Étiquette : توتر

  • رحيل بيكيه يفتح الباب أمام عودة ميسي

    قالت شبكة “tycsports” الأرجنتينية إن اعتزال جيرارد بيكيه قد يفتح الباب أمام عودة ليونيل ميسي إلى الكامب نو.

    وحسب الشبكة فإن رحيل بيكيه عن برشلونة يمكن أن يوفر مبلغا قدره 40 مليون أورو، وإنه يمكن استخدام هذه الأموال في إعادة ميسي الذي ينتهي عقده مع باريس سان جيرمان في يونيو المقبل.

    وأكدت أن تواجد تشافي هيرنانديز، المدرب الحالي في برشلونة، وصديق ميسي، يمكن أن يكون مفتاحًا للتفاوض المحتمل حول إعادة ميسي.

    لكنها اشارت إلى توتر العلاقة بين ميسي وخوان لابورتا، رئيس برشلونة الحالي، الذي أكد أنه إذا أراد ميسي العودة في يوم من الأيام فعليه القيام بذلك مجانا.

    وينتهي عقد بيكيه مع برشلونة في يونيو 2024 لكنه قرر الاعتزال قبل نحو عام ونصف من موعد نهاية العقد، ولذلك قالت لصحيفة “سبورت” إن قرار بيكيه بالاعتزال فاجأ قادة إدارة برشلونة، وهو ما يعني أن قرار الاعتزال لم يكن متفقا عليه بين الطرفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: ماكرون اتصل بالملك محمد السادس وعبر عن رغبته في زيارة المغرب

    قال موقع “أفريقيا إنتيلجينس”، إن الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون قد أجرى اتصالا هاتفيا مع الملك محمد السادس، الثلاثاء الماضي، تطرق فيه الطرفان إلى “سوء التفاهم” الحاصل بين البلدين خلال الأسابيع الماضية، بالإضافة إلى كون سفارتي البلدين بدون سفير منذ شهر أكتوبر المنصرم”، وأوضح أن المكالمة استمرت لمدة 30 دقيقة.

    وقال المصدر نفسه، إن ماكرون أعرب للعاهل المغربي عن رغبته في القيام بزيارة رسمية للمغرب، مضيفا أن الملك تفاعل مع ذلك بشكل إيجابي، وعبر عن ترحيبه بالرئيس الفرنسي واستعداده لاستقباله، مبرزا أنه لم يجر الاتفاق بين قائدي البلدين على موعد محدد، لكنه أوضح أن الزيارة ستجري مبدئيا قبل نهاية عام 2022 أو في بداية عام 2023.

    هذا التطور في العلاقات يأتي غداة توتر ألم بها منذ أشهر، ما أدى إلى إلغاء زيارة ماكرون التي كانت مقررة إلى المغرب نهاية شهر أكتوبر الماضي.

    وكانت الأزمة بين البلدين قد بدأت صامتة بعدما قررت باريس تقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمغاربة، لتتطور تباعا إلى أن أعلن المغرب تعيين سفيره في باريس مديرا عاما لصندوق محمد السادس للاستثمار، فيما غادرت السفيرة الفرنسية الرباط بعد تكليفها بمهمة أخرى، ليبقى التواصل الدبلوماسي بين البلدين دون قيادة سواء في باريس أو الرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسيون مشوا فوق الألغام

    يونس جنوحي

    كل من تابع مجريات القمة العربية الأخيرة التي انعقدت في الجزائر، لا بد وأن «يقلق»، حتى وإن لم يسمع تعليقات الصحافة والمحللين. الصور القادمة من هناك وحدها كافية لبث الحيرة، خصوصا وأن شعار القمة «لمّ الشمل» وليس أي شيء آخر.

    قبل أن تنطلق القمة، جاءت إشارات كثيرة من الجزائر مفادها أن آخر ما قد يهم المشرفين على «اللمة» على الإطلاق هو «لم الشمل»؛ إذ إن الدولة التي استضافت وزراء الخارجية العرب الذين وافقوا على الحضور، هي نفسها الجهة التي تغلق مجالها الجوي أمام المغرب، الذي يتشارك معها أطول خط حدودي يربطها بأي دولة أخرى. بالإضافة إلى أن التصريحات الرسمية المستفزة لدولة عربية أخرى لم تصدر إلا عن الجزائر تُجاه المغرب، ورغم كل هذا فإن القمة العربية عُقدت في الجزائر، واعتذر عن حضورها أغلب الرؤساء والملوك.

    أما مسألة تعمد وضع خريطة الدول العربية مبتورة عنها الصحراء المغربية، فتلك قصة أخرى وضعت المنظمين في الزاوية، وظهر بالواضح أن القائمين على القمة يريدون استفزاز المغرب، قبل أن يعودوا ويسحبوا الخريطة المُعلن عنها ويعوضوها بأخرى تعترف بها الجامعة العربية.

    بل إن الجزائريين أنفسهم سخروا من مسؤولي بلادهم، وذهبوا إلى درجة التعليق على تصريحات الرئيس عبد المجيد تبون، متهمين إياه بأنه يفتقر إلى التجربة والحنكة الدبلوماسية، التي تؤهل صاحبها لاستقبال رؤساء الدول الأخرى ومقارعتهم سياسيا.

    أما ما وقع لوزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، فإنه لا يعدو أن يكون سوى بعض من الأعراض الجانبية التي يجب أن يتحملها وزير خارجية دولة، لديها متربصون ومشوشون على قضيتها الوطنية الأولى. إذ إن وزراء الخارجية المغاربة، أو المكلفين بالمهام الدبلوماسية، الذين حملوا رسائل الملك الراحل الحسن الثاني إلى رؤساء عرب، من طينة صدام حسين والقذافي وحافظ الأسد، كانوا دائما ينزلون من الطائرة ولا يعلمون إلى ماذا سوف تؤول الأمور، خصوصا وأن بعض المهام التي جاؤوا من أجلها لم تكن هينة أبدا.

    إذ سبق لعبد الهادي بوطالب وعبد الهادي التازي ومولاي أحمد العراقي وعبد اللطيف السملالي وأحمد السنوسي وآخرين أن ذهبوا للقاء رؤساء كانوا يريدون دخول حرب مع دول أخرى، أو أصدروا قبل ساعات فقط بيانات نارية ضد المغرب.

    أما موضوع الإعداد للقمم العربية أيام كان هؤلاء الرؤساء يسبون بعضهم البعض وسط القاعة، فقد كان بدوره لا يختلف أبدا عن مفاوضات تسليم الرهائن، بعد توقف الحروب. إذ إن عبد الهادي بوطالب عندما نزل في ليبيا لتبليغ رسالة من الملك الحسن الثاني، تصادف وجوده في الفندق، مع وصول القذافي إلى السلطة، وقضى ساعات لا يعلم خلالها ما إن كان سوف يرى ضوء النهار مرة أخرى، قبل أن يسمح له القذافي بالمغادرة.

    أما مولاي أحمد العراقي فقد كان عليه أن يتعامل مع غضب صدام حسين ضد السعودية، وأن يقنعه بحضور القمة العربية في عز الحرب ضد إيران، ولم يكن يعلم ما إذا كان صدام سوف يسمح له أصلا بالمغادرة، أم أنه سوف يحتفظ به بسبب توتر علاقة صدام مع أغلب الملوك العرب.

    ذهب كل هؤلاء إلى دار الحق. سقطت أنظمة وجاءت أخرى، تغيرت أمور كثيرة وسحبت دول لها وزنها اعترافها بالجمهورية الوهمية التي لم تقم نهائيا بل، ولا يوجد لها مقر ولا مكتب قائم، باستثناء الخيام الداكنة المنتشرة في تندوف.

    مضت قمم عربية كثيرة كان يحضرها «مجانين»، مثل القذافي الذي مول جماعات مسلحة هنا وهناك، وكلفه الأمر الاعتذار وصرف غرامات بملايين الدولارات، حتى لا ينتهي حكمه بكبسة زر. وفي الأخير انتهى في جُحر على مرمى حجر من مكتبه، الذي نصّب فيه نفسه زعيم الزعماء العرب، وكان يرى القمم العربية مجرد مناسبات لاستعراض أفكاره. ذهب القذافي، وبالتأكيد سوف يرحل هواة الاستعراض الحاليون بدورهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة رئيس الوزراء الباكستاني السابق في محاولة اغتيال وسط حشود من أنصاره

    ذكرت وسائل إعلام باكستانية، يوم الخميس، أن رئيس الوزراء السابق، عمران خان، أصيب خلال إطلاق نار استهدف أنصاره بينما كانوا يتوجهون إلى العاصمة إسلام آباد.

    وأصيب عمران خان بينما كان يشارك في مسيرة ضخمة لأجل انتقاد سياسة الحكومة الحالية في باكستان، مما أدى إلى حالة من الفوضى بين الجموع.

    وذكرت مصادر محلية أن عمران خان، أصيب في منطقة غوجران والا، فيما وردت تقارير غير مؤكدة عن إصابته في منطقة الرجل، لكن وضعه وٌُصف بـ”الآمن”.

    وأصيب أعضاء آخرون من حزب الإنصاف، خلال إطلاق النار على عمران خان، الذي كان قد غادر منصبه وسط توتر سياسي كبير.

    وكان عمران في مسيرة حاشدة تطالب بإجراء انتخابات مبكرة في البلاد، فيما أشار موقع “تايمز أوف إينديا” إلى أن الشخص المتورط في إطلاق النار على رئيس الوزراء السابق جرى توقيفه، فيما تحدثت روايات أخرى عن تصفيته.

    وفي ردود الفعل، سارع رئيس الوزراء الباكستاني، شهبار شريف، إلى إدانة محاولة اغتيال عمران خان، في مدينة وزير آباد بمنطقة البنجاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية تعيد نتانياهو للسلطة ولبيد يأمل قلب الطاولة بالفرز النهائي

    بدا رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق اليميني بنيامين نتانياهو، أمس الأربعاء، على مشارف العودة إلى السلطة على ضوء النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي تظهر تقدم تحالفه مع اليمين المتطرف بهامش ضئيل.

    وأظهرت معطيات لجنة الانتخابات المركزية، بعد فرز 84% من الأصوات حصول تحالف نتانياهو على 65 مقعدا. ويخول ذلك نتانياهو بالعودة إلى مقدم الساحة السياسية.

    وقال نتانياهو الزعيم اليميني المخضرم (73 عاما) لمؤيديه فجر الأربعاء في القدس “نحن قريبون جدا من نصر كبير”.

    لكن خصمه الرئيسي رئيس الوزراء المنتهية ولايته، يائير لبيد، قال في تل أبيب “لم يتقرر شيء” وإن حزبه “ويش عتيد”، “سينتظر بصبر… النتائج النهائية”.

    ويظهر فرز الأصوات حتى الآن حصول حزب الليكود بزعامة نتانياهو على 31 مقعدا، وحزب لبيد على 24 مقعدا، وتحالف “الصهيونية الدينية” بزعامة اليميني المتشدد بن غفير على 14 مقعدا، و”المعسكر الوطني” بقيادة بيني غانتس على 12 مقعدا، بالإضافة إلى حزب “شاس”الديني الشرقي المتدين على 12 مقعدا.

    في المقابل، حصل حزب “يهدوت هتوراه” الديني المتشدد لليهود الغربيين على 8 مقاعد، والجبهة والعربية للتغيير على 5 مقاعد(أيمن عودة وأحمد الطيبي) والقائمة الموحدة بقيادة منصور عباس على 5 مقاعد، و”يسرائيل بيتينو” على 5 مقاعد، وحزب العمل على 4 مقاعد. أما حزب ميرتس اليساري الصهيوني فلم يجتز نسبة الحسم شأنه في ذلك شأن حزب التجمع الوطني الديمقراطي.

    كذلك، يتوقع ألا يتجاوز حزب البيت اليهودي برئاسة ايليت شاكيد نسبة الحسم.

    في النظام النسبي الإسرائيلي يجب أن تحصل كل قائمة انتخابية على نسبة الحسم وهي 3.25% من نسبة الأصوات التي تؤهل للدخول إلى الكنيست بأربعة أعضاء دفعة واحدة.

    وعنونت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاسرائيلية ” نتانياهو يسعى لنصر حاسم.. ويائير لبيد يأمل بالتعادل.. واليميني المتطرف بن غفير يحتفل”، لكن لا يزال هناك مغلفات مغلقة مثل أصوات عناصر الجيش والمستشفيات وقد تحدث فروقات طفيفة في الأرقام مع فرز الأصوات وصدور النتائج الرسمية.

    تقول يائيل شومر، الأستاذة في جامعة تل أبيب، إن “مرحلة عد الأصوات يسودها توتر شد الأعصاب فبضعة آلاف من الأصوات تؤثر على المقاعد وقد تغير النتيجة النهائية”.

    وحذّر وزير العدل الحالي جدعون ساعر زعيم حزب “الأمل الجديد” الذي انشق عن حزب الليكود سابقا من خطر رؤية إسرائيل تتجه نحو “تحالف من المتطرفين” بقيادة نتانياهو وحلفائه.

    وقال زعيم اليمين المتشدد إيتمار بن غفير رئيس حزب “الصهيونية الدينية” مخاطبا مناصريه بعد صدور النتائج الأولية “صو ت الجمهور للهوية اليهودية.. حان الوقت أن نعود لنكون أسياد بلدنا”.

    وأضاف بن غفير “الناس يريدون السير في الشوارع بأمان وألا يكون جنودنا وشرطتنا مقيدي الأيدي” مكررا دعوته لاستخدام القوة، خصوصا ضد الفلسطينيين في القدس الشرقية وفي الضفة الغربية المحتلة.

    ووصفت المحاضرة السياسية في جامعة بار إيلان الإسرائيلية يوليا إلعاد سترينغر بن غفير بأنه “الفائز الأكبر في هذه الانتخابات”.

    وقالت “لقد حصل على أصوات من الحريديم (اليهود المتزمتين) ومن الليكود ومن ناخبين شباب جدد وأشخاص لا يعرفون لمن يصوتون”.

    وكتبت صحيفة “هآرتس” اليسارية الأربعاء “إسرائيل على وشك أن تبدأ ثورة يمينية ودينية وسلطوية هدفها تدمير البنية التحتية الديموقراطية التي بنيت عليها الدولة.. قد يكون هذا يوما أسود في تاريخ إسرائيل”.

    بسبب تكرار الانتخابات، كان السياسيون الاسرائيليون يخشون أن يصاب الناخبون الإسرائيليون البالغ عددهم 6,8 ملايين بالارهاق إذ يتوجهون لصناديق الاقتراع للمرة الخامسة في أقل من أربع سنوات. إلا أن نسبة المشاركة بلغت نحو 71,3%. وتجاوز عدد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم 4.8 ملايين وهي الأعلى منذ 2015، بحسب لجنة الانتخابات المركزية.

    وشرعت الكنيست قانون نسبة الحسم لدخول البرلمان باقتراح عضو الكنيست افيغدور ليبرمان لمنع القوائم العربية من دخول الكنيست.

    ويشكل العرب في اسرائيل20% وهم من أبناء وأحفاد الفلسطينيين الذين بقوا في ارضهم عند قيام دولة إسرائيل عام 1948.

    وعلى اثر هذا القانون تشكلت القائمة العربية المشتركة والتي حصلت على 15 مقعدا في العام 2015 وضمت أربعة أحزاب.

    لكن القائمة العربية بدأت بالتفكك بعد انفصال منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة الاسلامية العام 2021.

    وفي الانتخابات الاخيرة شغلت الاحزاب العربية عشرة مقاعد فقط من أصل 120مقعدا في البرلمان.

    لكن العرب خاضوا انتخابات الثلاثاء بثلاث قوائم منفصلة، هي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والعربية للتغير وقائمة برئاسة ايمن عودة وقائمة حزب التجمع الديموقراطي برئاسة سامي ابو شحادة والقائمة الموحدة الحركة الاسلامية برئاسة منصور عباس.

    وقالت المرشحة من حزب الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة عايدة توما سليمان إن “وجود الفاشيين إلى جانبه (نتانياهو) يقلقنا أكثر من أي شيء آخر”، وأضافت “إنه يوضح توجه الدولة وما ينتظر الفلسطينيين الذين يعيشون في هذا البلد”.

    جرت الانتخابات في إسرائيل مع تصاعد العنف في القدس الشرقية والضفة الغربية اللتين احتلتهما إسرائيل في العام 1967.قتل الجيش الإسرائيلي الأربعاء فلسطينيا أصيب بجروح خطيرة في هجوم دهس عند حاجز.

    واعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية الأربعاء أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية المتوقعة تظهر تنامي مظاهر “التطرف و”العنصرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملك الأردن يغيب عن قمة الجزائر

    زنقة 20 . الرباط

    أعلنت المملكة الأردنية الهاشمية أن الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، سيغيب عن القمة العربية المقبلة بدورتها العادية الحادية والثلاثين، التي تبدأ أعمالها في الجزائر بعد غد الثلاثاء.

    وأعلن الأردن أن ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني والوفد المرافق له، سينوب عن أبيه الملك عبد الله الثاني، وسيلقي ولي العهد كلمة الأردن في أعمال القمة.

    وتعقيبا على مشاركة القادة العرب في القمة العربية أكد السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ، أنه من المتوقع حضور أكثر من ثلثى القادة العرب فى قمة الجزائر.

    وفيما يتعلق بما تم تداوله حول توتر الوضع بين الوفدين المغربي والجزائري، قال زكي إنه كان هناك بعض الأمور، التي أدت إلى بعض التوترات، ولكن تم احتواء الأمر في النهاية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرازيل .. مكاتب التصويت تفتح أبوابها في إطار الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية

    بدأ الناخبون البرازيليون في التوجه إلى صناديق الاقتراع، صباح اليوم الأحد، في إطار الجولة الثانية من الانتخابات العامة التي تميزت بتقاطب غير مسبوق وتوتر استمر حتى اليوم الأخير من الحملة.

    وتمت دعوة حوالي 157 مليون برازيلي إلى صناديق الاقتراع لانتخاب رئيس جديد للبلاد والاختيار، بين الرئيس الأسبق، اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (حزب العمال) والرئيس الحالي، اليميني جاير بولسونارو (الحزب الليبرالي) ، وكذلك حكام 12 ولاية.

    في هذا البلد القاري، يتبع افتتاح مراكز الاقتراع الجدول الزمني للعاصمة برازيليا، أي على الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي (11 صباحا بالتوقيت العالمي) بينما من المقرر الإغلاق في حدود الخامسة مساء. وفي ولايات مثل أمازوناس (شمال غرب)، فتحت مراكز الاقتراع في الساعة 6 صباح ا بالتوقيت المحلي وتغلق في الساعة الثالثة مساء ، بينما في الشمال الشرقي، تبدأ ولاية فرناندو دي نورونها في استقبال الناخبين في الساعة 9 صباح ا وتغلق أبوابها على الساعة 6 مساء .

    تجري انتخابات الأحد، التي ت بقي منطقة أمريكا الجنوبية بأكملها في حالة ترقب وكذلك مختلف شركاء القوة الأولى في أمريكا اللاتينية، في مناخ من التوتر دفع السلطات المحلية إلى حظر حمل الأسلحة وتعزيز التدابير الأمنية .

    ودعا رئيس المحكمة الانتخابية العليا، القاضي ألكسندر دي مورايس ، البرازيليين يوم السبت، عشية الجولة الثانية من الانتخابات ، إلى التصويت “بهدوء وحرية” ومعارضة “أي نوع من أنواع الإكراه”.

    كما شجع رئيس أعلى سلطة انتخابية في البرازيل الناخبين على تجنب الامتناع عن التصويت – الذي بلغ 20 بالمائة في الجولة الأولى ، على الرغم من أن التصويت إلزامي في البلاد – من أجل “بناء دولة أفضل”.

    واجه دي مورايس انتقادات شديدة من بولسونارو، الذي اتهمه بتقويض ترشيحه والمناورة لصالح خصمه بأحكامه القضائية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالتصدي للأخبار الزائفة.

    كما انتقد الزعيم اليميني مرار ا وتكرار ا نظام التصويت الإلكتروني، الذي تستخدمه البرازيل منذ عام 1996 ، والذي خلق توتر ا وأثار مخاوف من عدم قبول النتائج.

    ويحمل المرشحان مشاريع متعارضة تمام ا في مقاربتهما ، بهدف معالجة أوضاع بلد عانى كثيرا بسبب الوباء الذي تسبب في وفاة نحو 70 ألف شخص، بالاضافة إلى آثار الحرب في أوكرانيا التي أبطأت النمو الاقتصادي.

    وزادت الفجوة بين المرشحين في الجولة الأولى، كما في استطلاعات النوايا، من حدة التوتر. وعلى عكس كل توقعات معاهد استطلاعات الرأي، أنهى بولسونارو الجولة الأولى بفارق 5 نقاط خلف لولا ، بنسبة 48.4 بالمائة. وكاد الفارق غير المتوقع أن يضعف مصداقية مؤسسات استطلاعات الرأي، المتهمة بالتحيز من قبل أنصار بولسونارو الذين طالبوا ، من دون جدوى ، بفتح تحقيق برلماني.

    في أحدث استطلاع أجراه معهد داتا فوليا، ن شر عشية الانتخابات، حصل الزعيم التقدمي على 49 بالمائة من نوايا التصويت، مقابل 45 بالمائة لبولسونارو ، وهي نتيجة تقترب من التعادل التقني لأن هامش الخطأ من نقطتين و 4 بالمائة سيصوتون على ورقة بيضاء أو لاغية و 2 بالمائة لم يقرروا بعد.

    وتتم مراقبة الاقتراع بشكل خاص من قبل بعثات من منظمة الدول الأمريكية، واتحاد الدول الأمريكية للهيئات الانتخابية والمعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الترك يعود لأحضان عائلته بالبحرين بعد توتر علاقته مع بطمة (+صور)

    mosem article

    آش واقغ تيفي

    نشر المنتج البحريني  “محمد الترك” قبل قليل من مساء يومه السبت 29 أكتوبر الجاري، فيديوهات على خاصية “الستوري” بحسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام” بعد وصوله لبلده الأم البحرين.

    ويظهر المنتج البحريني في مقطع الفيديو وهو يطرق باب منزل أسرته، قبل أن يفتح في وجهه ويعانق أطفاله من طليقته السورية منى صابر.

    وكان المنتح البحريني قد شوهد في مطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء بالقرب من شباك شرطة الحدود، قبل أن يغادر إلى بلده بشكل مفاجئ.

    وكانت الفنانة المغربية دنيا بطمة قد وضعت شكاية لدى النيابة العامة بمراكش ضد زوحها وشابة تتحدر من مدينة أكادير تتعلق بالخيانة الزوجية والسرقة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضريف يكشفُ رسائل مُشاركة المغرب في اجتماع وزاري بالجـزائر بتمثيلية يقودها سفير


    مزيد من المعلومات

    انطلقت بالجزائر، اليوم الجمعة 28 أكتوبر الجاري، أشغال المجلس الإقتصادي والإجتماعي على المستوى الوزاري، تحضيرا لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، المقرر انعقادها يومي فاتح و ثاني نونبر المقبل، بحضور وفد رفيع و وازن من المملكة المغربية.

    ويمثل المغرب في هذا الإجتماع الإعدادي للقمة العربية المقبلة، وفد رفيع يرأسه سفير المغرب في مصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية، أحمد التازي، ويضم أيضا مدير المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فؤاد أخريف، و رئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية بالوزارة عبد العالي الجاحظ، ورئيس قسم العلاقات مع العالم العربي وأفريقيا وآسيا بوزارة الاقتصاد والمالية، عبد الصمد الحمراوي .

    وتثير مشاركة المغرب في هذا الاجتماع، الذي يعرف مشاركة الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، و وزراء التجارة وممثلو الدول العربية، لمناقشة مشروع جدول أعمال القمة في شقه الإقتصادي والإجتماعي، (يثير) العديد من التساؤلات عن مؤشرات هذه المشاركة المغربية الوازنة رغم ما تعرفه العلاقات المغربية الجزائرية من توتر غير مسبوق.

    وفي هذا الصدد، يرى المحلل السياسي وأستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، محمد ضريف، أن هذه المشاركة المغربية “هي تجسيد للإرادة التي يعبر عنها الملك محمد السادس، والمتمثلة أساسا في عدم القطع مع الجزائر على مختلف المستويات”,

    وأوضح ضريف، في تصريحه لـ”آشكاين”، أن “الملك محمد السادس، في العديد من خطاباته، كان ينتقد هؤلاء الذين يعمدون إلى تعميق الفجوة بين المغرب والجزائر، والملك لا زال يؤمن أن هناك إمكانية بناء المغرب العربي، ويؤمن بالفرص التي يتيحها اتحاد المغرب العربي لتحقيق العديد من المكاسب”.

    ولفت المحلل السياسي نفسه الانتباه إلى أنه “لأجل ذلك فالمغرب دائما يسارع لإبداء حسن النية تجاه الجزائر، رغم أننا نلاحظ أن اللذين يحكمون في الجزائر يعمدون إلى تبني خطاب تصعيدي تجاه المغرب”.

    وخلص ضريف إلى أن “هذه رسالة وإشارة جديدة، من ضمن إشارات أخرى، يبعثها المغرب  للسلطات الجزائرية، باعتبار أن المغرب لازال يأمل في رأب الصدع وعودة العلاقات بين البلدين ورفع كل المعيقات التي تحول دون تطبيع سليم بين الرباط والجزائر”.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول فرنسي: أجندة الملك لم تسمح بزيارة ماكرون للمغرب


    مزيد من المعلومات

    يبدو أن زيارة الرئيس الفرنسي، إمانويل ماكرون، إلى المغرب مازالت قاب قوسين أو أكثر من ذلك، نظرا لما يعترضها من تحديات في ظل الأزمة الدبلوماسية بين الجانبين وإن كانت غير معلنة، وهو ما أكده دبلوماسي فرنسي .

    وقال المسؤول الفرنسي؛ وهو السفير الفرنسي لدى دول البحر الأبيض المتوسط، كريم أملال، إن “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يبرمج بعد أي زيارة رسمية إلى المغرب، نظرا لازدحام جدول أعمال الملك محمس السادس”، مضيفا  في حواره مع إذاعة “هيت راديو”، أن “ماكرون يرغب بشدة في زيارة المغرب في أقرب وقت، إلا أن تأخر هذه الزيارة التي كانت مبرمجة منذ مدة، هي مسألة متعلقة بازدحام أجندة العاهل المغربي والرئيس الفرنسي، وعدم التوصل إلى تاريخ محدّد يلائم الطرفين، خصوصا مع قرب انعقاد القمة العربية في الجزائر”.

    وأقر المتحدث بـ”وجود توترات دبلوماسية بين المغرب وفرنسا”، مشيرا إلى “رغبة الجانبين في إنهاء هذه المشاكل وإصلاح وتسوية الأمور بينهما من خلال العمل الديبلوماسي”.

    وأردف أن “السفيرة الفرنسية السابقة في الرباط، هيلين لوغال، قامت بعمل مهم خلال سنوات اشتغالها في المغرب رغم الظروف الصعبة التي أحاطت بها”، معتبرا أنها “كانت ضحية هجوم غير عادل وغير منصف من طرف بعض الصحافيين، في كثير من الأحيان، على الرغم من أن فترة اشتغالها في المغرب كانت إيجابية وساهمت في تحسين العلاقات الاقتصادية بين البلدين”.

    ولفت أملال الانتباه إلى أن “العلاقة بين المغرب وفرنسا استثنائية، حيث تعتبر الأخيرة أول شريك للمغرب من حيث القيمة المضافة، وشريكا أيضا في عدة مجالات كالاقتصاد والثقافة والتراث وغيرها من الأمور”، مسترسلا بالقول: “أظن أن مصلحتنا المشتركة تكمن في التقدم نحو الأمام لإبراز الشراكة الفريدة بيننا، وتسريعها وتقويتها”.

    وفي ما يخص ملف حرمان السفارة الفرنسية للمغاربة من حقهم في الحصول على التأشيرات، استنكر  المسؤول الفرنسي نفسه ما وصفه بـ”الأخبار الزائفة حول مسألة التأشيرة وحرمان المغاربة منها دون مبر، موضحا أن هناك حوالي 46 ألف طالب مغربي استفاد من التأشيرة ولم يواجهوا أي مشكل متعلق بالأمر، كما أن العديد من المواطنين المغاربة استفادوا أيضا من الأمر”.

    ويأتي هذا في ظل ما تعيشه العلاقات الفرنسية المغربية من توتر تطور إلى أزمة دبلوماسية صامتة بسبب تخفيض فرنسا لعدد التأشيرات الممنوحة للمغاربة بمختلف مستوياتهم، حيث بررت فرنسا قرارها بكون المغرب “غير متعاون في مجال الهجرة”، كما أن هذا التصريح يأتي في نفس الفترة التي قال فيها الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون إنه سيزور خلالها المغرب وذلك خلال زيارته للجزائر في الآونة الاخيرة.


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره