Étiquette : تهديد

  • جماعات في مستنقع النواب

    أشتد الصراع الدائر بين مرشحين لملء مناصب شاغرة بمكاتب جماعات، ووصلت شدة الضربات المتبادلة تحت الحزام حد تهديد أغلبيات مكاتب بالسقوط وأحزاب بانقسام أعضائها، إذ يسارع منسقون جهويون الزمن لتجنب حروب داخلية. ووصل لهيب الصراع على المواقع إلى المدن الكبرى، إذ اشتعلت نيران صديقة في محيط عمدة

    هذا المحتوى خاص. يمكنكم الإشتراك في الجريدة أو مشاهدة فيديو إعلاني :للاطلاع على جميع مقالات الصباح الاشتراك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة فلا فلا تلاحق رئيس دولة

    أعلن مقربون من رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامابوزا، أن الأخير، تحت تهديد المساءلة، ليس لديه أي نية للاستقالة وسيُناضل سياسيا وقضائيا.

    وقال وزير العدل في جنوب إفريقيا رونالد لامولا على قناة “إس إيه بي سي”: “سيبقى، لا شكّ في ذلك”.

    وأكّد الناطق باسم الرئيس فنسنت ماغوينيا لوكالة “فرانس برس” أن رامابوزا يخطّط جديا للطعن في تقرير لجنة برلمانية يتضمن أدلة دامغة على فضيحة “فالا فالا” وهي مزرعة يملكها الرئيس ويربي فيها الماشية، مجال نشاطه الثاني بعد السياسة.

    وأورد التقرير أن رامابوزا قد يكون ارتكب “انتهاكات وأخطاء” تتعلق بعملية سطو وقعت في 2020 في هذه المزرعة وكشفت وجود رزم من المال بقيمة 580 ألف دولار مخبأة تحت وسائد أريكة في “غرفة لا تستخدم كثيرا”.

    وأضاف ماغوينيا السبت: “يفكّر الرئيس بجدية في مطالبة القضاء بإلغاء التقرير”.

    وتابع: “قد يكون من مصلحة واستدامة ديموقراطيتنا الدستورية على المدى الطويل، بعد فترة رئاسة رامابوزا، تحدي مثل هذا التقرير المعيب بشكل واضح، خصوصا عند استخدامه كمعيار لعزل رئيس الدولة الحالي”.

    ويجتمع أعضاء المؤتمر الوطني الإفريقي مجددا صباح الاثنين، بحسب مصادر سياسية عدة، بهدف مناقشة مستقبل رئيسهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف أمريكية من تطبيق “تيك توك”

    أبدى مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة، كريس راي، مخاوف من تطبيق “تيك توك”، معتبرا إياه بمثابة تهديد يحدق بالأمن القومي الأميركي.

    وقال راي، إن منصة مشاركة مقاطع الفيديو توجد في “أياد صينية”، بحسب تعبيره، ثم أضاف أنها “لا تسير في خط قيمنا”، في إشارة إلى القيم الأميركية.

    وتابع أنه قلق إزاء قدرة الصين على مراقبة التطبيق والتحكم في خوارزمياته، قائلا إن هذا الأمر من شأنه أن يؤدي إلى توجيه المحتوى، لا سيما في حال أراد الصينيون تسخيره لأجل التأثير.

    واستطرد أن الصين بوسعها أيضا أن تستخدم التطبيق من أجل جمع بيانات المستخدمين، وعندئذ، قد يجري استخدامها في عمليات التجسس التقليدية.

    وصرح المسؤول الأميركي “كل هذا في أيادي حكومة لا تتقاسم معنا نفس القيم”، في إشارة إلى حكومة الصين، مضيفا أن ما تسعى إليه لا يخدم المصالح الأميركية”.

    وتحدث مدير “إف بي آي” عن تخوفه من “تيك توك” بينما كان يتحدث في جامعة ميشغان، في تخوف عبر عنه عدد من المشرعين الأميركيين في وقت سابق.

    وفي عام 2020، كانت إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، قد حذرت من منع منصة “تيك توك” في الولايات المتحدة، ومارست ضغوطا حتى يجري بيع المنصة لشركة أميركية.

    ويجري مسؤولون أميركيون مباحثات حالية مع الشركة المالكة لـ”تيك توك”، من أجل التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يبدد المخاوف الأميركية.

    في غضون ذلك، قالت منصة “تيك توك”، وهي مملوكة لشركة “بايت دانس” التي تتخذ من العاصمة بكين مقرا لها، في بيان، إنها تقدم خدمات في الولايات المتحدة، دون إخلال بالقوانين الأميركية.

    وكانت مديرة العمليات في تطبيق “تيك توك”، فانيسا باباس، قد قالت خلال جلسة استماع بمجلس الشيوخ، في سبتمبر الماضي، إن الشركة تحمي البيانات الخاصة بكافة المستخدمين الأميركيين، مشددة على عدم تقاسمه مع أي طرف آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة تهدد رئيس جنوب إفريقيا بالعزل.. العثور على أموال منهوبة داخل مزرعته الخاصة

    زنقة 20 | أ ف ب

    أعلن مسؤولون في جنوب إفريقيا أن الرئيس سيريل رامابوزا، ليس لديه أي نية للاستقالة تحت تهديد المساءلة، وأنه سيناضل سياسيا وقضائيا للدفاع عن نزاهته.

    وزير العدل في جنوب إفريقيا رونالد لامولا، قال في تصريحات تلفزيونية إن الرئيس: “سيبقى، لا شكّ في ذلك”.

    بينما أكد الناطق باسم الرئيس فنسنت ماغوينيا أن رامابوزا “يخطّط جديًا” للطعن في تقرير لجنة برلمانية يتضمن أدلة دامغة على فضيحة “فالا فالا” (وهي مزرعة يملكها الرئيس ويربي فيها الماشية، مجال نشاطه الثاني بعد السياسة).

    ونقلت وكالة “فرانس برس” عن ماغوينيا أن الرئيس “يفكّر جديا بمطالبة القضاء بإلغاء التقرير”.

    وأورد التقرير أن رامابوزا قد يكون ارتكب “انتهاكات وأخطاء” تتعلق بعملية سطو وقعت في 2020 في تلك المزرعة، وكشفت وجود رزم من المال بقيمة 580 ألف دولار مخبأة تحت وسائد أريكة في “غرفة لا تستخدم كثيرا”.

    ووصف ماغوينيا التقرير بأنه “معيب بشكل واضح” قائلا: “قد يكون من مصلحة واستدامة ديموقراطيتنا الدستورية على المدى الطويل، بعد فترة رئاسة رامابوزا، تحدي مثل ذلك التقرير المعيب بشكل واضح، خصوصا عند استخدامه كمعيار لعزل رئيس الدولة الحالي”.

    وتزايدت الدعوات إلى استقالة رامابوزا في صفوف المعارضة، بعد نشر التقرير، وحتى داخل حزبه، “المؤتمر الوطني الإفريقي” الحاكم منذ انتهاء نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.

    ويجتمع أعضاء المؤتمر الوطني الإفريقي مجددًا صباح الاثنين، بحسب مصادر سياسية عدة، بهدف مناقشة مستقبل رئيسهم.

    ويختار الحزب الذي يشكل غالبية في البرلمان منذ 1994، رئيس الدولة منذ انتهاء نظام الفصل العنصري وإحلال الديموقراطية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوتات قادرة على القتل.. أحدث تقنيات شرطة سان فرانسيسكو

    تعتزم سلطات سان فرانسيسكو السماح لعناصر شرطتها باستخدام روبوتات قادرة على القتل، في قرار مثير للجدل دافعت عنه شرطة هذه المدينة الأميركية الخميس قائلةً إنه “الحلّ الأخير” أمامها.

    وأيّد مجلس بلدية سان فرانسيسكو الثلاثاء تبنّي القرار الذي حصل على ثمانية أصوات مؤيدة وثلاثة معارضة. وينص الاقتراح على استخدام الشرطة روبوتات قادرة على القتل في بعض الحالات الطارئة جداً كالهجمات الإرهابية أو عمليات القتل الجماعي، وهي حوادث شائعة جداً في الولايات المتحدة.

    وفي حين يثير القرار جدلاً كبيراً، يُفترض أن يجري تبنيه بصورة نهائية في اجتماع مرتقب للمجلس البلدي في السادس من ديسمبر، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”.

    ويخشى معارضو القرار أن يتسبب تطبيقه في زيادة أعمال العنف الممارسة من عناصر الشرطة.

    من جهته، قال قائد شرطة سان فرانسيسكو وليام سكوت في بيان إن “استخدام الروبوتات في المواقف التي يُحتمل أن تحصل فيها جرائم، هو خيار أخير أمامنا”، مضيفاً “نعيش في عصر تتزايد فيه أعمال العنف الجماعي، ونحن بحاجة إلى خيار مماثل لإنقاذ الأرواح، في حال حدوث مأساة في مدينتنا”.

    ويُسمح فقط لكبار عناصر الشرطة بإصدار أوامر باستخدام روبوت للقتل، بحسب بيان للشرطة.

    وتحوز شرطة سان فرانسيسكو حالياً عدداً كبيراً من الروبوتات يمكنها التحكم بها مِن بُعد، وتستخدمها “أثناء تلقيها إشعارات بوجود قنابل أو مواد خطرة أو غير ذلك من حوادث ينبغي خلالها على الشرطيين الحفاظ على مسافة للتأكّد من أن الأماكن آمنة”، بحسب البيان.

    وأشارت الشرطة إلى أن الإجراء الجديد سيتيح استخدام هذه الروبوتات لوضع “عبوة ناسفة” قادرة على “إعاقة أو إرباك أي مشتبه فيه مسلح أو عنيف يهدد بقتل أشخاص”.

    وأوضحت الشرطة أن “الروبوتات المجهزة على هذا النحو لن تستخدم إلا لإنقاذ حياة الأبرياء”.

    وتعليقاً على الموضوع، غرّد نائب رئيس مركز “نيو أميركان سكيوريتي” للأبحاث بول شار قائلاً إن “هذه سياسة مروعة ومعاكسة تماماً لكيف ينبغي على الشرطة استخدام الروبوتات”.

    وأضاف أن “ميزة الروبوتات تتمثل في إيجاد مسافة أكبر بين عناصر الشرطة وأي تهديد محتمل، فلا يضطر العناصر تالياً للجوء إلى إجراء القتل”، لافتاً إلى طرق عدة يمكن للشرطة استخدامها لتحييد مهاجم من دون قتله وبينها مثلاً مسدسات الصعق الكهربائي والغاز المسيل للدموع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات سان فرانسيسكو تعتزم السماح لعناصر شرطتها باستخدام روبوتات قادرة على القتل

    تعتزم سلطات سان فرانسيسكو السماح لعناصر شرطتها باستخدام روبوتات قادرة على القتل، في قرار مثير للجدل دافعت عنه شرطة هذه المدينة الأمريكية الخميس قائلة إنه “الحل الأخير” أمامها.

    وأيد مجلس بلدية سان فرانسيسكو الثلاثاء تبني القرار الذي حصل على ثمانية أصوات مؤيدة وثلاثة معارضة. وينص الاقتراح على استخدام الشرطة روبوتات قادرة على القتل في بعض الحالات الطارئة جدا كالهجمات الإرهابية أو عمليات القتل الجماعي، وهي حوادث شائعة جدا في الولايات المتحدة.

    وفي حين يثير القرار جدلا كبيرا، يفترض أن يجري تبنيه بصورة نهائية في اجتماع مرتقب للمجلس البلدي في السادس من ديسمبر، بحسب صحيفة “نيويورك تايمز”. ويخشى معارضو القرار أن يتسبب تطبيقه في زيادة أعمال العنف الممارسة من عناصر الشرطة.

    وقال قائد شرطة سان فرانسيسكو وليام سكوت في بيان، إن “استخدام الروبوتات في المواقف التي يحتمل أن تحصل فيها جرائم، هو خيار أخير أمامنا”، مضيفا “نعيش في عصر تتزايد فيه أعمال العنف الجماعي، ونحن بحاجة إلى خيار مماثل لإنقاذ الأرواح، في حال حدوث مأساة في مدينتنا”.

    ويسمح فقط لكبار عناصر الشرطة بإصدار أوامر باستخدام روبوت للقتل، بحسب بيان للشرطة.

    وتحوز شرطة سان فرانسيسكو حاليا عددا كبيرا من الروبوتات يمكنها التحكم بها من بعد، وتستخدمها “أثناء تلقيها إشعارات بوجود قنابل أو مواد خطرة أو غير ذلك من حوادث ينبغي على الشرطيين الحفاظ على مسافة للتأكد من أن الأماكن آمنة”، بحسب البيان.

    وأشارت الشرطة إلى أن الإجراء الجديد سيتيح استخدام هذه الروبوتات لوضع “عبوة ناسفة” قادرة على “إعاقة أو إرباك أي مشتبه فيه مسلح أو عنيف يهدد بقتل أشخاص”.

    وأوضحت الشرطة أن “الروبوتات المجهزة على هذا النحو لن تستخدم إلا لإنقاذ حياة الأبرياء”.

    وغرد نائب رئيس مركز “نيو أمريكان سكيوريتي” للأبحاث بول شار إن “هذه سياسة مروعة ومعاكسة تماما لكيف ينبغي على الشرطة استخدام الروبوتات”.

    وأضاف أن “ميزة الروبوتات تتمثل في إيجاد مسافة أكبر بين عناصر الشرطة وأي تهديد محتمل، فلا يضطر العناصر تاليا للجوء إلى إجراء القتل”، لافتا إلى طرق عدة يمكن للشرطة استخدامها لتحييد مهاجم من دون قتله وبينها مثلا مسدسات الصعق الكهربائي والغاز المسيل للدموع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب إفريقيا.. الجريمة المنظمة تهدد اقتصاد البلاد والقضاء عاجز عن تطويق الظاهرة

    أكدت المديرة العامة لفيدرالية المقاولات الجنوب إفريقية بوسيسيو مافوسو ، اليوم الأربعاء ، أن الجريمة المنظمة تشكل أكبر تهديد لاقتصاد البلاد، وأن القضاء عليها أصبح أولوية.

    وقالت مافوسو في مقال ’’إننا إزاء وباء يهدد الصناعات الكبرى من التعدين إلى البناء’’، وأن الجريمة المنظمة أصبحت أكثر ضررا بالاقتصاد من السياسات الفاشلة أو الخدمات الرديئة.

    وعبرت عن الأسف لكون هذه الجريمة تقوض كل الجهود التي تبذلها السلطات لبناء اقتصاد قوي قائم على الحكامة.

    وشددت المديرة العامة للفيدرالية، من جهة أخرى، على أنه حتى لو دفعت الشركات الكثير مقابل أمنها، فإن الدولة وحدها هي القادرة على حماية القطاع الخاص، معربة عن أسفها لأن قدرة السلطات على ضمان هذا الحق ضعيفة جدا.

    وتابع المقال أنه “يجب أن تكون لدينا قوة شرطة فعالة ويجب أن تكون إعادة تأهيلها أولوية وطنية عاجلة’’، محذرة من خطر الوقوع في دولة عصابات مع تكدس القطاع الرسمي بمجرمين ’’يمتد نفوذهم إلى أعماق هياكل إنفاذ القانون لدينا.

    وحسب مافوسو، فإن السبب الرئيسي لتفشي الجريمة المنظمة يتمثل في تدمير مؤسسات الدولة ونظام العدالة الجنائية خلال الفترة التي اتسمت بظاهرة ’’نهب الدولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول تعليق من الملولي عقب تداول خبر اعتقاله بالمطار بسبب شكاية باطما -فيديو

    تفاعل هشام الملولي، مع تداول عدد من المواقع والصفحات الخاصة بأخبار الفن والمشاهير عبر تطبيق تبادل الصور والفيديوهات انستغرام، خلال الساعات الماضية، لخبر اعتقاله، أمس الثلاثاء، بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، أثناء محاولته مغادرة التراب الوطني.

    وأطل الملولي، مساء يوم أمس،  عبر شريط مصور على حسابه بالانستغرام، مفندا خبر اعتقاله الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، والذي عزته الصفحات إلى الشكاية التي رفعتها ضده الفنانة المغربية دنيا باطما.

    واستغل الملولي الفيديو ذاته، الذي أكد من خلاله أنه حر طليق، من أجل مهاجمة باطما بسبب الستوري الأخيرة التي أعادت من خلالها تهديد بعض نشطاء السوشال ميديا.

    من جهة أخرى، هاجم عدد من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي خرجات هشام الملولي الأخيرة، التي تطرق من خلالها إلى خلافه مع الفنانة المغربية، كما اتهمه البعض الآخر بالمبالغة في تعاطيه مع الموضوع وسعيه إلى ركوب الموجة والسعي وراء “البوز”.

    من جهة أخرى، رجح آخرون استعمال دنيا باطما لفيديوهات، الملولي كحجة ضده من أجل متابعته بتهمة “السب والقذف”.

    يذكر أن خلاف باطما والملولي، قد اندلع بسبب إقدام الأخير على نشر مقطع مصور، جرى التقاطه بإحدى حفلاتها الخاصة، أرفقه بتعليق أحدث جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الإجتماعي، جاء فيه “باطمانة ديالي، الله يجمعنا فالحلال إن شاء الله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات جديدة في قضية اعتقال المغني الشعبي « عادل الميلودي »

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    قررت النيابة العامة إطلاق سراح المغني الشعبي عادل الميلودي، على أن يتم استدعاؤه مرة أخرى فيما بعد للتحقيق معه حول حول التهم الموجهة إليه.

    وكان الفنان الشعبي قد قضى ليلة أمس بالحراسة النظرية، بعدما تم توقيفه من طرف أمن مطار مدينة سلا، حيث كان قادما من إحدى الدول الأوروبية.

    وجاء اعتقال الميلودي  بناء على مذكرة بحث وتوقيف صادرة في حقه شهر أكتوبر المنصرم.

    وكانت السلطات الأمنية قد تابعت « الميلودي » بتهمة تهديد رجال أمن بالتصفية الجسدية، عبر منشور تقاسمه على مواقع التواصل الاجتماعي، ليتبين أنه يوجد في جولة فنية بأوروبا، إذ ظل خارج البلاد إلى غاية اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار جزائري بشأن تجاهل مواجهات المنتخب المغربي في المونديال

    قامت الرئاسة الجزائرية بإصدار “تعليمات صارمة” إلى وسائل إعلامها العمومية والخاصة، تقضي بتجاهل الأداء الإيجابي للمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم في مونديال قطر 2022.

    وحسب ما أوردته “مغرب أنتلجنس”، فإن هذه التعليمات وجهت أساسا إلى وكالة الأنباء الجزائرية، علاوة على كالة الأنباء الحكومية الجزائرية، فضلا عن التلفزيون الجزائري الحكومي وفروعه المختلفة.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أنه فيما يتعلق بوسائل الإعلام الخاصة الأكثر شعبية في الدولة، مثل القنوات التلفزيونية، فقد تم الاتصال بها رسميًا من قبل مستشارين من إدارة الاتصال بالقصر الرئاسي بالمرادية، لدعوتهم إلى فرض الرقابة على أي محتوى يمكن تفسيره على أنه “نقطة إيجابية” لصالح المغرب الذي يعتبر رسمياً، لدى حكام الجارة الشرقية، “عدو الدولة الجزائرية ومصدر تهديد لأمنها القومي”.

    واعتبرت المصادر ذاتها، أن “خطة التواصل “المعادية للمغرب” هذه، تم تطويرها وإعدادها من قبل ثلاثة مستشاري الرئاسة الجزائرية. وهم عبد اللطيف بلقايم وعبد الوهاب بوكروح وعبد الحفيظ اللاهوم. الأخير، الذي يروج أنه سيعين قريباً سفيراً للجزائر في بلد من دول أوروبا الشرقية”.

    ولفتت المصادر ذاتها، أن “عبد الحفيظ اللاهوم، يعتبر أحد العقول المدبرة لعقيدة النظام الجزائري المناهضة للمغرب. لكن على الرغم من احتمال طرده من قصر المرادية الرئاسي بسبب مقالبه العديدة، فإن هذه العقيدة لم يتم مراجعتها من قبل صناع القرار الجزائريين الذين يواصلون شيطنة أي عمل أو نهج من المغرب المجاور و”العدو اللدود الأبدي” .

    يشار إلى أنه في نشرة أخبار القناة الجزائرية الثانية الرسمية الناطقة بالفرنسية، ذكرت المذيعة نتائج مباريات الأحد، وتخطّت مباراة المغرب وبلجيكا لم تذكرها وفي نفس الوقت عرض المخرج نتائج المجموعتين F و E وتعمد مصمم الغرافيزم حذف المغرب وعدم الاشارة إلى النتيجة وكأن المجموعة F تضم منتخبي كرواتيا وكندا فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره