Étiquette : #تقاعد

  • مجلس النواب يرفض مقترحات المعارضة

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    صوّت مجلس النواب في جلسة تشريعية عمومية، اليوم الثلاثاء، ضد 14 مقترح قانون تقدّمت بها فرق ومجموعة المعارضة، بأغلبية 43 صوتا معارضا مقابل 23 صوتا مؤيّدا.

    وجرى التقدّم بهذه المقترحات من لدن الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية والفريق الحركي، إلى جانب فريق التقدم والاشتراكية والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية.

    وهمّت هذه المقترحات، التي طالها رفض الأغلبية النيابية، مجموعة من المواضيع؛ بما فيها أنظمة التقاعد والمعاشات المدنية ونزع الملكية للمنفعة العامة، فضلا عن التغطية الصحية والتعليم الأساسي وكذا اختصاصات الجماعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعويضات عائلية وتقاعد يضمن الاستقرار.. برلمانية تدعو لفتيت إلى تحسين وضعية أعوان السلطة بالعالم القروي

    طالبت النائبة البرلمانية نادية نزندفة، عضو فريق الأصالة والمعاصرة، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، باتخاذ تدابير من شأنها تحسين الوضعية الاجتماعية لأعوان السلطة العاملين بالعالم القروي.

    وأوضحت نزندفة، في سؤال شفوي وجهته إلى الوزير، أن هذه الفئة تعد من الركائز الأساسية في تقريب الإدارة من المواطنين، خاصة بالمناطق النائية، حيث تضطلع بأدوار مهمة في مواكبة الشأن المحلي وخدمة الساكنة في ظروف غالباً ما تكون صعبة.

    وأشارت النائبة إلى أن أعوان السلطة يواجهون إكراهات اجتماعية، أبرزها صعوبة الاستفادة من التعويضات العائلية عن الأبناء وضمان نظام تقاعدي يوفر الاستقرار بعد سنوات الخدمة.

    وانطلاقاً من الحرص على تعزيز الحماية الاجتماعية لهذه الفئة، ساءلت نزندفة، وزير الداخلية، عن التدابير التي تعتزم الحكومة اتخاذها لتحسين أوضاع أعوان السلطة، خاصة فيما يتعلق بالتعويضات العائلية ونظام التقاعد الملائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدون تقاعد ولا تغطية صحية.. معاناة الصناع التقليديين تحرج السعدي في البرلمان

    وجه البرلماني مولاي المهدي الفاطمي، عن الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، سؤالا كتابيا إلى لحسن السعدي، كاتب الدولة لدى وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، المكلف بالصناعة التقليدية، يستفسر فيه عن « أوضاع الصناع التقليديين المسنين ».

    وأوضح الفاطمي في سؤاله، الذي اطلعت « تيلكيل عربي » على نسخة منه ولم يتلق جوابا عليه حتى الآن، أن هذه الفئة تمثل خزانا حيويا للذاكرة الحرفية والتراثية الوطنية، لكونها راكمت عبر عقود مهارات ومعارف أصيلة تشكل جزءا أصيلا من الهوية الثقافية المغربية.

    وأعرب البرلماني عن قلقه إزاء الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لهذه الفئة، واصفا إياها بالهشة والمقلقة، حيث يعاني هؤلاء الصناع من ضعف حاد في الدخل وغياب شبه تام للتغطية الصحية والتقاعد، فضلا عن الصعوبات الجسدية التي تحول دون استمرارهم في ممارسة أنشطتهم الحرفية مع التقدم في السن.

    وأكد الفاطمي أن عددا كبيرا من هؤلاء « المعلمين » يجدون أنفسهم دون حماية اجتماعية كافية أو آليات للتكفل الصحي، رغم تضحياتهم الطويلة في الحفاظ على الموروث الحرفي ونقل أسراره للأجيال الصاعدة، وهو ما يضع الدولة أمام إشكال أخلاقي يتعلق بالعدالة الاجتماعية والاعتراف بالجميل.

    وفي سياق مساءلته لكاتب الدولة المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، طالب الفاطمي بتقديم تقييم دقيق للوضعية الصحية والاجتماعية لهذه الشريحة، مستفسرا عن البرامج والآليات المعتمدة لضمان عيش كريم لها.

    وشدد السؤال على ضرورة كشف مدى استفادة الصناع المسنين من الورش الملكي المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية، متسائلا في الوقت ذاته عن وجود مبادرات مؤسساتية تهدف إلى تشجيع نقل المهارات والخبرات العريقة من الصناع الرواد إلى الأجيال الشابة لضمان ديمومة هذا التراث الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة المالية تحذر من نفاد احتياطات الصندوق المغربي للتقاعد بحلول 2031 في غياب الإصلاحات

    توقعت وزارة الاقتصاد والمالية استنفاد احتياطات الصندوق المغربي للتقاعد ابتداء من سنة 2031 في غياب أي إصلاح، بحسب ما ورد في  تقرير حول المؤسسات والمقاولات العمومية المرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2026.

    وأوضح التقرير أن العجز التقني لنظام المعاشات المدنية استمر في التفاقم، مسجلا ناقص 7,43 مليار درهم سنة 2024، رغم تسجيل تحسن طفيف مقارنة بسنة 2023 بفضل صرف الشطر الأول من الزيادات في الأجور المقررة في إطار جولة أبريل 2024 للحوار الاجتماعي.

     وتشير التوقعات، وفق التقرير،  إلى استمرار هذا المنحى التنازلي في الرصيد التقني للنظام، مع احتمال استنفاد الاحتياطات ابتداء من سنة 2031 في غياب أي إصلاح.

    وأضاف أن عجز نظام المعاشات العسكرية بلغ عند  متم سنة 2024 حوالي ناقص 1,81 مليار درهم، تم تمويله كليا من الميزانية العامة. أما العجز التقني الإجمالي للنظامين معا برسم سنة 2024 فقد بلغ ناقص 9,24 مليار درهم.

    وأشار إلى الصندوق المغربي للتقاعد جدد، من خلال رؤيته الاستراتيجية الجديدة، طموحه في أن يصبح « فاعلا مرجعيا لتجربة مبتكرة ومرنة ومستدامة في مجال التقاعد العمومي »ن لافتا إلى أن هذه الرؤية، التي سيتم تفعيلها ضمن عقد البرنامج الجديد بين الدولة والصندوق المغربي للتقاعد للفترة 2025-2027، تعكس التزام الصندوق بالمساهمة الفاعلة في إرساء نظام تقاعد حديث ومنصف ومستدام لفائدة الأجيال الحالية والمستقبلية.

    وترتكز الاستراتيجية الجديدة للصندوق، بحسب المصدر ذاته، على جعل الزبون في صلب أولوياته، من خلال تبني مقاربة « مرتكزة على الزبون »، وتعزيز نموذج تفاعلي متعدد القنوات واستباقي وشامل ومدعوم بالأدوات الرقمية.

    وأبرز أن الصندوق يواصل مسار التحول وتحسين العمليات التي تندرج ضمن وظائفه المهنية، عبر اعتماد منهجيات التدبير المرن وتوسيع شبكة الشركاء من أجل الرفع من الفعالية ونجاعة الأداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنظمة التقاعد بالمغرب تحصد 66.8 مليار درهم في 2024 وسط عجز مستمر يهدد استدامتها

    كشف التقرير السنوي حول الاستقرار المالي، الصادر عن بنك المغرب وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي والهيئة المغربية لسوق الرساميل، أن إجمالي المساهمات في أنظمة التقاعد بلغ 66,8 مليار درهم سنة 2024، بارتفاع بنسبة 8,9% مقارنة بعام 2023.

    رغم هذا التطور الإيجابي في المداخيل، لا تزال بعض الأنظمة الرئيسية تُسجل عجزاً تقنياً مستمراً، مما يُسلط الضوء من جديد على الاختلالات البنيوية التي يعاني منها قطاع التقاعد بالمغرب.

    أكبر نظام يواصل النزيف

    سجل الصندوق المغربي للتقاعد (CMR – المعاشات المدنية) مساهمات بلغت 10,6% إضافية مقارنة بالسنة الماضية، مدعوماً بالشطر الأول من الزيادات في الأجور التي أقرت في الحوار الاجتماعي لشهر أبريل 2024.

    لكن ورغم هذا التحسن، لا يزال الصندوق يعاني من عجز تقني بلغ 7,2 مليار درهم، ما يبرز محدودية الإصلاحات المؤقتة في ظل غياب حلول هيكلية طويلة المدى.

    أنظمة أخرى على نفس المسار

    من جانبه، واصل النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد (RCAR – النظام العام) تسجيل عجز تقني، رغم تسجيله ارتفاعاً بنسبة 6,9% في قيمة المساهمات.

    أما فرع التقاعد طويل الأمد بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، فقد حقق فائضاً إجمالياً بلغ 4 ملايير درهم، بزيادة 273 مليون درهم مقارنة بسنة 2023، مدعوماً بارتفاع المساهمات إلى 19,3 مليار درهم (+6,7%).

    نقاط مضيئة: CIMR في وضع مستقر

    على خلاف الأنظمة الأخرى، حافظ الصندوق المهني المغربي للتقاعد (CIMR) على توازن جيد، حيث بلغت قيمة مساهماته 12 مليار درهم (+8,8%)، مع تسجيل فائض تقني يُتوقع أن يبقى مستقراً على المدى المتوسط.

    تعويضات وضغط متزايد على الصناديق

    وسجل التقرير أن التعويضات الإجمالية المقدمة من أنظمة التقاعد بلغت 71,1 مليار درهم (+5,8%)، بينما ارتفعت احتياطاتها إلى حوالي 327 مليار درهم (+4,6%).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـCNSS.. إعفاء أصحاب المعاشات من شهادة الحياة

    أعلن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، إعفاء أصحاب المعاشات المقيمين بالمغرب، اعتباراً من السنة الجارية، من الإدلاء بشهادة الحياة، أو التوجه إلى وكالاته من أجل إثبات أنهم ما زالوا على قيد الحياة.

    وحسب بيان للصندوق، توصل “إحاطة.ما”، بنسخة منه، الثلاثاء، فإن “هذا الإجراء يأتي في إطار تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، وحرصا منه على التحسين المستمر لجودة خدماته”.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا الإعفاء يأتي بفضل اعتماد الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي نظاما لا ماديا، يرتكز على التبادل الإلكتروني للمعلومات والبيانات مع الإدارات والمؤسسات الشريكة للتحقق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب حرمانهم من الأجور وعدم تسديد واجبات الاشتراكات في التقاعد منذ 2016.. عمال ومتقاعدو”سامير” يحتجون بالمحمدية

    شارك العديد من المأجورين والمتقاعدين والمناضلين الكونفدراليين بالمحمدية، في الوقفة الاحتجاجية التي نظمت زوال يوم الخميس 7 مارس 2024 بمدخل شركة سامير على الطريق الساحلية.

    ويأتي هذا الاحتجاج، حسب بلاغ توصلت جريدة “بناصا” بنسخة منه، في سياق النضال المستمر لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل من قبل ومن بعد توقف الإنتاج بالشركة ومواجهتها بالتصفية القضائية منذ 21 مارس منذ 2016.

    كما يأتي من أجل تأكيد المطالبة بمعالجة الوضع المزري والبئيس الذي يعيشه المأجورون والمتقاعدون بشركة سامير في طور التصفية القضائية من جراء حرمانهم من بعض مكونات الأجور (40%)…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتقاعدون في احتجاجات بسبب عدم إلغاء الحكومة شرط 3240 يوم عمل للاستفادة من المعاش

    احتشد عدد من المتقاعدات والمتقاعدين في القطاع الخاص، المنضوين تحت لواء نقابة الاتحاد المغربي للشغل، الأربعاء، أمام المقر الرئيسي للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالدار البيضاء.

    وتظاهر المتقاعدون احتجاجا على ما أسموه “تملص الحكومة من التزاماتها وإصرارها على حرمان أزيد من 40 في المائة من المتقاعدين والمتقاعدات من حقهم في المعاش” .

    ويأتي هذا الاحتجاج تزامنا مع انعقاد اجتماع المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تحت إشراف وزيرة الاقتصاد والمالية.

    وعبر الاتحاد المغربي للشغل عن استيائه من عدم التزام وزارة الاقتصاد والمالية والإدارة العامة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، “بتنفيذ مضامين اتفاق 30 أبريل 2022″، والقاضي بإلغاء شرط 3240 يوما للاستفادة من المعاش.

    ويعتبر المتقاعدون في القطاع الخاص أن شرط 3240 يوما للاستفادة من المعاش يرمي بعشرات الآلاف من المتقاعدين للفقر والفاقة، واصفين إياه بـ”الشرط المجحف”.

    ودعا الاتحاد المغربي للشغل من خلال الاتحاد النقابي للمتقاعدين بالمغرب، “بزيادة عامة جزافية تقدر بـ 1500 درهم وربط الحد الأدنى للمعاشات بالحد الأدنى للأجور”.

    وشددت النقابة على أن أزيد من 700 ألف من المتقاعدات والمتقاعدين، المنخرطين في نظام التقاعد لأجراء القطاع الخاص داخل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي يعيشون أوضاعا مأساوية.

    وأكد الاتحاد النقابي للمتقاعدين بالمغرب أنه في الوقت الذي تستمر الحكومة في تجاهل المطالب العادلة لآلاف المتقاعدين، وفي التنكر لاتفاق 30 أبريل 2022، الذي ينص على إلغاء شرط استيفاء 3240 يوم كاملة من أجل الاستفادة من “معاش تقاعد” ولو منقوصا بيوم واحد، “يقبع المتقاعدون وأسرهم تحت وطأة الفقر والهشاشة بمعاشات مجحفة وبعيدة عن ضمان العيش الكريم”.

    وأشار الاتحاد النقابي للمتقاعدين بالمغرب إلى أن معدل المعاش لا يتجاوز 1800 درهم شهريا، لعدد كبير من المتقاعدين، كما أن 60 في المائة من المتقاعدين يتقاضون أقل من 1500 درهم، و22 في المائة منهم تقل معاشاتهم عن 1000 درهم.

    ولفت الانتباه إلى أن 40 في المائة من المتقاعدين يحرمون كليا من المعاش لعدم استيفائهم لشرط 3240 يوما من التصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    ودعت النقابة وزارة المالية والإدارة العامة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، لرفع السقف الأقصى للأجر لاحتساب معاش التقاعد الذي لا يتجاوز حاليا 6000 درهما، مما يعطي معاشا هزيلا.

    وفي سنة 2022 كانت الحكومة أعلنت عن المصادقة النهائية على إلغاء شرط 3240 يوما من التصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من أجل الاستفادة من المعاش، والذي يعتبره المتقاعدون يشكل إجحافا وإقصاء لأزيد من 70 ألف منخرط لم يستفيدوا من هذا الشرط، وقد تم تخفيضه إلى 1320 يوما مع تمكين المنخرطين الذين يتوفرون على أقل من 1320 يوم عمل من إمكانية استعادة اشتراكاتهم الأجرية إضافة إلى مجموع الاشتراكات المؤداة من طرف المشغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة في فرنسا ماضية في محاربة إصلاح نظام التقاعد رغم إقراره من لدن المجلس الدستوري

    صادق المجلس الدستوري في فرنسا الجمعة، على إصلاح نظام التقاعد الذي لا يلقى شعبية، ولا سيما البند الأهم فيه والذي ينص على رفع سن التقاعد إلى 64 عاما، مما أثار استياء المعارضة والنقابات التي تعهدت بالاستمرار في محاربة مشروع بات رمزا للولاية الثانية للرئيس إيمانويل ماكرون.

    وصادق الأعضاء التسعة في المجلس على الجزء الأهم في القانون، رافضين في الوقت ذاته عددا من البنود الثانوية من الإصلاح، كما رفضوا مشروع استفتاء يطالب به اليسار.

    ويفتح هذا القرار، الذي تنتظره السلطة التنفيذية والنقابات منذ أسابيع، الطريق أمام تفعيل سريع للقانون.

    ومن المفترض أن ينهي القرار أزمة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر. لكن اتحاد النقابات دعا في اجتماع مساء الجمعة الرئيس ماكرون إلى عدم تفعيل الإصلاح.

    وقالت رئيسة الحكومة إليزابيت بورن على “تويتر” “الليلة، لا يوجد فائز ولا خاسر”.

    وكان ماكرون قد دعا النقابات، حتى قبل قرار المجلس، للقائه الثلاثاء بهدف استئناف حوار متوقف منذ ثلاثة أشهر.

    غير أن النقابات أعلنت أنها لن تلتقي السلطة التنفيذية قبل الأول من ماي، يوم عيد العمال والذي دعت لجعله “يوم تعبئة استثنائيا “.

    كذلك، تعهدت المعارضة مواصلة القتال ضد هذا النص.

    وبعد إصدار المجلس الدستوري قراره، أعلنت الأحزاب الرئيسية في المعارضة أنها مصممة على متابعة معركتها ضد مشروع قانون إصلاح نظام التقاعد، محذرة خصوصا من مخاطر العنف.

    وقال زعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون “الكفاح مستمر”، في الوقت الذي أكدت فيه زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن أن “المصير السياسي لإصلاح نظام التقاعد لم يحسم بعد”.

    كذلك، دعا زعيم الحزب الشيوعي فابيان روسيل السلطة التنفيذية إلى “عدم تفعيل” هذا القانون الذي أقره المجلس الدستوري.

    وقال “أخشى (حدوث) اضطرابات اجتماعية…”، وذلك بينما شهدت بعض التظاهرات ضد الإصلاح أعمال عنف، خصوصا منذ تمرير القانون من دون تصويت في الجمعية الوطنية، عبر لجوء الحكومة إلى المادة 49.3 من الدستور التي تسمح لها بذلك.

    بالمقابل، دعا زعيم اليمين التقليدي إريك سيوتي “كل القوى السياسية… إلى قبول” القرار، معتبرا في الوقت ذاته أن “رفض بعض مواده يعاقب على أخطاء (في) أسلوب الحكومة”.

    في هذه الأثناء، استقبل مئات المتظاهرين في باريس هذا القرار باستهجان.

    وقال جان بارلو وهو رجل عاطل عن العمل يبلغ من العمر 37 عاما، “سنواصل بالطبع، سنقوم بتوسيع التظاهرات، مع الاتحاد العمالي العام أو بدونه. الوقت سيكون في صالحنا. سيضطر ماكرون إلى التراجع”.

    وفي ليل (شمال)، سار مئات المتظاهرين هاتفين “الشرطة في كل مكان، لا عدالة في أي مكان”. وقالت متظاهرة شابة اشترطت عدم الكشف عن اسمها “لقد تمت المصادقة عليه، هذه الليلة ستكون جنونية”.

    كذلك، احتشد متظاهرون في كايين ورين (غرب) وفي ليون (وسط شرق) وفي مارسيليا (جنوب شرق) وتولوز (جنوب غرب).

    وفي الأيام الأخيرة، انخفضت حدة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ منتصف يناير، خصوصا الخميس الذي يعد اليوم الثاني عشر من التعبئة.

    غير أن الغضب لا يزال قويا، حتى لو أملت السلطة التنفيذية، من خلال هذا القرار، في استئناف ولاية ماكرون الثانية مسارها، بعدما كانت أعيقت بشكل كبير وسط التحركات المناهضة لإصلاح نظام التقاعد.

    وقرارات المجلس غير قابلة للاستئناف.

    وتعتمد فرنسا سن تقاعد من الأدنى في الدول الأوربية.

    وتبرر السلطة التنفيذية مشروعها بالحاجة إلى معالجة التدهور المالي لصناديق التقاعد وشيخوخة السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الدستوري في فرنسا يقر الجزء الأهم من إصلاح نظام التقاعد

    أقر المجلس الدستوري في فرنسا الجمعة الجزء الأهم من قانون إصلاح نظام التقاعد، الذي يعد المشروع الأساسي في ولاية إيمانويل ماكرون الثانية والذي يواجه منذ أشهر بتحركات مضادة من النقابات والمعارضة والمتظاهرين.

    وأفاد بيان صادر عن المجلس بأن أعضاءه رفضوا عددا من الجوانب الثانوية في الإصلاح، لكنهم لم يعترضوا على الإجراء الرئيسي الذي يرفع سن التقاعد القانوني من 62 عاما إلى 64 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره