Étiquette : تقاليد

  • لقجع: الاستقبال الملكي لأعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالة الملك للرياضيين والشباب

    أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن الاستقبال الملكي السامي، الذي خص به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد أدائهم المتميز في مونديال قطر 2022، يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالته للرياضيين والشباب.

    وقال السيد لقجع، في تصريح للصحافة عقب هذا الاستقبال، إن الاستقبال الملكي السامي، الذي حظي به المنتخب الوطني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، بعد تألقه في مونديال قطر 2022، يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالة الملك للشباب والرياضيين، مبرزا أن “جلالة الملك لطالما كان راعيا للرياضة والرياضيين وداعما للشباب من أجل التألق”.

    وأشار إلى أن هذا الاستقبال الملكي السامي يعطي العناية اللازمة والضرورية للعناصر الرياضية والشباب الرياضي، مضيفا بالقول إن ” الجميل في استقبال اليوم هو تميزه بحضور أمهات اللاعبين، اللائي تقطن معظمهن خارج أرض الوطن” .

    من جهة أخرى، أبرز السيد لقجع أن المغرب أثبت بهذا الانجاز ريادته على الساحة الإفريقية والعربية والمغاربية.

    وقال إن “الانتصارات التي حققها المنتخب المغربي أثبتت تجذر الحضارة المغربية عبر القرون، وهي حضارة كانت دائما تجمع مختلف الديانات والحضارات، كما عبرت عن ذلك الجماهير في جميع أنحاء العالم ”

    وخلص السيد لقجع إلى التأكيد على أن الانجاز الذي حققه أسود الأطلس يجسد مرة أخرى ” هذا التلاحم بين المغاربة أينما وجدوا وملكهم ” ، موضحا بالقول “هذه هي تقاليد الشعب المغربي العظيم الذي يقوده ملك عظيم”.

    واستقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الثلاثاء بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد أدائهم المتميز في كأس العالم (فيفا) – قطر 2022.

    ويأتي الاستقبال إثر الإنجاز التاريخي وغير المسبوق الذي حققه المنتخب الوطني الذي تمكن من بلوغ الدور نصف النهائي، في أول وأبهى تألق من نوعه لكرة القدم المغربية والعربية والإفريقية، في نهائيات هذه التظاهرة الرياضية العالمية.

    وخلال هذا الحفل وشح صاحب الجلالة، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع، ومدرب المنتخب الوطني السيد وليد الركراكي، ولاعبي المنتخب الوطني الذين كانوا مرفوقين بأمهاتهم، بأوسمة ملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: الاستقبال الملكي سيبقى راسخا في التاريخ

    الدار: عادل المدني

    أكد فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن الاستقبال الملكي السامي للمنتخب الوطني المغربي سيبقى راسخا في تاريخ الرياضة الوطنية. ويجسد الرعاية السامية لصاحب الجلالة للشباب والرياضة والرياضيين.
    وقال في تصريح تلفزي مباشرة بعد الاستقبال الملكي:”استقبال سيدنا اليوم لاعضاء الفريق الوطني المغربي لكرة القدم، سيبقى راسخا في تاريخ الرياضة الوطنية بصفة عامة وتاريخ كرة القدم. لان صاحب الجلالة نصره الله كان دائما راعيا للرياضة والرياضيين، وكان دائما وراء دعم الشباب من أجل التألق”.
    وأضاف فوزي لقجع:”الفريق الوطني المغربي لكرة القدم بهذا التألق في مونديال قطر 2022 بطبيعة الحال، يحظى بهذا الاستقبال الملكي السامي والذي يحمل أكثر من دلالة مليئة بكل المعاني، وهي العناية الكاملة والدائمة لصاحب الجلالة للشباب والرياضيين”.
    وأشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى أن تألق المنتخب الوطني المغربي في مونديال قطر يؤكد الريادة المغربية على المستوى العربي والافريقي. وتابع :” المغرب بهذا الإنجاز أتبث ريادته على الساحة الإفريقية والعربية والمغاربية. واتبتت هاته الانتصارات رساخة الحضارة المغربية عبر القرون، وهي حضارة كانت دائما تجمع مختلف الديانات ومختلف الحضارات. وهذا ما عبرت عنه الجماهير في جميع أنحاء العالم”.
    وأضاف فوزي لقجع :”أعتقد أن تتويج هذا اليوم جاء بهذا الاستقبال الملكي السامي والذي كما قلتيعطي العناية اللازمة والضرورية للعناصر الرياضية وللشباب الرياضي.
    والجميل في الأمر اليوم هو حضور أمهات اللاعبين ومعظمهم يقطنون خارج أرض الوطن. ومرة أخرى يجسد المغاربة هذا التلاحم بين المغاربة أينما وجدوا وملكهم وعرشهم. وهاته هي تقاليد الشعب المغربي العظيم الذي يقوده ملك عظيم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد لقجع: الاستقبال الملكي لأعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالة الملك للرياضيين والشباب

    أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن الاستقبال الملكي السامي، الذي خص به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد أدائهم المتميز في مونديال قطر 2022، يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالته للرياضيين والشباب.

    وقال السيد لقجع، في تصريح للصحافة عقب هذا الاستقبال، إن الاستقبال الملكي السامي، الذي حظي به المنتخب الوطني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، بعد تألقه في مونديال قطر 2022، يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالة الملك للشباب والرياضيين، مبرزا أن “جلالة الملك لطالما كان راعيا للرياضة والرياضيين وداعما للشباب من أجل التألق”.

    وأشار إلى أن هذا الاستقبال الملكي السامي يعطي العناية اللازمة والضرورية للعناصر الرياضية والشباب الرياضي، مضيفا بالقول إن ” الجميل في استقبال اليوم هو تميزه بحضور أمهات اللاعبين، اللائي تقطن معظمهن خارج أرض الوطن” .

    من جهة أخرى، أبرز السيد لقجع أن المغرب أثبت بهذا الانجاز ريادته على الساحة الإفريقية والعربية والمغاربية.

    وقال إن “الانتصارات التي حققها المنتخب المغربي أثبتت تجذر الحضارة المغربية عبر القرون، وهي حضارة كانت دائما تجمع مختلف الديانات والحضارات، كما عبرت عن ذلك الجماهير في جميع أنحاء العالم “

    وخلص السيد لقجع إلى التأكيد على أن الانجاز الذي حققه أسود الأطلس يجسد مرة أخرى ” هذا التلاحم بين المغاربة أينما وجدوا وملكهم ” ، موضحا بالقول “هذه هي تقاليد الشعب المغربي العظيم الذي يقوده ملك عظيم”.

    واستقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الثلاثاء بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد أدائهم المتميز في كأس العالم (فيفا) – قطر 2022.

    ويأتي الاستقبال إثر الإنجاز التاريخي وغير المسبوق الذي حققه المنتخب الوطني الذي تمكن من بلوغ الدور نصف النهائي، في أول وأبهى تألق من نوعه لكرة القدم المغربية والعربية والإفريقية، في نهائيات هذه التظاهرة الرياضية العالمية.

    وخلال هذا الحفل وشح صاحب الجلالة، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع، ومدرب المنتخب الوطني السيد وليد الركراكي، ولاعبي المنتخب الوطني الذين كانوا مرفوقين بأمهاتهم، بأوسمة ملكية.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما قاله لقجع بعد الاستقبال الملكي لبعثة أسود الأطلس

    آش واقع تيفي

    أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن الاستقبال الملكي السامي، الذي خص به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد أدائهم المتميز في مونديال قطر 2022، يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالته للرياضيين والشباب.

    وقال لقجع، في تصريح للصحافة عقب هذا الاستقبال، إن الاستقبال الملكي السامي، الذي حظي به المنتخب الوطني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، بعد تألقه في مونديال قطر 2022، يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالة الملك للشباب والرياضيين، مبرزا أن “جلالة الملك لطالما كان راعيا للرياضة والرياضيين وداعما للشباب من أجل التألق”.

    وأشار إلى أن هذا الاستقبال الملكي السامي يعطي العناية اللازمة والضرورية للعناصر الرياضية والشباب الرياضي، مضيفا بالقول إن ” الجميل في استقبال اليوم هو تميزه بحضور أمهات اللاعبين، اللائي تقطن معظمهن خارج أرض الوطن”.

    من جهة أخرى، أبرز لقجع أن المغرب أثبت بهذا الانجاز ريادته على الساحة الإفريقية والعربية والمغاربية.

    وقال إن “الانتصارات التي حققها المنتخب المغربي أثبتت تجذر الحضارة المغربية عبر القرون، وهي حضارة كانت دائما تجمع مختلف الديانات والحضارات، كما عبرت عن ذلك الجماهير في جميع أنحاء العالم ”

    وخلص لقجع إلى التأكيد على أن الانجاز الذي حققه أسود الأطلس يجسد مرة أخرى ” هذا التلاحم بين المغاربة أينما وجدوا وملكهم ” ، موضحا بالقول “هذه هي تقاليد الشعب المغربي العظيم الذي يقوده ملك عظيم”.

    واستقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الثلاثاء بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد أدائهم المتميز في كأس العالم (فيفا) – قطر 2022.

    ويأتي الاستقبال إثر الإنجاز التاريخي وغير المسبوق الذي حققه المنتخب الوطني الذي تمكن من بلوغ الدور نصف النهائي، في أول وأبهى تألق من نوعه لكرة القدم المغربية والعربية والإفريقية، في نهائيات هذه التظاهرة الرياضية العالمية.

    وخلال هذا الحفل وشح صاحب الجلالة، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع، ومدرب المنتخب الوطني السيد وليد الركراكي، ولاعبي المنتخب الوطني الذين كانوا مرفوقين بأمهاتهم، بأوسمة ملكية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع :الاستقبال الملكي يحمل كل معاني العناية التي يوليها جلالة الملك للرياضيين والشباب

    أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن الاستقبال الملكي السامي، الذي خص به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد أدائهم المتميز في مونديال قطر 2022، يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالته للرياضيين والشباب.

    وقال السيد لقجع، في تصريح للصحافة عقب هذا الاستقبال، إن الاستقبال الملكي السامي، الذي حظي به المنتخب الوطني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، بعد تألقه في مونديال قطر 2022، يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالة الملك للشباب والرياضيين، مبرزا أن “جلالة الملك لطالما كان راعيا للرياضة والرياضيين وداعما للشباب من أجل التألق”.

    وأشار إلى أن هذا الاستقبال الملكي السامي يعطي العناية اللازمة والضرورية للعناصر الرياضية والشباب الرياضي، مضيفا بالقول إن ” الجميل في استقبال اليوم هو تميزه بحضور أمهات اللاعبين، اللائي تقطن معظمهن خارج أرض الوطن” .

    من جهة أخرى، أبرز السيد لقجع أن المغرب أثبت بهذا الانجاز ريادته على الساحة الإفريقية والعربية والمغاربية.

    وقال إن “الانتصارات التي حققها المنتخب المغربي أثبتت تجذر الحضارة المغربية عبر القرون، وهي حضارة كانت دائما تجمع مختلف الديانات والحضارات، كما عبرت عن ذلك الجماهير في جميع أنحاء العالم ”

    وخلص السيد لقجع إلى التأكيد على أن الانجاز الذي حققه أسود الأطلس يجسد مرة أخرى ” هذا التلاحم بين المغاربة أينما وجدوا وملكهم ” ، موضحا بالقول “هذه هي تقاليد الشعب المغربي العظيم الذي يقوده ملك عظيم”.

    واستقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الثلاثاء بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد أدائهم المتميز في كأس العالم (فيفا) – قطر 2022.

    ويأتي الاستقبال إثر الإنجاز التاريخي وغير المسبوق الذي حققه المنتخب الوطني الذي تمكن من بلوغ الدور نصف النهائي، في أول وأبهى تألق من نوعه لكرة القدم المغربية والعربية والإفريقية، في نهائيات هذه التظاهرة الرياضية العالمية.

    وخلال هذا الحفل وشح صاحب الجلالة، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع، ومدرب المنتخب الوطني السيد وليد الركراكي، ولاعبي المنتخب الوطني الذين كانوا مرفوقين بأمهاتهم، بأوسمة ملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستقبال الملكي لأعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالة الملك للرياضيين والشباب (السيد لقجع)

    الاستقبال الملكي لأعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالة الملك للرياضيين والشباب (السيد لقجع)

    الثلاثاء, 20 ديسمبر, 2022 إلى 22:15

    الرباط – أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن الاستقبال الملكي السامي، الذي خص به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد أدائهم المتميز في مونديال قطر 2022، يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالته للرياضيين والشباب.

    وقال السيد لقجع، في تصريح للصحافة عقب هذا الاستقبال، إن الاستقبال الملكي السامي، الذي حظي به المنتخب الوطني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، بعد تألقه في مونديال قطر 2022، يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالة الملك للشباب والرياضيين، مبرزا أن “جلالة الملك لطالما كان راعيا للرياضة والرياضيين وداعما للشباب من أجل التألق”.

    وأشار إلى أن هذا الاستقبال الملكي السامي يعطي العناية اللازمة والضرورية للعناصر الرياضية والشباب الرياضي، مضيفا بالقول إن ” الجميل في استقبال اليوم هو تميزه بحضور أمهات اللاعبين، اللائي تقطن معظمهن خارج أرض الوطن” .

    من جهة أخرى، أبرز السيد لقجع أن المغرب أثبت بهذا الانجاز ريادته على الساحة الإفريقية والعربية والمغاربية.

    وقال إن “الانتصارات التي حققها المنتخب المغربي أثبتت تجذر الحضارة المغربية عبر القرون، وهي حضارة كانت دائما تجمع مختلف الديانات والحضارات، كما عبرت عن ذلك الجماهير في جميع أنحاء العالم ”

    وخلص السيد لقجع إلى التأكيد على أن الانجاز الذي حققه أسود الأطلس يجسد مرة أخرى ” هذا التلاحم بين المغاربة أينما وجدوا وملكهم ” ، موضحا بالقول “هذه هي تقاليد الشعب المغربي العظيم الذي يقوده ملك عظيم”.

    واستقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الثلاثاء بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد أدائهم المتميز في كأس العالم (فيفا) – قطر 2022.

    ويأتي الاستقبال إثر الإنجاز التاريخي وغير المسبوق الذي حققه المنتخب الوطني الذي تمكن من بلوغ الدور نصف النهائي، في أول وأبهى تألق من نوعه لكرة القدم المغربية والعربية والإفريقية، في نهائيات هذه التظاهرة الرياضية العالمية.

    وخلال هذا الحفل وشح صاحب الجلالة، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع، ومدرب المنتخب الوطني السيد وليد الركراكي، ولاعبي المنتخب الوطني الذين كانوا مرفوقين بأمهاتهم، بأوسمة ملكية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: الاستقبال الملكي لأعضاء المنتخب يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها الملك للرياضيين والشباب

    أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن الاستقبال الملكي السامي، الذي خص به الملك محمد السادس، اليوم الثلاثاء بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد أدائهم المتميز في مونديال قطر 2022، يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالته للرياضيين والشباب.

    وقال لقجع، في تصريح للصحافة عقب هذا الاستقبال، إن الاستقبال الملكي السامي، الذي حظي به المنتخب الوطني لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، بعد تألقه في مونديال قطر 2022، يحمل كل معاني العناية الكاملة والدائمة التي يوليها جلالة الملك للشباب والرياضيين، مبرزا أن “جلالة الملك لطالما كان راعيا للرياضة والرياضيين وداعما للشباب من أجل التألق”.

    وأشار إلى أن هذا الاستقبال الملكي السامي يعطي العناية اللازمة والضرورية للعناصر الرياضية والشباب الرياضي، مضيفا بالقول إن ” الجميل في استقبال اليوم هو تميزه بحضور أمهات اللاعبين، اللائي تقطن معظمهن خارج أرض الوطن” .

    من جهة أخرى، أبرز لقجع أن المغرب أثبت بهذا الانجاز ريادته على الساحة الإفريقية والعربية والمغاربية.

    وقال إن “الانتصارات التي حققها المنتخب المغربي أثبتت تجذر الحضارة المغربية عبر القرون، وهي حضارة كانت دائما تجمع مختلف الديانات والحضارات، كما عبرت عن ذلك الجماهير في جميع أنحاء العالم ”

    وخلص لقجع إلى التأكيد على أن الانجاز الذي حققه أسود الأطلس يجسد مرة أخرى ” هذا التلاحم بين المغاربة أينما وجدوا وملكهم ” ، موضحا بالقول “هذه هي تقاليد الشعب المغربي العظيم الذي يقوده ملك عظيم”.

    واستقبل الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الثلاثاء بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني لكرة القدم، بعد أدائهم المتميز في كأس العالم (فيفا) – قطر 2022.

    ويأتي الاستقبال إثر الإنجاز التاريخي وغير المسبوق الذي حققه المنتخب الوطني الذي تمكن من بلوغ الدور نصف النهائي، في أول وأبهى تألق من نوعه لكرة القدم المغربية والعربية والإفريقية، في نهائيات هذه التظاهرة الرياضية العالمية.

    وخلال هذا الحفل وشح صاحب الجلالة، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع، ومدرب المنتخب الوطني السيد وليد الركراكي، ولاعبي المنتخب الوطني الذين كانوا مرفوقين بأمهاتهم، بأوسمة ملكية.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحتفال بعيد “هانوكا” يجمع يهود المغرب

    احتفت الطائفة اليهودية بالدار البيضاء، مساء أمس الاثنين، بالعيد اليهودي التقليدي “حانوكا”.

    وتميز هذا الحفل، الذي أقيم في كنيس نيفي شالوم بمبادرة من حاخام هذا الكنيس جاكي سيباج وجمعيتي “مغاربة بصيغة الجمع” و”سلام ليكولام”، بإضاءة الشمعة الثانية للشمعدان؛ وهي من أبرز طقوس عيد الأنوار اليهودي.

    حضر هذا الحفل، بالخصوص، دبلوماسيون وممثلو المجتمع المدني وأفراد الجالية المغربية من جميع الأديان الذين جاؤوا للمشاركة في لحظة الأخوة والتسامح والعيش المشترك.

    كما حضر الحفل المستشار الملكي أندريه أزولاي، وبونيت تالوار، سفير الولايات المتحدة بالمغرب، وكريستيان تستو، القنصل العام لفرنسا، ولورانس راندولف، القنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية، وألونا فيشر، مديرة مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط.

    وفي تصريح للصحافة، قال أزولاي: “لقد اجتمعنا، هذا المساء، للاحتفال بالروابط المغربية التي هي ثمينة للغاية لكل واحد منا”.

    وقال مستشار الملك: “لقد اجتمعنا للاحتفال بحانوكا عيد الأنوار.. هذا النور عندما يكون مغربيا فهو في المقام الأول عيد كل المغاربة”.

    وواصل: “هذا الامتياز والعطاء ننعم به نحن المغاربة اليوم في الشق المتعلق بالقدرة على الجمع بين جميع الأديان؛ لأنه كان هناك الإمام والقس والحاخام، حيث احتفلنا بإحدى قيمنا من تقاليد اليهود وهو نور يضيء طريق الحرية والمقاومة والأمل”.

    وأكد أزولاي أن “جميع المتحدثين عبروا عن شعورهم بعالمية هذه الرسالة المغربية بالذات التي رددت في هذا الكنيس، وهذا هو المعنى الكامل الذي يجب أن نعطيه للقائنا هذا المساء”.

    من جانبه، جدد جاكي سيباج، حاخام كنيس نيفي شالوم، التأكيد على تمسك الجالية اليهودية الثابت بهويتها المغربية، وكذا تعبئتها المستمرة وراء الملك محمد السادس.

    كما ذكر بأن إضاءة الشموع ترمز إلى معجزة “حانوكا”، أي القارورة التي بقيت مضاءة لمدة 8 أيام على الرغم من قلة كمية الزيت.

    من جانبه، أشار أحمد غيات، رئيس جمعية “مغاربة بصيغة الجمع”، إلى أن هذا الحفل يتسم بمشاركة أتباع الديانات التوحيدية الثلاث المشبعة بقيم مشتركة للتبادل والتنوع.

    ومن جهته، قال عمر المريني، إمام الزاوية القادرية، إن هذا النوع من الأحداث يساهم في تقوية الروابط بين المغاربة من جميع الأديان. كما أشاد ببصيرة وحكمة الملك محمد السادس، الذي هو ملك كل المغاربة.

    أما الأب جوليان، قس Paroisse Saint jacques، فقد ذكر بقيم احتفال حانوكا الذي يحتفي بالتسامح والعيش المشترك.

    من جانبه، أعرب سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط عن سعادته بالمشاركة في احتفالات “حانوكا” بالمغرب، البلد الصديق والشريك منذ أمد طويل للولايات المتحدة.

    وأضاف أن تنظيم هذا الحفل يترجم أيضا روح التسامح والعيش المشترك في المغرب.

    وأشار القنصل العام لفرنسا إلى أنه، على مدار ثلاثين سنة من مسيرته المهنية في البلدان العربية، تعد هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها في مثل هذا الحدث الذي ينظم بفرح وسعادة وأخوة.

    وقالت مديرة مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط: “في حانوكا، نتمنى أن يرافقنا النور والمعجزات في كل مكان؛ لكننا نريد أيضا أن نتشارك من أجل عالم أفضل وأكثر أمانا وإنصافا”.

    وأضافت: “نحتفل بالذكرى الثانية لاستعادة العلاقات الدبلوماسية… لكننا نحتفل بآلاف السنين من الصداقة والأخوة”.

    وخلال هذا الحفل أدى الحاضرون صلوات تخللتها دعوات إلى العلي القدير بالنصر والصحة والتمكين للملك محمد السادس، وأن يقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

    وفي إشارة إلى زيت معجزة (حانوكا)، تم تقديم أطعمة مقلية بالزيت للحضور، لاسيما الفطائر خلال عيد الشموع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنوع الثقافي.. الطائفة اليهودية تحتفل ب”حانوكا” بمدينة الدار البيضاء

    احتفت الطائفة اليهودية بالدار البيضاء مساء أمس الإثنين بالعيد اليهودي التقليدي (حانوكا). وتميز هذا الحفل، الذي أقيم في كنيس نيفي شالوم بمبادرة من حاخام هذا الكنيس جاكي سيباج وجمعيات (مغاربة بصيغة الجمع)، و(سلام ليكولام)، بإضاءة الشمعة الثانية للشمعدان، وهي من أبرز طقوس عيد الأنوار اليهودي.

    حضر هذا الحفل بالخصوص دبلوماسيون وممثلو المجتمع المدني وأفراد الجالية المغربية من جميع الأديان الذين جاؤوا للمشاركة في لحظة الأخوة والتسامح والعيش المشترك.

    كما حضر الحفل مستشار صاحب الجلالة، أندريه أزولاي، وسفير الولايات المتحدة بالمغرب بونيت تالوار، والقنصل العام لفرنسا كريستيان تستو، والقنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية لورانس راندولف، ومديرة مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط ألونا فيشر.

    وفي تصريح للصحافة، قال أزولاي “لقد اجتمعنا هذا المساء للاحتفال بالروابط المغربية التي هي ثمينة للغاية لكل واحد منا”.

    وقال مستشار جلالة الملك “لقد اجتمعنا للاحتفال بحانوكا عيد الأنوار .. هذا النور عندما يكون مغربيا فهو في المقام الأول عيد كل المغاربة”.

    وواصل “هذا الامتياز والعطاء ننعم به نحن المغاربة اليوم في الشق المتعلق بالقدرة على الجمع بين جميع الأديان، لأنه كان هناك الإمام والقس والحاخام، حيث احتفلنا بإحدى قيمنا من تقاليد اليهود وهو نور يضيء طريق الحرية والمقاومة والأمل”.

    وأكد أزولاي على أن “جميع المتحدثين عبروا عن شعورهم بعالمية هذه الرسالة المغربية بالذات التي رددت في هذا الكنيس، وهذا هو المعنى الكامل الذي يجب أن نعطيه للقائنا هذا المساء”.

    من جانبه، جدد حاخام كنيس نيفي شالوم جاكي سيباج التأكيد على تمسك الجالية اليهودية الثابت بهويتها المغربية، وكذا تعبئتها المستمرة وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    كما ذكر بأن إضاءة الشموع ترمز إلى معجزة حانوكا، أي القارورة التي بقيت مضاءة لمدة 8 أيام على الرغم من قلة كمية الزيت.

    من جانبه، أشار رئيس جمعية (مغاربة بصيغة الجمع) أحمد غيات إلى أن هذا الحفل يتسم بمشاركة أتباع الديانات التوحيدية الثلاث المشبعة بقيم مشتركة للتبادل والتنوع.

    ومن جهته، قال إمام الزاوية القادرية السيد عمر المريني، إن هذا النوع من الأحداث يساهم في تقوية الروابط بين المغاربة من جميع الأديان. كما أشاد ببصيرة وحكمة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي هو ملك كل المغاربة.

    أما الأب جوليان، قس Paroisse Saint jacques، فقد ذكر بقيم احتفال حانوكا الذي يحتفي بالتسامح والعيش المشترك.

    من جانبه، أعرب سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط عن سعادته بالمشاركة في احتفالات حانوكا بالمغرب، البلد صديق والشريك منذ أمد طويل للولايات المتحدة.

    وأضاف إن تنظيم هذا الحفل يترجم أيضا روح التسامح والعيش المشترك في المغرب.

    وأشار القنصل العام لفرنسا، إلى أنه على مدار ثلاثين سنة من مسيرته المهنية في البلدان العربية، تعد هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها في مثل هذا الحدث الذي ينظم بفرح وسعادة وأخوة.

    وقالت مديرة مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط: “في حانوكا، نتمنى أن يرافقنا النور والمعجزات في كل مكان، لكننا نريد أيضا أن نتشارك من أجل عالم أفضل وأكثر أمانا وإنصافا”.

    وأضافت “نحتفل بالذكرى الثانية لاستعادة العلاقات الدبلوماسية… لكننا نحتفل بآلاف السنين من الصداقة والأخوة”.

    وخلال هذا الحفل أدى الحاضرون صلوات تخللتها دعوات إلى العلي القدير بالنصر والصحة والتمكين لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

    وفي إشارة إلى زيت معجزة (حانوكا)، تم تقديم أطعمة مقلية بالزيت للحضور، لاسيما الفطائر خلال عيد الشموع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدخل السياسي بالرياضي

    للمرة الثانية، تستضيف قارة آسيا بطولة كأس العالم، وقد كانت تقاليد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إقامة البطولة بالتناوب ما بين أوروبا وأمريكا، باعتبار ريادة القارتين اللعبة.. تاريخ هذه البطولة الذي يمتد إلى 90 عاما لم يخلُ من التداخلات السياسية، ولم يستطع «فيفا» النأي بنفسه دائما عما يُثار في ميادين السياسة، ولم يكن على الدوام مجرد منظمة رياضية، الهدف منها جمع الشعوب، وإقامة التنافس بينها على أساس شريف، في جو أخلاقي وودي ورياضي خالص، فكان يقحم في أجواء المنافسة قضايا إنسانية وبيئية مختلفة، للتأكيد على الطابع السلمي للبطولة. وقد نجح «فيفا» خلال عمره الطويل في جمع كل اتحادات كرة القدم العالمية ضمن نطاقه..

    لم تتمكن المنظمة، بطبيعة الحال، من الابتعاد عن السياسة، خصوصا أنها مؤلفة من الدول نفسها التي تمارس السياسة مع بعضها بعضا. وقد ظهر خلال تاريخها الطويل عدم قدرتها على البقاء حيادية على الدوام، وأظهرت وجها سياسيا واضحا في أكثر من مرة.

    تأهلت النمسا إلى نهائيات 1938، ولكن هتلر ضم النمسا إلى ألمانيا قبل أن تبدأ البطولة، ما جعل دولة النمسا المستقلة تختفي، ونقص عدد الدول المشاركة فأصبح 15، فعُرض المقعد الفارغ على إنجلترا! ولكنها رفضت المشاركة بدافع سياسي أيضا، ولُعبت البطولة ناقصة فريقا، ولم تقم البطولتان التاليتان بسبب الحرب العالمية الثانية. وفي أول بطولة بعد الحرب عام 1950 مُنعت كل من ألمانيا واليابان من المشاركة باعتبارهما دولتين معتديتين، كما رفضت دول الكتلة الشرقية الخوض في تلك البطولة أيضا لاعتبارات إيديولوجية، وكان نظام البطولة نفسه يزدري قارتي آسيا وإفريقيا ويحصرهما بممثل واحد! وما يثير الغضب كان اقتراح دولة جنوب إفريقيا العنصرية عام 1966 تمثيلَ الدولة بفريقين، واحد أسود بالكامل والآخر أبيض، تكريسا لسياسة الفصل العنصري التي كانت تعتمدها رسميا! ولكن ما حدث في البطولة يعتبر ردا على سياسات التمييز ضد الملونين، فقد تأهل فريق كوريا الشمالية بعد أن هزم في دوري المجموعات المنتخب الإيطالي، وتقدم على البرتغال بثلاثة لصفر، قبل أن يخسر بخمسة لثلاثة، وأحرز البرتغالي أوزيبيو دي سلفا فيريرا، اللاعب الملون ذو الأصل الموزمبيقي أربعة أهداف، قلبت نتيجة تلك المباراة.

    من الصعوبة أن تفصل أي شيء عن السياسة، والعالم مركب، وتحكمه علاقات سياسية في المقام الأول، وقد يكون الهدف المخفي من البطولات الرياضية التقارب السياسي تحت عناوين رياضية، وهو هدف مشروع، وطالما استخدمت الدول تبادل الفرق الرياضية بهدف تقليل الخلافات. وكانت الولايات المتحدة استخدمت ما سميت سياسة البينغ بونغ مع الصين، بهدف إذابة جليد العلاقات عندما تبادل البلدان زيارة فرق تنس الطاولة، الأمر الذي مهد لقيام علاقات اقتصادية وتجارية واسعة مع الصين، وساهم تفاهم كرة الطاولة في احتواء حرب شبه الجزيرة الكورية.

    شهدت بطولة كأس العالم الحالية أيضا تجاذبا سياسيا، فقد مُنعت روسيا من المشاركة بعد غزوها أوكرانيا، كما تعرضت الدولة المنظمة لهجمات متنوعة ولأهداف كثيرة، ولكن ما حدث في البطولة جعل ذلك كله يختفي، بعدما اكتمل الاستعداد لبدء الدورة في وقت قياسي وقبل الموعد المقرر، وبحضور جماهيري كبير غطى على الانتقادات التي طالت الدولة المنظمة بسبب صغر حجمها، خصوصا أن التنظيم اللافت جعل حركة الملايين تجري بنعومة وانسيابية.

    فاطمة ياسين

    إقرأ الخبر من مصدره