Étiquette : تندوف

  • الجيش الجزائري يرتكب مجزرة جديدة بحق محتجزين بتندوف

    العمق المغربي

    نددت حركة صحراويون من أجل السلام، في بيان رسمي، بما قالت إنها مجزرة جديدة تعرض لها مدنيون صحراويون بمخيمات تندوف بالجزائر، جراء غارة نفذتها طائرات بدون طيار تابعة للجيش الجزائري.

    وبحسب ما نقلته جريدة ” أتالايار” الإسبانية، فقد “فقد العديد من الشباب الصحراويين حياتهم عندما هاجمتهم طائرة بدون طيار تابعة للجيش الجزائري”، وهم في طريقهم للتنقيب عن الذهب بالصحراء.

    ووفقا للجريدة، فقد جرت الأحداث أول أمس الثلاثاء، بمنطقة “إيكيدي” قرب مخيم الداخلة على بعد 160 كلم جنوب شرق مدينة تندوف الجزائرية.

    وأضاف ذات المصدر أن هذه ليست هذه هي المرة الأولى التي يستخدم فيها الجيش الجزائري الأسلحة النارية في عملياته ضد المنقبين عن الذهب في هذه المنطقة، لكنها المرة الأولى التي يستخدم فيها طائرات بدون طيار في هذه العمليات.

    وذكر بمقتل شباب صحراويين آخرين برصاص دوريات الجيش الجزائري خلال العامين الماضيين، كما لقيت مجموعة منهم حتفهم في حفر تم حفرها بعد أن أضرم الجيش الجزائري النار فيها.

    ونقلت ” أتالايار” عن حركة مجتمع السلم، استنكارها بشدة هذه الأحداث داعية الحكومة الجزائرية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع قواتها من مهاجمة اللاجئين الشباب الذين أجبرتهم الحاجة وقلة فرص العمل على البحث عن الذهب في الصحراء الشاسعة.

    كما دعت إلى تدخل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات الحقوقية للتحقيق في هذه الأحداث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فورساتين”: 3 قتلى في قصف طائرة جزائرية لسيارة مدنية قرب تندوف

    محمد عادل التاطو

    كشف منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف المعروف اختصارا باسم منتدى “فورساتين”، عن وقوع ما أسماها بـ”مجزرة جزائرية جديدة” بحق مدنيين في مخيمات تندوف، بعدما قصفت طائرة جزائرية سيارة مدنية بضواحي المخيمات.

    وقال منتدى “فورساتين” إن طائرة جزائرية أقدمت، صباح اليوم الثلاثاء، على قصف مجموعة كبيرة من الصحراويين العزل بمنطقة “اكيدي” قرب مخيمات تندوف، وبالتحديد مخيم الداخلة.

    وأشار إلى أن القصف استهدف سيارة مدنية وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، موضحة أن الأمر يتعلق بكل من “مجيدي ولد ادة ولد إبراهيم ولد احميم”، و”البوهالي ولد حيداس”، وطفل أزوادي.

    ونشر منتدى “فورساتين” على صفحته بموقع “فيسبوك” مقطع فيديو يظهر السيارة المستهدفة وجثث القتلى، فيما لم يتسنى لجريدة “العمق” التأكد من صحة الفيديو من مصادر رسمية.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن الضحايا كانوا رفقة مجموعات أخرى ينقبون عن الذهب في المنطقة، في محاولة لسد رمق العيش، والتغلب على ظروف الحياة الصعبة بالمخيمات، وانتشار البطالة وسط تضييق أمني جزائري.

    وأوضح “فورساتين” أن الحادث يأتي في وقت تفرض فيه ميليشيات جبهة البوليساريو حصارا على المخيمات وتمنع التنقل خارجها دون ترخيص، بالموازاة مع حصار آخر تفرضه قوات تابعة للجيش الجزائري تحيط بالمخيمات من جميع الجوانب.

    واعتبر المنتدى أن “التضييق على الصحراويين زادت حدته في السنوات الأخيرة، وعانت منه الساكنة وتأثرت به كثيرا، ما حذا بأبناءها للبحث عن وسائل بديلة، من بينها التهريب والتنقيب عن الذهب”.

    وأضاف: “لكن الجيش الجزائري كان دائما بالمرصاد ، ويقصف دون هوادة ولا تردد، ما تسبب في مقتل عشرات الشباب الصحراويين، وسط صمت مطبق من طرف عصابة البوليساريو التي تفرض على أتباعها الصمت حيال التقتيل الممنهج الذي يمارسه النظام الجزائري في حق مئات الشباب الصحراوي”.

    ووفق ذات المصدر، فـ”حتى الأقارب ومعارف الضحايا يكتفون بتدوينات تعزية بسيطة دون ذكر أسباب الوفاة ولا المسؤول عنها، لأن الكل يخشى على نفسه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريبات تكشف فوضى وانقسامًا في صفوف جبهة البوليساريو بتندوف

    عمران الفرجاني

    هزّت تسريبات متداولة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي أركان جبهة البوليساريو، كاشفة عن فوضى عارمة وانقسام غير مسبوق بين صفوفها في مخيمات تندوف بالجزائر.

    وتناقل رواد مواقع التواصل تسجيلات صوتية ومقاطع فيديو لقيادات وناشطين صحراويين يعبّرون عن سخطهم على واقعهم البائس داخل المخيمات، ويفضّحون ممارسات جبهة البوليساريو القمعية وتبديدها لآمال شعبهم في الحرية والكرامة.

    في أحد التسجيلات، سخرت القيادية البارزة النانه لبات الرشيد، مستشارة زعيم البوليساريو ابراهيم غالي، من إعلان دولة صحراوية، متمنية عدم قيامها، مُستخدمة عبارة « الله…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فورتساتين » يكشف جرائم ومجازر الجيش الجزائري في مخيمات تندوف

    اسماعيل عواد

    لقي ثلاثة صحراويين مصرعهم، بعد إطلاق الرصاص الحي عليهم من طرف الجيش الجزائري، عقب مطاردة قصيرة لسيارتهم من طرف دورية جزائرية، نتج عنها مقتل شبان ينتمون على التوالي الى قبائل الركيبات الجنحة والبرابيش وتنواجين.

    وأكد منتدى “فورتساتين”، في بيان له أن، “هؤلاء الشباب من ممتهني التنقيب عن الذهب، مثلهم مثل مئات الشباب الصحراوي الذي يعاني الفقر والحاجة وقلة ذات اليد، ويسعون بشتى الوسائل الممكنة لسد رمق ذويهم وأهاليهم بالمخيمات رغم ما يتعرضون لهم من مخاطر وصعوبات”.

    وأشار المصدر ذاته، أن “هذه الحادثة تنضاف، إلى سلسلة طويلة من الأحداث والمجازر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرصد حقوقي يندد بالإعدامات التعسفية في حق شباب محتجزين بمخيمات تندوف

    ندد مرصد الصحراء للسلم والديمقراطية وحقوق الإنسان بعمليات الإعدام التعسفية في حق شباب محتجزين بمخيمات تندوف.

    وأدان المرصد، في بيان له، أمس السبت، التجاوزات التي تطال الحق في الحياة لساكنة مخيمات تندوف، محملا دولة الجزائر وقادة “البوليساريو” مسؤولية هذه الجرائم.

    وذكر البيان أنه، في تجاهل تام للمخاوف التي عبّرت عنها المنظمات الدولية والتقارير الأممية، بما فيها تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، حول تكرار هذه الجرائم، عمدت القوات الجزائرية إلى إعدام ثلاثة شباب مدنيين محتجزين بمخيمات تندوف، ينحدرون من مخيم الداخلة بالقرب من منجم “غار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الحركة الصحراوية من أجل السلام” تدين الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان بمخيمات تندوف بالجزائر

    تدخلت وحدات من ما يسمى بـ”درك” جبهة البوليساريو صباح يوم أمس (السبت)، لتفكيك خيمة الصحراوية محمودة منت سعيد ونقلها إلى سجن “الذهيبية” قرب الرابوني المركز الإداري للبوليساريو جنوب شرق المدينة الجزائرية.

    وكانت محمودة منت سعيد تحتج منذ أيام ضد الإجراء الذي اتخذه قادة البوليساريو الذين جردوها من قطعة أرض في المنطقة، وكانت قد أقامت “خيمة” لمدة أسبوعين أمام المكاتب الإدارية لجبهة البوليساريو في رابوني.

    وفي هذا الصدد، أدانت “الحركة الصحراوية من أجل السلام” مرة أخرى الممارسات القمعية التي تمارسها قيادة جبهة البوليساريو ضد اللاجئين الصحراويين،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر – موريتانيا: طريق تندوف الزويرات معبدة بالنوايا السيئة.. بقلم / / حسن عبد الخالق

    كشف إشراف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رفقة نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني  في تندوف يوم 22 فبراير الحالي، على إعطاء انطلاقة مشروع إنجاز طريق تندوف (الجزائر) – الزويرات (موريتانيا)، مجددا على  رغبة النظام الجزائري في تحويل حربه ضد  مصالح المغرب ووحدته الترابية، التي تأخذ طابعا ثنائيا إلى صراع مغاربي، بمحاولة تأليب بقية دول المنطقة ضد المغرب وجرها إلى تبني موقفه والسير في فلكه، بادعائه أن الجزائر دولة محورية وعلى جيرانها الانصياع لأجندتها.

    اتفاقية تضر بمصالح موريتانيا

    ونصت اتفاقية انجاز هذا المشروع الحدودي الذي يمتد على مسافة 840 كيلومتر، على هامش زيارة الدولة التي سبق للرئيس الموريتاني ولد الشيخ الغزواني  أن قام بها الى الجزائر في دجنبر 2021، على تكفل الجزائر ببنائه مع استغلاله في شكل امتياز لمدة 10 سنوات مع تجديد ضمني وأن تستغل شركة نفطال الجزائرية محطات الوقود الموجودة على طول مسار الطريق، الذي يشمل بالطبع التراب الموريتاني الممتد إلى الزويرات.

    وظل الجانب الجزائري يروج لهذا المشروع، متوهما أنه يستطيع من خلاله توظيف المرور عبر موريتانيا  لمنافسة حضور المغرب في أسواق غرب القارة الإفريقية، لكن يبدو أن اتفاقية  إنجاز الطريق فيها إجحاف لموريتانيا وكان من المفروض أن يستلهم الجانب الجزائري القواعد المتعارف عليها في العالم بشأن الصفقات، من نوع البناء والاستغلال والتحويل Build–operate–transfer (BOT)، بأن يبني الطريق ويستغله لسنوات معينة غير قابلة للتجديد، يصبح بعدها الجانب الموريتاني  مالكا للجزء من الطريق المقام في ترابه الوطني وله السيادة في استغلاله.

    كما أن تمكين شركة نفطال الجزائرية بمفردها من استغلال محطات الوقود في الجانبين الجزائري والموريتاني فيه إضرار بمصالح موريتانيا وحقها في بناء محطات وقود في الجزء المتعلق بترابها الوطني، في الوقت الذي تتأهب لبداية تصدير ثروتها النفطية في يونيو المقبل، علما أن لها احتياطات ضخمة من  الغاز.

    طريق بري للاستعمال العسكري

    وبمعزل عن مضمون الاتفاقية، ردد الإعلام الرسمي الجزائري أن « الشروع في إنجاز هذا المشروع الاستراتيجي يعكس مرحلة جديدة في العلاقات التاريخية بين الجزائر وموريتانيا، ومن شأنه فتح محاور طرق دولية هامة والسماح للمتعاملين الجزائريين بالولوج إلى الأسواق الإفريقية مرورا بموريتانيا. كما سيسمح أيضا بتعزيز التعاون الاقتصادي بين المتعاملين الاقتصاديين لكلا البلدين وتنشيط الحركية الاقتصادية وانسيابية المبادلات التجارية ».

    والصورة هنا هي أن طريق تندوف الزويرات يقتصر فقط على تنقل الأشخاص والممتلكات، لكن حسابات النظام الجزائري وسوابق سلوكاته في المنطقة تجعل هذا الطريق معبدا أيضا بالنوايا السيئة، بإضفاء طابع عسكري عليه، واحتمال استخدامه من قواته المسلحة وميليشيات البوليساريو الخاضعة له، لمواصلة معاكسة حق  المغرب  في وحدته الترابية وضرب وحدة موريتانيا، طمعا في  حرمان المغرب من امتداده الإفريقي وإيجاد موطئ قدم للجزائر على المحيط الأطلسي.

    وهنا يمكن استحضار تصريح رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي الموريتاني مسعود ولد بولخير الرئيس الأسبق للبرلمان، في غشت 2021، الذي حذر فيه  من استغلال البوليساريو بدعم من الجزائر الوضع القائم فى موريتانيا ويعلن انفصال الشمال.
     
    وقال ولد بولخير، في حديث لوكالة « الأخبار » المستقلة الموريتانية لقد “حدثت الرئيس الغزواني عن تخوفي من أن يكون استعراض الجزائر الأخير لعضلاتها، وكذا ما حدث في معبر الكركرات قبل أشهر يمكن أن يدفع بعضهم لأن ينتهز هذه الفرصة، ويتعاون مع الجزائريين والصحراويين ويعلن انفصال الشمال عن موريتانيا، فأهل الشمال يتحدثون منذ فترة أنهم تعبوا من حمل موريتانيا على ظهورهم، وأنهم يريدون أن يكونوا أمة وحدهم، وأكدت له أن الكثير قيل في هذا المجال ».

    وأخذ تصريح ولد بولخير حينئذ طابعا رسميا، لأنه فضلا عن صفته الحزبية، كان يتولى رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في موريتانيا ولم يبرئ الجانب الجزائري ساحته من الاتهام الموجه  إليه من المسؤول الموريتاني، ملتزما الصمت إزاء موضوع حساس يهم نواياه إزاء موريتانيا واحتمال دعمه لأية نزعة انفصالية في شمال موريتانيا، علما أن له سوابق في استخدام القوة العسكرية ضد موريتانيا، عندما هدد الرئيس الجزائري الأسبق هواري بومدين في 1974 ضيفه الرئيس الموريتاني الراحل المختار ولد داده في بشار، بشن عدوان عسكري على بلاده إذا ما واصل  التعاون مع المغرب في قضية الصحراء ونفذ  لاحقا هذا التهديد  بإرساله في  يونيو 1976 الآلاف من جنوده ومقاتلي البوليساريو لشن هجمات برية على موريتانيا، مواصلا الاعتداءات العسكرية على موريتانيا، إلى غاية سقوط نظام ولد داداه في انقلاب عسكري في 1978 وحمل قادة الانقلاب على الاعتراف بجمهورية الوهم في 5 غشت 1979.
     
    دار لمحاولة احتواء الصحفيين الموريتانيين
     
    وانتهز الرئيس تبون مناسبة إعطاء انطلاقة إنجاز مشروع الطريق البري بين البلدين ليحاول استمالة الصحافة الموريتانية من أجل خدمة أجندة الجزائر في المنطقة، معلنا أمام  الرئيس ولد الشيخ الغزواني أنه أمر المدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي ببناء دار للصحافة تكون بمثابة ناد اجتماعي ضخم بعدة مرافق لفائدة الصحفيين الموريتانيين في أقرب وقت. 

    وإذا علمنا أن الصحفيين الجزائريين لا يتوفرون على مثل هذه الدار في بلدهم، يتضح أن إعلان الرئيس تبون عن هذه الهدية المشبوهة جاء بعد تنديد الصحفيين الموريتانيين بتدخل السفارة الجزائرية في نواكشوط في  السنة الماضية ،في الشأن الداخلي الموريتاني واتهامها في بيان صادر عنها مواقع إعلامية بالارتزاق، مدعية أنها عمدت إلى محاباة بلد « معاد » (أي المغرب) في معالجة قضية الصحراء، على حساب التعاون الإستراتيجي بين نواكشوط والجزائر.

    وانتفض الصحفيون الموريتانيون لكرامتهم، معتبرين في بيان لرابطتهم إن « محاولة السفارة الجزائرية التحكم في الصحافة الموريتانية واحتقارها واستعبادها لتخدم أجندتها السياسية مع كونها محاولة مضحكة ومثيرة للسخرية، إلا أنها تكشف وجهًا آخر من وجوه عمل هذه السفارة، الذي يثير الخوف والقلق، ويستدعي منا أقصى درجات الحيطة والحذر ».

    ووقفت رابطة الصحفيين أمام حقيقة أن المؤسسة العسكرية الجزائرية هي التي تملك السلطة الحقيقية وتحارب حرية الصحافة، بتأكيدها أن « الجزائر التي ظلت لعقود في قبضة جنرالات الجيش، لا تفهم أن موريتانيا متفوقة عليها فيما يتعلقُ بحرية الصحافة والإعلام وحرية التعبير واحترام الرأي والرأي الآخر، وهي أشياء لا تُشترى وإنما تُكتسب، والموريتانيون كسبوها بنضال صحافتهم الطويل ضد القمع والتسلط والدكتاتورية والإيداع في السجون ».

    واستحضر الصحفيون الموريتانيون: في بيانهم الأذى الذي تعرضت له بلادهم في الماضي من النظام الجزائري، بقولهم « إننا كموريتانيين نحترم الجزائر ونحب شعبها الطيب والأبي، لما يجمعنا من روابط الدم والقربى والتاريخ والمصير المشترك، إلا أن التاريخ حافل بالطعنات التي وجهت لنا من طرف حكامها وعسكرها، وتنظيماتها العابرة للصحراء ».

    عقيدة قائمة على احتقار الجيران

    وفي المجال الإعلامي سعى النظام الجزائري الذي يخوض بأذرعه الإعلامية في القطاعين العام والخاص حربا ضد المغرب دائما إلى توظيف الإعلام الموريتاني في هذه الحرب ولنا في واقعة طرد موريتانيا في أبريل  2015 المستشار الأول في سفارة الجزائر في نواكشوط بلقاسم الشرواطي خير دليل، بعد انحرافه عن مهمته الدبلوماسية، بدفعه موقع « البيان » الإلكتروني الموريتاني إلى نشر خبر كاذب عن شكوى تقدمت بها موريتانيا إلى الأمم المتحدة تتهم فيها المغرب بإغراقها بمادة الحشيش، وهو ما نفته السلطات الموريتانية واعتبرت نشره محاولة لزعزعة علاقاتها بالرباط.

    وهكذا لن تكون دار الصحافة التي وعد بها الرئيس تبون الصحفيين الموريتانيين هدية خالصة لوجه الله، بل يريدها النظام أن تكون وسيلة للترويض والاحتواء وتوظيف الإعلام الموريتاني في مهاجمة المغرب  والإساءة إليه وهو ما لا يرضاه أصحاب الأقلام الحرة في موريتانيا، لدفعهم إلى خوض حرب بالوكالة لفائدة النظام الجزائري ضد المغرب.

    إن عقيدة النظام الجزائري قائمة على الاستعلاء واحتقار جيران الجزائر والحط من قدرهم ورفضه قيام علاقات معهم على أساس التكافؤ والمساواة وخدمة المصالح المشتركة وهوسه المطبوع بالفشل بتأليب دول المنطقة ضد المغرب ووحدته الترابية. وفي سياق احتقاره موريتانيا، أوعز هذا النظام قبل بضعة  أسابيع فقط إلى أذرعه الإعلامية المحسوبة على القطاع الخاص بشن حملة عليها، في أفق المباراة التي انتصر فيها منتخبها لكرة القدم على نظيره الجزائري في منافسات « الكان » في كوت ديفوار في يناير الماضي، بأن ادعى ذلك الإعلام عجز موريتانيا عن تأمين حاجيات منتخبها وأن المغرب هو الذي  دفع تكاليف تربص المنتخب الموريتاني في تونس قبل كأس أفريقيا، وكذلك تكاليف الإقامة في « الكان »، والنقل الجوي والمستلزمات اللوجستية من ملابس ومعدات مختلفة.

    وإزاء هذه الحملة الدنيئة أصدر الاتحاد الموريتاني لكرة القدم بلاغا نفى فيه ادعاءات الإعلام الجزائري، مؤكدا أن « الحكومة الموريتانية والاتحادية الوطنية تعتبران تمويل المنتخب الوطني مسألة سيادية غير قابلة للنقاش أو المساومة… ويرفض تدخل أي جهة، مهما كانت، في تولي أي من نفقاته، سواء على مستوى إقامة المعسكرات الداخلية أو الخارجية، أو على مستوى اقتناء المعدات واللوازم الفنية المختلفة ».

    وفي ضوء ما مضى  من سلوكات النظام الجزائري إزاء موريتانيا ونهجه المستمر للتدخل في شؤونها  الداخلية ومحاولة الإساءة إلى علاقاتها مع المغرب، من يجرؤ على قول أن طريق تندوف الزويرات معبدة بالنوايا الطيبة؟
      *بقلم / / الأستاذ حسن عبد الخالق*


    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غزوة تندوف”.. هروب جماعي للمحتجزين الصحراويين من المخيمات إلى مدينة تندوف والساكنة الجزائرية الأصلية تستغيث

    كشف منتدى داعمي مؤدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف “فورساتين”، أنه لا حديث بمدينة تندوف الجزائرية إلا عن “غزوة تندوف”، في توصيف معبر عن الهجوم الجماعي للصحراويين من مخيمات البوليساريو على المدينة الجزائرية.

    ويأتي ذلك حسب بيان للمنتدى، مباشرة بعد إعلان مديرية السكن بتندوف عن لائحة المستفيدين من مقرات سكنية لتوزيعها على بعض الجزائريين المتواجدين بهوامش المدينة خاصة منهم يعيشون في براريك وقرب الأزبال في ظروف مزرية.

    وتزامنت العملية مع زيارة الرئيس الجزائري لمدينة تندوف، والتي استدعت جلب 2200 شخصا من مخيمات تندوف، ناهيك عن المئات ممن جاؤوا من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل أحد حراس الرئيس الموريتاني وإصابة آخر في حادث سير بتندوف

    ياسر البوزيدي

    لقي أحد الحراس الشخصيين المرافقين للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني حتفه، وأصيب آخر بجراح، إثر حادث سير تعرض له الموكب الرئاسي خلال عودته من المعبر الحدودي بين موريتانيا والجزائر باتجاه مدينة تندوف اليوم الخميس، حسبما ذكرت وكالة أنباء “الأخبار” الموريتانية المستقلة.

    ووقع الحادث أثناء عودة الوفد من المعبر بعد تدشينه من طرف الرئيسين الجزائري عبد المجيد تبون والموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.

    وتم نقل جثمان الحارس القتيل، وكذا الحارس المصاب إلى أحد المستشفيات في مدينة تندوف، في انتظار إرسال طائرة لنقل جثمان الحارس المتوفي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصفية أم حادثة؟ . غموض يلف مصر،ع كاردكور الرئيس الموريتاني خلال زيارته الجزائر

    لم يكن أحد يعتقد أن الرئيس الموريتاني محمد الشيخ ولد الغزواني، سيعود ليلة الخميس / الجمعة من الجزائر إلى نواكشوط دون حارسه الشخصي.

    فقد ودع الرئيس الموريتاني محمد الشيخ ولد الغزواني،  حكومة العسكر المنحوسة في الجزائر ، على عجل وهو يغادر مطار تندوف في تجاه نواكشوط.

    حل الرئيس بين أهله في بلده، والحزن باد على محياه، إذ غادر  نحو القصر الرئاسي، دون أن يرافقه ، ما المعتاد الضابط ولد الشيباني، حارسه الأمين الذي قضى في تندوف بالجزائر في ظروف غامضة.

    وكتب الصحفي الجزائري، وليد كبير، معلقا على عودك الرئيس الموريتاني محمد الشيخ ولد الغزواني إلى بلاده…

    إقرأ الخبر من مصدره