Étiquette : توتر

  • تويتر تصطدم بأزمة جديدة مع العملاقين غوغل وأبل

     ألغى فيل شيلر، رئيس متجر تطبيقات أبل تنشيط حسابه على تويتر وسط احتمال حدوث توتر بين المنصة المملوكة لشركة إيلون ماسك والشركتين اللتين تعتبران الرئيسيين للإنترنت، وهما أبل وغوغل، وذلك على الرغم من أنه كان نشطًا على تويترمنذ عام 2008 ولديه أكثر من 200000 متابع.

    وفقا لما ذكرته صحيفة « ديلى ميل » البريطانية، لا يزال تويتر يخطط لإعادة إطلاق خدمة الاشتراك المدفوع « Twitter Blue » بتكلفة 8 دولارات شهريًا في 29 نوفمبر، ونظرًا لأن معظم الأشخاص يصلون إلى تويتر على أجهزة أيفون وأندرويد، فإن هذا يعني أن أبل وغوغل ستستفيدان إذا انطلقت خدمة الاشتراك المجددة من ماسك، وتأخذ كلتا الشركتين التقنيتين جزءًا من الاشتراكات المشتراه على منصتيهما، حيث تصل النسبة لشركة أبل إلى 30٪، وبالنسبة لجوجل، تبلغ 15٪.
     
    لكن هذه النسبة، قد تصبح مشكلة بالنسبة لماسك، حيث إنه يخفض التكاليف بطريقة شديدة عن طريق تسريح أكثر من نصف عمال الشركة، ومنذ بضعة أيام فقط، غرد ماسك قائلاً: « من الواضح أن رسوم متجر التطبيقات مرتفعة للغاية بسبب الاحتكار الثنائي لنظامي التشغيل iOS / Android » وقد وصفها سابقًا بأنها « ضريبة على الإنترنت ».
     
    ومع ذلك، فإن المشكلة الأكبر التي تثير الصدام بين هذه الشركات من المرجح أن تكون الاعتدال في المحتوى، حيث إنه في الأسابيع الأخيرة، قال المستخدمون إنهم شاهدوا زيادة كبيرة في التغريدات العنصرية، بالإضافة إلى المزيد من عمليات الاحتيال على تويتر.
     
    إذا اندلعت حرب كلامية بين ماسك والرئيس التنفيذي لشركة أبل « تيم كوك »، على سبيل المثال، يمكن لشركة أبل إزالة تويتر من متجر التطبيقات، ومع ذلك، يمكن لماسك أيضًا توجيه مستخدمي تويتر للاشتراك في Blue عبر الويب، متجاوزًا Google Play و Apple App Store تمامًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوخبزة يكشف لـ”الأخبار” طبيعة رد المغرب على زيارة وزيرة الدفاع الإسبانية لسبتة المحتلة

    أكد العمراني بوخبزة، المحلل السياسي، والباحث في العلاقات الدولية أنه كانت هناك عدة مؤشرات إيجابية لبدء صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا، غير أن زيارة وزيرة الدفاع الإسبانية، أمس الخميس، لثغر سبتة المحتل، جاء ليبعثر الأوراق.

    وقال رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث حول الحكامة المحلية بطنجة، في اتصال مع “الأخبار”، “كانت هناك عدة مؤشرات إيجابية خاصة بعد التحول النوعي في موقف إسبانبا من قضية الصحراء المغربية، إضافة للحديث مجددا عن فتح ملف الربط القاري البحري بين البلدين، والذي اعتبر مؤشر جد إيجابي”، مشيرا إلى أن الزيارات المتتالية بين مسؤولي البلدين على أعلى مستوى كانت فرصة للتأكيد على متانة العلاقات الثنائية في مختلف المناسبات، كلها “اعتبرناها مؤشرات إيجابية، ولكن طالما هناك ملفات عالقة لم يتم طرحها للنقاش ستبقى هذه العلاقات تتّسم بالفتور بين الفينة والأخرى”، يضيف الدكتور العمراني.

    وبخصوص الرد المغربي على هذه الزيارة الاستفزازية، أبرز بوخبزة، أن المغرب كان دائما يبعث برسائل لإسبانيا كلما كانت هناك زيارة رسمية لشخصية إسبانية للثغور المحتلة، مشيرا إلى أن المغرب سيواصل التأكيد على “أن هذه الثغور هي مغربية ولن يتخلى عن المطالبة باسترجاعها كيفما كانت الظروف ومهما طال الزمن”.

    وأفاد المتحدث ذاته في هذا الصدد “لا أظن أن المغرب سيمرّر لإسبانيا هذه الزيارة الرسمية لأن فيها رسائل سلبية للغاية، وتأتي بعد توتر تم تجاوزه بصعوبة وبعد فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية الكل اعتقد أنها ستكون مثمرة ومزدهرة”، مضيفا “لكن للأسف الشديد وجود هذه الملفات العالقة ربما سيجعل احتمال التوتر دائما قائم”.

    وبخصوص اختيار حكومة إسبانيا لوزيرة الدفاع للرد على قرار المغرب تشييد قاعدة عسكرية بالحسيمة، أوضح العمراني بوخبزة أن المغرب يتصرف دائما بحسن نية مع جيرانه، مبرزا أن نية المغرب من بناء قاعدة عسكرية في الحسيمة غير موجه بأي شكل من الأشكال ضد أي جهة كانت، وقال في هذا الإطار “المغرب كان دائما في حالة دفاع وليس هجوم.. هناك تحديات مرتبطة بالهجرة والتهريب تحتاج إلى معالجة تتدخل فيها جميع أجهزة الدولة الأمنية بما فيها المؤسسة العسكرية على اعتبار توفرها على الإمكانات والوسائل التي تسمح بحماية الحدود، والمنطقة تعرف الكثير من المخاضات والتحديات التي يجب أن تواجه باستراتيجية استباقية في التهييئ لمواجهتها”.

    وشدّد الخبير ذاته ، على أن المغرب و”لسوء حظه” يتواجد موقعه الجيو سياسي بين جيران يكنّون له الكثير من “العداء المجاني” وهو مطالب بضمان وحدته وسلامة ترابه، مؤكدا أن ما يقوم به المغرب غير موجه ضد أحد، بل هو فقط لمواجهة التحديات المحتملة، خاصة في ظل تنامي عدة معالم وإرهاصات تشير إلى أن المستقبل لا يبشّر بالخير.

    وقال بوخبزة “هناك تحديات كثيرة تواجهها المنطقة وتحتاج إلى استعداد وجاهزية.. والمغرب يتجه ليواكب التحولات والمستجدات والمتغيرات والتي من بينها طبيعة الجيران وما يقع على المستوى العالمي من توتر قد يفضي لا قدّر الله إلى حرب عالمية ثالثة”.

    سعيد سمران

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوخبزة لـ”الأخبار”: “زيارة وزيرة الدفاع الإسبانية لسبتة المحتلة رسالة ترغب مدريد بعثها لجهة معيّنة”

    قال الدكتور العمراني بوخبزة، عميد كلية الحقوق في تطوان، “إن زيارة وزيرة الدفاع الإسبانية لثغر سبتة المحتل هي في غالب الأحيان لا تأتي من دون ترتيبات مسبقة ومن دون أن تكون مرتبطة برسالة ترغب مدريد في بعثها لجهة معينة”، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بزيارة رسمية والتي تكون “مرتبة من طرف الحكومة الإسبانية لكونها من تتحمل المسؤولية السياسية لهذا العمل السياسي في المرتبة الأولى”.

    وأكد العمراني، في اتصال هاتفي مع “الأخبار” ، أن الأمر يتعلّق بوزيرة الدفاع والرسالة المراد بعثها لها ارتباط بطبيعة من يتولى إيصال هذه الرسالة وهي “وزيرة الدفاع أي أن الرسالة ذات طابع عسكري وليس مدني”، وأفاد، في هذا الصدد، “في الغالب يتم قراءة الرسالة من خلال الجهة التي حملتها.. تم اختيار وزيرة الدفاع لتبليغ هذه الرسالة أي أن الأمر ذو طابع وتوجه عسكري”.

    وأبرز بوخبزة، الحاصل على الدكتوراة في القانون العام من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية الرباط أكدال، أن الأمر مدروس وله ارتباط بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، خاصة مع ميل الكفة لحزب “فوكس” اليميني المتطرف، مؤكدا أن الإسبان يعلمون جيدا أن الزيارات الرسمية لشخصيات رسمية للثغور المحتلة تُقابل باستنكار وامتعاض الرباط، وقال بهذا الخصوص “حتى زيارة الملك الإسباني يعقبها رد قوي على هذه الزيارة من الرباط.. فأي زيارة رسمية لشخصيات إسبانية هي تحمل رسالة موجهة للمغرب”.

    وأوضح العمراني بوخبزة، رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث حول الحكامة المحلية بطنجة، أن العلاقات بين المغرب وإسبانيا مرّت بفترة عصيبة مؤخرا واستطاعا تجاوزها بصعوبة بالغة، مشيرا إلى أن السياق العام لزيارة وزيرة الدفاع الإسبانية مرتبط بالمرحلة الخطيرة التي تمر منها المنطقة “خاصة على مستوى دخول الجزائر في ملفات شائكة وصلت حدّ التوتر بين إسبانيا والجزائر وما تعرفه المنطقة من توتر حاد”.

    وأضاف عميد كلية الحقوق بتطوان أن المغرب “حاول كم من مرة أن يطرح ملف الثغور المحتلة من قبل إسبانيا للنقاش لإيجاد حل دائم لهذه الوضعية الشاذة”، مبرزا أن إسبانيا كانت دائما تحاول التملّص من هذا الأمر، خاصة في ظل تعالي “أصوات داخل إسبانيا تدعو إلى ضرورة إعادة النظر في احتلال إسبانيا للثغور المغربية”، والذي بدأ يأخذ منحى كبير داخل أوساط الطبقة السياسية الإسبانية.

    وخلص الدكتور العمراني بوخبزة، العضو باللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، إلى أن العلاقات المغربية الإسبانية هي “علاقات ستبقى دائما تعيش على وقع المد والجزر طالما أن إسبانيا تمتنع عن تشكيل لجنة مشتركة للتفكير في إيجاد حلول دائمة للملفات العالقة بين البلدين الجارين”.

    وكانت وزيرة الدفاع الإسبانية، “مارغريتا روبلز”، قد حلّت، أمس الخميس، بمدينة سبتة المحتلة، في أول زيارة لمسؤول دفاع إسباني للثغر المحتل، منذ أكثر من 25 سنة، حيث قامت بزيارة الثكنات العسكرية في المدينة.

    وتأتي هذه الزيارة بعد أسبوعين من إعلان المغرب عن بناء القوات المسلحة الملكية قاعدة عسكرية جديدة في الحسيمة.

    سعيد سمران

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يشبه صراع أمريكا والصين ب” فيلين في الغابة سيبدآن بمحاربة بعضهما”

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن منطقة آسيا والمحيط الهادئ التي تشهد منافسة متصاعدة بين الصين والولايات المتحدة، يجب أن تعتمد على القوى الإقليمية، بما فيها فرنسا، لضمان هذا التوازن.

    وشبه ماكرون صراع أمريكا والصين على بسط نفوذهما الاقتصادي بالعالم، ب”الفيلين المتصارعين”، قائلا “نحن في الغابة ولدينا فيلان كبيران في حالة توتر متزايد. وإذا زادت حدة توترهما، فسيبدآن بمحاربة بعضهما وهذا سيكون مشكلة كبيرة لبقية الغابة”.

    وأضاف وسط ضحك الحضور “سنحتاج إلى تعاون العديد من الحيوانات الأخرى.. النمور ، القرود.. إلخ”.

    ورفض ماكرون “الهيمنة” و”المواجهة” وشدد على “الاستقرار” في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

    وقال ماكرون اليوم الجمعة من بانكوك حيث تعقد قمة قادة المنتدى الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (ابيك) “نحن لا نؤمن بالهيمنة والمواجهة. نؤمن بالاستقرار ونؤمن بالابتكار”.

    ويعتبر إيمانويل ماكرون هذه المنطقة الشاسعة الممتدة من سواحل شرق إفريقيا إلى السواحل الغربية لأميركا أولوية إستراتيجية. ولفرنسا عددا من المناطق والمجالات البحرية فيها.

    ويقع الجزء الأكبر من المنطقة الاقتصادية الخالصة لفرنسا وهي الثانية في العالم، في هذا القطاع، حول سبعة أراضي تمتد من ريونيون إلى كاليدونيا الجديدة وتاهيتي، يعيش فيها 1,65 مليون نسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « طوطو » الأخير يثير ضجة في أولى جلسات محاكمته

    أخبارنا المغربية ـ الدار البيضاء

    قررت المحكمة الزجرية الابتدائية بعين السبع، يومه الأربعاء، تأجيل محاكمة الرابور المثير للجدل طه فحصي، المعروف بـ »إيل غراندي طوطو »، إلى 7 دجنبر المقبل.
    جلسة اليوم غاب عنها محامي مغني الراب، بسبب تواصل احتجاجات المحامين ضد مشروع قانون المالية 2023، لكن بالمقابل شهدت لحظات توتر تسبب فيها « طوطو » الذي استفز الإعلاميين المتواجدين بالمكان لتغطية المحاكمة، وقام بإطلاق تهديدات ضدهم وسب الذات الإلهية.
    ويتابع المعني بالأمر في حالة سراح بعد أداء غرامة مالية قيمتها 20 ألف درهم، بعد الشكاية التي رفعها ضده الإعلامي محمد التيجيني، وتتعلق  ب »السب والقذف والتهديد بالتصفية الجسدية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثٌ يُــوضِّح خلفيات تفويت صفقة “تي جي في” القنيطرة مراكش لشركةٍ فرنسية 

    DMEL ONMT 04

    أعلنت الشركة الفرنسة “Egis”، أن المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) عهد لها مؤخرًا بصفقة إدارة وإنشاء مشروع التحكم الخارجي لخط “LGV” القنيطرة – مراكش بطول 430 كم، وذلك بعد منافسة بينها و بين الصين، التي أعلنت نيتها في الأشهر السابقة لكي تقوم ببناء الخط السككي الفائق السرعة الجديد.

    وتأتي الصفقة، في سياق تشهد فيه العلاقات بين المغرب وفرنسا انفراجا تدريجيا، بعد مكالمة جمعت بين العاهل المغربي والرئيس الفرنسي، بعد توتر دام لشهور، شكلت فيه “حرب الفيزا” قمة جبل الجليد، مما يجعل السؤال مطروحا، حول سياق فوز الشركة الفرنسية بهذه الصفقة الضخمة، وهل يدق ذلك جرس انفراج في العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا.

    الباحث وأستاذ القانون بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، إبراهيم مراكشي، صرح في هذا الصدد لـ”آشكاين”، أن “فوز الشركة الفرنسية “Egis” بصفقة إدارة وإنشاء مشروع التحكم الخارجي لخط “LGV” القنيطرة – مراكش بطول 430 كم، بعد اقصاء شركات صينية يحمل العديد من الدلالات ويعد مؤشرا على نهاية العد العكسي لعودة الدفء للعلاقات الفرنسية-المغربية، لكن هذه المرة ضمن سياقات مختلفة، بمعنى آخر، العلاقات بين البلدين ستسترجع عافيتها، لكن وفق أسس جديدة رابح-رابح. لاستيعاب الوضعية الجديدة ينبغي استيعاب السياقات المتحكمة في هذا القرار”.

    DMEL ONMT 04 إبراهيم مراكشي، باحث وأستاذ القانون العام بالفرنسية في جامعة عبد المالك السعدي بطنجة

    ويؤكد مراكشي، أن “المغرب وضع مبدأً جديدا يحكم علاقاته الإقتصادية الدولية مع الدول والأمم الأخرى، وقد أكد العاهل المغربي ذلك صراحة في خطابه على أن قضية وحدة المغرب الترابية ستكون المنظار الذي سينظر بها المغرب لعلاقاته الاقتصادية مع الدول الأخرى”. مضيفا، أن “المغرب وظف بنجاح الورقة الإقتصادية للضغط على فرنسا، والمعطيات الأولية المتوفرة تشير إلى أن هذه الإستراتيجية أثبتت فعاليتها مع فرنسا، تماما كما كان الشأن مع الجار الإيبيري”.

    ويشير الأستاذ الباحث، إلى أن “الأزمة الصامتة بين فرنسا والمغرب في طريقها نحو الحل، إن لم يكن قد تمت حلحلة نقاط خلافها الرئيسية، مضيفا” لا ننسى أن اللوبي المغربي في باريس ظل يشتغل في الكواليس رغم هذه الأزمة، وهو لوبي قوي، مهيكل ومنظم بشكل جيد، له مداخل نافذة في قصر الإليزي، لا يتأثر بصعود اليمين أو اليسار”.

    واسترسل مراكشي في تصريحه، أن “المصالح الإقتصادية القوية بين المغرب وفرنسا تعيد دائما العلاقات السياسية إلى جادة الصواب. لذا هدد المغرب فرنسا بمعاقبة شركاتها، وفي هذا الاطار أوراق الضغط التي يتوفر عليها المغرب تفوق تلك الأوراق التي في يد فرنسا”، مضيفا أن “هذه الحقيقة أدركها الرئيس الفرنسي عقب زيارته الأخيرة للجزائر، لقد أيقن أن الجزائر لا يمكن لها أن تعوض المغرب، ودوره الإقليمي المتعاظم في القارة الإفريقية”.

    وأفاد الخبير، أن “فرنسا خسرت مؤخرا العديد من مواقعها في افريقيا الغربية، في مالي والنيجر وتشاد والسينغال، ومن المتوقع أن تخسر مواقع أخرى، وإن هي أرادت العودة فعبر بوابة المغرب، الذي أصبح رقما صعبا في المعادلة الإفريقية، وليس عبر الجزائر. ولهذا بمجرد عودة الرئيس ماكرون من الجزائر بادر بالإتصال بالعاهل المغربي، كما أرجح أن زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر شكلت عاملا مهما ساهم في هذا التقارب الفرنسي-المغربي، لأن الجزائر ليست بالشريك الموثوق فيه، ومؤسساته فقدت المصداقية على الصعيد الدولي”.

    وأوضح المتحدث، أن “ماكرون داهية سياسية، كان ذكيا في تعامله مع الجزائر، ووظف بشكل جيد أزمته المفتعلة مع المغرب لتعزيز موقع فرنسا داخل الإقتصاد الجزائري، لأنه يدرك جيدا أن المدخل لقصر المرادية هو العداء للمغرب. فلو زار ماكرون أولا المغرب، ثم الجزائر ثانيا، لما حصلت فرنسا على كل هذه الصفقات والإمتيازات. حيث استغل الرئيس الفرنسي فتور العلاقات مع المغرب، والأزمة الصامتة معه لينتزع العديد من المكاسب من الحكومة الجزائرية، والآن وبعد أن حصل على مراده، سيخطب ود المغاربة من جديد، وسيعمل على إذابة صقيع الجليد الذي أصاب العلاقات الفرنسية-المغرب بالبرودة والفتور”.

    وخلص مراكشي، إلى أن “المكالمة الهاتفية بين الرئيس الفرنسي والعاهل المغربي كانت حاسمة في تحويل مسار صفقة “LGV” من الشركة الصينية إلى الشركة الفرنسية، مع العلم أن باب الحوار بين الطرفين لم يغلق طيلة الفترة التي امتدت فيها هذه الأزمة، مشيرا إلى أنه “يتوقع أن يصدر في القادم من الأيام التزام فرنسي صريح، ودعم واضح بخصوص السيادة المغربية على صحراءه”.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأميركيون ينتظرون النتائج النهائية لانتخابات منتصف الولاية و ترامب يخرج خالي الوفاض

    الدار- خاص

    آمال كبيرة كان يعقدها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، على انتخابات منتصف الولاية للعودة مجددا الى دائرة الأضواء، والترشح الى الانتخابات الرئاسية لعام2024، غير أن النتائج أتت عكس ما كان يشتهيه ترامب، الذي خرج، بحسب مراقبين “خالي الوفاض” في انتخابات كرست فوز الديمقراطيين.

    ورغم تركيز الجمهوريين في حملتهم على التضخم لحرمان جو بايدن من غالبيته في الكونغرس لاسيما وأن شعبيته تتراجع، وكون انتخابات منتصف الولاية التي تنظم بعد سنتين من الانتخابات الرئاسية، هي بمثابة تصويت يعاقب الإدارة القائمة، الا أن الرئيس جو بايدن، تمكن من الحد من الأضرار، أفضل مما كان متوقعا.

    وحرم الحزب الديمقراطي، الرئيس السابق دونالد ترامب من تشكيل حركة مد في الكونغرس كان يراهن عليها للعودة مجددا إلى البيت الأبيض، كما انتزع معسكر الرئيس الديمقراطي بايدن، من الجمهوريين المقعد الذي كان موضع التنافس الأشدّ في هذه الانتخابات داخل مجلس الشيوخ.

    في ولاية بنسلفانيا، فاز الديمقراطي جون فيترمان بعد أمسية سادها توتر شديد وعملية شاقة لفرز الأصوات، مما دفع الحزب الجمهوري، الذي توقعت تقديرات أن يحصد عددا إضافيا من المقاعد، 10 أو 25 أو حتى 30، الى خفض سقف توقعاته، كما انتزع الديمقراطيون أيضا منصبي حاكمين من الجمهوريين في ماريلاند وماساتشوستس حيث ستكون مورا هيلي أول مثلية الجنس تتولى منصب حاكمة. واتصل بها بايدن فورا لتهنئتها.

    التشكيلة النهائية للكونغرس باتت حاليا واضحة، بانتظار حسم ثلاثة مقاعد في مجلس الشيوخ عن ولايات أريزونا ونيفادا، حيث قد يستغرق فرز الأصوات عدة أيام إضافية، وجورجيا، حيث ستجري جولة ثانية في السادس من دجنبر القادم.

    وفي انتظار ذلك الموعد، خرج بايدن، البالغ 79 عاما، منتشيا بالنتائج المحققة، قائلا :”لم يحصل ذلك.. أعتقد أنه كان يوماً جيداً بالنسبة للديموقراطية”، في وقت أقر فيه منافسه الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي كان يراهن على تحقيق أنصاره فوزا كبيرا للإعلان عن قراره الترشّح للانتخابات مجددا، بأن ” نتائج انتخابات منتصف الولاية كانت “مخيّبة للآمال نوعا ما”.

    بالرغم من انخراطه بجد في حملة انتخابات منتصف الولاية معوّلا على نجاح مساعديه لخوض السباق الرئاسي في 2024، ووعده “بإعلان كبير جدا” في الخامس عشر من نونبر، وهو الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، الا أن الرئيس ترامب خرج، بحسب مراقبين لهذه الانتخابات، “ضعيفا” رغم حملة كبيرة لأنصاره تركزت على التضخم لهزم بايدن.

    هذا، و يترقب الأميركيون، اليوم الخميس، النتائج النهائية لانتخابات منتصف الولاية الرئاسية الأميركية، بينما أشاد الرئيس جو بايدن بما اعتبره نجاح حزبه الديموقراطي في صدّ “موجة حمراء” جمهورية، معلنا أمس الأربعاء، في تصريحات صحفية للصحافيين في البيت الأبيض، “نيّته” الترشح لولاية ثانية عام 2024، متعهّدا التوصل إلى قرار نهائي في هذا الصدد “مطلع العام المقبل”.

    رغم أن انتخابات منتصف الولاية تقيس الى حد بعيد شعبية الرئيس الحالي، جو بايدن، الا أن مناشدات بايدن للتعاون بين الحزبين يرجح أن تصطدم بجدار جمهوري، وحتى إذا نال الجمهوريين أغلبية ضئيلة في مجلس النواب، سيحظون بسلطة رقابية كبيرة تعهّدوا استخدامها لإطلاق تحقيقات تستهدف بايدن والمقرّبين منه.

    ينزل الجمهوريون بكل ثقلهم لاستغلال أي خطأ يرتكبه المعسكر الديموقراطي بينما يضعون انتخابات 2024 الرئاسية نصب أعينهم، وهو ما تأكد في تصريحات النائبة المقرّبة من الرئيس السابق دونالد ترامب، التي تمثّل ولاية جورجيا في الكونغرس، مارجوري تايلور غرين، حينما قالت في بيان “سأقود المعركة للتأكد تماماً من عدم إخفاق حزبي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تأمر بانسحاب قواتها من مدينة خيرسون الأوكرانية

    أمر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بانسحاب القوات الروسية من الضفة اليمنى لنهر دنيبرو في منطقة خيرسون الأوكرانية التي تتضمن عاصمة المنطقة التي تحمل الاسم نفسها وتتعرّض لهجوم مضاد أوكراني.
    وقال شويغو على التلفزيون “نفّذوا انسحاب الجنود”، وذلك بعد اقتراح في هذا الاتجاه من جانب قائد العمليات الروسية في أوكرانيا الجنرال سيرغي سوروفيكين الذي أقرّ بأنه ليس قرارًا “سهلًا”.
    من جانبه، قال قائد المجموعة الموحدة للقوات الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا سيرغي سوروفيكين “الخيار الأكثر ملاءمة هو تنظيم الدفاع على طول الخط الفاصل لنهر دنيبر. يقترح اتخاذ الدفاع على طول الضفة اليسرى لنهر دنيبر”.
    كما أكد قائد القوات الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة خلال إبلاغه وزير الدفاع سيرغي شويغو إن “الوضع في منطقة العملية الخاصة مستقر بشكل عام”.
    وأضاف سوروفيكين: “الإمكانيات القتالية لقوات المجموعات المشتركة في زيادة كبيرة، وتم زيادة عدد الطواقم في المعركة نتيجة التعبئة حيث تم إنشاء احتياطي (من القوات)”.
    وأردف سوروفيكين: “على الرغم من الخسائر الكبيرة في القوة والآليات، فإن العدو لا يتوانى عن الهجوم، ولكن جميع هجماته تم قمعها في الوقت المناسب”.
    ونوه سوروفيكين إلى أن “القوات الروسية تقوم بالتقدم على محاور شتى”.
    وقال إن أوكرانيا مستعدة لاستخدام أساليب حرب محظورة في منطقة مدينة خيرسون وشن هجوم صاروخي ضخم على سد محطة كاخوفسكايا لتوليد الطاقة الكهرومائية، مما قد يؤدي إلى خسائر فادحة بين السكان المدنيين.

    أفاد قائد المجموعة المشتركة للقوات الروسية سيرغي سوروفكين بأنه تم إجلاء أكثر من 115 ألف شخص من الضفة اليمنى لنهر دنيبر بمنطقة خيرسون.

    وقال “العدو يطلق النار بشكل عشوائي على المدينة ، ومن الممكن استخدام أساليب الحرب المحظورة. قررت الإدارة الإقليمية إجلاء السكان من الضفة اليمنى لنهر دنيبر إلى شبه جزيرة القرم ومناطق أخرى لهذا السبب. حاليًا ، الجميع ، و واضاف “هذا اكثر من 115 الف شخص غادروا هذه المنطقة. بذلنا قصارى جهدنا لضمان سلامتهم اثناء الاخلاء”.

    في وقت سابق، تم إجراء استفتاء على أراضي مقاطعة خيرسون، حيث تم اتخاذ قرار لإعادة توحيد المنطقة مع روسيا.

    في 18 أكتوبر، أبلغ الجنرال سيرغي سوروفيكين، القائد العام لمجموعة القوات المشتركة الروسية في منطقة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، عن توتر الوضع في جبهة خيرسون، حيث يطلب الناتو من القيادة الأوكرانية شن هجوم. لم يستبعد القائد العام في تقريره اتخاذ “قرارات صعبة” بشأن خيرسون، اعتمادًا على تطور الوضع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمهوريون يفشلون في تحقيق انتصار كبير على الديمقراطيين في الانتخابات النصفية الأمريكية

    تمكن الحزب الديموقراطي من الحد من الأضرار أفضل مما كان متوقعا في انتخابات منتصف الولاية وحرم الرئيس السابق دونالد ترامب من تشكيل حركة مد في الكونغرس كان يراهن عليه للعودة مجددا الى البيت الأبيض.

    ليل الثلاثاء الأربعاء، بدا الجمهوريون في موقع جيد للفوز بالغالبية في مجلس النواب لكن بفارق ضئيل.

    أما في مجلس الشيوخ، فانتزع معسكر الرئيس الديموقراطي جو بايدن البالغ من العمر 79 عاما من الجمهوريين المقعد الذي كان موضع التنافس الأشد في هذه الانتخابات.

    فقد فاز في بنسلفانيا الديموقراطي جون فيترمان بعد أمسية سادها توتر شديد وعملية شاقة لفرز الأصوات، ما يعطي أملا لبايدن بالاحتفاظ بالسيطرة على مجلس الشيوخ حيث كان الجمهوريون يتمتعون حتى الآن بتقدم طفيف في استطلاعات الرأي.

    وباتت التشكيلة النهائية لمجلس الشيوخ معلقة الآن على أربعة مقاعد: أريزونا ونيفادا وجورجيا وويسكونسن، وهو عدد كبير من الولايات، إذ إن فرز الأصوات يمكن أن يتطلب أياما عدة.

    بعد حملة محتدمة تمحورت حول التضخم، كان الجمهوريون واثقين من حرمان جو بايدن من غالبيته في الكونغرس لا سيما وأن شعبيته تتراجع.

    وانتخابات منتصف الولاية التي تنظم بعد سنتين من الانتخابات الرئاسية، هي بمثابة تصويت يعاقب الإدارة القائمة.

    وكان الجهوريون متفائلين بانتزاع مقاعد في دوائر تعتبر محسومة للديموقراطيين.

    لكن الحزب الجمهوري الذي توقعت تقديرات أن يحصد عددا إضافيا من المقاعد، عشرة أو 25 وحتى ثلاثين، مضطر لخفض سقف توقعاته.

    وقال المسؤول الجمهوري كيفن ماكارثي ليل الثلاثاء الاربعاء “من الواضح اننا سنستعيد مجلس النواب” بدون التطرق الى حركة “مد”.

    وقال السناتور المؤثر ليندسي غراهام وهو صديق مقرب لدونالد ترامب، لشبكة “ان بي سي” إن “الأمر ليس بالتأكيد مدا جمهوريا. هذا أمر مؤكد”.

    في ما يتعلق بحكام الولايات- كان يجري التنافس على 36 من هذه المناصب الثلاثاء- تجنب حزب بايدن تراجعا كبيرا عبر احتفاظه بالسيطرة على ولاية نيويورك حيث كان الجمهوريون يعتقدون ان بامكانهم الاطاحة بالحاكمة كاثي هوشول.

    انتزع الديموقراطيون أيضا منصبي حاكمين من الجمهوريين في ماريلاند وماساتشوستس حيث ستكون مورا هيلي أول مثلية الجنس تتولى منصب حاكمة. واتصل بها بايدن فورا لتهنئتها.

    لم يقل المعسكر الديموقراطي كلمته الأخيرة أيضا في ولاية أريزونا حيث بقيت نتيجة السباق بين مؤيدة ترامب، كاري لايك التي تعتبر الأوفر حظا، والديموقراطية كايتي هوبز غير معروفة.

    وقال جون مولينغ في مزرعة عقد فيها الحزب الجمهوري سهرته الانتخابية في ضواحي فينيكس لوكالة فرانس برس “أنا مستعد للانتظار بقدر ما يلزم الأمر”.

    في ولاية أريزونا، أثار الرئيس السابق شكوكا حول انتظام عمليات الاقتراع عبر حديثه عن حوادث تقنية في أماكن معينة طالت آلات التصويت.

    وحرصا منه على تجنب أي انتقاد لنتائج الحزب الجمهوري، أعلن ترامب أن الجمهوريين عاشوا “ليلة خارقة” للانتخابات، مت هما الديموقراطيين ووسائل الإعلام التي بذلها بأنها “زائفة” ببذل كل ما في وسعهم لتقليل أهمية نجاح مناصريه.

    وكان الرئيس السابق قد انخرط بجد في حملة انتخابات منتصف الولاية معو لا على نجاح مساعديه لخوض السباق الرئاسي في 2024. وقد وعد “بإعلان كبير جدا” في 15 تشرين الثاني/نوفمبر.

    وبشنه حملة شرسة على التضخم، حصل جاي دي فانس أحد مؤيدي دونالد ترامب على مقعد كان محور منافسة حادة، وأصبح سناتورا عن ولاية أوهايو، أحد المعاقل الصناعية والزراعية في الولايات المتحدة.

    بانتظار أن تحسم النتائج مسألة السيطرة على الكونغرس الأميركي، بات الاهتمام يتركز على نتائج انتخابات حكام الولايات، خصوصا فلوريدا حيث أعيد انتخاب الحاكم المنتهية ولايته رون ديسانتيس.

    وفي خطاب هجومي، عب ر النجم الصاعد في المعسكر المحافظ والمرشح المحتمل للرئاسة الأميركية في انتخابات 2024، عن ارتياحه لجعله هذه الولاية الجنوبية التي تميل أحيانا إلى اليسار وأحيانا إلى اليمين، “أرض ميعاد” للجمهوريين.

    وأكد الحاكم (44 عاما) أن “المعركة بدأت للتو”. وهذا ما يثير أملا كبيرا لدى منافسه المحتمل المقيم هو أيضا في فلوريدا… الرئيس السابق دونالد ترامب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد صحية مذهلة للجوافة ستدفعك لتناولها يوميا

    الجوافة فاكهة من الفصيلة الآسية وتنتشر غالبا في المناطق الاستوائية. وتتميز الجوافة بمذاق لذيذ و فوائد صحية  مذهلة. إذ تحتوي على العديد من العناصر الغذائية والمعادن الأساسية لصحة الجسم، يما في ذلك فيتامين سي مما يساعد على تعزيز جهاز المناعة.

    كما يمكن أن يؤدي الاستهلاك اليومي للجوافة إلى تنظيم مستويات السكر في الدم، وتعزيز صحة القلب، وصحة الجهاز الهضمي، كما تساعد في فقدان الوزن. إليك أهم الفوائد الصحية لتناول الجوافة:

    الجوافة تساعد على تقوية المناعة

     الجوافة غنية بالمعادن وخصوصا فيتامين سي، مما يساعد على تعزيز جهاز المناعة الأمر الذي من شأنه أن يساعد في مكافحة الأمراض البكتيرية والفطرية الشائعة.

    تحسين صحة الجهاز الهضمي

    ينصح المختصون بتناول الجوافة كل صباح لتقليل مشكلة الإمساك وتعزيز حركة الأمعاء وتطهير القولون بشكل كامل.

    الجوافة صديقة لمرضى السكري

    تمنع الجوافة من تطور مرض السكري وتعمل على خفض وتنظيم  مستويات السكر في الدم ، لاحتوائها على نسبة عالية من الألياف. بحسب ما نشره موقع (إينديا).

     تخفف من التوتر

    الجوافة غنية بالمغنيسيوم مما يساعد على تخفيف توتر العضلات، كما أنه مضاد جيد للالتهابات.

     تساعد على إنقاص الوزن

    تساعد الجوافة في تنظيم عملية التمثيل الغذائي وبالتالي إنقاص الوزن: وتعد الجوافة وجبة خفيفة إذ تحتوي على نسبة قليلة من السكر مقارنة بالتفاح والبرتقال والعنب والفواكه الأخرى.

    تعزيز صحة القلب

    تعمل الجوافة على تنظيم ضغط الدم للمصابين بارتفاع ضغط الدم عن طريق تحسين توازن البوتاسيوم والصوديوم في الجسم. وأيضا تساعد على خفض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار، فيما تعمل على تحسين مستويات الكوليسترول الجيد. بحسب ما نشره موقع (هيلث لاين).

    لنضارة البشرة

    تعد الجوافة مصدراً ممتازا لفيتامين ك الذي يساعد في التخلص من تغير لون الجلد والهالات السوداء ومنع ظهور حب الشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره