الوسم: تنزيل

  • إطلاق برنامج “سبيل” من أجل الإدماج الاقتصادي لـ12 ألف شاب بجهة سوس-ماسة

    ترأس يونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يوم الجمعة 17 فبراير، مراسم حفل إطلاق برنامج “سبيل” بحضور والي جهة سوس ماسة ورئيس الجهة.

    وسيتم تمويل هذا البرنامج من قبل الوكالة الفرنسية للتنمية  AFD والاتحاد الأوربي، كما يهدف البرنامج إلى تحسين قابلية التشغيل و الإدماج المهني للشباب القاطنين في ثلاث جهات وهي سوس ماسة وفاس مكناس وبني ملال خنيفرة.

    وسيستفيد 12.000 شخص من البرنامج، منهم 10.000 في التشغيل بالأجر، و 2000 في ريادة الأعمال في جهة سوس ماسة.

    ويهدف البرنامج الذي يمتد على فترة 48 شهرًا (من 2022 حتى 2025) إلى تنشيط وهيكلة نظم ريادة الأعمال وفقًا لاحتياجات كل جهة.

    ويستهدف برنامج “سبيل” الشابات والشباب في المناطق شبه الحضرية والقروية، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عامًا، ومن ذوي المهارات المتدنية والعاطلين عن العمل لفترات طويلة، والشباب غير النشطين و / أو المنخرطين في القطاع غير المهيكل، أو الشباب غير النشطين.

    بالإضافة إلى ذلك، يعمل البرنامج كمحفز لدعم إطلاق المشاريع ذات الإمكانات العالية، أي الشركات الصغرى والصغرى جدًا مع إمكانية الارتقاء في سلسلة القيمة أو الشركات الصغيرة والمتوسطة التي لا يتجاوز عمرها عامين.

    ويعتمد تنزيل برنامج “سبيل” على عملية تشاور وتقارب بين مختلف الفاعلين، بما في ذلك الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات والجهات الفاعلة الإقليمية. وتحقيقا لهذه الغاية، قدم السيد نور الدين بن خليل المدير العام بالنيابة للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات المكونات الرئيسية للبرنامج بالإضافة إلى مراحل التنفيذ الموالية.

    بالإضافة إلى ذلك قام يونس السكوري مع والي جهة سوس ماسة، ورئيس جهة سوس ماسة بتوقيع اتفاقيات شراكة لإنشاء ودعم 1000 منصب شغل ضمن شركة Segula technologies.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يستفيد منه 12 ألف شخص.. “وزير التشغيل” يترأس مراسم إطلاق برنامج “سبيل”

    ترأس يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يوم الجمعة 17 فبراير الجاري بمدينة أكادير، مراسم حفل إطلاق برنامج “سبيل” بحضور والي جهة سوس ماسة ورئيس الجهة.

    وسيتم تمويل هذا البرنامج من قبل الوكالة الفرنسية للتنمية AFD والاتحاد الأوروبي، كما يهدف البرنامج إلى تحسين قابلية التشغيل والإدماج المهني للشباب القاطنين في ثلاث جهات وهي سوس ماسة وفاس مكناس وبني ملال خنيفرة، بحسب ما أفادت به الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، في بيان لها، توصل “سيت أنفو بنسخة منه.

    وسيستفيد 12.000 شخص من البرنامج، منهم 10.000 في التشغيل بالأجر، و2000 في ريادة الأعمال في جهة سوس ماسة.

    ويهدف البرنامج الذي يمتد على فترة 48 شهرًا (من 2022 حتى 2025) إلى تنشيط هيكلة  نظم ريادة الأعمال وفقًا لاحتياجات كل جهة.

    ويستهدف برنامج “سبيل” الشابات والشباب في المناطق شبه الحضرية والقروية، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عامًا، ومن ذوي المهارات المتدنية والعاطلين عن العمل لفترات طويلة، والشباب غير النشطين و / أو المنخرطين في القطاع غير المهيكل، أو الشباب غير النشطين.

    بالإضافة إلى ذلك، يعمل البرنامج كمحفز لدعم إطلاق المشاريع ذات الإمكانات العالية، أي الشركات الصغرى والصغرى جدًا مع إمكانية الارتقاء في سلسلة القيمة أو الشركات الصغيرة والمتوسطة التي لا يتجاوز عمرها عامين.

    ويعتمد تنزيل برنامج “سبيل” على عملية تشاور وتقارب بين مختلف الفاعلين، بما في ذلك الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات والجهات الفاعلة الإقليمية.

    وتحقيقا لهذه الغاية، قدم نور الدين بن خليل، المدير العام بالنيابة للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات المكونات الرئيسية للبرنامج بالإضافة إلى مراحل التنفيذ الموالية.

    بالإضافة إلى ذلك، قام يونس السكوري مع والي جهة سوس ماسة ورئيس جهة سوس ماسة بتوقيع اتفاقيات شراكة لإنشاء ودعم 1000 منصب شغل ضمن شركة Segula technologies.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في الدورة الثانية لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات

     وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رسالة إلى المشاركين في الدورة الثانية لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل، الذي افتتح أشغاله اليوم الجمعة بأديس أبابا. وفي ما يلي النص الكامل للرسالة الملكية السامية التي تلاها رئيس الحكومة عزيز أخنوش:

    “الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    إخواني أصحاب الفخامة رؤساء الدول،

    السيد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي،

    حضرات السيدات والسادة رؤساء الحكومات،

    يسعدنا اليوم، أن تنعقد الدورة الثانية لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل، وخصوصا كونها تتيح الفرصة لنا جميعا لمعرفة مدى تحقق الأهداف التي حددناها خلال المؤتمر الأول (لرؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ لمنطقة الساحل) المنعقد في نيامي سنة 2019، وهي ت نز ل على أرض الواقع.

    ولذلك فإنه لا يسعني بهذه المناسبة، إلا أن أشيد بالدور القيادي لأخينا فخامة الرئيس محمد بازوم، والذي مكننا من مواصلة عملية تنزيل هذه الأهداف على أرض الواقع بكل عزم وتصميم. أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    تشير التوقعات إلى أن تقلبات مناخية بالغة الشدة، ستشكل تهديدا مباشرا لحياة نحو 118 مليون إفريقي، من الفئات الأكثر فقرا ، بحلول 2030، إذ ي رتقب أن تتسع دائرة الفقر داخل مجموعة دول الساحل الخمس، لتشمل بحلول 2050، أعدادا إضافية، ق درت بـ 13.5 مليون شخص.

    وعلاوة على ذلك، ورغم هذه الحصيلة المهولة، فإن قارتنا لم تتوصل إلى غاية سنة 2020 إلا بـ 12% من التمويلات المناخية الدولية.

    أجل، إنه لا يمكن كسب معركة المناخ في منطقة الساحل إلا بالتعبئة المثلى للموارد الذاتية لدولها، مع الحرص على اقتران ذلك بدعم مالي دولي يرقى إلى مستوى تطلعات خطة الساحل للاستثمار في المناخ.

    ويستند هذا المطلب الأساسي، على الخطوة التاريخية التي تكللت بها القمة السابعة والعشرون، لمؤتمر الأطراف (كوب 27)، والمتمثلة في إحداث صندوق للتعويض عن الخسائر والأضرار المتفاقمة، جراء الأزمة المناخية. فأي منطقة في العالم بوسعها أن تجسد، من وقع تضررها، مدى الحاجة الملحة إلى إنشاء مثل هذا الصندوق، إن لم تكن منطقة الساحل ذاتها؟

    أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    لقد سبق أن أعلنا في خطابنا بمناسبة المؤتمر الأول للجنة المناخ، الخاصة بمنطقة الساحل، عن كون المغرب قد أوفى بتعهداته عبر الدعم الذي يقدمه للجنة، فيما يتعلق بتعزيز القدرات، والمساعدة التقنية، والدعم المالي، من أجل إعداد دراسات الجدوى اللازمة لاستكمال خطتها المتعلقة بالاستثمار المناخي. كما أن المملكة المغربية، التزاما منها بهذا الموقف، ما فتئت توفر المساعدة التقنية الضرورية لأداء مهام اللجنة، وهي عازمة على مواصلة عملها، بنفس الحرص والإصرار، من أجل استكمال تنفيذ خارطة الطريق الموكولة إليها في هذا الشأن.

    أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    على الرغم من الصعاب التي ما زالت تعيق العمل الإفريقي، الرامي إلى مواجهة تحديات الأزمة المناخية، فإنه بوسعنا أن نهنئ أنفسنا على النهج الحكيم الذي ارتضيناه، نحن القادة الأفارقة، ألا وهو نهج العمل الإقليمي القائم على التنسيق والتشاور.

    وما الاجتماع رفيع المستوى الذي عقدته لجان المناخ الإفريقية الثلاث، على هامش الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف (كوب 27)، بمبادرة من أخوي الرئيس ماكي سال، والرئيس ساسو نغيسو، إلا تجسيد لهذه المقاربة التضامنية التي ينبغي تعزيزها. كما أن من شأن الارتقاء بمستوى التنسيق بين الهياكل الإدارية للجان الثلاث، أن يعزز انسجام عملنا المشترك من أجل قارة تتمتع بقدرة أكبر على مواجهة التغيرات المناخية والتصدي لآثارها.

    وستظل الالتزامات التي قطعناها على أنفسنا، بمناسبة قمة العمل الإفريقية الأولى، المنعقدة بمراكش في 2016، على هامش القمة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف (كوب 22)، نبراسا ينير طريق جهودنا من أجل ضمان صمود قارتنا في وجه التحديات المناخية، وتحقيق طموحات الأجيال الإفريقية المستقبلية.

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوجه رسالة إلى المشاركين في الدورة الثانية لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل

    صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوجه رسالة إلى المشاركين في الدورة الثانية لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل

    الجمعة, 17 فبراير, 2023 إلى 16:59

    أديس أبابا – وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رسالة إلى المشاركين في الدورة الثانية لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل، الذي افتتح أشغاله اليوم الجمعة بأديس أبابا.

    وفي ما يلي النص الكامل للرسالة الملكية السامية التي تلاها رئيس الحكومة عزيز أخنوش:

    “الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    إخواني أصحاب الفخامة رؤساء الدول،

    السيد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي،

    حضرات السيدات والسادة رؤساء الحكومات،

    يسعدنا اليوم، أن تنعقد الدورة الثانية لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل، وخصوصا كونها تتيح الفرصة لنا جميعاً لمعرفة مدى تحقق الأهداف التي حددناها خلال المؤتمر الأول (لرؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ لمنطقة الساحل) المنعقد في نيامي سنة 2019، وهي تُنزَّل على أرض الواقع.

    ولذلك فإنه لا يسعني بهذه المناسبة، إلا أن أشيد بالدور القيادي لأخينا فخامة الرئيس محمد بازوم، والذي مكننا من مواصلة عملية تنزيل هذه الأهداف على أرض الواقع بكل عزم وتصميم.

    أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    تشير التوقعات إلى أن تقلباتٍ مناخيةً بالغةَ الشدة، ستشكل تهديداً مباشراً لحياة نحو 118 مليون إفريقي، من الفئات الأكثر فقراً، بحلول 2030، إذ يُرتقب أن تتسع دائرة الفقر داخل مجموعة دول الساحل الخمس، لتشمل بحلول 2050، أعداداً إضافية، قُدرت بـِ 13.5 مليون شخص.

    وعلاوة على ذلك، ورغم هذه الحصيلة المهولة، فإن قارتنا لم تتوصل إلى غاية سنة 2020 إلا بـِ 12% من التمويلات المناخية الدولية.

    أجل، إنه لا يمكن كسب معركة المناخ في منطقة الساحل إلا بالتعبئة المثلى للموارد الذاتية لدولها، مع الحرص على اقتران ذلك بدعم مالي دولي يرقى إلى مستوى تطلعات خطة الساحل للاستثمار في المناخ.

    ويستند هذا المطلب الأساسي، على الخطوة التاريخية التي تكللت بها القمة السابعة والعشرون، لمؤتمر الأطراف (كوب 27)، والمتمثلة في إحداث صندوق للتعويض عن الخسائر والأضرار المتفاقمة، جراء الأزمة المناخية. فأي منطقة في العالم بوسعها أن تجسد، من وقع تضررها، مدى الحاجة الملحة إلى إنشاء مثل هذا الصندوق، إن لم تكن منطقة الساحل ذاتها؟

    أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    لقد سبق أن أعلنا في خطابنا بمناسبة المؤتمر الأول للجنة المناخ، الخاصة بمنطقة الساحل، عن كون المغرب قد أوفى بتعهداته عبر الدعم الذي يقدمه للجنة، فيما يتعلق بتعزيز القدرات، والمساعدة التقنية، والدعم المالي، من أجل إعداد دراسات الجدوى اللازمة لاستكمال خطتها المتعلقة بالاستثمار المناخي. كما أن المملكة المغربية، التزاماً منها بهذا الموقف، ما فتئت توفر المساعدة التقنية الضرورية لأداء مهام اللجنة، وهي عازمة على مواصلة عملها، بنفس الحرص والإصرار، من أجل استكمال تنفيذ خارطة الطريق الموكولة إليها في هذا الشأن.

    أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    على الرغم من الصعاب التي ما زالت تعيق العمل الإفريقي، الرامي إلى مواجهة تحديات الأزمة المناخية، فإنه بوسعنا أن نهنئ أنفسنا على النهج الحكيم الذي ارتضيناه، نحن القادة الأفارقة، ألا وهو نهج العمل الإقليمي القائم على التنسيق والتشاور.

    وما الاجتماع رفيع المستوى الذي عقدته لجان المناخ الإفريقية الثلاث، على هامش الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف (كوب 27)، بمبادرة من أخوي الرئيس ماكي سال، والرئيس ساسو نغيسو، إلا تجسيد لهذه المقاربة التضامنية التي ينبغي تعزيزها. كما أن من شأن الارتقاء بمستوى التنسيق بين الهياكل الإدارية للجان الثلاث، أن يعزز انسجام عملنا المشترك من أجل قارة تتمتع بقدرة أكبر على مواجهة التغيرات المناخية والتصدي لآثارها.

    وستظل الالتزامات التي قطعناها على أنفسنا، بمناسبة قمة العمل الإفريقية الأولى، المنعقدة بمراكش في 2016، على هامش القمة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف (كوب 22)، نبراساً ينير طريق جهودنا من أجل ضمان صمود قارتنا في وجه التحديات المناخية، وتحقيق طموحات الأجيال الإفريقية المستقبلية.

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يوجه رسالة إلى المشاركين في مؤتمر رؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل

    وجه الملك محمد السادس، رسالة إلى المشاركين في الدورة الثانية لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل، الذي افتتح أشغاله اليوم الجمعة بأديس أبابا. وفي ما يلي النص الكامل للرسالة الملكية السامية التي تلاها رئيس الحكومة عزيز أخنوش:

    “الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    إخواني أصحاب الفخامة رؤساء الدول،

    السيد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي،

    حضرات السيدات والسادة رؤساء الحكومات،

    يسعدنا اليوم، أن تنعقد الدورة الثانية لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل، وخصوصا كونها تتيح الفرصة لنا جميعا لمعرفة مدى تحقق الأهداف التي حددناها خلال المؤتمر الأول (لرؤساء الدول والحكومات للجنة المناخ لمنطقة الساحل) المنعقد في نيامي سنة 2019، وهي ت نز ل على أرض الواقع.

    ولذلك فإنه لا يسعني بهذه المناسبة، إلا أن أشيد بالدور القيادي لأخينا فخامة الرئيس محمد بازوم، والذي مكننا من مواصلة عملية تنزيل هذه الأهداف على أرض الواقع بكل عزم وتصميم. أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    تشير التوقعات إلى أن تقلبات مناخية بالغة الشدة، ستشكل تهديدا مباشرا لحياة نحو 118 مليون إفريقي، من الفئات الأكثر فقرا ، بحلول 2030، إذ ي رتقب أن تتسع دائرة الفقر داخل مجموعة دول الساحل الخمس، لتشمل بحلول 2050، أعدادا إضافية، ق درت بـ 13.5 مليون شخص.

    وعلاوة على ذلك، ورغم هذه الحصيلة المهولة، فإن قارتنا لم تتوصل إلى غاية سنة 2020 إلا بـ 12% من التمويلات المناخية الدولية.

    أجل، إنه لا يمكن كسب معركة المناخ في منطقة الساحل إلا بالتعبئة المثلى للموارد الذاتية لدولها، مع الحرص على اقتران ذلك بدعم مالي دولي يرقى إلى مستوى تطلعات خطة الساحل للاستثمار في المناخ.

    ويستند هذا المطلب الأساسي، على الخطوة التاريخية التي تكللت بها القمة السابعة والعشرون، لمؤتمر الأطراف (كوب 27)، والمتمثلة في إحداث صندوق للتعويض عن الخسائر والأضرار المتفاقمة، جراء الأزمة المناخية. فأي منطقة في العالم بوسعها أن تجسد، من وقع تضررها، مدى الحاجة الملحة إلى إنشاء مثل هذا الصندوق، إن لم تكن منطقة الساحل ذاتها؟

    أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    لقد سبق أن أعلنا في خطابنا بمناسبة المؤتمر الأول للجنة المناخ، الخاصة بمنطقة الساحل، عن كون المغرب قد أوفى بتعهداته عبر الدعم الذي يقدمه للجنة، فيما يتعلق بتعزيز القدرات، والمساعدة التقنية، والدعم المالي، من أجل إعداد دراسات الجدوى اللازمة لاستكمال خطتها المتعلقة بالاستثمار المناخي. كما أن المملكة المغربية، التزاما منها بهذا الموقف، ما فتئت توفر المساعدة التقنية الضرورية لأداء مهام اللجنة، وهي عازمة على مواصلة عملها، بنفس الحرص والإصرار، من أجل استكمال تنفيذ خارطة الطريق الموكولة إليها في هذا الشأن.

    أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة،

    حضرات السيدات والسادة،

    على الرغم من الصعاب التي ما زالت تعيق العمل الإفريقي، الرامي إلى مواجهة تحديات الأزمة المناخية، فإنه بوسعنا أن نهنئ أنفسنا على النهج الحكيم الذي ارتضيناه، نحن القادة الأفارقة، ألا وهو نهج العمل الإقليمي القائم على التنسيق والتشاور.

    وما الاجتماع رفيع المستوى الذي عقدته لجان المناخ الإفريقية الثلاث، على هامش الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف (كوب 27)، بمبادرة من أخوي الرئيس ماكي سال، والرئيس ساسو نغيسو، إلا تجسيد لهذه المقاربة التضامنية التي ينبغي تعزيزها. كما أن من شأن الارتقاء بمستوى التنسيق بين الهياكل الإدارية للجان الثلاث، أن يعزز انسجام عملنا المشترك من أجل قارة تتمتع بقدرة أكبر على مواجهة التغيرات المناخية والتصدي لآثارها.

    وستظل الالتزامات التي قطعناها على أنفسنا، بمناسبة قمة العمل الإفريقية الأولى، المنعقدة بمراكش في 2016، على هامش القمة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف (كوب 22)، نبراسا ينير طريق جهودنا من أجل ضمان صمود قارتنا في وجه التحديات المناخية، وتحقيق طموحات الأجيال الإفريقية المستقبلية.

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته”.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مورو يعرض فرص الإستثمار بجهة طنجة تطوان الحسيمة خلال اجتماع مع سفيرة رواندا

    زنقة 20 | متابعة

    استقبل عمر مورو، رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، صباح يوم الجمعة 16 فبراير 2023 بمقر مجلس الجهة، سفيرة جمهورية رواندا بالمغرب، Zaina Nyiramatama.

    وقد تباحث الطرفان في موضوع التعاون الثنائي في مجالات السياحة والإدارة الترابية والمبادلات التجارية.

    كما شكل اللقاء فرصة لمناقشة مجموعة من المشاريع الجهوية ذات الأهمية الكبرى، والمندرجة ضمن مشروع برنامج التنمية الجهوية 2027-2022، والتي ستحدد أفق التعاون المشترك المرتبط بتنزيل هذه المشاريع.

    وقد كان اللقاء فرصة لتقديم عرض مفصل من طرف إدارة الجهة أمام الوفد الرواندي، ركز على مؤهلات جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خصوصا في مجال صناعة النسيج، وصناعة الخشب، وغيرها، وذلك اعتبارا للمكانة التي تحتلها الجهة في هذا المجال، حيث تعتبر رائدةً في هذا المجال.

    وقد خلص اللقاء إلى اتفاق الطرفين على تنزيل خطة عمل، والعمل سوياً على صياغة مشاريع تعاون بين مجلس الجهة والجماعات الترابية بجمهورية رواندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيانات المفتوحة رافعة لتوحيد جهود الإدارة في مجال التحول الاقتصادي (مسؤول)

    البيانات المفتوحة رافعة لتوحيد جهود الإدارة في مجال التحول الاقتصادي (مسؤول)

    الجمعة, 17 فبراير, 2023 إلى 13:06

    الرباط  – أكد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي ملياني، اليوم الخميس بالرباط، أن تنزيل مبادرة البيانات المفتوحة يشكل رافعة هامة لتعزيز وتوحيد جهود الإدارة في مجال التحول الاقتصادي.

    وأبرز السيد ملياني، في كلمة خلال ورشة تكوين تقنية لفائدة مسؤولي البيانات المفتوحة في الهيئات والمؤسسات العمومية، نظمتها الوكالة بشراكة مع البنك الدولي، أهمية تحرير البيانات العمومية التي تجلب فرصا عديدة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    وأشار إلى أن هذا التحرير يندرج في إطار استمرارية الجهود التي يبذلها المغرب، من حيث الشفافية السياسية والإدارية والرقمنة، والبحث عن سبل للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

    وفي هذا الصدد، سلط  المدير العام لوكالة التنمية الرقمية الضوء على الجهود التي بذلتها الوكالة، التي تندرج في إطار خطة خطة العمل التي تقودها وكالة التنمية الرقمية، تحت إشراف لجنة القيادة الوطنية للبيانات المفتوحة، والتي تروم ضمان إحداث نظام للبيانات المفتوحة وتطويره، في أفق تمكين الإدارة، والشركة والمواطن، من الاستفاد من الانعكاسات الإيجابية لهذه العملية.

    وأضاف، في سياق ذي صلة، أن هذا المشروع الطموح يتوخى تسهيل الولوج إلى البيانات العامة من قبل المواطنين والشركات، وذلك من أجل إتاحة موارد جديدة للابتكار الاقتصادي والاجتماعي، وكذلك بهدف تسريع وتيرة تحديث الإدارة، وخلق القيمة الاقتصادية للشركات.

    وشدد على أن الهيئات والمؤسسات العمومية تضطلع بدور هام جدا في هذا المشروع بصفتها منتجة للبيانات العمومية، حيث تقوم هذه الهيئات على أساس يومي بإنشاء وجمع وإدارة واستخدام مجموعة واسعة من بيانات المعلومات والوثائق التي تغطي كافة المجالات، والتي يمكن الوصول إليها من قبل الجهات الفاعلة غير الحكومية الأخرى لإثراء أبحاثها وأفكارها.

    وتتولى وكالة التنمية المستدامة مسؤولية تنزيل استراتيجية الدولة في ما يتعلق بالتنمية الرقمية وتعزيز الأدوات الرقمية وتطوير استخدامها بين المستخدمين،  تحت إشراف لجنة القيادة الوطنية للبيانات المفتوحة المحدثة لهذا الغرض.

    وتتكون اللجنة من وزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة الشباب والثقافة والاتصال، ووزارة الإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والمندوبية السامية للتخطيط، الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها. ووالوكالة الوطنية لتقنين المواصلات وكالة التنمية الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التفكير التصميمي

    من منا لا يريد أن يكون مستقلا ماديا، من منا لا يريد أن يصبح صاحب مشروع ناجح في بلده، كلنا نطمح إلى التفوق و التميز و لكن هل الكل يعمل من أجل ذلك؟ لا لأن معظم الشباب يجهلون طرق و سبل تحقيق مشاريع ناجحة و يختارون مشاهدة المشاريع الناجحة و يقولون دائما على أن هذا الشخص نجح لأن والده غني المهم أنهم يعطون أعذارا خاوية لا علاقة لها بالواقع. اليوم سنتعرف على تقنية “التفكير التصميمي” التي بلا شك ستحفزك لتفكر في بدء مشروعك الخاص.

    سنتطرق في هذا المقال للعناصر التالية:

    • تعريف التفكير التصميمي.
    • تطبيقاته.
    • خطوات التفكير التصميمي.
    • أمور يجب الاهتمام بها حتى ينجح مشروعك.
    • تعريف التفكير التصميمي:

    التفكير التصميمي هو أسلوب تفكيري يُعتَمد عليه في مجموعة من المجالات من أجل حل المشاكل بطريقة إبداعية ووفق مهارات القرن الحادي والعشرون.

    نحن كبشر خلقنا لنستخلف الله في الكون وبالتالي وضع بصمتنا في مجتمعنا وحتى يتأتى هذا الأمر يجب علينا أن نفكر بطريقة إبداعية في حل مشاكلنا، ومن منا لا يعاني من المشاكل. في هاته المقالة سنركز على التفكير التصميمي في مجال تأسيس مشروع ناجح ومتميز.

    • مجالات تطبيق التفكير التصميمي:

    كما سبق وقلت التفكير التصميمي منهج يمكن الاعتماد عليه في حل المشاكل التي تواجهنا في حياتنا وبالتالي التفكير التصميمي يستعمل في:

    • الجمعيات و التعاونيات.
    • الحكومات ( حل المشاكل الإقتصادية و الإجتماعية…).
    • حل المشاكل داخل الأسرة.
    • تأسيس مشاريع تجارية.
    • حل مشاكل المدارس و الجامعات.
    • التعديل على منتج ما.
    • الشركات ( صغيرة، متوسطة، كبيرة )
    • خطوات التفكير التصميمي:

    يتشكل التفكير التصميمي من 5 خطوات أساسية، اقرأ المقالة بتمعن حتى تستفيد أكثر هيا بنا لشرح هذه الخطوات:

  • التعاطف:
  • يعتبر التعاطف أول خطوة يجب عليك القيام بها قبل تأسيس مشروعك وتقوم الفكرة على الجلوس مع الفئة التي تستهدفها بمشروعك وتفهم احتياجاتهم ومطالبهم وتطلعاتهم سواء كانت نفسية أو جسدية كما أن هذا الأمر يمكنك من تحديد الشريحة التي تستهدفها سأعطيك مثال حتى تقترب أكثر من هذا المفهوم:

    أحمد اتخذ قرار بأن يفتح محل حلاقة بحيه فقرر أن يسأل سكان الحي عن متطلباتهم مثلا؛ ما هي الأدوات التي تفضلون استعمالها في الحلاقة؟ ما هو الثمن الذي تجدونه مناسبا لكم؟ ما هي الخدمات التي تفضلون أن يقوم بها الحلاق غير الحلاقة؟ ما هي الكريمات المفضلة عندكم؟ هنا خرج أحمد بعدة أجوبة من بينها:

    • وجد أن الحي ينقسم إلى أربع فئات ( الفقيرة، المتوسطة، الغنية )و لقد استنتج هذا طبعا من خلال اجابتهم على الأسئلة التي طرحها.
    • كلهم أكدوا على أن محل الحلاقة يجب أن يحتوي على وسائل للترفيه عن النفس في وقت إنتظار الدور.
    • بعظهم أكدوا على نظافة المحل.

    كل هذا سيجعل أحمد يبلور فكرته بطريقة جيدة ولو أسس محل حلاقته دون فهمه للفئة المستهدفة لما استطاع الإستمرار.

    كخلاصة لهذه الخطوة يمكننا القول أن التعاطف يستند إلى:

    • الجلوس مع الجمهور.
    • السؤال على تطلعاتهم واحتياجاتهم.
    • تسجيل الإستنتاجات بصورة تمكن من تضمين تطلعات و احتياجات الجمهور المستهدف من المشروع ( تجاري ربحي كان أو اجتماعي).
    • تحديد الجمهور المستهدف.
  • التعريف:
  • هاته الخطوة جد مهمة وتقوم على تعريف المشروع بطريقة واضحة أي بالإعتماد على الإستنتاجات التي تم الحصول عليها من خلال التعاطف مع الجمهور، ويجب أن يحوي التعريف على المشكلة التي يريد المشروع حلها.

    التعريف يوضح مقدار فهم تطلعات وعواطف الجمهور.

    التعريف يجب أن يكون دقيق وبلغة بسيطة حيث أن التفكير التصميمي جاء حتى يحذف كل التعقيدات التي تراود صاحب المشروع.

    هيا لنتعرف على التعريف الذي وضعه أحمد لمشروعه:

    حلاق الحي: مشروع جاء حتى يحل مشكلة بُعد محلات الحلاقة عن الحي، مشروع جاء حتى يلبي حاجيات أبناء الحي بثمن معقول وجودة عالية مع مواكبة أهم التحديثات التي يعرفها مجال الحلاقة.

    إذن التعريف واضح سلسل يشمل على المشكلة و الحل أيضا كما يبدو أن أحمد اختار تقديم خدماته للفئات الثلاث: ( الفقيرة، المتوسطة الغنية).

  • التصور:
  • التصور جاء كمرحلة مكملة لما سبق ويقوم على توليد الأفكار والحلول ويتحقق ذلك باستعمال مجموعة من التقنيات وأشهرها العصف الذهني و الاستشارة مع خبراء و مختصين في المجال.

    سنوضح الأمر أكثر بالمثال:

    أحمد قرر أن يقوم بتوليد أفكار عديدة بغية جذب الزبائن نحو خدماته (إنشاء مكتبة داخل المحل، تخصيص ركن للأطفال وتزويده بألعاب، إنارة قابلة للتعديل حسب رغبة الزبون، إمكانية الحصول على مشروب ساخن أو مرطب…) كما قام باستشارة مع مختصين في الحلاقة معروفين في مدينته حتى يتعرف على المنتوجات التي سيستعملها في الحلاقة وبما أن أحمد عنده خبرة سابقة في المجال لم يجد صعوبة كبيرة في التواصل معهم.

  • النموذج الأولي:
  • هذه الخطوة لا تقل أهمية عن ما سبق و تعتبر بمثابة المرحلة الانتقالية بين التخطيط و التطبيق في أرض الواقع و تقوم على أساس تحويل كل الأفكار التي تم استجماعها ( من الخطوة الأولى و الثانية و الثالثة ) إلى نموذج أولي ملموس و مسموع و مكتوب.

    سنفهم أكثر بالمثال: أحمد قرر بعد كل الخطوات التي قام بها بتصميم المحل بشكل مصغر باستعمال الكرطون ومجموعة من المواد بحيث أسقط فيه كل الأفكار التي جمعها، كما أنه اعتمد على صديقه يوسف المختص في مجال ” الديزاين ” على تحويل المشروع إلى الحاسوب وقام بكل التعديلات حتى الديكور قام بتزويده من خلال التطبيقات المتاحة وبالتالي وجد أحمد نفسه أنه قريب جدا من تحقيق هدفه.

  • التجربة:
  • بعد بناء النموذج الأولي للمشروع وجب تنزيل كل الأمور على ارض الواقع وهنا تبدأ الخطوة الفعلية لتأسيس المشروع ولكن لا بد من شيء مهم هو ” التجربة ” كيف ذلك؟؟

    يجب إرسال عينات من منتوجك لبعض الزبائن حتى تتأكد من أن منتوجك مقبول و حتى في حالة ما إذا كانت هناك ملاحظات يمكنك التعديل على المنتج حتى يستجيب لتطلعات الزبائن، في حالة ما إذا كان عندك مشروع مثل أحمد يجب عليك فتح الباب أمام الزبائن بالمجان أول مرة مع السماع لملاحظاتهم حول المشروع مما سيمكنك من تدارك الاشياء التي أغفلت عنها.

    • أمور يجب الإهتمام بها حتى ينجح مشروعك:
    • يجب عليك الإهتمام بالجهة التي ستمولك سواء كانت تقليدية أو غير تقليدية.
    • اهتم بميزتك التنافسية وأبرزها لزبائنك بصورة واضحة.
    • المرونة في تعديل الأفكار.
    • احترام القوانين والتشريعات الموضوعة من طرف حكومة بلدك.
    • تبسيط الإجراءات ولا تعقد الأمور حتى لا يهرب منك الزبون.
    • تواصل بطريقة جيدة مع الزبون.
    • حاول الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة.
    • اهتم بالجانب المعرفي؛ كل يوم تعلم حول تخصصك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الإدريسي ملياني :البيانات المفتوحة رافعة لتوحيد جهود الإدارة في مجال التحول الاقتصادي

    أكد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي ملياني، اليوم الخميس بالرباط، أن تنزيل مبادرة البيانات المفتوحة يشكل رافعة هامة لتعزيز وتوحيد جهود الإدارة في مجال التحول الاقتصادي.

    وأبرز السيد ملياني، في كلمة خلال ورشة تكوين تقنية لفائدة مسؤولي البيانات المفتوحة في الهيئات والمؤسسات العمومية، نظمتها الوكالة بشراكة مع البنك الدولي، أهمية تحرير البيانات العمومية التي تجلب فرصا عديدة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    وأشار إلى أن هذا التحرير يندرج في إطار استمرارية الجهود التي يبذلها المغرب، من حيث الشفافية السياسية والإدارية والرقمنة، والبحث عن سبل للنمو الاقتصادي وخلق فرص العمل.

    وفي هذا الصدد، سلط المدير العام لوكالة التنمية الرقمية الضوء على الجهود التي بذلتها الوكالة، التي تندرج في إطار خطة خطة العمل التي تقودها وكالة التنمية الرقمية، تحت إشراف لجنة القيادة الوطنية للبيانات المفتوحة، والتي تروم ضمان إحداث نظام للبيانات المفتوحة وتطويره، في أفق تمكين الإدارة، والشركة والمواطن، من الاستفاد من الانعكاسات الإيجابية لهذه العملية.

    وأضاف، في سياق ذي صلة، أن هذا المشروع الطموح يتوخى تسهيل الولوج إلى البيانات العامة من قبل المواطنين والشركات، وذلك من أجل إتاحة موارد جديدة للابتكار الاقتصادي والاجتماعي، وكذلك بهدف تسريع وتيرة تحديث الإدارة، وخلق القيمة الاقتصادية للشركات.

    وشدد على أن الهيئات والمؤسسات العمومية تضطلع بدور هام جدا في هذا المشروع بصفتها منتجة للبيانات العمومية، حيث تقوم هذه الهيئات على أساس يومي بإنشاء وجمع وإدارة واستخدام مجموعة واسعة من بيانات المعلومات والوثائق التي تغطي كافة المجالات، والتي يمكن الوصول إليها من قبل الجهات الفاعلة غير الحكومية الأخرى لإثراء أبحاثها وأفكارها.

    وتتولى وكالة التنمية المستدامة مسؤولية تنزيل استراتيجية الدولة في ما يتعلق بالتنمية الرقمية وتعزيز الأدوات الرقمية وتطوير استخدامها بين المستخدمين، تحت إشراف لجنة القيادة الوطنية للبيانات المفتوحة المحدثة لهذا الغرض.

    وتتكون اللجنة من وزارة الاقتصاد والمالية، ووزارة الشباب والثقافة والاتصال، ووزارة الإنتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والمندوبية السامية للتخطيط، الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها. ووالوكالة الوطنية لتقنين المواصلات وكالة التنمية الرقمية.

    الدار: وم ع

    الوسوممحمد الإدريسي ملياني :البيانات المفتوحة رافعة لتوحيد جهود الإدارة في مجال التحول الاقتصادي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يطمئن المغاربة .. الأسعار ستعود لمستوياتها الاعتيادية قبل شهر رمضان

    خصص رئيس الحكومة عزيز أخنوش، كلمته في مستهل أشغال المجلس الحكومي، للحديث عن غلاء الأسعار، والإجراءات التي قامت بها حكومته من أجل عودتها إلى مستوياتها الطبيعية، على مقربة من شهر رمضان.
    وأشار أخنوش أن “أسعار المنتجات الغذائية، على سبيل المثال الطماطم والخضر عموما واللحوم وزيت المائدة بدأت فعلا في الانخفاض، بفضل الإجراءات التي يتم اتخاذها وبفضل تسحن الظروف المناخية، وستواصل أسعارها في تسجيل تراجع في الأيام المقبلة حتى تصل إلى المستويات الاعتيادية قبل شهر رمضان”.
    وطلب أخنوش من وزراء حكومته “مواصلة العمل بنفس الوتيرة، بل وتشديد الرقابة والمراقبة على مختلف سلاسل الإنتاج والتسويق”، على حد تعبيره، موجها في ذات السياق شكره للولاة والعمال، على حرصهم وتتبعهم اليومي والدقيق للسوق الوطنية، في ما يتعلق بمراقبة الأسعار.
    كما دعا إلى “الضرب بيد من حديد على تجار الأزمات، ممن يحاولون تحقيق مكاسب على حساب صحة وقفة المواطن المغربي”.
    وفي ختام كلمته، وجه رئيس الحكومة دعوته لوزراء حكومته لمواصلة نفس الجهود على مستوى المراقبة والعمل الميداني والتواصلي، الذي من شأنه أن يعكس الصورة الحقيقية للعمل الذي تقوم به الحكومة، خاصة على مستوى تنزيل الأوراش المتضمنة في البرنامج الحكومي.

    إقرأ الخبر من مصدره