات الغذائية بعد طرد الفلاحين المغاربة في منتصف سبعينات القرن الماضي.

     فشل في إقامة صناعة حقيقية ولو بالاعتماد على موارد الغاز والبترول، فشل في إقامة تعليم يضمن تكوينا متوسطا رغم ان الجامعة وجدت تحت الاستعمار الفرنسي وهو مالم توفره الحماية الفرنسية القصيرة الامد للمغرب، فشل في إقامة علاقات طبيعية مع دول الجوار كلها تقوم على التواصل والتعاون، ولم لا التكامل الذي كان واردا في مخطط قسنطينة الذي ورثته الجزائر عن الاستعمار وعملت به قبل أن تضيع في المتاهات التي جعلتها رهينة للجنيرالات سياسيا و للمحروقات اقتصاديا و للتفاهة والغباء ثقافيا وإعلاميا.

    لا أقارن بين مالا يقارن، لأنني اعمل بقولة المناطقة التي تفيد بانه لامقارنة مع وجود الفارق، والفارق اليوم يحسب بعشرات السنين. ولانني ارى ان بعض التفهاء الذين يحملون في راسهم “جلدة خانزة” يجدون ان المقارنة المفارقة للواقع تمكنهم من خلق جدل عقيم.

    الدراجي وبنسديرة وغيرهما من نوعية انتجتها الة الارشاء والافساد العسكرية المخابراتية كي تتولى مهمة ترديد خطاب ملئ بالكراهية والحقد، خطاب ضحل يعكس الخواء المعرفي والفكري والثقافي والانحدار الاخلاقي للشخصين، ولاشباههما، و لمن يمسك بالريموت كونترول لتشغيلهما.

    لذلك فان كل انخراط في الجدل الهابط الى مستواهما يفرحهما لانه يمكنهما من اقناع الاغبياء الذين ينيخون بكلكلهم على الجزائر وشعبها بانهما يحققان المطلوب ويستحقان الجزاء. وقس عليهما. نحن مختلفين في كل شيء عن الجزائر حاليا، بما في ذلك في الكرة التي يعتبرها نظام الجنيرالات قارب نجاة ووسيلة للتضبيع والتهييج ويجب ان نعتبرها رياضة وحسب تعطينا معنويات وتكسبنا سمعة وتخدم صورة بلدنا وشعبنا و ثقافتنا في العالم بالتاكيد، لكنها ليست مصيرية.

     و اختلافنا عنها ناتج عن مسار بناء وطني، يستند الى تاريخنا، قام على اساس تعددي و تشاوري ايضا في القضايا الوطنية الاساسية و تفاعلي كذلك مكننا من اصلاحات في اوقات مناسبة ومن درء خطر التراجع عنها او عن غيرها من مكاسبنا متى ظهر ذلك الخطر، فالشعب المغربي، ورغم ما يظهر من ضمور طاقاته النضالية في اوقات معينة، شعب حيوي وقادر على خوض اي معركة يرى فيها مصلحته ومصلحة الوطن، ومن لايفهم ذلك لا يفهم المغرب والمغاربة. المغاربة اسبوعة ورجالة وبالقليل يمكن ان ينجزوا الكثير وهذا مالا يتوفر فيمن يجترون الفشل ويكرسونه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة الطفل ريان تعيد الاعتبار لجماعة تمروت بشفشاون وتمكنها من مشاريع تنموية

    بجماعة تمروت، الواقعة بأقصى جنوب شرق إقليم شفشاون، تمكنت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من تشكيل نواة زخم تنموي ذي نفس اجتماعي واقتصادي، كفيل بتحسين مؤشرات التنمية بالمنطقة.

    لم تقف منعرجات الطريق المتفرعة عن الطريق الوطنية رقم 2 ولا صعوبة التضاريس حاجزا أمام إطلاق مشاريع واعدة، من شأنها العناية بالطفولة المبكرة ودعم تمدرس الأطفال، ولاسيما الفتيات، ومواكبة عدد من شباب المنطقة من حاملي المشاريع على الاندماج في سوق الشغل أو إطلاق مشاريع خاصة.

    ولعل حادثة الطفل ريان، التي مر عليها سنة ونيف، سلطت الضوء على الجماعة الترابية تمروت الواقعة وسط جبال الريف الأوسط، والتي تتميز بقساوة المناخ شتاء، وتقلص مساحة الأراضي الفلاحية المنبسطة، ما استدعى تكثيف جهود مختلف المصالح والمؤسسات العمومية لتمكين المنطقة من حظها من المشاريع التنموية.

    التعليم الأولي .. خطوة أولى نحو المستقبل

    خلال المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تم إيلاء اهتمام خاص لتربية النشء منذ سنوات الطفولة الأولى، فالتعليم الأولي المبكر ضمانة للحد من الهدر المدرسي وعامل مساعد على تجاوز صعوبات الاندماج في التعليم الابتدائي الأساسي.

    وأكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم شفشاون، محمد المريني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه في إطار تنزيل المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، استفادت جماعة تمروت من عدة مشاريع اجتماعية وتنموية، من ضمنها بناء 22 وحدة للتعليم الأولي، بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 8.6 مليون درهم.

    في هذا الصدد، جهود المبادرة لا تتوقف فقط عند البناء، بل تمتد إلى التجهيز والتسيير، من خلال تقديم دعم، بمعية كافة الشركاء، يضمن توفير التجهيزات التربوية العصرية وتكوين المربيات وتحمل تكاليف التسيير على مدى سنتين من أجل ضمان استدامة المشروع.

    والنموذج من قرية الطفل ريان، دوار إغران، الذي افتتحت به وحدة للتعليم الأولي تستقبل تلاميذ القرية بين 4 و 6 سنوات لتلقي المبادئ الأولى للتعليم وفق البيداغوجيات المعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي.

    بهذه الوحدة، تعمل المربية على إيقاظ مهارات الأطفال من خلال سلسلة من الألعاب التربوية، التي تساعدهم على تعلم الحروف والأرقام وأيام الأسبوع وغيرها من المعارف الأولية، هي ألعاب تحفز ملكة التفكير المنطقي.

    هذه الجهود مكنت وفق السيد المريني من بلوغ تغطية كافة تراب الجماعة بنسبة تصل إلى 80 في المائة بخدمة التعليم الأولي، ما يعتبر مكسبا بالنسبة لأطفال تمروت.

    النقل المدرسي والإيواء .. تقريب التلميذ من العلم

    بمركز جماعة تمروت، تتواجد مدرسة ابتدائية وثانوية إعدادية وثانوية تأهيلية، وهي مؤسسات تربوية أنشئت خلال السنوات الماضية لاستقبال أبناء قرى هذه الجماعة الترابية ولتكريس حقهم في تعليم نافع على قدم المساواة مع أبناء الحواضر.

    وبسبب تشتت التجمعات السكانية، عملت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على دعم مشاريع النقل المدرسي بالنسبة للتلاميذ القاطنين على بعد مسافات معقولة تتيح التنقل اليومي للتلاميذ صوب فصولهم الدراسية.

    بهذا الخصوص، أكد رئيس قسم العمل الاجتماعي أنه تم تعزيز أسطول النقل المدرسي بخمس حافلات جديدة بغلاف مالي يصل إلى 1,7 مليون درهم، وذلك من أجل الرفع من جودة التعليم ومحاربة الهدر المدرسي بالوسط القروي، وخصوصا بالنسبة للفتاة القروية.

    بالنسبة للتلاميذ القاطنين على مسافات بعيدة أو في قرى وعرة المسالك، فقد تم فتح قسم داخلي بالثانوية الإعدادية المهدي بنبركة بمركز تمروت، وهو خاص بالفتيات، والذي جاء ليعزز خدمات دار الطالب الموجودة سلفا، حيث مكنت هذه المنشأة الاجتماعية من ضمان حق التلميذات في التعليم، وهو المرفق الذي يلقى دعما متواصلا من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتغطية نفقات التسيير.

    وأكد الإطار التربوي المسؤول عن القسم الداخلي، زروال محمد، أن الداخلية، الذي أنشئت سنة 2017، تستقبل خلال هذا الموسم الدراسي 103 مستفيدات ، يستفدن من منحة كاملة تشمل الإيواء والإطعام، وفتاة بنصف منحة، و 76 مستفيدا ومستفيدة من وجبة الغذاء، مبرزا أن معظم النزيلات قادمات من قرى بعيدة جدا، بعضها يوجد على الحدود مع إقليم تاونات.

    من بين الفتيات المستفيدات فاطمة أسماء الداودي، المنحدرة من قرية إزكًارن، التي يستغرق الوصول إليها 3 ساعات ونصف ساعة، أعربت عن امتنانها من توفير القسم الداخلي الذي جعلها تركز أكثر فأكثر على دراستها بالسلك الإعدادي.

    بصوت هادئ تقول أنه “لولا القسم الداخلي لانقطعت عن الدراسة، هذا المرفق يساعدنا على مواجهة صعوبة ظروف التنقل للدراسة بهذه المنطقة”، مضيفة “بالتأكيد لقد شكل إحداث القسم الداخلي دفعة لنا لمواصلة الدراسة من أجل تحقيق أحلامنا”.

    الإدماج الاقتصادي .. للشباب نصيب

    شعيب جلون، واحد من شباب جماعة تمروت اختار الاعتماد على قدراته الذاتية وعلى دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للانطلاق في مشروع خاص. غير بعيد عن قطاع التعليم، افتتح هذا الشباب الذي يوجد في أواخر الثلاثينات من عمره مكتبة بمقر الجماعة، لتوفير الكتب والمستلزمات الدراسية، وأيضا لتقديم خدمات رقمية لفائدة سكان القرية.

    بمكتبته، أكد أنه بفضل المبادرة الوطنية ودعم عمالة إقليم شفشاون، تمكن من الحصول على المواكبة والدعم الضروريين من أجل تطوير مشروع المكتبة لتصبح قادرة على تقديم خدمات جديدة في مجال الطباعة والخدمات الرقمية لفائدة سكان الجماعة وأبنائهم.

    وقال “استفدت من دعم المبادرة لاقتناء تجهيزات حديثة لتوسيع نشاط المكتبة”، داعيا شباب المنطقة، لاسيما حاملي أفكار المشاريع، إلى اغتنام الفرص المتاحة في هذا الإطار للبحث عن الدعم والمواكبة من أجل تحقيق الاندماج في سوق الشغل.

    بهذا الخصوص، أكد السيد المريني أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قامت ضمن برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي بمواكبة واستقبال مجموعة من الشباب، إلى جانب القيام بمجموعة من الحملات التحسيسية والتكوينات لفائدة حاملي أفكار المشاريع، من بينهم مشروع تجهيز مطبعة لفائدة الشاب شعيب جلون.

    مشاريع المبادرة الوطنية على مستوى إقليم شفشاون شملت الحواضر كما القرى، بهدف ضمان تنمية متوازنة وشاملة، لاسيما من خلال تقديم الدعم اللازم للفئات المستهدفة، وجماعة تمروت لم تكن بعيدة عن هذا الزخم التنموي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفوج الرابع للهندسة العسكرية ببويزكارن إقليم كلميم، المجندون يتابعون مرحلة التخصص في عدة مجالات

    بالفوج الرابع للهندسة العسكرية ببويزكارن إقليم كلميم، المجندون يتابعون مرحلة التخصص في عدة مجالات

    الخميس, 9 فبراير, 2023 إلى 21:35

    بويزكارن (إقليم كلميم) – يواصل حوالي 100 مجند من تجريدة الخدمة العسكرية السابعة والثلاثين، مرحلة تخصصهم بالفوج الرابع للهندسة العسكرية ببويزكارن إقليم كلميم، لفترة تمتد ل 8 أشهر، من أجل اكتساب التقنيات والمهارات اللازمة في مجموعة من التخصصات المهنية.

    وقد أنهى هؤلاء الشباب، المنحدرين من مختلف مناطق المملكة، مرحلة تكوينية مهمة استمرت لمدة أربعة أشهر بالمركز الرابع لتكوين المجندين بالوطية بطانطان، وتمحورت حول التدريب الأساسي المشترك تمكنوا خلالها من اكتساب الأساسيات اللازمة للمجال العسكري والقيم الأخلاقية خاصة ما يتعلق بالقانون الداخلي، والحركات والوضعيات العسكرية، والسلوك العسكري، والأمن العسكري، والانضباط، وحس المسؤولية والتربية والتأهيل الذاتي.

    بروح المسؤولية والانضباط والواجب تجاه الأمة، يتابع هؤلاء المجندين، منذ 18 أكتوبر الماضي، دروسا نظريا بالفوج الرابع للهندسة العسكرية، قبل الانتقال إلى الجانب التطبيقي داخل ورشات، يقوم فيها المؤطرون بمواكبة هؤلاء المجندين لتلقينهم المهارات والخبرات الضرورية لإتقان مجموعة من التخصصات تتماشى مع الدينامية التي يعرفها المغرب في مختلف الأوراش الكبرى.

    ويتعلق الأمر بالترصيص الصحي، والبناء، والنجارة، وتخصص الآليات الثقيلة للإعداد والتهيئة القبلية للأوراش حيث أن 40 في المائة من مجموع المجنديين يتابعون تكوينهم في هذا التخصص.

    وقد تم توفير كل الوسائل البشرية واللوجستية الضرورية لإنجاح هذه الفترة التكوينية المتخصصة التي ستخول للمجندين الذين اختاروا مهن الترصيص الصحي، والبناء، والنجارة ، واستعمال الآليات الثقيلة، امتلاك المهارات الضرورية لهذه التخصصات ، وبالتالي ضمان اندماجهم المهني والاجتماعي وتسهيل ولوجهم لسوق الشغل.

    وعاينت قناة(M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، في زيارة ميدانية لمقر الفوج الرابع للهندسة ببويزكارن، اليوم الخميس، مراحل عملية تكوين هؤلاء المجندين بمختلف الورشات الخاصة بهذه المهن ، من خلال تلقينهم دروسا نظرية وتطبيقية متعددة حول مختلف هذه التخصصات.

    وأكد النقيب، رضى إد المودن، قائد سرية المجندين بالفوج الرابع للهندسة العسكرية ببويزكارن بكلميم، في تصريح لقناة (M24) الإخبارية، أن هذا الفوج استقبل 100 مجند لتتمة المرحلة الثانية مرحلة التخصص، حيث تم توزيعهم إلى أربع شعب هي الترصيص الصحي، والنجارة، والبناء، وآليات الإعداد والتهيئة القبلية للأوراش، مضيفا أن المجندين يستفيدون من برنامج مقسم إلى تكوين نظري بنسبة 30 بالمائة، وتكوين تطبيقي ب 70 بالمائة.

    وأشار إلى أن الفوج الرابع للهندسة العسكرية قد سخر جميع الموارد البشرية واللوجستية اللازمة لمواكبة المجند طيلة 8 أشهر، من أجل اكتساب مهنة ومهارات تمكنه من الولوج إلى سوق الشغل.

    في قاعة التكوين والدراسة المخصصة للتكوين النظري، يتلقى المجندون دروسا حول هذه التخصصات الأربعة، من حيث التعريف بكل مهنة ومراحل إنجازها، واحترام تدبير السلامة أثناء العمل، والتعرف على معدات السلامة والوقاية الفردية.

    وفي الشق التطبيقي، يتلقى المجندون تكوينا بمختلف الورشات ومنها ورشة “الترصيص الصحي” حيث يتعلم عدد من المجندين أبجديات وأساسية هذه المهنة ودورها المهم في الحياة اليومية، وكذا المعدات المتعلقة بالمهنة، بالإضافة إلى توعيتهم بقواعد السلامة وتدابير الوقاية أثناء إنجاز الأشغال، وزرع قيم وأخلاقيات المهنة واستحضار الضمير المهني.

    وإلى جانب هذه الورشة، هناك ورشة أخرى خاصة ب “البناء”، تتيح لعدد من المجندين التعرف على مراحل البناء بدء من كيفية قراءة تصاميم البناء إلى مرحلة تسليم المنشأة، مرورا بكيفية إعداد الورش وأدوات ومواد البناء وكذا تقنيات إعداد أساسات البناء وتسليح الخرسانة.

    أما داخل ورشة الآليات الثقيلة للحفر والتسوية، يتابع مجندون آخرون مسار تكويني دقيق يشمل كيفية تشغيل هذه الآليات وأنواعها من جرافات وآلة الحفر وآلة التسوية، ومدى التحكم في هذه الآلة، وكذا التعرف على تدابير السلامة الفردية وتدابير الحفاظ على فعالية الآلة.

    وعاينت قناة (M24) تكوينا تطبيقيا، بهذا الخصوص، لعدد من المجندين يتدربون على كيفية تهيئة ورش للبناء باستعمال آليات الحفر والتسوية.

    وفي ورشة للنجارة، وقبل الشروع في التكوين التطبيقي، يتلقى عدد من المجندين حصصا نظرية حول كيفية صنع باب خشبي من حيث إعداد التصميم، وأخذ قياسات واختيار المعدات يدوية و كهربائية، وتقطيع الخشب إلى ألواح وتجميعها، وكيفية استعمال آلة النجارة الخشبية الثابتة .

    وعن أهمية هذا التكوين المتخصص، أبرز المجند محمد أيت صالح من مدينة ورزازات، الذي اختار تخصص ” الآليات الثقيلة للإعداد والتهيئة القبلية للأوراش “، أنه “بعد مرحلة أولى هي مرحلة التكوين الأساسي الشامل، بدأنا مرحلة جديدة هي مرحلة التخصص بالفوج الرابع للهندسة العسكرية، مضيفا أنه يتلقى تكوينا حول استعمال الآليات الثقيلة عن طريق مجموعة من الدروس النظرية والتطبيقية من طرف الأطر المختصة في هذا المجال.

    وقال “لقد تمكنا خلال هذا التكوين المتخصص من الحصول على مهارات والرفع من قدراتنا في هذه المهنة المطلوبة جدا في سوق الشغل”.

    من جهته، أكد المجند فتاح الكيحل، من مدينة مراكش، الذي اختار تخصص “البناء”، أنه تمكن من تعلم جميع مراحل البناء من مرحلة إعداد الورش إلى مرحلة تسليم المنشأة، مشيرا إلى انه تم التركيز خلال هذا التكوين على احترام قواعد البناء وتطبيق التصميم الخاص بالبناء، واحترام تدابير السلامة والوقاية لتفادي وقوع أي حادث أثناء العمل.

    من جانبه، أوضح المساعد محمد صبيلا، المؤطر بورشة “الترصيص الصحي”، أن التكوين داخل هذه الورشة يرتكز حول ثلاث مجالات تتمثل في تعريف المجندين بأبجديات وأساسيات المهنة، وبمختلف الأنابيب والأجهزة الصحية، وتوعيتهم بقواعد السلامة وتدابير الوقاية أثناء العمل.

    وقد تم إطلاق عملية تكوين 20 ألف مدعو للخدمة العسكرية برسم سنة 2022-2023، وذلك بعشرات من وحدات القوات المسلحة الملكية بما فيها 13 مركزا لتكوين المجندين موزعة على مجموع التراب الوطني.

    وتلقى المجندون تكوينات في مجالات متعددة، كالتربية والتربية البدنية والتاريخ العسكري والقوانين العسكرية، وذلك بهدف تلقين هؤلاء الشباب القيم والمبادئ الوطنية السامية، وإعدادهم لنمط حياة جديد يقوم على حس المسؤولية والانضباط الكبير.

    وتأتي الخدمة العسكرية، التي تم استئنافها تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بهدف ترسيخ شعور الشباب بالانتماء وتمكينهم من التكوين العسكري المؤهل، وبالتالي فتح آفاق الاندماج في سوق العمل.

    وتنقسم عملية التكوين التي يتابعها الخاضعون للخدمة العسكرية إلى مرحلتين رئيسيتين.

    مرحلة أولى مدتها 4 أشهر مخصصة للتدريب الأساسي المشترك، تم خلالها تلقين المجندين دروسا مهمة في عدة مواضيع، مثل الضوابط العسكرية، والنظام والأمن العسكري، والسلوك الأخلاقي والمدني، والتربية البدنية، والتاريخ العسكري، والتربية الدينية بهدف تمكين المجندين الشباب من القيم الأخلاقية وإعدادهم لنمط حياة جديد يقوم على حس المسؤولية والانضباط الكبير.

    ومرحلة ثانية تستمر ل 8 أشهر تسمى التخصص، حيث يتم تقديم تكوين مهني، نظري وتطبيقي، لتطوير مهارات جديدة من أجل تعليم المجند مهنة تسهل اندماجه في سوق الشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة التنمية البشرية تبث زخما تنمويا واجتماعيا بمسقط رأس الطفل ريان

    تمكنت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، جماعة تمروت، الواقعة بأقصى جنوب شرق إقليم شفشاون، من تشكيل نواة زخم تنموي ذي نفس اجتماعي واقتصادي، كفيل بتحسين مؤشرات التنمية بالمنطقة.

    لم تقف منعرجات الطريق المتفرعة عن الطريق الوطنية رقم 2 ولا صعوبة التضاريس حاجزا أمام إطلاق مشاريع واعدة، من شأنها العناية بالطفولة المبكرة ودعم تمدرس الأطفال، ولاسيما الفتيات، ومواكبة عدد من شباب المنطقة من حاملي المشاريع على الاندماج في سوق الشغل أو إطلاق مشاريع خاصة.

    ولعل حادثة الطفل ريان، التي مر عليها سنة ونيف، سلطت الضوء على الجماعة الترابية تمروت الواقعة وسط جبال الريف الأوسط، والتي تتميز بقساوة المناخ شتاء، وتقلص مساحة الأراضي الفلاحية المنبسطة، ما استدعى تكثيف جهود مختلف المصالح والمؤسسات العمومية لتمكين المنطقة من حظها من المشاريع التنموية.

    التعليم الأولي .. خطوة أولى نحو المستقبل

    خلال المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تم إيلاء اهتمام خاص لتربية النشء منذ سنوات الطفولة الأولى، فالتعليم الأولي المبكر ضمانة للحد من الهدر المدرسي وعامل مساعد على تجاوز صعوبات الاندماج في التعليم الابتدائي الأساسي.

    وأكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم شفشاون، محمد المريني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه في إطار تنزيل المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، استفادت جماعة تمروت من عدة مشاريع اجتماعية وتنموية، من ضمنها بناء 22 وحدة للتعليم الأولي، بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 8.6 مليون درهم.

    في هذا الصدد، جهود المبادرة لا تتوقف فقط عند البناء، بل تمتد إلى التجهيز والتسيير، من خلال تقديم دعم، بمعية كافة الشركاء، يضمن توفير التجهيزات التربوية العصرية وتكوين المربيات وتحمل تكاليف التسيير على مدى سنتين من أجل ضمان استدامة المشروع.

    والنموذج من قرية الطفل ريان، دوار إغران، الذي افتتحت به وحدة للتعليم الأولي تستقبل تلاميذ القرية بين 4 و 6 سنوات لتلقي المبادئ الأولى للتعليم وفق البيداغوجيات المعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي.

    بهذه الوحدة، تعمل المربية على إيقاظ مهارات الأطفال من خلال سلسلة من الألعاب التربوية، التي تساعدهم على تعلم الحروف والأرقام وأيام الأسبوع وغيرها من المعارف الأولية، هي ألعاب تحفز ملكة التفكير المنطقي.

    هذه الجهود مكنت وفق المريني من بلوغ تغطية كافة تراب الجماعة بنسبة تصل إلى 80 في المائة بخدمة التعليم الأولي، ما يعتبر مكسبا بالنسبة لأطفال تمروت.

    النقل المدرسي والإيواء .. تقريب التلميذ من العلم

    بمركز جماعة تمروت، تتواجد مدرسة ابتدائية وثانوية إعدادية وثانوية تأهيلية، وهي مؤسسات تربوية أنشئت خلال السنوات الماضية لاستقبال أبناء قرى هذه الجماعة الترابية ولتكريس حقهم في تعليم نافع على قدم المساواة مع أبناء الحواضر.

    وبسبب تشتت التجمعات السكانية، عملت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على دعم مشاريع النقل المدرسي بالنسبة للتلاميذ القاطنين على بعد مسافات معقولة تتيح التنقل اليومي للتلاميذ صوب فصولهم الدراسية.

    بهذا الخصوص، أكد رئيس قسم العمل الاجتماعي أنه تم تعزيز أسطول النقل المدرسي بخمس حافلات جديدة بغلاف مالي يصل إلى 1,7 مليون درهم، وذلك من أجل الرفع من جودة التعليم ومحاربة الهدر المدرسي بالوسط القروي، وخصوصا بالنسبة للفتاة القروية.

    بالنسبة للتلاميذ القاطنين على مسافات بعيدة أو في قرى وعرة المسالك، فقد تم فتح قسم داخلي بالثانوية الإعدادية المهدي بنبركة بمركز تمروت، وهو خاص بالفتيات، والذي جاء ليعزز خدمات دار الطالب الموجودة سلفا، حيث مكنت هذه المنشأة الاجتماعية من ضمان حق التلميذات في التعليم، وهو المرفق الذي يلقى دعما متواصلا من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتغطية نفقات التسيير.

    وأكد الإطار التربوي المسؤول عن القسم الداخلي، زروال محمد، أن الداخلية، الذي أنشئت سنة 2017، تستقبل خلال هذا الموسم الدراسي 103 مستفيدات ، يستفدن من منحة كاملة تشمل الإيواء والإطعام، وفتاة بنصف منحة، و 76 مستفيدا ومستفيدة من وجبة الغذاء، مبرزا أن معظم النزيلات قادمات من قرى بعيدة جدا، بعضها يوجد على الحدود مع إقليم تاونات.

    من بين الفتيات المستفيدات فاطمة أسماء الداودي، المنحدرة من قرية إزك ارن، التي يستغرق الوصول إليها 3 ساعات ونصف ساعة، أعربت عن امتنانها من توفير القسم الداخلي الذي جعلها تركز أكثر فأكثر على دراستها بالسلك الإعدادي.

    بصوت هادئ تقول أنه “لولا القسم الداخلي لانقطعت عن الدراسة، هذا المرفق يساعدنا على مواجهة صعوبة ظروف التنقل للدراسة بهذه المنطقة”، مضيفة “بالتأكيد لقد شكل إحداث القسم الداخلي دفعة لنا لمواصلة الدراسة من أجل تحقيق أحلامنا”.

    الإدماج الاقتصادي .. للشباب نصيب

    شعيب جلون، واحد من شباب جماعة تمروت اختار الاعتماد على قدراته الذاتية وعلى دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للانطلاق في مشروع خاص. غير بعيد عن قطاع التعليم، افتتح هذا الشباب الذي يوجد في أواخر الثلاثينات من عمره مكتبة بمقر الجماعة، لتوفير الكتب والمستلزمات الدراسية، وأيضا لتقديم خدمات رقمية لفائدة سكان القرية.

    بمكتبته، أكد أنه بفضل المبادرة الوطنية ودعم عمالة إقليم شفشاون، تمكن من الحصول على المواكبة والدعم الضروريين من أجل تطوير مشروع المكتبة لتصبح قادرة على تقديم خدمات جديدة في مجال الطباعة والخدمات الرقمية لفائدة سكان الجماعة وأبنائهم.

    وقال “استفدت من دعم المبادرة لاقتناء تجهيزات حديثة لتوسيع نشاط المكتبة”، داعيا شباب المنطقة، لاسيما حاملي أفكار المشاريع، إلى اغتنام الفرص المتاحة في هذا الإطار للبحث عن الدعم والمواكبة من أجل تحقيق الاندماج في سوق الشغل.

    بهذا الخصوص، أكد المريني أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قامت ضمن برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي بمواكبة واستقبال مجموعة من الشباب، إلى جانب القيام بمجموعة من الحملات التحسيسية والتكوينات لفائدة حاملي أفكار المشاريع، من بينهم مشروع تجهيز مطبعة لفائدة الشاب شعيب جلون.

    مشاريع المبادرة الوطنية على مستوى إقليم شفشاون شملت الحواضر كما القرى، بهدف ضمان تنمية متوازنة وشاملة، لاسيما من خلال تقديم الدعم اللازم للفئات المستهدفة، وجماعة تمروت لم تكن بعيدة عن هذا الزخم التنموي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تبث زخما تنمويا اجتماعيا بجماعة تمروت بشفشاون

    المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تبث زخما تنمويا اجتماعيا بجماعة تمروت بشفشاون

    الخميس, 9 فبراير, 2023 إلى 12:32

    تمروت (إقليم شفشاون) – بجماعة تمروت، الواقعة بأقصى جنوب شرق إقليم شفشاون، تمكنت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من تشكيل نواة زخم تنموي ذي نفس اجتماعي واقتصادي، كفيل بتحسين مؤشرات التنمية بالمنطقة.

    لم تقف منعرجات الطريق المتفرعة عن الطريق الوطنية رقم 2 ولا صعوبة التضاريس حاجزا أمام إطلاق مشاريع واعدة، من شأنها العناية بالطفولة المبكرة ودعم تمدرس الأطفال، ولاسيما الفتيات، ومواكبة عدد من شباب المنطقة من حاملي المشاريع على الاندماج في سوق الشغل أو إطلاق مشاريع خاصة.

    ولعل حادثة الطفل ريان، التي مر عليها سنة ونيف، سلطت الضوء على الجماعة الترابية تمروت الواقعة وسط جبال الريف الأوسط، والتي تتميز بقساوة المناخ شتاء، وتقلص مساحة الأراضي الفلاحية المنبسطة، ما استدعى تكثيف جهود مختلف المصالح والمؤسسات العمومية لتمكين المنطقة من حظها من المشاريع التنموية.

    ++ التعليم الأولي .. خطوة أولى نحو المستقبل ++

    خلال المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تم إيلاء اهتمام خاص لتربية النشء منذ سنوات الطفولة الأولى، فالتعليم الأولي المبكر ضمانة للحد من الهدر المدرسي وعامل مساعد على تجاوز صعوبات الاندماج في التعليم الابتدائي الأساسي.

    وأكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم شفشاون، محمد المريني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه في إطار تنزيل المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، استفادت جماعة تمروت من عدة مشاريع اجتماعية وتنموية، من ضمنها بناء 22 وحدة للتعليم الأولي، بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 8.6 مليون درهم.

    في هذا الصدد، جهود المبادرة لا تتوقف فقط عند البناء، بل تمتد إلى التجهيز والتسيير، من خلال تقديم دعم، بمعية كافة الشركاء، يضمن توفير التجهيزات التربوية العصرية وتكوين المربيات وتحمل تكاليف التسيير على مدى سنتين من أجل ضمان استدامة المشروع.

    والنموذج من قرية الطفل ريان، دوار إغران، الذي افتتحت به وحدة للتعليم الأولي تستقبل تلاميذ القرية بين 4 و 6 سنوات لتلقي المبادئ الأولى للتعليم وفق البيداغوجيات المعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي.

    بهذه الوحدة، تعمل المربية على إيقاظ مهارات الأطفال من خلال سلسلة من الألعاب التربوية، التي تساعدهم على تعلم الحروف والأرقام وأيام الأسبوع وغيرها من المعارف الأولية، هي ألعاب تحفز ملكة التفكير المنطقي.

    هذه الجهود مكنت وفق السيد المريني من بلوغ تغطية كافة تراب الجماعة بنسبة تصل إلى 80 في المائة بخدمة التعليم الأولي، ما يعتبر مكسبا بالنسبة لأطفال تمروت.

    ++ النقل المدرسي والإيواء .. تقريب التلميذ من العلم ++

    بمركز جماعة تمروت، تتواجد مدرسة ابتدائية وثانوية إعدادية وثانوية تأهيلية، وهي مؤسسات تربوية أنشئت خلال السنوات الماضية لاستقبال أبناء قرى هذه الجماعة الترابية ولتكريس حقهم في تعليم نافع على قدم المساواة مع أبناء الحواضر.

    وبسبب تشتت التجمعات السكانية، عملت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على دعم مشاريع النقل المدرسي بالنسبة للتلاميذ القاطنين على بعد مسافات معقولة تتيح التنقل اليومي للتلاميذ صوب فصولهم الدراسية.

    بهذا الخصوص، أكد رئيس قسم العمل الاجتماعي أنه تم تعزيز أسطول النقل المدرسي بخمس حافلات جديدة بغلاف مالي يصل إلى 1,7 مليون درهم، وذلك من أجل الرفع من جودة التعليم ومحاربة الهدر المدرسي بالوسط القروي، وخصوصا بالنسبة للفتاة القروية.

    بالنسبة للتلاميذ القاطنين على مسافات بعيدة أو في قرى وعرة المسالك، فقد تم فتح قسم داخلي بالثانوية الإعدادية المهدي بنبركة بمركز تمروت، وهو خاص بالفتيات، والذي جاء ليعزز خدمات دار الطالب الموجودة سلفا، حيث مكنت هذه المنشأة الاجتماعية من ضمان حق التلميذات في التعليم، وهو المرفق الذي يلقى دعما متواصلا من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتغطية نفقات التسيير.

    وأكد الإطار التربوي المسؤول عن القسم الداخلي، زروال محمد، أن الداخلية، الذي أنشئت سنة 2017، تستقبل خلال هذا الموسم الدراسي 103 مستفيدات ، يستفدن من منحة كاملة تشمل الإيواء والإطعام، وفتاة بنصف منحة، و 76 مستفيدا ومستفيدة من وجبة الغذاء، مبرزا أن معظم النزيلات قادمات من قرى بعيدة جدا، بعضها يوجد على الحدود مع إقليم تاونات.

    من بين الفتيات المستفيدات فاطمة أسماء الداودي، المنحدرة من قرية إزكًارن، التي يستغرق الوصول إليها 3 ساعات ونصف ساعة، أعربت عن امتنانها من توفير القسم الداخلي الذي جعلها تركز أكثر فأكثر على دراستها بالسلك الإعدادي.

    بصوت هادئ تقول أنه “لولا القسم الداخلي لانقطعت عن الدراسة، هذا المرفق يساعدنا على مواجهة صعوبة ظروف التنقل للدراسة بهذه المنطقة”، مضيفة “بالتأكيد لقد شكل إحداث القسم الداخلي دفعة لنا لمواصلة الدراسة من أجل تحقيق أحلامنا”.

    ++ الإدماج الاقتصادي .. للشباب نصيب ++ 

    شعيب جلون، واحد من شباب جماعة تمروت اختار الاعتماد على قدراته الذاتية وعلى دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للانطلاق في مشروع خاص. غير بعيد عن قطاع التعليم، افتتح هذا الشباب الذي يوجد في أواخر الثلاثينات من عمره مكتبة بمقر الجماعة، لتوفير الكتب والمستلزمات الدراسية، وأيضا لتقديم خدمات رقمية لفائدة سكان القرية.

    بمكتبته، أكد أنه بفضل المبادرة الوطنية ودعم عمالة إقليم شفشاون، تمكن من الحصول على المواكبة والدعم الضروريين من أجل تطوير مشروع المكتبة لتصبح قادرة على تقديم خدمات جديدة في مجال الطباعة والخدمات الرقمية لفائدة سكان الجماعة وأبنائهم.

    وقال “استفدت من دعم المبادرة لاقتناء تجهيزات حديثة لتوسيع نشاط المكتبة”، داعيا شباب المنطقة، لاسيما حاملي أفكار المشاريع، إلى اغتنام الفرص المتاحة في هذا الإطار للبحث عن الدعم والمواكبة من أجل تحقيق الاندماج في سوق الشغل.

    بهذا الخصوص، أكد السيد المريني أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قامت ضمن برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي بمواكبة واستقبال مجموعة من الشباب، إلى جانب القيام بمجموعة من الحملات التحسيسية والتكوينات لفائدة حاملي أفكار المشاريع، من بينهم مشروع تجهيز مطبعة لفائدة الشاب شعيب جلون.

    مشاريع المبادرة الوطنية على مستوى إقليم شفشاون شملت الحواضر كما القرى، بهدف ضمان تنمية متوازنة وشاملة، لاسيما من خلال تقديم الدعم اللازم للفئات المستهدفة، وجماعة تمروت لم تكن بعيدة عن هذا الزخم التنموي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغة تعليم و سياسة

    لغة تعليم و سياسة

     

    مع كل أزمة صامتة، ينادي مناد بأن لا مناص من هتك ستار التبعية، والعودة عن الانقياد، بفصل الارتباط، واستبدال اللغة الفرنسية بأخرى أكثر و أشيع شهرة و انتشارا…بل قال أحدهم ووزير اسبانيا في بلدنا، لما لا تكون لغة الاسبان رديف العربية بدل الفرنسية؟

    تختفي سحب الانتقاد، حين تعود العلاقات إلى حيث طبيعتها، فالنفوذ أقوى من أن تغيره أقلام و أفواه و إن كثرت، إلا إذا أخذت العلاقات الثنائية سبيلا آخر، خاصة مع توالي الأزمات…فهل يستطيع المغرب حقا تغيير نظامه التعليمي وفك الارتباط بلغة باريس؟

    على الواقع، انخرطت الدولة في تعميم اللغة الفرنسية وجعلها لغة المواد العلمية، كان ذلك بالتدرج سنوات مضت، إلى أن بلغنا اليوم حالة الاستثناء، فلعلها آخر سنة يمتحن فيها أهل الاشهاد و يدرسون العلوم باللغة العربية، فكيف لمن يمني النفس بفك الارتباط، والدولة انخرطت في تعميم اللغة الأجنبية و حشر الضاد في مواد قليلة و بمعاملات أقل مقارنة مع أخرى؟

    حتى أولئك الذين ينادون بتغيير اللغة، هل هم جادون في ذلك، أم هي فقط نزوات سياسة، وصراع مواقف، تنتهي و ينتهي مع كل انفراجة، هل لدى بعضهم خطة عملية للضغط و الحث و التجييش، لاستبدال اللغة بلغة أخرى بديلة؟

    ولم الخروج من هيمنة إلى هيمنة أخرى؟

    ألا يمكن للعربية أن تكون لغة العلوم و الآداب، ألا نملك بدورنا مشروعا حضاريا يجعل من اللغة بشقيها العربي و الأمازيغي، جوهر هذا المشروع و أداة تنزيله وفق برنامج تعليمي تربوي، يحافظ على صلابة المواد العلمية و نجاعتها، كما يحافظ على اللغة و يثريها فلا تكون عائقا، يجر البعض للتهكم فيرونها غير مرحب بها في نادي العلوم؟

    نزوات السياسة لا تنقضي، بينما لا تحتاج اللغة و من خلفها النظام التربوي و التعليمي إلى معارك هامشية تراكم الخيبات و تضيع أجيالا و أجيال…خاصة و أننا نشاهد اليوم تيارا يعظم يراهن على الفرنسية كصورة لتحضره و مدنيته، الشاهد في ذلك خبر اعتراض مجموعة من الآباء على زيادة سويعات من الضاد لأبنائهم و خروجهم للقضاء، فهل يملك أهل الضفة الأخرى الجرأة للاحتكام إلى القضاء في الرفع من شأن الضاد و تغليبهم ليكون منطق العلوم.

    إقرأ الخبر من مصدره