Étiquette : #تقاعد

  • مظاهرة حاشدة في باريس احتجاجا على تعديل نظام التقاعد

    تظاهر آلاف الأشخاص في باريس، السبت، في أجواء من البرد للاحتجاج على مشروع الرئيس إيمانويل ماكرون لتعديل نظام التقاعد، استجابة لدعوة منظمات شبابية وحزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي الراغب في إبقاء فتيل الاحتجاجات مشتعلا.

    وسار موكب على رأسه شباب وشابات ويضم أشخاصا من كل الأعمار بين ساحتي الباستيل والأمة من دون وقوع حوادث، ورددوا شعارات مثل “مقاومة!”، و”نحن هنا حتى لو أن ماكرون لا يريد ذلك”.

    ويواجه المشروع الإصلاحي، وفي مقدمته بند رفع سن التقاعد من 62 عام إلى 64 عاما، اعتراضا من جبهة نقابية موحدة، بالإضافة إلى نقمة كبيرة لدى الرأي العام وفق الاستطلاعات.

    سيعرض مشروع القانون، الاثنين، على مجلس الوزراء. واختارت الحكومة الفرنسية أن تمدد سنوات العمل لمواجهة التدهور المالي لصناديق التقاعد وشيخوخة السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تستعد لتظاهرات احتجاج ضد مشروع رفع سن التقاعد إلى 64 عاما

    تستعد فرنسا لتظاهرات ضخمة مع كشف الحكومة المرتقب، الثلاثاء، عن إصلاح نظام التقاعد الذي سيتضمن على الأرجح رفع سن التقاعد إلى 64 عاما، وهو ما يرغب به الرئيس إيمانويل ماكرون وتتحد النقابات في معارضته.

    وحذر رئيس نقابة “القوة العاملة” فريديريك سويو المعارض لهذا الإصلاح على غرار كل المنظمات النقابية والمعارضة السياسية باستثناء اليمين، “اذا كان إيمانويل ماكرون يريد جعل ذلك أم إصلاحاته، بالنسبة إلينا ستكون أم المعارك”.

    شهدت فرنسا منذ حوالى ثلاثين عاما سلسلة إصلاحات كبرى لأنظمة التقاعد للاستجابة لتقدم السكان بالسن والتدهور المالي في خزينتها.

    في كل مرة يعلن فيها عن تمديد سن العمل، تنظم تحركات عمالية في بلد تعتبر فيه نسبة توظيف كبار السن متدنية.

    لطالما شدد الرئيس الفرنسي على ان “الرافعة الوحيدة لدينا هي العمل لفترة أطول”.

    ستقدم رئيسة الوزراء اليزابيث بورن الإصلاح إلى البرلمان، الثلاثاء، عند الساعة 17,30 بالتوقيت المحلي (16,30 ت غ) بعد أسئلة الحكومة.

    ويمكن أن تقترح بورن، بحسب الكثير من محاوريها، رفع سن التقاعد قانونيا إلى 64 عاما بدلا من 62 حاليا بعدما كانت طرحت فكرة رفعها إلى 65 عاما.

    هذا الإرجاء سيرفق بتسريع تمديد فترة المساهمات التي سترفع إلى 43 عاما قبل أفق 2035 الذي حدده إصلاح سابق.

    تأمل الحكومة هكذا بخفض النفقات بحلول العام 2030. وقد تكون مستعدة لرفع الحد الأدنى لرواتب التقاعد إلى 1200 يورو لكل المتقاعدين.

    ولا يحظى رفع سن التقاعد بتأييد شعبي في فرنسا، إحدى دول أوربا التي يبقى فيها سن التقاعد بين الأدنى مقارنة مع المانيا أو إيطاليا أو إسبانيا.

    فقد عبر أكثر من ثلثي الفرنسيين (68%) عن معارضتهم رفعه إلى 64 عاما بحسب استطلاع أجراه “ايفوب-فيدوسيال”.

    وقالت الرئيسة الجديدة لحزب الخضر مارين توندلييه “سيدور النقاش” في الشارع في مواجهة إصلاح “عقائدي” و”مناهض للعمال” و”يخدم طبقة” الميسورين.

    واعتبر رئيس نقابة CGT فيليب مارتينيز إنه مع هذا الإصلاح “نعود إلى ما عاشه أجدادنا، أي بعد العمل، القبر”.

    على الخارطة السياسية، أبدت المعارضة اليسارية واليسار الراديكالي واليمين المتطرف معارضتهم لأي إصلاح يعتبر “ظالما”.

    بالتالي تأمل الحكومة الفرنسية في حشد نواب اليمين المعتدلين (الجمهوريون) الذين أبدى رئيسهم إيريك سيوتي استعداده في المقابل للتصويت على “إصلاح عادل”.

    تصويت حزب الجمهوريين يمكن أن يجنب اللجوء إلى المادة 49.3 التي لا تعتبر ديمقراطية واستخدمت حوالى عشر مرات في ظل الولاية الثانية لإيمانويل ماكرون منذ خسر حزبه الغالبية في الجمعية الوطنية، وهي تتيح للحكومة تمرير مشاريع قوانين بدون عرضها على التصويت.

    سينظر مجلس الوزراء في النص في 23 يناير لكن النقابات التي ستجتمع مساء الثلاثاء تخطط للتعبئة قبل ذلك، فيما يعقد تحالف اليسار Nupes اجتماعات في 10 و17 يناير ويتظاهر LFI (اليسار الراديكالي) في 21 يناير.

    سيعرض مشروع القانون على اللجنة في الجمعية الوطنية اعتبارا من 30 يناير وفي البرلمان في 6 فبراير.

    وسخر رئيس نقابة CGT فيليب مارتينيز من “إنجاز” الحكومة التي تمكنت من توحيد تحرك النقابات للمرة الأولى منذ 12 عاما.

    من جهته وعد منسق اليسار الراديكالي LFI مانويل بومبار على قناة BFMTV بأن “الجبهة النقابية والسياسية ستكون موحدة بالكامل في هذه المعركة”.

    السبت عادت إلى الشارع حركة “السترات الصفر” التي ألقت تجمعاتها بثقلها لمدة أكثر من سنة على ولاية ماكرون الأولى.

    شارك في هذا التجمع الأول 4700 شخص فقط بينهم ألفان في باريس بحسب وزارة الداخلية وتخللته أغان منددة بالرئيس الفرنسي لكن بدون أعمال عنف أو صدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن التي سادت هذه التحركات بين نهاية 2018 ومطلع 2020.

    وقالت حسنا كنايدر وهي مساعدة إدارية ومتظاهرة “سيأخذ الأمر حجما متزايدا مع إصلاح سن التقاعد، سنبدأ مجددا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع الأجور ومعاشات المتقاعدين ومنحة البطالة في الجزائر

    أعلن مجلس الوزراء الجزائري، الأحد، عن زيادة تدريجية في الأجور ستصل إلى 47 بالمائة في 2024 مع رفع معاشات المتقاعدين ومنحة البطالة التي يحصل عليها العاطلون العمل منذ مارس 2022.

    وجاء في بيان مجلس الوزراء أن الرئيس عبد المجيد تبون وجه بأن تتم “زيادة الرواتب، على مدى السنتين 2023 ـ 2024 ليتراوح مستواها سنويا ما بين 4500 دينار إلى 8500 دينار (بين 31 و58 يورو)” وهو ما يجعل الزيادات “خلال السنوات الثلاث 2022، 2023، 2024، تصل إلى نسبة 47 بالمائة”.

    وكذلك تم رفع معاشات المتقاعدين لتتماشى مع الحد الأدنى المضمون للأجور وهو 20 ألف دينار (137 يورو). بحسب البيان الذي أضاف ان منحة البطالة المقدرة حاليا بـ 13ألف دينار (نحو 90 يورو) سترتقع إلى 15 ألف دينار (102 يورو) مع “تكفل الدولة بأعباء التغطية الصحية” لهم.

    يبلغ معدل البطالة في الجزائر نحو 15 بالمئة. وأعلن تبون فيفبراير عن إنشاء “منحة البطالة” للعاطلين عن العمل في الجزائر وبدأ صرفها في الشهر التالي.

    تتأثر الجزائر، رابع أكبر قوة اقتصادية في القارة الإفريقية، بتقلبات أسعار النفط بسبب اعتمادها على العائدات النفطية التي تمثل أكثر من 90% من إيراداتها الخارجية.

    والأحد أيضا وقع الرئيس تبون قانون المالية لعام 2023 الذي اعتمد سعرا مرجعيا للنفط بـ60 دولارا للبرميل.

    وتتوقع الميزانية بلوغ الصادرات 46,3 مليار دولار و36,9 مليار دولار من الواردات واحتياطيات من العملات الأجنبية قدرها 59,7 مليار دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة: تقاعد البرلمانيين ألغي بضغط من “نشطاء الفايسبوك”

    قال النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، إن من حق البرلماني أن يكون له تقاعده، وأضاف كان علينا تجويد النص التشريعي، لكننا رضخنا للفايسبوك، وحذفنا تقاعد البرلمانيين”.

    وأضاف ميارة، في جوابه على سؤال لـ”اليوم 24″، خلال استضافته في منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء، “في كل دول العالم التي تحترم نفسها يوجد تقاعد للبرلمانيين، على أساس المساهمة في النظام وكان علينا أن نجد حلا”.

    وقال رئيس مجلس المستشارين أيضا، “تصوروا أن سجالا كان في الفايسبوك انتقل إلى البرلمان وحدد مصير أمة بكاملها، أين هي المؤسسات والأحزاب التي كان يجب أن تكون الموجه للبرلمان”.

    ويرى ميارة أنه غير مقتنع بإلغاء معاشات البرلمانيين، مضيفا، “لدينا 400 برلماني كانوا يأخذون التقاعد، مع مطلع 2023 لن تكون لهم تغطية صحية، وأعرف حالات برلمانيين يعانون الكثير ولا يملكون شيئا، بعد 31 دجنبر لن يصبح لهم تأمين صحيا”.

    وقال ميارة أيضا، “كيف لممثل للأمة أن يصبح بدون تأمين صحي، ولذلك برنامج الحماية الاجتماعية يجب ان تكون فيه تنازلات من طرف الجميع لتوفير التغطية الصحية للمغاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تنجح الحكومة في تنزيل إصلاحات التقاعد خلال سنة 2023؟

    تعول الحكومة على بدء تنفيذ خارطة طريق تُصلح أنظمة التقاعد في ماي 2023، سيتم وضعها وفق منهجية طرحتها الوزارة في أول اجتماع للجنة المكلفة بهذا الإصلاح مطلع الأسبوع الجاري. فهل تلتزم الحكومة بهذا الآجال؟.

    وهكذا، عقدت اللجنة المكلفة بإصلاح أنظمة التعاقد أول اجتماع لها الأسبوع الماضي، إذ في إطار مخرجات الحوار الاجتماعي، كلف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، وزارة الاقتصاد والمالية بقيادة هذه اللجنة لوضع تصور دقيق للجوانب التقنية لمنظومة التقاعد من قطبي عمومي وخاص.

    وتترأس هذه اللجنة وزارة الاقتصاد والمالية وتضم ممثلي الوزارات المعنية وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي وصناديق التقاعد، وممثلي المركزات النقابية الأكثر تمثيلية وممثلي الاتحاد العام لمقاولات المغرب والكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية.

    وتنطلق اللجنة في مناقشة مضامين دراسة تحيط بكل جوانب الإصلاح وتأثيراته، والذي ينص على اعتماد سقف موحد للنظام الأساسي يساوي مرتين الحد الأدنى للأجر في القطبين العمومي والخاص، وتقليص نسب الاستبدال لأصحاب الأجور المرتفعة في القطاع العمومي، وتجميد الحقوق المكتسبة في الأنظمة الحالية وعدم إعادة تقييم المعاشات على مدى 10 سنوات المقبلة، ورفع سن التقاعد إلى 65 سنة ورفع نسبة الاشتراكات بما في ذلك القطاع الخاص.

    ووفق المنهجية الموضوعة من قبل اللجنة، سيتم عرض ومناقشة مخرجات هذه الدراسة في شهري نونبر ودجنبر المقبلين، بعد أن تتم المصادقة قبل ذلك على جدولة زمنية وإنشاء لجنتين للقطاعين العمومي والخاص وعقد اجتماعات أسبوعية.

    في الشهرين المذكورين سيتم طرح فرضيات تتعلق بالمردودية المالية، ومعدل نمو الاقتصاد، وسيناريوهات الإصلاح، وطرح مقاييس نسب الاشتراك وسن الإحالة على التقاعد وتقييم المعاشات وأسقف الأنظمة.

    وتعول الوزارة على أن يحصل في يناير وفبراير ومارس توافقٌ حول التوجهات الاستراتيجية التي ستحدد مسار الإصلاح، حيث سيتم الحسم في ما إذا سيتم اعتماد نظام أساسي موحد للقطبين في الوقت الحالي أو العمل على ذلك مستقبلا، وتحديد أفق استدامة الأنظمة المستهدف أو المقبول.

    كما تريد اللجنة خلال هذه الفترة حسم مستوى الحفاظ على نسب الاستبدال الحالية ولأي شريحة من الدخل، وأي فئة سيستهدفها رفع نسب الاشتراك وإلى أي حد سيكون ذلك، وكيف يمكن توحيد سن التقاعد وما الفئة المعنية.

    خلال الشهور الثلاثة نفسها، تقول اللجنة إنه سيتم المصادقة على تصور الإصلاح المترتب عن التوجهات السالفة المتوافق عليها، وتحديد هيكلة المنظومة ونمط الاشتغال وتحديد مقاييس الأنظمة التي تستجيب لتطلعات الأطراف المعنية، كما سيتم اقتراح حلول بديلة لتمويل الديون الضمنية للمنظومة، قبل وضع خارطة طريق وجدولة زمنية لتنزيل الإصلاح.

    وسيتم في أبريل 2023، وفق المنهجية الموضوعة، عرض كل السيناريوهات وخارطة الطريق أمام أنظار اللجنة العليا للحوار الاجتماعي، قبل الشروع في تنفيذ خارطة الطريق في ماي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة المالية تقول إن الصندوق المغربي للتقاعد سينهار بعد 5 سنوات “إذا لم يتم إصلاحه”

    كَشَفت نَادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، عن العجز الذي تعرفه صناديق التقاعد الثلاثة، وذكرت الوزيرة في اللقاء الذي جمعها بالنقابات أمس الأربعاء بدراسة تقنية أعدها مكتب دراسات شخصت وضعية الصناديق المهددة بالإفلاس إذا لم يتم إصلاحها.

    الصندوق المغربي للتقاعد (CMR) سيستنفد احتياطاته البالغة 68 مليار درهم بحلول سنة 2028 ومن أجل الوفاء بالتزاماته سيحتاج الصندوق ما يناهز 14 مليار درهم سنويا لتمويل عجزه التقني الذي ظهر أول مرة سنة 2014.

    فيما يعرف النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد (RCAR) عجزا تقنيا ظهر سنة 2004 وبفضل احتياطاته البالغة 135 مليار درهم سيتمكن من تغطية عجزه التقني إلى سنة 2052.

    أما الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، فقد سجل عجزا منذ سنة 2022 يقدر ب375 مليون درهم، وسيمكن من تغطيته بفضل احتياطاته التي تصل إلى 61 مليار درهم إلى سنة 2038.

    الاجتماع الذي عقدته فتاح، يعد الأول للجنة إصلاح أنظمة التقاعد التي تندرج في إطار تنفيذ مخرجات الاتفاق الاجتماعي والميثاق الوطني للحوار الاجتماعي الموقعين في 30 أبريل الماضي ما بين الحكومة والمركزيات النقابية والمنظمات والجمعيات المهنية للمشغلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السويسريون يؤيدون رفع سن تقاعد النساء إلى 65 عاما

    أيد الناخبون السويسريون رفع سن التقاعد لدى النساء إلى 65 عاما بنسبة 50,6%، بحسب نتائج نهائية للاستفتاء نشرت الأحد.

    وبعد محاولتين فاشلتين في 2004 و2017، حصلت السلطات على ما يكفي من الأصوات لفرض “الاستقرار” في نظام ضمان الشيخوخة الذي يتعرض لضغوط كبيرة، فيما متوسط العمر المتوقع يزيد وجيل فورة الولادات بدأ يبلغ سن التقاعد.

    وينص أكثر أجزاء الاصلاح المقترح إثارة للجدل على أن تعمل النساء كما الرجال حتى سن الخامسة والستين، قبل إمكان الحصول على معاش تقاعدي كامل. وتتقاعد النساء راهنا في الرابعة والستين.

    وكان البرلمان أقر العام الماضي التدابير الرئيسية في إصلاح نظام التقاعد هذا والتي تشمل أيضا رفع الضريبة على القيمة المضافة (أقرت في استفتاء الأحد بنسبة 55%). لكن الأحزاب والنقابات اليسارية نددت بهذا الإصلاح معتبرة انه “يأتي على حساب النساء” ودفعت تاليا إلى تنظيم استفتاء.

    واعتبرت نساء الحزب الاشتراكي أن تأييد رفع سن تقاعد النساء إلى 65 عاما “ليس فقط خطوة كبيرة إلى الخلف من ناحية المساواة، بل أيض ا صفعة لجميع النساء”، داعين إلى تظاهرة الاثنين في برن للتنديد بالنتيجة.

    وشدد معارضو الاصلاح على التفاوت المستمر في الأجور بين الرجال والنساء، معتبرين أن من الظلم زيادة سن التقاعد لدى النساء من دون إيجاد حل لهذا التباين.

    في 2020، كانت النساء في سويسرا يحصلن عموما على معاش تقاعدي أقل بنسبة 35% من معاش نظرائهم من الرجال، على ما تفيد وزارة الاقتصاد السويسرية.

    وأ جري استفتاء أيض ا على منع التربية المكثفة للمواشي الذي من شأنه القضاء على المزارع الصناعية في بلد لا يزال الطابع الريفي مهيمنا فيه مع أن مساهمة القطاع الزراعي ليست بكبيرة.

    وقد رفض هذا الأمر بنسبة 63%.

    واعتبر السويسريون أن رفاه هذه الحيوانات محترم في البلاد.

    وكانت الحكومة والبرلمان ومنظمات مربي المواشي تعارض بقوة هذه المبادرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشرى سارة لمتقاعدي القطاع الخاص.. صندوق الضمان الاجتماعي يخفض عتبة الاستفادة من التقاعد

    في قرار جديد، يحمل بشرى سعيدة لمتقاعدي القطاع الخاص، قرر اليوم الجمعة 9 شتنبر 2022، المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، التخفيض من عتبة الاستفادة من التقاعد في القطاع الخاص من 3240 إلى 1320.

    ويأتي هذا القرار تنزيلا لما تضمنه الحوار الاجتماعي الموقع تاريخ 30 أبريل 2022، بين الحكومة والمركزيات النقابية والاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    ونص الاتفاق الموقع على تخفيض شرط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3240 يوم اشتراك إلى 1320 يوما، وتمكين المؤمن له البالغ حد السن القانوني للتقاعد المتوفر على أقل من 1320 يوما من الاشتراك من استرجاع الاشتراكات الأجرية واشتراكات المشغل.

    كما يُمكّن المؤمن لهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، المحالين على التقاعد المتضررين من الجائحة من معاش الشيخوخة، دون احتساب الحالة التي لم يحصلوا فيها على أي أجر أو حصلوا فيها على أجر غير كامل.

    ويشار إلى أن المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي قرر الزيادة في المعاشات بقيمة 5 في المائة، وبحد أدنى 100 درهم.

    وقد قرر المجلس الإداري للصندوق في ختام أشغاله بالدار البيضاء اليوم الجمعة، الزيادة في المعاشات بقيمة 5 في المائة وبحد أدنى 100 درهم، وبأثر رجعي من فاتح يناير 2020، كما تم الاتفاق عليه في دورة المجلس في نهاية 2019، كما أجاز التخفيض من عتبة الاستفادة من التقاعد في القطاع الخاص من 3240 الى 1320، وفق ما تقرر في الحوار الاجتماعي بتاريخ 30 أبريل 2022.

    وكانت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح علوي، أكدت على تقوية ضرورة منظومة التحصيل لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من أجل جعلها أكثر مرونة وفعالية وأكثر تحفيزا للمقاولة لأداء ديونها، مشددة على ضرورة الحفاظ على التوازنات المالية للأنظمة التي يدبرها الصندوق.

    وشددت الوزيرة، في افتتاح مجلس إدارة الصندوق الذي ترأسته اليوم الجمعة 9 شتنبر بالدار البيضاء، على ضرورة تقوية آليات الرصد والمتابعة، التي يجب تعزيزها لضمان ديمومة الأنظمة.

    وألحت على ضرورة مراجعة الترسانة القانونية ونظام الحكامة الخاصة بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مشددة على دور هذا الأخير في تفعيل ورش الحماية الاجتماعية.

    وتحدثت عن دور الصندوق في تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، الذي تستهدف القوانين و المراسيم التي وضعت بشأنه حوالي 3 ملايين شخص.

    وأكدت على أهمية دورة مجلس إدارة الصندوق التي انعقدت اليوم الجمعة، حيث أكدت على التوجه نحو تفعيل المرسوم الخاص بمراجعة معاشات تقاعد أجراء القطاع الخاص، بزيادة تصل إلى 5 في المائة على ألا تقل عن 100 درهم.

    وشددت على أهمية النقطة المدرجة في جدول الأعمال والتي تتمثل في تخفيض شرط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3240 يوم اشتراك إلى 1320 يوما، وتمكين المؤمن له البالغ السن القانوني للإحالة على التقاعد والمتوفر على أقل من 1320 يوما من الاشتراك من استرجاع حصة الاشتراكات الأجرية واشتراكات المشغل.

    من جهته، اعتبر الحسين اليماني، ممثل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في مجلس إدارة الصندوق، أن الرهان الأساسي للدورة المنعقدة اليوم الجمعة، لثاني مرة برئاسة وزارة الاقتصاد و المالية، تمثل في الجواب على أسئلة لها علاقة بتحسين الخدمات التي يقدمها الصندوق للمنخرطين.

    وأشار إلى أن ذلك يحدث بتزامن مع تعميم الحماية الصحية والاجتماعية لكل المغاربة، مذكرا أن جدول الأعمال تضمن نقاطا يفترض أن يتم عبرها الجواب على انتظارات العديد من المغاربة.

    من جهته، قال عبد العزيز الطاشي، ممثل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إن هناك العديد من الاتفاقات التي تمت مع وزراء سابقين يراد تفعيلها مثل مراجعة معاش التقاعد و زيادة التعويضات المرتبطة بالتأمين الإجباري على الصحة، مشددا على مساهمة النقابة في الورش الكبير للتغطية الاجتماعية.

    كما هنأ ممثلا النقابات، المتقاعدين والمأجورين بهذه المكاسب التي تحققت رغم أنها لن ترفع، بحسب وصفهما، “البؤس والهشاشة على الواقع المادي والاجتماعي في ظل جائحة الغلاء”، داعيين كل المناضلات والمناضلين لمواصلة مسيرة الكفاح والصمود من أجل تحسين الواقع المعيشي للطبقة العاملة والمتقاعدين.

    إلى ذلك، ارتفع عدد الأجراء المصرح بهم لدى الصندوق ارتفع بنسبة 5.4 في المائة في العام الماضي، ليصل إلى 3.49 مليون أجير، مضيفة أن كتلة الأجور المصرح بها زادت بنسبة 13 في المائة لتصل إلى 169.8 مليار درهم.

    وتفيد البيانات التي أوردتها الوزيرة أن عدد الشركات المنخرطة في الصندوق ارتفع بنسبة 8.7 في المائة، ليصل إلى 294 ألف شركة، علما أن 8 في المائة من الشركات تشغل أكثر من 3 أجراء و90 في المائة توفر فرص عمل لعشرة أجراء على الأكثر.

    وعمد صندوق الضمان الاجتماعي عبر المهام التي يقوم بها من أجل محاربة التهريب والغش الاجتماعي إلى تسوية وضعية 35 ألفا من الأجراء، حيث مثل ذلك زيادة بنسبة 64 في المائة مقارنة مع 2020 التي عرفت تعليق عمليات التفتيش والمراقبة، غير أن ذلك الرقم منخفض بنسبة 17 في المائة عما تم تسجيله سنة قبل الجائحة.

    ووصلت الديون التي توجد في ذمة المنخرطين تجاه الصندوق إلى 54 مليار درهم في العام الماضي، بارتفاع بلغ متوسطه 7 في المائة في الفترة الممتدة بين 2017 و2021، بينما وصل متوسط ارتفاع المؤن التي كونها الصندوق من أجل تغطية تلك الديون التي توجد في ذمة المنخرطين إلى 14 في المائة، لتصل في العام الماضي إلى 16.78 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره