Étiquette : تنصيب

  • دخولٌ سياسي في حاجة إلى حُكــومة سيــاسية

    أمين السعيد

    بعد قرابة سنة من تنصيب حكومة عزيز أخنوش، تطرح العديد من القضايا الراهنة المرتبطة بالدخول التعليمي وبطء تفعيل الحماية الاجتماعية وبضعف القدرة الشرائية واستمرار ارتفاع أسعار المحروقات بشكل يختلف مع السعر المتداول في السوق العالمية.

    وما يميز الدخول السياسي لحكومة عزيز أخنوش، هو كونه مرتبط بالعديد من المبادرات الاجتماعية التي تهدف إلى تفعيل ما يعرف باتفاق 30 أبريل 2022، حيث عملت على تنزيل جزء من مخرجات الحوار الاجتماعي، وذلك من خلال رفع الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة نسبة 5%، ورفع الحد الأدنى للأجر في القطاع الفلاحي بنسبة 10%.

    وبالموازاة مع ذلك، عملت الحكومة على الزيادة في المعاشات لفائدة المتقاعدين عن القطاع الخاص، المحالين على التقاعد إلى تاريخ 31 دجنبر 2019، بنسبة 5%، مع حد أدنى قدره 100 درهم شهريا وبأثر رجعي من فاتح يناير 2020، بالإضافة إلى تخفيض الاستفادة من معاش الشيخوخة في القطاع الخاص، ورفع الحد الأدنى للأجر في القطاع العام إلى 3500 درهم، وحذف السلم 7 والرفع النسبي من حصيص الترقي.

    موضوعيا، لا يمكن تبخيس هذه الإجراءات الاجتماعية، بالرغم من أثرها المحدود على مستوى المعيش اليومي للمواطن الفقير الذي صوت في 8 شتنبر من أجل الحد الأدنى من الكرامة الانسانية، خاصة وأن القضايا الكبرى ما زلت في حاجة إلى تصور سياسي حكومي قوي وجريء، مثل إصلاح صناديق التقاعد، وإعادة النظر في التشتت غير المبرر في الأنظمة الأساسية الخاصة بالوزارات والمؤسسات الدستورية والمؤسسات العمومية والإدارات، بالإضافة إلى الرفع من كتلة الأجور وعقلنة التعويضات المالية الضخمة وفق مبدأ العدالة الاجتماعية.

    وفي المقابل من ذلك، انتفت الصبغة الاجتماعية للإجراءات الحكومية من الدخول المدرسي المطبوع بارتفاع ثمن اللوازم المدرسة في سياق مجتمعي موسوم بتراجع القدرة الشرائية، حيث وجدت العديد من الأسرة المغربية نفسها مرهقة جراء الأسعار المرتفعة.

    إن الحكومة بقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤهلة لبلورت التوجهات الملكية دون هواجس سياسية، عكس تجربة حزب العدالة والتنمية التي كانت مسكونة بحرصها الشديد على تجنب الصراع مع المؤسسة الملكية، فيما يتعلق بالتنافس بين البرامج الاستراتيجية الملكية والبرامج الحكومية الانتخابية.

    ولئن كان من الصعب تقييم سنة من العمل الحكومي لحكومة عزيز أخنوش، فإن الأصوات المطالبة برحيل عزيز أخنوش، وانبعاث بعض التنبؤات من قبل الصحافة الأجنبية التي تتوقع إمكانية تعديل حكومي نتيجة صراع خفي وغير معلن بين حزب الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار، واتساع السخط الشعبي على ضعف التدابير المتخذة لحماية القدرة الشرائية، كلها مؤشرات توحي بأن حكومة عزيز أخنوش تحتاج إلى خطاب مستقل ومبدع قادر على مجاراة النقاشات الجارفة داخل منافذ التواصل الاجتماعي وإعادة الثقة للمؤسسات المنتخبة.

    غير أن ما يسترعي الانتباه، هو طبيعة اشتغال حكومة عزيز أخنوش وباقي المؤسسات المنتخبة، من برلمان ومجالس ترابية، الأمر الذي يطرح سؤال السياسة في المغرب، ويعيد النقاش حول الاختيارات والرهانات والبدائل السياسية التي من شأنها منح الأمل لفئة عريضة من المجتمع، خاصة الجيل الجديد الذي يعيش في عمق منصات التواصل الاجتماعي؛ فيسبوك وانستغرام وتيكطوك ووتساب … ولا يعترف بهيئات الوساطة المتمثلة في الأحزاب السياسية والنقابات المهنية وجمعيات المجتمع المدني.

    إن من بين أهم المشاكل الكبرى التي تواجه حكومة عزيز أخنوش، يتخلص في أن المجتمع المغربي، أضحى بعيدا عن كل البعد عن السياسية، وهو ما يعني طغيان اللاسياسة مقابل تكريس منطق افراغ المؤسسات التمثيلية وتحقير الحلول السياسية التي أصبحت تهدد مستقبل الأمن الاجتماعي في المغرب.

    إن حكومة عزيز أخنوش، مطالبة بإعادة النظر في العلاقة الملتبسة بين السياسة والتكنوقراط، وهي علاقة مليئة بالتعقيد، طالما أن العديد من الوزراء المحسوبين على الأحزاب المشاركة في الحكومة ليست لهم علاقة بالمظلة الحزبية التي انتدبتهم، وهو ما يطرح إشكال ندرة السياسة من العمل الحكومي الذي يواجه صعوبة في معادلة العلاقة بين التدبير والتواصل.

    لذلك، لا يمكن الحديث عن دخول سياسي ساخن في ظل غياب رؤية حكومية ذات تصور سياسي، ما دمت الإجراءات الحكومية غير قادرة اختراق فئة مجتمعية عريضة، وخاصة فئة الشباب التي لا تؤمن بدور السياسة في حل مستقبل المشاكل العمومية.

    أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبدالله فاس

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فضيحته بكينيا .. زعيم « البوليساريو » يوجه اتهامات إلى المغرب وإسرائيل

    أخبارنا المغربية – الرباط

    عاد زعيم البوليساريو إبراهيم غالي، ليتهم المغرب وإسرائيل، باستهداف ما سماه ب »الشعب الصحراوي »، وتهديد الأمن والسلم والاستقرار  في كامل المنطقة.
    تصريحات غالي جاءت خلال إشرافه على « تنصيب اللجنة التحضيرية للمؤتمر السادس عشر للجبهة » حيث أشار إلى أن « المغرب نسف اتفاق وقف إطلاق النار ».
    وأضاف الزعيم الانفصالي أن المغرب « ما زال يحشد تحالفاته، ذات الأجندات المشبوهة، لمحاولة التأثير على كفاح شعبنا ومقاومته وصموده، وعلى عدة محاور، خارجية وداخلية.. »، وفق تعبيره.
    ويأتي هذا التصريح بعد الزيارة « الفاشلة » التي قام بها غالي إلى كينيا من أجل حضور حفل تنصيب ويليام صاموي روتو رئيسا للبلاد، قبل أن يُعلن الأخير عن تغيير موقف بلاده من قضية الصحراء المغربية ويسحب اعترافه ب »البوليساريو ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يلتقي أساتذة التعليم العالي الأسبوع المقبل لنزع فتيل الاحتقان

    يستعد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، للجلوس على طاولة الحوار مع أساتذة التعليم العالي، في خطوة ترمي إلى نزع فتيل الاحتقان الذي يعرفه القطاع تزامنا مع الدخول الجامعي الحالي.

    وكان هذا الاجتماع مبرمجا عقده بحر الأسبوع الفائت، غير أن تكليف أخنوش بتمثيل الملك محمد السادس في مراسم تنصيب الرئيس الجديد لأنغولا جواو مانويل غونسالفيس لورنسو، حال دون ذلك.

    وأكد جمال الصباني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي لموقع “الأول”، توصله بدعوة للقاء رئيس الحكومة وذلك يوم الإثنين 29 شتنبر الجاري، بحضور الوزير الوصي على القطاع عبد اللطيف ميراوي.

    ويراهن أساتذة التعليم العالي على هذا الاجتماع الحكومي للاستجابة إلى ملفهم المطلبي، في مقدمته إخراج نظام أساسي محفز وتحسين الأوضاع الاجتماعية للأساتذة عبر الزيادة في أجورهم.

    في هذا السياق، قال الصباني إن الأساتذة بعد مضي 10 سنوات وصفها بـ”العجاف” من قيادة العدالة والتنمية للحكومة، ينتظرون اليوم أجرأة مضامين الاتفاق الموقّع عليه مع وزارة التعليم العالي في عهد وزيرها السابق سعيد أمزازي، خصوصا وأن خلفه عبد اللطيف ميراوي تعهّد بالوفاء بها في إطار الاستمرارية.

    ولفت الفاعل النقابي في تصريح لموقع “الأول”، إلى أول لقاء ترأسه رئيس الحكومة بحضور وزيرة المالية والاقتصاد ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، خصص لتبادل الرؤى حول التوجهات ‏الاستراتيجية للتعليم العالي، مبرزا أنه تم فيه التطرق إلى مطالب الأساتذة ومما يسجل أن الوزير ميراوي أعلن قرب الإفراج عن النظام الأساسي الجديد لتجاوز المعيقات التي يطرحها المعمول به حاليا، من بينها أنه لم يعد قادرا على مواكبة التطورات، كما لا يسمح باستقطاب الكفاءات الوطنية والأجنبية، لكونه يعود إلى عام 1997.

    وأوضح الصباني أن النقابة الوطنية للتعليم العالي الأكثر تمثيلية، تنتظر من لقاء أخنوش أن يحمل إجابات عملية على المطالب التي ينادون بها الأساتذة ونظرائهم الباحثين طيلة السنوات الماضية، مبرزا أنه تقرر تأجيل اجتماع اللجنة الإدارية للنقابة إلى غاية 02 أكتوبر القادم، من أجل اتخاذ القرار المناسب على ضوء مخرجات اجتماع الإثنين المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا وراء تنصيب “جون أفريك” نفسَها ناطِقا رسميا باسم القصر الملكي؟

    “الملك محمد السادس، سيشارك شخصيا في قمة جامعة الدول العربية، المرتقب تنظيمها في الجزائر العاصمة يومي 1 و 2 نوفمبر”. كان هذا هو الخبر الذي أفاض الكأس ودقَّ ناقوس الخطر للإنتباه إلى خلفيات ما تنشره مجـلة إعلامية فرنسية، مملوكة لعائلة تونسية، اسمها “جون أفريك”، نصبت نفسها ناطقا رسميا باسم القصر الملكي.

    “جون أفريك”، التي يعتبرها البعض “مصدرا شبه موثوق للمعلومة”، نشرت في الآونة الأخيرة أخبارا عن المغرب (عيادة الملك لأمه بفرنسا، التعديل الحكومي، حُضور الملك بالجزائر)، وكانت أخبارا أسقطت عنها  صفة ” الموثوقية” بعدما ثبت عدمُ صحة ما نشرتهُ، بل هناك من اعتبر أن ما نشرته هذه المجلة يدخلُ في باب التشويش على المغرب وخلق “بلبلة” في الوسط السياسي، وقلاقل اجتماعية تدفع المغاربة نحو الإحساس بعد الإستقرار السياسي في ظل موجة تقلبات دولية ومغاربية يطبعها الإرتفاع المتزايد لأسعار عددٍ من المنتجات الإستهلاكية والطاقية. الأمر الذي يدفع إلى التساؤل حول ما إن كانت هناك جهة ما تسخر “جون أفريك” لخلق الفتنة بالمغرب بِنشْـرها سلسلةَ أخبارٍ مثيرة و زائفة في وقت وجيز؟ وهل نشرُها لمثل هذه “الأخبار يعتبر خدمةٌ لأجندة معينة أم هو ابتزاز و فقط ؟

    جون أفريك وسقوط قناع القداسة الخبرية

    “الخبر مقدّس والتعليق حر”، أول قاعدة تُلقَّن لطلاب الصحافة، ومضمون هذه القاعدة بسيط، إذ يقصد بها أن “الخبر يجب أن ينقل من منابر الإعلام إلى المتلقي كاملا و صحيحا كما هو في الواقع، لا يعتريه أي تحريف مهما كان نوعه”، وهو الأمر الذي زاغت عنه “جون أفريك”، ولم تحترمه، على الأقل فيما نشرته مؤخرا عن المغرب.

    “آشكاين”، كانت المنبر المغربي السبَّاق لطرح علامة استفهام عن خلفيات أخبار هذه المجلة، خاصة تلك التي تحدثت عن تعديل حكومي وشيك، ومشاركة الملك في القمة العربية المزمع تنظيمها بالجزائر، فتبيَّن لها ( أي صحيفة آشكاين)، من مصادر جد موثوقة، أن ما نشرتهُ المجلة المذكورة بهذا الخصوص بعيدٌ عن المصداقية والصدقية، ويدخل في باب صناعة خبر لخلق حدث من أجل هدف ما! فما هو هدف ةجون أفريك” يا ترى؟

    مسؤولون حكوميون وسياسيون يحذرون

    الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية؛ محمد نبيل بن عبد الله، المعارض، كان من أوائل المسؤولين السياسيين المغاربة الذين حذروا مما تنشره “جون أفريك” حول المغرب بين الفينة والأخرى، وقال خلال رد في نشاط حزبي، عن سؤال حول احتمال حضور الملك محمد السادس القمة العربية بالجزائر، (قال) “ألاحظ أنه كلما تصدر هذه الوسيلة الإعلامية أي خبر يتم نقله بسرعة من طرف وسائل إعلام مغربية دون التأكد من صحته”، مضيفا “الوسيلة الإعلامية ذاتها هي من نشرت خبر التعديل الحكومي، و نحن اليوم نرى أنه مكاين لا تعديل لا زوج، ولذلك حذاري من أمور من هذا القبيل”.

    أما عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة”، المشارك في الحكومة، فقد وصف “جون أفريك” بـ”الصحافة الصفراء“، وذلك في تعليق منه خلال تجمع حزبي نهاية الأسبوع المنصرم، على خبر التعديل الحكومي، معتبرا أن “متمنيات “جون أفريك “مجرد أضغاث أحلام وستبقى كذلك”.

    الأكثر من ذلك، يرى وهبي أن من يروج لخبر قرب خروجه من التشكيلة الحكومية، ويقصد هنا (جون أفريك) “أقلام متسخة تُموَّل بأموال متسخة حاولت كتابة ترهات لا معنى لها و نشرها، حسب تعبيره.

    جون أفريك” التونسية المنشأ و الفرنكفونية الهوية، طالما اتُهِمت من قبل مسؤولين ومهمتمين من أقطار مختلفة، بنشر معلومات زائفة، وما الأخبار التي نشرتها عن المغرب ببعيدة عن هذا المنحى، خاصة أنها تأتي في ظل تطورات دبلوماسية وصراع استقطابات جيواستراتيجية. فما الذي تُحضر له بمؤامرتها هاته؟

    وبالتأكيد، مهما كان هدف هذه المجلة/الأداة، ستكشف الأيام الأهدافَ التي تُحرِّكُـــها لضرْبِ مَصالِح الدولة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شارية يفضح عزيز أخنوش ويعدد إنجازات حكومته البئيسة بعد سنة من تنصيبها

    قال الأمين العام للحزب المغربي الحر إسحاق شارية: إنه ”لا يمكن القبول بوزراء يحملون جنسية مزدوجة داخل حكومة عزيز أخنوش”، متسائلا في هذا الصدد: ”كيف يعقل أن نجد في الحكومة الحالية وزراء لهم الجنسية الفرنسية وجنسية أجنبية أخرى وننتظر منهم مواجهة استفزازات الدولة الفرنسية؟”.

    وأفاد شارية ضمن كلمته خلال اجتماع المكتب السياسي للحزب يوم السبت الماضي بالمقر المركزي بالرباط، أن هذا الأمر ”لا يستقيم معه مواجهة الغزو والهيمنة الفرنكوفونية، علما أن هذه الأخيرة لم تستطع يوما إقناع فرنسا للاعتراف بمغربية الصحراء، باستثناء الاستمرار في الاستفادة من الامتيازات واحتكار مجموعة من موارد الأمة المغربية”، على حد قوله.

    وتابع شارية وهو بصدد تقييم عمل سنة على تنصيب حكومة عزيز أخنوش: ”أرباح شركات المحروقات وصلت إلى أكثر من 47 مليار درهم، وهو ما جاء في بلاغ لعمال شركة لاسامير بهذا الخصوص”، مضيفا: ”من إنجازات هذه الحكومة تربع رئيسها في لائحة أغنياء العالم بشهادة مجلات عالمية، إذ أن استمرار ارتفاع أسعار المحروقات لا يزيد إلا من تكديس الأرباح في جيوب الشركات الاحتكارية والتي تشكل شركات عزيز أخنوش أكثر من 45 في المائة في السوق المغربية”.

    ومن جهة أخرى، ذكر المتحدث، أن الدخول المدرسي الجديد اتسم أيضا بارتفاع أسعار اللوازم المدرسية، مخاطبا الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس: ”تكذب عندما نفت وجود أي ارتفاع، والحال أن الورق الأبيض-على سبيل المثال- عرف زيادة في ثمنه على الرغم من عدم ارتباطه بارتفاع أسعار المحروقات أو الحرب في أوكرانيا”.

    وحمل الأمين العام للحزب المغربي الحر مسؤولية هذا الوضع للحكومة التي لم تتمكن من ضبط الدخول المدرسي والجامعي الجديد، مشيرا في سياق ثان إلى استمرار أزمة الجفاف، حيث أن أربعة سدود تعرضت للجفاف بصفة نهائية، فيما تراجعت نسبة ملء عشرات السدود الأخرى بشكل مهول، وهو الأمر الذي يأتي في ظل غياب مراقبة الاستهلاك المفرط للماء من قبل أصحاب الضيعات الفلاحية.

    وإلى جانب ذلك، أشار شارية إلى عدد من الأوراش التي تعثر تنزيلها في عهد حكومة عزيز أخنوش، بينها المشروع الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية، حيث أن العديد من المواطنين يعانون من ارتفاع رسوم الاشتراك في التغطية الصحية، بالإضافة إلى فشل الحوار الاجتماعي مع النقابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دخول سياسي في حاجة إلى حكومة سياسية

     

    بعد قرابة سنة من تنصيب حكومة عزيز أخنوش، تطرح العديد من القضايا الراهنة المرتبطة بالدخول التعليمي وبطء تفعيل الحماية الاجتماعية وبضعف القدرة الشرائية واستمرار ارتفاع أسعار المحروقات بشكل يختلف مع السعر المتداول في السوق العالمية.

     

    وما يميز الدخول السياسي لحكومة عزيز أخنوش، هو كونه مرتبط بالعديد من المبادرات الاجتماعية التي تهدف إلى تفعيل ما يعرف باتفاق 30 أبريل 2022، حيث عملت على تنزيل جزء من مخرجات الحوار الاجتماعي، وذلك من خلال رفع الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة نسبة 5%، ورفع الحد الأدنى للأجر في القطاع الفلاحي بنسبة 10%.

     

    وبالموازاة مع ذلك، عملت الحكومة على الزيادة في المعاشات لفائدة المتقاعدين عن القطاع الخاص، المحالين على التقاعد إلى تاريخ 31 دجنبر 2019، بنسبة 5%، مع حد أدنى قدره 100 درهم شهريا وبأثر رجعي من فاتح يناير 2020، بالإضافة إلى تخفيض الاستفادة من معاش الشيخوخة في القطاع الخاص، ورفع الحد الأدنى للأجر في القطاع العام إلى 3500 درهم، وحذف السلم 7 والرفع النسبي من حصيص الترقي.

     

    موضوعيا، لا يمكن تبخيس هذه الإجراءات الاجتماعية، بالرغم من أثرها المحدود على مستوى المعيش اليومي للمواطن الفقير الذي صوت في 8 شتنبر من أجل الحد الأدنى من الكرامة الانسانية، خاصة وأن القضايا الكبرى ما زلت في حاجة إلى تصور سياسي حكومي قوي وجريء، مثل إصلاح صناديق التقاعد، وإعادة النظر في التشتت غير المبرر في الأنظمة الأساسية الخاصة بالوزارات والمؤسسات الدستورية والمؤسسات العمومية والإدارات، بالإضافة إلى الرفع من كتلة الأجور وعقلنة التعويضات المالية الضخمة وفق مبدأ العدالة الاجتماعية.

     

    وفي المقابل من ذلك، انتفت الصبغة الاجتماعية للإجراءات الحكومية من الدخول المدرسي المطبوع بارتفاع ثمن اللوازم المدرسة في سياق مجتمعي موسوم بتراجع القدرة الشرائية، حيث وجدت العديد من الأسرة المغربية نفسها مرهقة جراء الأسعار المرتفعة.

     

    إن الحكومة بقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤهلة لبلورت التوجهات الملكية دون هواجس سياسية، عكس تجربة حزب العدالة والتنمية التي كانت مسكونة بحرصها الشديد على تجنب الصراع مع المؤسسة الملكية، فيما يتعلق بالتنافس بين البرامج الاستراتيجية الملكية والبرامج الحكومية الانتخابية.

     

    ولئن كان من الصعب تقييم سنة من العمل الحكومي لحكومة عزيز أخنوش، فإن الأصوات المطالبة برحيل عزيز أخنوش، وانبعاث بعض التنبؤات من قبل الصحافة الأجنبية التي تتوقع إمكانية تعديل حكومي نتيجة صراع خفي وغير معلن بين حزب الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار، واتساع السخط الشعبي على ضعف التدابير المتخذة لحماية القدرة الشرائية، كلها مؤشرات توحي بأن حكومة عزيز أخنوش تحتاج إلى خطاب مستقل ومبدع قادر على مجاراة النقاشات الجارفة داخل منافذ التواصل الاجتماعي وإعادة الثقة للمؤسسات المنتخبة.

     

    غير أن ما يسترعي الانتباه، هو طبيعة اشتغال حكومة عزيز أخنوش وباقي المؤسسات المنتخبة، من برلمان ومجالس ترابية، الأمر الذي يطرح سؤال السياسة في المغرب، ويعيد النقاش حول الاختيارات والرهانات والبدائل السياسية التي من شأنها منح الأمل لفئة عريضة من المجتمع، خاصة الجيل الجديد الذي يعيش في عمق منصات التواصل الاجتماعي؛ فيسبوك وانستغرام وتيكطوك ووتساب … ولا يعترف بهيئات الوساطة المتمثلة في الأحزاب السياسية والنقابات المهنية وجمعيات المجتمع المدني.

     

    إن من بين أهم المشاكل الكبرى التي تواجه حكومة عزيز أخنوش، يتخلص في أن المجتمع المغربي، أضحى بعيدا عن كل البعد عن السياسية، وهو ما يعني طغيان اللاسياسة مقابل تكريس منطق افراغ المؤسسات التمثيلية وتحقير الحلول السياسية التي أصبحت تهدد مستقبل الأمن الاجتماعي في المغرب.

     

    إن حكومة عزيز أخنوش، مطالبة بإعادة النظر في العلاقة الملتبسة بين السياسة والتكنوقراط، وهي علاقة مليئة بالتعقيد، طالما أن العديد من الوزراء المحسوبين على الأحزاب المشاركة في الحكومة ليست لهم علاقة بالمظلة الحزبية التي انتدبتهم، وهو ما يطرح إشكال ندرة السياسة من العمل الحكومي الذي يواجه صعوبة في معادلة العلاقة بين التدبير والتواصل.

     

    لذلك، لا يمكن الحديث عن دخول سياسي ساخن في ظل غياب رؤية حكومية ذات تصور سياسي، ما دمت الإجراءات الحكومية غير قادرة اختراق فئة مجتمعية عريضة، وخاصة فئة الشباب التي لا تؤمن بدور السياسة في حل مستقبل المشاكل العمومية.

     

     

    أمين السعيد أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبدالله فاس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة كينية شهيرة تستهزئ بزعيم البوليساريو عقب تراجع بلادها عن الاعتراف بجمهوريته الوهمية

    قالت صحيفة the East African الكينية إن زعيم البوليساريو، إبراهيم غالي، الذي عرف باسم ابن بطوش خلال دخوله اسبانيا بطريقة سرية مستخدما الاسم الاخير، ظن أن مناسبة مراسم تنصيب الرئيس الكيني الجديد روتو كان لصالح جمهوريته الوهمية.

    وكتبت ذات الصحيفة أن الأمر لم يكن كذلك، ولابد من الاستهزاء به، بحسب تعبير ذات المصدر، مضيفا “إلا أنه في اليوم الثاني لانتخاب روتو كرئيس لكينيا، نشر الأخير على حسابه على تويتر أن “بلاده قررت إلغاء الاعتراف بـالبوليساريو والبدء في خطوات إغلاق تمثيلها في نيروبي”.

    وهو، يشدد ذات المصدر، ما شكل صفعة قوية للبوليساريو لا يمكن أن تنساها، مسترسلا “وبالعودة  إلى البيان الذي أدلى به السفير المغربي في كينيا عبد الرزاق لعسل لصحيفة شرق إفريقيا، فإن المغرب وكينيا يتفقون على بضرورة توطيد علاقاتهما الثنائية على نطاق واسع من الشراكة التي توحدهما”.

    وأكد الدبلوماسي المغربي، وفق ذات الصحيفة، أن المملكة ترحب بالشراكة التي تجمع البلدين وتشجع النموذج الاقتصادي الذي وضعه الرئيس روتو”.

    ذات المسؤول المغربي أشار إلى أن المغرب يمكنه تقديم مساعدته وخبرته خاصة فيما يتعلق بالأمن الغذائي، بالنظر إلى أن المملكة تعد أكبر منتج للأسمدة في العالم.

    وهذا التعاون هو ما يتماشى تماما، بحسب the East African ، مع الوعد الانتخابي للرئيس روتو، الذي وعد بتوفير المزيد من الأسمدة بأسعار معقولة لضمان استمرارية صناعة الأغذية على المدى القصير والمتوسط ​​والطويل.

    وذكر لعسل أن المغرب مستعد لمشاركة تجربته مع كينيا في نموذج الإسكان الاقتصادي، تردف الصحيفة واسعة الانتشار، مشيرة إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين ستمتد أيضًا إلى مجالات البنوك وتكنولوجيا المعلومات

    والسياحة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثورة الثقافية

    لا شك أن ثمة تشابه قائم بين “المجتمع البشري” المكون من أفراد و جماعات تنتمي لهوية و ثقافة مشتركة بينهم، من جهة، و بين “المجتمع الدولي” المتكون من عديد الدول و المنظمات الدولية، و هو تشابه قد يبلغ درجة التطابق بينهما، وهذا حادث بالرغم من وجود اختلاف نظري يتجلى بالدرجة الأولى في تسجيل تميز أفراد المجتمعات البشرية، باعتبارهم أشخاصا “ذاتيين”، عن “الدولة” باعتبارها تقع في دائرة الأشخاص “المعنويين”.

    من خلال الواقع البشري، الذي حدد العلماء خصائص مكوناته عبر بحوث علمية استهدفت الإنسان كموضوع لدراسة امتدت منذ العصور البدائية و لازالت مستمرة إلى العصر الحالي بأشكال أكثر دقة و موضوعية، من خلال هذا الرصد الدقيق، تمكنت الدراسات المتنوعة من التوصل إلى قاعدة عامة يكاد يجمع عليها الكل، فالأفراد المنتمون لمجتمع بشري ما، كيفما كانت طبيعته أو موقعه على ظهر البسيطة، يختلفون عن بعضهم البعض، فمنهم من يوصف بالحكمة و منهم من يتصف بالبلاهة، ومنهم النابغ و البليد، القوي و الضعيف، الذكي و الغبي، المبدع و الخمول. فهل يجوز القول بوجود نفس الاختلاف حينما يتعلق الأمر بالحديث عن شعوب الدول؟ هذا السؤال يُعْتَقدُ أن الإجابة عنه تسمح بالحسم في موضوع الإجابة عن السؤال المتعلق بطبيعة الدول و درجة كل واحدة منها على حدة في سلم المجتمع الدولي.

    لا يكاد يجادل أحد في خلاصة واضحة تفيد بأن الولايات المتحدة الأمريكية مازالت تحتفظ في الواقع بمكانتها كأقوى دولة في العالم، و المثير في هذه الخلاصة البديهية أنها نتيجة تقرير استطلاعي عن آراء عشرين ألف شخص يحملون جنسيات ثمانين دولة في العالم و هو تقرير أصدرته جامعة أمريكية اسمها بنسلفانيا، ولم يعتمد التقرير خلال إنجازه على التفاهات و المتمنيات، بل اعتمد في تقييمهلأيةدولة على قوة اقتصادها، وتأثيرها السياسي على المستوى العالمي، و قدراتها العسكرية، التي تُسْتنبط بالأرقام الواردة فيمخصصاتالدفاع بالنسبة لكل واحدة من الدول، وهذا بالطبع مضاف إلى معايير أخرى تتعلق بدرجة انتشار العلوم و الصناعات و الأمن الغذائي و الصحي.

    في مقابل الدول القوية الجبارة، و في طليعتها الولايات المتحدة الأمريكية، يوجد على الطرف النقيض أسراب من “الكائنات” التي لا تحمل من الدولة سوى الإسم، وهي دول يمكن القول، دون مبالغة أو أي تحفظ، إنها دول فاسدة لا من حيث بنيتها و مَنْشَئِها و لا من حيث طريقة إدارة شؤونها، فهي دول يمكن تصنيفها بسهولة و يسر ضمن الفئة “الفاسدة”، إذ ينتشر فيها الفساد و تعم فيها البلادة و سوء التدبير مع ارتفاع صارخ لنسبة اللصوصية و النهب، و تشخيص هذه الأعراض السلبية التي تضرب الدولة الفاسدة ليس بالأمر العسير أو المضني، فيكفي الاطلاع على مرفق واحد من مرافق هذا الصنف من الدول، أو على واحدة من مؤسساتها الإدارية، حتى يتضح حجم الفساد الكبير الذي يلحقها من جراء تنصيب اللصوص و الأفاكين عليها، و حلول النصابين و البلداء على ولاية شؤونها.
    و مادامت مؤسسات الدولة ذات الطبيعة العمومية تعتبر، بحكم قواعد المنطق، أعضاء حيوية داخل جسم الدولة، فإن الدولة تلك لن يكون بمقدورها بلوغ الوسائل الكفيلة بطرد الضعف و إحلال القوة محله، بل إن وضعا كهذا يجعلنا نميل للاعتقاد بأنها كائن عليل يعاني الأسقام و الأوبئة، و أنها لا محالة بالغةٌ مرحلةً متقدمةً في درجات الضعف و الهوان ينبأ بزوالها.

    من هنا يجوز التقرير، دون مواربة، أن مسألة بقاء دولة من هذه الفصيلة على قيد الحياة و استعادة وظائفها لبلوغ درجات القوة و العنفوان، لن يتحقق عبر مجرد معالجة سريرية، بل عبر اصلاح جذري حقيقي، إصلاح يستطيع وضع نهاية لعبث البلهاء و اللصوص و محو المرتشين و المتطفلين من خارطة المؤسسات العامة، وذلك بنصب المشانق لهم.

    إن الإصلاح الجذري، الذي بوسعه إنقاذ دولة مثل المغرب، لا يمكن أن يتم إلا عبر وسيلة الثورة السلمية الجارفة، ثورة حقيقية تقضي على أخلاق الفاسدين، و تعيد الكفاءات الحقيقية لمواقع التدبير و الإدارة لتحل محل ” الفاسدين” في مختلف درجات المسؤولية.
    قد يبدو الأمر صعب المنال و التحقيق، وهو بالفعل كذلك، لسبب بسيط، فالأمر يحتاج في الأمر لقيام ثورة ثقافية.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس أنغولا يستقبل أخنوش ويتسلم رسالة تهنئة من الملك محمد السادس

    زنقة20| الرباط

    استقبل الرئيس الأنغولي الذي أعيد انتخابه جواو مانويل غونسالفيس لورنسو، اليوم الخميس بالقصر الرئاسي بلواندا، رئيس الحكومة اعزيز أخنوش الذي سلمه رسالة تهنئة من الملك محمد السادس.

    وقد مثل ا أخنوش  عاهل البلاد في حفل تنصيب الرئيس جواو لورنسو ونائبته إيسبيرانسا كوستا، اليوم بساحة الجمهورية بالعاصمة لواندا.

    وكان صاحب  الملك محمد السادس قد بعث ببرقية تهنئة إلى اجواو مانويل غونسالفيس لورنسو بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا لجمهورية أنغولا.

    وأعرب الملك في هذه البرقية عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات للرئيس لورنسو بموصول التوفيق في مهامه السامية.

    كما عبر جلالة الملك للورنسو عن تقدير جلالته لما يجمع بين المغرب وأنغولا من روابط الصداقة والأخوة الإفريقية، مجددا حرصه الدائم على العمل سويا مع الرئيس الأنغولي من أجل مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية على أساس الاحترام المتبادل والتعاون المثمر، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جواو لورينسو رئيسا لأنغولا لولاية ثانية

    أدى الرئيس الأنغولي جواو مانويل غونسالفيس لورينسو، اليوم الخميس، القسم أمام المحكمة العليا الأنغولية، لولاية رئاسية ثانية، وذلك خلال حفل أقيم بساحة الجمهورية، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات.

     

    كما تم خلال الحفل ذاته تنصيب نائبة رئيس الجمهورية المنتخبة، إسبيرانسا دا كوستا.

    وانطلقت فعاليات الحفل بعزف القوات المسلحة الأنغولية للنشيد الوطني للبلاد، ثم الوقوف دقيقة صمت.

     

    بعدها جرى تدوين محاضر اللجنة الوطنية للانتخابات، التي أعلنت جواو لورينسو رئيسا منتخبا للجمهورية، ثم تلاوة إعلان بدء مراسم التنصيب من قبل القاضية رئيسة المحكمة الدستورية، لوريندا كاردوسو، التي أعلنت تولي السيد جواو لورينسو والسيدة إسبيرانسا دا كوستا لمنصبيهما.

     

    إثر ذلك، أدى جواو لورينسو اليمين الدستوري للجمهورية، بينما شرع رئيس المحكمة الدستورية في تلاوة التفويض، ليوقع بعدها الرئيس لورينسو على التفويض والشروط الفردية ذات الصلة، والتي سيصادق عليها رئيس المحكمة الدستورية. ويتم مراعاة نفس الإجراءات خلال تنصيب نائبة الرئيس.

     

    يشار إلى أنه تم انتخاب الرئيس جواو لورينسو لأول مرة رئيسا لأنغولا، عقب الانتخابات العامة لسنة 2017.

     

    وأصبحت ساحة الجمهورية، الواقعة وسط العاصمة الأنغولية، “المنصة الرئيسة” لاحتفالات تنصيب الرئيس المنتخب ونائب رئيس الجمهورية. وهو فضاء ذو رمزية كبرى كونه يضم النصب التذكاري للدكتور أنطونيو أغوستينو نيتو .

     

    ويضم هذا الفضاء، الذي يوجد في باريا دو بيسوب، المقاطعة الحضرية إنغومبوتا في العاصمة لواندا، شارعا للاستعراضات يبلغ طوله حوالي 500 متر ومدرج بسعة 2000 مقعدا. وقد تم افتتاحه في 17 شتنبر 2012، ويتسم بتفرد معماري كبير، حيث أصبح، في غضون عشر سنوات، رمزا للهوية الثقافية للبلاد.

     

    وأكدت النتائج النهائية للانتخابات العامة في 24 غشت الماضي، الخامسة في أنغولا، فوز الحركة الشعبية لتحرير أنغولا وزعيمها جواو لورينسو، بحصولها على 51.17 في المائة من الأصوات، وإعادة تعيين جواو لورينسو لولاية ثانية رئيسا للبلاد.

     

    يذكر أن أنغولا لا تنظم انتخابات رئاسية، حيث يتم تعيين رئيس قائمة الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية رئيسا للدولة.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره