
محمد سقراط-كود///
كنظن أن أغرب نضال ديال الشغيلة في المغرب هو ديال الشيافر دطاكسيات، هوما لي كيخرجوا يحيحوا في الشارع ويقطعوا الطريق وياخدو المعارك النضالية ويعتاصموا ويديرو الإضرابات ويطاردوا صحاب النقل بالتطبيقات، في اللخر نهار الدولة تدعم قطاع النقل الفلوس كتمشي لصحاب الكريمات، نهار شي طاكسي يدير شي كارثة الشيفور لي كتسحب منو الرخصة ويمشي للحبس مول لكريمة أو لي كيستغلها هاني مع الراسو والفلوس واصلة حتى لعندو بلا تمارة بلا تكرفيص، بلا أمراض الظهر والكلاوي والنبولة والأعصاب والسكر والصدر، بلا مايضل مقاتل مع الناس النهار كامل وهو يخيط في الزناقي وفي اللخر الغلة كيديها مول شي، أما هاد المعركة كلها لي كيدير الشيفور النهار كامل غير باش يجيب الروسيطة للمعلم وهو يعيش بلي بقى.
النقل بالتطبيقات راه جا باش يحرر السائقين المهنيين من السطوة ديال مستغلي مؤذونيات النقل، لكن للأسف كنشوفو العكس الشيافر هوما اللولين كيغامرو بحياتهم باش يحاربو صحاب التطبيقات حيت في الغالب دراري نقيين ودراوش، أما الخطافة ديال بصح راهم خدامين على راسهم ومكاينش لي يتعرض ليهم، هادشي راه كيديرو حتى الطاكسيات ديال المدن مع بعضياتهم، في مدخل العديد من المدن كتلقى ديما جوج طاكسيات دايرين باراج حاضيين الطاكسيات ديال مدينة خرى باش مايهزو حتى بلاصة من مدينتهم، وكاين شي بلايص معزولين وكتلقى هاد المساوس بحال بين واويزغت وأفورار وبني ملال، وبين طنجة والفنيدق راه سنوات وهوما مقاتلين بيناتهم، البق مايزهق وفي المقابل مول شي مريح ناشرهم وموكة داخلة بلا تكرفيص بلا ذكاء بلا مجهود.
في عصر الذكاء الإصطناعي وما بعد كورونا والقيادة الذاتية، وعصر كولشي كيوصلك للدار من التطبيقات وعقد الإزدياد لي كيخرج من الإدارة المغربية وكيوصل حتى للدار بطلب من الموقع، ومع ذلك الطاكسيات باقي باغين بنادذم يخرج يتنشر في البرد والشتا بالليل والنهار ويوقف وسط الشارع ويبقى يتسنى طاكسي حتى يدوز والى كان فيه كليان آخر يتسنى حتى يوصلو هو اللول عاد يدوز فين بغيتي، ولي بغا يبدل هاد الواقع المتخلف كيتسمى خطاف وغير قانوني، وهوما الطاكسيات كيحاربو بعضياتهم نهار وحدين منهم دارو تطبيق حتى هوما، الناس دايرين عصابات كيحاربو باش البلاد تبقى متخلفة وماتدخلهاش الرقمنة وكون غير هوما مستافدين من هاد الحرب بل العكس هوما أكثر الخاسرين المستافد راه مريح في القهوة وكتوصلوا الروسيطة من عند الشيفور والدعم ديال المحروقات من عند الدولة.
وعبر سكان المنطقة،عن تذمرهم الشديد من هذا المطرح الذي أصبح يشكل نقطة سوداء وسط حيهم،أمام صمت الجهات المختصة وعلى رأسها المصالح الجماعية لمدينة تمارة.
وحملت ساكنة المنطقة،في تصريحها متفرقة لجريدة الأحداث الإلكترونية،مسؤولية هذا الوضع إلى جماعة تمارة صاحبة الاختصاص،مؤكدين أنه يتوجب عليها القضاء على النفايات الهامدة المتراكمة في أسرع وقت.

إنها أشهر حديقة في تمارة يطلق عليها “جردة سوق النعجة ” الواقعة بمدارة حي المسيرة 1 تقابلها عمارات شاهقة وتفصل أسوارها بين إسمنت العمارات ودور الصفيح،لكن ورغم تاريخها الطويل،لم تنل الإهتمام الكافي لتستقطب ساكنة تمارة كمتنفس أخضر.
غير بعيد..كانت الحديقة تضم فضاء خاص بالأطفال،لكن المكان خال على عروشه فهو لا يثير فضول الأطفال اليوم،ربما السبب هو السمعة التي أصبحت ملتصقة بالحديقة،لكونها أصبحت مرتعاً للمتشردين والمتسولين والمتعاطين للمخدرات وحتى” القمارة “.
فضاءٌ كهذا كان من المفروض أن يكون عاجاً بالزوار الباحثين عن فضاء إيكولوجي جميل وسط المدينة ينهي تعب أيام من العمل، لكن الكراسي الاسمنتية الموجودة داخله أصبح يحتلها مشردون نائمون،وبعض الشيوخ يتبادلون أطراف حديث لا ينتهي،تشير سحنات وجوههم أنهم متقاعدون حنوا إلى هذا الفضاء لاسترجاع الماضي.
ونحن على مشارف تنظيم كأس العالم للأندية بالجارة الرباط، يسترعي زوار تمارة وساكنتها على حد سواء،حديقة أصبحت في حالة يرثى لها بفعل الإهمال الذي لحقها من طرف القائمين عليها، نظرا إلى التخريب الذي لحقها من جل الجوانب،فأصبحت نقطة سوداء لا يشجع حتى المرور من وسطها.
تقول،إحدى القاطنات بالقرب من الحديقة المذكورة ” الحديقة كانت في وقت قريب تعد متنفسا بالنسبة لساكنة تمارة لاسيما عند إصلاحها..،لكنها أصبحت اليوم تشبه مطرحا عشوائيا بفعل الأزبال المنتشرة وسطها،والذواب التي تتجول بجنباتها وفق تعبيرها”.
وشددت المتحدثة ذاتها،في تصريح للأحداث الإلكترونية،على ضرورة إحياء هذه الحديقة وإعادة الاعتبار لها،معتبرة أن “هاته الحديقة يمكن أن تكون متنفسا جديدا للساكنة،فقط تحتاج إلى ترميم وغرس العشب الجديد والاعتناء بها من طرف المجلس الجماعي لمدينة تمارة ”.
من جهته،طالب أحد شباب تمارة،الذي صادفته الأحداث بالقرب من الحديقة المذكورة- طالب- من المسؤولين المحليين التدخل لإصلاحها،او استغلالها في أشياء إيجابية لأن حالها لايبشر بالخير..يضيف ذات المتحدث.
وحمّل المتحدث ذاته،في تصريحه للأحداث “مسؤولية التخريب الذي لحق الحديقة” للجماعة “ نظرا إلى أن الفضاء تابع لها ” مشددا على“ضرورة التدخل لإصلاحها في القريب العاجل وخلق متنفس جديد للساكنة وزوارها…”.
ولم يخف بعض الشباب ممن حاورتهم الأحداث تذمرهم من الوضعية التي آلت إليها الحديقة،مشيرين إلى أن هذا الفضاء من المفروض أن يكون إضافة للمدينة،خصوصا وأنه يتميز بموقع استراتيجي مهم..متسائلين في الوقت نفسه..لماذا لا تقوم جماعة تمارة باصلاحه حتى يصبح فضاء يخلق فرص شغل لشباب المدينة ” كوضع أكشاك بداخله…؟ ” عوض تركه هكذا..